33 باب التمييز | شرح الشيخ صالح العصيمي
0:00احسن الله اليكم. باب التمييز. التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات. نحو قول تصبب زيد عرق وتفقأ بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين
0:20وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها. ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ذكر المصنف رحمه الله السادسة من منصوبات الاسماء وهو التمييز. وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات
0:40وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. الثالث انه يفسر من بهم من الذوات. دون الهيئات. فالمفسر لما
1:00ابهم من الهيئات هو هو الحال. والذات حقيقة الشيء. الذات حقيقة الشيء وانبهم كما تقدم ليست فصيحة وحمل الكلام على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الرامية في حد التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الذوات وتقدم ان
1:30الذكر المنصوب ذكر للحكم والاحكام لا تدخل في الحدود فيكون حينئذ التمييز هو الاسم المفسر لما انبهم ولا ابهم؟ ابهم من من الدوات ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتمييز بان الحال مختصة
1:50بتفسير ما ابهم من من الهيئات وان التمييز مختص بتفسير ما ابهم من من الذوات ومثل المصنف رحمه الله تعالى له بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا. فتصبب زيد فعل وفاعل. وعرقا
2:10تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وثانيها تفقأ بكر شحما. فتفقأ بكر فعل وفاعل وشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طابا محمد نفسا فطاب نفسا فعل فطاب محمد فعل وفاعل ونفسا تمييز
2:40منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ورابعها اشتريت عشرين اشتريت عشرين كتابا ابا اشتريت عشرين كتابا فاشتريت عشرين فعل وفاعل ومفعول به وكتابا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وخامسها ملكت تسعين نعجة. فملكت
3:10فعل وفاعل مفعول به ونعجة تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتح. وسادسها وسابعها زيد اكرم من ابا واجمل منك وجها. فزيد اكرم منك مبتدأ وخبر وجار ومجرور سيد مبتدأ واكرم خبر ومنك جار او خافض على الصلاحة. ان هو كوفي. فنلزم اصطلاحه وخافض ومخفور
3:40وابا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واجمل منك خبر وخافظ ومخفوظ ووجها تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهذه الامثلة ترجع الى اصلين هما اقسام التمييز. فان التمييز اذا ينقسم الى قسمين اثنين. احدهما تمييز رافع لابهام المفرد
4:10تمييز رافع لابهام المفرد وهو ما احتيج اليه في تبيين كلمة مفردة اليه في تبيين كلمة مفردة. كالمثالين الرابع والخامس. كالمثالين الرابع والخامس ما هو المثال الرابع؟ اشتريت نعم تسعين كتاب ما اشتريته
4:37اشتريت عشرين كتابا. كتابا. اين التمييز؟ كتابة. مفسر لي لماذا؟ لعشرين مفسر لعشرين. طيب المثال الخامس ملفت تسعين نعجة نعجة تمييز مفسر لكلمة تسعين. تسعين ماذا؟ قال تسعين نعجة. عشرين ماذا؟ قال عشرين كتاب. هذا تمييز رافع
5:08لابهام المفرد. والقسم الثاني تمييز رافع لابهام النسبة. تمييز رافع لابهام النسبة وهو ما احتيج اليه لرفع ما احتيج اليه في تبيينه ما احتيج اليه في تبيين اسناد الفعل ما احتيج اليه في تبيين اسناد الفعل الى فاعله او مفعوله. ما احتيج اليه
5:38في تبيين اسناد الفعل الى فاعله او حوله كبقية الامثلة. كبقية الامثلة الاول ما هو ايش تصبب زيد عرقا. تصبب زيد عرق. اين التمييز؟ عرق. عرق تفسر النسبة في في نسبة الفعل الى الفاعل. تصبب الفاعل زيد تصبب زيد. ماذا تصبب زيد
6:14عرقه فهو يفسر هذه النسبة بينهما. وكذلك قل في سائر الامثلة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى شروط التمييز وهي اثنان. اولهما لا يكون الا نكرة لا معرفة لا يكون الا نكرة لا
6:34وثانيهما لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. وهذا في الغالب هذا في في الغالب فقد يأتي قبل تمام الكلام. نحو عشرون درهما عندي
7:04ومنوان عسلا بالدار. ومنوان عسلا بالدار. فدرها وعسلا كلاهما تمييز درهما درهما وعسلا كلاهما تمييز وقد جاء قبل تمام الكلام. ما يتم الكلام لو تركتم عشرون ما يتم الكلام. منوان لا يتم الكلام
7:36مع ذلك جاء فيكون الشرط الثاني باعتبار الغالب. منوان تثنيته ايش نيت ايش المثال وش يقول؟ عندكم عندي ملواني عسلا طيب لو قلنا عندي منوان تمرة تعرفونه ولا ما تعرفونه
8:03ايوه المهم المن معروف مقدار من مقادير الاوزان المستعملة لا زالت مستعملة عندنا في الاحساء ونجد القلة القلة تعرفونها ولا لا؟ قلة التمر. طيب المن كم قلة اربع قلال اربع قلال
8:29المن وعاء كبير يباع فيه التمر مستعمل موجود كانت العرب تعرفه ولذلك عندهم في النحاة يذكرون دائما تثنيته منواني وعاء كبير يكون اربع قلال من القلال التي تستعمل في مقادير التمر المعروفة نعم