المجلس 3 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1435 (خميس مشيط) | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الخامس
0:36من برنامج اساس العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الرابعة قميص مشيط والكتاب المقروء فيه هو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
0:59لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف فقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان
1:24نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان
1:49مقصود الترجمة بيان وقوع الشرك في هذه الامة بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعبادة بعضها الاوثان بعبادة بعضها الاوثان والرد على من زعم انه لا يقع فيها شرك والرد على من زعم انه لا يقع فيها شرك
2:28نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجدة طاغوت وقوله قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله؟ من لعنه الله وغضب عليه
2:53جعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. عن ابي سعيد رضي الله عنه ان الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر
3:18رب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن اخرجاه؟ ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه انه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زواليا الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي
3:38وملكها ما ما زوي لي منها. واعطيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يهلك بسنة بعامة والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك لامتك الا اهلكها بسنة
4:06والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمعا عليهم من باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا. ورواه البرقاني في وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة
4:34تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من امة الاوثان وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى
4:57هي امر الله تبارك وتعالى ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب الاية ودلالته على مقصود الترجمة
5:19في قوله يؤمنون بالجبت والطاغوت فان اهل الكتاب امنوا بالطاغوت وهو الشيطان فعبدوه مع كونهم اهل كتاب وبعث اليهم انبياء مع كونهم اهل كتاب وبعث اليهم انبياء وسيكون في هذه الامة
5:51من يتبعهم وسيكون في هذه الامة من يتبعهم كما في حديث ابي سعيد الاتي فتتبعن سنن من كان قبلكم فيقعون في الشرك فيقعون في الشرك مع انه بعث اليهم نبي هو محمد صلى الله عليه وسلم
6:16فانزل عليهم كتاب هو القرآن والدليل الثاني قوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعبد الطاغوت اي جعل منهم من عبد الطاغوت
6:42والاية في اهل الكتاب ولهم في هذه الامة خلوف فيقعون فيما وقعوا فيه فالدليلان الاول فالدليلان الاول والثاني بمعنى واحد في الدلالة على المقصود والدليل الثالث قوله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم الاية
7:17ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لنتخذن عليهم مسجدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لنتخذن عليهم مسجدا فان اهل الغلبة سيروا اصحاب الكهف اوثانا يعبدونهم من دون الله وكانوا
7:45في اليهود في اصح قولي اهل العلم وكانوا في اليهود في اصح قولي اهلي العلم وسيكون في هذه الامة من يفعل فعلهم في تعظيم قبور الصالحين في تعظيم قبول الصالحين حتى
8:10ليعبدهم من دون الله حتى يعبدهم من دون الله والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم
8:32الحديث متفق عليه لكن ليس عند البخاري ولا مسلم قوله حذو القذة بالقذة بل لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع بل لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتتبعن سنن من كان قبلكم
9:08يعني من اليهود والنصارى وكان من امرهم ان اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ان اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد فعبدوهم من دون الله فسيكون في هذه الامة من يتبعهم فيعبد الصالحين من دون الله عز وجل
9:38والدليل الخامس حديث ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض الحديث اخرجه مسلم وزيادة التي بعده عزاها المصنف الى البرقان
10:05عزاها المصنف الى البرقان يعني في المستخرج على صحيح مسلم يعني في المستخرج على صحيح مسلم وهي عند ابي داود وابن ماجة وهي عند ابي داود وابن ماجة وبعضها عند الترمذي
10:27واسنادها صحيح والعزو اليهم اولى والعزم اليهم اولى لماذا العزم اليهم اولى ما الجواب لانهم في الاصول الستة لانهم في الاصول الستة. طيب لماذا عدل المصنف وعزاها الى مستخرج برقاني
11:08وعدل المصنف عن عزوها اليهم وعدل المصنف عن عدوها اليهم وعزاها الى البرهان لان العزو اليه معلن بالصحة لان العزو اليه معلن بالصحة المستخرجات تابعة لاصولها المستخرجة عليها فالمستخرجات تابعة لاصولها المستخرجة عليها
11:41وكتابه مستخرج على مسلم وكتابه مستخرج على مسلم فيكون محكوما بصحة احاديثه فيكون محكوما بصحة احاديثه والمستخرج هو كتاب هو كتاب يقصد فيه مصنف مصنف ما هو كتاب يقصد فيه مصنف ما
12:11تخريج احاديث كتاب اخر باسانيده هو تخريج احاديث كتاب اخر لاسانيده هو من طريق شيوخ ذلك المصنف او من فوقهم في طريق شيوخ ذلك المصنف او من فوقه مثلا البخاري رحمه الله
12:41اول ثلاثياته ما هو اول حديث يقولون اعلم في البخاري الثلاثيات ما معناها اعلم في البخاري الثلاثيات يعني بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال اول هذه الثلاثيات في كتاب العلم
13:02ان يقل احسن اول هذه الثلاثيات اخرجه البخاري قال حدثنا المكي ابن ابراهيم قال حدثني يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقل علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار
13:24فاذا جاء محدث فساق اسناده لتخريج هذا الحديث فانه يريد ان يخرج هذا الحديث من طريق شيخ البخاري او من فوقه فلو قدر انه اسنده الى احمد بن حنبل قال حدثنا المكي بن إبراهيم وساق بقية السند يكون قد استخرجه
13:48البخاري ووافقه في شيخه وهذا اعلى الاستخراج ان يوافقه في شيخه. فان عجز فمن فوقه الى اخر الاسناد. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
14:09احدهما في قوله وحتى تعبد فئام وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان وهو مطابق لما ترجم به المصنف فهو مطابق لما ترجم به المصنف انه سيكون في الامة فئام تعبد الاوتان
14:38والفئام الجماعات الكثيرة والفئام الجماعات الكثيرة والآخر في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين فلا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي
15:05بالمشركين والحي القبيلة من العرب والحي القبيلة من العرب ووقع في رواية ابي داوود وابن ماجة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين ووقع في رواية ابي داود وابن ماجة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين
15:35ولحوقهم بهم يكون بالتحول الى ديارهم يكون بالتحول الى ديارهم والرضا بدينهم والرضا بدينهم وعدم البراءة منهم وعدم البراءة منهم فيكونون كفارا مثلهم فيكونون كفارا مثلهم اه الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير اية النساء الثانية تفسير اية المائدة الثالثة تفسير اية
16:23في الكهف الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة اصحابها مع بغضها صفة بطلانها قوله رحمه الله الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجدك والطاغوت في هذا الموضع
16:44هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة اصحابها مع بوضها ومعرفة بطلانها اي انه ليس اعتقاد قلب اي انه ليس اعتقاد قلب لان اليهود يعرفون الكتاب كما يعرفون ابناءهم لان اليهود يعرفون الكتاب كما يعرفون ابناءهم
17:09ويعلمون ان المؤمنين اهدى سبيلا ويعلمون ان المؤمنين اهدى فعكسوا الامر لما سألتهم قريش فعكسوا الامر لما سألتهم قريش وزعموا ان الكفار اهدى من الذين امنوا سبيلا وزعموا ان الكفار اهدى من الذين امنوا
17:38سبيل موافقة لهم وحبا للدنيا وطلبا للرئاسة موافقة لهم وحبا للدنيا وطولما للنياسة فلما وافقوهم جعل الله فعلهم ايمانا بالجبت والطاغوت فلما وافقوهم جعل الله فعلهم ايمانا بالجبس والطاغوت ها
18:08احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة قولهم ان الكفار الذين يعرفون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين. السادسة وهي المقصودة بالترجمة ان هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد
18:25السابعة تصريح بوقوعها اعني عبادة الاوثان في هذه الامة في جموع كثيرة. الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين. وتصريحه انه من هذه الامة. وان الرسول حق وان القرآن حق وفيه
18:45ان محمدا خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح. وقد خرج المختار في اخر عصر الصحابة وتبعه فئام كثيرة التاسعة البشارة بان الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل تزال عليه طائفة
19:05العاشرة الاية العظمى انهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الحادية عشرة ان ذلك من اشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الايات العظيمة منها اخباره بان الله زواله المشارق
19:21والمغارب واخبر بمعنى ذلك فوقعا كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال واخباره بانه اعطي الكنزين واخباره باجابته واخباره باجابة دعوته لامته في الاثنتين واخباره بانه منع الثالثة واخباره بوقوع السيف وانه لا يرفع اذا وقع. واخباره باهلاك بعضهم بعضا
19:49في بعضهم بعضا وخوفه على امته من الائمة المضلين. واخباره بظهور المتنبئين في هذه الامة. واخباره الطائفة المنصورة وكل هذا وقع كما اخبر. مع ان كل واحدة منها من ابعد ما يكون في العقول
20:09الثالثة عشرة حصره الخوف على امته من الائمة المضلين. الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان. قوله رحمه الله الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان اي انها لا تقتص بالاصنام
20:30اي انها لا تختص بالاصنام فكل معبود من دون الله عز وجل يكون وثنا وكل معبود من دون الله عز وجل يكون وثنا فالوثن كما تقدم ماشي اسم جامع بكل ما يعبد من دون الله
20:56واضح طيب عيسى الم يعبد من دون الله الجواب بلى طب كيف يكون وثن كيف نقول نحن كل معبود من دون الله قنوتا نعم ها يعني باعتبار فعل عابدين. يعني باعتبار فعل عابدين فالوثنية هي فعل العابد لا حال المعبود. كالطاغوتية
21:23فانها حال من تجاوز به حده وليس هو المعبود نفسه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد
21:46مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد ومنافاته التوحيد لانه لا يتأثر لا يتأتى الا بالشرك لانه لا يتأتى الا بالشرك لما فيه من تعلق بالشياطين بما فيه من تعلق بالشياطين
22:18واستعانة بهم والسحر اصطلاحا هي رقى ينفس فيها مع الاستعانة بالشياطين طرقا ينفس فيها مع الاستعانة بالشياطين وهذا المعنى والمراد في الشرع عند الاطلاق وهذا المعنى هو المراد في الشرع
22:49عند الاطلاق وربما سمي فيه شيء سحرا وربما سمي فيه شيء سحرا بالنظر الى مورده اللغوي وربما سمي فيه شيء سحرا بالنظر الى مورده اللغوي وهو ما خفي ولطف سببه
23:12وهو ما خفي ولطف سببه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق يؤمنون بالجدة والطاغوت قال عمر رضي الله عنه جبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر رضي الله عنه الطواغيت كهان كان ينزل عليهم
23:43الشياطين في كل حي واحد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا. واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلين
24:06المؤمنات وعن جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ظربه بالسيف. رواه الترمذي وقال الصحيح انه وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة رضي الله عنه قال كتب عمر بن الخطاب ان اقتلوا كل ساحر وساحرة. قال فقتلنا ثلاثة واحد
24:30وصح عن حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذا صح عن جندب رضي الله عنه قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:46ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولا قادر علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق يعني السحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق
25:11اي من نصيب من الخير اي من نصيب من الخير ونفي الخلاق في الاخرة لا يكون الا عن اهل الكفر والشرك ونفي الخلاق في الاخرة لا يكون الا عن اهل الكفر والشرك
25:33افاده شي خا شيوخنا محمد الامين الشنقيطي والطاهر بن عاشور فنفي الخلاق عن متعاطي السحر يدل على انه شرك وكفر فنفي الخلاق في الاخرة عن متعاطي السحر يدل على انه شرك وكفر
26:03وهو من اكبره. وهو من اكبره فيخرج به العبد من الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بالجبت والطاغوت بالجبس والطاغوت وذكر المصنف فيها تفسيران
26:30الاول قول عمر هل جبت السحر والطاغوت الشيطان فيكون معنى الاية يؤمنون بالسحر وبالشيطان يؤمنون بالسحر وبالشيطان والجبت في لسان العرب ما لا خير فيه والجبت في لسان العرب ما لا خير فيه
26:58والاخر تفسير جابر رضي الله عنه قال الطواغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد فعلى تفسيره يكون الطاغوت هو الكاهن فعلى تفسيره يكون الطاغوت هو الكاهن وبين الساحر والكاهن مشاركة بالاستعانة بالشياطين
27:34وبين الكاهن والساحر مشاركة بالاستعانة بالشياطين والاثران اله ما عند ابن جرير في تفسيره والاول باسناد حسن والثاني باسناد صحيح فالاول باسناد حسن والثاني باسناد صحيح والاية في ذم اليهود
28:02والاية في دم اليهود وعيبهم بذلك وعيبهم بذلك والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم وهم ذموا هنا
28:24على عمل السحر فيكونوا قد فعلوا محرما وركنوا اليه والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات الحديث رواه البخاري ومسلم
28:47ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر من الموبقات اي المهلكات المأمور باجتنابهن اي المهلكات المأمور باجتنابهن فهو من كبائر الذنوب المحرمة فهو من كبائر الذنوب المحرمة
29:13وهو من الكبيرة التي هي شرك وهو من الكبيرة التي هي شرك لما تقدم. والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وصحح وقته
29:34اي انه من كلام جندب موقوفا عليه لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا اليه وهذا هو الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف في كون الساحر يقتل بالسيف. والقتل بالسيف لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم
30:05والقتل بالسيف لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم فيكون السحر محرما فيكون السحر محرما اشد التحريم وانه من كبائر الذنوب لترتيب الحد عليه وانه من كبائر الذنوب لترتيب الحد عليه
30:32والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من الصحابة هم عمر وابنته حفصة وجنده ابن عبدالله رضي الله عنهم ان الساحر يقتل فاما ما جاء عن عمر رواه ابو داوود واصله عند البخاري
30:57فاما ما جاء عند عمر عن عمر فرواه ابو داوود واصله عند البخاري. ولهذا عزاه اليه المصنف واما حديث حفصة فرواه البيهقي في السنن الكبرى واما حديث جندب رواه البخاري
31:20في التاريخ الكبير وكلها صحيحة عنهم ان الساحر يقتل بالسيف ان الساحر يقتل ان الساحر يقتل. والقتل لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم فالواقع منهم فالواقع منه هو فعل محرم. فيكون فعله من كبائر
31:47الذنوب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير الطاغوت والفرق بينهما. الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس
32:08الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي السادسة ان الساحر يكفر السابعة يقتل ولا يستتاب. الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده باب بيان شيء من انواع السحر
32:27مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر بيان شيء من انواع السحر مما يتناوله معناه في اللغة مما يتناوله معناه في اللغة وقد يكون من السحر المصطلح عليه بالمعنى المتقدم
32:57وقد يكون من السحر المصطلح عليه بالمعنى المتقدم وقد لا يكون منه وقد لا يكون منه فالمذكورات في الباب فالمذكورات بالباب منها ما سمي السحر باعتبار تعلقه بكونه رقى تنفث فيها مع الاستعانة بالشياطين
33:31ومنه ما ليس كذلك ومنه ما ليس كذلك لكنه سمي سحرا للطافته وخفائه للطافته وخفائه نعم الله اليكم قال رحمه الله قال احمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلا قال حدثنا قطن بن قبيصة عن ابيه انه سمع النبي
34:03صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق الطيرة من الجبت قال عوف قال عوف قال عوف العيافة زجر الطير والطرق الخط يخط بالارض والجبت قال الحسن رنة الشيطان اسناده جيد ولابي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه
34:28وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح
34:42وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن لقى شيئا وكل اليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ملعظ
35:03الا هل انبئه الا هل انبئكم ملعظه؟ هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا
35:20ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالية رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق الحديث رواه ابو داوود
35:46والنسائي واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطرق والطيرة مع قوله من الجبت فعدهن جميعا من السحر فان السحر فان الجبت هو السحر ثبت تفسيره بهذا عن عمر ابن الخطاب كما تقدم
36:15واصله في لسان العرب ما لا خير فيه والسحر لا خير فيه ابدا والمذكور من انواعه في الحديث ثلاثة اولها العيافة وهي زجر الطير وتحريكها زجر الطير وتحريكها والاعتبار باوصافها واسمائها
36:46والاعتبار باوصافها واسمائها للاستدلال على امر ما للاستدلال على امر ما وربما اطلقت العيافة واريد بها الحجز والتخمين في الخبر عما يكون وربما اطلقت العيافة واريد بها الحج والتخمين عن الخبر عما يكون
37:16استدلالا بما كان اما يكون استدلالا بما كان والمعنى الاول اشهر واكثر فكانت العرب تحرك الطير وتبعثها من مكانها الذي هي فيه ثم تستدل بما يحتف بها من احوال واسماء على امر تراد معرفة
37:41وثانيها الطرق وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل وهو الضرب في الحصى والخط في الرمل للاستدلال على معرفة المغيبات الاستدلال على معرفة المغيبة واستعماله بمعنى الطرق بالحصى اشهر واستعماله بمعنى الطرق بالحصى اشهر
38:22ويكون ذلك في الارض الصلبة ويكون ذلك في الارض الصلبة اما الخط فيكون في الارض السهلة كالرمل واما الخط فيكون في الارض السهلة كالرمل فيكون المذكور في قول عوف الخط يخط بالارض
38:48وبعض معناه فيكون قول عوف وهو ابن ابي جميلة الاعرابي هو الخط يخط في الارض بعض معناه وثالثها الطيرة وهي اسم بكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وهي اسم
39:09لكل ما يحمل على الاحجام على الاقدام او الاحجام والاقدام هو المبادرة الى الفعل والاقدام قوى المبادرة الى الفعل والاحجام هو الامتناع عنه والاحجام هو الامتناع عن فكل هذه المذكورات
39:40من الجبس وهو السحر وقول الحسن مفسرا الجبت رنة الشيطان يرجع الى ما ذكره عمر يرجع الى ما ذكره عمر فان الرنة تحتمل معنيين فان الظنة تحتمل معنيين احدهما الصوت مطلقا
40:10الصوت مطلقا فاذا قيل رن الشيطان فمعناه صوت فمعناه صوت اي رفع صوته والاخر الصيحة الحزينة الصيحة الحزينة فان كان هو صوته فان كان هو صوته فهو ما اوحاه الى الخلق
40:42فهو ما اوحاه الى الخلق ومن جملته السحر ومن جملته السحر قال تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وان كانت صيحته الحزينة وان كانت صيحته الحزينة فانه حزن فانه حزن
41:16لما لحقه من الطرد والابعاد لما لحقه من الطرد والابعاد فلا يزال يكيد للناس فلا يزال يكيد للناس ليخرجوا من رحمة الله يخرجوا من رحمة الله واشد كيده السحر واشد كيده السحر
41:46والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم
42:11من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اقتبس شعبة من السحر فالاستدلال بالنجوم فالاستدلال بالنجوم لمعرفة التأثير لمعرفة التأثير هو من جملة السحر
42:43هو من جملة السحر وسيأتي باب مفرد في التنجيم والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة الحديث رواه النسائي بهذا التمام
43:02واسناده ضعيف والصواب انه مرسل عن الحسن البصري والصواب انه مرسل عن الحسن البصري والجملة الاخيرة ضحت من حديث عبد الله ابن عكيم رضي الله عنه صحت من حديث عبد الله ابن عكيم رضي الله عنه كما تقدم
43:30ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر فمن انواع السحر سحر العقد فمن انواع السحر سحر العقد
43:52وهو الذي تعقد فيه عقد ينفس فيها مع الاستعانة بالشياطين. وهو الذي تعقد فيه عقد اي تشد وينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ما العظم؟ الحديث رواه
44:18مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ملعظة اي ما السحر فانه اسم من اسمائه اي ما السحر فانه اسم من اسمائه ثم بينه فقال هي النميمة القالة بين الناس
44:39اي المقولة الكائدة بين الناس اي المقولة الكائدة بين الناس وعدت سحرا لمشابهتها له من وجهين وعدت سحرا لمشابهتها له من وجهين احدهما باعتبار مبدأها احدهما باعتبار مبدأها فان النميمة تكون في السر
45:12فان النميمة تكون في السر. كالسحر اذا عمل كالسحر اذا عمل والاخر باعتبار منتهاها باعتبار منتهاها لانها تفرق بين الناس لانها تفرق بين الناس كالسحر الذي يفرق بينهم كالسحر الذي يفرق بينهم
45:41وعدت النميمة سحرا باعتبار المعنى الاصطلاحي ام المعنى اللغوي باعتبار المعنى اللغوي وهو ما خفي ولطف سببه وعدت النميمة سحرا باعتبار المعنى اللغوي وهو ما خفي ولطف سببه والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان للسحر
46:16حرام وهو عند البخاري دون مسلم وهو عند البخاري دون مسلم فليس من المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في جعل البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر في في جعل البيان المعرب عن المقصود
46:42من جملة السحر ومحله البيان الملبس للحق بالباطل ومحله البيان الملبس للحق بالباطل. فما كان كذلك فهو سحر فما كان كذلك فهو سحر لانه يخرج الناس من الحق الى الباطل
47:12لانه يخرج الناس من الحق الى الباطل كما يخرجهم اليه السحر كما يخرجهم اليه السحر فالحديث المذكور في مقام الدم في اصح قولي اهل العلم الحديث المذكور في مقام الذم
47:34في اصح قولي اهلي العلم ومجموع ما ذكره المصنف في هذا الباب من انواع السحر سبعة ومجموع ما ذكره المصنف من انواع السحر في هذا الباب سبعة هي العيافة والطرق
47:57والطيرة والتنجيم التأثيري والتنجيم التأثيري والعقد المنفوث فيها والعقد المنفوث فيها والنميمة والنميمة والبيان الملبس والنميمة والبيان المنبه وكلها محرمة وكلها محرمة والذي يكون منها من جملة السحر الاصطلاحي هو الذي يكون منها من جملة السحر الاصطلاحي
48:42الذي هو شرك اربعة العيافة والطرق والطيرة العيافة والطرق والطيرة والعقد المنفوذ فيها والعقد المنفوس فيها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان العياثة والطرق والطيرة من الجبس الثانية تفسير العيافة والطرق
49:11الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر قوله رحمه الله الثالثة ان علم النزوم نوع من السحر المراد به هنا تنجيم التأثير لا تنجيم التسيير كما سيأتي في باب مفرد
49:31فلا يكون التنجيم من باب السحر الا مع اعتقاد التأثير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة عقد معا العقد مع النفس من ذلك الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة. قوله رحمه الله السادسة ان من ذلك
49:57فبعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة في الحق بالباطل اي الفصاحة الملبسة للحق بالباطل فما كان كذلك فهو من جملة السحر بمعناه اللغوي فهو محرم نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم
50:25مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد والكهان جمع كاهن والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مستلق السمع من الجن
50:56وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مستلف السمع من الجن سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ان يتوقعها سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار اي يتوقعها وقوله ونحوهم اي شبههم ممن له ذكر في الباب
51:30اي شبههم ممن له ذكر بالباب وهم العراف والمنجم والرمال وهم العراف والمنجم والرمال العراف هو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة هو الذي يستدل بامور وظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة
52:02على امور غائبة مستورة والمنجم هو الذي يستدل بالنظر في النجوم والمنجم هو الذي يستدل بالنظر في النجوم لمعرفة المغيبات والرمال هو الذي يستدل بالخط في الرمل هو الذي يستدل بالخط في الرمل لمعرفتها
52:35فهذه الاجناس الاربعة الكاهن والعراف والمنجم والرمال كلها تشترك في ادعاء علم الغيب ويفترقون بالطرائق التي يزعمون انهم يتوصلون بها اليه ويفترقون في الطرائق التي يزعمون انهم يتوصلون به اليه
53:10فلما اختلفت طرائقهم اختلفت اسماؤهم فلما اختلفت طرائقهم اختلفت اسماؤهم الكاهن طريقه ايش الاخذ عن مستلقي السمع والعراف طريقه الاستدلال بالامر المعروف على الامر غيري المعروف والمنجم طريقه الاستدلال بالنجوم والرمال
53:41طريقه الاستدلال بالظرب في او بالخط في الرمل نواصل بعد الاذان باذن الله تعالى الله اليكم قال رحمه الله روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم
54:05قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
54:25رواه ابو داوود وللأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا
54:47وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطيرا او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد
55:07وروى الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن اتى الى اخره قال البغاوي رحمه الله العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك
55:26وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم. ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال
55:46ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة
56:04فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه انه قال من اتى عرافا فسأله الحديث رواه مسلم ولفظه لم تقبل له صلاة اربعين ليلة وليس عنده فصدقه
56:31فهذه الزيادة عند احمد واسنادها صحيح وعزوها لمسلم باعتبار اصل الحديث وعزوها لمسلم باعتبار اصل الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى عرافا مع قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما
56:59اي لم يثب عليها وان صحت منه وبرأت ذمته باداءها اي لم يثب عليها وان صحت منه وبرأت ذمته بادائها فهو مأمور للصلاة لكنه لا يثاب عليها وهذا حكم على من اتى عرافا فسأله
57:29وهذا حكم على من اتى عرافا فسأله فحال المسؤول وهو العراف اشد وافظع فحال المسؤول وهو العراف اشد وافظع فظهر وجه مناسبة الحديث للترجمة فهو تنبيه بالادنى على الاعلى فهو تنبيه بالادنى على الاعلى. اي بحال السائل
58:02عما يكون عليه حال المسؤول فاذا كان سائل الكاهن لا تقبل له صلاة اربعين يوما فكيف تكون حال الكاهن الا هي اشد من ذلك وافظع وابشع. والدليل الثاني حديث ابي هريرة
58:23عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه. الحديث رواه الاربعة الا النسائي رواه الاربعة الا النسائي واسناده ضعيف وله شواهد تقويه فيكون حسنا وله شواهد تقويه فيكون حسنا
58:48ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى كاهنا مع قوله فقد كفر بما انزل على محمد وهذا حكم على الاتي فكيف يكون المأتي اليه وهو الكاهن الا في حال اشد وافظع
59:14فالاستدلال به كالاستدلال بالحديث المتقدم والكفر المذكور في الحديث هو الكفر الاصغر في اصح قولي اهل العلم والكفر المذكور في الحديث هو الكفر الاصغر في اصح قولي اهل العلم لانه مع
59:40عده قد كفر بما انزل على محمد لم تقبل له صلاة اربعين يوما ولو كان كافرا لم تقبل له صلاة ابدا ولو بعد الاربعين فلما قيدت الاربعين علم انه كفر اصغر
1:00:03فيؤمر بالصلاة وتصح منه لكنه لا يثاب عليها والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبيض المصنف لرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم اي ترك بياضا وهو المشار
1:00:24اليه بالنقص في نسختكم وقد سبق له نظير وقد سبق له نظير في اي باب لان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم والغلو في الصالحين وسيأتي وسيأتي ثالث فيما اظن
1:00:54او تقدم ايظا تقدم ايظا وهو في باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. حديث عبادة ابن الصامت الاخير عند الطبراني والحديث المذكور رواه الاربعة والحاكم في عزو المصنف
1:01:18ومقصوده اصل الحديث ومقصوده اصل الحديث اما لفظه فهو عند الحاكم وحده اما لفظه فهو عند الحاكم وحده واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه في قوله صلى الله عليه وسلم فقد كفر بما انزل على محمد
1:01:51وهذا في حق اتيهما فهو في حقهما اشد والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله مرفوعا اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده حرفا وله حكم الرفع وله حكم الرفع لان خبر الصحابي
1:02:17عن كون شيء معصية او شركا او كفرا له حكم الرفع عند جمهور اهل العلم لانه خبر عن غيب فالحكم على الاشياء بانها معاصي او او بانها من الكفر او الشرك لا بد فيه من خبر بوحي
1:02:38ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين والدليل الخامس وحديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له الحديث رواه البزار واسناده ضعيف رواه البزار في مسنده
1:03:03واسناده ضعيف والاحاديث المقدمة متقدمة تشهد له والاحاديث المتقدمة تشهد له ولا سيما الجملة الاخيرة باتيان الكاهن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما
1:03:28في قوله ليس منا وعد اشياء منها قوله او تكهن او تكهن له او تكهن او تقهن له. فالمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو اتيه وسائله فالمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو اتيه وسائله
1:03:58والاخر في قوله ليس منا هو الاخر في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. والوعيد المذكور
1:04:21والوعيد المذكور في اول الحديث متعلق بالطرفين المتطير والمتطير له. والمتكهن والمتكهن له والساحر والمسحور له اما الجملة الاخيرة فتختص بمن اتى كاهنا والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما
1:04:51نحو حديث عمران السابع انه قال ومن اتى كاهنا الى اخره رواه الطبراني في الاوسط رواه الطبراني في الاوسط واسناده ضعيف لكن يشهد له سابقه فيعضد احدهما الاخر ويكون حسنا
1:05:12لكن يشهد له سابقه فيعبد احدهما الاخر فيكون حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له وهو نفي للايمان الواجب عنهما
1:05:34وهو نفي للايمان الواجب عنهما الدال على كون ذنبهما كبيرة الدال على كون ذنبهما كبيرة والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق. رواه البيهقي في السنن
1:06:01الكبرى باسناد صحيح وروي مرفوعا ولا يصح وروي مرفوعا ولا يصح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله له عند الله من خلاق نافيا ذلك نافيا ذلك فليس له نصيب عند الله
1:06:28ونفي الخلاق في الاخرة لا يكون الا على شيء هو كفر وشرك والمقصود بقوله يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم اي يكتبون الحروف ان يكتبون الحروف المعروفة عند العرب من الحروف الابجدية
1:06:57ابجد هوز حطي الى تمام ما يذكرونه ويقطعونها وينظرون في النجوم ويقطعونها اي يفصلونها وينظرون في النجوم فيستدلون بالحرف على معنى يجدونه فيستدلون بالحرف على معنى يجدونه وهذا يسمى علم الحرف
1:07:25وهذا يسمى علم الحرف وهو من انواع السحر وهو من انواع السحر. ثم ذكر المصنف كلام البغوي وابن رحمهما الله كلام البغوي وابن تيمية رحمهم الله في حقائق الكاهن والعراف والمنجم والرمال وسبق بيان ذلك في اول الكلام
1:07:49نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصريح كفر الثالثة ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر من تطير له
1:08:07الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جاد تابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف باب ما جاء قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي الادعاء علم الغيب
1:08:28اي الادعاء علم الغيب بتقطيعها وربطها لحركة النجوم بتقطيعها وربطها لحركة النجوم لا من تعلمها لمقصد حسن لا من تعلمها لمقصد حسن مثل التهدي للكتابة التهجي في الكتابة او حساب الجمل
1:09:00او غيرهما نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النصرة بيان حكم النشرة وهي اصطلاحا حل السحر بسحر مثله وهي اصطلاحا
1:09:24حل السحر بسحر مثله وربما جعلت اسما لكل ما حل به السحر وربما جعلت اثما لكل ما حل به السحر ولو بالرقى الشرعية ولو بالرقى الشرعية ملاحظة للمعنى اللغوي ملاحظة للمعنى اللغوي
1:09:52فالنشرة سميت النشرة لانها تنشر المرظ عن المريظ اي تفرقه فالنشرة سميت نشرة لانها تنشر المرض عن المريض اي تفرقه نعم الله اليكم قال رحمه الله عن جابر عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال
1:10:22هي من عمل الشيطان رواه احمد بسند جيد وابو داود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي بخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح
1:10:45فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم رحمه الله النشرة حن السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر
1:11:11انتشروا من الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث
1:11:40رواه ابو داوود واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان هي من عمل الشيطان لانهم يحلون السحر عن المسحور من استعانة بالشياطين وتثقيدهم لانهم يحلون السحر عن المسحور
1:12:03بالاستعانة بالشياطين بالشياطين وبشياطين وتسخيرهم والدليل الثاني ان ابن مسعود يكره هذا كله يعني انه كان ينهى عن النصرة وعلم هذا من اصحابه وعلم هذا من اصحابه فروى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن ابراهيم
1:12:41وهو النخعي انهم كانوا يكرهون الرقى والتمائم والنشر انهم كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر والكراهة في عرف المتقدمين ايش؟ التحريم ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن رجب رحمهم الله تعالى. والدليل الثالث حديث سعيد بن المسيب
1:13:12لما قال له قتادة وهو ابن دعامة السدوسي احد التابعين رجل به طب اي سحر لان ابتداء السحر كان على ارادة التطبيب عند العرب. لان ابتداء السحر كان على ارادة التطبيب عندنا
1:13:32عرب او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها فلا يصل الى اتيانها اي يحبس عنها فلا يصل الى اتيانها ايحل عنه او ينشر اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته
1:13:56فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر. انما يريدون به الاصلاح انما يريدون به الاصلاح اي بدفع البلاء عنه
1:14:16بدفع الداء والبلاء عنه فاما ما ينفع يعني من الرقى فلم ينهى عنه اما ما ينفع يعني من الرقى فلم ينهى عنه لانه انما نهي عن ما لا نفع فيه لانه انما نهي عما لا نفع
1:14:39فيه وهو الرقى الشركية هذا هو معنى كلام ابن المسيب وتتبع اثاء الفاظ الاثري يدل عليه فمن ظنه في حل السحر بالسحر فقد اخطأ في فهمه فمن ظن انه في حل السحر بالسحر فقد اخطأ في فهمه. وبيانه مرة اخرى ان قتادة قال
1:15:10رجل به طب اي تحب لماذا؟ كيف عرفنا انها سحر لان ابتداء السحر عند العرب ارادة التطبيب فكان نوع من انواع الدواء عندهم قال او يؤخذ عن امرأته اي يحبسوا عنها
1:15:29ضبطها يؤخذ وليس يؤخذ او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها فلا يصل الى اتيانها ايحل عنه او ينشر اي اتفك عقد سحره ويرقى لكشف علته فقال لا بأس به
1:15:50اي لا بأس بحل السحر اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء والبلاء عنه اي بدفع الداء والبلاء عنهم فاما ما ينفع اي من الرقى
1:16:11اما ما ينفع اي من الرقى فلم ينهى عنه لانه انما نهي عما لا نفع فيه وهي الرقى الشركية وهذا الاثر علقه البخاري في صحيحه ووصله ابو بكر الاكرم في سننه باسناد صحيح
1:16:35والدليل الرابع اثر الحسن البصري انه قال لا يحل السحر الا ساحر وهو عند ابن ابي شيبة بسند حسن ان الحسن سئل عن النشر فقال ان الحسن سئل عن النشر فقال
1:16:58سحر هذا هو اللفظ الموجود بالكتب التي بايدينا واما بهذا اللفظ فانما ذكره ابن الجوزي ولم يسنده ودلالته على مقصود الترجمة في خبره رحمه الله ان النشرة لا يتحقق حصولها الا بسحر
1:17:21ودلالته على مقصود الترجمة في خبره رحمه الله ان النشرة لا يتحقق حصولها الا بسحر فلا يحل السحر عن احد الا ساحر مثله هذه هي النصرة التي تعرفها العرب في الجاهلية
1:17:42وهي التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ذكره المصنف فاذا اطلقت النشرة فالمراد بها النشرة المعهودة عند العرب وهي حل السحر بسحر مثله فقول جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة قال هي من عمل الشيطان يعني النشرة التي عند
1:18:11العرب وهي النشرة الاصطلاحية اما ما يتناوله اسم النشرة من المعنى العام وهو حل المرض فهذا يدخل فيه كما ذكر ابن القيم الرقية والدعوات والادوية المباحة فينتفع بها حينئذ نعم
1:18:34الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن النشرة الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال قوله رحمه الله الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال
1:18:53اي المنهي عنه حل السحر بسحر مثله حل السحر بسحر مثله وهي نشرة محرمة شركية وهي نصرة محرمة شركية اما المرخص فيه فهو حله بالرقية والتعوذات اما المرخص فيه فهو حله بالرقية والتعوذات
1:19:21والادعية والادوية المباحة وهذا سمي نشرة باعتبار المعنى اللغوي وهذا سمي نشرة باعتبار المعنى اللغوي وهو حل المرض بنشره عن المريض فاذا نشر تفرق فشفي المريض. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته
1:19:49بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين