استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج أساس العلم 1432 (الدمام) | الشيخ صالح العصيمي

0:00وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله المهداة رحمة للناس المهدى رحمة للناس وعلى اله وصحبه الصفوة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني
0:35من برنامج اساس العلم في سنته الاولى بمدينته الاولى مدينة الدمام وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
1:01المتوفى سنة في السن رحمه الله المتوفى سنة في السن بعد المائتين والالف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين امين
1:24قال الامام المجدد رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم رحمة الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل. الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة الثانية العمل به
1:40الدعوة اليه رابعة الصبو على يقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان دين الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال الامام الشافعي قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا لكبتهم
2:02وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. ودليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر ذنبي فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. من اكثر المصنف رحمه الله تعالى
2:18انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه والمسألة الثانية العمل به اي العمل
2:52بالعلم والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع هو ظهور خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق والاخر الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته
3:31امتثال الامر والنبي فمن الاول قوله تعالى الله خالق كل شيء وقوله وما ربك بظلام للعبيد هاتان الايتان من الخطاب الشرعي الخبري او ظهور صورتهما بامتثال التصديق لما فيهما ومن الثاني
4:03قوله تعالى في الامر يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وفي النهي ولا تقربوا الزنا وقوله ولا تأكلوا الربا ورهوف صورتها بالايات الاربع بامتثال الامر الوارد في الايتين الاوليين
4:34بفعله وامتثال النهي الوارد في الايتين الاخيرتين بتركه والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي دعوة الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لانه لا يوصل الى الله الا بالعلم فمن دعا الى الله
5:01وفق المنهج النبوي فانما يدعو الى العلم والدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة
5:28ومسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله حبس النفس على حكم الله وحكم الله معاني احدهما حكم الله القدري والاخر حكم الله الشرعي والمذكور من الصبر في كلام المصنف هو الصبر على الاذى فيه
6:06اي في العلم تعلما وعملا ودعوة والاذى من القدر المؤلم فيكون الصبر المذكور من جنس الصبر على حكم الله القدري ولما كان العلم مأمورا به شرعا طار الصبر عليه ايضا صبرا
6:30شرعيا فعبارة المصنف رحمه الله تعالى تتضمن الامر بنوعي الصبر فاما دلالتها على الصبر على الحكم القدري فمن منطوق اللفظ لان الاذى قدر مؤلم واما دلالتها على الصبر على حكم الله الشرعي
6:55فمن دلالة المفهوم لان الصبر على العلم يتعلق به صبر على مأمور به شرعا وهو العلم فان الله امرنا بالتماسه وطالب به والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر. لان الله سبحانه وتعالى اقسم
7:21بالعصر ان جنس الانسان كن له في خسر فالانسان واقع على ارادة الاستغراق لجميع الافراد ومن دلائل عموم لفظ ما ورود الاستثناء بعده فقوله بعد الا الذين امنوا على ان ما قبله عام
7:45لان الاستثناء لا يقع وضعا ولا شرعا الا بعد ورود عامين فالاية دالة على ان جميع جنس الانسان في خسر واكد هذا بوجوه اعلاها اقسامه سبحانه وتعالى بالعصر من فاتحتها
8:04والعفو المقسم به هو الوقت المعروف اخر النهار لان ارادة هذا المعنى هي المعبودة بالخطاب الشرعي فان اسم العصر اذا اطلق في عرف الاحاديث النبوية وكلام الصحابة والتابعين واتباعهم كان المراد به
8:29هو الوقت المعروف ولا يراد به ما هو غيره من المعاني؟ ولو عم كالدهر فلا تجدوا في حديث نبوي ولا اثر عتيق سلفي عن الصحابة والتابعين واتباعهم الا وفيه ارادة
8:50الوقت المعروف اخر النهار اذا اطلق العصر ومن قواعد فهم الخطاب الشرعي ان المعهود فيه هو المقدم في فهمه. فما علم انه معهود الخطاب الشرعي كان هو المقدم في تفسير كلام الله وكلام
9:10رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هذا الجنس قوله تعالى فلولا نفر من كل سرقة منهم طائفة فان الفرقة النافرة فيها قولان احدهما انها المجاهدة فتكون نافرة والتي تلتمس العلم
9:31قاعدة والاخر ان النافرة هي التي تلتمس العلم مرتحلة فيه وان القاعدة هي التي تخلفها وراءها من المجاهدين في دار الاقامة قبل خروجهم الى الجهاد واصح القولين ان النافرة هي المجاهدة
9:54لان اسم النفير في خطاب الشرع لا يقع في القرآن والسنة الا على الجهاد. فعلم ان معنى قوله فلولا نفر منهم فلولا فخرج الى الجهاد منهم رجال بعد ان يفقههم القاعدون من اهل العلم. اختاره بناء على هذا الاصل
10:14الذي ذكرته لكم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم في مفتاح دار السعادة وقد استثنى الله عز وجل من الخاسرين نوعا هم المتصفون بصفات اربع فقال الا الذين امنوا
10:33وهذا دليل العلم اذ لا ايمان الا بعلم ولا يدرك اصل الايمان وكماله الا بالعلم وقوله وعملوا الصالحات دليل العمل ووصف الاعمال بالصالحات دال على ان المطلوب من العمل ليس
10:57جنسه بل المراد منه نوع مخصوص وهو العمل الصالح الذي يكتنفه امران عظيم ان هما الاخلاص لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة
11:19فالحق اسم لما وجب ولزم فالحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما كان واجبا بطريق الشرع والتواصي تفاعل بين اثنين فاكثر وهذه هي حقيقة الدعوة ثم قال وتواصوا بالصبر وهذا دليل الصبر
11:44ولذلك قال الشافعي منوها عظمة هذه السورة قال هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلق الا هي لكفتهم اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم في وجوب امتثال حكم الله الشرعي خبرا وطلبا
12:08لكفتهم في اقامة الحجة عليهم بوجوب امتثال حكم الله الشرعي خبرا وطلبا. نص عليه جماعة من العلماء منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز رحمهم الله فليس معنى كلامه ان السورة كافية
12:39في القيام بالديانة بجميع احكامها فان هذا لا يمكن قطعا وانما يراد به المعنى الذي تقدم من اقامة الحجة على الخلق في امتثال امر الله وترك ما سواه والمقدم بين هذه المسائل هو العلم
13:00فهو اصلها الذي تتفرع عنه وتخرج منه واورد المصنف رحمه الله تعالى في تأييد ذلك كلام الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب العلم من صحيحه ذاكرا اياه بمعناه لا حكاية لفظه. فان هذا ليس ليس لفظ البخاري رحمه الله تعالى. وانما معناه
13:24ان البخاري قال باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم انتهى كلامه واورده المصنف رحمه الله تعالى على حكاية المعنى ودلالته
13:42على مقصوده تقديم الامر بالعلم ثم اتباعه بالامر بالعمل لقوله سبحانه وتعالى بعد الامر بالعلم واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فقدم العلم ثم اتبع العمل به فاستنبط هذا المعنى قبل البخاري شيخ شيوخه
14:07سفيان بن عيينة الهلالي من علماء اتباع التابعين رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب كلية الاولياء ثم اختفى البخاري الغافطي في مسند فانه بوب فيه باب العلم قبل القول
14:26العمل نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى اعلم رحمة الله انه يجب على كل على كل مسلم ومسلمة تعلم تنافس هذه المسائل والعمل بهن الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يرزقنا عملا بل ارسل الينا رسولا ما اطاعه ودخل الجنة ومن عصاه دخل النار
14:48قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا بل اخذناه مخدوم مبيلا. الثانية ان الله لا يرضى ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي مرسل ولا ملك
15:08ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. الثالثة ان من اطاع الرسول وحد الله لا يجوز له موالاة الله ورسوله ولو كان اقرب قريب. ودليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من
15:28الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك ما في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنات لا تجري من تحتهم الانهار. جنات من من تحتها الانهار خائبين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب الله فمن المفلحون
15:54ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن فاما المسألة الاولى فمقصودها بيان وجوب طاعة الرسول وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
16:19اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بعبادة الله فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه وجحد عبادة الله دخل النار كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم
16:42ارسلنا الى تدعون رسولا. فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا. اي شديدا وتعقيب خبر ارسال الرسول صلى الله عليه وسلم الينا بذكر ارسال موسى عليه الصلاة والسلام الى فرعون تحذير لهذه الامة ببيان
17:09سوء عاقبتي رد دعوة الانبياء. وان من لم يجب دعوة الانبياء حل به عقاب الله واليم عذابه في الدنيا والاخرة اخرة. واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة فمقصودها ابطال الشرك في العبادة ووجوب التوحيد
17:34وان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته كائنا من كان لان العبادة حق الله وحقه لا يقبل الشرك فلما كانت العبادة حقا له لم يرظى سبحانه ان يشاركه فيه احد
17:54والنهو والنهي عن دعوة غير الله دليل على ان العبادة قل لها لله وحده فمعنى الاية المذكورة فلا تعبدوا مع الله احدا بل اعبدوا الله وحده وسيأتي مزيد بيان في هذا المعنى
18:17واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين لان طاعة الرسول ووجوب التوحيد وهما الامران المذكوران في المسألتين السابقتين الاولى والثانية لا يتحققان الا بالبراءة من المشركين المسألة الثالثة
18:47بمنزلة التابع اللازم للمسألتين السابقتين. وهي ان من اطاع الله وهي ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يتم له ذلك الا بالبراءة من المشركين فلا يجتمع الايمان الناشئ من طاعة الرسول وتوحيد الله مع محبة المشركين اعداء الله واعداء رسوله. بل المؤمن
19:12محادون من حاد الله ورسوله ومعاذون من عادى الله ورسوله ومعنى قوله تعالى من حاد الله ورسوله اي كان في حد غير حد الله وحد رسوله صلى الله عليه وسلم
19:32وهو حد الكفر واذا تميزت الحدود لم يكن بين هؤلاء وهؤلاء الا العداوة والبغضاء كما امر الله سبحانه وتعالى به فالبراءة من المشركين اصل من اصول الدين يرحمك الله فالبراءة من المشركين اصل من اصول الدين. لا تنحل عقده ولا ينقض اساسه حتى يرث الله الارض
20:04ومن عليها وما بلي الناس باضعاف هذا الاصل الا من تقابل طائفتي غالية ومقصرة ومن الناس من اجرى البراءة من المشركين في وجوه لم تأذن بها الشريعة ولا جاءت بها
20:25وقابلهم اناس هونوا امر البراءة من المشركين تحت شعارات خلابة المعنى خداعة المبنى كالتعايش والانفتاح والتواصل الثقافي وتلاقح الافكار وغيرها من الدعاوى التي لا تروج الا على من غشي بصره وضعف
20:48فعقله وقل دينه. لكن لا يميز هؤلاء وهؤلاء الا صاحب الدين المتين ذي البصيرة النافذة في معرفة دين الله سبحانه وتعالى. ومن لم يكن كذلك فانه صرعان ما يجتاله الغلاة المتطرفين
21:06او المقصرون المحسرون فتجده تارة يولد اشياء الاخرة لها بالولاء والبراء ويقابله مرة اخرى حال له بعد مدة يغير فيها اطروحاته السابقة تحت دعاوى كاذبة. واما الذين امتلأ قلوبهم بالايمان وكمل توحيدهم وعرفوا دين الله عز وجل فانهم يرون الولاء والبراء اصلا من اصول الشرع
21:38ما توجبه الشريعة لا وفق ما تحتمله الاهواء والاراء وجبالات الاذهان وحثالات الافكار. ومن تكن له مكنة من العلم ولا خبث من الهدى يفرق فيه بين الحاج والداج والحصان والحمار فعليه ان يقتدي بائمة الهدى من الاعلام الاكابر الراسخين الذين يميزون بين
22:07الحق والباطل والذهب والنحاس حتى لا يكون دينه العوبة تأخذ بها الاراء والاهواء فتارة يعامل في البراء بما لم يأذن به ربنا عز وجل بالقاء اشياء اذنت بها الشريعة وراءه ظهريا
22:28وتارة ينقلب نحوها فيفتح ذراعيه لكي يحتضن ما القاه من قبل مدعيا امورا لم تأتي بها الشريعة وانما يحدث مثل هذا بالالتباس الحق بالباطل في هذه الابواب في ازمنة الجاهلية التي يضعف فيها العلم
22:51وتقل فيها السنة فتجتال الاهواء حينئذ الناس فيشرقون ويغربون والعاقل البصير لا يجعل دينه عرظة للشبهات والتحولات والتغيرات فان نفسك واحدة وينبغي ان يكون دينك واحدا. واما الدين المرقع فان قبحه
23:17عند الله وعند اهل الفراسة من خلقه كقبح الثوب المرقع. وكما تستنكف ان تلبس ثوبا مرقعا فيه رقعة حمراء اخرى سوداء وثالثة زرقاء ورابعة لها لون رابع فاستحي من الله عز وجل ان يكون دينك مرقعا
23:37تارة توالي بما لم يأذن به الله وتارة تعادي بما لم يأذن به الله وتخادع نفسك انك قائم بدين الله ولا يكون القيام بدين الله الا بالعلم والسنة فاذا عرف الانسان منازل الامور ومقاماتها الواردة في الكتاب والسنة عرف منازل
24:01والبراء كما اذن الله سبحانه وتعالى به. فينبغي للانسان ان يحذر على دينه. ان تجتاله الحوادث والمتغيرات لانك تلقى الله سبحانه وتعالى وحدك. ولن يسألك الله سبحانه وتعالى الا عن نفسك
24:21اذا سألك الله عز وجل عما كنت عليه تارة كذا وتارة كذا فما جوابك فان الله سبحانه تعالى يعاملك بحالك. قال مطرف ابن علاء ابن الشخير من صف صفي له
24:39ومن كدر قدر عليه. فقال ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى في صدر فصل له في صيد خاطئ تصفية الاحوال على قدر تصفية الاعمال. انتهى كلامه. فمن صفت لله حاله فمن صفت لله اعماله صف الله
24:59وتعالى له احواله. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعاملنا بفضله. وان يلهمنا رشدنا. ويقينا شر انفسنا. وان يري ان الحق حقه ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه نعم الله اليكم
25:16قال رحمه الله اعلم رشدك الله بطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون. واعظم ما امر الله به التوحيد
25:36وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. ودليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة؟ ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه
25:56محمدا صلى الله عليه وسلم. الحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه وهي دين الانبياء جميعا
26:25ولا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام الا ان اضافتها اليه في كلام المصنف وقع تبعا لاضافتها اليه في القرآن. فان الله اذا ذكر الملة الحنيفية نسبها الى ابراهيم عليه الصلاة
26:45والسلام ثم شاع في عوف اهل العلم نسبة الملة الحنيفية الى ابراهيم مع كونها ملة جميع الانبياء والموجب لذلك ما الجواب الاخ يقول اعد فنعيد علشانه لكن ينبغي ينتبه الانسان
27:10نقول نحن قلنا ان الحنيفية وقع في كلام المصنف مضافة الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهو تابع في ذلك الخطاب الشرعي فانها جاءت في القرآن مرارا مضافة الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع كونها بالاتفاق بين الانبياء جميعا. لانها تتضمن الاقبال على الله بالتوحيد
27:33والميل عن كل ما سواه فلاي شيء وقع هذا في الخطاب القرآني هذا وجه حسن لكن في وجه احسن منه الانبياء كلهم الامام هذا بس الكلام صحيح لكن نقول لماذا اضيفت الى ابراهيم؟ مع ان دين الانبياء جميعا
28:09من الانبياء مشرفون به ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الخليفة الجواب ان يقال لان العرب الذين انزل عليهم القرآن كانوا يدعون النسبة الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام ويزعمون انهم على دينه
28:31ان العرب الذين انزل فيهم القرآن كانوا يدعون النسبة الى ابراهيم ويزعمون انهم على دينه فاجدروا بهم ان يتبعوه حنفاء لله غير مشركين به فحسنت الاظافة اليه دون غيره من الانبياء
28:51والناس جميعا مخلوقون لاجلها ومأمورون بها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فانما خلق الجن والانس لاجل عبادة الله عز وجل واذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها. فالاية دالة
29:15على ان الجن والانس مخلوقون مخلوقين على ان الجن والانس مخلوقون للعبادة بلفظها ودالة على انهم مأمورون بها بمفهومها فانهم اذا كانوا خلقوا لها فانهم مأمورون بما خلقوا لاجله فالامر لازم لفظها والخلق صريحه
29:41وتفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله يوحدون له وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له انه من تفسير اللفظ باخص افراده تعظيما له. فافد العبادة واعظمها هو توحيد الله عز وجل
30:11والاخر انه تفسير للفظ بما وضع له انه تفسير للفظ للفظ بما وضع له. فان العبادة اذا اطلقت في في القرآن اريد بها التوحيد ومنه قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي وحدوا ربكم
30:36ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حقيقة التوحيد والشرك لانه لما كانت الحنيفية كما سبق مركبة مركبة من الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه بالبراءة من الشرك
30:57نتيجة الى معرفة معنى التوحيد والشرك فذكر المصنف رحمه الله تعالى حقيقتهما والتوحيد له في الشرع معنيان احدهما عام وهو افراد الله بحقه افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات
31:30وحق في الارادة والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب وينشأ من هذين النوعين ان الانسان مأمور بتوحيد ربه في ثلاثة اصول الربوبية والالوهية والاسماء والصفات والثاني خاص
32:02وهو اخراج الله بالعبادة والمعنى الثاني هو المعهود شرعا فاذا اطلق لفظ التوحيد وما تصرف منه على اختلاف انواع اشتقاقه فالمراد به توحيد العبادة وعلى هذا اختصر المصنف فان قوله التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. تفسير للتوحيد بالمعنى الخاص. متابعة
32:36للعرف الشرعي فان العرف الشرعي اذا اطلق فيه التوحيد اريد به توحيد العبادة. مثل ايش ما الجواب والتوحيد اذا اطلق في العرف الشرعي فالمراد به افراد الله بالعبادة ما الدليل
33:13واعبدوا الله نريد شيء فيه وحدوا الله حتى يكون دليل للعرف الشرعي كانت وفي الرواية الثانية احسنت من ذلك حديث ابن حديث ابن عباس في الصحيحين لما بعث معاذا وفيه فليكن اول ما تدعوهم اليه
33:41ان يوحدوا الله هذا لفظ مسلم ولفظ الصحيحين ان يعبدوا الله. فعلم ان التوحيد يراد به افراد الله بالعبادة. ومنه حديث جابر في صحيح مسلم مسلم في صفة الحج وفيه قوله رضي الله عنه فاهل
34:02بالتوحيد يعني بقول ايش بقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك والتلبية تتضمن توحيد ايش توحيد العبادة فهذا معنى قولنا ان التوحيد اذا اطلق في عرف الشرع فالمراد به توحيد العبادة
34:27والشرك يطلق في الشرع على معنيه احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره يعلو شيء من حق الله لغيره والثاني خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله
34:51وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وانما عدل عن لفظ الصرف الشائع ذكره الى لفظ الجعل فلم يقل ظرف شيء من حق الله الى غيره وقيل جعل شيء من حق الله لغيره لامرين
35:16احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي فان الشرك اذا ذكر في الكتاب والسنة ذكر بالجعل ولم يذكر بالصرف ومنه قوله تعالى فلا تجعلوا اندادا ومنه حديث ابن مسعود في الصحيحين لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله ندا
35:43فالمختار شرعا هو لفظ الجعل دون الصرف والاخر ان لفظ الجعل يتضمن الاقبال والتأليه القلبي بخلاف لفظ الصرف فان لفظ الصرف يقصد منه تحويل شيء من محل الى اخر دون الملاحظة المقصود من التحويل
36:10فلا يكون وافيا بحقيقة الشيء فالمختار شرعا ان يعبر من جعل دون الصرف والمعهود في الخطاب الشرعي اذا اطلق الشرك انه الشرك المتعلق ماشي بالعبادة كما انه اذا اطلق التوحيد فالمراد بها التوحيد المتعلق
36:34من عبادتي فكيف ما دار لفظ الشرك في القرآن والسنة؟ فانه يطلق على ارادة شرك العبادة. ولاجل هذا فسره المصنط بذلك فقال والشرك هو دعوة غيره معه. لان الدعوة اسم للعبادة في خطاب الشرع ومنه حديث النعمان
36:59عند اصحاب السنن الاربعة بسند صحيح الدعاء هو العبادة ويعلم مما سلف ان المصنف فسر التوحيد والشرك باعتبار المعنى المعهود في خطاب الشرع وهو بالتوحيد افراد الله بالعبادة وفي الشرك جعل شيء من من عبادة الله عز وجل لغيره
37:27واعظم ما امر الله عز وجل به هو التوحيد واعظم ما نهى الله عز وجل عنه هو الشرك والدليل كما ذكر المصنف هو قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
37:42والاعظمية مستفادة من ان هذا القدر هو مطلع اية عظيمة تسمى باية الحقوق العشرة امر الله عز وجل عباده فيها بامور عظيمة وابتدأها بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فلما قدم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على ما بعده
38:08علم ان اعظم ما امر الله عز وجل به هو التوحيد وان اعظم ما نهى الله عز وجل عنه هو الشرك فما يكون بعده اقل منه درجة لانه لا يبدأ الا بالاهم
38:24ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على ثلاثة الاصول. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى مسألة مترتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة الى اخره؟ لانك علمت فيما سبق ان الله عز وجل خلق الجن والانس لاجل عبادة
38:47وامرهم بها ولا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور احدها معرفة المعبود وهو الله عز وجل وثانيها معرفة المبلغ عن المعبود وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وثالثها معرفة كيفية العبادة وهي
39:20الدين معرفة كيفية العبادة وهي الدين. وهذه هي الاصول الثلاثة اذ لا يمكن للعبد امتثال ما امر به من عبادة الله الا بمعرفة المعبود الذي يجعل له عبادته ولا طريق الى معرفة تلك العبادة الا بمبلغ
39:40عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سبيل الى القيام بها الا بالكيفية التي نعتها النبي صلى الله عليه وسلم وبينها فتكون الاصول الثلاثة مندرجة في الامر في عبادة الله عز وجل
40:01فاذا سئلت ما دليل الاصول الثلاثة وهي معرفة العبد ربه ونبيه ودينه؟ فالجواب كل اية وحديث فيه كل اية وحديث فيهما الامر بالعبادة واضح واضح دليل الاصول الثلاثة؟ كل اية او حفيد
40:30فيها الامر بالعبادة. كيف يعني مثلا قول الله عز وجل واعبدوا الله او قوله يا ايها الناس اعبدوا يا ايها الناس اعبدوا ربكم. كيف تكون الاية دالة على الاصول الثلاثة
40:48ما الجواب فقط اخذلني الكلام الاخوان للجهة هذي الكلام اللي قلته قبل فهمتموه ام لا ترى مهوب احنا ما جينا نشخص لنتعلم دين الله عز وجل هذه مسائل القبر يا اخوان
41:21هذه الاسئلة الثلاثة بالقول وان كلا مقعد مسؤول ما الدين وما الرب؟ وما الرسول فانتم الان تفتحون الانترنت وتجد يقول هذه الاصول الثلاثة من بدع الوهابية لابد تعرف ديني هل انت على خطأ ام على صواب؟ الدين لا يؤخذ بالاباء والعادات والبلاد الدين يؤخذ بقال الله وقال رسوله قال الصحابة هم اولي عرفان
41:44الدين تعرف انك مشيد ما تقوم به ببرهان من الله عز وجل. لا يتغير ولا يتبدل سواء كنت هنا او هناك او هناك في اي بلد الجواب ها يا محمد
42:04معبود الذي يعبد قال لا ان الله عز وجل امرنا في هؤلاء الايات العبادة والقيام بهذه العبادة لا يمكن الا بمعرفة معبود تجعل له العبادة ولا سبيل الى معرفة مال المعبود الا بمبلغ عنه. هو الرسول صلى الله عليه وسلم
42:28وما يبلغه عنه صلى الله عليه وسلم هي الكيفية التي نعبد بها ربنا سبحانه وتعالى نعم اذا قيل لك من ربك رضي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبود ليس بمعبود سواه ودليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم شرع المصنف
42:54رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه. فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخره ومعرفة الله عز وجل على وجه الكمال متعذرة
43:10لان عقول الخلق ومداركهم تقصر عن الاحاطة بالكمال الالهي فمعرفة الله عز وجل لا تنتهي الى حد بل كلما ازدادت بل كلما ازداد ايمان العبد وقوي ازدادت معرفته بربه سبحانه وتعالى
43:36ومن معرفة الله عز وجل قدر يتعين على كل احد لا يصح دينه الا به وما زاد على هذا القدر فان الناس يتفاضلون فيه بحسب احوالهم واصول القدر الواجب من معرفة الله
43:55هي اربعة اولها معرفة وجوده فيؤمن العبد معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود وثانيها معرفة اطلبوا بيته فيؤمن العبد بانه رب كل شيء وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد بان الله هو الذي يعبد بحق وحده
44:41فيؤمن العبد بان الله هو الذي يعبد بحق وحده ورابعها معرفة اسمائه وصفاته معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان لله اثناء الحسنى وصفات علا والدليل على وجوب هذه الاصول في معرفة الله هو كما ذكر المصنف قوله تعالى
45:13الحمد لله رب العالمين كيف تدل هذه الاية على هذه الاصول الاربعة الجواب يلا استنبطوا الاصل الاول معرفة وجوده. كيف دلت قوله تعالى الحمد لله رب العالمين على وجود الله عز وجل
45:45لان العدم لا يحمد وانما يكون الحمد بموجودة لان العدم لا يحمد وانما يكون الحمد لموجود الان واحد لو قال ونحن في المسجد قال والله جوا المسجد حلو وممطر حمده لجو المسجد بالمطر صحيح ام غير صحيح
46:12صحيح لان المطر موجود ام عدم عدن فان خرج خارج المسجد وكانت السماء ممطرة فقال جو الدمام اليوم موجود اليوم آآ طيب لانه ممطر حمده لعدم امن موجود اللي موجود فيكون صحيحا
46:30طيب الاصل الثاني دلالته على ربوبية الله رب العالمين اذ في ذلك التصريح بربوبيته طيب دلالته على استحقاق الله عز وجل للعبادة ايش كيف علم هذا بس الجواب الصحيح لكن مأخذة
47:00من اين عرفت هذا لا قال للاخباس اصلا هو عبادته منين عرفت ان الحمد لله لله عز وجل هذي مثل ما قال الاخ وانت نقول ان موجب استحقاق الله الحمد كائن لالوهيته
47:36الم يقل له الحمد لمن لله يعني للمألوف فهو حمد لكونه مألوها معبودا. فلاجل كون الحمد مستحقا لاجل عبادته. علم ان هذه الاية دالة على الوهية الله سبحانه وتعالى. واما الاصل الرابع وهو معرفة اسمائه وصفاته. ففي ذكر الربوبية
47:59والالوهية لانهما يتظمنان اثبات اسم الله ورب العالمين ويتظمنان اثبات صفة الربوبية وصفة الالوهية لله عز وجل وقول المصنف رحمه الله وكل ما سوى الله عالم هي مقالة تبع فيها غيره من المتأخرين
48:23وحقيقتها كاصطلاح شاع فداء وهو مبني على مقدمات منطقية منتجة ذلك مأخوذة عن قدماء الفلاسفة فان فلاسفة قالوا في المقدمة الاولى العالم قديم وقالوا في المقدمة قالوا في مقدمة الاولى الله قديم. وقالوا في المقدمة
48:58الثانية العالم العالم حادث ثم انتجت هاتان المقدمتان ان كل ما سوى الله عالم والمراد بالمحدث يعني المخلوق فهم ارادوا ان يبينوا ان كل ما سوى الله مخلوق فقالوا فكل ما سوى الله حادث
49:19فانتشر اسم العالم على ان المراد به هو كل ما سوى الله عز وجل. وهذا معنى لا تعرفه العرب في لسانها فان اسم العالم عند العرب مختص بالافراد المتجانسة من المخلوقات
49:36مثل الملائكة والانس والجن فيقال عالم الملائكة وعالم الجن وعالم الانس فان قيل اذا كان الامر كذلك فان العالم مع العالم مع العالم يجمع على عالمين او عوالم لكن المقصود الاية على عالمين
50:00قيل هذا الجمع صحيح لكن نتيجته غير صحيحة لانه ليست كل مخلوقات الله افرادا متجانسة بل من مخلوقات الله فرض لا جنس له مثل مثل العرش والكرسي الالهي والجنة والنار هذه افراد
50:23ليس لها نظير من جنسها وان شاركها في الاثم فحينئذ مخلوقات الله نوعان النوع الاول افراد متجانسة كالملائكة والجن والانس والثاني افراد غير متجانسة بل منفردة كالعرش والكرسي الالهيان الالهيين
50:51والجنة والنار. واسم العالم انما يختص بالاول دون الثاني قسم العالم انما يختص بالاول دون الثاني. استفيد هذا من كلام الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير فانه اشار اشارة لطيفة الى هذا المعنى الذي بيناه من ان تفسير
51:19بكل ما سوى الله انه من كلام اهل الفلسفة ثم انتشر على انه منسوب الى العربية والعرب لا تطلق اسم العالم الا على افراد متجانسة دون بقية المخلوقات. وحينئذ فان
51:36قوله تعالى الحمد لله رب العالمين لا يستدل به على عموم ربوبية الله. لانه تبقى افراد اخرى وراء ذلك لا تندرج في العالم وانما يستدل على ربوبية الله عز وجل بقوله تعالى وهو رب كل شيء
51:55فانها عامة لكل المخلوقات المتجانسة وغير المتجانسة نعم قال رحمه الله اذا قيل لك بما عرفت ربك باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والاعراضون السبع ومن فيهن وما بينهما
52:15والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. فقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تدعو للشمس القمر يصدور الله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون
52:30فقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشى الليل والنهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوع سخرات لامره الا له الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين. لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله هو الرب
52:50بين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الله عز وجل والدليل المرشد الى معرفة الرب شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف باياته
53:17بان الايات شرعا لها معنيان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات والاخر الايات ايش شرعية وهي ما انزله الله عز وجل على الانبياء من الكتب فيكون قول المصنف رحمه الله تعالى ومخلوقاته بعد قوله باياته
53:49من عطف الخاص على العام لان المخلوقات بعض الايات فالايات مخلوقات وغير مخلوقات وذكر المخلوقات بعد الايات مع كونها مندرجة فيها من ذكر الخاص بعد العام. وموجب التنويه به الاهتمام
54:13فمن اعظم ايات الله عز وجل الظاهرة التي يقع الاجماع على التسليم بها الايات الكونية. فيقل المنازع فيها اما الايات الشرعية فان المنازع فيها كثير والليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض وما بينهما كلها تدخل في اسم
54:38الايات ومع ذلك فان المصنف رحمه الله تعالى فرق بينها. فجعل بعضها ايات وجعل وجعل بعضها مخلوقات فلما ذكر المخلوقات قال ومن مخلوقاته الشمس ومن ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. ولما ذكر المخلوقات قال
55:05سماوات السبع والاراضون السبع وما بينهما اوليست المخلوقات من جملة الايات الكونية الجواب بلى فلاي شيء فرق المصنف بينها؟ لماذا ما قال المصنف من اياته؟ الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض وما بينهم. او قال ومن مخلوق
55:29الشمس والقمر والليل والنهار والنجوم والسماوات والارض لماذا فاوت بينها مم يعني الجواب الاخ يقول اتباعا للوارد في الخطاب القرآني هذا هو الجواب طيب لماذا وقعت في القرآن بالقرآن اذا ذكر السماوات والارض ذكرت باسم الخلق. واذا ذكر الليل والنهار الشمس والقمر ذكرت بالايات
56:16انت الان وصلت نص الطريق من يكملك فيناسبهما اثم العلامة لان الاية هي العلامة لان الشمس والقمر والليل والنهار يتجددن فيناسبهن اسم الاية لان الاية هي العلامة فالمتجدد يصلح علامة لتغيره
56:47والسماوات والارض مقدرات على هذه الصورة لا تتغير فالسماء التي في الليل هي السماء التي بالنهار. والارض التي في الليل هي الارض التي في النهار فلما كانت هكذا دل عليها باسم الخلق لان الخلق في لسان العرب موظوع للتقدير فهن مقدرات على هذه الخلقة
57:12واضح هذا موجب وقوع ذلك في القرآن الكريم ولاجل انه وقع في القرآن الكريم كذلك اقتفاه المصنف رحمه الله تعالى فعبر بمثل ما ذكرنا نعم قال رحمه الله وربه هو المعبود قوله تعالى
57:32يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به فاخرج به من التمرة رزقا لكم فلا تدعوا لله اندادا وان انتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء والمستحق للعبادة
57:55لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل ذكر ان الرب هو المستحق للعبادة فمعنى قوله والرب هو المعبود اي المستحق ان يكون معبودا فليس كلامه تفسيرا للفظ الرب
58:17فان الرب لا يعرف في لسان العرب على ارادة معنى المعبود في اصح قولي اهل اللغة ولكن تفسير الكلام والرب هو المستحق ان يكون معبودا للامر في العبادة في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم
58:35مع ذكر موجبها وهو ربوبيته المذكورة في قوله تعالى الذي خلقكم والذين من قبلكم الى تمام الايات من من سورة البقرة فان الاقرار بالربوبية يستلزم الاقرار بالالوهية كما بينه ابن كثير في كلامه الذي نقله المصنف
58:55عنه بمعناه لا بلفظه. فصار مراد المصنف من قوله والرب هو المعبود اي المستحق ان يكون معبود نعم قال رحمه الله تعالى وانوار العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل ورغبة
59:17الغفلة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعانة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كل لله قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا عبادة الله لها معنيان شرعا
59:39احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن وهو امتزال الخطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والثاني خاص وهو التوحيد وعبر بالخضوع في المعنى العام دون الذل
1:00:15وهو المشهور الذي يذكر العبادة يقول عبادة الله امتثالا لخطاب الشرع المقترن بالحب ايش؟ والذل ولكننا قلنا بالحب والخضوع لماذا قلنا بالحب لكن ما قلنا بالذل قلنا بالخضوع لماذا ادلنا عنه
1:00:52الذل الى الخضوع هذا هذا السؤال طيب وغيره اذا قال ابن القيم وعبادة الله غاية حبه مع ذل عابده فهما خطبان تقول نقول اثبت على كلامك كلامك هو الصواب ليست الحجة في الرجال
1:01:35الحجة في دلائل الشرع مع تعظيم الائمة واجلالهم رحمهم الله سبحانه وتعالى. الا ان ما ذكره الاخ من فراغ قلب الدليل من الاختيار وهو معنى قول ما ذكره الاخ راشد هو الصحيح. لذلك نقول وانما عدل عن الذل الى الخضوع لامرين
1:01:55طين احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي لان الخضوع مما يعبد الله به بخلاف الذل لان الخضوع مما يعبد الله به بخلاف الذل فالذل كوني قدري لا ديني ترعي ولهذا يقال للخلق
1:02:20اخضعوا لله ولا يقال لهم ذل لله لان التعبد يقع بالخضوع دون الذل فالخضوع عبادة يتقرب بها الى الله بخلاف الذل فانه لا يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى ونذكر دليله بعد الاذان باذن الله تعالى
1:02:52الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله عين الصلاة
1:05:09الصلاة حي على الله اكبر اكبر لا اله الا الله تقدم القول بان الخضوع عبادة دينية شرعية يتقرب بها الى الله دون الذل اشاهده حديث ابي هريرة عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله بالامر من السماء
1:07:19ضربت الملائكة ضربت الملائكة باجنحتها قطعانا لقوله اي خضوعا لقوله وضرب الملائكة باجنحتها هو عبادة لان افعال الملائكة كلها عبادات بان افعال الملائكة كلها عبادات يتقربون بها الى الله عز وجل
1:07:48ومنه ايضا ما رواه البيهقي في السنن الكبرى باسناد صحيح في قنوت عمر رضي الله عنه انه كان يقول ونؤمن بك ونخضع لك واسناده صحيح ولم يأتي قط في دلائل الشرع
1:08:07اطلاق الذل على ارادة عبادة الله عز وجل به والوجه الاخر ان الذل ينطوي على القهر والاجبار ان الذل ينطوي على القهر والاجبار فقلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو مقصود العبادة
1:08:30كما انه يتضمن نقصا لا يليق بمقام العبادة كما انه يتضمن نقصا لا يليق بمقام العبادة المورثة كما لا الحال ومنه قوله تعالى خاشعين من الذل وقوله تعالى ترهقهم ذلة
1:08:54فان الذل ملازم للنقص والوهن فالعبادة تجمع الحب والخضوع لا الحب والذل وفي ذلك قلت وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قضباني وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما هما خطبان والقاصد يعني المتوجه الى الله
1:09:25عز وجل واضح واضحة المسألة؟ هذي مسألة عظيمة ترى طيب لو قال قائل ذكرتم ان الذل لا يكون الا نقصا فكيف قال الله سبحانه وتعالى في مدح عباده اذلة على
1:09:48ماشي المؤمنين فمدحهم بذلك ما الجواب يعني خلاف العبارات لاختلاف الاعتبارات ان يكون المعنى صحيح لكن لابد ان يدخل الانسان العبارة المعبرة. ولهذا العلم له لغة لابد ان تعرفها في علمك ولا يكون
1:10:22علمك كما قال الصحفيين ما الجواب راحمين فيما بينهم طالبين متعاطفين هذا جيد ما تجي به امات اليد لازم تجيب لنا الدليل على ذلك انت الان تصور معنى تجده في نفسك
1:10:44وهذا المعنى حق ولكن من اين جئت به في الان انا اذكر لكم الاخ من اين جاء به جاء به من ان الله قال اذلة على المؤمنين ولم يقل اذلة مع المؤمنين
1:10:58فان خفضهم الجناح وتوطئتهم النفوس وقع مع الاستعلاء. فليس ذلة صغار وحقار ولكن قلة اختيار حمل عليها التراحم والمحبة فليست هي الذلة المتضمنة للجبر والقهر وانما هي ذلة مع علو
1:11:22فانه لا يهين نفسه بما يخالف الشرع لاجل مؤمن بل لابد له ان يقيم الشرع وهذا وجه قوله تعالى على المؤمنين ولم يقل مع المؤمنين. والثاني ان الذلة المذكورة في الاية لم يذكر لم يظهر كمالها الا بمقابلها وهو
1:11:42اعزة على الكافرين واضح؟ الجواب عن هذه الاية؟ طيب قال قائل سلمنا لك لكن في واحد من الاخوان من الجهة هذيك ما يسلم لك قلت لماذا؟ قال يقول قول الله عز وجل
1:11:56واخفض لهما جناح الذل من الرحمة قال فالذل هنا مأمور به ممدوح لانه مع الوالدين واضح واضح الاشكال طيب الاخوان اللي من الجهة هذي يمكن في نفوس الاخوان الجهة الاخرى
1:12:15ما الجواب صحيح بس فيه معنى في الاية ينفر به ذلك تم اذا الذل هذا ما هو احسنت. اذا جناح الذل غير الذل جناح الذل غير الظلم. والعرب تجعل من الكلام مفردا ما لا يكون بمعناه مركبا
1:12:55هذي من قواعد العرب تكون الكلمة المفردة لها معنى والكلمة مركبة لها معنى فالذل مفردا له معنى لكن جناح الذل على التركيب له معنى وهو توطئة النفس رحمة وشفقة لمن وطئت لهم وهم الوالدان في الاية
1:13:13فلا يكون بمعنى الذل الذي تعلق به الكلام ونظير هذا ان الله سبحانه وتعالى ذكر الله في ايات عدة ومنها قوله تعالى في اخر سورة الجمعة واذا رأوا تجارة او لهوا
1:13:31انفضوا اليه واللهو هنا ايش حرم ولا مأذون به والدليل اقترانه تجارة له يعني اللعب اللعب تسمى يعني تمضية الوقت فيما غيره انفع منه يسمى لهوا فاللعب يسمى لهوا لكن ومن الناس من يشتري
1:13:56لهو الحديث يعني ايش الغناء فلهو الحديث غير اللهو فلهو الحديث هو ازجاء الوقت فيما غيره انفع منه ولكن لهو الحديث هو الغناء ومن لا يعقل مواقع الكلام في الخطاب الشرعي بين الافراد والتركيب يقع في الغلط على الشريعة ويتوالى عليه الاشكالات
1:14:21وانواع العبادة التي امر الله عز وجل بها كلها له والدليل قوله تعالى وان المساجد لله الاية وهي متظمنة للنهي عن دعوة غيره لقوله فلا تدعو مع الله احد واحد نكرة في سياق النهي فتعم كل احد
1:14:43والدعاء يراد به العبادة فمعنى الاية ولا تعبدوا مع الله احد. والدليل على ان الدعاء يراد به العبادة حديث النعمان المتقدم وهو الدعاء هو العبادة. نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى فمن صام فيه فمن صام منها شيئا يضيع الله فهو مشرك كافر
1:15:06قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يحب الكافرون بالهجرة ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر
1:15:24واستدل باية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله تعالى انه لا يفلح الكافرون مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها اخر فيدل ذلك على ان المذكور في اولها من افعال الكافرين
1:15:44وهو موجب عدم الفلاح ونفي الفلاح بالكلية يراد به الحرمان من الجنة ودخول النار نعوذ بالله من ذلك ثم ان الله عز وجل توعده بالحساب تهديدا له وموجب تهديده ان ما اقترفه امر عظيم وهو الكفر بالله سبحانه وتعالى
1:16:11ومعنى قوله لا برهان له يعني لا حجة له بينة على ما يدعيه وهذا وصف لكل ما دعي من دون الله سبحانه وتعالى. فكل ما عظم مألوها فان داعي وعابده من دون الله عز وجل لا برهان له
1:16:34على صحة دعواه وهذا نظير قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق فان قوله بغير حق لا يدل على ان من قتل الانبياء ما يكون بحق بل اشارة الى الوصف الملازم ان قتل الانبياء لا يكون الا بغير حق. وكذلك دعاء غير الله عز وجل لا
1:16:56الا مع فقدان مع التقدان البرهان على دعاء غير الله سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله في الحديث الدعاء بلفظ عبادة. قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستغفرون عن عبادي سيدخلون جهنم
1:17:13ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين وديروا غدا قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
1:17:31ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. اقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل رغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغب ورهب وكانوا لنا خاشعين
1:17:51ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني وليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له ودليل ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل
1:18:11قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم استجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة
1:18:31صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل النبي قوله تعالى يوفون بالكبر ويخافون يوما كان شرهم صغيرا شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله
1:18:51بدأها بالدعاء وجعل الحديث في الترجمة له فليس قوله وبالحديث الدعاء مخ العبادة دليلا اخر للمسألة السابقة بل هو استئناف كلام ببيان العبادات التي يتقرب بها الى الله عز وجل. فكأنه قال ومن العبادات الدعاء
1:19:16اختار الدلالة على هذه العبادة لجلالتها بحديث نبوي وان كان ضعيفا اللفظ رواه رواه الترمذي من حديث انس بسند ضعيف وهذه طريقة البخاري رحمه الله فانه ربما ترجم بحديث ضعيف لارادة معنى صحيح يعني في تراجم
1:19:38في تراجم ابوابه فمقصود المصنف في قوله وفي الحديث الدعاء يعني ومن انواع العبادات دعاء الله عز وجل وقدمه لجلالته. ودعاء الله شرعا يطلق على معنيين احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن
1:20:06بالحب والخضوع وهو الذي تقدم تسميته بالعبادة فالعبادة تسمى ايضا دعاء والاخر معنى قاص وهو طلب العبد من ربه فصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه
1:20:32او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه ويسمى الاول بدعاء العبادة ويسمى الثاني بدعاء المسألة وهذه هي العبادة الاولى. واما العبادة الثانية فهي خوف وخوف الله شرعا
1:20:56هو فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا فرار قلب العبد الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة هي الرجاء والرجاء شرعا هو امل العبد بربه امل العبد بربه في حصول المقصود
1:21:26مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه
1:21:53والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع وقرن بينها المصنف باشتراكها الدليل ونبين مقاصد معانيها ومغاني مرابعها بعد الصلاة باذن الله. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
1:22:20على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.