المجلس 2 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1435 (خميس مشيط) | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثاني
0:33بشرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم في سنته الرابعة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينته الرابعة قميصي مشيط والكتاب المقروء هو كتاب التوحيد
0:56لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى من البيان الى قوله
1:14باب ما جاء في الذبح لغير الله. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
1:41باب ما جاء في الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
2:10بالعالمين لا شريك له الاية وقوله فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار
2:36رواه مسلم وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى
2:58ما يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة
3:23رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي اي ذبح فالنسك عند الاطلاق
3:48هو الذبح فالنسك عند الاطلاق هو الذبح وهو عبادة لله قال تعالى فالذبح الذي يتقرب به يكون لله وحده فاذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك فان من قواعد التوحيد
4:15ان العبادة التي هي لله اذا جعلت لغيره طار ذلك شركا. فالذبح لغير الله شرك اكبر والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر
4:38فالنحر الذبح وتقدير سياق الكلام وانحر له فالذبح عبادة لله وتقدم ان العبادة اذا جعلت لغيره وقع صاحبها في الشرك فالذبح لغير الله شرك والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه
5:05قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في اربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله
5:26فاللعن على الفعل تفيد حرمته الشديدة فاللعن على الفعل تفيد حرمته الشديدة فهو من كبائر الذنوب فهو من كبائر الذنوب ومنزلته منها كونه شركا بالله ومنزلته منها كونه شركا بالله
5:53لان اسم الكبيرة في الشرع يطلق على ما يشمل الشرك والكفر لان اسم الكبيرة في الشرع يطلق على ما يشمل الشرك والكفر وتقدم بيانه والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:17دخل الجنة رجل في ذباب الحديث وعزاه المصنف الى احمد واطلاق العزو اليه يوهم انه في مسنده وهو في كتاب الزهد له فالحديث مما رواه احمد في كتاب الزهد لا في كتاب المسند
6:42ثم هو عنده من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ثم هو عنده من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل في ذباب الى اخره
7:04واسناده صحيح ومثله لا يقال من قبل الرأي لانه خبر عن امم سابقة مع ذكر جزاء على العمل فله حكم الرفع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار فقرب ذبابا
7:37تخلوا سبيله فدخل النار اي تقرب الى صنم صنمهم المعظم بذباب ذبحه على وجه القربى بذباب ذبحه على وجه القربى فدخل النار وهذا من الوعيد الوارد في الذبح لغير الله
8:05الدال على حرمته والشرك محرم في الامم كلها والواقع في الحديث ذكر التقريب مجملا فانهم قالوا قرب ولو ذبابا واشبه شيء ان يكون مناط التقريب هو الذبح واشبه شيء ان يكون مناط التقريب
8:32قوى الذبح ولذلك اورده المصنف بهذا الباب باب ما جاء في الذبح لغير الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله
8:54وصل لربك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك
9:16السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب
9:36التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم
9:59اي ولم يمتنع منه ايضا اي ولم يمتنع منه ايضا فانه اعتذر بانه ليس عنده شيء يقربه فانه اعتذر بانه ليس عنده شيء يقربه فهو موافق لهم في مرادهم فهو موافق لهم في مرادهم
10:30او يقال انه لم يقصد التقرب ابتداء او يقال انه لم يقصد التقرب ابتداء فلما حسن له فعله فلما حسن له فعله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة معرفة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين
10:59كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب
11:14الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة عشرة
11:33معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا منفعة فيه لان ذبح الذباب لا منفعة فيه لا بأكل ولا غيره لكنهم قصدوا امتلاء القلوب بتعظيم معبودهم
12:00لكنهم قصدوا امتلاء القلوب لتعظيم معبودهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله بيان تحريم الذبح لله
12:32في مكان يذبح فيه لغير الله في مكان يذبح فيه لغير الله فاصل الفعل المتقرب به مشروع فاصل الفعل المتقرب به مشروع لكن عرض له شيء يجعله من الممنوع لكن عرض له شيء يجعله من الممنوع
13:03وهو كون التقرب بالذبح لله وهو كون التقرب بالذبح لله واقعا في مكان يذبح فيه لغير الله واقعا في مكان يذبح فيه لغير الله ولا في الترجمة تحتمل معنيين ولا في الترجمة تحتمل معنيين
13:32احدهما انها نافية انها نافية فتكون الجملة باب لا يذبح لله لا يذبح لله بضم الحاء والاخر ان تكون ناهية ان تكون ناهية فتكون الجملة باب لا يذبح لله بسكون
14:07الحاء فتكون الجملة باب لا يذبح لله فتكون الحاء ساكنة واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن بفتح المجيد انها ناهية واستظهر عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها ناهية فتكون الترجمة باب لا
14:38ماشي يذبح لله باب لا يذبح لله طيب لماذا استظهر الشيخ عبد الرحمن انها ناهية ما وجه استظهاره ما الجواب ماشي يا محمد ها العكس النفي فيه نهن وزيادة انه استظهر انها ناهية
15:15الاية ايش هذي بعدها ناهي ها احسنت واستظهر كونها ناهية لان النهي هو اصل الوضع الشرعي للتحريم لان النهي هو اصل الوضع الشرعي للتحريم فاذا اريد تحريم شيء في خطاب الشرع
15:49ايش؟ نهي عنه فاذا اريد تحريم شيء في الخطاب الشرعي نهي عنه وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله باعثه امران وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله باعثه امران
16:14احدهما توطي مشابهة المشركين في عبادتهم توقي مشابهة المسلكين في عبادتهم لان هذا المكان يجتمع فيه ذبح لله وذبح لغيره لان هذا المكان يجتمع فيه ذبح لله وذبح لغيره. والاخر حسم مواد الشرك
16:43حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية اليه وسدوا الذرائع المفضية اليه ومولد التحريم ومورد التحريم في العبادة المتفقة ظاهرا بين المشركين والموحدين ومأخذ ومورد التحريم العبادة المتشابهة ظاهرا بين الموحدين والمشركين
17:25الذبح مثلا فان سورة الذبح واحدة فالموحد يكون الذبح في صورته الظاهرة كفعل المشرك فكلاهما يأتي ببهيمة الانعام فيلقيها على جنبها ثم ينحروها على الصفة المعروفة عند العرب في الذبح
17:52من قبل الاسلام فان لم يوجد هذا المأخذ ارتفع التحريم. فان لم يؤجى يوجد هذا المأخذ ارتفع التحريم ومنه صلاة جماعة من الصحابة في الكنائس ومنه صلاة جماعة من الصحابة في الكنائس
18:16مع انه يصلى فيها لغير الله عز وجل لكن جازت الصلاة فيها لماذا يا سلطان احسنت احسنت لان صلاة المسلمين فيها ركوع وسجود لان صلاة المسلمين فيها ركوع وسجود اما صلاة اهل الكتاب
18:46فلا ركوع فيها ولا سجود فلما اختلفت الصورة الظاهرة للعبادة ارتفع مورد التحريم واضح طيب فان صلى المسلم صلاة تشبه صلاتهم ما حكمها؟ وما هي ها يوسف وما هي احسنت
19:10فان صلى الموحد في الكنائس صلاة كصلاتهم في الصورة الظاهرة وهي الجنائز لانها قيام فقط لم يجز ان يصليها فيها. وتحرم صلاتها بانها تشبه في الصورة الظاهرة بات المشركين ويلحق بالمنع
19:34الكنيسة التي تعرف بشدة المعاداة للاسلام واهله مما لا يكون دار عبادة محضة لان الاصل ان الكنائس كونها دار عبادة محضة لكن صار يكتنفها ما يكتنفها من كونها مركزا لامر ما
19:55كعداوة الاعداوة الاسلام ومحاربته فهذه تحرم الصلاة فيها مطلقا سواء بركوع وسجود او بغيرهما نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال
20:19نذر رجل ان ينحر ابلا بجوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في بنذرك
20:40فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا
21:02ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم وهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار وهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار
21:23لانه مؤسس على معصية الله لانه مؤسس على معصية الله فانه اسس ضرارا وكفرا وارصادا لمن حارب الله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين فهو مؤسس على معصية الله فيلحق به كل مكان اسس على معصية الله
21:53كالمكان الذي يذبح فيه لغير الله كالمكان الذي يذبح فيه لغير الله. فيحرم فيه الذبح لله عز وجل. كما حرمت الصلاة في مسجد الضرار والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا
22:19ببوانة الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح ومعنى قول المصنف واسناده على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد
22:46مع قوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم فسأله عن كون المكان مؤسسا على معصية الله ام لا فلما تبين انه ليس كذلك اذن له بالوفاء بنذره وعلم حينئذ انه لو كان المكان مؤسسا على معصية الله بان يكون فيه وثن يعبد او عيد من
23:22باعيادهم انه لا يجوز فعل العبادة فيه لله ومن جملة ذلك الذبح لغير الله عز وجل فانه سأله عن الوفاء بنذر فيه ذبحه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في
23:52الارض وكذلك الطاعة الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع
24:10السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم لو بعد زواله الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة بانه نذر معصية
24:28التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. قوله رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه اي ولو لم يقصد
24:49ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه وقوله صلى الله عليه وسلم فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ يتناول جميع اعيادهم التي
25:15بها تتناول جميع اعيادهم التي اختصوا بها لا فرق بين كونه دينيا عندهم او دنيويا لا فرق بين كونه دينيا عندهم او دنيويا والاصل في الاعياد التوقيف والاصل في الاعياد التوقيف
25:44فلا يجعل شيء عيدا الا بدليل فلا يجعل شيء عيدا الا بدليل واصل العيد ما اعتيد قصده بالتعظيم من زمان او مكان ما اعتيد قصده بالتعظيم من زمان او مكان ذكره ابن القيم
26:13في اغاثة اللهفان والاعياد نوعان احدهما اعياد اسلامية اعياد اسلامية وهي التي ورد بها الشرع وهي التي ورد بها الشرع فمنها الزماني كالفطر والاضحى فمنها الزماني كالفطر والاضحى ومنها المكانيون
26:45كالكعبة وعرفة ومنها المكاني كالكعبة وعرفة والاخر اعياد جاهلية اعياد جاهلية وهو كل ما خرج عما جاءت به الشريعة من الاعياد وهو كل ما خرج عما جاءت به الشريعة من
27:14الاعياد فمتى وجد معنى العيد في شيء فهو من اعياد الجاهلية دواء سمي يوما او ملتقى او مشهدا او غير ذلك من الاسماء التي تكسى بها اعياد الجاهلية فان العبرة
27:47بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني فان العبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني واضح هذه مسألة طويلة لكن هذا تلخيصها يعني اذا جا واحد وقال انا اسوي احتفال لاولادي في يوم ولادتهم طول سنة لكن ما نسميه عيد نحن نسميه يوم الميلاد
28:18ما حكمه ما حكمه تجوز حرام لماذا؟ لان فيه معنى العيد. ما هو معنى العيد معتيد قصده بالتعظيم من زمان او مكان يعني يعتاد قصده بالتعظيم لاجل الزمان او للمكان
28:37طيب قال يا اخي هذا مو بعيد ديني هذا دنيوي عند الكفار مو بديني ما الجواب الجواب ان النهي جاء عن اعيادهم جميعا لا فرق بين دينية ولا دنيوية النبي صلى الله عليه وسلم قال فهل كان فيه عيد
28:57من اعيادهم ما قال اعيادهم الدينية اطلق فيتناول كل عيد سواء كان ديني او دنيوي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك
29:18باب من الشرك النذر لغير الله مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك لانه عبادة لله فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك
29:43فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك فالنذر لغير الله شرك اكبر فالنذر لغير الله شرك اكبر نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من
30:09نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذران
30:25عصي الله فلا يعصه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر فانه مدحهم على وفائهم في النذر
30:51فانه مدحهم على وفائهم بالنذر الذي عقدوه لله عز وجل الذي عقدوه لله عز وجل فهم متعبدون الله بعقد النذر والوفاء به فهم متعبدون الله بعقد النذر والوفاء به فيكون النذر لله عبادة
31:19فيكون النذر لله عبادة. فاذا جعل احدهما في قوله فان الله يعلمه اي علم جزاء وثواب لا علم اطلاع اي علم جزاء وثواب لا علم اطلاع فيكون الله عز وجل
31:47مثيبا لهم على ما انفقوا وما نذروا فيكون الله عز وجل مثيبا لهم على ما انفقوا وعلى ما نذروا والاخر في قرنه سبحانه النذر بالنفقة في قرنه سبحانه النذر بالنفقة
32:15المتفق على كونها عبادة لله المتفق على كونها عبادة لله فيكون النذر عبادة لله فيكون النذر عبادة لله ويثبت بهذين الوجهين ان من نذر لله عز وجل فهو مؤذن عبادة وتوحيدا
32:44فاذا جعله لغير الله وقع في الشرك الاكبر فاذا جعله لغير الله وقع في الشرك الاكبر والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه
33:03الحديث رواه البخاري وهذا معنى قول المصنف وفي الصحيح اي في صحيح البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر طاعة لله النذر طاعة لله
33:27والطاعة هي العبادة والطاعة هي العبادة فاذا جعلها لغير الله وقع في الشرك الاكبر فاذا جعلها لغير الله وقع في الشرك الاكبر نعم الله اليكم قال رحمه الله في مسائل
33:50الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك الثالثة انه ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة
34:10بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك لان الاستعاذة بالله عبادة لان الاستعاذة بالله عبادة فاذا جعلت لغيره فاستعيذ بغير الله وقع العبد في الشرك الاكبر
34:38فاذا جعلت لغير الله فاستعيذ بغيره وقع العبد في الشرك الاكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:08اقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين
35:28فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله يعوذون برجال من الجن احدهما في قوله يعودون برجال من الجن
35:54بعد قول الجن فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا بعد قول الجن فامنا به ولن نشرك بربنا احدا ثم عدوا اشياء من الشرك منها ما ذكروه في هذه الاية ثم عدوا اشياء من الشرك
36:22منها ما ذكروه في هذه الاية وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن وهم رهقا والاخر في قوله فزادوهم رهقا اي طغيانا وكفرا على احد التفسيرين والثاني في قوله فزادوهم رهقا اي طغيانا وكفرا
36:51على احد التفسيرين فتكون الاستعاذة لغير الله سبحانه وتعالى شركا وكفرا. فتكون الاستعاذة بغير الله شركا وكفرا. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله
37:15وعليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقال اعوذ بكلمات الله التامات فقال اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة له فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة له
37:50واذا جعلت عبادته لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر. واذا جعلت عبادته لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك
38:12الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع
38:33لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك
38:49لان المشركين كانوا اذا نزلوا واديا لان المشركين كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بسيد هذا الوادي من الجن استعاذوا بسيد هذا الوادي من الجن فيعيذهم فيعيدهم فلا يصل اليهم شر احد من الجن
39:17فلا يصل اليهم شر احد من الجن لان سيدهم الذي استعاذوا به كف عنهم اداهم بان سيدهم الذي استعاذوا به كفى عنه اذاهم فحصلت لهم منفعة دنيوية لكن حصول هذه المنفعة لا يدل على انه ليس بشرك
39:47لكن حصول هذه المنفعة لا يدل على ان كونه ليس بشرك لان حصول المنفعة من باب القدر لان حصول المنفعة من باب القدر فقدره الله كذلك وكون الاستعاذة بهم شركا من باب
40:07ايش؟ الشرع من باب الشرع فالله عز وجل حكم على ان من استعاذ بهم فقد اشرك شركا اكبر والشرع حاكم على القدر والشرع حاكم على القدر نعم الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره
40:36مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك لانهما عبادتان لله لانهما عبادتان لله واذا جعلت العبادة لغير الله
41:08وقع العبد في الشرك واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك فمن استغاث بغير الله او دعاه فقد اشرك شركا اكبر فمن استغاث بغير الله او دعاه فقد اشرك شركا اكبر
41:31نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. الاية
41:53وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. الاية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين وقوله الاية انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين
42:25فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
42:47فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فهو نهي والنهي للتحريم فهو نهي والنهي للتحريم
43:14والمنهي عنه يعلو عبادة هي الدعاء لغير الله والمنهي عنه هو جعل عبادة هي الدعاء لغير الله فيكون نهيا عن الشرك فيكون نهيا عن الشرك والآخر في قوله فانك اذا من الظالمين
43:43والاخر في قوله فانك اذا من الظالمين لان الظلم لان الظلم هو اعظم الشرك لان الشرك هو اعظم الظلم لان الشرك هو اعظم الظلم قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم
44:06ان الشرك لظلم عظيم فمن دعا غير الله سبحانه وتعالى فقد اشرك به شركا اكبر ومن جنس دعائه الاستغاثة به ومن جنس دعائه الاستغاثة به وكلاهما مذكور في الآية وكلاهما مذكور في الاية
44:40فالدعاء في قوله ولا تدعوا من دون الله فالدعاء في قوله ولا تدعوا من دون الله والاستغاثة في قوله وان يمسسك الله بضر وان يمسسك الله بضر فلا كاشف الا هو
44:58لان الاستغاثة سؤال عند حال الشدة لان الاستغاثة سؤال في حال الشدة والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
45:24فاعبدوه ومن جملة عبادته دعاؤه والاستغاثة به ومن جملة عبادته دعاؤه والاستغاثة به فهما عبادتان لله فهما عبادتان لله. فاذا جعلتا لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر فاذا جعلتا لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر
45:54والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل ممن دعا غير الله
46:16اي لا احد اضل ممن دعا غير الله فهو قد بلغ في الضلال غايته فهو قد بلغ في الضلال غايته واعظم الضلال الشرك بالله واعظم الضلال الشرك بالله فمن دعا غير الله
46:42واستغاث به فقد اشرك بالله شركا اكبر والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
47:07مع قوله في الاية مع الله االه مع الله وهو استفهام انكار وهو استفهام انكار يراد منه ابطال دعاء غير الله يراد منه ابطال دعاء غير الله والاستغاثة به فمن دعا غير الله واستغاث بغيره فقد اشرك شركا اكبر
47:41والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير
48:02واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي انه لا يستغاث بي ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم
48:28ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله وانما يستغاث بالله في قوله وانما يستغاث بالله ففيه حصر الاستغاثة بالله وحده ففيه حصر الاستغاثة بالله وحده
48:56فمن استغاث بغير الله فمن استغاث بغير الله فاستغاثته باطلة فاستغاثته باطلة وهو واقع في الشرك الاكبر وهو واقع في الشرك الاكبر طيب لو قال واحد لكن الحديث ضعيف ما جوابه
49:24ما الجواب هذا فرض صحته توحيد ما في فرض التوحيد ما فيها فرض نعم ايه احسنت يعني لان المعنى المذكور فيه ثابت شرعا لان المعنى المذكور فيه ثابت شرعا. وقد عاد البكري على شيخ الاسلام ابن تيمية
49:54ذكره هذا الحديث مع ضعفه فرد عليه ببيان ان طريقة اهل الحديث والسنة ذكر الضعاف في الابواب التي ثبتت معانيها ذكر الضعاف التي ثبتت معانيها فيذكرون الحديث الضعيف لما فيه من شدة ايضاح للمعنى
50:18لا اثبات للمعنى ليس في غيره لما فيه من شدة ايضاح للمعنى لا اثبات المعنى نفسه. فالمعنى المذكور من كون دعاء لله والاستغاثة به شرك اكبر ثابت ام غير ثابت
50:38ثابت بدلائل قرآنية واحاديث نبوية اخرى. لكن هذا الحديث فيه شدة ايضاح للمعنى لان فيه انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله وهذه طريقة اهل الحديث والاثر فلذلك تجد تصانيفهم المصنفة في ابواب العلم ومنها ابواب الاعتقاد فيها
51:03احاديث ضعاف وربما صرحوا هم بضعفها ككتاب التوحيد لابن خزيمة او التوحيد والايمان لابن منده او الشريعة للاجري او الايمان الكبرى لابن بطة او الشرح اعتقاد اهل السنة والجماعة للالكاء او غير ذلك من تصانيف
51:24يهم لماذا؟ لان الحديث الضعيف لا يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل فالحديث الذي يقطع ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل هو الحديث الموضوع لكن الحديث الضعيف يغلب على الظن ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقله لما اعترظ الرواة من سوء ضعف او غير ذلك
51:49من اسباب توهين الحديث واما الهجوم على كل حديث ضعيف بتزييفه فهذه ليست طريقة السلف واهل السنة والجماعة. فان السلف واهل السنة يا جماعة ينظرون الى منزلة ذلك الحديث من كون معناه ثابتا ام غير ثابت فاما ان كان غير ثابت فانهم
52:13دونه ويزيفونه ويوهنونه ويبطلونه ولو كان ضعفه يسيرا لان العبرة بثبوت اصول الشرع ومقاصده لا بالالفاظ كما يتوهمه بعض الناس فان هذا الشرع مبني على دلائل بينة وحجج نيرة فالمعاني المقررة فيه تكون ثابتة باصول
52:35اذا لا يمكن ردها فاذا ضعف شيء من الادلة المذكورة فيه فان هذا لا يرجع على باب بالابطال. ودائما العلم كونوا فيهم متبعين. والدين كله لكن مفتاح الدين العلم. فالعلم دائما كن فيهم متبعا
52:54لا تتجدد بشيء يأتيك بعض الاخوان يعني الاربعين النووية اتوقع من الاسئلة اتوقع انا ما رأيتها لكن كيف تشرح احاديث ضعيفة طيب عطني واحد من المتقدمين ترك شرح الاحاديث الضعيفة
53:11واحد فقط ترى الشرح احاديث ضعيفة امهلكم عشر سنوات ان تأتوا من لدن قدماء شراح كالخطابي وابن عبد البر فمن بعدهم؟ لانهم كانوا لا يشرحون الحديث الضعيف. تجد ان هذه الاشياء التي سرت الى الناس ليست مبنية على اصول وثيقة. فالانسان دائما في الدين كله وفي العلم خاصة يبني على
53:35طريقة السلف رحمهم الله تعالى لان علمهم اكمل وحالهم اتم فلا يتجدد لدينا من العلوم والمعارف ما لم يكن عندهم رحمهم الله تعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على لو قال
53:57يا اخي هذولا السلف اللي تقولهم انت هذولا كانوا قديم ليش نحط عقولنا تابعة لهم ما الجواب يجيك الان واحد يقول يا اخي هذولا قديمين ونحن في زمان جديد ليش تحط عقولنا تابعة لهم
54:17صالح ايوا اي واذا وصفوا بها لزم اتباعهم لان هؤلاء ثبتت لهم الخيرية لان هؤلاء ثبتت لهم الخيرية في القرآن والسنة النبوية. ولما ثبتت الخيرية دعينا الى اتباعهم. قال الله تعالى اولئك الذين
54:38الذين هدى الله فبهداهم اقتدر والعبرة بعموم الاية لا بخصوص تعلقها بالسياق بالانبياء. فالذين هداهم الله يؤمر العبد بالاقتداء بهم. واولئك هداهم الله وثبتت لهم الخيرية فاتباع العبد لهم من كمال عقله واعراظ العبد عنهم من نقص عقله لان العاقل يتبع من من
55:03تبين له هداه وخيريته. فاذا اعرض عن من تبينت له هدايته وخليته فانه ناقص العقل انا الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك
55:22الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة التفسير الاية الثالثة الثامنة
55:42ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله. الحادية عشرة انه غافل عن دعائه
55:58الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر مدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور
56:18وهي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة او ثاني انه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية
56:38المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. ولا يستطيعون لهم نصرا مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد
57:03بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعز المخلوق وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق فالخالق وصفه القدرة ومن كان قادرا كان حقيقا بان يعبد ومن كان قادرا كان حقيقا بان يعبد
57:33ومن لم يكن قادرا كان حقيقة بالا يعبد ومن لم يكن قادرا كان حقيقا بان لا يعبد والقدرة من اعظم مشاهد الربوبية والقدرة من اعظم مشاهد الربوبية والربوبية طريق للاقرار بالالوهية
57:57والربوبية طريق للاقرار بالالوهية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الاية وفي الصحيح عن انس عن انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد
58:25وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شدوا نبيهم؟ فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع
58:41اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العنهما اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو
59:01كارث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين. فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم
59:20لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية ابن والابناء ابنه هذا على مذهب بن مالك ويبنوا على مذهب ابن الحاجب لكن مشهور عندنا مذهب ابن مالك ابنا يقول نعم
59:43والا يجوز فيها الظم ايظا احسن الله اليكم يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا
59:57ويا فاطمة بنت محمد سليني من ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا
1:00:16الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الخالق بما يدل على قدرته في قوله سبحانه وتعالى وهم يخلقون وهم يخلقون فالخالق لهم هو الله وفي وصف المخلوق بما يدل على عجزه
1:00:47وفي وصف المخلوق بما يدل على عجزه في قوله ما لا يخلق شيئا لقوله ما لا يخلق شيئا وقوله ولا يستطيعون لهم نصرا ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون
1:01:10فالمخلوق عاجز لا يخلق بل يخلق ولا ينصر احدا بل ولا ينصر نفسه والله سبحانه وتعالى له القدرة الكاملة فهو الذي يخلق وينصر سبحانه وتعالى وحينئذ فان الخالق معبود والمخلوق فان الخالق معبود
1:01:41والمخلوق عبد ولذلك فان الخالق معبود والمخلوق عبد ولذلك قال تعالى بعدها باية ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم للدلالة على بطلان دعوتهم
1:02:07والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطنير ما يملكون من قطمير فنفى عنهم ملك شيء حقير فنفى عنهم ملك شيء حقير
1:02:29وهو القطمير وهو اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيرها وهو اللفافة الرقيقة التي تكون على نواة التمر وغيرها. فاذا كانوا لا يملكون شيء ولله الملك كله فهو سبحانه وتعالى الذي يعبد وغيره لا يعبد
1:02:56فلذلك قال الله ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطميز. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد. الحديث متفق عليه
1:03:21ودلالته على مقصود الترجمة في انزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء بانزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء بعد قول بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم
1:03:42استبعادا منه لفلاحهم استبعادا منه لفلاحهم فاخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له من الامر شيء فاخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له من الامر شيء فالتصرف في عواقب الخلق لله وحده
1:04:07فالتصرف في عواقب الخلق لله وحده قال الله تعالى بل لله الامر جميعا بل لله الامر جميعا. وقال الا له الامر والخلق فاذا كان له الامر وجب ان يكون معبودا
1:04:29فاذا كان له الامر وجب ان يكون معبودا ووجب الا يعبد غيره. لانه لا امر له ووجب الا يعبد غيره لانه لا امر له والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع
1:04:53الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا
1:05:16ففيه نفيوا تحكم احد من الخلق في عواقب غيره منهم. نفي تحكم احد من الخلق في عواقب غيره منهم. وان الله سبحانه وتعالى هو الذي له الامر هو الذي له الامر فوجب ان تكون له العبادة وحده
1:05:43واحسن ما قيل في الجمع بين الحديثين واحسن ما قيل في الجمع بين الحديثين في توقيت نزول الاية في توقيت نزول الاية ان الاية نزلت بعد وقوعهما جميعا ان الاية نزلت بعد وقوعهما جميعا
1:06:09فيكون النبي صلى الله عليه وسلم شج يوم احد وكذا قنت فلعن فلانا وفلانا فانزلت عليه الاية في الامرين معه وانزلت عليه الاية بالامرين مع وهذا اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه
1:06:31وهذا اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه الاية الحديث متفق عليه
1:06:50ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا
1:07:12فاخبر فاخبر صلى الله عليه وسلم بانه لا حكم له في عواقب الخلق بانه لا حكم له في عواقب الخلق بل الحكم لله وحده بل الحكم لله وحده فهو سبحانه وتعالى الذي له الامر والحكم
1:07:34فهو فهو الذي له سبحانه وتعالى الامر والحكم فيكون مستحقا للعبادة فيكون مستحقا للعبادة وغيره لا حكم له ولا امر وغيره لا حكم له ولا امر. فيكون غير مستحق للعبادة
1:07:57واذا كان هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل الخلق فانه في حق غيره من الاولياء والصالحين اولى فانه في حق غيره من الاولياء والصالحين اولى فلا قدرة لاحد منهم
1:08:18على التصرف في عواقب احد من الخلق احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها
1:08:45غالب الكفار منها شدهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب
1:09:04عليهم وامنوا الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن معين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين الثانية عشرة جده
1:09:27صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة يا فاطمة بنت
1:09:47يا فاطمة بنت بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين
1:10:03الانسان بانه لا يقول الا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد قربة الدين باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو
1:10:25العلي الكبير مقصود الترجمة بيان الحكم بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق تقريرا له من وجه اخر تقريرا له من وجه اخر
1:11:01فبين الترجمتين فرق من وجهين فبين الترجمتين فرق من وجهين احدهما ان المضوب مثلا في عجزه من المخلوقات في تلك الترجمة هو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:11:32والمعظم عند المشركين وهو اوثانهم ان المضروب مثلا عجزه في تلك الترجمة هو المعظم عند المسلمين وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والمعظم عند المشركين وهو اوثانهم اما المضروب مثلا
1:11:55عزه من المخلوقات في هذه الترجمة فهم الملائكة المقربون فهم الملائكة المقربون والاخر ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عز مخلوق من اهل الارض ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عدل مخلوق
1:12:25من اهل الارض وهذه الترجمة تتعلق ببيان عز مخلوق من اهل السماء وهذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء وهم الملائكة المقربون وهم الملائكة المقربون وكان في المشركين من يعتقد ان للمخلوقات السماوية
1:12:56قوى مطلقة وكان في المشركين من يعتقد ان في المخلوقات السماوية قوى مطلقة فقصد المصنف ابطال ذلك بهذه الترجمة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر
1:13:26وفي السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مفترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض. وصفه سفيان بكفه فحرثها وبدد بين اصابعه
1:13:53فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها ثم يلقيها الاخر الى من تحته. حتى يلقيها على لسان او الكاهن فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب معها مائة
1:14:13كذبة فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال سمعان ولا سمعان
1:14:34ها ايش بالفتح والكسر والاشهر الفاتحة نعم بالفتح والكسر والاشهر الفتح نعم وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم
1:14:56ابي الوحي اخذت السماوات منه رجفة. او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وفروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل
1:15:14فيكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ما قال ربنا يا جبرائيل فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال
1:15:34فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:15:59اذا خزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فوصف الله بما يدل على كمال قدرته فوصف الله بما يدل على كمال قدرته ووصف الملائكة بما يدل على تحقق عجزهم
1:16:24فوصف الملائكة بما يدل على تحقق عزهم بما يلحق قلوبهم من الفزع لما يلحق قلوبهم من الفزع والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء
1:16:53الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير على ما تقدم بيانه فان الحديث تفسير للاية المذكورة فان الحديث تفسير للاية المذكورة
1:17:23فدلالته على المقصد المشار اليه هي المذكورة في سابقه حذو القذة بالقذة وقوله فيه خضعانا هي بضم الخاء وسكون الضاد ويجوز خضعانا بفتحات ويجوز خضعانا بفتحات وقوله وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه
1:18:06اي امال يده ثم فرق فالتبديل التفريغ فرق بين اصابعه فيكون صعود الشياطين لافتراق السمع على هذه الصفة فهم يرتقون على هيئة مائلة ويركب بعضهم فوق بعض فيكونون بمنزلة صورة الدرج المعروف عندنا فيكونون
1:18:42بمنزلة سورة الدرج المعروفة عندنا ومن دقائق اللطائف ان الله عز وجل لما قدر هذا في طلبهم استراق السمع من السماء جعله على هذه الصورة ليعرف انه ليعرف انه باطل
1:19:03فان الباطل لا يستقيم يعرف انه باطل فان الباطل لا يستقيم. يعني ما خرجوا الى السماء في صورة مستقيم بل الله جعل في صورتهم ما يدل على بطلان ما هم عليه لانهم مائلون
1:19:21وقوله في الحديث كأنه سلسلة على صفوان راجع الى قول الله لانه سلسلة على صفوان راجع الى قول الله فهو وصف لما يقع في الاسماع من كلامه فهو وصف لما يقع في الاسماع من كلامه
1:19:46والتشبيه هنا تشبيه للسماع بالسماع لا المسموع بالمسموع تشبيه للسماع بالسماع للمسموع بالمسموع فهو شبه ما يوجد في الاذان من سماعه بمنزلة ما يوجد في الاذان عند سماع السلسلة التي تجر على صفوان يعني على حجارة ملساء
1:20:17فهذا الحديث قنوا حديث انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون البذرة القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فان المشبه هنا تشبيه الرؤية بالرؤية للمرء بالمرء فلم يشبه الله بالبدر. لكن شبهت رؤية الله برؤية
1:20:45ايش البدر فهي تشبيه لما يكون من المخلوق وكذا في الحديث شبه سماع المخلوق بصوت الله بسماعه للسلسلة التي تجر على صفوان واما قول من يقول انه صوت الملائكة فهذا كما ذكر الامام احمد قول الجهمية
1:21:11اما قول من يقول ان صوت الملائكة الذي شبه فهذا قول الجهمية والدليل الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى
1:21:30ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في كتاب الاسماء والصفات واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:21:53فاذا سمع اهل السماوات طعقوا وخروا لله سجدا. فاذا سمع اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. مع قوله بوصف الله وهو العلي الكبير مع قوله في وصف الله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة
1:22:17بما يدل على عزهم ووصف الله بما يدل على قدرته. سبحانه وتعالى فيكون هو الحقيقة للعبادة وهم لا يستحقون العبادة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية
1:22:41ثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب قوله رحمه الله الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك
1:22:59خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب يعني قوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله يعني قوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
1:23:20لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. فان هذه الاية والتي بعدها
1:23:42تقطع عروق الشرك من وجوه اربعة تقطع عروق الشرك من وجوه اربعة. اولها نفي الملك عن معبوداتهم نفي الملك عن معبوداتهم لقوله تعالى لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
1:24:05لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. والذرة هي الوحدة المعروفة في علم الفيزياء ايش رأيكم ها فلما درست علمي انت اه اذا هذي ايش تكون احسنت والذرة هي النملة الصغيرة
1:24:37الذرة هي النملة الصغيرة. اما الوحدة المعروفة في علم الفيزياء باسم الذرة فهذا مصطلح حادث والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادي فهذه مصطلح حادث والقرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث هذه قاعدة جليلة في التفسير. ليش القرآن ما يفسر بالمصطلح الحادث
1:25:08هذا من اللوازم ابي المباشر ها يا عبد الله يعني لان القرآن نزل بلسان عربي مبين لان القرآن نزل بلسان عظيم مبين اي بما تعرفه العرب في كلامها وهو سابق لما يصطلح عليه الخلق من المعاني. وهو سابق لما يصطلح عليه الخلق من المعاني
1:25:46مثلا قول الله تعالى لتركبن طبقا عن طبق اذا قيل المراد بذلك طبقات الجو لانه يوجد في الجو تقاسيم تدل على اختلاف اجزائه قيل هذا التفسير ايش ها يا عبد الله
1:26:10لا تقول ليس صحيح والباطل هذا التفسير باطل لماذا؟ لانه حادث والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه تفسير الاية في قوله حالا بعد حال حالا بعد حال يعني تتحولون من حال الى حال سواء في العمر
1:26:29بنشأة الانسان او في الصحة والمرض او الفقر او الغنى او غيرها من الاحوال فيكون هذه الاية المراد بالذرة فيها النملة الصغيرة. وتانيها نفي كونهم شركاء لله في ملكه نفي كونهم شركاء لله في ملكه
1:26:51قال تعالى وما لهم فيهما من شرك وما لهم فيهما من شرك وثالثها نفي اعانتهم له نفي اعانتهم له في قوله وما له منهم من ظهير وما له منهم من ظهير اي معين
1:27:14وناصر ورابعها في قوله ورابعها ان الشفاعة لا تنفع عنده الا باذنه ان الشفاعة لا تنفع عنده الا باذنه لقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن
1:27:37له فاجتماع هذه الامور الاربعة في حق تلك المعبودات انها لا تملك شيئا وليس لها شركة في الملك. وليس شيء منها معينا الله عز وجل. ولا يمكن لاحد ان اشفع عند الله الا باذن الله
1:28:00فعلم ان التعلق بها باطل فلا يبقى في قلب العبد اذا وعى هذا توجه الى غير الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك وهو الذي يقدر وهو الذي يخلق وهو الذي يرزق
1:28:20فله الحكم كله وله الامر كله. ما شاء الله سبحانه وتعالى كان وما لم يشأ الله سبحانه وتعالى لم يكن والمعاني التوحيدية قد يخبر عنها بالعبارات. لكن لا يحاط بحقائقها الا بما يوجد في القلوب مع
1:28:40خلافها فان الكلام على هذا المعنى يتفاوت الناس في ادراكه في قلوبهم ويجد احدنا من قوته في نفسه تارة وفي ضعفه تارة اخرى. فان من امتلأ قلبه بتقرير الربوبية لله وكمال قدرته لم يلتفت الى
1:29:01خلقي ابدا لم يلتفت الى الخلق ابدا. فلا يرى شيئا مع الله ابدا. ما يرى شيء مع الله. ولذلك كبار السن عندنا اول احسن حال منا. تجد اذا هذه المعاني التوحيدية عندهم فيها قوة
1:29:16فهم لا يتعلقون باحد يقول المريض يقول لها الطبيب يعني نسبة الشفاء قليلة يقول الامر لله مهوب لك هكذا يقول يقول الامر لله مهوب لك لانه لا يتعلق بقلبه بالطبيب هذا ابدا. فلا يراه الا السبب ان شاء الله امضاه وان شاء الله لم يمضه. ولذلك يظهر من اثار التوحيد
1:29:40عليهم من النصر والتأييد والتمكين ما لا يكون لغيرهم وبعض اهل التوحيد في القرن الماضي لما قصفت الطائرات البريطانية تجمعاتهم قال احدهم مخوفا بحكم حال ابن ادم ان الانجليز عندهم طائرات
1:30:01فقال احدهم الطائرات فوق الله ولا الله فوق الطائرات فقال الا الله فوق الطائرات قال خلاص ما عليك منهم فارسلت انجلترا اليهم طائرتين لقصدهم في نواحي الذبذبة فهاتان الطائرتان اسقط هؤلاء الموحدون بشيئين
1:30:24احدهما بندق مجمع ان كان تعرفونه مجمع يعني بندق بسيطة رموها بها فسقطت تلك الطائرة يعني مو مدفع مضاد للطائرات والثانية قال لي الوالد رحمه الله اسقطوها بالتكبير قلت ايش معنى؟ قال كبروا عليها قلت ايش معنى كبروا عليها؟ قال قالوا الله اكبر الله اكبر سقطت
1:30:49هذا يدل قوة التوحيد ولذلك في الصحيح ان القسطنطينية تفتح ليش بالتكبير اذا صدق التوحيد في القلوب صارت الكلمات اقوى من الراجمات اذا صدق التوحيد في القلوب صارت الكلمات اقوى من الراجمات
1:31:07ولذلك في اخبار شيخ الاسلام الهروي رحمه الله تعالى صاحب دم الكلام ان بعض اعدائه سعوا به الى السلطان لما كان فيه من اصل السنة وابطال البدع فعمدوا الى سجادته التي يصلي عليها. وجعلوا تحتها صنما من نحاس
1:31:28وقالوا ايها الامير ان هذا الرجل يعبد صنما من دون الله. وانك لو كبسته لوجدت الصنم تحته فهذا اليه الامير من اخذه من العسكر فرفعوا السجادة فوجدوا الصنم الذي دسته هؤلاء
1:31:45فلما جاء به الامير وجاء بالصنم واولئك حاضرون قال له الامير ان هؤلاء يزعمون انك تعبد هذا الصنم من دون الله فقال سبحانك هذا بهتان عظيم قال الامير فعلمت انهم صادقوا انهم كاذبون
1:32:08علم انه صادق وان هؤلاء كاذبون لقوة الحق الحق ما يتزعزع ولا يتلذذ صاحبه لكن الكلام على صدق ما في القلب من ثبوت الحق ولا سيما في توحيد الله عز وجل وقد رأينا من اهل التوحيد
1:32:22اذا الذين هم اهل التوحيد ممن امتلأ قلبه بهذه المعاني اشياء عظيمة في الصحة في الرزق في القوة في صلاح النية والذرية بسبب قوة التوحيد في قلوبهم ولذلك عندما يعبر عن هذه المعاني بالكلمات لا تحيط بها. لان مدارها على ما يوجد في القلب
1:32:42من الحقائق واشار الى هذا ابن القيم في طريق الهجرتين. فما سمعته من البيان لا ينبغي ان ينتهي على ما وجدته في اذنك بل ينبغي ان تمعن تقريبه في قلبك مرة بعد مرة عند قراءتك لهذا الكتاب واعادة سماعك لهذا الشرح. نعم
1:33:03احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل
1:33:24السابعة انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألونه السامية ان الغشي يعم اهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاه السماوات لكلام الله تعالى. العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله
1:33:44الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين. الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا. الثالثة عشرة سبب ارسال الشهادة الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه
1:34:04الخامسة عشرة كون كاهن يصدق بعض الاحيان. السادسة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة
1:34:28التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون. التصريح بان تلك الرجفة والغشي خوف من الله عز وجل الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا باب الشفاعة
1:34:54مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملكه سبحانه الشفاعة ملكه سبحانه الشفاعة وانها ليست لغيره وانها ليست لغيره واذا كان هو مالكها وجب ان يوحد ويعبد
1:35:26فاذا كان هو مالكها وجب ان يوحد ويعبد وغيره لا يشفع عند الله الا باذنه وغيره لا يشفع عند الله الا باذنه فوجب الا يعبد والشفاعة عند ذكرها عند علماء التوحيد
1:35:50يراد بها الشفاعة عند الله وهي شرعا سؤال الشافع الله اصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشروع له والنفع يتضمن جلب خير له او دفع ضر عنه
1:36:16والنفع يتضمن جلب خير له او دفع ضر عنه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
1:36:39اقول ايه؟ قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله
1:36:58من يشاء ويرضى وقوله من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه
1:37:33او يكون عونا لله ولم يبق الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب كما قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما
1:37:52فهالقرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده ويحمده لا يبدأ بالشفاعة اولا. ثم قالوا له ارفع رأسك وقل يسمع سل تعطى واشفع تشفع. وقال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا
1:38:14اله الا الله خالصا من قلبه فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له
1:38:32بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص
1:38:52انتهى كلامه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وانجد به الذين يخافون ان يحشروا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
1:39:17ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فنفى ان يكون دون الله عز وجل شفيع فنفى ان يكون دون الله عز وجل شفيع فلا يشفع احد الا باذنه
1:39:41فلا يشفع احد الا باذنه. قال الله تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه قال الله تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه فالشفيع المنفي هو المبتدئ بالشفاعة قبل الاذن له
1:40:00فالشفيع المنفي هو المبتدئ بالشفاعة قبل الاذن له والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا ودلالته على مقصود الترجمة لله الشفاعة جميعا من وجهين احدهما في تقديم ما حقه التأخير
1:40:30في تقديم ما حقه التأخير فاصل الجملة الشفاعة لله الشفاعة لله وتقديم المؤخر يفيد الحصر وتقديم المؤخر يفيد الحصر فالشفاعة كلها لله وليس لاحد منها شيء والاخر في قوله جميعا. والاخر في قوله جميعا فانه تأكيد عموم ملك الله للشفاعة فانه
