استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00لا اله الا الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب فيه ذلك فهو عينه فوق العرش
0:48نعم. وهذا الحديث ايضا من جملة الاحاديث الدالة على سعة رحمة الله جل وعلا فنحن نعرف ربنا بانه الغفور الرحيم سبحانه وتعالى ففيه اثبات صفة الرحمة وهذا الحديث فيه بحث من جهة قوله النبي صلى الله عليه وسلم فهو عنده فوق العرش
1:14هل يقصد به اللوح المحفوظ ام يقصد به كتابا اخر والقول الصحيح انه كتاب اخر. كتبه الله جل وعلا واختص به فهو عنده فوق العرش وهذا دليل على قيام صفات الاختيارية
1:34الا بالله جل وعلا خلافا لما تقوله الاشاعرة وغيرهم من اهل البدع فاهل السنة يؤمنون بقيام الصفات الاختيارية. يعني الصفات الفعلية مثل المحبة ومثل الرضا ومثل الغضب ومثل الرحمة ومثل الكراهية. كل ذلك من
1:49ما يؤمن به اهل السنة رحمهم الله تعالى ويثبتونه على الوجه اللائق به جل وعز نعم عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعل الله رحمة من اجله فامسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل
2:08خشية ما بين السماء والارض وفيه فاذا كان يوم القيامة وهذا ايضا كسابقه في اثبات صفة الرحمة لله جل وعلا ولكن فيه مزيد وفائدة وهي ان اثار ان الله جل وعلا قسم الرحمة مائة جزء
2:42وانزل منها في الارض رحمة واحدة فقط. فما يقوم من التراحم فيما بين الخلق فيما بين الوالدة واولادها وفيما بين الاب وابنائه. وفيما ما بين الشيخ وتلاميذه وفيما بين البهائم انما هو اثر من اثار جزء من اجزاء رحمة الله جل وعلا
3:00فجميع الرحمة التي يتمتع بها الخلق ويتصف بها الخلق انما هي جزء من اجزاء رحمة من انما هي جزء من اثر انما هي اثر جزء من اجزاء رحمة الله جل وعلا فاذا كان يوم القيامة فان الله جل وعلا يكمل هذا الجزء بما بقي من رحمته جل وعلا فيرحم بها عباده
3:20وهذا من جملة احاديث الرجاء نعم وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الكافر اذا عمل حسنة اطعم بها طعمة في الدنيا واما المؤمن
3:35رزقا في الدنيا على طاعته. وهذا الحديث فيه اثبات كمال عدل الله جل وعلا وانه لا يظلم وانه لا يظلم ربنا احدا من الخلق ابدا فالله جل وعلا لا يظلم لا الكافر ولا المؤمن. يقول الله جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد
3:57ويقول الله جل وعلا ولا يظلم ربك احدا نكرا في سياق النفي فتعول فكل من قام بشيء من من اعمال البر والخير والاحسان فان الله لا يظيع اجره فاذا كان الكافر هو الذي قام بهذا العمل الطيب والخير
4:15فان الله جل وعلا يعطيه ويجزيه. ولكن جزاء حسنات الكافر انما هي في الدنيا فقط. واما في الاخرة فانه لا جزاء له عند الله جل وعلا. فمن كمال عدل الله جل وعلا انه يجزي الكافر على تلك الاعمال الطيبة والخيرة التي يقوم بها
4:35فالله جل وعلا لا يظلم احدا من الخلق ابدا. ولا يضيع اجر من احسن عملا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يظلم مؤمنا حسنا يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الاخرة واما الكافر في طعم بحسنات ما عمل بها
4:50في الدنيا حتى اذا افضى الى الاخرة لم تكن له حسنة يجزى بها فهذا الحديث مما نعرف اه عفوا يتعرف الله يعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم بربنا بانه هو هو
5:06حكم العدل الذي لا يظلم لا يظلم احد عنده. واما المؤمن فانه يؤجر على على حسناته في الدنيا ويعطى عليها الثواب الجزيل في الاخرة نعم طيب مسألة لماذا لا يثاب الكافر على اعماله الطيبة في الاخرة؟ الجواب لان الاعمال الطيبة ساق قبولها الايمان بالله جل وعلا
5:29فاي اعمال لا تكون قائمة على ساق الايمان بالله جل وعلا فانها لا تكون شيئا. وعلى ذلك قول الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء فجعلناه هباء منثورا
5:46نعم وله عنه وهذا ايضا من جملة الصفات لله جل وعلا وهو وهي صفة الرضا. وقد اجمع اهل السنة والجماعة على ان الله جل وعلا موصوف بالرضا على ما يليق بجلاله وعظمته
6:07واجمعوا كذلك على ان الرضا من صفات الله الفعلية نسأل الله ان يرظى عنا وعنكم وقوله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة هذا فيه ادب من اداب الطعام. وهي ان العبد يجب عليه ان يعترف بان هذا الطعام انما هو محض فضل ومنة من الله
6:26جل وعلا وانت تأكل هذه الاكلة كم من اناس على وجه هذه البسيطة لا يجدون شيئا مما مما قدم لك من الطعام. فهذا فيه وجوب شكر المنعم كما يقوله العلماء. وشكر المنعم واجب عقلا وشرعا كما تقرر في موضع اخر
6:46نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطت السماء وما فيها موضع اربع اصابع والله لو تعلم ما اعلم هذا الحديث فيه بيان عظمة الله جل وعلا
7:16وان الكون كله ساجد لله وخاضع فالله هو ربه وهو المهيمن عليه وهو القاهر لكل شيء جل وعلا فاعظم من خلق الله جل وعلا هم الملائكة. ومع ذلك فهم ساجدون لله جل وعلا منيبون صافون امام ربهم جل وعلا. لا يسبق
7:35بالقول وهم بامره يعملون. وهذا دليل على ان الملائكة لا لا تصلح ان تكون ربا ولا خالقا. ولا الها معبودا من دون الله جل وعلا لماذا؟ لانها مخلوقة مربوبة مدبرة متصرف فيها من قبل الله جل وعلا. فالله جل وعلا يصف
7:56بقوله بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. ويقول النبي صلى الله عليه ويقول الله جل وعلا لا يعصون الله ما امرهم قالوا لنا ما يؤمرون وقوله اطت الاطيط هو صوت الرحل من شدة الثقل الذي عليه. وهذا دليل على كثرة اعداد الملائكة
8:16والتفاصيل في هذه المسائل سوف تأتينا في الكلام على الركن آآ الثاني وهو الايمان بالملائكة نعم. اذا هذا الحديث من نعرف به ربنا نعرف ربنا بانه الرب العظيم الكبير القاهر المهيمن. يقول الله جل وعلا الم تر
8:36ان الله يسجد له في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. فالكون كله خاضع وساجد لله جل وعلا نعم
8:55رضي الله عنه مرفوعا قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ان اغفر لي هذا دليل على ان الخلق لا حق لهم ان يضيقوا ما وسعه الله جل وعلا ولا حق لهم ان يتصرفوا في عباد الله
9:15جل وعلا مغفرته واسعة ورحمته واسعة. فكون هذا العبد يحلف الا الا يدخل هذا العبد فيما وسعه الله جل وعلا فهذا هذا من التألي والحلف الى الله جل وعلا وهو من باب تحجر الواسع
9:31واذا قيل لك ما حكم الاقسام على الله؟ فقل الاقسام على الله نوعان. نوع جائز ونوع محرم اما النوع المحرم فهو الاقسام على الله من باب التحجر على الله الا يفعل الا كذا وكذا. انت ما لك شأن. الله هو الذي يتصرف فيك وهو الذي يدبر
9:48وهو الذي يخلق فعلك انت ما تتصرف في الله ولا تأمر الله فالله هو الذي يدير يدبر الاشياء ويتصرف في الامور جل وعلا. وعلى ذلك هذا الحديث. فالله جل وعلا غضب من كلمة هذا الرجل لانه اقسم عليه
10:02تحجرا الا يغفر لعبد من عبيده يقول يقول الراوي قال قال هذا الرجل كلمة اوبقت دنياه واخرته. فعلى العبد ان يتقي الله فيما يخرج من بين شفتيه فلرب كلمة لا يدري ما
10:16يكتب الله عليه سخطه وعقوبته وغضبه الى يوم القيامة. فهذه من جملة زلات اللسان الكبيرة التي ينبغي للانسان ان يعصم نفسه منها وان اعظم القواعد التي ينجو بها الانسان من افات لسانه هي قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
10:39او ليصمت فمغفرة الله واسعة ورحمته واسعة قد وسعت كل شيء. فكيف تحلف ان الله جل وعلا لا يغفر لهذا العبد بسبب ما يرتكب من الذنوب والمعاصي اعظم ذنب عصي الله جل وعلا به في الارض هو ذنب النصارى. الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وان الله هو المسيح ابن مريم. وآآ
11:00مع ذلك يقول الله جل وعلا بعد ذلك افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم فاذا لا يأس من هداية احد ما دامت روحه بين جنبيه ولا امن من انتكاسة احد ما دامت روحه بين جنبيه
11:17فمهما اقرأ اقترب الانسان من الذنوب والمعاصي ومهما عمل من السيئات والموبقات فرحمة الله جل وعلا قريبة منه قريبة منه. فلرب موقف يمر عليه في حياته يؤثر عليه يقلب ميزانه من الكفر الى الايمان
11:33ومن البدعة الى السنة ومن المعصية الى الطاعة. وقلوب العباد كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها ويصرفها جل وعلا. كيفما يشاء على ما تقتضيه حكمة وعدله وفضله جل وعلا. فاذا لا يجوز للانسان ان يحلف الا يغفر الله لاحد او لا يرحم الله لاحد او لا يدخل الله الجنة احد
11:53هذا كله لا يجوز لان هذه من الامور التي تخص الله جل وعلا ولا شأن للعباد بها ولا شأن للعباد بها. واما النوع الثاني فهو الاقسام على الله من باب احسان الظن به جل وعلا. فهذا الاصل فيه الجواز ولا حرج
12:09كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق البراء بالمعرور ها قال ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. فهذا اقسام مبناه على كمال احسان الظن بالله جل وعلا وكمال
12:27الايمان به والايمان بعظيم صفاته وكريم عطائه ولذلك يقول الناظم لا تقسمن على الاله تحجرا هذا النوع الاول ولتحسنن الظن في الرحمن. يعني اذا كان اقسامك على الله من باب احسان الظن بالله فهذا لا حرج. واما اذا كان من باب التحجر على الله فهذا لا يجوز
12:50وهناك الفاظ تمشي على السنة الناس او تسمعها من بعض الناس قريبة من هذا فاذا اصاب الله جل وعلا احدا من عباده بمصيبة يقولون مسكين ما يستاهل او مسكين ما سوى شي فكل او او حرام ان يصيبه كذا
13:09فهذا كله من التألي على الله ومن التدخل فيما في فعل الله جل وعلا. الله جل وعلا يقول لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فلا حق لك ان ان تخاصم الله او تناقش الله جل وعلا في شيء من ما قضاه وقدره
13:26نعم ولا رضي الله عنهما وارضاه لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة احد ولو يعلم الله وللبخاري وهذا الحديث اثبات صفتين لله جل وعلا صفة الغضب والعقوبة وصفة الرحمة
13:55وهي من جملة الصفات الفعلية لله جل وعلا فلو تأمل الكافر ما عند الله جل وعلا من الرحمة لما قنط من رحمة الله ولو تأمل المؤمن ما عند الله من عظيم العقوبة والغضب
14:11لما امن من مكر الله وهذا يفيدنا الوسطية التي ينبغي ان يكون عليها المسلم في في تعبده وتعامله مع الله جل وعلا فالمؤمن يجب عليه ان يكون دائرا بين الخوف والرجاء. قد استوى خوفه ورجائه. والقاعدة عندنا في هذا الباب تقول الاصل
14:32استواء الخوف والرجاء الا اذا اقتضت الحال تغليب احدهما. الاصل استواء الخوف والرجاء الا اذا اقتضت الحال تغليب احدهما. فالمؤمن عليه ان يعيش بين جناحي الخوف والرجاء. لانه لو عاش بالخوف فقط لقنط من
14:52الله ولو عاش بالرجاء فقط لامن من مكر الله وكلا طرفي قصد الامور ذميم وخير الامور اوساطها. لكنه لو عاش بالخوف والرجاء لكان مؤمنا موحدا. ولذلك فهناك اناس عبدوا الله جل وعلا بالحب فقط فتزندقوا وهم الصوفية. وهناك اناس عبدوا الله بالخوف فقط فقنطوا من رحمة الله وكفروا
15:16مرتكب الكبيرة وهم الوعيدية من الخوارج والمعتزلة. وهناك قوم عبدوا الله جل وعلا بالرجاء فقط فامنوا من مكر الله ووقعوا في محارم الله وهم المرجئة من الاشاعرة والماتوردية والكلابية وغيره
15:31وهناك اناس عبدوا الله بالاركان باركان العبادة الثلاث. الحب والخوف والرجاء وهم اهل السنة والجماعة. فلا يستقيم ساق محبة الله جل وعلا وعبادته الا اذا كانت منبثقة من الحب ومن الخوف ومن الرجاء. طيب ما معنى قوله الا اذا اذا اقتضت الحال تغليب احدهما؟ نقول نعم الاصل استوائهم
15:57لانه لو غلب جانب على جانب لادى ذلك الى الوقوع في حفرة من حفر المخالفة العقدية. لكن اذا اقتضت الحال ترجيح احدهما فلا حرج ان يرجحها فمثلا في حال الموت يستحب للانسان ان يغلب في الله جانب الخوف ولا جانب الرجاء؟ جانب الرجاء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احد
16:17الا وهو يحسن الظن بالله جل وعلا فاذا يستحب للانسان عند الموت ان يغلب جانب الرجاء. وانه سيقبل على رب سيغفر له ذنوبه ويتجاوز عن سيئاته لان الله جل وعلا يقول انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
16:35واما اذا كان في حال الصحة ووفرة المال وسهولة اقتراف الذنوب والمعاصي فحينئذ لابد ان يغلب جانب جانب الخوف فاصحاب الاموال واصحاب الصحة اذا لم يغلبوا جانب الخوف فانهم ربما وقعوا في شيء من المعاصي اعتمادا على على فضل الله وسعة رحمته
17:00وهذا مبدأ عظيم وقاعدة كبيرة من قواعد الدعوة. وقد شرحتها في كتاب قواعد الدعوة ان الداعية يجب عليه ان يربي الناس ويدعوهم منبثقا من الترغيب والترهيب فلا يرهبهم فقط هذا خلل في الدعوة ولا يرغبهم فقط هذا خلل في الدعوة بل عليه ان يجمع بين مبدأي الترغيب والترهيب حتى
17:20تستقيم اموره وتستقيم امور من يدعوه نعم وللبخاري عليه ولذلك مهما ايها الاخوان عفوا استاذ فهد ولذلك مهما بلغ الانسان في الطاعة ومهما بلغ الانسان في العبادة فاياك ان تأمن من مكر الله
17:38فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخله
17:50والعكس بالعكس كما ثبت ذلك في الحديث والاعمال بالخواتيم. فعلى العبد ان يكون مجتهدا في عبادة الله غير امن من مكر الله دائما وابدا حتى تخرج روحه من جسده. فما دامت روحك بين جنبيك فانت على خطر. فلا تأمن من مكر الله جل وعلا
18:07واعلم نعم البخاري عن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة احدكم ذلك هذا الحديث حقه ان يكون من الاحاديث التي تثبت الايمان باليوم الاخر لان الايمان بالجنة والنار من جملة
18:31من جملة ما يكون في اليوم الاخر لكن هنا لفتة جميلة ولطيفة طيبة وهي ان الانسان عليه اذا فتح له باب من ابواب الخير ان يلجه والا يقصر في ولوجه وان وصيتي لكم في حياتي وبعد مماتي ان تضربوا لكم في كل باب من ابواب الخير بسهل
18:54والا تحتقر شيئا قدمته لله. والا تستنقص ولا تستصغر شيئا من المعروف قمت به تعبدا لله جل وعلا. فان يا احبابي ما يدري عن الحسنة التي سوف يدخل بها الجنة
19:08بغي من بني اسرائيل كما سيأتينا ان شاء الله وهي بغي والمرأة ما توصف بكونها بغي بزنا مرة او مرتين لكن هذا هو هجيرها وديدنها. ومع ذلك دخلت الجنة بسقيا كلب
19:22ويخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان انه رأى رجلا قد دخل الجنة ويتغمس في انهارها بغصن شوك اخره عن طريق عن طريق الناس فاذا لا تحقرن من المعروف شيئا كما ثبت ذلك في صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر. وعليه الصلاة والسلام لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق
19:42وان احب الاعمال الى الله سرور تدخله على نفس المسلم فاذا لا اذا اظرب لك في كل باب من ابواب الخير بسهم فلعل ما فعلته الى الان من الطاعات لم يجب لك الجنة. وانما هي حسنة تنتظرك في حال كبرك تفعلها فيوجب الله جل وعلا لك بها الجنة
20:02انت ما تدري فلا تحقرن شيئا تقدمه لله ولو ريالا. وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة فشق التمرة مع النية الطيبة يتقي بها العبد
20:15من حر النار يوم القيامة اضرب لك مجالا في التعليم والتأليف والرقية على الناس واضرب لك مجالا في الصدقة وفي كفالة الايتام اظرب لك مجالا خاصة اذا وسع الله عليك فيما
20:27مالك وسع الله عليك في صحتك وسع الله عليك في جهدك. لا تبخلن ان تقدم لنفسك شيئا فلربما لا توجب لك صلاتك الجنة ولا لك حجك وانما يوجب لك الجنة دعوة فقير
20:41دعوة فقيرة لا يزال الله راضيا عنك بهذه الدعوة حتى تقابله ويدخلك الجنة بهذه الدعوة بلا حساب ولا عقد عقد لا تحقرن من المعروف شيء. فالجنة اقرب الى احدنا من شراك نعله. وكذلك النار اياك ان تأمن منها. فهي قريبة جدا. فكما ان
21:00كالنعل هو اقرب شيء الى جسدك فكذلك النار ولذلك لا لا تحقرن ولا تستصغرن شيئا من السيئات ترتكبها. فلربما تكون هذه السيئة هي هي الموجبة للنار لك. وانت لا تشعر
21:12كما قال هذا الرجل والله لا يغفر الله لفلان. فاوجب الله عليه سخطه وعقوبته وادخله النار بسبب ماذا؟ ها احبط عمله بسبب ماذا بسبب كلمة قالها باللسان. يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد ما بين
21:32المشرق والمغرب. وفي رواية للبخاري يهوي بها في النار على رأسه سبعين خريفا او كما قال عليه الصلاة والسلام دخلت النار امرأة في هرة حبستها. لا هي اطعمتها ولا تركتها تأكل من من خشاش الارض. والانسان قد يخرج من هذا الدين بكلمة يقولها
21:50بلسانه وهو ها لا يدري عن مبلغها ولا يدري عن مدى قبحها عند الله جل وعلا فكما ان العبد لا يستصغر او لا يستقل حسنة يقدمها لله فانه لا يدري عن الحسنة التي توجب له الجنة فكذلك لا يستصغر شيئا من
22:06سيئات يقول النبي عليه الصلاة والسلام اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على المرء حتى يهلكنه. وعندنا قاعدة شرحتها في في لا زال الحمد لله في في كتاب اسمه لقواعد السلوك لا زال في طور تأليفه. في تقول هذه القاعدة لا تستقل الحسنة وان دقت. ولا تستصغر
22:28وان صغرت يعني انت لا تنظر الى صغر السيئة ولكن انظر الى عظمة من عصيت ولا تستقل الحسنة ولكن انظر الى عظمة من صرفت له هذه الحسنة تعبدا لوجهه الكريم جل وعلا. نعم
22:43عن ابي هريرة رضي الله عنهما ان امرأة بغية ان امرأة بغية في يوم قد انت على لسانه من وقال نعم الكلام عليه قد سبق. الكلام عليه قد سبق وهي ان الانسان لا يجوز له ان يستصغر شيئا من الذنوب والمعاصي ويحتقرها
23:13في نفسه فتكون موبقا سببا من اسباب دخوله للنار واعلموا ايها الاخوان ان الصغيرة تتحول الى كبيرة بخمسة اسباب السبب الاول الاصرار عليها الاصرار عليها. فان الاصرار على الصغيرة يحولها الى كبيرة والعياذ بالله
23:38فاذا لا يستصغر الانسان الصغائر اذا كان مصرا عليها الثاني احتقارها وازدراؤها احتقارها وازدراؤها يعني ان الانسان يقدم عليها من غير استشعار ها انه عصى الله جل وعلا وهذا هو المراد بقول الله بقول النبي عليه الصلاة والسلام ولكنهم كانوا اذا خلوا بمحارم الله ايش؟ انتهكوها يعني اقترفوها اقتراف من لا
24:07يعتقد حرمتها او من لا يعتقد عظمة الرب الذي يبارزه بهذا الذنب والمعصية. فاذا احتقار الذنب يجعله من صغيرة الى كبيرة الثالث صدورها من عالم مقتدى به هذي ظريبة الاقتداء
24:26فاذا كنت عالما يقتدي بك الناس فاياك ان تقع في شيء من ذلك واذا وقعت في شيء من ذلك فحاول ان تستتر به عن الناس مع وجوب التوبة عليك لان صدور هذه المعصية او هذه الصغيرة من العالم المقتدى به امرها خطير جدا. وما اقبح اثرها على الناس. فكم من مهتد سوف يضل بهذه الصغيرة
