8 توقعات صادقة لإبليس الكذوب
0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حلقة النهاردة بنتكلم فيها على موضوع غريب موضوع ظنون ابليس الصادقة احنا عارفين ان ابليس ابليس اكذب الخلق والرسول عليه الصلاة والسلام حتى اطلق عليه كذوب. كذوب يعني آآ فيها صيغة مبالغة
0:21ان هو صدقك وهو كذوب يعني كثير الكذب ومع زلك سبحان الله ظن ظنونا معينة في الانسان وصدقت هذه الظنون. وهذه الظنون كلها قبل ان ينزل الانسان الى الدنيا الى الارض وقبل ان يخرج اصلا من الجنة. يعني يعني قبل ان يحدس تحدس المعصية. لكن هو ظن بعض الظنون
0:45وصدقت هذه الظنون. ده غريب وهنحلل هذا الموضوع ذكر ربنا سبحانه وتعالى الصدق بعض ظنون ابليس في القرآن الكريم ذكرها في سورة سبأ. قال سبحانه وتعالى في سورة سبأ بعد
1:00هنذكر قصة سبأ وكفران اهل سبأ بالنعم وعقاب رب العالمين سبحانه وتعالى لهم. قال ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين. وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك. وربك
1:22على كل شيء حفيظ بعض المفسرين بيقولوا ان هذا خاص باهل سبأ. ان هذه الاية خاصة بالتعليق على قصة سبأ. وبعض المفسرين قالوا لا هذا قصة سبق انتهت وهذا ابتداء. ولقد صدق عليهم اي على الناس على البشر على بني ادم بشكل عام وهذا في رأي اوقع. لان ظنون ابليس الصادقة
1:44هذه ظنون شاملة لكل البشر زي ما هنشوف دلوقتي. بعض المفسرين برضه قالوا ان هذا مقصود به اية كذا او كذا. الظن معين يعني قال والنداء ظن معين ظنه ابليس واحد او اتنين. انا الحقيقة لما نظرت في القرآن الكريم جمعت ثمانية ظنون
2:04ظلها ابليس في بني ادم وصدقت هذه الظنون الثمانية. وجايز يكون اكتر من كده انا لم اتعمد الاحصاء الحقيقة. لكن انا في هذه الحلقة تمن ظنون ظنها ابليس وصدقت ونقول بعد كده ليه صدقت؟ في اخر الحلقة نقول ليه صدقت هذه الزنون؟ او منين جاب هذه الظنون؟ المحكمة التي تحققت بهذه بهذا
2:29روح في خمس ظنون جم في ايتين ورا بعض في سورة النساء قال تعالى اه الظن الاول وقال لاتخي على لسان الشيطان يعني وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. هذا الحوار دار بينه وبين رب العالمين سبحانه وتعالى قبل ان آآ
2:58اه يعني يدخل قدم الجنة اصلا او قبل ان يفتن. ده هو الحوار ده عند خلق ادم وامر رب العالمين سبحانه وتعالى للملائكة بالسجود ورفض ابليس للسجود. فلما سأله عن هذا الرفض قال يعني ان هو لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حام مسنون او
3:18الايات التي تشبه هذا في القرآن الكريم ثم بعد ذلك بدأ في المعاندة الصريحة لرب العالمين سبحانه وتعالى وقال لاتخذن ان من عبادك نصيبا مفروضا. النصيب المفروض هو النصيب المعلوم المقدر. كانه حق له. سيقسم
3:38البشر الى قسمين. قسم له وقسم لله عز وجل قسم اولياء له وقسم اولياء لله عز وجل. وطبعا هذا هذا ظن قاله هو لسة البشر ما نزلوش الارض اصلا. يعني لسه
3:54ادم ما عصاش رب العالمين سبحانه وتعالى المعصية الاولى التي خرج بسببها من الجنة. لكن هذا ظنه وهذا الظن تحقق قال سبحانه وتعالى ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا. والايات اللي على هذا النسق كثيرة في القرآن الكريم. حزب الله حزب الشيطان
4:14هتلاقي الموازنة هكذا. فهتلاقي كتير جدا ان فعلا صار هناك نصيب مفروض للشيطان من البشر بعدها قال ولاضلنهم هذا برضه ده توقع او ظن من الشيطان انه سيكون سببا في اضلال بني ادم. وهذا حدث هل اضل الشيطان آآ
4:37آآ بني ادم آآ ضلع قطاعا كبيرا جدا من بني ادم حتى ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. يعني تحقق لابليس اكثر حتى من ظنه. يعني هو ظن ان
4:53قل ولاضلنهم لا دا هم مش بس ضالوا دا ضالوا وصاروا سببا في ضلال غيرهم لانه قال وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. يعني هم ضلوا ويضلوا. يضلوا البشر عن سبيل الله عز وجل
5:11فالاكثرية في الضلال. فهذا ايضا تحقق لابليس. قال ولامنينهم ادي الظن التالت ولامنينهم يعني ايه امنينهم؟ امنينهم بتسويف التوبة او امنينهم بتسويف الاعمال الصالحة قال ابن عباس في قوله سبحانه وتعالى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني. هذا حوار بين المؤمنين وبين المنافقين يوم
5:41قيامة. المؤمنون يخاطبون المنافقين يوم القيامة ويقولون لهم ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور. يبقى هنا آآ وغرتكم الاماني يعني ايه؟ قال ابن عباس
5:58وغرتكم الاماني اي التسويف بالاعمال الصالحة. يعني تقول ان انا بكرة آآ هعمل كذا وكذا من اعمال البر. بكرة هتوب عن هذه المعصية بكرة هاحج بكرة هاعتمر بكرة هاصلي بكرة تقعد تسوي بالاعمال الصالحة ما تعملش
6:15فهذه وغرتكم الاماني آآ كما يقول رب العالمين سبحانه وتعالى ولامنينهم كل الناس للاسف واقعة في هذا الموضوع تسوف كلمة سوف ضيعت ناس كتيرة جدا. وابن عباس بيقول في تفسير بل يريد الانسان ليفجر امامه يسأل ايان
6:35يوم القيامة قال سوف اتوب سوف اعمل. هذا قول الانسان سوف اتوب سوف اعمل فيؤدي هذا بالفجور في حياتي. ما فيش عنده وقت العمل الصالح دايما مأجله. الظن الرابع ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام. احنا لسه في نفس
6:55الايتين في سورة النساء ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام. يعني ايه اللي يبتكن اذان الانعام؟ يبتك يعني يشقق فبيشققوا الاذن بتاعة بعض البهائم. ليه؟ عشان يحطوا فيها احكام خاصة بهم. ما انزل الله بها من سلطان
7:15فعملوا حاجة اسمها البحيرة وحاجة اسمها السائبة. ان شاء الله ممكن نبقى نفرد لكم حلقة. نفسر لكم معاني هذه الكلمات. لكن هم المقصود ان البشر وصار طبعا اه مكة والجزيرة العربية قبل الاسلام كانوا بيعملوا بعض البهائم لاهوائهم الخاصة. عملوا تشريعات
7:35وادعوا ان هذه التشريعات من الله عز وجل. فعملوا البحيرة وعملوا السائبة وعملوا الوصيل وعملوا الحان. عملوا يعني انواع كتيرة. وكانوا بيشققوا اذن نعم عشان يعني يثبتوا ان هذه الانعام يعني بهذا التشريع الخاص بهم. مقصود ابليس ان انا هدفعهم الى عمل تشريعات موازية
7:55تشريعات ربانية سبحانه وتعالى وبذلك يكفروا انهم يرفضوا ما امر الله ويفعلوا ما هم يريدون باهوائهم. فقال هذا وده سبحان الله ظن متخصص جدا كان هذا الحوار مع رب العالمين سبحانه وتعالى قبل ان يعصي ادم ربه. ومع ذلك سبحان الله تحقق هذا الامر ومرت الايام
8:17ابليس مش ناسي موضوع فلا يبتكن اذان العام فراح اوحى بهذا هذه الفكرة لبعض العرب فعملوها. وكانوا مطبقين وعاشوا عليها مش هاقول لكم سنين عاشوا عليها عدة عقود وقرون. لحد ما الاسلام جه ابطل هذه العادة عند العرب
8:37الظن الخامس ولامرنهم فليغيرن خلق الله. وطبعا الاية ديت فيها تفسيرات كتيرة جدا جدا منها ما جاء في صحيح مسلم وما جاء في البخاري عن عبد الله ابن مسعود آآ رضي الله عنه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات
8:57والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى فعمل ان اللي بيعملوا الوشم آآ او التنمص اللي هو ازالة شعر الحاجبين او او الوجه بشكل عام والمتفلجات للحزن بيعملوا برد للاسنان
9:15الف معين بغية تحسين الشكل يعني مش بغية العلاج بغية تحسين الشكل فهذا كله يعني اه ملعون في كلمات عبدالله بن مسعود ثم قال ما لي لا العن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم. رفع
