المجلس 3 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1433 (البكيرية) | الشيخ صالح العصيمي
0:00وعليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد سيد الناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الخامس
0:21من برنامج اساس العلم في سنته الثانية ثلاث وثلاثين بعد اربع مئة والالف بمدينته الثانية مدينة البكيرية والكتاب المقروء فيه هو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى
0:44سنة ست بعد المائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا
1:09ولمشايخه وللمسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء من التغريط في من عبد الله قبر رجل صالح فكيف اذا عبده؟ مقصود الترجمة بيان ابطال عبادة الصالحين فاذا كانت
1:31عبادة الله وحده عند قبورهم محرمة ورد فيها الوعيد الشديد فكيف تكون الحال اذا كان المعبود هو الرجل الصالح من دون الله سبحانه وتعالى وابطال عبادة الصالحين يتضمن ابطال عبادتي
1:58من دونهم كالاحزان والاشجار وغيرها من الجمادات نعم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة وما فيها من الصور فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد
2:27نسأل الله ان لا يكفينا ان يخاطب البعض فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك اولئك شرار الخلق عند الله. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين. فتنة القبور وفتنة التماثيل. ولهما
2:51عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا
3:11لولا ذلك لادرج قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا. اخرجه ولمسلم عن جندب ابن عبدالله قال سمعت صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذ
3:31خليلا كم اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. الا وان فمن كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد افلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك
3:51فقد نهى عنه في اخر حياته ثم انه لعن وهو في السياق من فعله. والصلاة عندها من ذلك وان لم يبنى وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. فان الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا. وكل
4:11قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا. كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولاحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان من شرار الخلق
4:31ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه ابو حاتم في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة والدليل الاول حديث عائشة رضي الله عنها
4:51ان ام سلمة رضي الله عنها ذكر في رسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في الحبشة الحديث متفق عليه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله بنوا على قبره مسجدا
5:10وصوروا فيه تلك الصفاوير بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير مع قوله اولئك فرار الخلق عند الله فهم انما بنوا المسجد على الرجل الصالح وصوروه لتحملهم مشاهدته والقرب منه
5:34على عبادة الله سبحانه وتعالى ومع صحة قصدهم كان قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم شر الخلق لانهم شرار الخلق عند الله عز وجل وهم لم يعبدوا الرجل الصالح وانما عبدوا الله
5:57عنده وانما كانوا على شر حال بقول المصلي فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم
6:15الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتخذوا قبور انبيائهم مساجد مع قوله لعنة الله على اليهود والنصارى فهؤلاء اتخذوا قبور الانبياء مساجد ليعبدوا الله عندها ومع ذلك لعنوا
6:40واللعن كما تقدم انما يكون على منهي عنه وعلى وجه التعظيم ففعلهم كبيرة من الكبائر والدليل الثالث حديث جندب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس الحديث رواه مسلم. فدلالة
7:00وعلى مقصود الترجمة في قوله الا وان من كان قبلكم وهم اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ان يعبدون الله عندها ثم قال الا فلا تتخذوا قبورهم مساجد فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريقتهم
7:25بوجهين من النهي احدهما احدهما في قوله لا تتخذوا فان الاتيان بالفعل المضارع المسروق بلا الناهية دال على النهي والاخر تصريحه صلى الله عليه وسلم بالنهي اي اذ قال فاني الهاكم عن ذلك
7:58وتقدم ان النهي موضوع في الخطاب الشرعي للدلالة على التحريم قال حافظ الحكمي اداريته والنهي للتحريم اذ لا نص يصرفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد والدليل الرابع حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من شرار الناس
8:27الحديث رواه ابن حبان واحمد في مسنده واسناده حسن وابن حبان هو المراد بقول المصنف رواه ابو حاتم فانه ابو حاتم محمد ابن حبان البستي رحمه الله تعالى ودلالته على وصول الترجمة في قوله ان من شرار الناس
9:00فجعلهم شر الناس وعد منهم الذين يتخذون قبور القبور مساجد وجعل منهم الذين يجتهدون القبور مساجد اي الذين يعبدون الله سبحانه وتعالى عند المساجد وقد حوت هذه الادلة الاربعة لعنة
9:25من عبد الله عند قبر رجل صالح وعجه من شرار الناس وتعظيم النهي عن ذلك وكل هذه الطرائق المتنوعة بالتبعيد عن هذه البلية العظمى التي فاشهد لمن كان قبلنا من اهل الكتاب
9:54فتحذيرا للامة من اتباع سبيلهم وسلوك طريقهم عظم النهي فيها واذا كان هذا النهي مورده عبادة الله عند قبر رجل صالح فكيف يكون الامر اذا كان المعبود هو ذلك الرجل الصالح من دون الله عز وجل
10:16لا ريب انه اغلظوا واغلظ اه فيه مسائل الأولى ما ذكر الرسول في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح ولو صحت نية الثانية النهي عن التماثيل وغلاظ الامر. الثالثة العبرة في
10:41الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بين لهم هذا اولا ثم قبل موته بخمس قال كما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم. الرابعة نهيه عن يده عند قبره. قبل ان يوجد القبر. الخامسة
11:01انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم السادسة نعنه اياهم على ذلك. السابعة ان مرادهم صلى الله عليه وسلم فتحذيرنا عن قبره رحمه الله تابعة ان مراده صلى الله عليه وسلم
11:20تحذيرنا عن قبره اي الا نفعل به ذلك اي الا نفعل به ذلك كما فعلت اليهود والنصارى بانبيائهم فالتحذير مخصوص بهذا المعنى فالتحذير مخصوص بهذا المعنى يعني لو جا واحد بكرة طلع هالنص هذا قال
11:47قال الشيخ محمد عبد الوهاب يحذر من زيارة امر النبي صلى الله عليه وسلم ويجيب النص هذا فيجد اناس يتلققونه ويقولون صحيح هذا هذا كلام صريح انه يحذر ولكن حنا كنا غافلين ما انتبهنا
12:03وان هناك من يدس هذه الحقائق عنا هم الذين يجسون هذه الحقائق عن انفسهم لجهله والا المعنى المقصود من التحذير الذي اراده الذي جاء في الاحاديث فيحمل كلامه على ما اراد تفسيره به. لا ان يولد له معنى مدعى
12:21نعم الله عليكم الثامنة العلة في عدم ابراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا. العاشرة انه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الدريعتين الشرك قبل وقوعه مع خاتمته
12:40الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس رد على الطائفتين اللتين هما شر اهل البدع بل اخرجهم بعض واهل السلف كما اخرجهم بعض اهل السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور
13:02وهم اول من بنى عليها المساجد. اما الرد على الرافضة ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا وان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك
13:22فان الرافضة هم اول من سارع وصارع لاقامة المشاهد والمقامات والابنية على المعظمين من ال البيت عندهم فجعلوها مساجد يعبدون الله عندها. ثم عظم الامر حتى وقعوا في الشرك فصاروا يستغيثون
13:47ويدعون هؤلاء المعظمين من دون الله عز وجل واما الرد على الجهمية ففي قوله صلى الله عليه وسلم فان الله اتخذني قليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا فان الجهمية ينفون صفات الله
14:06عز وجل ومن جملة صفاته سبحانه وتعالى محبته لمن يحب من الاعيان والافعال ومن محبوباته من الاعيان نبينا صلى الله عليه وسلم فان الله عز وجل احبه حتى اتخذه خليلا
14:29اي رفعه في مقام حميد من المحبة فصار خليلا لله عز وجل والخلة شدة المحبة فهي التي توثقت اواصرها حتى تخللت الروح والقلب ففيه رد على نفاة الصفات ومن جملة ما يكون صفة
14:54المحبة قال ابن القيم قام مئة دليل على ان الله يحب ويحب قام مئة دليل على ان الله يحب ويحب وامر محبة الله عز وجل كل يدعيها ولكن الشأن بمحبة الله للعبد
15:17لكن الشأن في محبة الله للعبد ليس الامر المعظم محبتك الله ولكن الامر المعظم حقا ومحبة الله عز وجل لك نعم السلام عليكم الثانية عشرة ما بني به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما اكرم به من الخلة
15:43الرابعة عشرة التصريح بانها اعلى من المحبة. الخامسة عشرة التصريح بان الصديق افضل الصحابة. السادسة عشر الاشارة الى خلافته باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله. مقصود الترجمة
16:05بيان ان الغلو وهو مجاوزة الحج المأذون فيه على وجه الافراط في قبور الصالحين اتخاذها مساجد او العكوف عندها او الصلاة عندها يجعلها اوثانا تعبد من دون الله لان الغلو فيها
16:33يكسب القلوب تأليها لها فلا يزال ذلك التأليف يتعاظم حتى يخرج العبد من عبادة الله عندها الى عبادة الله الى عبادة ذلك المقبول من دون الله سبحانه وتعالى والاوثان جمع
16:54وسل وهو اسم جامع لكل ما يعبد من دون الله وهو اسم جامع لكل ما يعبد من دون الله فان كانت له صورة سمي ايضا صنما فكل صنم وثن وليس كل وثن
17:16قال ما وكل قلم وثن وليس كل وثني صنما قد يكون الوثن صنم قد يكون بنية على قبض اما الصنف هو الذي له صورة والمراد بالصورة المشتملة على الرأس فان خلا من الرأس لم يكن
17:39صورة والذي يخليه من الرأس وطمسه بالكلية فان وضع خيط او حبل لم يكن طمس صح عن ابن عباس عند البيهقي قال انما صورة الرأس فاذا ذهب الرأس فلا طوبة
17:57اي لو وضع انسان تمثال بلا رأسه هذا يكون محرم او غير محرم غير محرم بدون رأس بدون رأس غير محرم لانه ليس صورة محرمة ليست تمثالا ليس صنم واضح
18:18ولو وضع رأسا بدون جسم يحرم لقوله انما الصورة الرأس طيب فان وضع حيوانا محنطا لماذا لانه حقيقة وليس صور اذا وضع حيوانا محنطا في اصح قولي اهل العلم ان هذا ليس صورة بل هو حقيقة
18:44اي ون ذبح ثم بصورته بحقيقته اجريت عليه امور تحفظه باقيا على تلك الحال هذا ليس صورته هذا حقيقة وانما يكون ملوما اذا كان اضاعة للمال كان اكثر منها دون حاجة
19:05وان يكون ولعا وليعا بها فهذا هو الذي يذم نعم روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قومه
19:22اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد. افرأيتم اللات والعزام قال كان يدت لهم السويق فمات على قبره. وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس كان يرد السويق للحاج
19:42وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه اهل السنن ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
19:59فالدليل الاول حديث عطاء ابن يسار رحمه الله احد التابعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثمن يعبد. الحديث رواه مالك في موطئه مرسلا
20:15لماذا مرسل من التابعي رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسلا البيت اللي قلناه لكم لحد المرسل وحكمه وموصل الحديث ما قد وصف برفع تابع له مضعفا ومرسل الحديث ما قد وصف
20:40برفع تابع له وضعف وهذا المرسل له شواهد يصح بها فهو حديث صحيح بشواهده. فدلالته على مقصود الترجمة في دعائه صلى الله عليه وسلم. اللهم لا تجعل قبري وثاني يعبد
20:59والاشارة الى موجب ذلك في حق غيره من الانبياء وهو اتخاذ اقوامهم قبورهم مساجد كما قال في اخره اتخذوا قبور انبيائهم مساجد انهم لما غلوا في انبيائهم بالاتخاذ المذكور طارت اوزانا تعبد من دون الله عز وجل
21:24والدليل الثاني حديث مجاهد رحمه الله في تفسير قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يورث السويق للحاج فمات. الاثر رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكفوا على قبره
21:46اي اقاموا عليه العكوف هو الاقامة وصار بعكوفهم عنده وثنا يعبد من دون الله سبحانه وتعالى والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية المذكورة قال كان يدت الشويق للحاج
22:06رواه البخاري والسويق دقيق الحنطة او الشعير دقيق الحنطة او الشعير ولدته خلطه وبله بالسمن خلطه وبلغوا بالسمن ودلالته على مقصود الترجمة بكونه كان رجلا صالحا فغلى فيه من غنا
22:31حتى عبدوه من دون الله فصار وثنا يعبد من دونه صار وثنا يعبد من دونه والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور الحديث
22:49رواه الاربعة واسناده ضعيف وللجملة الاولى والثانية تصح بها في الجملة الاولى وهي لعن زائرة في القبور والثانية وهي لعن المتخذين عليها المساجد شواهد تصح بها دون الجملة الثالثة وهي اتخاذ القبور
23:14مساجد اتخاذ السرج على القبور فليس في الباب ما يقويها فدلالته على مقصود الترجمة في قوله والمتخذين عليها المساجد والسرج فان هذا من الغلو ولعن فاعلوه لان فعلهم يقوي في القلوب تأليها
23:39هؤلاء لان فعلهم يقوي في القلوب تأليه هؤلاء حتى يتخذوا اوثانا تعبد من دون الله عز وجل ويعلم منه ان كل ما افضى الى اعظام المقبرة ينبغي المنع منه ان كل ما افضى
24:01الى اعظام المقبرة يمنع منه لما يفضي به عادة من اعظام المقبول فيها بما يفضي به عادة من اعظام المقبول فيها فيه مسائل الأولى تخشع الأوثان. الثانية تفسير العبادة. الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ الا مما يخاف
24:28قوعه الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبوره رحمه الله الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ الا مما يخاف وقوعه اي في قوله اللهم لا تجعل قبري مثلا يعبد فهو دعاء التجاء واعتصام
24:48فهو دعاء دعاء التجاء واعتصام وهذه حقيقة الاستعاذة كما تقدم فان النبي صلى الله عليه وسلم لجأ الى ربه واعتصمه به ان يكون قبره وثنا يعبد من دون الله ولا يكون كذلك الا مما يخاف وقوعه
25:06نعم الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الانبياء مساجد. الخامسة ذكر شدة الغضب من الله. السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة الناس التي هي من اكبر الاوثان. السابعة ابوه رحمه الله السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة الله
25:28التي هي من اكبر الاوثان اي كيف وقعت فانها امتدأت بتعظيمه وعبادة الله سبحانه وتعالى عند قبره ثم تمادى بهم الامر حتى عبدوه من دون الله سبحانه وتعالى فانهم كانوا يتقربون الى الله لا اليه
25:54ثم طال الامد فتقربوا اليه لا الى الله انهم كانوا يتقربون الى الله لا اليه ثم طال عليهم الامد فتقربوا اليه لا الى الله فانقلب الامر وانعكست القضية وطول الامل
26:11تقسو به القلوب فان المرء اذا طال امده على شيء قسى قلبه واذا كان هذا الشيء مما حرمه الله ازداد القلب قساوة فيه هذا تراه عند العاكفين عند القبور الذين يعدون فعلهم
26:30عبادة وتعظيما واجلالا لله سبحانه وتعالى نعم عليكم السابعة معرفة انه قبر رجل صالح. الثامنة انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية. التاسعة نعنه القبور العاشرة نعله من اسرجها باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد. وسده كل طريق يوصل الى الشرك
27:02مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد اي جانبه من كل ما ينقصه من كل ما ينقضه او ينقصه من كل ما ينقضه او ينقصه وسده الذرائع المفضية الى الشرك
27:28اي الوسائل التي توصل اليه وفي الابواب المتقدمة شيء من حماية النبي صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وخصه المصنف رحمه الله تعالى بالترجمة المفردة لابرازه واظهاره بحيث لا يخالطه
27:50غيره وافراده صلى الله عليه وسلم بوصف الحماية للتوحيد مع كونه كذلك في كلام الله وشرعه لامرين احدهما ان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان هو اول قائم بالتوحيد في هذه الامة
28:12من المصطفى صلى الله عليه وسلم كان هو اول قائم بالتوحيد في هذه الامة. والاخر ان كثيرا مما ممن زلت قدمه في التوحيد اوتي من قبل غلوه في المصطفى صلى الله عليه وسلم
28:29ان كثيرا ممن زنت قدمه في التوحيد اوتي من غلوه في المصطفى صلى الله عليه وسلم ورفعه فوق القدر الذي جعل الله له فرعاية للامرين يرحمك الله برعاية للامرين لم يقل المصنف ما جاء في حماية الشرع جناب التوحيد
28:52وانما قال ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم فخصه بالمصطفى صلى الله عليه وسلم للامرين المذكورين واضح لماذا عزل عن تعبير للشرع وخص النبي صلى الله عليه وسلم للامرين اللذين ذكرنا
29:12طيب لو قال قائل هذا الباب ما جاء في حماية المصطفى تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بالمصطفى عند قوم غلو فيه فكيف توافق ما قصده المصنف في كتاب التوحيد
29:37ما الجواب دليل على لا يجوز الحج في قلب المصطفى حديث وادلة في صحيح مسلم واخر مصطفاني من بني يعني اختارني قال النبي صلى الله عليه وسلم سمى نفسها المصطفى
30:18نعم العين والرأس ما اختلفنا حنا ما نخالف في هذا لكن من اهل العلم من مشايخنا من حكى عدم جواز المصطفى وهذا ليس بصحيح لما روى احمد بسند صحيح من حديث عوف بن مالك رضي الله
30:40رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا النبي المصطفى هذا ليس غلو ولا طلحا في جنابه صلى الله عليه وسلم ولا رفعا له فوق منزلته بل هو حقيقة حاله صلى الله عليه وسلم. فوقع التصريح بذلك في حديث عوف عند احمد بسند صحيح
30:57انا النبي المصطفى نعم قول الله تعالى احيانا بعض هذه الاوصاف نحن نظن انها ما جاءت في النصوص لكن جاءت في النصوص كهذا النص سيد المرسلين جاءت في اثر ابن مسعود عند ابن ماجة والطبراني واسناد الطبراني صحيح
31:21وكثير من الاحاديث والاثار فيها اوصاف للنبي صلى الله عليه وسلم. وهي اعلام واوصاف له صلى الله عليه وسلم هذا مقامه الذي جعله الله عز وجل والجهل بها مما لا يحسن
31:36لان هذا الرسول المبعوث الينا صلى الله عليه وسلم معرفته احدى طول الدين الثلاثة اللي هي معرفة الله ومعرفة الدين ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم لقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. الآية عن
32:03ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا عليه فان صلاتكم فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه ابو داوود باسناد حسن ورواته
32:23وعن علي بن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو وقال الا احدثكم حديثا سمعته من ابيه عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
32:43قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا. فان تسليمكم يبلغني اين كنتم. رواه في المختارة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم الاية
33:04ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حريص عليكم اي حريص على هدايتكم واعظم الهداية التي حرص النبي صلى الله عليه وسلم علينا فيها في العاجل والاجل هي حماية التوحيد اماية جناب التوحيد
33:26وسد كل طريق يوصل الى الشرك والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن
33:41وله شواهد يصح بها فدلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا وقوله ولا تجعلوا قبري وثناء وقوله وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم فهذان نهيان وامر منه صلى الله عليه وسلم كلها
34:07تبين حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك لانه صلى الله عليه وسلم نهى اولا عن جعل البيوت قبورا بان لا تعطل من الصلاة والدعاء وقراءة القرآن
34:26فشبه البيوت بالقبور التي ليست محلا للذكر لان القبر لا يقصد به العبادة عنده. لما تقدم انه يفضي الى عبادة اصحابه ولها صلى الله عليه وسلم ثانية عن اتخاذ قبره عيدا
34:46فلا يزار على وجه مخصوص غلقا لباب الغلو المفضي الى الشرك ثم امر صلى الله عليه وسلم بان يصلي عليه العبد حيث كان لان صلاته تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم وان بعد
35:04بتبليغ الملائكة له. فلا حاجة لما يتوهمه المصلي من القرب اليه صلى الله عليه وسلم وهو يتضمن النهي عن الاكثار عن زيارته صلى الله عليه وسلم لئلا يتخذ عند قبره عيد
35:24والدليل الثالث حديث علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رحمه الله عن ابيه عن جده علي رضي الله عنه فيه القصة المذكورة رواه الضياء المقدسي في المختارة وهذا معنى قوله رواه في المختارة
35:44والمختارة كتاب كبير للحافظ الضياء المقدسي الحنبلي والحديث عند من هو اقدم منه واولى بالعزف رواه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده صالح لا بأس به صالح لا بأس به وله شواهد تقويه
36:05ودلالته على مقصود قد ترجمة بجمله الثلاث لا تتخذوا قبري عيدا الى بيوتكم قبورا فان تسليمكم يبلغني اينما كنتم. على ما تقدم في نظيره عدو القذة بالقدة. فالقول في جلالته على المقصود كالقول في
36:26سابقه. والجملة الثالثة فان تسليمكم يبلغني اين كنتم هكذا وقعت في مختارة الضياء وقد رواه من طريق ابي يعلى في مسنده وهو عنده بهذا اللفظ يعني فان تسليمكم لكن ابا يعلى رواه من طريقي
36:52ابن ابي شيبة في مصنفه وهو عنده وصلوا علي فان صلاتكم وتسليمكم يبلغني اينما اين كنتم صلوا علي فان صلاتكم وسلامكم يبلغني اين كنتم فجمع بين الصلاة والسلام وهذا هو اللفظ التام
37:13ولعل ابا يعلى اختصره ثم رواه الضياء المقدسي من طريقه مختصرا والا فاصل الحديث عند ابن ابي شيبة الذي روى ابو يعلى عنه ثم روى ابو يعلى من طريق ابي يعلى الضياء
37:29تاما عند ابن ابي شيبة ودلالة الحديث كما تقدم على الجمل الثلاث صن وما سبقه نعم الله عليكم في مسائل الاولى تفسير اية براءة الثانية ابعاده امته عن هذا الحمى غاية البعد. الثالثة ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. الرابعة
37:56عن زيارة قبره على وجه مخصوص. مع ان زيارته من افضل الاعمال. الخامسة رحمه الله الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع ان زيارته من افضل الاعمال لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة
38:15لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة وافضل قبر على وجه الارض هو قبره صلى الله عليه وسلم فاتباع السنن من افضل الاعمال فالفضل يرجع الى العمل نفسه اي زيارة
38:33القبور الخامسة نهيه عن الاكثار من الزيارة. السادسة حثه على النافلة في البيت. السابعة انه متقرر عندهم انه لا يصلى في مقبرة الثامنة تعلن الثامنة تعلن ذلك بان صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وان بعد فلا
38:57الى ما يتوهمه من اراد القرب التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة السلام قوله رحمه الله التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام اي تعرض عليه
39:19في قبره اعمال امته في الصلاة والسلام عليه لانه صلى الله عليه وسلم يبلغ صلاة وسلام من يصلي ويسلم عليه في امته فذلك العرض مختص بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم
39:42الله عليكم باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان مقصود الترجمة بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعبادة بعضها الاوثان بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعبادة بعضها الاوثان
40:05والرد على من زعم انه لا يقع فيها شرك والرد على من زعم انه لا يقع فيها شرك نعم فقول الله تعالى الم ترين الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبس والطاغوت وقوله قل هل انبئ
40:29وكن بشر ذلك مثوبة عند الله. من لعنه الله وغضب عليه وجعل منه قردته الخنازير وعبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على امرهم ليتخذن عليهم مسجدا عن ابي سعيد رضي الله عنه
40:49ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقذة حتى لو دخلوا وضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن اخرجه؟ ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه ان
41:09رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زواليا الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ما زوي لي منها واعطيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة بعامة
41:29لا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم فيستبيح بيضتهم. وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك لامتك الا اهلكها بسنة بعامة. والا اسلط عليهما
41:49هو من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسقي بعض وهم بعضا ورواه البرقاني وفي صحيحه وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم
42:09رفع الى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من امتي الاوتام وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي. وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي. ولا تزال
42:29طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
42:52فدلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤمنون بالجبس والطاغوت فان اهل الكتاب من اليهود والنصارى امنوا بالطاغوت فعبدوه وهو الشيطان لانهم اطاعوه فيما سول وزين لهم حتى قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى عيسى ابن الله
43:14وسيكون في هذه الامة من يفعل كفعلهم سيكون في هذه الامة من يفعل كفعلهم كما في حديث ابي سعيد الاتي لا تتبعن سنن من كان قبلكم وفسره باليهود والنصارى والدليل الثاني قوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله
43:37الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعبد الطاغوت اي جعل منهم من عبد الطاغوت على ما تقدم ذكره من عبادتهم المعظميهم كعزير وعيسى وهم اهل الكتاب كما في سياق الايات
43:58ولهم خلوف في هذه الامة يتبعونهم فيما كانوا عليه فيتبعونه فيما يتبعون على عبادة غير الله سبحانه وتعالى فيقعون في عبادة الاوثان فالآيتان المذكورتان في هذا الموضع كلاهما بمعنى واحد للدلالة على المقصود
44:21وهو الاعلام بمحاذاة بعض هذه الامة اهل الكتاب فيما صنعوا الاعلام بمحاذاة بعض اهل بعض هذه الامة لاهل الكتاب فيما صنعوا. والدليل الثالث قوله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم
44:36ودلالة على مقصود الترجمة في قوله لنتخذن عليهم مسجدا فان اهل الغلبة اصحاب اهل الكهف اوزانا سيروا اصحاب الكهف اوثانا يعبدونهم وكانوا اليهودي لا النصارى في اصح قولي اهل العلم
45:00ورجحه ابو الفداء ابن كثير فكانوا قبل عيسى عليه الصلاة والسلام لان قصتهم موجودة في التوراة وكان احبار اليهود يلاحظون هذه القصة بالإعظام والإجمال بالإعظام والإجلال ويفتخرون بها ولو كانت من اخبار اتباع عيسى
45:21عليه الصلاة والسلام لما رفعوا اليها رأسا. ولا عيوبها اساسا لما علم من منافرة احباب اهل الكتاب من اليهود لرهبانهم لرهبان اهل الكتاب من النصارى علم انهم ممن كان في
45:40زمن اليهود من اصحاب موسى قبل عيسى عليه الصلاة والسلام. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم
45:52الحديث متفق عليه لكن ليس في الصحيحين حذو قذة بقذة وانما فيها شبرا بشبر وذراعا بذراع ليس في الصحيحين حذو القذة بالقدة وانما شبرا بشبر وذراعا بذراع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا وذراعا بذراع
46:20كما في لفظ الصحيحين ونهض غيرهما حذو القدة بقدة. لكن المحفوظ المقدم هو لفظ الصحيحين وكان من طريق اليهود والنصارى اتخاذ قبور انبيائهم مساجد وجعلها اوثانا وطاعة الشيطان في دارك ولا يكونن من هذه الامة من يتبعهم في هذه الطريق فيعبد الاوثان من دون الله عز
46:47عز وجل والدليل الخامس حديث ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زواليا الارض الحديث اخرجه مسلم ورواه البرقاني في صحيحه اي المستخرج
47:01على صحيح مسلم بالزيادة المذكورة وهي عند ابي داوود والترمذي وبعضها عند وهي عند ابي داوود وابن ماجة بعضها عند الترمذي مختصرا والعزو اليهم اولى واسنادها صحيح لماذا العدو اليهم اولى
47:24لانهم اشهر لانهم اشهر. طيب لماذا عدل المصنف عن اليهم الى عزوها الى مستخرج برطانه بما ها بما تقرر ان المستخرجات تابعة لاصولها هذا الاصل فيها مستخرج على مسلم يكون تابع
47:53باصله في الصحة فلاجل هذا المعنى عزاه اليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان وهو صريح في مقصودها
48:13دل على وقوع عبادة الاوثان في هذه الامة والفئام الجماعات الكثيرة والثاني في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين فهو خبر صادق ايضا عن لحوق حي من امته بالمشركين
48:32والحي اسم للقبيلة ووقع في رواية ابي داوود وابن ماجة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين والقبائل في الاصل اسم لاهل جزيرة العرب لان جرثومة العرب واصلها ومرجعها الى هذه الجزيرة فالقبائل منها
48:58ولحوقهم بالمشركين في اصح قول اهل العلم ولخروجهم اليهم ومساكنتهم ديارهم وموافقتهم دينهم بالخروج اليهم مساكنتهم ديارهم وموافقتهم على دينهم فيكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ببليتين في امته في اخر الزمان في هذا الحديث
49:29احداهما ان تعبد فئام من امته الاوثان ويعبدونها وهم في بلادهم ويدل عليه حديثة تقوم الساعة حتى تضرب اليات نساء دوس عند الخلصة عند مسلم هذا دليل على وقوعها في بلادهم والثانية
49:49خروج جمع منهم الى بلاد الكفار ومساكنتهم والرضا بهم بما هم عليه حتى يخرجوا من الاسلام وبوادره في هذا الزمان كثيرة بل خرج كثير من بلادي من اهل البلادي في جزيرة العرب تفضلوا عن غيرها الى بلاد المشركين. فصار منهم من يصحح دينه. فيقول اليهود
50:12دينهم صحيح والنصارى دينهم صحيح والمسلمون دينهم صحيح فلا تضيقوا على الناس كل هذا من الباطل هذا الذي هلك قبل ايام يكتبون في القنوات المفكر المسلم وجيه زارودي تعرفونه فما تعرفونه
50:29سمعتوه في القنوات والانترنت هذا للشيخ ابن باز جواب سؤال ورسالة في تحليله من الردة لانه يرى الدين الابراهيمي الجامع للاديان الثلاثة اليهودية صحيحة نصرانية صحيحة والمسلم والاسلام صحيح تطلع النتيجة مفكر
50:51نعم هذا على قوانين العقل الفاسدة وعقل فاس القوانين الشرع الامر جري هذا امر جري لكن الجهري الجاهل قلنا كما قال ابو عبيد كنا زمانا نعتذر فيه من العلم فصرنا الى زمانه كنا زمانا نعتذر من الجهة وصلنا الى زمان نعتذر فيه من العلم
51:14ان العلم صار غريب عند الناس في احد المساجد الكبرى في باريس قيمة صلاة الغائب على رئيس فرنسي ذولا مسلمين يا اخوان لكن المسلمين بالاسم ليس بالدين الصحيح عن علم وبينة
51:34وفهم ومع ذلك الان ما اكثر ما تسمع الفكر والدعوة والاصلاح والعدالة والحرية والحقوق كل شيء الا حق الله اسمع الحقوق كلها الا حق الله عز وجل فانى تكون لهم الحقوق؟ والله لا ينالون الحقوق ما دام حق الله ما ادي. اذا لم يؤدى حق الله فلا سبيل الى اداء حق المخلوق. لان من جحد
51:58الله حقه جهز المخلوق حقه لابد من جحد حق الله عز وجل فلن يقوم بحق مخلوق. ومن قام بحق الخالق اجدر له ان يحمله ذلك على خوف الله عليه من حق ولكننا في زمن
52:16لا نقول المعادلات الصعبة هذا ذهب زمن المعادلات الصعبة ان الان صرنا في زمن المعادلات المعكوسة في مجموعة لرسمكم رياضيات هل يصير من المعادلات؟ المعكوسة في مجموعة راي فالانسان يحتاج الى معرفة دينه الذي يدين الله عز وجل به حتى يلقى الله عز وجل
52:37سالما واذا لقي الله سالما نجا كما قال الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اي سالم من كل شبهة وشهوة صلى الله عليه
52:52فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء الثانية تفسير اية المائدة الثالثة تفسير ايات الكهف الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبس والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها
53:12الخامسة قولهم ان الكفار الذين يعرفون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين. السادسة وهي المقصودة بالترجمة هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد السابعة تصريحه بوقوعها اعني عبادة الاوثان
53:32في هذه الامة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادة وتصريحه انه من هذه الامة وان الرسول حق وان القرآن حق وفيه ان محمدا خاتم النبيين ومع هذا
53:52يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح. وقد خرج المختار في اخر عصر الصحابة. وتبعه فيهام كثيرة. التاسعة الاشارة بان الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة. العاشرة الاية العظمى انهم مع
54:12لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الحادية عشرة ان ذلك من اشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من ايات عظيمة منها اخبروا بان الله زواله المشانق والمغارب واخبر بمعنى ذلك فوقع كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال
54:32واخبارهم بانه اعطي كنزين واخباره باجابة دعوته لامته في الاثنتين واخباره بانه منع الثالثة واخبار بوقوع السيف واخباره بوقوع السيف. وانه لا يرفع اذا وقع واخباره باهلاك بعضهم بعضا. وسبي بعضهم بعضا
54:52وخوفه على امته من الائمة المضلين واخباره بظهور المتنبيين في هذه الامة واخباره ببقاء الطائفة المنصورة وكل كل هذا وقع كما اخبر مع ان كل واحدة منها من ابعد ما يكون في العقول. الثالثة عشرة حصر الخوف على امته من
55:12الائمة المضلين الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوزان باب ما جاء في السحر. مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد بيان ما جاء في السحر من الوعيد
55:32ومنافاته التوحيد فانه لا يتأتى بدون شرك فانه لا يتأتى بدون شرك لما فيه من تعلق بالشياطين وتأليه لهم لما فيه من تعلق بالشياطين وتأليهم لهم فما هو تعريف السحر
56:06تعريف السحر مع الاستعانة الشياطين طرقا ينفس فيها مع الاستعانة بالشياطين. هذا هو السحر. رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين طيب هذه الحقيقة سلاحية ولا شرعية للغوية الاصطلاحية ولا هي كيف
56:37ها الشرعية احسنت هذا صحيح الذين يقولون السحر شرعا كذا غلط ترى ما جاء بالسحر جاء بالتحذير منه لكنها حقيقة اصطلاحية لان اصل السحر عند العرب الطب فان اول مبتدأ السحر كان
56:57طبا ثم تزايد حتى افسد اديان الناس ودنياهم. ولذلك سيأتي معنى الرجل به طب يعني به علة تستحق ازالة الطب الذي هو يعرفونه من السحر نعم احسن الله اليكم فقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراهم ما له في الآخرة من خلاق. وقوله يؤمنون
57:27قال عمر جبت السحر والطاغوت الشيطان. وقال جابرنا الطواغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في قل لحي واحد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله
57:47وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق. واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعن جندب مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي
58:07وقال الصحيح انه موقوف. وفي صحيح البخاري عن بدالة ابن عبدة قال كتب عمر ابن الخطاب ان اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر. وصح عن حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها
58:27سحرتها فقتلت وكذا صح عن جندب. قال احمد عن ثلاث من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر الاذان ولا الله الله اكبر الله اكبر اكبر اشهد ان لا اله الا الله
59:35اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا اشهد ان حي على حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الهلا لا اله الا الله ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة
1:01:36تبعث ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق اي من حظ من الخير لان الخلاق المنفية في الاخرة
1:02:00يراد به نفي الخير عنه والخير لا ينفى الا عن كافر افاد هذا الطاهر ابن عاشور في تفسيره رحمه الله تعالى فدلت هذه الاية على ان السحر كفر والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت
1:02:29ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بالجبت والطاغوت على تفسير عمر الذي رواه ابن جرير بسند حسن الجبت هو السحر فتكون الاية يؤمنون بالسحر وبالشيطان وعلى تفسير جابر الذي رواه ابن جرير بسند صحيح عنه ان الطاغوت هو الكاهن
1:02:52وبين الساحر والكاهن مشاركة بالاستعانة بالشيطان فصح ان يكون دالا على المراد والاية جاءت في ذم اليهود والذم لا يكون الا على ترك طاعة على ترك واجب او فعل محرم
1:03:13وهنا ذموا على فعل محرم وهو ايمانهم السحر وركونهم اليه والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات الحديث متفق عليه
1:03:31ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر من السبع الموبقات اي المهلكات المأمور باجتنابهن فهو من كبائر الذنوب المحرمة والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حج الساحر ضربه بالسيف
1:03:56رواه الترمذي وصوب وقفه وهو الصحيح انه من كلام جندب. ودلالته في كون الساحر ودلالته على مقصود الترجمة هو في كون الساحر بل يقتل بالسيف والعبد لا يقتل الا على
1:04:16فعلي على ترك واجب او فعل محرم يبيح دمه والعبد لا يقتل الا على ترك واجب او فعل ذم يبيح دمه فقتله على السحر يدل على ان ما فعله محرم
1:04:36وهو كفر لما تقدم من دلالة اية توضع في البقرة فيقتل لارتداده والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من الصحابة رضوان الله عنهم هم عمر وابنته حفصة وجند ابن عبدالله رضي الله عنهم ان
1:04:55ساحر يقتل على ما تقدم بيانه ان القتلى لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم يبيح دمه وهو قد ارتكب محرما اباح دمه ومبيحه الردة لما تقدم ان
1:05:13السحر كفر واثر عمر رواه ابو داوود بهذا اللفظ واصله عند البخاري فلوجود الاصل عزاه اليه المصنف واثر حفصة رواه البيهقي في السنن الكبرى واثر جندب رواه البخاري في التاريخ الكبير. وكلها اثار صحيحة
1:05:37فصح عن ثلاثة من الصحابة قتل الساحر ولا يعرف لهم مخالف نعم في مسائل البقرة الثانية تفسير ايات النساء الثالثة تفسير الجبس والطاغوت والفرق بينهما رحمه الله الثالثة تفسير الجنس والطاغوت والفرق بينهما ايدي الاثر الوارد عن عمر رضي الله عنه
1:06:03فانه جعل الجد السحر والاصل في الجبت بلسان العرب ما لا خير فيه والسحر لا خير فيه اما الطاغوت فهو اذا اطلق على وجه الانفراد فالمراد به الشيطان وكان اليهود يؤمنون بالسحر والشيطان
1:06:25وتفسير عمر اصح التفاسير المذكورة في هذه الاية نعم عليكم الرابعة ان الطاووس قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. فالخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي. السادسة ان الساحر
1:06:42السابعة يقتل ولا يستتاب. قوله رحمه الله السابعة يقتل ولا يستتان. لان الصحابة الذين صح عنهم قتله لم يأمروا بقتله ولم يذكروا لما امروا بقتله لم يذكروا استتابة. هذا قول جمهور اهل العلم في المرتد
1:07:01انه لا يستتاب لكن ان اقتضت مصلحة شرعية في تأخيره ثلاثا واستتابته لاجل مكانته وخوفا على الناس من فتنته جاز ذلك كما ذهب اليه عمر بن الخطاب عند مالك في الموطأ
1:07:20نعم الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده باب بيان شيء من انواع السحر قال احمد مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر مما يشمله اسمه في اللغة
1:07:40بيان شيء من انواع السحر مما يشمله اسمه في اللغة لان السحر في اللسان العربي ما خفي ولطف سببه ما خفي ولطف سببه بالف كلمة السحر في الترجمة ليست للعهد
1:07:59وانما للجنس الذي يستغرق جميع الانواع التي تسمى سحرا واما السحر المعهود فهو ايش رقا ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين نعم احسن الله اليكم قال احمد وحدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيصة عن ابيه انه سمع النبي صلى الله
1:08:26الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق والطيرة من الجبت قال عوف العيافة زجر الطير والطرق الخط يخط والجبت قال الحسن رنة الشيطان اسناده جيد. ولابي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه
1:08:47عليكم قل يا ابي داود والنسائي وابن حبان وابن حبان في صحيحه المسند منه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد
1:09:08صحيح وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق شيئا وكل اليه وعن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ما العطف هي النميمة
1:09:28القالة بين الناس رواه مسلم ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من بياننا سحرا تذكر المصنف رحمه الله تعالى في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:09:46والدليل الاول حديث قميص الهلال رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العياثة والطرق الحديث رواه ابو داوود والنسائي اسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ان العيافة والطرق والطيرة
1:10:06من الجبت اي من السحر كما تقدم تفسيره عن عمر رضي الله عنه فذكر ثلاثة اشياء احدها العيافة وهي زجر الطير وهي زجر الطير اي بعثها والاستدلال بحركاتها واسمائها واوصافها
1:10:26على شيء ما تدلال بحركاتها واوصافها واسمائها على شيء ما من الغيب وثانيها الطرف وهو الضرب بالحصى وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل لمعرفة المغيبات فالطرق يشمل هذا وهذا فقد يكون
1:10:54ضربا بالحصى لشدتها او خطا في الرمل لدقته واضح فيكون قول عوف والطرق الخط في خط الارض هذا بعض بعض المعنى وثالثها الطيرة وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام
1:11:15اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام وجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الثلاثة كلها من الجبت تقدم ان عمر فسره بالسحر فظهر مقصود الترجمة وقول الحسن رحمه الله مفسرا الجد
1:11:33رنة الشيطان يرجع الى ما ذكر عن عمر فان الظن الصوت الشديد واكثر ما تطلق فيما كان بحزن واكثر ما تطلق بما كان بحزن فتفسير الحسن يحمل على امرين الدين الحسن يحمل على امرين احدهما
1:11:58ان الرنة كالصوت مطلقا ان الرنة الصوت مطلقا من الشيطان وهو ما يوحيه اليهم وهو ما يوحيه اليهم من السحر وغيره والآخر ان الرنة الصيحة الحزينة ان الظنة الصيحة الحزينة
1:12:22فيكون الشيطان لحزنه بث في الناس ما يفسد به دينهم فيكون الشيطان بحزنه بث في الناس ما يفسد به دينهم كالعيافة والطرق والخط وغير ذلك. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
1:12:48حديث رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ودلالته على مقصود الترجمة بجعل طلب علم المغيبات بالاستدلال بالنجوم من السحر
1:13:08بجعل طلب علم المغيبات في الاستدلال بالنجوم من السحر فالتنجيم تعبة من شعب السحر والجامع بينهما هو وجود التأثير الخفي والجامع بينهما بين السحر والتنجيم هو وجود التأثير الخفي فمتعلق التنجيم هنا هو تنجيم التأثير
1:13:35دون تنجيم التسيير كما سيأتي ومتعلقه هو تنجيم التأثير لا تنجيم التسيير كما سيأتي والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
1:13:50عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر. الحديث رواه النسائي بهذا التمام واسناده ضعيف والصواب انه مرسل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى والجملة الاخيرة فيه تقدمت في حديث عبدالله ابن عثيم فيما سلف
1:14:08ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر اي نفث فيها مستعينا بالشياطين وعقد عليها ويسمى هذا سحر العقد ويسمى هذا سحر العقد ورده الى حقيقة السحر الاصطلاحية المتقدمة ظاهر. لان حقيقة السحر انها رطى ينفث بها والاستعانة بالشياطين
1:14:36وقد تعقد والدليل الرابع حديث ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ملعظة؟ الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عظم اين السحر
1:14:52فانه من اسمائه ثم بينه فقال هي النميمة القادة بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس وعدت من السحر باعتبار المعنى اللغوي
1:15:12وعدت من السحر باعتبار المعنى اللغوي لوجهين احدهما باعتبار مبدأها احدهما باعتبار مبدأها فان النميمة تكون في سر كالسحر اذا عمل ان النميمة تكون في سر بالسحر اذا عمل والثاني باعتبار منتهاها
1:15:39لانها تفرق بين الناس كما يفرق السحر بين الناس والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان
1:15:51تحرا وهو عند البخاري دون مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في جعله البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر في جعله البيان المعلن عن المقصود من جملة السحر وهذا الحديث خرج مخرج الذم. فالمراد به البيان الملبي
1:16:14لبس المخرج للعبد من الحق الى الباطل. البيان الملبس المخرج للعبد من الحق الى الباطل. فلا يتسلط الذم فيه على كل بيان وليس هو مدح للبيان بل هو ذم له لكن محله البيان الملبس الذي يخلط فيه الحق بالباطل ليروج الباطل
1:16:41نعم سلام عليكم فيه مسائل الاولى ان العيافة والطرق والطيرة من الجبس. الثانية تفسير العيافة والطرق. الثالثة ان النجوم من نوع السحر قوله رحمه الله الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر المراد به علم النجوم
1:17:04تعلقي بالتأثير اما المتعلق بالتسجيل فليس من السحر كما سيأتي بيانه في باب التنجيم نعم الرابعة العقد مع النفس من ذلك. الخامسة ان النميمة بين الناس من دارك. السادسة ان من ذلك بعض فصاحة
1:17:24قوله رحمه الله الثالثة ان من ذلك بعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة للحق بالباطل اي الفصاحة الملبسة للحق بالباطل فليس كل فصاحة بل جنس مخصوص منها وهو الملبس الحق بالباطل
1:17:44نعم يعني باب ما جاء في الكهان ونحوهم مقصود الترجمة بيان ما جاء بالكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد
1:18:09والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مستلف السمع من الجن وهو الذي يخبر عن المغيبات للاخذ عن مستلقي السمع من الجن سمي كاهلا لانه يتكهن الاخبار ويتوقعها
1:18:32سمي كاهنا لانه يتوقع الاخبار يتجهل الاخبار ويتوقعها ومعنى يتكهن ان يطلبوا كنهها ان يطلب كنهها والكنه هو الحقيقة والكنه هو الحقيقة والمراد بقوله ونحوهم اي ممن لهم ذكر في الباب عنده
1:18:59اي ممن لهم ذكر في الباب عنده وهم العراف والمنجم والرمان وهم العراف والمنجب والرمال فكلهم يشتركون بادعاء علم الغيب مستعينين بالجن فكلهم يدعون كلهم يشتركون في ادعاء علم الغيب مستعينين بالجن
1:19:24ويفترقون في طرق ابتغائه وطلبه ويسترقون في طرق ابتغائه وطلبه هم كيف يدعون علم الغيب مستعينين الجنس اي غير مستقلين بمعرفة الغيب. العرب ما كانت تعتقد بالكاهل والرمال والعراف انه يعلم الغيب. لكن له صلة
1:19:46للجن والجن لهم قوى هائلة وقدرة عظيمة تمكنهم من ذلك فالعراف هو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة هو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة على اشياء غائبة مستورة
1:20:10والمنجم هو الذي يستدل بالنظر في النجوم هو الذي يستدل في النظر في النجوم والرمان هو الذي يستدل بالخط في الرمل والرمال هو الذي يستدل بالخط في الرمل والكاهن هو الذي يستدل بالاخذ عن مفترق السمع
1:20:34والكاهن هو الذي يستدل بالاخذ عن السمع فخلف بين اسمائهم لاختلاف الطرائق التي يدركون بها بغيتهم من علم الغيب فخولف بين اسمائهم لاختلاف الطرائق التي يدركون بها بغيتهم بغيتهم من ادعاء علم الغيب. فهم مشتركون في
1:20:57وعلم الغيب لكنهم مفترقون في الطرائق المفضية الموصلة اليه فلما اولف فلما استرقوا في طرائقهم خولف بين اسمائهم واضح هذي الصلة بين الكاهن والعراف والمنجم والرمان يشتركون في حقيقة ولكن يشتركون في الطرق التي يصلون بها الى تلك الحقيقة التي يدعونها
1:21:21لما اختلفت الطرق سم بالاسماء التي تناسب طرقهم نعم روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله
1:21:41عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود ولا اربعة والحادي
1:22:01وقال صحيح على شرطهما عن عن بياض من اسى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وعن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا
1:22:26من تطير وتطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد. ورواه الطبراني في الاوسخ باسناد حسن
1:22:46من حديث ابن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن اساء الى اخره. قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن
1:23:06والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس في قوم يكتبون ابا جاد
1:23:26وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. وهذا اخر التقرير على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته وبيان معاني هذا الباب بعد الصلاة باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين
1:23:45اجمعين