24:46التي رأى العالم يفعلها ولا لا يا جماعة وكم من انسان سينفر عن هذا الدين الرابع تعظيمها بسبب عظمة الزمان الخامس تعظيمها بالمكان والقاعدة عندنا هنا تقول السيئات والحسنات تضاعف
25:03وتعظم بحسب الزمان والمكان فالمعصية في رمضان ليست كالمعصية في غيره. هذا باعتبار الزمان. والمعصية في بيت الله الحرام ليست كالمعصية في غيره. وهذا باعتبار اذا هذه خمسة اسباب تعظم بها السيئة
25:20تعظم بها السيئة فعليك ان تتقي الله جل وعلا وان تترك كل معصية لله جل وعلا ولا تستصغر شيئا وهناك امرأة واما المرأة التي دخلت النار في هرة فهذا دليل على ان في على ان الانسان لا يجوز له ان يظلم حتى البهائم
25:43هذا ظلم عظيم الظلم محرم على وجه الاطلاق بكل اشكاله ومختلف صوره حتى البهيمة لا يجوز لك ان توقع عليها الظلم او تتسبب في ظلمها. فتضربها ظالما او تمنع عنها الطعام والشراب ظالما
26:00او او تعزيلها عن بقية البهائم ظالما من غير مصلحة شرعية بل ان الانسان لا يجوز له ان يظلمها فيحد فيحد الشفرة امامها وهي تنظر اذا هذه البهائم لها حقوق فانها من جملة ما خلق الله جل وعلا
26:17فلا يجوز للانسان ان يظلم شيئا من في هذا الكون ابدا. فالظلم كله شيء وظلمات يوم القيامة فهذه المرأة تسلطت على هذه الهرة والهرة وحبستها حتى ماتت هذه الهرة. فصارت تخدشها يوم القيامة. هي تخدشها في النار يوم القيامة. هذه المرأة تخدشها
26:35وهذه الهرة عذبها الله جل وعلا بسبب هذه الهرة طيب هذه المرأة كافرة ولا مؤمنة؟ الجواب لا هي مؤمنة. لانها لو كانت كافرة لكان دخولها في النار بسبب كفرها اعظم من كونها حبست هرة قتلته
26:50هذا دليل على ان الله جل وعلا لم ينظر الى ذلك العمل. ولم يجعل اعمالها السابقة منجية لها من من هذا الظلم من شؤم هذا الظلم العظيم وفي اخر الحديث قالوا يا رسول الله ولنا في هذه البهائم اجر؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام في كل ذات كبد رتبة اجر. فبينما يغفر الله
27:10من بني اسرائيل بسقيا بهيمة يدخل امرأة النار بسبب ظلم بهيمة. اذا هذه البهائم يجب علينا ان نتقي الله فيها وان نعطيها حقوقها. وان لا نظلمها والا نظلمها او نبخس شيئا من حقوقها وهذا من كمال عدل الاسلام لو علم الكفار بهذه المحاسن العظيمة التي يشتمل عليها هذا الدين لما توقفوا لحظة واحدة عن
27:33الدخول فيه ولكن هذا الاسلام عندهم يصور بالصور ها الارهابية انهم يقتلون وانهم جهال وانهم يحاربون العلم وانهم يحاربون التطور والتقدم والتحضر لكن لو عرض الاسلام بصورته الطيبة المشرقة والله لا يتأخر احد من الدخول في الاسلام ابدا
27:51نعم وعن مرفوعا عجب ربنا من قوم قادون الى الجنة بالسلاسل. اي نعم. هذا ايضا من جملة ما يثبت به الشيخ وجود الجنة والنار من هؤلاء القوم الذين يقادون الى الجنة بالسلاسل؟ من هم ايها الاخوان؟ ماذا نقول فيهم؟ من هؤلاء الذين يقادون الى الجنة بالسلاسل
28:12انا اسألكم كيف قوم يقادون للجنة بالسلاسة؟ الجنة امامهم ومع ذلك هم يقادون بالسلاسل. كيف هذا يا ايها الاخوان هم مم طيب وغيره هذا هو هذا هو المعنى الصحيح. فكلامكم مجتمعا ينبئ عن المعنى الصحيح. يقول الامام ابن الجوزي رحمه الله معناه
29:01انهم اسروا وقيدوا فلما عرفوا صحة الاسلام دخلوه طوعا فدخلوا الجنة. فكان الاكراه على الاسر والتقييد هو السبب الاول وكأنه اطلق على الاكراه التسلسل ولما كان هو سبب في دخول الجنة اقام المسبب مكانه
29:26السبب هؤلاء قوم اسرهم المسلمون فقيدوهم بالسلاسل وصفدوهم بالاغلال ها واذاقوهم اهانة الاسر ثم لما اطلعوا على جمال الاسلام وحلاوة الاسلام ولذة الاسلام وعدل الاسلام دخلوا فهم دخلوا في سبب السبب الموجب للجنة بالسلام
29:46نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى وهذا وهذا يصدق على كل من يأتي الى الطاعة مكرها فبعض الناس لو تركته عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لما قاده ايمانه الى المسجد. لكنه يأتي الى المسجد ويعني اما حياء من الناس هو يعبد الله هو
30:10الله ونيته طيبة ولكن ليس عنده من الايمان ما يدفعه ويحمله الى الاتيان المسجد لوحده فيحتاج الى امر اخوانه وزجر اخوانه حتى يستقيم على طاعة الله وصل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما احد اصغر على ان يسمعه من الله يدعوا له الوالدة ثم يعافيه ويرزقه. اعيد مرة اخرى
30:34وما احد اصغر على ان يستعمل من الله يدعون له ولدا ثم يعافيهم ويرزقهم. اذا وهذه صفة جديدة من صفات الله جل وعلا فصفة الصبر. وقد اجمع العلماء على ان من اسمائه جل وعلا الصبور. وان من صفاته الصبر
30:52وما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في وما ذكره ابو موسى الاشعري في هذا الحديث انما هو صورة من صور صبر الله جل وعلا وهذا كمال وهذا كمال الصبر هذا دليل على ان الله جل وعلا قادر على ان يعجلهم العقوبة بسبب هذه الاساءة العظيمة وهي نسبة
31:16قلت الولد الى الله ودعاؤهم لغير الله ووصف الله جل وعلا بصفاته السيئة ولكن لكمال صبره على من عصاه وحلمه جل وعلا على من وقع في مخالفته حينئذ يؤخرهم ولا يعاجلهم بالعقوبة. اذا نحن نعرف ربنا الذي نعبده بانه هو الصبور ذو الصبر العظيم الكامل
31:36نعم وهذا كمال حتى في المخلوق ايها الاخوة. فان من المخلوقين من جعل الله جل وعلا فيه صبرا وحلما عجيبا. يؤذى في عرظه يؤذى في نسبه يؤذي في ماله يؤذى في بالكلمات النابية ومع ذلك لا تراه يحمله ذلك الا على كمال الصبر وهذه نعم
31:56وفتوحات من الله جل وعلا الله يرزقنا واياكم الصبر ومن الناس من هو نزق طائش يحركه الصغيرة. ما ان يظن مجرد ظن ان الناس يحتقرونه او يحتقرون ذاته الا وتجده انقلب من كونه ذلك
32:11ذاك الحمل الوديع الى كونه اسدا زؤارا يسب ويشتم ويتسخط وربما يعتدي بيديه وبالمناسبة ان الصبر من جملة صفات الداعية التي ينبغي ان يتحلى بها الدعاة. لان مقام الدعوة هو مقام الصبر. فطريق الدعوة ليس طريقا
32:29مفروشا بالورود ولا بالرياحين وانما مفروش بالفصل من الوظيفة والبصق في الوجه ها وان يرد الناس دعوتك فاذا لم يكن الداعي يتحلى بهذه الصفة العظيمة فانه ربما تكون اثار دعوته اسوأ من المصالح التي نرجوها من دعوته. فاللي يعرف نفسه ان ما عنده صبر لا لا يكون داعيته
32:48او يدعو في محيطه الذي يعني اه يكون متناسبا مع صبره. ولذلك من اعظم الصفات التي امتدح الله بها الرسل الصبر الله جل وعلا فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل
33:03اولي العزم من ويقول الله جل وعلا ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. فاذا كان الصبر كمال في المخلوق لا نقص فيه فان الله احق بهذا الكمال. ولا لا يا جماعة؟ لانه قد تقرر عندنا ان كل كمال في المخلوق لا نقص فيه. فالله احق
33:22ان يتصف به وكل نقص في المخلوق لا كمال فيه. فالله احق ان ينزه عنه. نعم ولو على حجر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى اذا احب العبد ان لا يجبر ان الله يحب فلان
33:38انت اكبر فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء ويرفع له الارض في الارض وهذا اثبات فيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا
33:53فالله يحب ويحب. يقول الله جل وعلا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وليس الشأن في ان نحب الله جل وعلا وانما الشأن ان نقوم بالمقتضيات التي بها نستوجب محبته لنا جل وعلا
34:10فالشرف الكبير في ان يحبك من فوق سبع سماوات ومحبة الله مجمع عليها بين اهل العلم من اهل السنة والجماعة واجمع اهل السنة ايضا على ان محبة الله من جملة صفاته الاختيارية الفعلية
34:31فنحن نؤمن بها ونقر بها وننطقها بالسنتنا ونعلمها لطلابنا في دروسنا ونسأل الله ان يجعلني واياكم ممن احبهم الله وما ذكر في حديث جبريل هذا عفوا في حديث ابي هريرة هذا
34:47هو علامة من علامات محبة الله جل وعلا للعبد فان محبة الله للعبد امر غيبي فاقام الله عليها قرينه فاذا رأيت الناس يمتدحون احدا ويحبونه وقلوبهم منشرحة له. ومحبتهم ليست منبثقة لمنصبه او ماله وحسبه وجماله. ها
35:07فاعلم ان هذا اثر من اثار محبة الله لهذا العبد فاذا احب الله عبدا احبه كل كل من في السماوات ومن في الارض حتى يلقى له القبول في الارض. هذه نعمة من نعم الله جل وعلا. واذا رأيت القلوب منقبضة
35:22على رجل من رجل معين وتبغضه ولا تحب حديثه ولا تستقبل مواعظه ولا توجيهه فاعرف ان هذا اثر من اثار بغظ الله جل وعلا لهذا العبد فمن احبه الله احبه كل شيء. ومن ابغض الله ومن ابغضه الله ابغضه كل شيء. وهذا فيه اثبات صفة اخرى ايضا لله جل وعلا
35:44وهي صفة البغض. اهل السنة والجماعة مجمعون على ان لله بغضا يليق بجلاله وعظمته واجمع العلماء على انه من جملة الصفات الاختيارية الفعلية. فاذا هذا الحديث في صفتان صفة الحب صفة المحبة وصفة البغض نعم
36:04رضي الله عنه قال كنا جلسا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ نظر الى المطر انكم سترون ربكم فان استطعت ان تغلبه على الصلاة قبل طلوع الشمس قبل غروبها افعلوا ثم قرأ
36:24بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. هذا الحديث فيه اثبات عقيدة عظيمة من عقائد اهل السنة والجماعة وهي اثبات رؤية الله يوم القيامة والكلام عليها في فروع. الفرع الاول اجمع العلماء على ان الله لم يره احد في هذه الدنيا
36:45اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على ان الله لم يره احد في هذه الدنيا واختلفوا في نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم على قولين واكثر الصحابة والسلف الصالح
37:00على ان الله على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة اسري به هذا هو القول الصحيح. واما حديث ابن واما قول ابن عباس رآه فان ابن عباس
37:14ينقل عنه روايتان ابن عباس رضي الله تعالى عنه ينقل عنه روايتان رواية مطلقة ورواية مقيدة فثبت عن ابن عباس انه قال رأى محمد ربه واطلق. وفي رواية اخرى قال رآه بفؤاده مرتين. وقد تقرر عند علماء الاصول ان
37:34المطلق يحمل على المقيد فحين اذ تكون الرؤية التي يريد اثباتها ابن عباس انما هي رؤية رؤية بالفؤاد لا رؤية بصر لا رؤية بصر الفرع الثاني وعلى ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم وتعلموا انه لن يرى احد منكم ربه حتى يموت
37:54الفرع الثاني اجمع اهل السنة والجماعة على ان الله يرى في الاخرة رؤية تليق بجلاله وعظمته والنصوص الواردة في اثبات الرؤية قد بلغت مبلغ التواتر. وثبوتها بالكتاب والسنة والاجماع فمن الكتاب قول الله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقد ثبت تفسير هذه الزيادة عن النبي صلى الله عليه وسلم بانها رؤية الله جل وعلا
38:27وكذلك قول الله جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. يقول ابن القيم رحمه الله والعرب تقول ان النظر اذا اضيف الى الوجه فلا يراد به الا رؤية العين حقيقة وجوه ناظرة اذا اظاف النظر الى هذه الوجوه فلا يراد بها المجاز وخلاف الظاهر وانما يراد بها رؤية
38:47العين حقيقة على الوجه الذي يريده الله جل وعلا ومن انكر رؤية الله يوم القيامة فانه خارج عن دائرة اهل السنة والجماعة. وان كان انكاره تكذيبا فانه كافر لانه انكر معلوما من الدين بالظرورة
39:08وقد وقد اتفقت وقد اتفق اهل البدع على انكار رؤية الله جل وعلا فقد كذب بها المعتزلة وكذب بها غيرهم الاشاعرة وغيرهم من من اصناف اهل البدع لكن اهل السنة لم يكفروا هؤلاء باعيانهم لان انكارهم لها ليس انكار جحود وتكذيب وانما انكار تحريف وتأويل. انكار تأويل
39:32وانتم تعرفون ان التأويل من جملة الموانع التي تمنع من انطباق حكم الكفر على المؤول الفرع الثالث اجمع العلماء على ان المؤمنين يرون الله في عرصات يوم القيامة المؤمنون يرون الله في عرصات يوم القيامة
40:00هذا بالاجماع ثم اختلفوا في رؤية الله في العرصات ايدخل فيها المنافقون والكفار ام لا واضح يا جماعة؟ انتم معي الان على قولين على ثلاثة اقوال لاهل العلم. القول الاول قالوا بان الرؤية في العرصات خاصة باهل الايمان
40:20القول الثاني قالوا ان الرؤية في العرصات تكون للطائفتين المؤمنين والكافرين القول الثالث قالوا ان الجميع يرون الله. المؤمنون والمنافقون والكفار ولكنه يحتجب جل وعلا عن عن المنافقين والكفار ويبقى يراه المؤمنون فقط. ومال الى هذا القول الاخير شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
40:48مال الى هذا القول الاخير شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى والذي نريد اثباته هنا هو ان الخلاف في رؤية الله في عرصات يوم القيامة. ليست من المسائل العقدية الكبيرة
41:04وليست من المسائل التي والى ويعادى عليها او تكون سببا لتمزق الامة وتفريق الصف الاسلامي وقد سأل اهل البحرين ابن تيمية رحمه الله عن هذه المسألة فصنف لهم مصنفا وارسل لهم رسالة اوصاهم فيها بتقوى الله
41:21جل وعلا واتفاق الكلمة واتحاد القلوب والا يجعلوا تلك المسائل التي ثبت خلاف اهل السنة فيها ها طريقا للتباغض وطريقا للتدابر والتشاحن وهذا لا يجوز فانها من المسائل الاجتهادية مثل رؤية مثل مسألة هل البسملة من القرآن او لا؟ ليست من المسائل العقدية الكبر. مثل مسألة هل رأى محمد ربه ليلة اسري به او لا؟ هذه ليست من
41:45العقدية الكبيرة. مثل هل لكل نبي حوضا؟ ام انه حوض واحد؟ هذه ايضا ليست من المسائل العقيدية الكبرى. وضابط ذلك ان كل مسألة هدية ثبت خلاف اهل السنة فيها فلا تجعلوا من مسائل العقيدة الكبار ولا تجعلوا من مسائل الولاء والبراء. ومسألة رؤية الله في عرصات يوم القيامة
42:07متفق عليها في حق المؤمنين فقط. واما ما زاد عليه من المنافقين والكفار ففيها خلاف. فمن اجتهد واخذ برأي او قول من هذه الاقوال فانه لا حرج عليه ولا اخرجوا عن دائرة اهل السنة به. مع ان القول الاقرب عندي هو القول الثاني. ان ان الذين يرون الله يوم القيامة هم المؤمنون والمؤمنات
42:27منافقون ففي حديث ففي حديث الشفاعة قال ويبقى هذه الامة فيها منافقوها. منافقوها. لان الكفار ما تكلم عليهم وانما قال تبقى هذه الامة وفيها منافقوها فيأتيهم ربهم في صورته التي يعرفون فيسجد له كل من كان يسجد له في الدنيا ويذهب المنافق كيف كيف يسجد فينقلب ظهره
42:55حديدا او صفحا او كما قال عليه الصلاة والسلام. فاذا هذا دليل على ان المنافق يرى الله. في العرسات يوم القيامة واما الكافر فاننا نعمل في قوله به في قوله جل وعلا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاطلق هذا الحجب ولم يقيده والاصل بقاء الاطلاق على اطلاقه
43:12او محجوبون عن رؤية الله في العرصات فظلا عن رؤيته يعني بعد ذلك اذا الرؤية التي اتفق عليها المؤمنون هي رؤية الله بعد دخول الجنة. هذي من خالف فيها فقد خلع ربقة الانتساب الى مذهب اهل السنة
43:29والجماعة من عنقه. واما الرؤية الله جل وعلا في العرصات فامرها خفيف سهل. يقول الناظم ونرى الاله حقيقة يوم القيامة مرتين ورؤية بعيان فنراه يوم الحشر في عرصاته. ونراه بعد دخولنا بجنانه. واجمع اهل السنة على ان اعظم
43:50نعيم واكمل النعيم في الجنة هي رؤية الله جل وعلا. واجمعوا ايضا على ان رؤية الله في الجنة تتفاوت بين اهل الجنة حسب تفاوتهم في مراتبهم وقربهم من الله جل وعلا
44:05نعم قال ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى قال من عليه وليا فقد اذته بالحرب وما تقرب اليها بكل شيء احب الي من اداء فرضته عليه. وما شرع فيه من نوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي
44:28وبصره هذا الحديث فيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا ايضا وقد تكلمنا عليها سابقا فالله يحب ويحب وانما على المسلم ان يتعرف على المقتضيات التي توجب محبة الله. واعظمها التوحيد
45:06ومنها كذلك الاحسان والتقوى ان الله يحب المحسنين يحب المتقين وغير ذلك من المقتضيات التي مكان الكلام عليها دروس السلوك والاخلاق وهذا الحديث من اعظم الاحاديث التي في اثبات كرامة الولي وعلو منزلته عند الله جل وعلا
45:34وعلى ذلك قول الله جل وعلا ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان خوان كفور. والله جل وعلى ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين
45:49لا مولى لهم. والايات في هذا المعنى كثيرة. يقول الله جل وعلا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهم لا يخافون مما يستقبلهم من امور العرصات. سؤال القبر ونعيم وعذاب القبر. ولا يحزنون على ما فوتوه من الاهل والمال
46:09ها؟ لانهم سوف يرونه يوم القيامة وسوف يأتيهم يوم القيامة هنا عندنا اشكال او عندنا اشكالان. الاشكال الاول هذا الحديث مما يستدل به الحلولية ان الله حال في بعض خلقه
46:29يستدلون به على ان الله حال في بعظ عباده. فيقولون كنت يده كنت رجله كنت سمعه كنت بصره. هذا دليل على ان الله حال في احد من خلقه بينما طائفة اخرى نفرت من هذا الحديث وانكرته وعطلت دلالته واخرجته عن دائرة
46:49السنة وقالوا لا يجوز لنا ان نقبله لانه مخالف للعقل. واما اهل السنة فانهم انزلوا هذا الحديث منزلته التي يريدها من تكلم به صلى الله عليه وسلم. فقالوا ان المتقرر عندنا ان الله جل وعلا ليس في ذاته شيء من ذوات خلقه وليس
47:10في ذوات خلقه شيء من ذاته جل وعلا. بل هما ذاتان منفصلتان. بدليل اخر الحديث في قوله ولان سألني لاعطينه فدل على ان هناك كسائلا ومعطي على ان هناك سائل على ان هناك سائلا ومعطيا. ولئن استعاذني لاعيذنه فدل ذلك على ان هناك مستعيذ
47:30ومعيذا فهما ذاتان منفصلتان. اذا لابد ان نحمل الحديث على المعنى المتفق مع عظمة الله جل واعلم ولذلك يقول اهل السنة في شرح هذا الحديث كنت سمعه الذي يسمع به
47:51كنت سمعه الذي يسمع به يعني انه موفق ومسدد في سمعه فلا يسمع الا ما يرضي الله. وكذلك هو موفق ومسدد في بصره فلا يبصر الا ما وموفق ومسدد في يده الاخذة الباطشة فلا يأخذ الا ما يرضي الله ولا يعطي الا ما يرضي الله ولا يبطش الا بامر الله. وكذلك رجله لا تقوده
48:11الا لما لما يرضي الله جل وعلا. فلانه توفيق من الله وهداية من الله حينئذ نسبها الله جل وعلا له. فلانه لا ينظر الا بنور الله. ولا يمشي الا لهدى الا بهدى الله. ولا يستقيم الا على طاعة الله
48:30فكأنه مسخر فكأن الله جل وعلا سخره لمراضيه. واما ان نفهم انهما ذاتان قد دخلت بعضهما في بعض فان هذا لا يجوز. واما رده لان انه مخالف للعقل فاننا نقرر قاعدة انه لا يمكن ابدا ان تتعارض النصوص الصحيحة مع العقول الصريحة. الاشكال الثاني ايها الاخوان قوله
48:50ترددت وقول الله جل وعلا في الحديث القدسي وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي. وانتم تعرفون ان التردد غالبا في الناس ما يكون مبدأه ومصدره الجهل فلانه يجهل العاقبة يتردد يتزوج ولا ما يتزوج يسافر ولا ما يسافر؟ يشتري السيارة ولا ما يشتري السيارة؟ فالتردد المنسوب الى المخلوقات
49:10قيل منشأه الجهل ولكن تقرر عندنا ايها الاخوان ان كل شيء اضافه الله له وهو لا يقوم بذاته فان وهو لا يقوم بذاته فانها من باب اضافة الصفة الى موصوفين فنقول ان من صفات الله جل وعلا الفعلية التردد. ولكن هذا التردد وان اتفق مع تردد المخلوقين في الاسم فقط فانه يختلف عنه في الحقيقة
49:32والكن لان الاتفاق بالاسماء ما يستلزم الاتفاق في الصفات. فكما اننا قلنا ان وجه الله ليس كمثله شيء من وجوه المخلوقين. ولا عين كذلك ليس يماثلها شيء من عيون خلقه فكذلك نقول ان التردد المضاف الى الله جل وعلا ليس كالتردد المضاف الى خلقه
49:54ليس كالتردد المضاف الى خلقه. طيب فان قلت وما معنى التردد؟ فاقول معنى معنى التردد. هو ترددوا الارادة الكونية مع الارادة الشرعية فالله جل وعلا يريد كونا ان يموت عبده لان الله ما كتب الخلود في هذه الدنيا لاحد. صح ولا لا يا جماعة؟ ولانه شرعا يحب ما يحب عبده
50:19فهو يكره ان يدخل الاساءة على عبده او على من يحبه من عباده بالموت. لان الناس اذا مات قريبهم فانهم فانهم يحزنون ويدخل عليهم الكرب والضيق والحرج. فالله جل وعلا يكره شرعا ان يدخل شيئا من الضيق والحرج على عباده. ولكنه قضى كونا بانه سيموت
50:48قضى كونا بانه سيموت لتردد هاتين فالمراد بالتردد المضاف الى الله جل وعلا انما هو تردد الارادتين. الارادة الكونية والارادة الشرعية الارادة الكونية القدرية والشرعية الامرية الدينية هذا قال كما قاله ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو المعروف عن اهل السنة وهو المعروف عن اهل السنة والجماعة
51:19نعم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يسير الله تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل نعم. اه الحديث السابق في صفة اخرى ايضا غير صفة المحبة والتردد وهي صفة الكراهية. فاهل السنة مجمعون على ان من صفات الله الفعلية
51:52اختيارية انه يكره انه يكره. يقول الله جل وعلا ولكن كره الله انبعاثهم. فاذا هذا الحديث اثبتنا فيه وصفة المحبة وصفة التردد وصفة الكراهية. فنحن نؤمن بها ونثبتها على الوجه اللائق به جل وعلا. الحديث الذي ذكره الشيخ هذا من الاحاديث المتواترة
52:11فقد رواه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قرابة الثمانية وعشرين نفسا اكثر من ثمان وعشرين نفس رووا هذا الحديث. فهو من جملة الاحاديث المتواترة. وهو مخرج في الصحيحين وغيرهما
52:25وفيه اثبات صفة فعلية اختيارية لله جل وعلا وهي صفة النزول الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر. فاهل السنة مجمعون الاجماع الكامل القطعي الذي لا يخالطه ريب ولا شك ان ان الله جل وعلا ينزل الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر نزولا يليق بجلاله وعظمته
52:45ولا يماثل نزول المخلوقين فيقول من يسألني من يدعوني من يستغفرني من يستغفرني؟ وهذا النزول وان اتفق مع نزول المخلوقين في الاثم الا انه يختلف معه في الكنه والحقيقة والكيفية لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء
53:03وهو السميع البصير وقوله في ثلث الليل الاخر دليل على تقييد هذا النزول فالله ليس نازلا في كل وقت وانما هو نزول في ثلث الليل الاخر وهذا يثمر للعبد ان
53:15ليكون حريصا على ان يقوم في هذا الوقت وقت التنزل الالهي حتى يسأل ربه لانه وقت تستجاب فيه الدعوات وتغفر فيه الزلات تقال فيه وتقال فيه العثرات وهو المراد في اصح قوله المفسرين بقول الله جل وعلا ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا لان من المفسرين من قال ناشئة الليل اي مبتدأه
53:41وهو ما بين المغرب والعشاء ولكن هذا قول فيه ضعف والقول الثاني ان ناشئة الليل هي الاستيقاظ بعد النوم لقيام الليل وهذا اصح الاقوال هذا اصح الاقوال متى ينتهي التنزل الالهي؟ ينتهي التنزل الالهي عند عندما ينفجر الصبح
54:00في رواية الامام مسلم في رواية الامام مسلم من يقرض غير عدو ولا ظلوم حتى ينفجر الفجر طيب هل هذا التنزل في ليلة من الليالي ولا في كل الليالي؟ الجواب بل هو في كل ليلة من ليالي هذه الدنيا حتى تقوم الساعة
54:17في صحيح الامام مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الليل لساعة ها لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل
54:27فيها خيرا من امر الدنيا والاخرة الا اعطاه اياه وذلك كل ليلة. او كما قال عليه الصلاة والسلام هل اذا نزل يخلو منه العرش؟ نقول لا شأن لنا بذلك فان نزوله جل وعلا لا يتنافى مع استوائه على العرش لان الله ليس كمثله شيء في جميع نعوته
54:49فاذا كان نازلا فهو مستو على العرش. فاستواؤه لا يتنافى مع نزوله ونزوله لا لا يتنافى مع علوه واستوائه على عرشه في حق من امن بان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. واما من مثل نزوله بنزول خلقه فحين اذ سوف يكون هناك شيء من التعارض في ذهنه
55:09ولذلك نقول ان الامور الغيبية تؤخذ على وجه التسليم فلابد الا فلا يجوز لنا ان نقحم عقولنا في ادراكها. نعم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جنتان ذهب ايتهما وما فيهما وجلتان
55:33هذه ايضا من الاحاديث التي اراد الشيخ بها رحمه الله تعالى اراد الشيخ بها اثبات وجود الجنة والنار وما فيهما من النعيم وما فيهما من النعيم وهي متعلقة بالركن الخامس من اركان الاسلام
56:00وهو الايمان باليوم الاخر وسيأتينا الكلام عليه مفصلا ان شاء الله جل وعلا نعم قال رحمه الله ما هو قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. نعم
56:19هذه الاية تتعلق بعالم الملائكة وسيأتينا الكلام عليهم بالتفصيل ان شاء الله في الباب الذي يخصه نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار انهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله
56:38صلى الله عليه وسلم فقال انها لم ترضى لموت احد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل اذا قضى الله سبح حملة العرش حتى اهل السماء حتى يسبح اهل السماء الذين يرضون حتى يبلغ التسبيح اهل السماء الدنيا. فيقول الذين
57:08صدق ربكما لا قال فيستكبر اهل السماوات بعضهم بعضا حتى الدنيا فما جاؤوا به على وجهه هو الحق ولكنهم يكذبون ويزنون. كمل وعلى المواسم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله ان يحيي بالامر يتكلم
57:40السماوات اخذت السماوات اخذت السماوات اخذت السماوات اولاء السماوات واحسن السماوات نعم نعم اخذت السماوات والارض من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعدوا او قال قوم الله
58:00عليه السلام فيكلمه الله بما اراد ثم يقول جبرائيل على الملائكة كلما امر بالسماء قال ربنا يا إبراهيم فيقول قال الحق قال الحق وهو العلي الكبير. نعم. نعم واصل فيقول رجل انما قال جبرائيل يأتي جبريل بالوحي الله عز وجل. نعم. اه على كل حال الاية وهذا وهذين
58:30حديثين فيهما جمل من الفوائد مختصرة جدا وسوف اقتصر على الفوائد التي تعرفنا بالله جل وعلا. الفائدة الاولى فيها اثبات صفة العلو لله جل وعلا في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي. اذا فيها اثبات صفة العلو لله جل وعلا. واهل السنة مجمعون على ان الله له كل معاني العلو سواء
58:54علو الذات او علو القدر او علو القهر. فالله له العلو بكل معانيه والذي اشتد خلاف اهل القبلة في اي علو؟ علو الذات. فنحن نؤمن بان الله جل وعلا هو العلي الاعلى. فهو العالي بذاته على خلقه جل وعلا
59:11فوق سماواته مستو على عرشه بائن من خلقه في العلو المطلق جل وعلا وعلو الله من صفاته الذاتية وقد دل على صفة العلو فقال ابن القيم قرابة الف دليلة او اكثر من الف دليل والف فيها مؤلفا كاملا اسماه اجتماع الجيوش الاسلامية في الرد على المعطلة الجهمية
59:31فهو كتاب يتكلم عن علو الله جل وعلا عن صفة العلو فقط. عن صفات علو الله جل وعلا. الفائدة الثانية اثبات صفة الكبر لله جل وعلا. فمن اسمائه الكبير ومن صفاته الكبر فهو الكبير في ذاته جل وعلا فلا اكبر من الله. وهو الكبير في صفاته
59:51جل وعلا وهو الكبير في افعاله والكبير في تشريعه جل وعلا فكل شيء استعظمك كبره فاعلم ان الله جل وعلا الذي خلقه ها اكبر منه. وهذا هو المعنى الذي ينبغي استشعاره اذا دخلنا في الصلاة
1:00:11بقولنا الله اكبر يعني اكبر من الدنيا وشهواتها واموالها وملذاتها وما وما نطمع تحصيله فيها ومن فوائده ايضا اثبات كذب الكهنة والمنجمين والمشعوذين والعرافين وهم كذابون فيما يخبرون به من علم الغيب فقد فضح النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بان ما يخبروننا به من الغيب فانما هو من عند الشياطين
1:00:37التي تعينهم على استراق السمع فالشياطين تكذب عليهم وهم يكذبون علينا وما يتخذه الكهان من من الفنجان او قراءة الكف او الظرب بالحصى او الرمل كله وسائل حسية يريدون بها المخادعة واما
1:00:58الاخبار التي يخبروننا بها فانما هي مما تلقوا مما تنق به الشياطين في اذانهم. ومن فوائده ايضا بطلان عبادة الملائكة. فالملائكة التي تصيبها الغشي طعق هذه ما تصلح ان تكون ربا ولا خالقا فان الرب لا يصيبه شيء من ذلك. الرب لا يخاف فالملائكة تضرب باجنحتها خضعانا وخوفا
1:01:21من الله جل وعلا فالملائكة ما تصلح ان تكون ربا ولا خالقا ولا مدبرا ولا الها مع الله جل وعلا فاذا هذا الدليل هذا يستدل به على بطلان عبادتهم كما سيأتينا بيانه ان شاء الله
1:01:36المسألة عندنا اشكال عندنا اشكال. هل كانت الشهب يرمى بها في الجاهلية؟ الجواب نعم. حديث ابن عباس يثبت ان الثواب كان يرمى بها في الجاهلية ولذلك لما رمي بنجم والنبي صلى الله عليه وسلم بين اصحابه قال ما كنتم تقولون في هذا في الجاهلية. طيب اذا كانت الشياطين تعرف ان
1:01:59ها ان النجوم والشهبة يرمى بها في الجاهلية فما الذي اوجب استغراب الشياطين رميهم بالسهب بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم اذا كانت الشخب يرمى بها قبل بعثته فلماذا يستغربون؟ ولذلك لما جاءت الشياطين الى قومهم لما رأوا ان الشهب بدأ يرمى بها ها؟ قالت الشياطين
1:02:21ما ذلك الا لامر حصل في الارض فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فوجدوا ان النبي وسلم قد بعث فعرفوا ان السماء قد حرست وقد رميت الشياطين بالشهب ها بسبب بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كانت الشهب يرمى بها سابقا
1:02:39فما الذي يوجب استغرابهم الجواب الموجود سابقا انما هو اصل الرمي لكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ضوعف ذلك وحرست السماء الحراسة المطلقة بحيث لم يستطيع الشياطين ان يصلوا الى تلك المقاعد التي كانوا يصلونها مع ان الشهب ترمى بها قبل بعثته
1:02:58ولذلك وهذا يبين قول الله ويبينه قول الله جل وعلا وان لمسنا السماء فوجدناها ها يا جماعة؟ فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. فاذا الذي استنكره الشياطين ليس هو اصل
1:03:14وجود الرمي وانما كثرته فان قلت وكيف نقول مع قول ابن عباس ولم يكن يرمى بها قبل ذلك ولم يكن يرمى بها قبل ذلك فنقول ايها الاخوان ان ان قول ابن عباس محمول على انه لم يكن يرمى بها على هذه الصورة
1:03:35فابن عباس ينفي الصورة لا ينفي اصل الرمي. ابن عباس ينفي الصورة لا ينفي اصل الرمي. ومن فوائد هذا الحديث الكلام لله جل وعلا انه يقول ماذا قال ربكم قالوا الحق فاذا هذا فيه اثبات الكلام لله جل وعلا. وصفة الكلام
1:03:58يعتقد اهل السنة والجماعة فيها ثلاثة امور. الامر الاول ان الله متكلف متكلم كيفما شاء متى شاء بما شاء ان الله متكلم كيفما شاء بما شاء متى شاء. الثانية ان كلام الله جل وعلا بحرف وصوت يسمعه من يشاء
1:04:18بحرف وصوت يسمعه من يشاء العقيدة الثالثة في كلام الله ان كلام الله قديم النوع حادث الاحاد ومعنى ذلك انه باعتبار اصله صفة ذاتية وباعتبار احاده وافراده صفة الحمد لله
1:04:38وباعتبار احاده وافراده صفة فعلية صفة فعلية نعم قال رحمه الله تعالى الحمد لله سبحانه وتعالى عما يشركون. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يغفر الله الارض ويروي السماء بيمينه ثم يقول انا الملك ايها القلوب
1:05:15وله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله يبلغ يوم القيامة الارض بما يغفر السماوات وفي رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05:35سبحانه وتعالى نعم. آآ في قول الله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره. هذا دليل على انه ما من احد سيبلغ قدر الله حق تقدير الله جل وعلا حق قدره
1:05:59ابدا ولذلك ما قدر الله حق قدره من وصفه بالنقائص والعيوب كاليهود وغيرهم وما قدر الله حق قدره من يعتقد في الله جل وعلا ان انه لا اسماء له ولا صفات. وما قدر الله حق قدره
1:06:16من كذبه في خبره وحارب رسله وما قدر الله جل وعلا حق قدره من كفر به وقدم على عبادته عبادة الاصنام والاوثان والاشجار والاحجار والكهوف والشياطين والمغارات والاولياء والصالحين. ما قدر الله حق قدره
1:06:35من يسجد القبور وينذر لها ويطوف حولها ويصرف لها العبادة من دون الله جل وعلا وهذا نابع من قول الله جل وعلا عن الانسان انه كان ظلوما جهولا فالله يرزقه ويشكر غيره. ويخلقه ويعبد غيره
1:06:54ويأمره ويعاند يزجره ويعصيه ولا يزال العبد في هذه الجهالة وفي هذا الظلم حتى يرث الله الارض ومن عليها فاذا لا يمكن ابدا ان يقدر الله جل وعلا حق قدره احد
1:07:10لان عظيم قدر الله جل وعلا على وجه التفصيل لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا نبي مرسل فاذا هذه الاية دليل على عظيم على على عظيم قدر الله جل وعلا
1:07:25وهو العلو الذي نقول فيه علو القدر علو القدر. علو القدر فالله جل وعلا عالم في قدره ومن فوائد هذه الاية ايضا عظمة الله جل وعلا وان السماوات عظمة الله جل وعلا وكبره. وان تلك السماوات والارض على اتساع افلاكها وتباعد اجرامها واجزائها واتساع
1:07:51ارجائها ها يقبضها الله جل وعلا بيديه. فيطوي السماوات كما يطوي كما كما يطوي احدنا السجل للكتب الله جل وعلا بيمينه وفي ومن فوائد هذه الاية ايضا بطلان قول اهل التمثيل. في من مثل الله جل وعلا بصفات خلقه
1:08:17فاننا نقول له كيف تمثل يدك الضعيفة التي لا تستطيع ان تحمل شيئا يسيرا؟ باذن الله جل وعلا التي تطوي السماوات والارض فهذا فهذه الاية فيها دليل على عظيم الجرم والقبح العقدي الذي وقع فيه اهل التمثيل. ممن يمثلون صفات الله الكامل من
1:08:37من كل وجه بصفات المخلوق الضعيف من كل من كل وجه ومن فوائد هذه الاية ايضا من فوائد هذه الاية ان هذا العالم علويه وسفليه سوف يزول ويتغير وتتبدل احواله. كما قال الله جل وعلا يوم تبدل الارظ غير الارظ والسماوات وبرزوا
1:09:02الواحد القهار. فاذا يستشف مما قرأه الشيخ من الايات والاحاديث عظمة الله جل وعلا. فالرب الذي نعبده ونأمر بعبادته هو الرب العظيم الذي لا اعظم منه والكبير الذي لا اكبر منه والقاهر الذي لا اخر منه ذو السلطان الكامل والمشيئة النافذة والقدرة الشاملة
1:09:24عندنا مسألة وهي ان الله جل وعلا يقول عن اهل الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. ولا لا؟ وكذلك عن اهل النار يقول خالدين فيها ما دامت السماوات والارض
1:09:40طيب السماوات والارض سوف يطويها الله الان وسوف ينتهي امرها فكيف نجمع بين طي الله للسموات والارض وبين بقاء اهل الجنة في الجنة ما دامت السماوات والارض وقد زالت تشققت
1:09:58مم اقول في نعم جمع العلماء بينها بعدة اجوبة ذكرها ابو العباس ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الجواب الاول ان المراد بالسموات والارض المذكورة في اهل الجنة انما هي سماء اهل الجنة وارض اهل الجنة
1:10:18فان سماءهم سقف الرحمن جل وعلا. ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه اوسط الجنة واعلى الجنة. وسقفه عرش الرحمن فما دام فما دامت سماء اهل الجنة فانهم باقون فيها. يعني هذا دليل على خلودهم الابدي فيها
1:10:39هذا دليل على خلودهم الابدي فيها والقول الثاني او الجمع وهذا وجه حسن. والجمع الثاني يقولون ان ان السماوات والارض لا تعدم بالكلية وانما تتغير عن مسارها وتبدل فالله جل وعلا لا يفني السماء افناء كاملا ولا يغني الارض افناء كاملا وانما يبدل ويحول صفاتهما مع بقاء اسم السماء وبقاء اسم
1:11:07الارض ولذلك يقول الله جل وعلا يوم تبدل الارض غير الارض فاذا هي ارض ولكنها بدلت والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار. فالناس اذا قاموا من قبورهم يرون سماء غير السماء التي كانت في الدنيا لكنها سماء ولكن بدلت صفاتها
1:11:25فلا يرون فيها شمسا ولا قمرا ولا نجوما ولا افلاكا وكذلك الارظ الارظ والجبال تكون كثيبا مهيلا لا امت فيها ولا عوج ولا بناء عليها ولا شجرة ولا جبل ولا حجر
1:11:41هذه خلاف الارض المعهودة عندهم لكنها ارض وعلى كلا الجمعين لا يكون بين الاية وبين بعض النصوص اشكال في ذلك ان شاء الله. فاذا المعنى العام الذي يريد الشيخ تعريفنا به هو اثبات عظمة الله جل وعلا. وبالمناسبة
1:12:00هذا الباب هو اخر باب من ابواب كتاب من ابواب كتاب التوحيد نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده يحركها الرب نفسه. انا الجبار انا العزيز بني رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:12:29اي نعم. رضي الله عنهما كيف يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال الله السماوات وارضه بيديه يقبضهما فيقول ال البيت ويقبض اصابعه ويكسرها فيقول انا الملك حتى لو ربنا
1:12:49من اسفل شيء منه حتى اني لا اقول اساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم كل ذلك تقدم شرحه. هم وفي الصحيحين عن عمران بن الحسين رضي الله عنه ان تكلمنا عن مسألة الاشارة بما يخصنا من الصفات عند عند الكلام على صفة الله وقلنا ان هذا جائز ما لم
1:13:09يفضي الى اللبس او يكون المقصود به التشبيه. نعم وفي الصحيحين عن الحسين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبالوا البشرى يا بني تميم قال بشرتنا
1:13:23بعضنا خلقنا فاخبرنا عن اول هذا الامر. قال كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على المال ذكرى كل شيء قال فاتاني ادم فقال يا عقران ان حلت ناقتك من عصارها قال
1:13:43قال فخرجت باثر ابنائي ما كان بعدي. اي نعم. هذا الحديث يبين لنا ان الله هو الاول الذي ليس قبله جل وعلا فنحن نؤمن باربعة اسماء لله جل وعلا. وكلها من باب التقابل. فنحن نؤمن بانه الاول الذي ليس قبله شيء. وهو الاخر الذي
1:14:06الذي ليس بعده شيء ونؤمن بانه الظاهر الذي ليس فوقه شيء ونؤمن بانه الباطن الذي ليس دونه شيء فالذي يريد الشيخ اثباته هنا ان هذا العالم علويه وسفليه وكائن بعد ان لم يكن هو حادث بعد ان كان معدوما
1:14:26وان الله جل وعلا كان ولم يكن شيء معه ففي هذا الحديث دلالة على انه لم يكن شيء غير الله جل وعلا لا الماء ولا العرش ولا غيرهما. لان كل ذلك موجود
1:14:40وجد بعد ان لم يكن موجودا وهذا دليل على انفراد الله جل وعلا بالاولية. فالله هو الاول الذي لا اول منه وهو الذي يعبر عنها العلماء بقولهم ازلي والازلي هو الذي لا اول له. وتسمية الله بالاول ووصف وتسمية الله بالاول ووصف
1:15:00بالاولية احسنوا من قول بعض الناس ان ان الله قديم لان الاول ثبت به النص واما القديم فلم يثبت به النص. ولان الاول يتضمن صفة كمال وهي صفة الاولية. واما القديم فانه لا يتضمن صفة كمال
1:15:14ولان التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص بالفاظ النصوص او لا. بالفاظ النصوص اولى. ومن فوائد هذا الحديث وهي فائدة ان الانسان قد يحرم من الخير احيانا بسبب الاشتغال بغيره. ولذلك عمران رضي الله تعالى عنه ندم على القيام من مجلس النبي
1:15:34صلى الله عليه وسلم بسبب البحث عن ناقته او ادراك ناقته يقول يا ليتني تركتها يا ليتني تركتها لماذا؟ لانه فاته شيء من العلم. فعلى الانسان ان يفرغ نفسه لطلب العلم التفريغ الكامل والا يشغله في عن طلب العلم ولا الاقبال على التعلم والتعليم
1:15:55شيء من امور الدنيا ابدا البتة لا يشغلنك مال ولا دنيا مؤثرة ولا مال تريد ان تحصله ولا منصب ولا زملا ولا شهوة من شهوات الدنيا عن عن طلب العلم فان اعظم ما تحصله في هذه الدنيا العلم لانه طريق التعبد الصحيح
1:16:13طريق التعبد الصحيح ومنها ايضا استحباب تبشير المسلم بما يسره استحباب تبشير المسلم بما يسره. فيستحب للانسان ان يبشر اخوانه المسلمين بما يدخل سرورا عليهم بما يدخل السرور عليهم اذا المعنى الذي نريد ان نثبته هو اولية الله جل وعلا
1:16:38نعم وانتم يا ابن محمد بن زبير بن مطعم عن ابيه عن جده قال جاء اعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله صلى الله عليه
1:17:01صلى الله عليه وسلم وقال ويحك انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه شأن الله اعظم من ذلك. ويحكى تدري مرضى ان عرشه على سماواته نعم. هذا الحديث في الحقيقة في اسناده ضعف
1:17:34وقد تكلم عليه عدد من اهل العلم رحمهم الله تعالى ولكن اهل العلم ما زالوا يتتابعون على ذكره والايمان بمدلوله ومقتضاه فعلى حسب اطلاعه على كتب السنة ها ما رأيت رجلا من من علماء الاعتقاد الف كتاب من كتب من كتب السنة الا وذكر هذا وذكر هذا الحديث
1:18:00فاذا هذا يكون من الاحاديث الضعيفة في سندها ولكن من الاحاديث التي تلقتها الامة بالقبول والاعتماد. وهذا الحديث يريد الشيخ فيه اثبات امرين. الامر الاول علو الله جل وعلا على خلقه. وهذا امر متواتر وادلته كثيرة
1:18:20في الكتاب والسنة كما ذكرته لكم قبل قليل. الثاني يريد اثبات ان العرش فوق السماوات. يعني ان العرش خارج هذا العالم ان العرش فوق السماوات وهذا ايضا ثابت عندهم. فالعرش ايها الاحباب ليس داخلا في السماوات. وهذا فيه رد على من زعم
1:18:40من الفلاسفة او المعتزلة او غيرهم ان العرش له صفة اخرى. وهذا كله من دجله او ان العرش معناه احتواء الله جل وعلا على الملك. هذا كله من دجلهم ومن تحريفاتهم. ولذلك فقد وصف الله جل وعلا هذا
1:19:00بصفات عظيمة فوصفه بالعرش الكريم ووصفه بالعرش العظيم ووصفه بان العرش تحمله الملائكة ووصف بان له قوائم هذا كله ينفي تحريف اهل البدع في قولهم انه لا حقيقة للعرش وانما هو عبارة عن اه كمال ملك
1:19:20الله جل جل وعلا مسألة هل العرش هو الكرسي؟ هل العرش هو الكرسي؟ الجواب فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله والذي تقرر عند اكثر اهل السنة والجماعة ان الكرسي هو موضع قدمي الرب وان العرش هو موضع الاستواء
1:19:40هذا هو الذي تقرر عند اهل السنة والجماعة. وما يروى عن ابن عباس ان او الحسن البصري او غيرهم هذه هذه لا يصح لا عن ابناء عباس ولا عن الحسد. رحم الله الجميع رحمة واسعة ورضي الله عنه. فالذي يصح عن اهل السنة والجماعة هو ما ذكرته لك من ان كرسيه هو موضع قدم
1:20:00الرب على ما يليق بجلاله وعظمته واما العرش فهو موضع الاستواء مسألة ايهما كان قبل الاخر؟ خلق السماوات والارض؟ ام العرش؟ ايهما كان قبل الاخر؟ خلق السماوات والارض ام العرش؟ نقول هذه مسألة ثبت خلاف اهل العلم رحمهم الله تعالى فيها
1:20:25والقول الصحيح فيها ان العرش قبل السماوات والارض ان العرش قبل سماوات والارض وعلى ذلك حديث عبد الله بن عمرو كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه ها يا جماعة
1:20:45وكان عرشه على الماء وكان عرشه على الماء مسألة ايهما اسبق خلق القلم ام خلق العرش في خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى والقول الصحيح ان العرش قبل القلم ما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وجمع من اهل العلم
1:21:07واما حديث ان اول ما خلق الله القلم قال له اكتب فهذا دليل على ان اول شيء قيل للقلم لما خلقه الله اكتب. فالاولية هنا لما قيل للقلم لا لاولية خلق القلم
1:21:23صح؟ يعني مثلا قلت لك اول ما اشتريت السيارة ذهبت بها الى مكة فاذا اول اعمالي الذهاب باي لمكة فيقول ان اول ما خلق الله القلم قال له اكتب. فاذا ليس هذا دليل على ان اول شيء خلقه الله القلم. لا وانما هو دليل على ان
1:21:44اول الاشياء قيلت للقلم بعدما خلقه الله اكتب فاذا هذا دليل على ان العرش قبل القلم وهو الذي ارتضاه صاحب الطحاوية. ومن ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه لا يجوز اتخاذ الله جل وعلا واسطة بينك وبين بينك وبين
1:22:02الخلق فشأن الله اعظم من ان يجعل واسطة بينك وبين مخلوق ولا اللي يجمعه؟ شأن الله جل وعلا اعظم. ان يتخذ واسطة. ولذلك غضب النبي صلى الله عليه وسلم واكثر من التسبيح. استعظاما لما قاله هذا
1:22:17الرجل ونستشفع بالله عليك يعني يعني نجعل الله واسطة بيننا وبينك في قضاء حوائجنا. وهذا لا يجوز فالله جل وعلا هو الحاكم وهو الآمر وهو الناهي وهو المدبر وهو المتصرف. فشأن الله جل وعلا اعظم من ان يتخذ واسطة بينك وبين عبادك
1:22:36ولذلك يخطئ بعض الناس اذا قيل لك كل الناس جاءوا باوراق اعتماد من الامير الفلاني وانت من عندك؟ قال والله انا واسطتنا الله هذا الامر منكر من وجهين. الوجه الاول انه اتخذ الله واسطة فيما بينه وبين الخلق. الامر الثاني انه قالها تهوينا. وتصغيرا لشأن
1:22:56وساطة الله جل وعلا وهذا لا يجوز فشأن الله اعظم ازمة امور الكون بين يديه جل وعلا. فاذا قال كن ها كان. فاذا هذا اخطأ من الجهتين جميعا. اخطأ من كونه اتخذ
1:23:09الله واسطة بينه وبين خلقه واطلق الواسط على الله والواسطة ما تطلق على الله. والامر الثاني انه اطلقها من باب التهوين والتضعيف وكأن وساطة الخلق اعظم من الله جل وعلا
1:23:28ولذلك مثل هؤلاء ما تفلح امورهم ابدا والعياذ بالله ها وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك لا حول ولا قوة الا بالله
1:23:49كما بدأني وليس اول الخلق. واما شتمه اياده فقوله اتخذ الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وفي رواية ابن عباس رضي الله عنهما سبحانه هذا الحديث يدل على كمال صبر الله جل وعلا على ما يصدر من عباده
1:24:20من وصفه بصفات النقص او من الاخطاء والمخالفات في حقه جل وعلا واجمع العلماء على ان من اسمائه جل وعلا الصبور وانه عظيم وان من صفاته الصبر فالله جل وعلا اعظم الاشياء صبرا على ما
1:24:36ويكون من فعل عباده ومن مجاهرتهم في حقه جل وعلا بالليل والنهار بالشرك والمعاصي والتكذيب ونسبة ما لا يليق بالله جل وعلا وقد تكلمنا عن مسألة الصبر سابقا وقوله وسبحان ان اتخذ صاحبة او ولدا هذا نفي فالله جل وعلا ليس له صاحبة ولا ولد. وقد تقرر عند العلماء ان كل نفي لابد ان
1:25:02ان يتضمن ثبوتا فما الثبوت الذي يتضمنه ها فما الكمال الذي يتضمنه هذا النفي؟ كمال غنى الرب جل وعلا عن كل احد فنقول الله لم يتخذ صاحبة ولا ولدا لكمال غناه جل وعلا عن كل
1:25:16عن كل احد نعم وله ما عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الليل والنهار. نعم. في هذا الحديث تحريم سب الدهر
1:25:36فلا يجوز للانسان ان يسب الدهر فسبوا فالالفاظ التي يستشف منها سبا للدهر فانها لا تجوز في قول الانسان مثلا لعن الله هذا الدهر او قول بعضهم قبح الله وجه هذا الزمان
1:25:54او قول بعضهم يا دهر اسود او احفظ هذا القرش الابيظ لليوم الاسود ونحو ذلك ونحو تلك الالفاظ التي لا تجوز ولا تنبغي والعلماء يرجعون ذلك الى ان سب الدهر سب لموجده. وخالقه
1:26:17ومقدر ما يكون فيه من الاحوال. لان المتقرر عند العلماء ان سب الصنعة سب للصانع. فبما ان الله هو الذي يقدر الاشياء في الليالي في الليل والنهار فكونك تسب الدهر فكأنك تسب من اوجد هذه الاشياء ومن خلقها ومن قدرها ودبرها وتصرف وتصرف فيها
1:26:40وتصرف فيها سب الدهر من كبائر الذنوب كما قرر ذلك اهل العلم رحمهم الله تعالى. لانه ذنب يتعلق بايذاء الله جل وعلا وقوله وانا الدهر نسبة الدهرية الى الله هنا ليست نسبة تسمية ولا نسبة وصف اصح اقوال اهل العلم. وانما هي
1:27:07نسبة تصريف وتدبير وتقليب للامور. بدليل ان الله جل وعلا قال بعدها قال وانا الدهر اقلب بيدي الامر الليل والنهار فالدهر هو مجموع الليل والليالي الليل والنهار. فلا يمكن ان يكون المقلب هو عين المقلب
1:27:27فاذا ليس من اسماء الله جل وعلا الدهر. فالدهر ليس من اسماء الله وليس من صفاته جل وعلا الدهرية وانما نسبة الدهرية هنا هي نسبة تصريف وتقليب فهي مما يطلق على الله اطلاق خبر عن فعل من افعال الله جل جل وعلا
1:27:46لا فاذا عبد الدهر هذا اسم لا يجوز. فاذا لا يجوز للانسان ان يسب الدهر لا بالسوء ولا بالنحس ولا بالسواد ولا بالظلمة ولا بنحو ذلك. نعم قال رحمه الله باب الايمان بالقدر. نعم. هذا هذا هو الركن الثاني
1:28:14ماشي انا انا المفروض نقف هنا لكن ماشي نواصل ان نقول هذا هو الركن الثاني من اركان من اركان الايمان من اركان الايمان هذا من جملة اركان الايمان التي تكلم عليها الشيخ في هذا الكتاب
1:28:31وهو الايمان بقضاء الله جل وعلا. وقدره. الايمان بقضاء الله جل وعلا وقدره وقبل ان نبدأ ايها الاخوان في مسألة تفصيل الايمان بالقضاء والقدر. احب ايها الاخوان ان اذكر لكم القواعد المقررة عند اهل السنة
1:28:50جماعة في هذا الركن في هذا الركن العظيم اقول ايها الاخوان الايمان بالقضاء والقدر عند اهل السنة والجماعة يتضمن جملا من القواعد القاعدة الاولى الايمان بان كل شيء فالله يعلمه على وجهه
1:29:06وانه لا يخفى على علم الله جل وعلا شيء ابدا. وهذه اول ركيزة من ركائز الايمان بالقضاء والقدر. فالذي ينكر علم الله جل وعلا الذي ينكر علم الله جل وعلا لا يكون مؤمنا بقضاء الله جل وعلا ولا قدره
1:29:24بل ان العلماء مجمعون على ان من جملة مراتب الايمان والقدر الايمان بالعلم الكامل الشامل لله جل وعلا. يقول الله جل وعلا وعنده ومفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط ورقة وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في
1:29:44ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين والله جل وعلا ان الله بكل شيء عليم فاذا هذي اول قاعدة من قواعد الايمان بالقضاء والقدر وهي وهي الايمان بعموم علم الله جل وعلا لكل شيء للموجودات والمعدومات والعلويات والسفليات
1:30:02والغيب والشهادة فلا يخفى عن شريف علمه جل وعلا شيء ابدا القاعدة الثانية لا يحدث في هذا الكون شيء الا والله يشاءه لا يمكن ابدا ان يكون في ملكوت الله جل وعلا وكونه شيء الله لا يشاؤه
1:30:26فالكفر وجد بمشيئة الله والمعاصي والذنوب وجدت بمشيئة الله. ولكن لابد ان تفرق بين مشيئة الله الكونية ارادة شرعية الكون كون الله والملك ملك الله ولا يمكن ان يوجد في ملكه الا ما يشاء جل وعلا. ولذلك الله جل وعلا يقول
1:30:46ها ولو شاء الله ما اقتتلوا. ويقول الله جل فاذا قتالهم حصل بماذا؟ بمشيئة الله جل وعلا يقول الله جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يريد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء
1:31:06ويقول الله جل وعلا ما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. فكل شيء فالله موجود في هذا الكون
1:31:16فالله يشاء. ولكن قسم العلماء مشيئة الله الى قسمين. عفوا قسم العلماء ارادة الله الى قسمين. الى ارادة كونية والى كارادة شرعية وهذا التقسيم من اهم المهمات حتى لا ينقدح في ذهنك كيف يكون في كون الله ما لا يحب
1:31:36يحبه ولا يرضاه. فنقول فرق العلماء بين الارادة الكونية والارادة الشرعية بعدة فروق. الفرق الاول ان الارادة الكونية لازمة الوقوع فكل شيء شاءه الله كونا واراده فانه لابد ان يقع. لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لامره جل
1:31:56وعلى واما الارادة الشرعية فانها قد تقع وقد لا تقع. فالله اراد شرعا من ابي لهب ان يؤمن ولكن هل امن ابو لهب؟ الجواب لا. فاذا ما وقعت ارادة الله الشرعية في ابي لهب. الله يريد شرعا ان يؤمن الناس جميعا، لكن هل امن الناس جميعا؟ الجواب لا. ولو شاء ربك لامن من في الارض
1:32:18كلهم جميعا يعني لو اراده بمشيئته الكونية لوقع لان المشيئة الكونية لازمة الوقوع واما الارادة الشرعية فانها قد تقع وقد لا تقع. الفرق الثاني وهو مهم جدا ان الارادة الكونية
1:32:33كونوا عامة فيما يحبه وما يبغضه ويأبه. فهي لا تستلزم محبة الله. فقد يريد الله في كونه شيئا هو لا يحبه ولا يرضاه. لكنه اراد له ابتلاء وامتحانا واختبارا لحكمة ومصلحة وغاية يعلمها الله جل وعلا
1:32:50فالله جل وعلا قد يريد في كونه ما لا يحبه ولا يرضاه كما قال الله جل وعلا ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. مع ان الكفر وجد في الكون بمشيئة الله جل وعلا. فهو اراد الكفر
1:33:05كونه بمشيئته وارادته الكونية لكنه رفضه واباه ولم يرضه بارادته الشرعية. فاذا الارادة الكونية لا تستلزم محبة الله. واما الارادة الشرعية فانها تستلزم محبة الله. انا اضرب لكم مثالا بسيطا في فيما يرجع لنا نحن. لو كان لك ولد تحبه حبا جما. فقرر الاطباء
1:33:32فاصابت رجله الاكلة الغرغرينا. فقرر الاطباء ان يقطعوا قدمه. ولكن المستشفى ما فيه منشار. ولا سكين ولا علاج فاذهب انت ايها الاب واشتري هذا كله. هل سيذهب الاب ويشتري؟ الجواب نعم. هو يريد ان يشتري. ولا لا؟ فهو ذهب
1:33:52بارادته ومشيئته ولكن هل هو يحب هذا الشيء؟ فاذا هو فعله ولا يحبه. اراده ولا يحبه. فكذلك الكفر وجد بمشيئة الله ولكن الله لا يحبه. المعاصي والذنوب وجدت في الكون بمشيئة الله وارادته الكونية لكنه لا يحبها ولا يرضاها
1:34:12فاذا كنا نحن معاشر البشر نريد اشياء نحن لا نحبها. والله جل وعلا فالله اولى بذلك. فالله يريد اشياء في كونه بارادته الكونية ولكنه لا يريدها بارادته الشرعية. فاذا قيل لك هل الله يريد المعاصي؟ الجواب قل هو يريدها بارادته
1:34:31الكونية لانه لا يكون في كونه الا ما يريد ولكنه يبغضها يبغضها ويأباها بارادته الشرعية فلابد ان نفهم الفرق بين هاتين الارادتين. القاعدة الثالثة لا يقدر الله في كونه شرا محضا
1:34:53لا يمكن ابدا ان يقدر الله جل وعلا في كونه شرا محضا. حتى ابليس ابليس خلقه الله. هل ابليس وجود ابليس في الدنيا شر محض والمراد بالشر المحض يعني شر لا خير فيه؟ الجواب لا. بل وجود ابليس فيه خير. قالوا كيف؟ وجود ابليس فيه خير؟ قالوا نعم. الاصل انه شر
1:35:13ولكن اوجده الله جل وعلا لحكمة يعلمها الله. مثاله ابليس يأمرنا بالمعاصي فاذا ارتكبناها وتبنا رضي الله عنه فاذا من حكم من حكم من حكم وجود ابليس ان يرضى الله جل وعلا عنا اذا تبنا. يقول النبي عليه الصلاة
1:35:33والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر فيغفر لهم. ومن حكم وجود ابليس ايضا ابليس ايضا آآ ظهور اثار اسماء الله جل وعلا. وظهور اثار اسماء الله. فمن اسمائه الرحيم. فلو لم توجد المعصية
1:35:53فكيف يظهر اثر هذا الاسم؟ فمن اسمائه الغفور لو لم توجد المعصية فكيف تظهر اثار هذا الاسم؟ ومن اسمائه التواب لم لم يوجد معصية فكيف يظهر اثار هذا الاسم؟ فاذا ابليس وجد ها ومن مصالح وجوده ظهور اثار اسماء الله جل وعلا. ومن ومن حكم
1:36:13وجوده ايضا تمييز الصف بين مؤمن وكافر وبين بر وفاجر وبين بر وفاجر حتى يتميز صف ويظهر علم الله جل وعلا في خلقه. اذا الله ما يقدر شرا محضا. فاذا لدغتك عقرب فهذا
1:36:33لكن قد يكون لدغتها فيها خير اخر. وش الخير في لدغة العقرب نقول انتظر ان السمي اثبت الاطباء وان السمية في بعض العقارب تقتل بعض البكتيريا في جسد الانسان لا يقتلها
1:36:50الحيوية ولا تقتلها اشياء اخرى وانما لا يقتلها الا خاصية في سم العقرب هذه واحدة. هذه الفائدة الطبية. فائدة شرعية ان الله جل وعلا يريد ان يغفر لك ذنبا من الذنوب او يرفعك درجة في الجنة
1:37:05ولكن اعمالك قصرت عن ان تصل الى هذه المرتبة. الله يريد ان يرفعك الى المرتبة الاولى في الجنة. ولكن اعمالك ضعيفة. لا تزال في حضيظ فقدر الله عليك لدغة العقرب حتى تصبر فيرفعك بصبرك. الى هذه المرتبة. فاذا ما في شر محض في هذه الدنيا. لا تظنن ان هناك
1:37:25كشرا محضا في هذه الدنيا طيب ما حصل من مجزرة الاطفال في الحولة في في سوريا هذي هذي شر محض. الجواب لا مهيب شر محض هي شر في الاصل ولكن وظرب لكن فيها خير. وهي ان الله جل وعلا عصم هؤلاء الاطفال الصغار من ان يكبروا فلربما يكون بعضهم اذا كبر شريبا
1:37:44الخمر او كافرا فاخذهم الله جل وعلا في في صغرهم وشبابهم حتى يدخلهم الجنة مباشرة. ولذلك الله جل وعلا ذكر ها ذكر في من فوائد الجهاد قال ويتخذ منكم شهداء. فاراد الله ان يتخذ هؤلاء شهداء عندهم. واراد ان يبتلي اهلهم بهذه البلوى
1:38:03عظيمة حتى يرزقهم الصبر والسلوان ويرفعهم درجات في الجنة. واراد الله جل وعلا ايضا من المصالح ان يبرز للعالم حقد الناصبة وحقد الرافضة المجوسية صفوية حتى تنخر حتى تخرس تلك الافواه وتسكت تلك الافواه التي التي تدعو الامة الى الى التقريب بين اهل السنة والشيعة وان
1:38:27بيننا خلاف بسيط هذا الخلاف بيننا خلاف عقدي وانهم اذا تمكنوا من رقابنا قتلونا عن بكرة ابينا. كم وقت الاقامة خلاص؟ طيب فاذا اذا لا يقدر الله جل وعلا شرا محضا ابدا. اذا هذه ثلاث قواعد وسوف يأتينا ان شاء الله قرابة اثنعشر قاعدة في باب القدر نكملها ان شاء
1:38:47الله بعد الصلاة والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.