9:35هذا اللعن للنبي صلى الله عليه وسلم النبي هو الذي لعن الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فجعل هذا هو التغيير لخلق الله عز وجل. وفي بعض العلماء قالوا ان التغيير هو خصاء. الدواب وبعض الناس قالت ان ده وسم الحيوانات في وجوهها بالنار
9:55يعني في اكثر من آآ تأويل لكلمة المغيرات لخلق الله او فليغيرن خلق الله عز وجل كما جاء في الاية. الشاهد ان حقق هذا الموضوع. حتى في بعض الناس بتقول ان فلا يغيرن خلق الله مقصود بها دين الله عز وجل. لان ربنا سبحانه وتعالى في سورة الروم قال
10:15آآ لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. فقالوا ان مقصود خلق الله في هذه الاية الدين. وبرضو ده حصل وناس كتير قوي غيرت خلق الله عز وجل او دين الله عز وجل فتحق ظن ابليس في هذه النقطة. الظن السادس انه سيكون سببا في اهلاك معظم بني ادم
10:36ادم شوفي قد ايه الجبروت بتاعه والتحدي بتاعه قال له انا مش بس هاخد نصيب مفروض زي الزن الاول. لأ ده انا هخلي معظم بني ادم يضلوا. معظم بني ادم يهلكوا. معي في الهلكة التي سيهلك فيها في جهنم
10:57قال تعالى على لسان الشيطان ولاغوينهم اجمعين الا عبادة منهم المخلصين. لما تاخد هذه الصياغة تبقى آآ تظن او يعني الواضح فيها ان هو هيغوي معظم العباد ولا بعض العباد؟ ان الاستثناء هذا الاستثناء هو القليل. الاصل هو ما ذكره في البداية
11:17وانهم اجمعين الا عبادة كمان ومخلصين طائفة من عبادك مش هقدر عليهم لانهم مخلصين لك. لكن المعظم انا هقدر اضله واغويه وابعده عن الطريق. وصرح بهذا بصورة اوضح في سورة الاسراء
11:34قال قال الله تعالى على لسان ابليس ايضا قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي لان اخرتني الى يوم القيامة حتى نكن ذريته الا قليلا فدي الظن بتاعه معظم بني ادم لاحتنكنهم لاهلكنهم لاستأصلنهم الا قليلا. شف بقى
11:58هذا الظن الخطير على صعوبته كيف تحقق. روى البخاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى يا ادم هذا يوم القيامة. يقول يا ادم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول اخرج بعث النار
12:20اخرج يعني اخرج من ولدك من بني ادم بعث النار. قال وما بعث النار؟ قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين يا لطيف من كل الف تسعمية تسعة وتسعين يخرج
12:37ادم بعث النار ايه نسبة النجاح دي؟ ده هو قال لاحتنكن ذريته الا قليلا انا متهيألي ساعتها ما كانش هو متخيل ان الواحد من الف لينجو وتسعمية تسعة وتسعين يكون بعث النار يكونوا استجابوا لابليس فيه حياته
12:54الظن السابع ولا تجد اكثرهم شاكرين. الاية الكريمة طبعا معروفة. فهو ظن ان معظم العباد لن كونوا شاكرين وصدق في ظنه حتى ربنا سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يقول وقليل من عبادي الشكور
13:12واخر ظن بذكره في الحلقة الظن الثامن ان ان هذا الخلق الجديد لا يتمالك. يعني ايه لا يتمالك؟ شف الحديث في صحيح مسلم عن انس ابن ما لك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صور الله ادم في الجنة تركه ما شاء الله ان يتركه فجعل ابليس يطير
13:32به ينظر ما هو يحاول يشوف ايه طبيعة هذا الخلق فلما رآه اجوف عرف انه خلق خلقا لا يتمالك خلق خلق خلقا لا يتمالك. العلماء بيفسروا كلمة لا يتمالك انه لا يتمالك نفسه عن الشهوة. لا يستطيع ان يحبس نفسه عن الشهوة. لا يملك دفع الوسواس عنه
13:52دي برضو معنا من معاني لا يتمالك او لا يتمالك نفسه عند الغضب. التلاتة الحقيقة متحققين. يعني التلاتة زن ابليس فيهم حقق والانسان فعلا لا يملك نفسه عن الشهوة ولا يملك دفع الوسواس الشيطان ولا يملك نفسه عند الغضب. احنا بنقول كيف صدق ابليس في هذا الظن
14:12الى هذه الدرجة. انا بقول ان الكلام ده مش مش صدفة. هو مش رمى كده كلمة. هو الحقيقة ابليس عنده فكر. عنده رؤية معينة. فشاف بها بعض الامور استنبط منها ان هذا الخلق لن يعني يخلف ظنه في هذه الامور التي ذكرها. اولا اول شيء التجربة
14:32هو شايف ان الخلق الذي يعطى فرصة الاختيار بيقع في الفساد. وده هو نفسه كان احد يعني الخلق الذين لهم حرية الاختيار عندهم آآ التكليف. والجن خلقت قبل الانسان وافسدت افسادا آآ
14:52ايران وبالتالي هو عنده تصور ان هو لو مكان هذا الخلق غير الملائكة الملائكة جبرت على الطاعة. لكن ازا اتيح لهم فرصة ان يختار فبالتجربة التي مر بها ابليس قبل ذلك وجنسه ان هو هيقع في الخطأ كما وقع الجن قبل ذلك في الخطأ. دي اول حاجة. والحاجة التانية
15:12ان هو لاحز قول الملائكة خلي بالك دي نقطة مهمة جدا الملايكة قالت لرب العالمين سبحانه وتعالى عندما اخبرهم عن خلق ادم قال اتجعل قالوا اتجعل افعلوا فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. رب العالمين سبحانه وتعالى لم ينكر عليهم قولهم. انما قال اني اعلم ما لا تعلمون. يعني لم ينفي سبحانه وتعالى
15:32هذا الذي يحدث يعني هو فعلا خلق هذا قد يفسد في الارض وقد يسفك الدماء لم ينفي رب العالمين سبحانه وتعالى هذا الامر فالتقت ابليس في الجزئية ان فعلا هذا الخلق سيكون مفسدا في الارض ويكون يعني سفاكا للدماء وبالتالي اطلق هذه الظنون وهو يعلم انها ستتحقق
15:52لان رب العالمين سبحانه وتعالى كان قادرا ان يقول للملائكة لا لن يفسد في الارض لا لن يسفك الدماء لكنه لم يكن لم يقل ذلك انما جعل علة الخلق موضوع
16:02اقل التفضيل ادم موضوع العلم الذي عنده ده دي نقطة تانية. فابليس من هذا الموضوع خد هذا الظن. والحاجة التالتة والاخيرة ان شدة غرور ابليس هو اصلا ابليس عنده زكاء مفرط
16:17وعنده يعني امكانيات عالية جدا وهو بغروره وكبره ظل في امكانياته هذه انها قادرة على آآ التحكم في هذا الخلق الجديد واغواء هذا الخلق الجديد عن طريق الله عز وجل. والحقيقة في بعض الناس ممكن ترد علي وتقول لي آآ ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم ان كيد الشيطان كان ضعيفا. فان هو
16:37ما هواش يعني زكي وما هواش ماهر ما هواش قادر. لأ هو الحقيقة هو هو ذكي وعنده امكانيات عالية جدا. لكن ذكر ربه سبحانه وتعالى ان كيد الشيطان كان ضعيفا لانه في هذه الاية قورن بالله عز وجل. فالاية لو تراجعوها بتقول الذين امنوا
16:57قاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. اذا كان هناك عبد يقاتل في سبيل الله. فبالنسبة لهذا العبد كيد الشيطان يكون ضعيفا. لانه يقاتل في سبيل الله. فصار الله في مواجهة الشيطان. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. والله
17:17الله يعدكم مغفرة منه وفضلا. فازا كانت المقارنة هكذا اذا العبد المرتبط بالله عز وجل هو اقوى على الشيطان وبالتالي يصبح كيد الشيطان بالنسبة لهذا العبد كيدا ضعيفا يبقى ديت ظنون ابليس وفسرنا لماذا وصلته خلاصة الموضوع ان انت تلجأ الى الله عز وجل. الحامي الوحيد من هذا
17:41هو الله عز وجل الذي يحفظك من هذا الخلق الذي ظن كل هذه الظنون وعنده كل هذه الامكانيات وقادر على اغواء العباد العاصم الوحيد من هذا الشيطان هو الله هو الله عز وجل وكمان ممكن اخد منها موضوع تاني مهم جدا او تطبيق تاني
18:01مهم جدا هو سرعة التوبة لا تسوف في التوبة. اه الناس الزنون بتاعة ابليس ستتحقق في معظم الناس. فقط المعصومون من الانبياء هم الذين نرجو من ابليس كل الناس وقعت في هذه الحبائل لكن التوبة جعلها الله عز وجل طريقا لمحو كل ما فعله الشيطان في
18:21الانسان من اغواء او من اضلال عن طريق الله عز وجل. نسأل الله عز وجل ان يحفظنا وان يحفظ المسلمين من حبائل الشيطان. جزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته