استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1433 (البكيرية) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد سيد الناس وعلى آله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني
0:19بشرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم في سنته الثانية ثلاث وثلاثين بعد اربع مئة والالف بمدينته الثانية مدينة البكيرية وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله
0:42المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين
1:06قال المصنف رحمه الله تعالى باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجم بيان ان التبرك شجرة او حجر ونحوهما من الشرك او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل معنيين
1:37احدهما ان تكون ترضية فيكون جواب الشرط محلوفا تقديره فقد اشرك ويكون سياق الكلام المقدر باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك والاخر ان تكون موصولة بمعنى الذي
2:16فيكون تقدير الكلام باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما ويكون المراد بيان حكمه والبركة دوام الخير وكثرته والتبرك تفعل منها فاذا قيل التبرك بكذا وكذا اي طلب البركة من المذكور
2:56والتبرك يكون شركا في حالين الاولى اذا اعتقد استقلال السبب المتبرك به بالتأثير اذا اعتقد اقلال السبب المتبرك به في التأثير هذا شرك اكبر والاخر الا يعتقد استقلال السبب بالتأثير
3:35الا يعتقد استقلال السبب بالتأثير وله صورتان الاولى التبرك بما ليس سببا للبركة تبرك بما ليس سببا للبركة والثانية رفع السبب المأذون به في البركة فوق المأذون به شرعا رفع السبب المأذون به
4:19بالبركة فوق المأذون به شرعا وخلاف ما ترخ اصغر فمثلا لو ان انسانا عمد الى عين ماء واخذ منها ماء يشربه معتقدا بركتها دون استقلال لها بالتأثير فانه يكون واقعا في الشرك
5:04ايش الاصغر لانه تبرك بما لم يثبت كونه سببا فلو عمد الى ماء زمزم فاخذه فشرب منه ثم اخذ كثيرا منه فوضعه في البناء المسلح لبيته عند ارادة بناءه فانه يكون
5:31بوضع ماء زمزم بالبناء المسلح قد وقع لماذا رفع السبب المأذون به فوق قدره لان السبب المأذون به من التبرك بماء زمزم الذي ورد في الاحاديث وشربه فاذا جعل في غير مولده الشرعي
5:57يكون الانسان قد وقع بالشرك الاصغر وكذا لو انه قوي تعلقه بالسبب فوق المأذون به شرعا وقع في الشرك الاصغر والقدر المأذون به من تعلق القلب بالسبب هو المذكور في قوله تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن
6:23به ولتطمئن قلوبكم به المأذون به في تعلق القلب بالسبب الاستبشار به والاطمئنان اليه فاذا زاد عن هذا وقع في الشرك العصا مثاله تألم انسان من رأسه فقيل له خذ حبة
6:50من البنادول فانها واحدة بواحد وحدة بوحدة هذا ما حكمه على القواعد البنات دول سبب ولا ليست سبب السبب. طب السبب ماذا يكون الواجب في حقه الاذكار به والاطمئنان اليه. اذا قال وحدة بوحدة هذا
7:15هذا قطع هذا قطع وجزم واهتمام ركون اليه تعلق القلب به بقوة فهذا واقع في الشرك الاصغر مثاله قوة التعلق بالرزق الذي يجري على الانسان في اخر الشهر في وظيفة الذي يسمى بالراتب
7:33فان قوة التعلق به رفع للسبب فوق المأذون به فان الراتب سبب لسد حاجات الانسان لكن انطوي تعلقه به وقع في شرك اصغر اشار الى هذا المعنى الشيخ سليمان ابن عبد الله في تفسير العزيز الحميد
7:53فقاعدة الاسباب ومتعلقاتها بالشرك قاعدة عظيمة ولها موارد عدة في ابواب التوحيد من اعظمها باب التبرك الذي الكلام فيه نعم وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى الثالثة الاخرى. عن ابي واقد الليثي
8:20خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثا وعهد بكم وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم
8:40انواع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت واسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون
9:00سنن من كان قدمكم رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات وجلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان
9:23اي من حجة فافضل الله عز وجل عبادتهم فمن فعل كفعلهم فقد اشرف وكان من فعلهم عند هذه الالهة المعظمة التبرك بالاشجار والاحجار ففعل من يفعل حذاء فعلهم باطل كبطلان فعلهم
9:51والدليل الثاني حديث ذات انواط الذي رواه الترمذي وغيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلكم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل بموسى اجعل لنا الها فما لهم الهة؟ قال انكم قوم تجهلون
10:14فالتبرك بالاشجار والاحجار فيه نوع تأليه لها وامتلاء للقلب بتعظيمها وقرأ النبي الاية وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية مصدقة مصدقة لحالهم لانهم التمسوا امرا من امور الشرك ومعنى قوله في الحديث
10:41وينوطون بها اي يعلقون بها اسلحتهم متبركين بها رجاء البركة التي هي غفور الخير وتتابعه وعليكم فيه مسائل الأولى تفسير آيات النجم الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبهم. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة
11:06قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم
11:26من رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغنط الامر بهذه الثلاث امر كبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله
11:46مع دقته وخفائه على اولئك قوله رحمه الله تاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد كون البركة فيما لم يجعلها الله فيها
12:04اي نفي اعتقاد كون البركة فيما لم يجعلها الله فيها كالاشجار والاحجار وغيرها انه من معنى لا اله الا الله ولو كان لا ينافيها ما انكره النبي صلى الله عليه وسلم
12:22وقرأ الاية تصديقا على كونه تأليها وتعظيما يملأ القلب ولكن لدقة هذا ربما خفي. واذا كان قظي على بعظ من صحب النبي صلى الله عليه وسلم فانه احرى ان يخفى على من بعده
12:44ولا يحرز الانسان نفسه منه الا في حسن العلم فان الانسان اذا متن حصن العلم امكنه ان يدفع عنه مثل هذه الواردات التي تشربها القلوب سريعا لضعف القلوب ووهنها فان القلوب ضعيفة
13:04وشرعانا ما تتسرب اليها مثل هذه العقائد. فاذا اشربتها لم تعد تتبين الحق فيها نعم احسن الله اليكم العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم
13:27بذلك المصنف رحمه الله الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لما يرتدوا بذلك اي لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فانكر عليهم لم يخبر بردتهم فعلم ان ما وقعوا فيه
13:49هو شرك اصغر بان غاية مطلوبهم هو التبرك بتعليق اسلحتهم بشجرة لا استمداد البركة منها واعتقاد انها مستقلة بالتأثير بل واضع البركة هو الله سبحانه وتعالى. والشجرة سبب من الاسباب. فلما قصدوا الى ما ليس بسبب شرعي
14:17ولا قدريا وقعوا بالشرك الاصغر وهذا احد قولي المصنف رحمه الله تعالى وللمصنف في كشف الشبهات قول اخر ان ما وقعوا فيه شرك اكبر وان النبي صلى الله عليه وسلم
14:38لم يحكم بلدتهم لانهم لما نبهوا رجعوا عما ارادوا. والرجل اذا وقع في شيء من الكفر ثم نبه اليه وعلم فرجع لم يحكم بردته واضح ويمكن توجيه ما وقع منه رحمه الله تعالى
15:00بحمل ذلك على تعدد الافراد فيكون من الصحابة من قصد استقلال الشجرة بالتأثير ومنهم من قصد كونها سببا غير مستقلة بالتأثير. فالأولون يكون يكونون قد التمسوا شركا اخضر اكبر والاخرون
15:23يكونون قد التمسوا شركا اصغر. هذا من احسن التأليف بين القولين والذي يظهر والله اعلم ان الأولى منهما ان الذي التمسه الصحابة رضي الله عنهم هو مجرد التبرك بالشجرة واتخاذها سببا لا اعتقاد استقلالها بالتأثير. تغليبا
15:47باحسان الظن بالصحابة وتوفير حرمتهم وتوقير جنابهم واذا امكن حمل اقوالهم واحوالهم على الاقل ضررا والاكمل طلاحا فهذا هو الاولى بهم رظي الله عنهم نعم الله عليك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب
16:18خلافا لمن كره الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة نهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة قاعدة كلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع
16:38كما اخبر التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان عبادات مبناها على الامر اما انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما اما من ربك فواضح واما من نبيك
17:01فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخره. قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادي ان العبادات مبناها على الامر لانهم لم يبتدأوا العبادة
17:21بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لهم باتخاذ ذات انواط. فدل رجوعهم اليه على تقرر هذا الاصل في نفوسهم وان العبادات لا تثبت الا بتوقيف من خبر عنه صلى الله عليه وسلم
17:42وقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح اي لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة سببا لحصول البركة لا على اعتقاد استقلالها بالتأثير اذ نفوسهم مفطورة بالاقرار على ان المستقل بالتأثير هو الله سبحانه وتعالى. فهم يعرفون الرب
18:11لكنهم التمسوا ما يتقربون به اليه لاحراز البركة التي هي كثرة الخير ودوامه. فلم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وانما سألوه ان يجعل لهم ذات انواط يتبركون بها. وقوله واما نبيك فمن اخباره بانباء الغيب
18:34يعني من قصة موسى مع بني اسرائيل وقوله واما من دينك واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها لان الرسول يبلغ الدين ويدل عليه. وهم توجهوا الى النبي صلى الله عليه وسلم
18:54بجعل كيفية العبادة لهم التي هي حقيقة الدين فيكون دالا على اسئلة القبر الثلاثة التي نظمها في بيت واحد شيخ شيوخنا حافظ الحكمي رحمه الله اذ قال وان كلا مقعد مسؤول من ربنا ومن رسوله
19:17نعم الله اليكم الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطن الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بقبور
19:37باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له اية وقولي فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:14كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير رواه مسلم وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل
20:34نار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيل
20:54لو فدخل النار وقارون الاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه دخل الجنة رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
21:12والدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين فالنسك الذبح وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره شرك
21:37لان حقيقة الشرك المتقدمة ايش هي جعل شيء من حق الله لغيره والذبح حق له فاذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر
22:00اي لربك والنحر الذبح فكونه لله عز وجل يدل على ان جعله لغيره شرك فتبين مقصود الترجمة وان الذبح بغير الله شرك من هاتين الايتين للامر بجعل الذبح له وحده عز وجل
22:24والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله
22:41واللعن لا يكون الا على محرم منهي عنه على وجه التعظيم واللعن لا يكون الا على محرم منهي عنه على وجه التعظيم مما يسمى كبيرة فمن دلائل كون شيء كبيرة
23:01تعلق اللعن بفاعله ففيه ان الذبح لغير الله كبيرة من كبائر الذنوب وهذه الكبيرة علمت رتبتها وانها شرف من الايتين المتقدمتين لان الكبائر تتفاوت فمنها ما يكون شركا ومنها ما يكون دون ذلك لان الكبيرة في
23:33الحقيقة الشرعية غير الكبيرة في حقيقة الاصطلاحية الكبيرة في الحقيقة الشرعية كل ما نهي عنه على وجه تعظيم فيدخل فيه الشرك والكفر البدعة والكبيرة في الحقيقة الاصطلاحية ما نهي عنه على وجه التعظيم
23:55مما هو دون الشرك والبدعة فهذا الثاني حقيقة اصطلاحية عند العلماء فالفرق بين الحقيقة الشرعية والحقيقة الاصطلاحية ان الحقيقة الشرعية طريق اثباتها ايش الشرع من الكتاب والسنة وان الحقيقة الاصطلاحية طريق اثباتها
24:18اتفاق جماعة من العلماء على نقل لفظ من معناه الى معنى اخر اتفاق جماعة من العلماء على نقل افضل من معناه الى معنى اخر فالاول يقال فيه شرعا والثاني يقال فيه
24:35اصطلاحه فمثلا الصلاة يقال فيها شرعا ولا يقال فيها سلاحا والصيام يقال فيه شرعا ولا يقال فيه اصطلاحا والتجويد يقال فيه سلاحا ولا يقال فيه شرعا والنحو يقال فيه سلاحا ولا يقال فيه شرعا وجعل احداهما في موضع اخرى
24:58توضع السيف في موضع الندى اي غلط فاحش لان تقرير كون شيء له معنى يرجع الى الشرع او الاصطلاح لابد من ثبوته في ذلك. اما ان يقال الطهارة اصطلاحا او
25:13شرع اصطلاحا او الصيام اصطلاحا فهذا هضم للحقيقة الشرعية من رتبتها. ونقل من كونها وضعا الهيا يدين به الناس الى كونه وضعا اصطلاحيا. وضعه بعض الخلق والامر ليس كذلك فلا بد ان يعرف المرء مراتب الحقائق وان ينزل كل حقيقة منزلتها لئلا يقع
25:37في حضن حقيقة حقها ولا رفع اخرى فوق قدرها. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب رحمه الله ان رسول الله ورضي عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل دخل رجل الجنة الحديث
25:55رواه احمد واطلاق العزو اليه يوهم انه في المسند وليس هو في المسند وانما تبع المصنف رحمه الله تعالى ابا عبدالله ابن القيم في الجواب الكافي فانه اورده معزوا الى احمد على اطلاق كونه في المسند. والحديث انما هو في الزهد لاحمد
26:21الا انه عنده بسند صحيح في الرواية طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل رجل الجنة الحديث وطارق بن شهاب من صغار الصحابة سلمان الفارسي من كبار
26:41الصحابة فهذا الحديث موصول من حديث سلمان الفارسي عند احمد بن الزهد باسناد صحيح وله حكم الرفه لماذا بالجزاء لانه غيب يتعلق بالجزاء والجزاء لا يطلع عليه فاذا اخبر صحابي بما كان من هذا الجنس حكم برفعه بتعذر كونه من علمه وانما اطلع عليه
27:15بخبر صادق من الوحي لا يكون له حكم الرفع واضح فان قيل سلمان كان قبل اسلامه عند اهل الكتاب فيحتمل كونه انقذه عنهم كان قبل عند الكتاب ام لا نعم
27:33طيب فيكتمل كونه اخذ عنهم والجواب عنها طيب في بعض الصحابة اخذ وما بين ايه بس هذا ما هو بشرح من الخبر الان كيف يقبل على اشياء لذلك انه وان كان ممن اسلم من اهل الكتاب فانه لم يعرف عنه ذلك وليس كل من اسلم من اهل كتابه يحدث بكتبهم هذا عبد الله ابن
28:16رضي الله عنه اسلم منهم ولم يكن يحدث بكتبهم. ومن الصحابة من لم يكن من اهل الكتاب ولا عرفهم وحدث من كتبهم مثل مثل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فكان يحدث بزاملتين اصابهما يوم اليرموك. ودلالته على مقصود
28:38ترجمتي في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله. فدخل النار اي ذبح صنمهم ذبابا على ارادة التقرب فدخل النار وهذا من الوعيد الوارد في الذبح لغير الله وانه متوعد عليه بالنار مما يدل على
29:01حرمته والشرك محرم على الامم كلها ها فيه مسائل الأولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر الثالثة بلعنتي من ذبحني لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. الخامسة لعن هنا
29:30وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرقوا بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم
29:50الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا المصنف رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من ذنبهم
30:12اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء وانما لما حسن له قصده وانما لما حسن له قصده فاخذ بذلك او يقال ان الامم السابقة لم يكونوا
30:38معذورين في الاكراه ان الامم السابقة لم يكونوا معذورين في الاكراه فاخذ بما فعل بخلاف هذه الامة المرحومة العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم ولم يوافقهم على طلبهم؟ مع كونهم لم يطلبوا
31:05الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة في شهر الحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود
31:25الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة الثالثة عشرة الثالثة عشرة. معرفة ان عمل قلبي هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب للصنم لا منفعة فيه. لا بأكل
31:45ولا غيره ولكن المقصود تأليف القلوب لصنمهم فتنضم على حبه والخضوع له باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله
32:17ولا نافية ويحتمل انها للنهي فيصير تقدير الكلام باب لا يذبح بمكان يذبح فيه لغير الله واستظهر كونها للنهي يريد المصنف عبدالرحمن ابن حسن في فتح المجيد يكون باب لا يذبح لله
32:49بمكان يذبح فيه بغير الله والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة والنهي موظوع في الاصل ليش للتحريم قال شيخ شيوخنا حافظ الحكم في جاريته والنهي للتحريم
33:14الا نص يصفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم توقي مشابهة المشركين في عباداتهم والآخر حسم مواد الشرك
33:42شد الزرائع المفضية اليه اسمو مواد الشرك وسد ذرائع المفضية اليه وعليكم فقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. الآية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوالى
34:03كان النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من رسائل الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعياد قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم
34:23رواه ابو داوود واسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين الدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم
34:46اي لا تصلي في مسجد الذرار لانه اسند لانه اسس ضرارا وتفريقا بين المسلمين وارصادا لمن حرم الله ورسوله من قبل وكذلك المواضع المعدة لعبادة غير الله هي مؤسسة على معصية الله
35:10والكفر به فيجب اجتنابها فتحرم فيحرم الذبح في موضع يذبح فيه لغير الله كما حرمت الصلاة في مسجد الضرار والدليل الثاني حديث ثابت بن ضحاك رضي الله عنه ان رجلا نحر ابلا ببوانه الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح
35:37ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله هل كان فيها فهل كان فيها عيد من اعيادهم فلما كان من المواضع غير مؤسس فلما كان غير مؤسس
35:56على تعظيم غير الله اذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذبح فيه وعلم انه لو كان مما اسس على ما حرم الله من الذبح لغير الله عز وجل واتخاذه عيدا
36:12حرم ذلك نعم فيه مسائل الأولى تفسير قوله في مسألة تشتبه لان لو واحد ذبح في مكان يذبح فيه غير الله هذا ما حكمه حرام احرم ان يذبح لله فيما حرمه في غير الله هذا حرام
36:36واضح طيب لو ان انسانا صلى في كنيسة تحرم ام يجوز عبد الله طيب ما الفرق بينها وبين يعبد فيها غير الله لاجل امرين تجوز الصلاة في الكنيسة كما ثبت عن الصحابة لاجل امرين
37:15احدهما ان الكنيسة في الاصل موضع معد للصلاة لله فهي ليست مؤسسة على الشرك الكفر فالحواريون اتباع عيسى عليه الصلاة والسلام كانت لهم كنائس بمواضع مستخدمة لعبادته والثاني ان صلاة المؤمنين
37:40فارقوا صلاة النصارى بصورتها صلاة النصارى ليس فيها ركوع ولا سجود بخلاف صلاة المسلمين نعم فيه مسائل الأولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الأرض وكذلك الطاعة. الثالثة
38:04ترد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان صندوقة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله
38:24السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية التاسعة حذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده رحمه الله
38:43تاسعة الحال من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه او لو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد
39:02او زمانه او مكانه والحج الجامع للعيد انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم معتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم ذكر معناه ابو العباس ابن تيمية الحفيد
39:25ارتداء الصراط المستقيم تلميذه ابو عبد الله ابن القيم باغاثة اللهفان واعياد المسلمين اثنان لا ثالث لهما وهما عيد الفطر وعيد الاضحى وما وراء ذلك فهو من اعياد الجاهلية فمن اتخذ
39:51عيدا للوطن او عيدا للزواج او عيدا للميلاد او غيرها من المناسبات ففعله من جنس فعل المشركين والا فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من اعيادهم
40:11اي اعياد اهل الجاهلية فالاعياد قسمان الاعياد قسمان احدهما اعياد اسلامية اعياد اسلامية منها زماني كالفطر والاضحى ومنها مكاني كالكعبة وعرفة منها زماني كالعيد كالفطر والاضحى ومنها مكاني الكعبة وعرفة
40:42والثاني اعياد الجاهلية وهي كل ما عظم وقصد اعتياده من زمان او مكان كل ما عظم وقصد اعتياده من زمان او مكان مما لم يأتي به الشرع فكل عيد قديم او حديث
41:06زائل عما عظم في الشرع زمانا او مكانا فانه من اعياد اهل الجاهلية المحرمة وعدم وصفه بالعيد مع قصد معناه لا يخرجه عن حقيقته فان الاحكام تعلق بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ
41:29والمباني فلو سمعه ملتقى او يوما او غير ذلك من الايام وقصد فيه ما يقصد من العيد من تعظيم الزمان او المكان فانه يكون قد وافق اهل الجاهلية في اعيادهم
41:49ومن وقر في قلبه الحق خرج منه الباطل ومن لم يقر الحق في قلبه امتدج الحق والباطل في قلبه واضح المسألة طيب الملتقيات العائلية ما حكمها المنتقيات العائلية ولا لا
42:13الاسر يعني مثلا من خامس يوم من شوال او نحو ذلك لماذا زمان ولا المكان المعظم ما هو عندهم اللقاء والاستماع وهذا معظم شرعا ام غير معظم؟ معظم شرعا المحظور هو قصد تعظيم الزمان والمكان
42:38فاذا قالوا ان الاجتماع السنوي لا يكون الا في البئر التي حفرها عاشت جد من اجدادنا ما حكمه لا يجوز الجاهلية لانهم قصدوا تعظيم قصدوا تعظيم المكان هذا لا يجوز لانهم قصدوا امرا اخر وهو تعظيم المكان
43:00وفي الاعياد انصحكم بكتاب ابي العباس ابن تيمية اقضاء الصراط المستقيم وعليه سرحان نفيسان احدهما شرح الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله والثاني شرح الشيخ طالح بن فوزان هذا الكتاب
43:17اصلا وشرحا مما يحتاج اليه طالب العلم في هذه الازمنة التي ارتفعت فيها اعلام الجاهلية بايد اسلامية العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك
43:37باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره وهو من اكبر لانه يخرجه من الملة وما اخرج
44:03من الملة ونفى اصل الايمان فانه شرك اكبر خلاف الشرك الاصغر فانه لا يخرج من الملة ولا يمحو اصل الايمان وانما يمحو ماشي جماله وانما يمحو كماله نعم والنذر كما تقدم معنا
44:31يقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله التزام احكام شرع الزام العبد نفسه لله التزام احكام الشرع والثاني خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا
44:55معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق نعم فقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله
45:26فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه مقصود الترجمة ذكر المصنف رحمه الله تعالى في تحقيق معنى الترجمة دليلان فالدليل او ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوقون بالنذر
45:47الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر فمدح الله المؤمنين بوفائهم بنذرهم لله وما مدح عليه العبد فانه عبادة وما مدح عليه العبد فانه عبادة فالنذر لله عبادة
46:11واذا تقرر كونه عبادة لله علم ان جعلها لغيره هو شرك والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه والمراد علم الجزاء به
46:35فالتقدير ان الله تكفل بجزائهم وتكفله بجزائه يدل على رضاه له ومحبته اياه وما رضيه الله من الاعمال فهو ماشي عبادة فالنذر عبادة واذا جعل لغير الله وقع العبد في الشرك
47:00فطابق ما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه الحديث متفق عليه
47:15ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله طاعة يتقرب بها اليه وجعلها لغيره بلوغ في الشرك فيكون النذر لغير الله شركا ولا تخفى حينئذ
47:37مطابقة الدليل للترجمة عليكم فيه مسائل الأولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك ثالثة اما قوله رحمه الله الاولى وجوب الوفاء بالنذر اي نذر الطاعة دون المعصية
48:00فقالت في قوله النذر عهدية يراد بها فردا من افراد النذر وهو الطاعة دون جنسه كله وقوله الثاني اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك تقدم ان الاوفق
48:23التعبير عن الشرك ان يقال فجعله لغير الله شيء لماذا احدهما لامرين احدهما موافقة الخطاب الشرعي وهو قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وقوله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم
48:46ان تجعل الله ندا وهو خلقك متفق عليه من حديث ابن مسعود ولم يأتي الصرف في هذا المقام في الخطاب الشرعي لا في القرآن ولا في السنة والثاني ان الجعل
48:59والاقبال القلبي ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ومنه حديث ابي عند بعض اصحاب السنن اذا اجعل لك صلاتي كلها يعني يجعل قربة يتقرب بها الى الله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ففيه معنى
49:19تأليف الله عز وجل بالاقبال على هذا العمل الصالح وهو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. نعم ثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
49:36مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله شرك وهي من الشرك الاكبر تضمنها جعل شيء من حق الله يخرج لغيره لتظمنها جعل شيء من حق الله لغيره تخرج به العبد من الملة
50:02ويزول به اصل الايمان وما كان كذلك فهو شرك اكبر وقول الله تعالى بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال
50:34اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم المصنف رحمه الله لتحقيق اصول الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من من الانس
50:55يعودون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوزون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا ثم ذكروا افرادا من افراد الشرك منها وانه كان رجال
51:19من الجن من الانس يعوذون برجال من الجن فمن الشرك بالله الاستعاذة بغيره وهو شرك اكبر لتعلقه بزوال اصل الايمان والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت
51:39سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بكلمات الله التامات ايمان وتوحيد فتكون الاستعاذة بالله توحيدا
52:05ويكون جعلها لغير الله عز وجل دركا لان ما ثبت ان جعله لله عبادة وتوحيد علم ان نجعله لغيره شرك وتنديد في مسائل الأولى تفسير الآية. الثانية كونه من الشرك. الثالثة استدلال على ذلك بالحديث. لأن العلماء
52:33به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفخ لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله
52:53الخامسة ان كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر او جذب نفع لا يدل على انه ليس بشرك لانهم كانوا اذا استعاذوا بسيدي اهل الوادي في الجاهلية امنوا الجن وسلموا من شرهم فحصلت لهم منفعة السلامة والامن
53:17لكن هذه المنفعة الحاصلة لا تدل على ان ذلك لا يكون بل هو شرك وان وجد هذه المنفعة فتكون هذه المنفعة ملغاة لان الشرع حاكم على القدر لان الشرع حاكم على على القدر. فلو وجد قدرا نفع بشيء
53:42جاء الشرع بتحريمه قدم الشرع ومن البلايا في حياة الناس جعل القدر حاكما على الشرع جعل القدر حاكما على الشرف فيردون الاحكام التي تعرض لهم الى القدر لا الى الشرع
54:02مثاله ما يذكر عند كثير من عامة الناس من الحاضرة والبادية ان شرب دمي قبيلة من القبائل المعروفة ينقذ باذن الله من داء الكلب مسنى بالسعار وان من عظه كلب مسعور فزع الى هؤلاء
54:30طلب منهم دما فيفسدون له عرقا ويصبون له دما فيشربه فيشربه فيبغى قالوا هذا شيء مقطوع به تجربة في استفتاءات عنه ثم ملزم البراز نسبة الى هذه القبيلة ما حكم ذلك
54:56ما حكمه حرام شرب الدم ما يجوز حرام والتداوي بالحرام حرام قالوا يا اخي مجرب واحد مرة من الاخوان يعني قال لهم هالمسألة هذي قال له واحد من كبار السن
55:12يا ولدي لا تكفى يعني انت يمكن كل شي مقطوع به وانه لا يمكن ان يكون الامر على خلاف ذلك لانه متقرر عندهم اصلا عظيما وان من وقع به هذا الداء
55:25ذهبوا الى هؤلاء واخذوا منهم دما وانهم هذا عن ابائهم عن اجدادهم. كيف هذا الاصل المستقر؟ تأتي وتطعن في هذه الكرامة التي خص الله عز وجل بها هؤلاء الناس هذا من تسليط حكم القدر على
55:41الشرع واضح طيب انسان جمع اوصافا من اصحاب المخدرات فقال كل ليلة يسوي لهم جلسة غنائية نذكر فيها جملة من القصائد الوضعية الزبدية بالعود والنعيم لهم وخلعا لهم من وحل المخدرات
56:07فعل هذا فبعد اربعين يوم كلهم تركوا المخدرات الجائزة ام غير جائزة غير جائز لان ما ثبت شرعا لم يلتفت فيه الى المنفعة قدرية وهذه المنفعة القدرية تجري امتحانا وابتلاء من الله عز وجل
56:27ايسلمون لشرعه ام يسلمون بقدره. فمن سلم لشرعه نجا ومن سلم للقدر هلا ومثل هذا في حياة الناس كثير يسلمون للقدر وينازعون بالشرع نعم باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة
56:54بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره وهما من الشرك الاكبر لانهما يتضمنان جعل شيء من حق الله بغيره مما يخرج العبد به من الملة ويزول به اصل الايمان
57:22وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا
57:42عند الله الرزق واعبدوه. الآية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب الى يوم القيامة. الايتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين
58:12فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل. ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود
58:32ترجمة خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعو من دون الله
58:55فانه نهي والنهي للتحريم والمنهي عنه ايقاع عبادة والعبادة لا تكون الا لله فاذا جعلها لغيره فقد اشرف فاذا جعلها لغيره فقد اشرك والاخر في قوله تعالى فانك اذا فان فعلت فانك اذا من الظالمين
59:32اي من المشركين لان غاية الظلم هو الشرك فمن جاء غير الله فقد او استغاث به فقد اشرف تقدم عندنا قوله تعالى في باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قلنا بظلم يعني
1:00:02من اين كما ثبت في حديث ابن مسعود صحيحين من حديث الاعبس عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه
1:00:17دلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه فهو امر بعبادته وحده ومن العبادة لا الاستغاثة به ودعاؤه ومن عبادته الاستغاثة به ودعاؤه مع قوله في اول الاية انما تعبدون من دون الله اوثانا
1:00:46فاخبر ان عبادتهم اذ كن مفترى وان استغاثتهم بغير الله عز وجل شرك عظيم والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الايتين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله
1:01:12اي لا احد اضلوا ممن دعا غير الله ومن قواعد فهم الخطاب الشرعي ان لا النافية المسلطة على نكرة تدل على بلوغ الغاية بما يتعلق به الناس فقوله تعالى ومن اظلموا
1:01:35يعني لا احد اظلم وقوله تعالى ومن احسنوا معناه لا احد احسن قوله في هذه الاية ومن اضلوا معناه لا احد اضل ممن دعا غير الله سبحانه وتعالى فاعظم الضلال فاعظم الضلال
1:01:57الشرك بالله عز وجل ومن الشرك به دعاء غيره والاستغاثة به كما في هذه الاية والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
1:02:23مع قوله في الاية االه مع الله فلا اله يدعى ويستغاث به سوى الله فلا اله يدعى ويستغاث به اي والله الاستفهام انكار يراد به افصال دعواه الاستفهام انكار يراد به ابطال دعواهم
1:02:48فمن دعا احدا سوى الله او استغاث به فقد اشرك والدليل الخامس حديث الطبراني انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير
1:03:14اسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما احدهما في قوله انه لا يستغاث ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت للرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله انما يستغاث بالله
1:03:45فحصل الاستغاثة بالله وحده واذا كانت الاستغاثة به وحده فان جعلها لغيره يكون شركا ووقع في الحديث منعه صلى الله عليه وسلم من الاستغاثة به على امر مقدور عليه ودلائل الشرع
1:04:13على صحة الاستغاثة بقادر على الاغاثة وانما امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك تأدبا مع الله وسدا للذريعة تأدبا مع الله وسدا للذريعة واخراجا للقلوب من حمأة التعلق بغير الله عز وجل
1:04:42ولو قدر على ذلك وهذا من ارق التوحيد واشرفه ان تنزع ان تنزع القلوب من التوجه الى غير الله مع امكانه ومن لطائف احد رسائل التعزية التي وصلتني في الامير نايف رحمه الله تعالى
1:05:06ان قال المعزي اراد الله ان يخرج من قلوبنا التعلق بغيره صدق اراد الله ان يخرج من قلوبنا التعلق بغيره فلا نتعلق باحد من المخلوقين بالكلية بل تكونوا اسودنا متوجهة الى الله سبحانه وتعالى
1:05:29هذا كمال التمحيص في المحنة قيمة المحنة لا تزال تقلع من قلوب الناس من يتعلقون به من عالم او امير او حال او غيرها حتى اذا طهرت قلوبهم من العلائق وتوجهت الى الله وصدقوا في ذلك فرج الله عز وجل عليهم ومنحهم
1:05:52المنحة في ظل تلك المحن التي كانوا بها الله عليكم فيه مسائل الأولى ان عطف الدعاء على شو هذا الأخ مثلا هذا التوحيد مثل هذه المعاني هي النساء عند التوحيد
1:06:10هو اللي درس كتاب التوحيد واللي يدرس كتاب التوحيد يدرس المواد الشرعية. هذي مقامات التوحيد عندما تخرج مثل هذه المظاهر هي التي تدل على ثبات التوحيد في القلوب لذلك احد الاخوان انهم لقوا شيخنا فهد ابن حمير رحمه الله تعالى عند بيته
1:06:30سلموا عليه فسأل عن حالهم فاخبروه انهم بخير ثم قال احدهم اننا لا نزال بخير ما دام انت وامثالك فينا فقال لا تقل هكذا فانكم لا تزال بخير ما دام التوحيد فيكم
1:06:48انظر قال لا تزال بخير ما دام التوحيد فيكم وقال احد الامراء رحمه الله شيخ صالح بن فوزان وقد رآه بعد غيبه الى من تتركونا فقال نترككم لله فان صدقتموه
1:07:08نصركم ولن تحتاجوا اليه وان لم تقوموا بنصر دينه لم ينفعكم شيء هذا الموحد مثل هذه المشاهد هي التي تدل على استقرار التوحيد في في القلوب اما ان تظهر مظاهر خلاف ذلك ويقول الانسان انا موحد
1:07:29لا يمكن ان يكون موحدا توحيدا صحيحا. عنده توحيد ولكن عنده نقص من التوحيد الذي يوالي اعداء الله عز وجل ويركن اليهم من الرافضة وغيرهم ومن يعجب بمقالات الفسقة والفجرة واشباهه للنفاق
1:07:50نسميها ثقافة يكون له احوال مع من يشهد منه السحر ونحو ذلك ويقال هذا توحيد هذا مهوب توحيد هذا عنده صورة التوحيد اما حقيقة التوحيد لا حقيقة التوحيد الموحد لا يقبل مثل هذه ابدا ولا يركن
1:08:08اليها ولذلك كان بعض السلف رحمهم الله تعالى اذا مروا باهل الذمة غطوا وجوههم وقالوا لا نريد ان نرى احدا من اهل النار انظر كمال التوحيد هذا موحد نعم هو لا يدل على وجوب ذلك لكن هذا من كمال الورع
1:08:27لا يريد ان يرى احدا يكفر بالله سبحانه وتعالى ولما كانت نفوس الناس مملوءة بالتوحيد كان اذا ذكر ضدها اغتاظت قلوبهم وانفجرت فاذا ذكر الكفر واهله ارأوا الكفر واهله اشمأزوا
1:08:45واليوم يبتسمون في وجوههم ويعدون هذا تواصلا ثقافيا ولقاءا حضاريا وجمعا بين معطيات الاسلام الكبرى ولقائه وتفهمه للحضارات الانسانية كل هذه الطاقات ما تنفق عند الله عز وجل ليس العبرة برواجهة عند الناس
1:09:02الناس لا يغنون شيء الناس اليوم يمدحونك وغدا يلعنونك فان الذي يحرك قلوبهم هو الله لست انت الذي تحرك قلوبهم الذي يحرك قلوبهم هو الله. فان اطعت الله فيهم سخرهم الله لك
1:09:18وان عصيت الله فيهم سلطهم الله عز وجل عليك واعتبروا هذا بنكبة المعظمين ممن كانت له نكبة كالبرامج او غيره من الذي سلط هارون عليهم الله عز وجل فبين عشية وضحاها اذا هم في حال الغيرة التي
1:09:37كانت وله شواهد كثيرة سواء ممن كان من اهل المال والرئاسة قلب عليه او من كان من اهل العلم والانتباه بالشريعة فقلب عليه. لان من خلط خلط عليه ومن صفى صفي له كما قال بعض
1:09:53نعم فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. الثانية رحمه الله الاولى ان عصف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص تقدم ان دعاء الله في الشرع له
1:10:15معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والثاني قاصد وهو سؤال العبد او طلب العبد حصول ما ينفعه ودوامه طلب العبد
1:10:40حصول ما ينفعه ودوامه او دفع او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر طلب العبد
1:11:00الغوثة من الله عند ورود الضرر فبينهما عموم وخصوص فبالمعنى الاول فان العبادة عامة والاستغاثة فرض من افراده فان العبادة عامة فان الدعاء عام فان الدعاء عام والاستغاثة فرض من افرادها
1:11:27وفي المعنى الثاني فان الاستغاثة تختص بحال من الطلب وهي حال ورود الضاد وهي حال ورود الضرر واضح فالدعاء على كل يكون نعم الدعاء على كل يكون اعم ففي الاول هو اعم لانه يشمل
1:11:53الاستغاثة وغيرها والرجاء والحب والتوكل كل هذه من الدعاء والاستغاثة فرد من افراده وعلى الثاني فان طلب العبد من ربه لا ينحصر بطلبه عند ورود الضرر بل يدعوه عند ورود المخوف
1:12:14او عند طلب المساعدة او غير ذلك فتكون الاستغاثة فردا من افراده ايضا وهذا معنى قوله من عطف العام على الخاص نعم الثانية تفسر قوله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر
1:12:40الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا
1:13:04من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسر الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غيره الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو
1:13:24وعداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعوم. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك عبادة قوله رحمه الله الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة اي لقوله تعالى في سورة الاحقاف
1:13:44وكانوا بها كافرين فان المدعوين المعظمين في الدنيا اذا بهم وباوليائهم ممن يدعو لهم الى الاخرة وقعت بينهم العداوة وبدأ بينهم البغضاء فمن اثار ذلك ان يكفر هؤلاء المدعوون بمن كانوا
1:14:09يدعونهم الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة امر عجيب وهو اقرار عبادتنا وثاني انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين
1:14:33له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم الاية مقصود الترجمة
1:14:57بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعزوا المخلوق فلله الافعال الكاملة والاسماء الحسنى والصفات العلى والمخلوق بضد ذلك
1:15:27لا يخلق ولا يملك ولا يقدر فكيف يصير معبودا من دون الله السلام عليكم فقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية وفي الصحيح عن انس قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت ليس لك من
1:15:58شيء وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
1:16:18انزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو. والحارث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه
1:16:38وانذر عشيرتك الاقربين. فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها. اشتروا انفسكم لا عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله
1:16:58الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سريري من معاني ما شئت لا اغني من الله شيئا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:17:18فالدليل الاول قوله تعالى فيشركون ما لا يخلق شيئا الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا مع قوله وهم يخلقون وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا
1:17:42مع قوله ولا انفسهم ينصرون فقرر عجز المخلوق بكونه لا يخلق بل يخلق ولا ينصر احدا بل لا ينصر نفسه وحينئذ فهو عبد لا معبود لذلك قال الله في الاية بعدها ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم
1:18:13باظهار عجزهم وعدم صلاحيتهم بالتأليه والتعظيم والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من نزوله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تكون على النواة
1:18:40فنفى عنهم الله ملك شيء حقير وهو القطمير فان لهم ملك غيره فالملك لله وحده كما قال تعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من من دونه ما يملكون من قطمير
1:19:03فاثبت لنفسه الملك التام الكامل وبين فقد اقله من المخلوق العاجز الظعيف والدليل الثالث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه
1:19:25فدلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم باستبعاد منه صلى الله عليه وسلم
1:19:46لفلاحهم بعد فعلتهم التي فعلوا فاخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له من الحكم على الخلق شيء وان تصريف عواقب الامور لله وحده كما قال تعالى بل لله الامر جميعا
1:20:08والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في انزاله تعالى ليس لك من الامر شيء
1:20:24بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا وفيه المعنى المتقدم بحجم الحكم على الخلق عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد تصريف عواقب الامور لله وحده واذا كان هذا منفيا عنه صلى الله عليه وسلم نفيه عن غيره
1:20:49احق واحرى وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى في الباب حديثين بسبب نزول قوله تعالى ليس لك من الامر شيء يختلف احدهما عن الاخر في الحديث الاول ان انزالها هو قوله كيف
1:21:06يفلح قوم شجوا نبيهم بعد وقوع ما وقع يوم احد وفي الحديث الثاني انها نزلت بعد كنوزه صلى الله عليه وسلم على المشركين باللعن وليظهر والذي يظهر انها نزلت في الامرين جميعا
1:21:24فانها فانها كانت في قصة فانهما كانا في قصة واحدة فانهما كان في قصة واحدة وهو ظاهر تصرف البخاري رحمه الله تعالى فيكون قد وقع اولا القنوت ثم وقع القتل
1:21:47وشجوا باحد ثم نزلت الاية بعدهما متعلقة بهما نعم صلوا عليه فيه مسائل والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش
1:22:11متفق عليه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا
1:22:28لما فيها من الاعلام من ان الحكم على عواقب الخلق ليس لاحد منهم بل لله وحده عز وجل كما قال تعالى وما اغني عنكم من شيء ان الحكم الا لله في قصة يعقوب عليه الصلاة والسلام مع بنيه
1:22:51ودون الانبياء والمرسلين اجدر بان لا يملكوا لغيرهم شيئا نعم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلف وخلفه سادات الاولياء يؤمنون بالصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامس
1:23:15انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار. منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمي السادسة انزل الله عليه بذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم
1:23:35تاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوط في النوازل. التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم. العاشرة لعن معين بالقنوط الحادية عشر قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين
1:23:55الثانية عشرة في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو ويفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا
1:24:15فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين. انه لا يغني شيئا عن عن سيدة نساء العالم وامن الانسان بانه نساء العالمين السلام عليكم
1:24:34انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في بخواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين طيب لو قال قائل
1:24:53هذا الحديث لا اغني عنك من الله شيئا فاين احاديث الشفاعة هذه الشفاعة اثبتت ان النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعة عند ربه ينفع بها ما الجواب نعم ايش
1:25:16فيما عدا الامور الشركية لكن هو قال لا اغني عنكم من الله شيء هذا عام حتى لو اسلم يغني عنهم من الله شيئا نعم نقول طيب هذا لو انا قدرنا انه قاله لهم حال اسلامهم
1:25:40هل يغني عنهم من الله شيئا ولو كانوا مسلمين ها كيف يغني عنه يعني يدفع عنهم الفقر يدفع عنهم يعني الشفاعة اغناء عنهم طيب يعني يصير اغنية في الاخرة دون
1:26:11الدنيا طيب وينه ان المنفي هو الاغناء المستقل النبي صلى الله عليه وسلم لا يغني استقلالا ولكن الشفاعة يملكها النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتفضل بها على من كان اهل
1:26:37لها لان الله عز وجل يقول قل لله الشفاعة جميعا. الشفاعة ملك الله عز وجل. ويملكها من شاء وهم الشفعاء ومنهم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون هذا منافيا لهذا الحديث
1:26:54لان المنفي هنا هو الاغناء المستقل الذي لا يرجع فيه الى الله سبحانه وتعالى. اما ما يملكه النبي صلى الله عليه وسلم او غيره من الله عز وجل. هذا لا يكون اغناء
1:27:07مستقلا باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم الكبير مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو
1:27:33قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعزي المخلوق واعاد المصنف رحمه الله تقريرا له واعاده المصنف رحمه الله تقريرا له فان اعظم الشرك انما يسري في الناس من اعتقادهم في مخلوق ما ليس فيه
1:27:58فان اعظم الشرك ان ما يسري في نفوس الناس من اعتقادهم في مخلوق ما ليس فيه والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها في ذكر هذا البرهان من وجهين والفرق بين هذه الترجمة
1:28:15سابقتها في ذكر هذا البرهان من وجهين احدهما ان المطلوب مثلا في عجزه بهذه الترجمة من المخلوقات هم الملائكة المقربون ان المضروب مثلا في عزه في هذه الترجمة من المخلوقات
1:28:34هم الملائكة المقربون اما الترجمة السابقة فالمذكور عجزه من المخلوقات هو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعظم عند المشركين وهو اوثانهم وهو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم المعظم عند المشركين وهي اوثانهم
1:29:02والاخر ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض وهذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء
1:29:21وهم الملائكة وكان في المشركين من يعتقد ان المخلوقات السماوية كالملائكة والشمس والقمر والنجوم لها قوى وقدرا ليست لاهل الارض فاعيد تقرير هذا المعنى لابطال اعتقادهم في قوى المخلوقات السماوية
1:29:43نعم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة اجنحتها قطعة من قوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا
1:30:06قال ربكم قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى مزحته ثم يلقيها الاخر
1:30:26الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكائن. فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدرك فيكذب معها مئة كذبة فيقال وليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك
1:30:46الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله على ان يحيى تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجبا او
1:31:04تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجبة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل. فيكلمه الله من وحيه بما اراد. ثم يمر جبرائيل على
1:31:25الملائكة كلما مر بالسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل
1:31:45ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اذا خزع عن قلوبهم
1:32:05مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم فزع اذا قضي الامر في السماء ففيه بيان عجزهم وضعفهم والله عز وجل له العلو والكبر كما قال وهو العلي الكبير وقوله في الحديث
1:32:31قضانا يجوز تحريكها ويجوز خضعانا والمراد قبوعا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء الحديث متفق عليه
1:32:50ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم الفزع والله له العلو والخب وهذا الحديث تفسير للآية المذكورة انفا فيكون
1:33:13منزلة المبين لمعناها بما قصد المصنف رحمه الله تعالى من اظهار عجز المخلوق وكمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى وقوله في الحديث كأنه سلسلة على صفوان الضمير راجع الى ايش محسن
1:33:39الى قول الله من قضاء الله بقوله راجع الى قول الله كأنه سلسلة على صفوان هذا يكون تشبيها لان كأن عند علماء البلاغة موضوعة لي تشويه فكيف يحل الاشكال طيب نفس الصوت
1:34:14تطفيها ولا ليس لها ما مر معنا في الواسطية في نادي بصوت قلنا فيه من فيه من الصفات صفة فيصير ايضا متعلق بالصفة ها يا عبد الله يعني المشبه بالفزع وليس صوت الله عز وجل
1:34:56قوله كانه سلسلة على صفوان راجع الى قول الله عز وجل فهو وصف لما يقع في الاسماع من كلامه له وصف لما ينفع من الاسماع في كلامه فهو تشبيه للسماع بالسماع
1:35:15للمسموع بالمسموع تشبيه بالسماع بالسماع لا المسموع بالمسموع نظير حديث جرير في الصحيحين انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة بدر فان المشبه هنا المقصود تشبيه الرؤية بالرؤية كالمرئ المرئي للمرئي بالمرئي
1:35:41واضحة المسألة هذه؟ لان بعض شراح التوحيد وقع في الغلط جعل هذا صوتا للملائكة اذا فزعوا هذا قال الامام احمد هذا قول الجهمية هذا الذي ذكره في الشرح كتاب التوحيد لم يرد قول الجهمية لكنه سبق الى وهمه ان ذلك تشبيهه فلمنع التشبيه قال هذا وليس هذا تشبيها
1:36:01بصوت الله فانما تشبيها للواقع في الاسماع ان الواقع في اسماع ذلك كتشبيه الرؤية بالرؤية في الحديث الذي ذكرناه حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه والدليل الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله
1:36:21ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات اسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا
1:36:40مع قوله وهو العلي الكبير فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم ووصف الله بما يدل على كمال قدرته وقهره وعلوه وكبره عز وجل وهاتان ترجمتان من اجل ما في كتاب التوحيد
1:37:03وان غادر كثير من الشراح مقصدهما فمقصدهما هو اقامة برهان يبين به استحقاق الله بالتوحيد وهو كمال قدرته وعجز المخلوق ونوع بيان هذا البرهان تارة بذكر مخلوق من اهل الارض فتارة بذكر مخلوق من اهل السماء
1:37:25نعم سلام عليكم في مسائل الاولى تفسر الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. الثالثة قوله رحمه الله الثانية ما فيه من الحجة على من الحجة فلا
1:37:47قال الشرك خصوصا من تعلق الصالحين من تعلق على الصالحين. وهي الاية التي قيل انها تخضع عروق شجرة الشرك من القلب وهذه الاية قيل فيها ذلك لاجتماعها لاجتماع اربعة اصول منفية فيها
1:38:06اجتماع اربعة اصول منفية فيها عن غير الله عز وجل اولها نفي الملك عن معبوداتهم. نفي الملك عن معبوداتهم لقوله تعالى لا يملكون مثقال ذرة لقوله لا يملكون مثقال ذرة
1:38:27والذرة ايش النملة الصغيرة الذرة النملة الصغيرة والثاني نفي كونهم تركاء لله بملكه نفي كونهم شركاء لله في ملكه. قال تعالى وماله فيهما من شرك والثالث نفي كون احد منهم
1:38:56معينا لله عز وجل بقوله وما لهم وما له منهم من ظهير اي نصير معين اي نصير اعين والرابع نسيوا ملك احد منهم الشفاعة الا باذن الله لقوله ولا تنفع الشفاعة عنده
1:39:25الا لمن اذن له فلما نفيت هذه الاصول الاربعة عن غير الله من المعبودات فلا ملك لهم ولا هم شركاء وما منهم معين ولا يشفعون عند الله الا باذنه كانت هذه الاية مجتثة اصول الشرك
1:39:49من القلب لانه اذا نفى القلب توجهه الى هؤلاء المعبودات بانتفاء هذه الاصول الاربعة لم يبقى فيه توجه الا الى الله وحده ذكر هذا المعنى ابو العباس ابن تيمية الحفيد
1:40:06وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وهذه الاية من جوامع القرآن الكريم في التوحيد من جوامع القرآن الكريم بالتوحيد وهي اجمع اية في ابطال عبادة غير الله عز وجل اجمعوا
1:40:27اية بافصال عبادة غير الله عز وجل نعم الله اليكم الثالثة تفسير قوله الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لاهل
1:40:56السماوات كلهم لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاب السماوات لكلام العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الاحد وامره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين. الثانية عشرة
1:41:16صفة ركوب بعضهم بعضا الثالثة عشرة من اين ثالث عشر صلة ركوبهم بعضهم بعضا عرفها وبدد بين اصابعه كيف تكون لكن اذا ما حفظت يدك اذا اقصمت يدك لكن تعرفها الشكل هذا اليد تكون منحرفة يكون كالسلم
1:41:41يعني يكون في شكل مائل يكونون بشكل مائل واضح؟ يعني كالدرج شكل ماي سبحان الله انا اقول للاخوان بالشرعيات لطائف الاشارات الى الحقائق البينات فان الله عز وجل لم يجعل
1:42:00التقائهم الى السماء مستقيما لان الباطل لا يستقيم ما جعل جعل ميلان لان الباطل معي فما يناسبه الاستقامة وهذا الامر اذا فتح للانسان فيه باب الفهم ازداد تعلقه بالشريعة حتى يجد في الاشارة اللطيفة الحكمة العظيمة
1:42:20في هذه الحال المنظور في احاديث يوم القيامة لانها طوال الاحاديث النبوية فان طوال الاحاديث النبوية جاءت في احاديث يوم القيامة لماذا احسنت اعلاما بطول ذلك اليوم اعلاما بطول ذلك اليوم. فالخبر عنه نبه بمجرد طوله الحسي الى طوله الذي سيكون في الاخر. واذا قوي تعلق
1:42:49القلب بخبر الشريعة ودار معها ترقى الى مثل هذه المعاني وهذه حقيقة الاستغناء بالكتاب والسنة عما سواهما. فدوام تنقل القلب في رياض الوحيين والتنزه فيهما والقطر من زورهما يأنس الإنسان به طمأنينة وسكينة ويجد لذة لا يجدها فيما سواها من العيوب
1:43:15ولذلك كان ابن المبارك اذا سئل ان يجتمع بالناس كان يعتذر منهم وكان يقول اني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين. فكانوا يعجبون منه فقال اني انظر في كتبي فاذا نظرت في كتبي وقفت على اخباري
1:43:37انظر كمال التوجه ان الان الاخوان ما شا الله تلقى المكتبة مليانة الصحيحين والسنن والمسانيد وكتب كان بعض العلماء يتمنى رؤيتها فاذا سألته قرأت البخاري قال لا البخاري ما يقرأ هذا مرجع للبحث يتجه الحديث بحثنا عنه في التخريج والحمد لله رب العالمين
1:43:55لعدم معرفة للعلم ولا معرفة بالشريعة اصلا اذا كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم يكون حقه ان يركن في الادراج فكيف يجعل في القلوب ما يجعل في القلوب الا اذا صدق الانسان معه
1:44:10ولذلك في دقائق الاحوال ما يمضي الى كمال الحال الان احدنا عندما يرفع الكتاب ويجعله بين يديه يقربه الى قلبه فطمين ان يدخل العلم فيه. هو الذي يصح عن الارض يبعده عن قلبه. فجدير ان يبعد العلم
1:44:26هذي حقيقة العلم اذا اكرمته ارتفع اليك واذا وضعته بركة حتى في هذه الاشياء اللطيفة التي قد لا يستحضرها الانسان. لكن المؤمن البصير الذي يفتح الله عز وجل بصيرته يجد مثل هذه الحقائق. ولذلك
1:44:46لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مسك المقعد انظروا يا اخوان بقايا الاوائل من اهل العلم والفضل. كيف كتبهم يضعونها في قطعة من القماش ويحفظونها او مصاحفهم يضعونها في قطع من القماش ويحفظونها ويأنسون بها
1:45:05ونحن كتاب احدنا اذا اخذ هرمات السيارة اذا انتهى من الدرس واذا جاء الدرس اخذه من السيارة ونريد ان نكون مثلهم لا لا نكون مثلهم الا اذا كنا باحوالهم لذلك من رام ان يصل الى الحال الممدوحة شرعا وعرفا فليتشبه بمن مضى
1:45:24وليحذر من تقليد اقرانه من اهل عصره. فانه قد دخلتهم الغوائل واعترتهم الامور المغيرة المبدية. لكن من بقي من بقايا الناس في من سبق امين به ان يكون على سبيل نجاة فانظر الى هذا في مجرد تعظيمه للعلم والكتاب انظر الى حالنا نحن
1:45:44الله عنا ثلاثة عشرة سبب ارسال الشهاب. الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها. وتارة يلقيها في وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة كل الكاهن يصدق بعض ناحية
1:46:07السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من الثامنة عشرة قبول النفوس الباطن كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة. التاسع
1:46:27عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون اثبات الصفات خلافا المعطلة الحادية والعشرون التصريح بان تلك الرجفة والغشية خوف من الله عز وجل. الثانية عشر انهم
1:46:47يفرون لله سجدا باب الشفاعة مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملكه سبحانه وتعالى وحده للشفاعة ونفيها عما سواه فلا يشفع عنده احد الا بإذنه والشفاعة عند علماء التوحيد يراد بها
1:47:17الشفاعة عند الله عز وجل واحسن ما يقال في بيان حقيقتها الشرعية هي سؤال الشافعي الله للمشفوع اصول نفع له سؤال الشافعي الله للمشفوع حصول نفع الله وهذا النفع الملتمس اما ان يكون
1:47:46بجلب خير او دفع او دفع ضر نعم وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله
1:48:15من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما
1:48:35من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس كل ما يتعلق به المشركون. فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون
1:48:55لله ولم يبق الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب. كما قال ولا يشفعون الا من ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفع القرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم
1:49:15انه يأتي فيسجد لربه ويحمده انه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تشفع تجفى وقال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه
1:49:39فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله. ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي تفضلوا على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع
1:49:57بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه. وينال المقام المحمود. الشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص
1:50:17انتهى كلامه ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
1:50:42فنفى سبحانه ان يكون دونه شفيع والمراد بالشفيع المنفي المبتدأ بالشفاعة دون اذنه والمراد بالشفيع المنفي المبتدأ بالشفاعة دون اذنه لقوله تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه فليس في الاية نفي الشفعاء مطلقا. وانما نفي حال خاصة
1:51:10وهي وجود شفيع يتقدم بين يديه دون اذنه سبحانه وتعالى والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعه ودلالته على مقصود الترجمة بتقديم ما حقه التأخير فان اصل الكلام الشفاعة لله جميعا. وقدم الجار والمجرور للدلالة
1:51:38على حصر ملك الشفاعة في الله وحده. واكد هذا بقوله جميعا اي لا يفلت منها فرض من الافراد سيكون لغيره. بل كلها لله وحده والدليل الثالث قوله تعالى الاية فدلالته على مقصود الترجمة
1:52:03في قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده مع قوله الا باذنه اي لا احد يشفع عند الله الا باذنه فلا يجدون لهم من دون الله شفيعا الا شفيع اذن الله سبحانه وتعالى له ان يشفع
1:52:22والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى لا لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله ويرضاه فالملائكة المقربون
1:52:42نفيت عنهم الشفاعة الا من بعد اذن الله عز وجل لهم ورضاه عن المشفوع له فمع ما لهم من المقام الاسمى والمنزلة العالية عند الله فانهم لا يملكون الشفاعة اقلالا والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الاية والاية بعدها
1:53:11ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فنفى سبحانه وتعالى ان تكون شفاعة نافعة عند الله الا شفاعة يأذن بها ومن امعن النظر في هؤلاء الايات
1:53:32وجدهن من ابلغ الايات في حصر الشفاعة في الله عز وجل فتقاطرهن متتابعات على تأكيد هذا الاصل مبالغة في نفي ملك احد للشفاعة دون الله سبحانه وتعالى وهذا في القرآن كثير لان من اعظم تعلقات اهل الجاهلية بغير الله عز
1:53:58عز وجل انهم كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فلاجل نزع هذه الدعوة وابطالها تكاثر في القرآن ايرادها لاجل نزع هذه الدعوة وابطالها كاثر في القرآن الكريم ابطالها نعم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات. الثانية صفة الشفاعة المنفية. الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. قوله رحمه الله
1:54:34الله الثانية صفة الشفاعة المنفية التي نفاها الله عز وجل وهي الخالية من اذن الله ورضاه وهي الخالية من اذن الله ورضاه ولها نوعان احدهما الشفاعة المنفية عن الشافع الشفاعة
1:54:57المنفية عن الشافع كنفي الشفاعة عن الهة المشركين كنفي الشفاعة عن الهة المشركين والاخر الشفاعة المنفية عن المشفوع له شفاعة المنفية عن المشفوع له كالشفاعة للمشركين كالشفاعة للمشركين نعم ثالثة صفة الشفاعة المثبتة رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة مثبتة
1:55:35اي التي تكون بعد اذن الله ورضاه فاذا وجد هذا المعنى حققت للعبد اه الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم انه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع
1:56:03من اسعد الناس بها السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله. الثامنة بيان حقيقتها باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد
1:56:26وهو قلوص ملك الشفاعة لله وحده بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو خلوص الشفاعة لله وحده فان اعظم الخلق مقاما واوسعهم عند الله جاه وهو محمد صلى الله عليه وسلم
1:56:49لم يملك هداية من احب في الدنيا فكيف يملك له في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال فكيف يملك له في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال بل لا يشفع هو ولا غيره
1:57:09الا بعد اذن الله عز وجل الله مالك الشفاعة ففي الباب المتقدم اثبات اثبات الشفاعة وانها ملك لله عز وجل وفي هذا الباب تخليص ملكها وانها لا تكون الا لله وحده
1:57:31فالباب الاول من جنس الاثبات وهذا الباب من جنس النفي فالباب الاول من جنس الاثبات والباب وهذا الباب من جنس النفي. واجتماع الاثبات والنفي في حقيقة من اعظم ما يبينها
1:57:50واجتماعه الاثبات والنفي من حقيقة من اعظم ما يبينها ولجلالة حقيقة التوحيد جمع بين النفي والاثبات فيها فقيل لا اله الا الله وقال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فقد استمسك
1:58:10بالعروة الوثقى وقال انني براء مما تعبدون الا الذي قطرني فالحقيقة التي يكتنفها الاثبات والنفي يكون ابين شيء فاذا جمعت ما تقدم من النفي الاثبات في الترجمة السابقة مع النفي
1:58:34المذكور في هذه الترجمة تقرر عندك افراد الله عز وجل بالشفاعة وانها لا تكون لاحد ابدا الا بعد اذنه نعم في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه قال لما حضرة ابا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:58:59عنده عبدالله بن أبي وعنده عبدالله بن وعنده عبدالله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقال له اترغب عن ملة عبد مطلب
1:59:19فعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وابى ان يقولا لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم
1:59:39نهى عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين انزل الله في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت
2:00:10ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تهدي من احببت فنفى عن النبي صلى الله عليه وسلم هداية محبوبه من اهل الدنيا فيها فاذا كان لا ميت له في امر يتعلق بالدنيا
2:00:29وله فيها قدرة فكيف تكون له فكيف يكون له ملك في الاخرة ولا قدرة له فيها لان الاملاك يوم القيامة تسقط فلا يبقى الا ملك الله عز وجل كما قال تعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. فاعظم الخلق قدرا وارفعهم عند الله عز وجل
2:00:54رتبة لا يملك في الاخرة باحد استقلالا شفاعة الا اذا ملكه الله عز وجل اياها بعد سجوده وحمده ربه سبحانه وتعالى بانواع من المحامد التي يفتحها الله عز وجل عليه
2:01:14والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم رضي الله فعنه قال لما حضرت ابا طالب للوفاة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية ومن قواعد
2:01:38تعلق الاسباب بالتفسير ان سبب الاية معين على فهم معناها ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية الحفيد في مقدمته في اصول التفسير. فذكر نظيره ابو الفتح ابن دقيق العيد في صدر كتابه
2:02:01شرح عمدة الاحكام فالسبب من اعظم ما يستعان به على فهم الاية ولاجل هذا ذهب من ذهب من اهل العلم الى كون ما يحدث به الصحابي انه من جملة المرفوع
2:02:27قال العراقي في الالفية وعدوا ما وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب اعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب فهو من اقوى المآخذ المعينة على معرفة معنى الاية وتفسيرها
2:02:55فنهي عن النبي صلى الله عليه وسلم هدايته عمه ابا طالب مع ما له من المنة عليه في كفالته صغيرا وحمايته كبيرا لكن لقلع توجه قلبه الى احد من المخلوقين مضى قدر الله عز وجل بان يموت عمه ابو طالب كافر
2:03:21ولما يدخل بالاسلام وهذه القصة العظيمة هي من ابلغ القصص في سوء الخاتمة ومما يؤسف له ان احدنا يكون له زاد من مثل هذه القصص الواردة في الوحيين ثم يفزع الى التحديث بقصة
2:03:41سوء خاتمة شارب خمر او اكل حرام واعظم من ذلك ان يختم للانسان بمنعه من التوحيد وموته على الكفر فهي خاتمة ابلغ في السوء وقد روى ابو نعيم الاصبهاني في اخبار الاصبهانيين
2:04:00ان ابا عبد الله سفيان الثوري رحمه الله لما قصد الحج فركب البعير وقد اخذ بركابه ابن ابي رواد بكى بكاء شديدا فظن ابن ابي رواد انه ذكر ذنوبه فقال له يا ابا عبد الله
2:04:16هل تخاف الذنوب فاخذ شيئا من حطام الارض يعني على البعير فقال لذنوبي اهون علي من هذا ولكن اخاف ان اسلب التوحيد انظر الى حقيقة الموحدين يخاف ان يسلب توحيد الله سبحانه وتعالى. ولهذا اعظم ما يراه من سوء الخاتمة مثل هذه القصة
2:04:40وهي اعظم ما يوعظ به في الخوف من سوء الخاتمة ان يموت الانسان على الكفر وهو يعرض عليه التوحيد وقد قال ابو زرعة الرازي من لم يعظه الكتاب والسنة فلا وعظه الله
2:04:52ولا ابلغ من واعظ الوحي ومن ظن انه في تنميط الالفاظ وتحسين المباني وتجميلها ما يسلب القلوب ويخلوا بالعقول ويسرق الافهام فان ذلك بهرج زائف ما يزول ولكن الذي ينفع قلوبه ما يستقر فيها
2:05:12من الوحي الذي ينفع القلوب ويكون غياثا لها وقوة ومددا هو كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فبه القلوب ويكون جوابها الكافي وترياقها الشافي واذا غفل بعض الناس عن هذا
2:05:31فليس جديرا بطالب العلم الذي يجلس في مجالسه ويدرس التوحيد الا يكون بين جانبيه وفي مخيلته الوعظ بمثل هذه القصة العظيمة التي فيها سوء الخاتمة بالموت على غير توحيد الله سبحانه وتعالى نسأل الله ان يحيينا واياكم ويميتنا على التوحيد
2:05:56نعم في مسائل الأولى تفسير قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الاية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. الآية الثالثة وهي
2:06:29كبيرة تفسير قوله قل لا اله الا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم. الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل
2:06:47قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام. الخامسة رحمه الله الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون ان مراد يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله
2:07:08اي ان المراد منها ابطال عبادة غير الله عز وجل وليس المقصود مجرد لفظها فلما عقدوا ذلك امتنعوا منه وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب فقبيح بمن ينتسب الى الاسلام لا يعقل
2:07:33من لا اله الا الله الا التلفظ بها. غافلا عن اعتقاد معناها. والالتزام بمقتضاها. فلا هذا ابو جهل واضرابه اعلم منه بحقيقة لا اله الا الله. لانهم علموا انها لا تجامع
2:07:52جعل العبادة لغير الله عز وجل. فمن يقول لا اله الا الله وينذر لغير الله او يقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله او يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله فهذا
2:08:07فهم لا اله الا الله بل اغتر بمجرد هذا البناء الذي يجري على اللسان دون حقيقته القلبية نعم الخامسة جده صلى الله عليه وسلم. ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من زعم
2:08:27اسلام عبدالمطلب واسلافه. السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك امنة مضرة اصحاب السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الاسناف والاكابر. قوله رحمه الله
2:08:47التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع دون الرجوع الى حكم الشريعة اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع دون الرجوع الى حكم الشريعة فالمضرة مخصوصة بهذا المعنى
2:09:10والا فالاسلام مشيد على ايش على اتباع الاسلاف واعظام الاكابر. والا فالاسلام مشيد على اتباع الاسلاف واعظام الاكابر فنحن مأمورون بتعظيم اسلافنا من الصحابة والتابعين واتباع التابعين وائمة الهدى واعلام المسلمين. فان الانسان
2:09:37لا يذكرهم الا بالجميل ويعرف ما لهم من الحرمة والتوقير هذا مما امر به شرعا وعند الطبراني في الاوسط وغيره وغيره ان ابن عباس رضي الله عنه قال البركة مع الاكابركم وروي مرفوعا ولا يثبت
2:09:58فسبب الخير ودوامه يكون مع الاكابر. ووصف الاكابر جامع بين كبر السن وجلالة العلم فان هذه حقيقة الاكابر فان جل علمه وصغر سنه كان له حظ من المعنى لا تمامه
2:10:17وان كبر سنه وفقد العلم كان له حظ من المعنى لا تمامه وان فقدا جميعا لم يكن له حظ من المعنى بالكلية نعم العاشرة الشبهة للمبطنين في ذلك لاستدلال ابي جهل بذلك. الحادية عشر قوله رحمه الله العاشرة
2:10:39الشبهة للمبطلين في ذلك اي في تعظيم الاكابر والاسلاف لان ابا جهل اغتر بما كان عليه تلفه الماضي وحمل ابا طالب على لزوم ما كانوا عليه الحادية عشرة الشاهد لكون الاعمال بالخواتيم لانه لو قالها لنفعته الثانية عشرة التأمل في
2:11:08كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لان في القصة انهم لم يجادلوه الا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم فلاجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وترك وسرقهم دينهم هو الغلو في الصالحين. مقصود الترجمة
2:11:35بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براحين التوحيد بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد وهو الغلو في الصالحين وهو الغلو في الصالحين لان الصالح
2:11:57له قدر عند الله وعند الناس لان الصالح له قدر عند الله وعند الناس فاذا رفع فوق قدره وقع الناس في الشرك بعبادتهم والغلو هو مجاوزة الحد المأذون به شرعا
2:12:19هو مجاوزة الحج المأذون به شرعا على وجه ماشي الافراط على وجه الافراط واذا جاوزه على وجه التفريط جفاء صار جفاء نعم السلام عليكم وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
2:12:52في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما اللطائف في بيت لطيف جمع بينهما مع ما ينبغي. وهو قول فالح الظاهري في في منظومته في علوم الاثر قال خير الامور الوسط الوسيط
2:13:08كره الافراط والتثبيط هذا بيت يحفظ من اول لاول مرة خير الامور الوسط الوسيط وشرها الافراط والتفريط نعم وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغنوا في دينكم. في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله
2:13:32قال يسمعوا رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها اصاب وسموها باسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم قال
2:14:02واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم وعن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله
2:14:22ورسوله اخرجاه بياض قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فإنما اهلك من كان ما قبلكم الغلو ولمسلم عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قال
2:14:42ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا في دينكم فذكر ان من افعالهم
2:15:01الغلو في الدين وسياق الايات دال على ان غلوهم هو قول في عيسى وامه اذ قالوا ان الله ثالث ثلاثة وقالوا عزير ابن الله فالاول دين النصارى والثاني دين اليهود
2:15:24وهؤلاء غلوا فيمن يعظهم من الصالحين فخرجوا من الدين وتركوا التوحيد والدليل الثاني حديث ابن عباس في تفسير قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم الحديث رواه البخاري ودلالته على الاصول الترجمة
2:15:42في في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم وهذه الالهة هي المفسرة في قوله ولا تذرن وده ولا سواعا ولا يغوثا ولا يعوقا ولا يغوث اعوقا ونسرا وكانوا كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما رجالا صالحين بقوم نوح فغلوا فيهم وعبدوهم من دون من دون الله
2:16:09فكفروا وتركوا التوحيد وورثت عنهم العرب عبادة وورثت عنهم العرب عبادة هؤلاء المعظمين من الصالحين فكانت الاصنام التي مثلت لهم مفرقة بين قبائلهم. والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه لا تفكروني في الحديث
2:16:30رجاء في الصحيحين وهو عند مسلم باصله لا لفظه وهذا وجه عزوه اليه والعزو بالاصل صحيح عند اهل العلم قال العراق في الالفية والاصل يعني البيهقي ومن عزا واليك اذ زاد الحميدي ميزا اي ان البيهقي
2:16:51وجماعة اذا عزوا حديثا الى كتابه كالبخاري او مسلم يريدون اصل الحديث وان فقد منه اللفظ الذي ذكروه. فدلالته على مقصود للترجمة في قوله كما اطغت النصارى ابن مريم اي في قولهم ان عيسى ابن الله
2:17:10وجعلهم اياه الها فكفروا وتركوا التوحيد والاطراء هو مجاوزة الحج في المدح والكذب فيه ومجاوزة الحد بالمدح والفرب فيه. وهو الذي يتحقق به الغلو. اما مجرد مدح النبي صلى الله عليه وسلم فانه قربة من
2:17:34فانه قربة من القربى لان النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم الخلق حالا واكملهم مقام وهو المبين للحق المحذر من الشر الهادي بالبيان والارشاد هذه للامة فله عليهم منة عظيمة ونعمة جزيلة. فمدحه صلى الله عليه وسلم خير
2:17:58الف مرة من مدح غيره من البشر فليس مجحوم محظورا ولذلك مدحه اصحابه رضي الله عنهم ثم من بعدهم ولكن المحظور والخروج الى ما لم يأذن به الله عز وجل
2:18:12جل من المدح حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو والحديث اخرجه النسائي وابن ماجة اسناده صحيح وبيض المصنف لراويه اي لم يكتبه وترك بياضا وهو المشار اليه بالنقط في نسختكم
2:18:36ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما اهلك الذين من قبلكم الغلو والذين قابلنا منهم قوم نوح واليهود والنصارى غلوهم كان في الانبياء والصالحين لما فرفعوهم فوق قدرهم والدليل والدليل الخامس
2:18:57حديث ابن عباس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون الحديث رواه مسلم فدلالته على مقصود الترجمة في اخباره الصادق صلى الله عليه وسلم عن هلاك
2:19:11المتنطعين واصل التنطع التقعر في الكلام واصل التنطع التقعر في الكلام. والتكلف فيه. ثم جعل على من على الغلو كله ومن المتنطعين الذين هلكوا اولئك الذين غلوا في الصالحين كقوم نوح واليهود والنصارى
2:19:35وهلاكهم في كفرهم وخروجهم من دين التوحيد نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام فرأى من قدرة الله القلوب العجب. الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين الثالثة. معرفة اول شيء
2:20:01معرفة اول شيء غير به دين الانبياء. وما سبب ذلك؟ مع معرفة ان الله ارسلهم. الرابعة قبول الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطن تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل
2:20:24الاول محبة الصالحين والثاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا. فظن من بعدهم انهم ارادوا نغيره السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة جبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل
2:20:44الثامنة ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر. التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة. ولو حسن قصد فاعل العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه الحادية عشرة
2:21:08العكوف على القبر لاجل عمل صالح. الثانية عشرة. قوله رحمه الله في الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح وهو الشوق الى العبادة فانهم انما صوروهم ليشتاقوا الى عبادة الله
2:21:27كما اراد من اعتكف عند القبر فانه قصد ابتداء ان يكون ذلك حاملا له على عبادة الله فال به الى عبادة المقبول من دون الله عز وجل نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة
2:21:53والشدة في الحاجة اليها مع الغفلة عنها. الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب. قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح هو افضل العبادات
2:22:13اعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. السابعة عشرة كيف؟ كيف هذا
2:22:33علماء يصورون الصور علماء يصورون الصور طيب امين اصل التوحيد واحد خاصة التوحيد ذلك بحث لكن لا نريد لبس يعني دائما قلنا انحل الاشكال ويطارد شبه لا يعول فيه على
2:23:10الضعيف والمختلف فيه ان المراد العلماء بحالهم ان المراد بذلك العلماء بحالهم ممن كانوا يعرفون ما لهم. ليس المراد بهم العلماء بالله وامره ليس المراد بهم العلماء بالله وامره ان العلماء بالله وامره يرضون بشيء
2:23:35يفضي الى الشرك نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطروني كما اطرس النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته ايانا بهلاك المتنطعين التاسعة عشرة التصريح بانها لم تعبد حتى
2:24:02العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. قوله رحمه الله التاسعة عشرة التصريح بانها ان تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدره ووجود بقدر وجوده ومضرة فقده. اي قدر وجود العلم وبثه وانتشاره
2:24:25كدتي ما يجري عند فقد العلم من السوء بامر التوحيد والسنة والاتباع فاذا غلب الجهل على الناس ضاع الدين. واذا فشى العلم بينهم ثبت الدين هذا من منافع تعليم الناس دينهم المقصود به تثبيت الدين في نفوسهم. اما ان يكون الانسان الان العلم في كل مكان والكتب في كل مكان والانترنت في كل مكان
2:24:52غير هذا من المظاهر باقي يكمل الجملة والجهل في كل مكان الجهد في كل مكان لان هذا ليس هو العلم العلم هو الذي يحمل الناس على العمل هذا هو العلم اذا كان يعمل بعمله هذا علم واما الذي يكون معه جهل هذا ليس بعلم
2:25:14وقد نقل ابو العالية الرياحي وبعده ابن القيم اجماع الصحابة على ان من عصى الله فهو جاهل فما اكثر معاصي الله فاذا زادت المعاصي دل زيادة الجهل ان الجهل متفشي
2:25:28ولذلك ينبغي للعبد ان يحرص على بث العلم ونشره. والعلم رباطه في المساجد ليس في غيره. البركة لا تكون الا في المساجد ويرجى فيما يعني وجد اصل معناه من المعلمين الصالحين والمتعلمين الصالحين الذين صحت نياتهم في المعاهد والجامعات والاكاديميات يرجى لهم ذلك. واذا نقصت النية
2:25:48شاء الامر وهو الموجود اليوم. فالملاذ الامن والحصن الكامل للعلم هو المسجد كما جاءت بذلك النصوص. ومن هذه العجيبة ما رواه الدارمي بسند صحيح عن عن محمد ابن شهاب الزهري قال
2:26:06اكتبوا هذا الاثر كان من مضى من علمائنا يقولون كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة الاعتصام بالسنة نجاة. والعلم يقبض قبضا سريعا والعلم يقبض قبضا سريعا ونعش العلم
2:26:28بقاء الدين والدنيا ونعش العلم بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ابواب ذلك كله فنعش العلم بقاء الدين والدنيا ذهاب العلم ذلك قل له هذا اثر عجيب الزهري من ادرك صحابة الصحابة لانهم من التابعين
2:26:52ادرك انسا وجماعة من الصحابة وادرك كبار التابعين فهم من اهل العلم كامل فكانوا يذكرون اصلين عظيمين الاعتصام بالسنة نجاة ان العلم يقبض قبضا سريعا ثم قال فنعش العلم بقاء الدين والدنيا
2:27:07يعني نعش العلم احياؤه وبثه ونشره هذا بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله اذا ذهب العلم الشرعي الصحيح من نفوس الناس فان الزين والدنيا يذهبان جميعا فان الدين والدنيا تذهب بالكلية
2:27:26لان الله عز وجل اذا فسدت القلوب لم يصلح لها بعد ذلك الا العقاب قال ابن القيم رحمه الله تعالى من لم يلن قلبه بالقرآن اذيب قلبه بالنار فانما جعلت النار من القلوب القاسية
2:27:46العذاب انما يصب على الناس اذا قست قلوبهم من اسباب قسوة القلوب بل اعظمها الجهل بالله وبامره وهذا اخذ البيان على هذه الجمل في كتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب العشاء باقي مسألة
2:28:05نعم العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء يقول هذا الاخ ورد ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتح بيت المقدس عبر الصلاة فلم يصلي في الكنيسة فهل هذا يدل على تلحيم الصلاة في الكنيسة؟ لا. ولكنه خشي
2:28:22ان يتسلط المسلمون على هذا الموضع فينزعوه من النصارى ويقولون صلى به عمر فهو احق به والنصارى اذا فتح بلاد لهم فيها ناس اقروا على تلك الكنائس ثبت عن ابن عباس الصلاة في الكنيسة ووجهه ما ذكرنا انفا
2:28:40يقولون الاخوان اللهم يا مصرف القلوب وحساب القلوب على طاعتك هذه تشكل على المعنى هذه لا تشكل على المعنى لان المولد هنا فيها لغوي وليس شرعي المورد فيها لغوي صرف يعني حول
2:28:54قلوبنا هذا من جهة اللغة الصحيحة اما المورد الشرعي للصرف والجعل في الشرك غير موجود في الصرف وانما يوجد في الشرع والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.