1:41:05وتأكيد عموم ملك الله للشفاعة والدليل الثالث قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا باذنه اي لا احد يشفع عند الله الا باذن الله
1:41:27اي لا احد يشفع عند الله الا باذن الله فلا يجد الخلق لهم شفيعا الا من اذن الله له فلا يجد الخلق لهم شفيعا الا من اذن الله له والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات
1:41:50الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغني شفاعتهم شيئا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى
1:42:11فالملائكة المقربون لا ينفعون بالشفاعة فالملائكة المقربون لا ينفعون بالشفاعة الا بعد اذن الله ورضاه الا بعد اذن الله ورضاه مع ما لهم من المقام الاسمى عنده والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
1:42:38الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا لمن اذن له. فابطل الله شفاعة الشفعاء وانها لا تنفع الا لمن اذن الله له منهم
1:43:07الا لمن اذن الله له منهم ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابي العباس وهو ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى في تقرير هذا المعنى وبيانه تقوية للمراد من ذكر الادلة السابقة. نعم
1:43:34احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايات الثانية صفة الشفاعة المنفية قوله رحمه الله نية صفة الشفاعة المنفية هي الخالية من اذن الله ورضاه هي الخالية من اذن الله ورضاه
1:43:55ولها نوعان احدهما المنفية عن الشافع المنفية عن الشافع كنفيها عن الهة المشركين كنفيها عن الهة المشركين والاخر المنفية عن المشفوع له المنفية عن المشفوع له كنفيها عن الكافر كان فيها عن الكافر
1:44:31فانه لا يشفع له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. قوله رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة المثبتة هي المشتملة على اذن الله ورضاه هي المشتملة على اذن الله ورضاه. ولها نوعان
1:44:56احدهما المثبتة للشافع المثبتة للشافع كشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم والاخر المثبتة للمشفوع له المثبتة للمشفوع له كالشفاعة لعصاة الموحدين الشفاعة لعصاة الموحدين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود
1:45:35الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم انه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع السادسة من اسعد الناس بها السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله. الثامنة بيان حقيقتها
1:45:53باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو خلوص ملك الشفاعة لله وحده خلوص
1:46:18ملك الشفاعة لله وحده فالترجمة السابقة في بيان ملك الله الشفاعة. فالترجمة السابقة في بيان ملك الله الشفاعة وهذه الترجمة في تقرير انفراده بالملك وهذه الترجمة في تقرير انفراده بالملك
1:46:48بنفي هداية النبي صلى الله عليه وسلم لمن احب بنفي هداية النبي صلى الله عليه وسلم لمن احب وهذا في الدنيا وهذا في الدنيا فاذا كان لا يملك له فيها شيئا
1:47:10فاحرى الا يملك له في الاخرة شيئا فاذا كان لا يملك له في الدنيا شيئا فاحرى له الا يملك له في الاخرة شيئا لان الدنيا يملك فيها ابن ادم في الصورة الظاهرة
1:47:30لان الدنيا يملك فيها ابن ادم بالصورة الظاهرة. اما في الاخرة فتنتفي جميع الاملاك واما في الاخرة فتنتفي جميع الاملاك فلا ملك الا لله. قال الله تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. في اية اخرى في هذا
1:47:55معنى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبدالله ابن عبد الله ابن امية ابن ابي امية وابي جهل
1:48:17فقال له يا عمي قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقالا له عن ملة عبد المطلب فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب. وابى ان يقول لا اله
1:48:37الا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفرن لك ما لم انهى عنك. فانزل الله عز وجل ما كان نبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين وانزل الله في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ذكر المصنف
1:49:01رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت فنهى ملكه صلى الله عليه وسلم هداية من احبه في الدنيا وذلك دال على نفي ملكه صلى الله عليه وسلم الشفاعة في الاخرة
1:49:28وهذا يدل على نفي ملكه صلى الله عليه وسلم الشفاعة في الاخرة قال الله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن والهداية المنفية عنه صلى الله عليه وسلم هي هداية التوفيق والالهام
1:49:48والهداية المنفية عنه صلى الله عليه وسلم هي هداية التوفيق والالهام اما هداية البيان والارشاد فانها ثابتة له اما هداية البيان والارشاد فانها ثابتة له قال الله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم
1:50:12وانك لتهدي الى صراط مستقيم. والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم حديث المسيب ابن حزم رضي الله عنه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة الحديث متفق عليه ودلالته على مفصل الترجمة
1:50:32في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية المترجم بها في كوني القصة المذكورة سببا لنزول الاية المترجم بها فهو معين على فهمها فهو معين على فهمها لان معرفة سبب النزول
1:50:56لان معرفة سبب النزول من اعظم اسباب معرفة تفسير الاية من اعظم اسباب معرفة تفسير الاية ذكره ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير فالنبي صلى الله عليه وسلم مع جلالة رتبته ووفور حرمته لم يملك لعمه هدايته في الدنيا
1:51:24وهو احرى الا يملك له من الشفاعة شيئا في الاخرة الا ما ملكه الله سبحانه وتعالى الا ما ملكه الله سبحانه وتعالى. فان الله شفع النبي في عمه ابي طالب
1:51:44فان الله شفع النبي في عمه ابي طالب فخفف الله عنه العذاب فخصص الله عنه العذاب فلم يملك له شيئا من تلقاء نفسه وانما شفع عند الله فقبل الله شفاعته في تخفيف العذاب
1:52:07اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الاية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى
1:52:32تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. الاية الثالثة وهي المسألة كبيرة تفسير قوله قل لا اله الا الله بما عليه من يدعي العلم الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال اذا قال للرجل
1:52:53قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام؟ قوله رحمه الله الرابعة ان ابا جهل وما معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله اي انه ابطال عبادة غيبه
1:53:14اي انه ابطال عبادة غير الله بخلاف من يقول هذه الكلمة ثم يعبد غير الله بخلاف حال من يقول هذه الكلمة ثم يعبد غير الله فابو جهل اعلم بلا اله الا الله منه. فابو جهل اعلم بلا اله الا الله منه لانه عرف
1:53:42وامتنع استكبارا لانه عرف معناها وامتنع استكبارا فقالوا فجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. فهم عرفوا معناها لكنهم امتنعوا منه بخلاف من يدعي انه من اهلها ثم يعبد غير الله عز وجل. نعم
1:54:09احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من زعم اسلام عبد المطلب واسلافه السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك. الثامنة مضر
1:54:29اصحاب السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الافلاف والاكابر. قوله رحمه الله التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع
1:54:52دون الرجوع الى حكم الشريعة دون الرجوع الى حكم الشريعة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال ابي جهل بذلك. الحادية عشرة الشاهد كون الاعمال بالخواتيم لانه لو قالها لنفعت
1:55:16الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لان بالقصة انهم لم يجادلوه الا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فلاجل عظمتها ووضوحها عندهم عندهم اقتصروا عليها
1:55:37باب ما جاءن سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين. مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهينه
1:55:58مع ظهور براهين التوحيد مع ظهور براهين التوحيد وهو الغلو في الصالحين وهو الغلو في الصالحين لان الصالح له قدر عند الله وعند الناس لان الصالح له قدر عند الله وعند الناس
1:56:21ومن الخلق من يبالغ فيه ويرفعه فوق قدره فيقع بعبادة غير الله عز وجل والغلو هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط
1:56:48فكل ما جاوز حد الشريعة افراطا سمي غلوا سمي غلوا ومقابله الجفاء وهو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه التفريط وذلك بالتقصير عما اذنت به الشريعة وذلك بالتقصير عما ادينت به الشريعة. نعم
1:57:16احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن والدم ولا سواعا
1:57:35ولا يغوث ويعوق ونسرا قال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشياطين اوحى الشيطان الى قومهم ان انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها انصابا. وسموها باسمائهم ففعلوا. ولم تعبد حتى اذا هلك
1:57:56اولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم وعن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد
1:58:22قولوا عبد الله ورسوله اخرج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا
1:58:46ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا في دينكم
1:59:05فنهاهم عن الغلو وبين في سياق الايات ان غلوهم في تعظيم من عظموه من الانبياء والصالحين حتى عبدوهم في تعظيم من عظموه من الانبياء والصالحين حتى عبدوهم فاليهود عظموا عزيرا فاليهود عظموا عزيرا والنصارى عظموا عيسى وامه
1:59:37فلما غلوا في الصالحين كفروا وتركوا دينهم والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم. الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود للترجمة في قوله
1:59:54وقالوا لا تذرن الهتكم وهذه الالهة هي رجال صالحون قلوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله فالغلو في الصالحين يصيرهم اوثانا يعبدون من دون الله عز وجل والدليل الثالث حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى
2:00:28الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري وهو عند مسلم باصله لا بلفظه وهو عند مسلم باصله لا بلفظه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كما اطرت النصارى ابن مريم اي في قولهم عيسى ابن الله
2:00:54فانهم غلوا فيه حتى عبدوا غير الله فكفروا وتركوا دينهم والاطراء هو مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه ومدح النبي صلى الله عليه وسلم ليس منهيا عنه
2:01:19ومدح النبي صلى الله عليه وسلم ليس منهيا عنه. فان الله مدحه وهو مدح نفسه. ومدحه اصحابه رضي الله لكن المنهي عنه فيه المذكورة في هذا الحديث هو الاطراء وهو المدح المفضي الى الكذب. والدليل الرابع
2:01:41حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو رواه النسائي وابن ماجة وبيض المصنف لراويه اي لم يكتبه وترك بياضا وهو المشار اليه بالنط في نسختكم
2:02:01ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما اهلك من كان قبلكم الغلو فالامم السابقة غلت في في صالحيها فهلكت في الامم السابقة قالت في صالحيها فهلكت لانها عبدتهم من دونه
2:02:22من دون الله والدليل الخامس هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في الخبر الصادق عن هلاك المتنطعين
2:02:40في الخبر الصادق عن هلاك المتنطعين والتنطع التقعر في الكلام ثم استعمل في كل غلو. والتنطع التعمق في الكلام ثم استعمل في كل غلو واذا غلا العبد هلك واذا غلا العبد
2:03:06هلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام ورأى من قدرة الله وتقليده للقلوب العجب الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين
2:03:29الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء وما سبب ذلك مع معرفة ان الله ارسلهم الرابعة قبول بدع مع كون الشرائع والفطر تردها الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل
2:03:47فالاول محبة الصالحين والثاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا. فظن من بعدهم انهم ارادوا به غير السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة جبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد
2:04:09في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد. الثامنة ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل
2:04:25العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها. الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة
2:04:46تتم الحاجة اليها مع الغفلة عنها. قوله رحمه الله الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح وهو الشوق الى العبادة وهو الشوق الى العبادة فان قومهم صوروا صورهم ليشتاقوا الى عبادة الله
2:05:08فان قومهم صوروا صورهم ليشتاقوا الى عبادة الله ثم عبدوهم من دون الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم
2:05:29بمعنى الكلام وكون الله حالا بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح هو افضل العبادات واعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة
2:05:48السادسة عشرة ظنوا ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تقروني كما اطرت النصارى ابن ابن مريم وصلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة نصيحته ايانا بهلاك المتنطعين
2:06:12التاسعة عشرة التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده
2:06:34مقصود الترجمة بيان ابطال عبادة الصالحين بيان عبادة ابطال عبادة الصالحين وانها محرمة اشد التحريم وانها محرمة اشد التحريم للتغليظ الوارد في الشرع للتغليظ الوارد في الشرع فيمن عبد الله
2:07:07عند قبورهم لمن عبد الله عند قبورهم والتغليظ في حق عابدهم من دون الله اعظم واعظم والتغليظ في حق عابدهم من دون الله اعظم واعظم واذا كان هذا في حق الصالحين
2:07:33فانه في حق الاشجار والاحجار وغيرها اولى واذا كان هذا في حق الصالحين فانه في حق الاشجار والاحجار او لا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة
2:08:01تسراتها رأتها بارض الحبشة وما فيها من الصور فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل
2:08:23ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد
2:08:42وما صنعوا ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا. اخرجاه. ولمسلم عن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول
2:09:01اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد. الا
2:09:21افلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك؟ فقد نهى عنه في اخر حياته ثم انه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وان لم يبنى مسجد. وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. فان الصحابة لم يكونوا ليبنوا حولهم
2:09:42قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولاحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا
2:10:02ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء. والذين يتخذون القبور مساجد. رواه ابو حاتم في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة الحديث
2:10:27متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور مع قوله اولئك شرار الخلق عند الله فهم بنوا قبرا بنوا مسجدا عند قبره ليعبدوا الله
2:10:55فهم بنوا مسجدا عند قبره ليعبدوا الله. وصوروا تلك الصور لتحثهم على عبادة الله فهم يعبدون الله عند ذلك القبر وتلك الصور ومع ذلك سماه النبي صلى الله عليه وسلم شرار الخلق. وذلك يدل على شدة حرمة الفعل الذي فعلوه
2:11:25فهو محرم اشد التحريم مع انهم لم يعبدوا الا الله مع انهم لم يعبدوا الا الله وقوله في الحديث اولئك يجوز فيه الكسر والفتح. اولئك واولئك والاولى كسره لان الخطاب لمؤنث. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله
2:11:54وعليه وسلم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد مع قوله لعنة الله على اليه فهود والنصارى واللعن يدل على ان المذكور معه كبيرة من كبائر الذنوب
2:12:19وهؤلاء اتخذوا عند قبور انبيائهم مساجد ليعبدوا الله فيها. وهؤلاء اتخذوا عند قبور انبيائهم ليعبدوا الله فيها فجاء في ذلك التغريظ الشديد والوعيد الاكيد مع انهم لم يعبدوا الا الله
2:12:42والدليل الثالث حديث جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الاوان من كان قبلكم
2:12:59وهم اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ثم قال الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن ان يتخذوا القبور مساجد يعبدون الله فيها
2:13:25ووقع نهيه صلى الله عليه وسلم بطريقين ووقع نهيه صلى الله عليه وسلم بطريقين احدهما في قوله فلا تتخذوا القبور مساجد احدهما في قوله فلا تتخذوا القبور مساجد لان الفعل المضارع المسبوق بناء الناهية يدل على النهي
2:13:49لان الفعل المضارع المسبوق بلا الناهية يدل على النهي. والاخر في قوله فاني انهاكم عن ذلك. فاني هم عن ذلك فصرح بالنهي والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان من شرار الناس
2:14:10الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من شرار الناس فجعلهم شر الناس وعد منهم الذين يتخذون القبور مساجد اي يعبدون الله عندها
2:14:36وكل هذه الادلة هي في تغليظ هي في التغليظ لمن عبد الله عند قبر رجل صالح فاذا كان مغلظا له متوعدا باشد الوعيد فان من عبد ذلك الصالح من دون الله احرى بشدة التغريظ له وذم فعله
2:14:58نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح ولو صحت نية الفاعل الثانية
2:15:14النهي عن التماثيل وغلظ الامر الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بين لهم هذا اولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم
2:15:33الرابعة نهيه صلى الله عليه وسلم عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم السادسة لعنه اياهم على ذلك. السابعة ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره. قوله رحمه الله السابعة
2:15:54ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره عن قبره اي الا نفعل ما فعلت اليهود والنصارى بقبور انبيائهم اي الا نفعل به ما فعلت اليهود والنصارى في قبور انبيائهم
2:16:16النهي مخصوص بهذا المعنى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثامنة العلة في عدم ابراز قدره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا. العاشرة وقرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة. فذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته
2:16:42عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس رد على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع بل اخرجهم بعض اهل السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور
2:17:01وهم اول من بنى عليها المساجد. الثانية قوله رحمه الله الرد على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع ثم سماهما فقال وهم الرافضة والجهمية فاما الرد على الرافضة ففي قوله صلى الله عليه وسلم
2:17:23الا وان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. الا وان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبياء مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك والرافضة اتخذوا قبور المعظمين من صالح
2:17:47ال البيت مساجد يعبدون الله عندها ثم عبدوهم من دون الله سبحانه وتعالى واما الرد على الجهمية وهم نفاة الصفات الالهية وهم نفاة الصفات الالهية ففي قوله صلى الله عليه وسلم فان الله اتخذني خليلا
2:18:15والخلة خالص المحبة فالله عز وجل يحب عبده محمدا صلى الله عليه وسلم والمحبة صفة من صفات الله ففيه الرد على من نفى الصفات الالهية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع
2:18:44الثالثة عشر كما اكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بانها اعلى من المحبة الخامسة عشرة التصريح بان الصديق افضل الصحابة السادسة عشرة اشارة الى خلافته باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يطيرها اوثانا تعبد من دون الله. مقصود الترجمة
2:19:10بيان ان الغلو في قبول الصالحين بيان ان الغلو في قبور الصالحين باتخاذها مساجد لاتخاذها مساجد او العكوف عندها قوي الصلاة او العكوف عليها او الصلاة عندها او العكوف عليها او الصلاة عندها يجعلها اوتانا تعبد من دون الله
2:19:41يجعلها اوثانا تعبد من دون الله لان مجاوزة الحد المأذون لان مجاوزة الحد المأذون فيه يورث القلوب تأليههم من دون الله يورث القلوب تأليههم من دون الله فيعبدون من دونه
2:20:06والاوثان جمع وثن وهو اسم جامع لكل ما عبد من دون الله وهو اسم جامع لكل ما عبد من دون الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا
2:20:32يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن عن مجاهد قال عن مجاهد قال افرأيتم الله في قوله تعالى عن مجاهد في قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلت كان يلت لهم التويق فمات فعكفوا
2:21:01وعلى قبره وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس كان يلف السويق للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسروج
2:21:19رواه اهل السنن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عطاء ابن يسار احد التابعين حديث عطاء ابن يسار احد التابعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
2:21:40الحديث رواه مالك مرسلا وله شواهد يصح بها فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد مع الاشارة الى
2:22:04سبب الوقوع في ذلك في قوله اتخذوا قبور انبيائهم مساجد فان اتخاذ قبور الانبياء مواضع للصلاة عندها يفضي الى جعلها اوثانا تعبد من دون الله سبحانه وتعالى اذا غلا الخلق فيها
2:22:28والدليل الثاني حديث مجاهد ابن جبر المكي احد اصحاب ابن عباس في قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلته لهم السويق الحديث رواه ابن جرير باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكفوا على قبره اي اقاموا عليه
2:22:53تعظيما له اي اقاموا عليه تعظيما عنده اي تعظيما له. فعبدوه من دون الله والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية قال كان يلت السويق للحاج
2:23:09رواه البخاري والسويق دقيق الحنطة او الشعير مستويط دليل دقيق الحنطة او الشعير ولدته دله وخلطه بالسمن ولدته بل هو خلطه بالسمن ونحوه ودلالته على مقصود الترجمة في كونهم لما
2:23:34ولو في اللاتي وكان رجلا صالحا عبدوه من دون الله عز وجل فصار وثنا يعبد من دون الله. انهم لما غلوا في اللات وكان رجلا صالحا عبدوه من دون الله فصار وثنا يعبد من دونه. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:23:58زائرات القبور الحديث رواه الاربعة واسناده ضعيف وللجملة الاولى والثانية شواهد تصح بها وللجملة الاولى والثانية شواهد تصح بها دون الجملة الثالثة وهي اتخاذ السرج ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والمتخذين عليها المساجد والسرج
2:24:27فان هذا غلو لعن فاعلوه واللعن يدل على التحريم لان فعلهم يقوي تأليه اولئك في القلوب فيعبدون من دون الله عز وجل ويصيرون اوثانا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاوثان الثانية تفسير العبادة الثالثة انه صلى الله
2:24:58عليه وسلم لم يستعذ الا مما يخاف وقوعه الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الانبياء اتخاذ قبور الانبياء مساجد الخامسة ذكر شدة الغضب من الله السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة اللاتي التي هي من اكبر الاوتان
2:25:20السابعة معرفة انه قبر رجل صالح الثامنة انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية التاسعة لعن زوارات القبور العاشرة لعنه من افرجها باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك. مقصود الترجمة
2:25:46بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد اي جانبه اي جانبه من كل ما ينقضه او ينقصه او ينقصه من كل ما ينقضه او ينقصه وسده الذرائع المفضية الى الشرك
2:26:09وسده الذرائع المفضية الى الشرك ها الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه بما عنتم الاية عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا
2:26:35ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه ابو داوود باسناد حسن ورواه ثقات وعن علي بن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو
2:26:56فنهاه وقال الا احدثكم حديثا سمعته من ابي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري نعيد ولا بيوتكم قبورا. فان تسليمكم يبلغني اين كنتم؟ رواه في المختارة. ذكر المصنف رحمه
2:27:16الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم ام الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حريص عليكم اي على هدايتكم ومن حرصه صلى الله عليه وسلم ان حمى التوحيد وسدد ذرائع المفضية الى الشرك
2:27:47والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا الحديث رواه ابو داوود باسناد حسن وله شواهد يصح بها
2:28:02ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا وقوله ولا تجعلوا قبري عيدا وقوله وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذان امران وهذان نهيان وامر وهذان نهيان وامر
2:28:31قصد منهما حماية جناب التوحيد بالا تجعل البيوت كالقبور بالا تجعل البيوت كالقبور باخلائها من العبادة باخلائها من العبادة. لان القبور تعطل من العبادة فيها مع نهيه صلى الله عليه وسلم عن جعل قبره عيدا
2:28:59فلا يزار على وجه مخصوص لئلا يفضي الغلو فيه الى الوقوع في الشرك والدليل الثالث حديث علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عن ابيه عن جده رضي الله عنه وفيه القصة المذكورة رواه
2:29:17المقدسي في المختارة وهو كتاب له اسمه الاحاديث المختارة وهو عند من هو اقدم منه يا ابي يعلى الموصل في مسنده. واسناده صالح لا بأس به واسناده صالح لا بأس به
2:29:38ودلالته على المقصود في الجمل الثلاث المتقدمة ودلالته على المقصود في الجمل الثلاث المتقدمة والجملة الثالثة فان تسليمكم يبلغني اينما اين كنتم سقط منها قوله وصلوا علي فان صلاتكم وصلوا علي فان صلاتكم
2:30:04وتسليمكم الى اخره فان الحديث تام عند ابي يعلى الموصلي فان الحديث تام عند فان حديث تام عند ابن ابي شيبة في المصنف الذي رواه من طريقه ابن ابو يعلى الموصي في مسنده. فكان ابا يعلى اختصر الحديث. ثم رواه الضياء من طريقه مختصرا. والا
2:30:31فجملته تامة في ذكر الصلاة والسلام ها الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية براءة الثانية ابعاده امته عن هذا الحمى غاية البعد الثالثة ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع ان زيارته من افضل الاعمال
2:30:58قوله رحمه الله مع ان زيارته من افضل الاعمال لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة وقبره صلى الله عليه وسلم افضل قبر على وجه الارض
2:31:18فالفضل راجع الى العمل نفسه. وهو زيارة القبور. فالفضل راجع الى العمل نفسه وهو زيارة القبور نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة نهيه عن الاكثار من الزيارة. السادسة حثه على النافلة في البيت. السابعة انه
2:31:41عندهم انه لا يصلى في المقبرة. الثامنة تعليله ذلك بان صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وان بعد فلا حاجة الى ما يتوهمه من اراد القرب التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام. قوله رحمه الله كونه
2:32:04صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض اعمال عليه اعمال امته في الصلاة والسلام ان يبلغوا صلاتهم وتسليمهم ان يبلغوا صلاتهم وتسليمهم فمعنى العرض التبليغ فمعنى العرض التبليغ وهو مختص للصلاة والسلام
2:32:30وهو مختص بالصلاة والسلام وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين