(١٤) باب من الشرك أن يستغيث بغير اللّه أو يدعو غيره | الشيخ صالح العصيمي
0:00احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشركان يستعي ان يستغيث بغير الله لو يدعو غيره مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك
0:27وهما من الشرك الاكبر وهما من الشرك الاكبر. فمن استغاث بغير الله او دعا غيره. فمن استغاث بغير الله او دعا غيره فقد وقع في الشرك فقد وقع في الشرك. نعم
0:53الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فين فعلت انك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية. وقوله
1:15تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه لا يهوى قوله تعالى. ومن اضل ممن يدعو ومن ادعو الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين. وقوله تعالى فاضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الاية وروى الطبراني باسناده. بيض انه كان في
1:45زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافي قنود المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل
2:06وجود بياض في نسخة طيب هذي كيف تقرأ اللي فيها نقط هل صحيح قراءة ام غير صحيحة تجدون في بعض المدونات القديمة يقال بيض له مصنفوه فمن الخطأ ان يوصف الكلام رصدا
2:36في النسخة اذا طبعت من الكتاب بل لابد ان يجعل ان يجعل محل لهذا البياض يشار اليه بالنقط او نحوها ليعلم ان المصنف اراد ان يلحق شيئا ثم ذهل عنه. واما ضبط الكلام بعضه الى بعض
2:56فانه لا يبين هذا للناظر فيه ويذهب ذلك الذي وقع من المصنف ونبه عليه جماعة من الشراح عن معرفة من يطالع كتابه حينئذ. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
3:17فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم
3:41فدعاء غير الله محرم. فدعاء غير الله محرم ومرتبته من التحريم الشرك كما سيأتي ومرتبته من التحريم الشرك كما سيأتي والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين فان فعلت فانك اذا من الظالمين
4:12لان الظلم يطلق في خطاب الشرع ويراد به الشرك. لان الظلم يطلق في خطاب الشرع ويراد به الشرك قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم ان الشرك لظلم عظيم والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية
4:45ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه فهو امر بعبادة الله ومن اعظم عبادة الله دعاؤه والاستغاثة به ومن اعظم عبادة الله دعاؤه والاستغاثة به ومن جعل عبادة الله لغيره وقع في الشرك. ومن جعل عبادة الله لغيره وقع في الشرك
5:24فالاستغاثة بغير الله ودعاؤه شرك فالاستغاثة بغير الله ودعاؤه شرك والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل
5:50اي لا احد اضل اي لا احد اضل فالمذكور بالغ في الظلالة اعلاها. فالمذكور بالغ في ضلالة اعلاها واعلى الضلالة الشرك بالله واعلى الضلالة الشرك بالله فمن دعا غير الله
6:21واستغاث به فقد وقع في الشرك. فمن دعا غير الله واستغاث به. فقد وقع في الشرك ومن قواعد فهم القرآن ان هذا التركيب من اذا عاقبه افعل فانه يراد به بلوغ الغاية في المذكور معه. فانه يراد
6:52بلوغ الغاية في المذكور معه كقوله ومن اضل اي لا احد اضل او قوله ومن اظلم اي لا احد اظلم وهلم جرا. والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعان
7:16الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله االه مع الله؟ بعد ذكر هذا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله االه مع الله بعد ذكر هذا فسؤال الله وطلبه دفع الضر وكشف السوء عبادة. فسؤال الله وطلبه
7:51كشف الضر اجابة المضطر وكشف السوء عبادة واذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك واذا جعلها العبد لغيره فوقع في الشرك فمن استغاث بغير الله او دعا غير الله وقع في الشرك الاكبر. والدليل الخامس
8:20حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وميز له المصنف. انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المنافقين الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف
8:45ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي. احدهما في قوله انه لا يستغاث ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل. والاخر في قوله وانما
9:20بالله عز وجل وهو حصر للاستغاثة في الله وهو حصب للاستغاثة في الله. فلا يستغاث الا به. فلا يستغاث الا به فمن استغاث بغير الله وقع في الشرك فمن استغاث بغير الله وقع في الشرك
9:50احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. قوله الله الاولى ان عطف الدعاء على استغاثة من عطف العام على الخاص
10:12وبيان ذلك من وجهين وبيان ذلك من وجهين احدهما ان يكون الدعاء بمعنى السؤال والطلب ان يكون الدعاء بمعنى السؤال والطلب فيكون عاما فيكون عاما ومن افراده السؤال في الشدة
10:46وهي الاستغاثة ومن افراده السؤال في الشدة وهي الاستغاثة فالدعاء عام والاستغاثة خاص فالدعاء عام والاستغاثة خاص فذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص فذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص
11:18والاخر ان يكون الدعاء بمعنى امتثال المعمول به شرعا ان يكون الدعاء بمعنى امتثال المأمول به شرعا وهو العبادة فتكون العبادة عامة ومن افرادها الاستغاثة بالله ومن افرادها الاستغاثة بالله
11:54فيكون ذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص. فيكون ذكر الدعاء بعد الاستغاثة من عطف العام على الخاص فالدعاء يكون عاما تارة باعتبار دعاء المسألة فالدعاء يكون عاما تارة باعتبار دعاء المسألة
12:26ويكون عاما تارة اخرى باعتبار دعاء العباد فيكون عاما تارة اخرى باعتبار دعاء العبادة الوجه الاول يتعلق بدعاء المسألة فالوجه الاول يتعلق بدعاء المسألة والوجه الثاني يتعلق بدعاء العبادة. والوجه الثاني يتعلق بدعاء العبادة. نعم
12:59عليكم قال رحمه الله الثانية تفسير قولي ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو فعلوا يرضان لغيره صار من الظالمين. الخامس
13:18تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله. كما ان الجنة لا تطلب الا منه
13:37التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا ضل منه. ممن دعا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة ان تلك الدعوة
13:57سبب لبغض مدعو لله وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس. السادسة
14:17تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر ان الله ولاجل هذا يدعو له في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه
14:37وسلم رحم التوحيد والتأدب مع الله