استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 3 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثالث
0:31بشرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
0:50امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما
1:14نعم حشومة عليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا يا رب العالمين. باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجمة
1:38بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحويها من الشرك او بيان حكمه فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان فمن في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف
2:19تقديره فقد اشرك فيكون سياق الكلام مقدرا بقولنا باب من تبرك بشجرة او حجر ونحويهما فقد اشرك والاخر ان تكون من موصولة فتقدر أسماء موصولا بمعنى الذي فيكون سياق الكلام
3:00باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما والمراد حينئذ بيان حكمه والمراد حينئذ بيان حكمه في فعله والتبرك تفعل من البركة وهي كثرة الخير ودوامه
3:39وهي كثرة الخير ودوامه فاذا قيل التبرك بكذا وكذا اي طلبوا كثرة الخير ودوامه بالمتبرك به والتبرك يكون شركا في حالين الحال الاولى اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير
4:16اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التقدير فيكون شركا اكبر فمتى اعتقد احد ان ما تبرك به من اعيان او غيرها يستقل بالتقدير والتأثير والتدبير فذلك شرك اكبر والحال الثانية
4:53الا يعتقد استقلاله بالتأثير والتقدير الا يعتقد استقلاله بالتأثير والتقدير وانما يتبرك بما ليس سببا للبركة وانما يتبرك بما ليس سببا للبركة او يرفع ذلك السبب فوق قدره او يرفع ذلك السبب فوق قدره
5:32وهو حينئذ شرك اصغر فمتى تبرك احد بما ليس سببا للبركة وقع في الشرك الاصغر بما تقدم ان الاسباب يشترط فيها ثبوتها قدرا او شرعا وجعل شيء ما سببا من الاسباب دون دليل دال على ذلك يفضي الى تعلق القلب به
6:07ويكون التفات قلبي حينئذ اليه من الشرك الاصغر. وكذلك اذا تعلق قلب العبد بالسبب المتبرك به فرفعه فوق قدره المأذون به شرعا فانه حينئذ يقع في الشرك الاصغر فمثلا من الاسباب المتبرك بها
6:36قرب ماء زمزم واذا وقع في القلب رفعته عن المأذون به قدرا في النظر الى السبب وقع العبد في الشرك الاصغر. وهذا امر مضطرد في الالتفات الى الاسباب كلها فان الالتفات الى الاسباب كلها اذا رفعت فوق القدر المأذون فيه شرعا وقع العبد في الشرك الاصغر
7:04واضح طيب ما هو القدر المأذون به من الالتفات للسبب اسد ما الدليل احسنت القدر المأذون به من الالتفات الى السبب هو الاستبشار به والاطمئنان اليه الاستبشار به والاطمئنان اليه. قال الله تعالى في انزال الملائكة وما جعله الله الا بشرى
7:50لكم ولتطمئن به قلوبكم او لتطمئن قلوبكم به فالمأذون به التفات القلب الى السبب ان يفعله العبد مستبشرا بحصول غيره مطمئنا الى ذلك لما ثبت من نفوذه شرعا او قدرا
8:12واضح يعني متى الإنسان ضرب عليه رأسه فيتناول دواء لتسكين هذا الالم هذا الدواء ماذا يسمى سبأ يسمى سبب طيب هذا السبب ما هو القدر المأذون من التعلق به ايش
8:35استبشر بحصول الشفاء من الالم وتطمئن الى ان هذا سبب مما ينفع في حصول الشتاء باذن الله تعالى يكون حينئذ ايش هذا نظر شرعي او غير شرعي شرعا لكن اذا رفعه فوق قدره الشرعي مع اعتقاد بقائه سببه
9:00فان هذا يوقع في الشرك الاصغر وهذا كثير في كلام الناس. هذا كثير في كلام الناس. يرفعون السبب فوق القدر المأذون به مثل ايش ناس طالعين في رحلة واحد في الليل ضرب عليه رأسه
9:22قال والله يا الربع انام تعبان من راسه قال له هو واحد خذ هذا الدواء وحدة بوحدة وانت طيب ما حكم وحدة بوحدة ايش طبق القاعدة رفعه فوق قدره رفع السبب فوق قدره لان السبب تحت تقدير الله عز وجل فان شاء انفذه وان شاء
9:47لم ينفذه. ولذلك فان النار لما القي فيها ابراهيم عليه الصلاة والسلام هي سبب ليش للاحراق ولكن الله ابطل سببيتها في تأثير الاحتراف. فالله عز وجل هو المقدر المدبر لهذه الاسباب. فلا يجوز للعبد ان يزيدها فوق حدها
10:08وهذا حال كثير من الناس مما ذهب اليه بعض ائمة الدعوة ومنهم الشيخ سليمان ابن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تعلق القلب بما يحصل للعبد من الرزق في اخر الشهر
10:23بعض الناس الان في تعلقه بوصول الراتب اليه يرفع السبب فوق قدره المأذون به شرعا تجد تعلقه فيه تعلق وثوق فيرفعه فوق القدر المأمور به شرعا المأذون به شرعا وهو ان يستبشر العبد به ويطمئن اليه
10:42يعني بعض الناس عليه دين جاه راعي الدين قال لعلك تسددني اطلبك خمس مئة ريال اخر الشهر ينزل الراتب ونعطيك دينك تجد في قلبه ما علق بالمشيئة. يقول ما قال اخر اخر الشهر نعطيك ان شاء الله الدين يسدد ينزل راتب وان شاء الله نسجل
11:04يقال له ليش ما تقول ان شاء الله قال يعني فين موقع ان شاء الله؟ لين الراتب ينزل لي على طول هذا نظام الدولة هذا فوق رفعة السبب فوق القدر المأذون به. ومن ائمة الدعوة من يرى انه حرام وليس بشرك. لكن يجب للعبد ان يحتاط
11:21الاسباب فلا يرفعها فوق القدر المأذون به شرعا وهو الذي ذكرناه واضحة المسألة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات وعن ابي
11:43من ليثه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا حنين. ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة كفينا عندها ويموتون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسبرة فقلنا يا رسول الله يجعلنا
12:03كما لهم ذات انواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلتم من نفسي بيده كما قال بنو اسرائيل بما شاء اجعل لنا اله كما لهم الهة قال انكم قوم
12:23لتركبن سنن من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم الجاة والعزى ومن اتى الاخرى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان اي من حجة
12:53وكانت هذه الاعيان مما يتبرك به مشرك العرب وكانت هذه الاعيان مما يتبرك به مشركوا العرب فاللات المرادة هنا صخرة بيضاء ومنقوشة عليها بناء مشيد اللات المرادة هنا صخرة بيضاء منقوشة على الايها بناء مشيد. كانوا يقصدونها
13:23بها والعزى شجرة تمر جعلت عليها استار وبناء. شجرة سمن عظيمة بني عليها وجعلت عليها استار ومناه صنم من اصنام مشركي العرب فكان مشرك العرب يتبركون بهذه الاعياد. فابطل الله سبحانه وتعالى تبركهم بها لقوله ما انزل الله بها من سلطان
13:54اي من حجة وكل من اتخذ ما ليس سببا للتبرك فلا حجة له عليه. وكل من اتخذ ما ليس سببا للتفرك فلا حجة له عليه فان من شرط المتبرك به ان يكون ثابتا
14:16فمن شرط المتبرك به ان يكون ثابتا في طريق الشرع كما مثلنا في ماء زمزم او في غيرها من الاعيان التي اثبت الشرع بركتها. فاذا لم تثبت ان له بركة فانه حينئذ
14:34لا حجة للمتبرك به على تبركه به وكذا مما ينبه اليه ان ما ثبت كونه سببا متبركا به فان التبرك به يكون وفق المأذون به فان ما ثبت كونه سببا يتبرك به فان التبرك به يكون وفق المأمور به
15:01واضح يعني مثلا القرآن الكريم له بركة ولا ما له بركة؟ نعم له بركة كيف يتبرك بها الانسان قراءته يتبرك الانسان بقراءة القرآن ولذلك فان بعض الحفاظ وهو خال الضياء المقدسي اوصاه لما اراد الرحلة للحديث قال استكثر من قراءة القرآن فانك اذا استكثرت من قراءة القرآن كثر
15:33سماعك قال الضياء فكان الامر كذلك فكنت اذا قرأت كثيرا من القرآن سمعت كثيرا من الحديث. واذا لم اقرأ كثيرا من القرآن لم اسمع كثيرا من الحديث ابن رجب في ليل طبقات الحنابلة
15:48ايضا يتبرك بالقرآن بمعرفة معناه كتاب معرفة معناه الانسان يعرف تفسير القرآن هذا من اسباب البركة. لذلك يحصل الانسان من الانتفاع بالقرآن على قوة ما يجد في قلبه من حفظا له وفهما لمعانيه واقبالا عليه وعملا به وتحاكما اليه وحكما به
16:12طيب بعض الناس يتبرك بالقرآن بالفتح كيف بالفتح ابو عمر احسنت يعني بعض الناس اذا اراد امرا او جاء امر فتح المصحف الاية التي تقع تقع عليها عينه يجعلها حاكمة على هذا الامر
16:42الاية التي تقع عليها عينه يجعلها حاكمة على هذا الامر الذي يريده. مثلا انسان اراد السفر قال خلنا نشوف نسافر ما نسافر ففتح المصحف وقعت عينه على قل سيروا في الارض
17:03قال خلاص هذي ان شاء الله هذا دليل على ان سفرنا مبارك هذا يفعلونه ترى في بعض البلاد كثيرا في امور كثيرة فيجعلها سببا يتبرك به على هذا المعنى. فلا بد ان يكون
17:25ينبغي ان تفهمها جيدا حتى اذا جيت تحكم ستجد وجوه من الحكم على مسائل الان عند الناس تنظر هذا هل هو يجوز ولا ما يجوز مثلا لو اراد انسان ان يبني له بيتا
17:42في مكة او الرياض وقال هاتوا ماء زمزم كل ما انخلط خلطة اسمنت نحط موية معه من زمزم ان تبرك بماء زمزم في تقوية بناء البيت. ترى هذا يوجد ما حكمه
17:57يجوز ولا ما يجوز؟ لا يجوز محرم لان التبرك بماء زمزم جاء على وجه معين بانه لما شرب له فلا يجوز للانسان ان يسلك بالسبب المتبرك به سوى ما اذن به الشرع
18:14والدليل الثاني حديث ذات انواط وهو حديث ابي واقد الليث رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده
18:35كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كمالهم الهة فجعل طلبهم التبرك من طلب التأله فجعل طلبهم التبرك من طلب التأله لغير الله عز وجل وكأنهم يريدون ان تأله قلوبهم غير الله سبحانه وتعالى
19:02قاله كالمنكر عليهم المبطل لمقالتهم ولذلك قال في تمام الاية قال انكم قوم تجهلون اي هذه البقالة طلب التبرك بما لم يأذن به الله عز وجل هي من مقالات اهل الجهل
19:18الدالة عداء حرمتها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيهم الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة سورة النمر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم افعلوا ما هو الامر الذي طلبوه
19:36اجعل لنا ذات انواع يعني اجعل لنا شجرة ذات انواط يعني ذات تعاليق ينوطون بها اسلحتهم يعني يعلقون بها اسلحتهم لماذا يعلقون بها اسلحتهم هاي توفيق كيف يعني وش يصير في البركة
19:54احسنت انهم يعتقدون ان هذه الشجرة فيها قوة تسري في هذه الاسلحة فيقوى حدها وظربها فيريدون ان يتخذوا شجرة ينوطون بها اسلحتهم كي تقع البركة في هذه الاسلحة فتكون فتكون اسلحة قوية مسددة. نعم
20:18قال رحمه الله الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التبرق التقرب الى الله بذلك بظنهم انه انه يحبه الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم على الخامسة انهم اذا جهلوا هذا
20:37منهم الصحابة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم حدثاء عهد بكفر ممن كان معه في حنين ومعه من قدماء الصحابة وكذلك اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. فاذا جهل هؤلاء المصاحبون للنبيين الكريمين فغير
20:59وهم اولى بالجهل من غيرهم كل من اتى بعده كل من اتى بعدهم اولى بالجهل ولذلك الذي يعرف جلالة مسائل التوحيد يخاف على نفسه. والذي يعرف حال الناس يعرف حقيقة الخوف من الشرك. وما يجب على العبد ان
21:17حرص على توحيده لان كثيرا من الاحوال التي تقع في الناس قولا وفعلا تدل على بقاء كيد الشيطان بطلب اغواء الناس بالشرك ورصده حبائله ليغويهم عن طريق الهداية. فيحتاج العبد الى دوام تعلم التوحيد
21:35ولذلك قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في كشف الشبهات قال واما قولهم التوحيد فهمناه ايش فمن اكبر الجهل ومكائد الشيطان في قولهم التوحيد فهمنا قال من اكبر الجهل ومكائد الشيطان يعني من اكبر الجهل اعتقاد الانسان فهم التوحيد
21:55هو ايضا من مكائد الشيطان التي يكيد بها عباد الله عز وجل. نعم السادسة ان لهو من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعبرهم. من رد عليهم
22:10الله اكبر انها السنن لتتبعون سنن من كان قبلكم فغلط الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل قال فغلط الامر بهذه الثلاث ما هي هذه الثلاثة
22:32نعم ايوا ايش يعني انت جوابك الثاني احسن من جوابك الاول الجواب الاول يقول كان يقول الله اكبر وانها السنن لتتبعه يعقد باصابعه وانا ارى لكن انتم ما تسمعونه الانسان دائما يقع كلامه على الابين فيقول الاولى او الاول كذا
23:05كده تأجل وذلك بالجواب الاخر ذكر الثاني والثالث اولها التكبير في قوله الله اكبر والثاني ان المؤكد في قوله انها السنن والثالث لا ماشي القصد فما المدلول عليه باللام المؤطئة له في قوله لتتبعنه
23:31القسم المدلول عليه بقوله لتتبعن المدلول عليه باللام المؤطئة للقسم لقوله لتتبعن فتقدير الكلام الله اكبر انها السنن والله لتتبعن التاسعة اننا في هذا مما لا اله الا الله مع رقته وخفائره على اولئك. العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا بمصلحة
23:58ان الشرك هي اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك. الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر. فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره ان غيرهم لا يشهد ذلك
24:17من غيرهم قدماء الصحابة قدماء الصحابة رضي الله عنهم نعم الثالثة عشرة تكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابعة عشر سد الذرائع الخامسة عشر النهي عن التشبه باهي الجاهلية السادسة اشرح الغضب عند الثاني. السابعة عشر القاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا
24:44الم من اعلام النبوة لقوله وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا انه متقرر عندهن ان العبادات ان العبادات مبناها على فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك
25:04اما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دونك فمن قوله اجعل لنا الهاء الى اخره رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات في مبناها على الامر اي الامر الشرعي
25:24اي الامر الشرعي لانهم لم يبتدئوا العبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط لانهم لم يبتدأوا العبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انوار. قال صار فيها التمثيل
25:46على مسائل القبر اي السؤالات الثلاثة المجموعة في قول شيخ شيوخنا حافظ الحكمي رحمه الله في سلم الوصول وان كلا مقعد مسؤول من ربما الدين وما الرسول قال اما من ربك فواضح اي واضح من سؤالهم
26:10لانهم سألوا سببا فقط مع اعتقادهم ان المسبب هو الله لانهم سألوا سببا مع اعتقادهم ان المسبب هو الله سبحانه وتعالى فلم يسألوه ربا يعبدونه سوى الله وانما سألوه سببا تحصل به البركة
26:38وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب اي من اخباره صلى الله عليه وسلم بما هو غيب وهو قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع بني اسرائيل فان هذا امر
26:58كان فيما سبقه من القرون. فخبره عن ذلك لا يكون الا بوحي ارشده اليه. فيدل على نبوته صلى الله عليه وسلم بان المخبر له بذلك هو الله سبحانه وتعالى وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره لانهم التمسوا منه
27:25كيفية للعبادة لانه التمس منه كيفية للعبادة وهذه هي حقيقة الدين فان حقيقة الدين انه كيفية لعبادة الله سبحانه وتعالى فصار الحديث جامعا بمسائل القبر الثلاث. وحديث ذات انواط حديث عظيم الفوائد. مستحق للافراد
27:56لا اعلم احدا افرده بدراسته رواية ودراية ففيه مسائل كثيرة في ابواب متعددة من الدين فجدير لمن رام ان ينفع وينتفع ان يقبل على هذا الحديث في جمع فوائده في باب الدراية مع ما يقدر له من النظر في حكمه على هذا الحديث بطرقه وشواهده. نعم. قال رحمه الله
28:25الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المتنقل من الباطل الذي اعتاده قلبه ان المنتقلة احسن الله اليكم ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه ولا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد
28:47اسمعوا يا اخوان ترى هذا حال الناس حنا منهم هذه الكلمة العظيمة. نعم الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه الباطل اعتاده قلبه يعني كان على ايش هو قبل
29:05باطل وكان معتادا له يتلذذ به قلبه ما حاله؟ نعم؟ لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكم ان لا يأمن الانسان ان تبقى فيه بقية مما الفه قلبه
29:24فلذلك ما المخرج منها من هذه البقية ابن القيم ذكر ان من اسباب الضلال ان تبقى بقية فيأتيها ما يسقيها فتنبت في القلب مرة اخرى وهذا واقع لكن كيف للانسان ان يحرز نفسه من هذا
29:48نعم سؤال اهل العلم طيب ايش تجديد التوبة التوحيد داوم على طلب العلم ايش مجاهد في النفس. نعم العلم شرعا. هذي كلها اجوبة حسنة. وكل واحد يتعلق بهذه المسألة لكن بعضها يقرب وبعضها يبعد. لكن من اعظم اسباب
30:27بذلك عدم امن الانسان على نفسه الا يعمل الانسان على نفسه بان يخاف عليها بان تعود الى ما كانت عليه من الشر لان الانسان اذا حاذر نفسه الشيء باعده واذا حدث نفسه بانه يأمن منه فانه يعود اليه
30:50لا ينبغي للانسان ان يغتر بنفسه وقد جاء في بعض الاثار اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك فمما يقتلع به الانسان هذه البقية التي تبقى في قلبه من الباطل ان يديم تحديث نفسه بتخويف
31:08فيها من الرجوع الى ذلك الباطل. لانه اذا حدث ذلك بالخوف امنت من ذلك. فان امنها فانها ارجعوا الى ما كانت عليه واذكر ان رجلا كان مبتلى بصحبة بعض اهل الغواية فهداه الله عز وجل
31:29فكان مع اهتدائه باقيا على الالف له. ودوام مصاحبتهم كل يوم فكنت انصحه بالا تكون هذه حاله فكان يقول اني اعرف نفسي وواثق بها شف وش يقول يقول اعرف مو عارف نفسي خلاص انا اعرف نفسي تركت اللي كان علي من الباطل وواثق بها
31:57فما هي الا ثنيات حتى عاد الى ما كان عليه لانه ما اقتلع السبب الذي يوصل الى ما كان عليه من الباطل ولا حاذره ولا خاف على على نفسه ولذلك ينبغي ان يخوف الانسان نفسه دائما من الباطل. حتى يأمن فاذا لم يخوفها جرته الى الباطل
32:18البخاري رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله نعم. السلام عليكم. وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له. الاية
32:46فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله لغير الناس لعن الله من لا نواهي لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض رواه مسلم
33:06بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل فيه دار ودخل النار رجل في ذباب فذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز هو احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قبل
33:26قال ليس عندي شيء يقرب. قال له يقرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلى سبيله فدخل النار. وقاموا للاخر يقدم فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة غواه واحمد
33:47ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي اي ذبح مع قوله لله رب العالمين
34:07ان فالذبح لله سبحانه وتعالى عبادة وتوحيد فالذبح لله تعالى عبادة وتوحيد واذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك والتنديد واذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك والتنديد والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر
34:36ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح لله اي اذبح لله والقول في دلالته كسابقه فانه يدل على ان الذبح لله عبادة وتوحيد واذا جعل الذبح لغيره وقع العبد في الشرك والتنديد. والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال
35:06حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في اربع كلمات. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله واللعن يدل على شدة حرمة الفعل المذكور معه
35:28واللعن يدل على شدة حرمة الفعل المذكور معه وانه كبيرة من كبائر الذنوب وانه كبيرة من كبائر الذنوب. فمن ذبح بغير الله عز وجل فقد اقترف كبيرة من كبائر الذنوب
35:47والشرك من جملة الكبائر في خطاب الشرع والشرك من جملة الكبائر في خطاب الشرع بل هو اكبر الكبائر كما ثبت في حديث ابي بكر الثقفي رضي الله عنه في الصحيح
36:01عين ما معنى قول علي رضي الله عنه حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات مع اني كم كلمة ذكر بعدها؟ لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه الى اخره
36:21ما الجواب؟ سم اربع جمع فان العرب تسمي الجملة التامة كلمتان اي اربع جمل فان العرب تسمي الجملة التامة كلمة ومنه قوله كلمة التوحيد وهي لا اله الا الله والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل دخل الجنة رجل
36:53في ذباب الحديث وعزاه المصنف الى الامام احمد واطلاق العزم اليه يفيد انه في كتاب المسند فانه اذا اطلق العزو الى احمد فقيل رواه احمد فالمراد انه رواه في مسنده
37:15والحديث المذكور ليس في مسند الامام احمد بل هو في كتاب الزهد له بل هو في كتاب الزهد له. فكان حقيقة بان يقول رواه احمد في كتاب الزهد رواه احمد في كتاب الزهد. وهو عنده من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله
37:43وعنه قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث وهو عنده من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث واسناد صحيح
38:00وله حكم الرفع لانه لا يقال من قبل الرأي لانه لا يقال من قبل الرأي لما فيه من خبر عن امة سابقة مع ذكر الجزاء بالجنة والنار. لما فيه من خبر عن امة سابقة. مع ذكر الجزاء بالجنة
38:23والنار فيكون موقوفا لفظا مرفوع مرفوعا ايش فيكون موقوف اللفظ مرفوع مرفوعا حكما. اي له حكم له حكم الرفع لانه لا يقال من قبل الرأي دلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا
38:47تخلوا سبيله فدخل النار. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح لغير الله عز وجل على وجه تقرب ووقع في الشرك ودخل النار. اي ذبح لغير الله على وجه التقرب
39:12فوقع في الشرك فدخل النار كيف هذا ذبح لغير الله عز وجل ماذا فعل ايوا ماذا ذبحوا ذبح ذباب طيب يمكن ذبح دباب الذبح مجرد كيف يكون وقع في الشرك
39:41الرب اي قرب على ماذا تدل احسنت ان قوله غرب ذبابا اي فعل ذلك على وجه القربى اي طلب التقرب الى ذلك الصنم المعظم. فوقع في تأليه لذلك الصنم فيكون واقعا في الشرك بهذا الاعتقاد الذي اعتقد له في ذبحه الذباب والا فان
40:07لا ينتفع به لا اكل ولا غيره. لكنه فعله على وجه التعظيم لهذا الصنم فهو ذبح لغير الله عز وجل على وجه العبادة فيكون قد وقع في الشرك نعم سمعتم خيرا رحمه الله فيما سأل هل هو الى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر الثالثة
40:31جاءت بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فانعم والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا وهي الرجل ليحدث شيئا في حق الله فيلتجأ الى من يجيرها من ذلك. السادسة لعن من غير من يرى الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق
40:54وتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة اول كان يعرفونه اهل نجد عاد يمكن تغيروا الجيل هذا ما يعرف من ورا ما عليه بس هو مشهور بالسباحة هي وش يحددونها به كانوا
41:16ايه نعم يحددونها باشياء بينة كاحجار حصى يضعونه على بعض او اوتاد او اعمدة من الخشب او فتسمى هذه مراسيم الارض يعني التي تدل على حدود الارض نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة
41:42اني دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصد هل فعله تخلصا من شرهم؟ قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شره
41:59اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء. وانما لما حسن له قصد التقرب به وانما لما حسن له فعله قصد التقرب به نعم قال رحمه الله العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل؟ ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلب
42:29وان العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة في شهر من حديث صحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار ومثل ذلك. الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود
42:49حتى عند عبدة الاصنام قوله رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا ينتفع به لان ذبح الذباب لا ينتفع به
43:08وهم ارادوا بالتماس هذا الفعل تعظيم صنمهم في القلوب وهم التمسوا وهم ارادوا بالتماس هذا الفعل تعظيم صنمهم في القلوب. فاذا ذبح الانسان له ادنى شيء ولو كان ذبابا وقع في قلبه تعظيم
43:31الصنم السلام عليكم قال رحمه الله باب لا يذبح لله بما كانوا يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة تفضل بيان التحريم بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. بيان
43:55تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله فاجتمع امران احدهما مأذون به احدهما مأذون فيه وهو الذبح لله والاخر غير مأذون فيه وهو كونه بمكان يذبح فيه لغير الله
44:26وهو كونه في مكان يذبح فيه لغير الله وقوله لا بالترجمة تحتمل وجهين احدهما ان تكون ناهية ان تكون ناهية فيصير تقدير الكلام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
44:58فيكون الفعل يذبح مجزوما باب لا يذبح لغير الله لله في مكان يذبح فيه لغير الله والاخر ان تكون نافية ان تكون نافية فلا يكون الفعل بعدها مجزوما ويسير تقدير الكلام
45:24باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها
45:49للنهي فيكون مقدما. لماذا قدم النهي مع ان النفي يقولون ارباب المعاني النفي نهي وزيادة النفي نهي نهي وزيادة لانه في النفي يكون اعدام للشيء بالكلية اذا قلت لا احد في الدار كم يكون فيها واحد
46:18لا احد من في اعدام لكل من في الدار انهم غير موجودين. النفي نهي وزيادة لكن الشيخ عبدالرحمن ابن حسن استظهر انها للنهي وهذا اقوى لماذا نعم نعم اصلها ايش
46:48تأتي ايضا للنفي عندهم لا النافية للجنس وعندهم لا الناهية كذلك ايه تاني اي احسنت حاضروا معنا قبل طيب بس احفظهم عن والديك زين كما قال الاخ لان الاصل في بيان المحرمات في خطاب الشرع وضع النفي
47:26لان الاصل في خطاب الشرع ببيان المحرمات هو وضع النهي. ولذلك فان الاصوليين يقولون باب الامر وباب ايش؟ النهي ذلك فان الاصوليين يقولون باب الامر وباب النهي لان اصل الموضوع في خطاب الشرع ببيان المحرمات هو النهي. فيكون
47:48على ما يوافق المشهور في الوضع الشرعي اوفق فتكون لا هناك للنهي وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين وتحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين. احدهما
48:09توفي مشابهة المشركين في عبادتهم توقي مشابهة المشركين في عبادتهم فمقصود الشرع تبعيد العبد عن ان يوافق المشركين في عبادتهم التي يفعلون والاخر حسب مواد الشرك حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية اليه
48:38وسد الذرائع المفضية اليه ورغبة من الشرع في وسط الابواب المفضية الى الوقوع في الشرك منع من الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لئلا يكون ذلك قنطرة الى ان يذبح لغير الله سبحانه وتعالى. نعم
49:03احسنت. قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم في هذا الاية. وعن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نظر رجل ان ينحر الى فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثم من وفا للجاهلية يعبد؟ قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من اعياد
49:23قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يهلك ابن ادم رواه ابو داوود واسناده على شرطهما
49:36ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم وهو نهي عن الصلاة وهو نهي عن الصلاة
49:59فنهي النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي في مسجد الضراب فنهي النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي في مسجد الضرار الذي بناه من بناه محاجتا لله ورسوله وضرارا وتفريقا بين المؤمنين
50:21ومثله الموضع الذي يذبح فيه لغير الله عز وجل لانهما جميعا اسس على غير طاعة الله وارادة مرضاته لانهما جميعا اسسا على غير طاعة الله وطلب مرضاته واولئك بنوا المسجد
50:46شقا لصف المسلمين وتفريقا بينهم وارصادا لمن حرم الله ورسوله وكذلك اولئك الذين يذبحون في هذا الموضع هو موضع اسس اصلا للذبح لغير الله سبحانه وتعالى. فينهون عن ذلك كما نهي النبي صلى الله عليه
51:06سلم عن الصلاة في مسجد الضرار والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابل الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
51:25هل كان فيها وطن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم فسأل عن هذين خشية ان يكون الموضع مؤسسا على عبادة غير الله عز وجل فسأل عن هذين خشية ان يكونا الموضع مؤسسا على غير عبادة الله سبحانه وتعالى. فيعلم منه
51:57انه اذا كان كذلك حرم اروما ان يذبح فيه لله عز وجل واضح طيب بعض الفقهاء ذهبوا وهو قول فيه قوة الى جواز الصلاة في كنائس اهل الكتاب ان يصلي المسلم
52:21بكنائس اهل الكتاب وثبت هذا عن بعض الصحابة طيب كيف هذا مع الاية والحديث انتبهوا بارك الله فيكم انتبهوا كيف هذا معناه الحديث نعم يقول الاخ صورة صلاة المسلمين تختلف عن صلاة
52:52اهل الكتاب لان صلاة اهل الكتاب لا ركوع فيها ولا سجن طيب ها سم وقع ذلك لامرين احدهما ان الكنائس مؤسسة لعبادة الله عز وجل في دين بعض الانبياء السابقين
53:27ان الكنائس مؤسسة لعبادة الله عز وجل في دين بعض الانبياء السابقين فكانت اماكن لعبادة الله سبحانه وتعالى والاخر ان صلاة المسلمين تختلف عن صلاة اهل الكتاب ان صلاة المسلمين تختلف عن صلاة اهل الكتاب. فلا يكون فعلهم مشابها لفعل اهل الكتاب
53:57فلا يكون فعلهم مشابها لفعل اهل الكتاب. فلما اجتمع هذان الامران جازت الصلاة في الكنائس في قول جماعة من اهل العلم نعم. السلام عليكم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيها ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة
54:17ثالثة رد المشكلة الى المسطرة البينة ليزول الاشكال الرابعة استفسار المثل اذا احتاج الى ذلك الخامسة انك نصوص البقعة بمثل لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه فاذا كان فيه وثم من اوثان الجاهلية وما بعد زواله السابعة
54:37ثمنعوا منه اذا كان فيه عيد ملاهاة ولا بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نظر في تلك البقعة لانه نذر معصية حتى جاءت الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده العاشرة رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة
54:57المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه
55:18والحد الجامع للعيد انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم
55:45في اغاثة اللهفان والاعياد الواقعة في الناس قسمان والاعياد الواقعة في الناس قسمان. احدهما اعياد اسلامية وهي ما جاء بها الشرع ومنها الزمان كالفطر والاضحى ومنها المكان كالكعبة وعرفة منها الزمان
56:19كالفطر والاضحى ومنها المكان كالكعبة وعرفة والثاني الاعياد الجاهلية وهي كل ما قصد اعتياده من زمان او مكان على وجه التعظيم مما لم يرد به الشرع كل ما قصد اعتياده من زمان او مكان على وجه التعظيم
56:52مما لم يرد به الشرع فاذا اردت ان تحكم على شيء ما انه عيد اسلامي او عيد جاهلي فتجري عليه هذا الحد الذي تقدم. وهو حقيقة العيد انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه
57:10تعظيم فان جاء في الشرع فهو عيد لام وان لم يأتي به الشرع فانه عيد جاهلي اي اسم سمي فان الاسماء لا تغير حقائق الاحكام فلو سمي يوما او موعدا او ملتقى او مناسبة او غير ذلك فان هذا لا يخرجها عن حقيقة العيد
57:42واضح يعني الان بعض الناس وش يقولون عيد الميلاد وش سموه ايش يوم الميلاد الحفلة يوم الميلاد مو عيد الميلاد عيد ما نسميها عيد الميلاد عشان ما نقع في الاشكال
57:55يقول يوم الميلاد هذا يوم الميلاد يسوي حفلة يوم الميلاد انطبق عليها حد العيد قصده من زمان هذا زمن على وجه التعظيم يعظمون هذا اليوم وش دليل تعظيمهم له حفلة وش تسوون في حفلة؟ يعني يجتمعون وفي هدايا وفي فرح هذا يدل على ان هذا اليوم
58:21يعني يوم معظم عندهم فاذا وقع عليها هذا الوصف فانه عيد جاهل لا يجوز. اي اسم سماه الناس في اعرافهم اليوم نعم. قال رحمه الله العاشرة لا نظر في معصية. الحادية عشر لا نظر لابن ادم. فيما لا يملك
58:41قال رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره وهو من اكبره
59:05احسن الله اليكم وقوله هذا المثل اللي ذكرناه في العيد واضحة عندكم ولا غير واظحة واظحة ام غير واظحة واضحة طيب انا اسألكم سؤال الان يعني بعض العائلات يجتمعون يقولون اول اول جمعة في السنة. هذا اجتماع عائلي
59:35هذا عيد او غير عيد ها نعم لماذا ليس في قصد اعتياد هذا اليوم لم يجعلوا هذا اليوم على قصد تعظيمه في وسائر الايام لانه تاريخه واحد ام متغير متغير
59:55قد يكون تاريخ اول من الشهر قد يكون الثاني من الشهر الثالث من الشهر الرابع من الشهر وهم لا يقصدون تعظيم هذا اليوم وانما هم يريدون ترتيب مواعيدهم حتى يتفق لهم الاجتماع في هذا اليوم
1:00:11والاصل في الاعياد انها مبنية على التوقيف الاصل في الاعياد انها مبنية على التوقيف. فلا يجوز اتخاذ عيد الا بدليل وبرهان فاذا عقل العبد هذا علم ان كل عيد سوى ما جاء في الشرع انه عيد باطل. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال للرجل قال هل كان فيها
1:00:39عيد من اعيادهم سأله هل فيها عيد من اعيادهم؟ هذا يدل ان هناك لنا اعياد ولهم عيال وعند ابي داوود من حديث حماد عن ثابت عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله جعل لكم يومين لما رآهم في اعياد الجاهلية
1:00:58يلعبون بدلا عنها الفطر والاضحى يعني هذان اليوم ان جعلا عيدا عندنا في العيد الزماني فهذه هي الاعياد الشرعية التي جاء به الشرع. ما عدا ذلك هو محرم ما عدا ذلك
1:01:14وسبحان الله اصدق الخلق صلى الله عليه وسلم قال ان هذا الدين ايش يسر يعني احكامه بينة ترى ما تحتاج فلسفة احكامه الشرعية التي يحتاجها الناس بينة واضحة. فما تحتاج استشكال الاستشكال هو في جواب مجيب عندما
1:01:35الناس هذا الاستشفاء اما في الشرع بين لذلك الان عندما تأتي الشايب وتقول له متى عيد ميلادك؟ وش يقول لك ها؟ ايش يقول يطردك راح يوش عليك وش ذا الخرابيط لكن هالحين تشوف الان يعني الناس كثيرا خاصة الصغار ولعوا بهذا تجد في بعظ القنوات التي
1:02:01يعني تسمى بالاسلامية يسألون انا كم عمري ولدت كذا متى يكون عيد ميلادي؟ ويمشي الامر عادي عيد ميلادي يحسب انه يطلع والثاني بعده والثالث اللي بعده وعيد ميلادك كذا عيد ميلادك كذا عيد ميلادك كذا
1:02:15هذه المسألة الواضحة البينة تخفى على مثل من يكتب هذه المقالات لكن صار الناس يعني بعض الناس صار تحت وطأة الجماهير اجيب بما يناسب الناس يعني تتصل المرأة وتقول له يا شيخ احسن الله اليك بعض المشايخ هداهم الله شددون علينا ويقولون ما في شي اسمه عيد الزواج
1:02:39السؤال منين بدت ايش بعض المشايخ يعني مو كل المشايخ وبعدين ايش تشددون علينا يقولون ما في عيد اسمه عيد للزواج فتجد ان بعظ الناس امام هذا ربما يقول يعني المسألة يا اختي فيها خلاف وانا ارى لك الاحوط ان الا تحتفلي واذا
1:03:01خالتي ارجو ان لا تكوني ارتكبتي مع صيام كبائر الذنوب فالجواب هذا ما يبري ذمتك عند الله عز وجل يبرد المشي عند الله عز وجل ان تقول لها صادقين وهذا مو بتشدد الدليل كذا وكذا عندما كذلك الانسان لا يجيب بهذا هذا الدين
1:03:18الذي نحمله ليس مبنيا على تراكمات عرفية او تقاليد شعبية. هذا الدين مبني على الدليل هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال هل كان فيها عيد من اعياد الجاهلية
1:03:35فبين ان للجاهلية اعياد وبين ان للاسلام اعيادا فما كان من اعياد الاسلام فهو مقبول وما كان من غير الاسلام فهو مرزول فمدة استقرت هذه الحقائق في القلوب ويقين بها العبد صار الحق امامه
1:03:55ابيض ابلج لا شائبة فيه ولا غاشية عليه. فان خالط القلب شيء من سوى ارادة الله عز وجل وقع كانوا فيما لا ينبغي شرعا ومن القصص التي تفيد وضوح الحق عند الكبار وغبشه عند من بعدهم ان رجلا قام في احد المساجد
1:04:19فتكلم عن اللحية تكلم عن اللحية ثم في كلامه اللحية صار يخاطب هؤلاء باشياء لا تدركها عقول عموم الناس فيقول لهم مثلا يتكلم في توفير اللحية ثم يقول وان كان بعظ اهل العلم اختلفوا في حقيقة التوفير والاعفاء هل يقتظي ذلك عدم المساس بشيء من شعرها؟ او انه اذا اخذ قليلا لم يكن ذلك
1:04:44بقدر الاعفاء ثم اختلفوا في قدر الاعفاء الذي يحصل به

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.