(١٣) باب من الشرك الاستعاذة بغير الله | الشيخ صالح العصيمي
0:00احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك وهي من الشرك الاكبر
0:26فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوا وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من
0:56نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن
1:27الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا
1:58فانهم ذكروا افرادا من الشرك الواقع فيهم فانهم ذكروا افرادا من الشرك الواقع فيهم من جملتها انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن ان يلتمس الانس من الجن اعادتهم. اي يلتمس الانس من الجن اعادةهم
2:30فالمستعيذ رجال من الجن. رجال من الانس. فالمستعيذ رجال من الانس استعادوا به رجال من الجن والمستعاذ به رجال من الجن فالانس واقعون في شرك الاستعاذة بغير الله. فالانس واقعون في شرك الاستعاذة بغير الله
3:00آآ والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات الحديث رواه مسلم
3:20ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقال اعوذ بكلمات الله التامات فان كلمات الله من صفاته فان كلمات الله من صفاته فالاستعاذة بالله وباسمائه وصفاته عبادة فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة
3:58بالامر بواحد منها في الحديث المذكور. للامر بواحد منها في الحديث المذكور وما امر به فهو عبادة وما امر به فهو عبادة واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا. فاذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا
4:26فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر. فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك اكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة
4:48على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة. قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف
5:08او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك
5:28اي لا يثبت الحكم الشرعي بمجرد وجود المنفعة. اي لا يثبت الحكم شرعي بمجرد وجود المنفعة فانها قدرية فانها قدرية كالذي اتفق للانس الذين كانوا يستعيذون بملوك الجن الذي اتفق للانس الذين يستعيذون بملوك الجن. اذا نزلوا واديا
6:09فيمنعون عنه شر الجن فيمنعون عنهم شر الجن. فقد كانت العرب اذا نزلت واديا نادت نعود بسيد هذا الوادي من اهلك فكانت العرب اذا نزلت واديا نادت نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله. تريدون انهم يستعيدون
6:35بملك هذا الوادي من الجن من ساكنيه منهم الا يوصلوا اليهم شرا. فلا يصل اليهم شر ووقوع الامر كذلك لا يدل على ان ما فعلوه ليس بشرك. لان الواقع منهم قدري. والوارد في الشرع كون ذلك شركا. لان الواقع منهم قدري
7:05والوارد في الشرع كون ذلك شركا ومن قواعد الشريعة ومن قواعد الشريعة ان القدر غير حاكم على الشرع. ان القدر غير حاكم عن الشرع على الشرع وان العبد مأمور باتباع الشرع
7:31وان العبد مأمور باتباع الشرع وهي احدى المسائل التي تتعلق باصل كبير وهو الصلة بين الشرع والقدر وله فروع كثيرة في احوال المتقدمين وله اشياء زوائد في احوال المتأخرين من اظهرها ما صار عليه كثير من الناس من جعل القدر حاكما على الشرع. فانهم يثبتون
8:09حكما شرعيا لشيء ما بطريق القدر فقط كان يعمد احد مثلا الى شيء من جلد الذئب فيعلقه عند مصوع ثم يندفع عنه هذا الصرع ما دام جلد الذيب عنده ويجعلون حصول المنفعة بزوال الصرع عنه مثبتة
8:41كون جلد الذئب سببا معتدا به. وهذا باطل لما تقدم ان طريق اثبات الاسباب هو اليقين واليقين فقط. وهذا المحكوم به لا سبيل الى معرفة يقينه لان الجن عالم خفي. لا يطلع على صدق تأثرهم بجلد الذئب. ولهذا
9:11في باب التوحيد او في غيره. جماعها الكافي لك من شررها ان تعلم انه لا يثبت حكم شيء الا بطريق الشرع. وان القدر تابع له. ولا يكون ابدا حاكما عليه. نعم