استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 106 باقي الآية 129 إلى الآية 130

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا المجلس السادس بعد المئة من مجالس شيخنا مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله في التعليق على تفسير الامام الطبري
0:42المقام مساء يوم الاثنين الاول من رجب من عام تسع وثلاث مئة تسع وثلاثين واربع مئة والف قال الامام رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويعلمهم الكتاب والحكمة
1:01ويعني بالكتاب القرآن وقد بينت فيما مضى لما سمي القرآن كتابا وما هو وما تأويله وهو قول جماعة اهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس واسند عن عن ابن زيد قال ويعلمهم الكتاب قال الكتاب القرآن
1:25ثم اختلف اهل التأويل في معنى الحكمة التي ذكرها الله في هذا الموضع فقال بعضهم هي السنة ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قائل والحكمة اي السنة. وقال بعضهم الحكمة هي المعرفة بالدين والفقه فيه. ذكر من قال ذلك
1:49واسند عن ابن وهب قال قلت لمالك ما الحكمة؟ قال المعرفة بالدين والفقه فيه. والاتباع له واسند عن ابن زيد في قوله والحكمة قال الحكمة الدين التي الحكمة الدين التي لا يعرفونها الا به صلى الله عليه
2:08وسلم يعلمهم اياها. قال والحكمة العقل في الدين وقرأ ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. وقال عيسى ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل قال وقرأ ابن زيد واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها
2:32قال لم ينتفع بالايات حين لم تكن معها حكمة قال والحكمة شيء يجعله الله في القلب ينوره له به والصواب من القول عندنا في الحكمة انها العلم باحكام الله التي لا يدرك التي لا يدرك علمها الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم
2:52المعرفة بها وما دل عليه ذلك من نظائره وهو عندي مأخوذ من الحكم الذي بمعنى الفصل بين الحق والباطل بمنزلة الجلسة والقعدة من الجلوس والقعود يقال منه ان فلان ان فلانا لحكيم بين الحكمة. يعني بذلك انه لبين الاصابة في القول والفعل
3:18وان كان ذلك كذلك فتأويل الاية ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم كتابك الذي تنزله وعليهم وفصل قضائك واحكامك التي تعلمه اياها نعم بسم الله الرحمن الرحيم
3:37الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله طبعا هذا من تمام دعوة ابراهيم عليه الصلاة والسلام اه ذريته التي هي من نسل اسماعيل في ان يبعث لاهل مكة اه نبيا
3:55آآ هذه اوصافه وقوله سبحانه وتعالى ويعلمه الكتاب والحكمة اه كما قال ان المراد بالكتاب القرآن وهذا باجماع من اهل التأويل آآ ان القرآن ان الكتاب هو القرآن طبعا والكتاب في القرآن يأتي
4:22اه على معان قد يراد به احيانا التوراة قد يراد به الانجيل قد يراد به الكتابة وقد يراد به القرآن طبعا قد يراد به اللوح المحفوظ يعني بمعنى انه كل سياق
4:36ينظر فيه او كل يعني الكل سينظر فيه فيحدد المراد بالكتاب فيه وهنا الكتاب بما انه قال يعلمهم الكتاب اي جنس الكتاب وابراهيم عليه الصلاة والسلام كانه كانه على علم او انه ينزل على هذا النبي كتاب فقال يعلمهم الكتاب يعني الوحي الذي سينزل عليهم وهو القرآن
5:02تفسير السلف للكتاب بمعنى القرآن لانه من عادة الله سبحانه وتعالى ان يرسل او ان ينزل على الرسول كتابا يكون شرعا لقومه اه طبعا الطبري رحمه الله تعالى ذكر فقط عن ابن زيد لو رجعنا الى موسوعة التفسير المأثور سنجد ايضا روايات متعددة عن
5:26هادو ناس حق وغيرهم ومقاتل كذلك ان المراد بالكتاب هنا القرآن اما الحكمة فوقع اختلاف يمكن ان يقال عنه بانه اختلاف عبارة الطبري طبعا رأى انه خلافا اختلافا حقيقيا وابن كثير رأى ان انه خلاف
5:46عبارة ولهذا ابن كثير بعد ان ذكر او حكى الخلاف قال ولا منافاة. يعني بين هذه الاقاويل فالقول الاول ان المراد به يعني بها السنة وهذا وارد عن جماعة من السلف
6:04في ان السنة المقرونة بالكتاب اسف الحكمة المقرونة بالكتاب يفسرونها بالسنة طبعا والسنة على حسب النبي الذي جاءت ايضا في سياقه هنا قال قتادة المراد بها السنة. واخرون قالوا الحكمة هي المعرفة بالدين
6:23والفقه فيه واورد ذلك عن آآ مالك انه قال ما الحكمة؟ قال المعرفة بالدين والفقه فيه والاتباع له وطبعا من الروايات القليلة التي وردت عن الامام مالك في التفسير ابن زيد وهو ايضا مدني
6:45اه معاصر ايضا لمالك قال الحكمة الدين التي هذه تعود الى الحكمة ولهذا قد يستشكل مثل ما توقف سلمان لما بدا يقرأ ما ما يعني ما انسجمت على لسانه مباشرة
7:04الطبري كانوا قال الحكمة الدين اسف ابن زيد الحكمة الدين ثم كانه وضع نقطة قال التي يعني عاد على الحكمة مرة اخرى لا يعرفونها اه طبعا في ميم قال الذي لا يعرفونه. فهم استشكلوا
7:20فاجعلوها بمعنى الذي وانما هو اراد عودها على الحكمة فكأنه يقول الحكمة التي لا يعرفونها يعرفونها الا به صلى الله عليه وسلم وهي الدين والان كان اذا قلنا ان الدين فلا فرق بينه وبين ايش؟ السنة. لو تأملنا لما قال ابن كثير انه لا منافاة
7:40طيب الحقيقة بالفعل العبارة متقاربة لكن الخلاف عبارة لذلك الكلام الامام مالك الحكمة قال المعرفة بالدين والفقه فيه والاتباع له هذا لا يمكن ان يؤتى او ان يأتي الا من قبل من؟ من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. واذا لو كان القرآن نزل
7:58بدون بيان النبي صلى الله عليه وسلم لخفي علينا منه شيء لكن لما جاء معه البيان النبوي كان هذا الكتاب بينا بالسنة كما قال الامام الشافعي بان السنة شارحة للقرآن موضحة له
8:14ابن زيد على عادته ذكر مواطن او بعض مواطن الحكمة فذكر عند الموطن الاول قال اه قال والحكمة العقل في الدين الحكمة العقل في الدين ثم قال وقرأ ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا
8:34كثيرة هذه الاية نفسها لو رجعنا اليها سنجدنا فيه خلاف في ما المراد بقوله يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرة فمنهم من قال ان الحكمة هناك ايضا السنة لكن ابن زيد يقول الحكمة العقل في الدين
8:55ثم اورد قال وقال لعيسى ويعلمه الكتاب والحكمة. لاحظ الان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب ابراهيم له ان يعلمهم يعني يعلموا قومه الكتاب والحكمة والله سبحانه وتعالى اخبر عن
9:11عيسى انه قال يعلمه اي الله الكتاب والحكمة. والتوراة والانجيل والكتاب هنا المراد به ماذا؟ الكتابة لماذا؟ لانه اورد التوراة والانجيل في الاية في السياق دل على ان الكتاب هنا بمعنى الكتابة
9:30بحق عيسى عليه الصلاة والسلام في هذا السياق بالذات ولذا رجعنا الى تفسير الاية هنا سنجد انهم قالوا الكتابة والحكمة اللي هي السنة المرتبطة بعيسى عليه الصلاة والسلام قال اي بن وهب وقرأ ابن زيد واتلوا عليه النبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها. ولما انتهى من تقرير معنى الحكمة وان المراد بها
9:54العقل في الدين التي لا تعلم الا من جهة النبي رجع الى اية فيها علاقة بايتاء العلم لكنه علم ناقص فقد منه ماذا؟ الحكمة. فقال واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها
10:16قال لم ينتفع بالايات حين لم تكن معه حكمة وهذا طبعا من السطرادات الامام آآ ابن زيد آآ رحمه الله تعالى الجميلة جدا في ربط بعظ الايات المتناظرة لها علاقة ببعظ
10:34وكان ويقول ليس كل ايتاء للكتاب يكون يكون ايش آآ يعني يكون ايجابيا او نعمة بل هذا اوتي والعياذ بالله الايات ولكنه انسلخ منها فاذا انفقد الحكمة. قال والحكمة شيء يجعله الله في القلب
10:56ينوروا له به. وهذا الحقيقة اذا نظرنا اليها الان الحكمة كأن الحكمة فيها جانبان جانب علمي وهذا الذي يأتي من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وجانب قلبي وهذا الذي ياتي من جهة تزكية الانسان
11:14لنفسه الذي اشار اليه ابن زيد لما قال العقل في الدين وايضا لما قال في اخر كلامه ايش الحكمة شيء يجعله الله في القلب ينور او ينور له به. ينور له
11:29الطبري يرى الان ان هذا فيه خلاف ويحتاج الى ترجيح وقال والصواب من القول عندنا في الحكمة انها العلم باحكام الله التي لا يدرك علمها الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم والمعرفة بها
11:50وما دل عليه ذلك من نظائره الان هذا الان الاستدلال الاول يعني الان الترجيح ان المراد بالحكمة هي السنة عنده. يعني العلم باحكام الله التي لا يدرك علمها الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم وان عرف بها
12:12فهذي تعتبر عنده هي الحكمة ثم ثم ذكر الان لماذا سميت الحكمة لهذه السنة؟ لماذا سميت بهذا الاسم فجاء الى المعنى اللغوي ان الحكمة هنا معنى الفصل الحكمة مأخوذة من الحكم اللي هو معنى الفصل
12:30كما قال الفصل بين الحق والباطل وعلل او حللها تحليلا لغويا الى ان قال ان فلانا حكيم بين الحكمة قال يعني بذلك انه ليبين الاصابة من القول لبينوا الاصابة من القول
12:46والفعل وبناء على هذا الاختيار كيف سيكون تفسير الاية عنده مثل ما ذكر قال واذا كان ذلك كذلك فتأويل الاية يعني معنى الاية ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك
13:02ويعلمهم كتابك الذي تنزله عليهم وفصل قضائك واحكامك التي تعلمه اياها يعني تعلمها هذا الرسول. فكأنه الان جعل الحكمة هي ما يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم آآ امته. هذا
13:21الان ما يتعلق آآ قوله ويعلمه الكتاب والعلم. الطبري كما لاحظنا ذهب الى المذهب وغيره مثل ابن كثير وغيره جعلوا ان كل هذه الاقوال في النهاية تعود الى معنى اه واحد الى معنى واحد
13:35لكن الملحظ الذي تنبه له بن زيد جميل جدا وهو انه ليس كل من علم الكتاب يوفق للصواب ليس كل من علم الكتاب يوفق للصواب. واستدل له بهذه الاية فاذا الكتاب بدون الحكمة
13:55الكتاب بدون الحكمة لا ينفع فلا بد من وجود كتاب والحكمة. الحكمة طبعا بناء على كلام بن زيد ان المراد بها العقل في الدين ولا يكون عقلا انه لا يكون عقل في الدين بلا سنة
14:10ان لا يكون عقل في الدين بلا سنة اذا ما يمكن واحد يقول اننا نكتفي بالقرآن مثل ما يقول بعض من يزعم او يسموه القرآنيين وهو اسم كبير عليهم فنقول انه هذا لا يمكن
14:23فلا عقل الا بالسنة لتتوائم هذه الاقوال وتكون كلها مندرجة تحت قول الله سبحانه وتعالى ويعلمه الكتاب والحكمة نعم لما قال ابن زيد الحكمة العقل في الدين يريد هنا من عقله
14:46اي من العقل الذي عقله ليس من الفصل وليس من اسم العين يعني هم؟ وليس من اسم العين ردا على ان انه استخدام العقل في الدين انما على المصدرية عليه فهم الدين. ايه. نهى العقل في الدين يعني فهم الدين
15:04يعني العقل في الدين يعني فهم الدين فلا يكون فهم للدين بلا سنة نعم سم يكون من اللازم نعم اقرب شيء انه يكون من اللازم. يعني بينهما تلازم لان لان الذي اوتي الكتاب هو لما ورد هذه الاية وهذا من فقهه رحمه الله تعالى انه لما اورد اية واتل عليهم النبأ الذي اتيناه
15:28اياتنا فعطر بالايتاء ونسبه اليه ولم يقل فسلخناه منها لان الله سبحانه وتعالى اذا اعطى لا ينزع الامر منه الا اذا كان مكسبا ولكنه عبر عنه قال فانسلخ انسلخ هو اذا جاء بموجبات
15:48حررته من هذا الكتاب من اياته التي ذكرها الله سبحانه وتعالى. فقال فانسلخ منها. فلو كان له عقل في الدين ما وقع فيما وقع فيه وهذا نماذجه يعني كثير جدا جدا
16:04يعني قد يؤتى بعض الناس العلم يعني يؤتى العلم ويكون عالما مفوها حجيجا كل هذا قد يؤتاه لكن سبحان الله يفسد عليه هذا العلم اشياء متعددة يعني منها حب الشهرة حب الجاه منها الدنيا حب الدنيا
16:24ولهذا هذا الرجل الذي تكلم الله عنه في هذه الاية قال ولكنه اخلد الى الارظ يعني مال الى شهوات الارظ وكلما مال الانسان الى الارض يعني سبحان الله كانه يلتصق فيها لا يستطيع ان يكون قائما مسرعا منفعلا في ما يحبه الله سبحانه وتعالى ورسوله
16:49وانت بتأملت احوال بعض الناس تجد انهم سبحان الله اذا جاء الخير الذي هو خير لا يقومون له واذا جاء شيء يمس المسلمين بسوء تجد سبحان الله عقيرته تتحرك ويبدأ يتكلم يمين ويسارا
17:07فلماذا تتكلم في هذا وتسكت في هذا ولهذا الله سبحانه وتعالى لما وصف العلماء تكلم عن العلماء الربانيين من العلماء العالم الرباني فليس كل عالم ربانيا. وانما العالم الرباني مثل ما قال مسعود هو الذي يعلم
17:25صغار العلم قبل كباره. وهذا عين الحكمة. اللي يعلم صغار العلم قبل كباره هذا عين الحكمة فلو رجعنا الى اصناف العلماء سنجد ان عندنا هذا الصنف من علماء السوء وعندنا صنف من العلماء الابرار الذين هم العلماء الربانيون الذين يقولون ويجتهدون حسب ما يرون ان هذا مراد الله
17:51وتعالى ويعرف عنهم التقى يعرف عنهم الورع الزهد الى اخره. وهذا طبعا شهدناه في جماعات من يعني اهل العلم سواء هذا الصنف او ذاك. نعم اه نعم ما دام قل الصواب من القول كان يقدم هذا القول والقول الثاني اقل منه ما استطيع ان اقول انه خطأ
18:15لكنه لا يرتضيه يعني ليس مقدما عنده نعم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويزكيهم قد دللنا فيما مضى قبل على ان معنى التزكية التطهير وان معنى الزكاة النماء والزيادة
18:35فمعنى قوله ويزكيهم في هذا الموضع ويطهرهم من الشرك بالله وعبادة الاوثان وينميهم ويكثرهم قم بطاعة الله كما حدثني واسند عن ابن عباس قال يتلو عليهم اياتك ويزكيهم قال يعني بالزكاة طاعة الله والاخلاص
19:00واسند عن ابن جريج في قوله ويزكيهم قال يطهرهم من الشرك ويخلصهم منه القول في تأويل قوله جل ثناؤه انك انت العزيز الحكيم يعني تعالى ذكره بذلك انك يا ربي انت العزيز يعني القوي الذي لا يعجزه شيء اراده فافعل بنا وبذريتنا ما سألناه وطلبناه منك
19:28والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل فاعطنا ما ينفعنا وينفع ذريتنا ولا ينقصك ولا ينقص خزائنك. نعم قوله ويزكيهم يعني هذه المهمة الثانية التي طلبها ابراهيم للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله يعلمهم الكتاب والحكمة هذه الاولى
19:51وقال هنا ويزكيهم وتعرفون ان في بعض الايات وردت يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وهذه يعتني بها خاصة من آآ عقد كتابا خاصا بالمتشابه اه العلم والتزكية هما مدار يعني ما يمكن ان يقال عنه اليوم او صار مصطلحا سائدا او كثيرا اللي هو التربية
20:16لا يمكن ان تكون هناك تربية بلا علم وتزكية المربي لا يمكن يربي على العلم فقط يكون ناقصا ولا يمكن ان يزكي الا اذا كان عنده ايش عنده علم. ولهذا
20:29اذا كان المربي جاهلا فانه يقع في كثير من الاخطاء ان يقع في كثير من الاخطاء. ولهذا الله سبحانه وتعالى قرن في هذا العلم بالتزكية والتزكية بالعلم ولهذا اذا انت تأملت
20:47في المحاضن التربوية ونظرت الى ما يعني يسودها ستجد ان اي محضن ينقصه العلم في انه يقع خلل في التزكية ويقع اشكالات كثيرة جدا جدا. لماذا؟ لانه لابد من وجود العلم المبني على الكتاب
21:10والسنة ان العلم المبني على الكتاب والسنة وانما وقع الخلل عند بعض المتصوفة بسبب جهلهم بالسنة فراحوا يرتبون لاتباعهم اورادا واعمالا من عند انفسهم وتركوا الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
21:35فصاروا يميلون الى هذه الاوراد التي رتبها المشايخ وينشطون لها واما ما يتعلق بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكادون يأبهون لها. فلا شك ان هذا خلل كبير عندما نتكلم قاعدة عامة سواء كان
21:53في التزكية او في العلم او في العبادة او في السياسة في كل مجال من مجالات الحياة اذا ترك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وذهب به الى غيره فهذا لا شك انه سيقع فيه خلل كبير وسيكون مخالفا للتزكية. فاذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يزكي
22:13وهذا الجانب من الجوانب التي نفتقدها كثيرا لجانب ماذا؟ جانب التزكية يعني لو تأمل واحد في نفسه سيجد ان جانب التزكية ضعيف جدا الا من رحم الله والله سبحانه وتعالى حينما بعث رسوله مزكيا ليس فقط كما قال آآ انه مطهرا من الشرك وعبادة الاوثان
22:40قالوا ينميهم ويكثرهم ايضا في ماذا؟ في طاعة الله سبحانه وتعالى. يعني الان الزكاة فيها جانبان كرم الطبري جانب التخلية اللي هو التطهير وجانب التحلية اللي هو التكثير بالطاعات يعني جانب
22:55التخلية وجانب التحلية. وهذان المعنيان معنيان مركبان في مادة الزكاة بمعنى انه الزكاة تطهير من جهة ونماء من جهة ولهذا قالوا ان الزكاة زكاة الاموال هو تطهير ونمى فمن زكى ماله فتطهر فان الله سبحانه وتعالى ينميه له
23:21والنماء هنا ليس فقط نماء تحسي بالنماء بالبركة يعني بالبركة النماء في اشياء كثيرة جدا تكون انما تأتي من جهة ايش؟ البركة في الامر بمعنى الناس ما تأتي لتقيس تقول والله انا زكيت وخسرت اموالي
23:39انت لا تتعامل هنا مع تاجر انت تتعامل مع كريم سبحانه وتعالى. فما يقع لك من هذه الامور فانه قد احتسب لك شيئا اكبر من ذلك. لان تقديم الزكاة هو طهرة لك تطهير لمالك لما وقع فيه قد يكون نقص شيء من هنا آآ غبنت انسانا فعل كذا فيكون
24:02نوع من التطهير ثم هو ايضا باصوله الى الفقراء هو سيكون في النهاية انما لك. اذا هذا المادة لمادة الزكاة تجمع هذين الامرين نرجع الى فكرة التزكية فيما يتعلق بالاسلام
24:16طبعا هذا المصطلح لمصطلح القرآني يعني يكاد يكون خبأ كمصطلح سميناه طبعا مصطلح هذا من باب التجاوز للتعبير يعني كمصطلح اذا استخدمناه نقول مثلا تزكية النفوس او زكاة النفوس او غيرها احنا بنتكلم عنه
24:36نجد اننا ونحن نتابع المصطلحات التي قامت نجد مثلا قضية كتب الزهد مثلا كتب الزهد المسندة وهي كتب تقوم على جانب التزكية. هي في حقيقتها انما جعلت لتزكية القلوب يعني لماذا كتبت كتب الزهد
24:57هي كتب الزهد مقاصدها والمقصد الاكبر فيها هي تزكية ايش القلوب واذا قرأت انت في كتب الزهد واستقبلت على انها بهذا المعنى ستجد ان فيها من المعاني الدقيقة التي كان لائمتنا يعنون بها والاختيارات التي كانوا يختارونها سواء من الايات او الاحاديث ما يبين لك عن فقه ذلك
25:22العالم الذي كتب هذا الكتاب يعني كتاب الزهد للامام احمد بن حنبل كتاب الزهد اللي وكيع كتاب الزهد لابن ابي عاصم كتاب الزهد لهناد ابن السري اه كتاب الزهد للبيهقي يعني كتب كثيرة مسندة
25:38ورد فيها ستجد فيها هذا الجانب. لجانب التزكية وانا انصح كثيرا بانه من كان عنده يعني محاضن تربوية ان يكون له نصيب من كتب الزهد ان يكون له نصيب من كتب الزهد يجعله مادة علمية
25:57يعني يزكي بها يعني قلوب من حوله. لانها مادة ثرية ولكنها منسية مقبول عنها. كذلك بعض كتب او بعض العناوين بكتب السنة لم ترجمة سنن ابي داوود آآ سنن الترمذي صحيح الامام البخاري وغيرهم من من من الائمة ستجد بعض الابواب الموجودة
26:21والكتب موجودة. ايضا هي من الزهد. منذ كتاب الرقاق لفيك في صحيح البخاري ايضا هو في جانب كبير جدا من قضية تزكية القلوب. تزكية القلوب. لكن آآ مما يعني يؤسف عليه اننا كثيرا ما نفتقد
26:41يعني هذا الجانب ونتركه ونرجع الى كتب متأخرين وننسى كتب اه هؤلاء. طبعا كتب التزكية كثيرة جدا اه جدا ممكن نستفاد من الكثير مما كتبه العلماء. حتى بعض الكتب التي كتبها بعض من يعني اه باسم التصوف
27:01في بعضها يعني من الكتب ممكن يستفاد منه وفيه معاني الحقيقة رائقة ونافعة كثيرا وان كان قد يقع في بعضها اشكالات كما ذكرت لكم بسبب البعد عن السنة. لكن لو كتبت هذه الكتب
27:18من خلال سنة النبي صلى الله عليه وسلم لك انت يعني ابداعا وكانت نورا على نور اه طيب نرجع الان الى معاني التزكية التي ذكرها ذكر عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال يعني بالزكاة طاعة الله والاخلاص
27:37لاحظ ابن عباس اختار طاعة الله والاخلاص يعني التزكية ليس مراده فقط من طاعة الله وخلاص هي كل شيء. وانما هذا مثال لما يقع فيه التزكية كذلك قال ابن جريج
27:51يطهرهم من الشرك ويخلصهم منه لو لاحظت الان واحد ذكر التحلية وواحد ذكر التقنية يعني واحد ذكر التحلية وواحد ذكر التقنية العزيز الحكيم في قوله انك انت العزيز الحكيم كما سبق ان اشرت وذكرت ولا زلت اقول بان الطبري
28:11اه رحمه الله تعالى كان له عناية بمعاني اسماء الله وايضا اثرها في الاية. فلاحظ هو الان ويفسر ان كانت العزوز الحكيم يربطها بالاية قال انك يا رب انت العزيز يعني القوي
28:25الذي لا يعجزه شيء اراده فافعل بنا لاحظ الان بدا الاثر. قال فافعل بنا وبذريتنا ما سألناه وطلبناه منك يعني كأنه قال لقوتك تستطيع ان توصل لنا ما طلبنا لانه كان ما يحتاجونه يحتاج الى قوة لايصاله. طيب جانب الحكمة قال والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل
28:52ولا زلل فأعطنا لهذا الآن الأثر فأعطنا ما ينفعنا وينفع ذريتنا ولا ينقصك ولا ينقص خزائنك يعني كانه الان قال انه اعطنا ما ينفعنا ينفع ذريتنا. فالاعطاء ما ينفع هو من الحكمة
29:12يعني ان تعطي ما ينفع من الحكمة ونفس القضية لو رجعنا الى العالم الرباني قال عنه ابن مسعود نعلم صغار العلم قبل كباره ونفس الفكرة لماذا سمي ربانيا؟ لانه لابد
29:25كن متصلا بالحكمة فمثلا يأتيه طلاب متقدمون في العلم يشرح لهم بطريقة ويسمح لهم من كتاب ويأتيه منهم اقل منهم منهم ما يمكن يأتين بنفس الكتاب ويشرحون بنفس الطريقة هذا ليس من ايش
29:42من الحكمة ولا من الربانية في العلم وانما على قول ابن مسعود لا ان يعلم هؤلاء بطريقة وينزل ويتبسط معه ويعلم هناك بطريقة اخرى ويفتح لهم مجال الحوار والنقاش والاخذ والعطاء وقد ما نكون دونهم لا يفتح لهم هذا الباب كثيرا وانما
30:01يلقنه المسائل ويؤصل له حتى تتأصلوا بدأوا يترقون الى ان يأخذوا ويعطوا في النقاش لانه فتح باب النقاش مثلا على سبيل المثال ليس صالحا دائما بعض الناس يقول لك لماذا كذا؟ لماذا كذا؟ يعني النفوس
30:19ومراتبها تختلف يعني العمر ايضا يختلف يعني الطفل في الصغر عنده قدرة على الحفظ من الغلط ان تزاحمه بغيره. من الغلط ان تزاحمه بغيره من غلط ان تجتهد فيه وان تتطلب ان يفهم المعاني في هذا السن الصغير
30:41هذا غلط لماذا؟ لان التجارب التي عملها اسلامنا كانت واضحة جدا ولم يكن فيها اي اشكال لكن بعض التربويين متأخرين ظهر له وبدله ان يعلم العلم للطلاب الصغار بطريقين طريق للفهم وطريق ايش
31:03الحفظ وهذا يكون فيها مزاحمة للصغير صغير يحفظ وتجده يحفظ جزء عم وهو لا يعرف كثير من المعاني لكنه مع الزمن يبدأ يكتسب ايش؟ المعاني شيئا فشيئا لكن نحن نقصر ما نكمل له التعليم
31:20لان نحن نقصر. مفترض ان يكون هناك متابعة له لو كان في متابعة ما يكون في اشكال وانما يقع الاشكال انه يكون في فجوة بينما حفظه في السن الصغير ثم اذا جاء في وهو كبير واذا به قد نسي ما حفظ
31:36ولم يعمل ولم يعلم به ولم يعمل فتقع اشكالية. وهذا سببه تقصير وتكثير هذه الفجوات التي يقع فيها هذا الاشكال. نعم كيف يعني اه تكثر عندهم الطاعة قصده يعني تكثر عندهم الطاعة هذا قصده
32:11لا لا لا هو يقصد هن انفسهم تكثر عندهم الطاعة. يعني لانه قال ينميهم يعني يزيدهم ويكثرهم بالطاعة يعني ينميهم بالطاعة يكثرهم بالطاعة فتكون الطاعة كثيرة عندهم هذا هو المقصود. نعم
32:29تفضل يا شيخ قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن يرغب عن ملة ابراهيم يعني تعالى ذكره بقوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم واي الناس يزهد في ملة ابراهيم ويتركها رغبة عنها الى
32:49غيرها وانما عنى الله بذلك اليهود والنصارى لاختيارهم ما اختاروا من اليهودية والنصرانية لاختيارهم ما اختاروا من اليهودية والنصرانية على الاسلام لان ملة ابراهيم هي الحنيفية المسلمة كما قال تعالى ذكره ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. فقال تعالى ذكره لهم
33:16ومن يزهد في ملة ابراهيم الحنيفية المسلمة الا من سفه نفسه كما حدثنا واسند عن قتادة قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه الا من سفه نفسه رغب عن ملته اليهود
33:33والنصارى واتخذوا اليهودية والنصرانية بدعة ليست من الله وتركوا ملة ابراهيم يعني الاسلام حنيفا كذلك بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بملة ابراهيم واسند عن الربيع في قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه
33:55قال رغبت اليهود والنصارى عن ملة ابراهيم وابتدعوا اليهودية والنصرانية وليست من الله. وتركوا ملة ابراهيم الاسلام لا قبل يا شيخ نعم قوله ومن يرغب عن ملة ابراهيم طبعا لاحظوا ان السلف وطبعا هناك روايات اخرى غير هذه
34:17توجهوا الى ان هذا فيه تعريض باليهود والنصارى ولكن لا يعرف معنى هذا الا من خبر خبر اليهودية والنصرانية ان الله سبحانه وتعالى يقول هنا ومن يرغب عن ملة ابراهيم
34:38الا من سفه نفسه فالذي يرغب عنها ويزهد فيها يعني يرغب معنى يزهد يعني يزهد فيها وتقول رغب عن اذا زهد فيه وتركه ورغب فيه اذا طلبه فهنا قال ومن يرغب عنه
34:59فمعنى ذلك اذا هم زهدوا فيها ولم يريدوها فدين ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو الاسلام يعني مسمى دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو الاسلام فكان الاولى باحفاده ان يبقوا على هذا الاسم
35:15فكل احفاده سواء كما قلنا من الفرع الاسحاق او من الفرع الاسماعيلي ان يكون هؤلاء متحدون آآ او ان يكون هؤلاء متحدين في انهم يكونون مسلمين ولهذا هذه الوصية التي وصى بها من؟ ابراهيم بنيه ووصى بها يعقوب ايضا بنيه
35:37انهم يكونون مسلمين يعني يتخذوا مسمى الاسلام لكن مع تقادم العهد ترك ترك آآ اتباع موسى عليه الصلاة والسلام الذين هم النسل اسحاق تركوا الاسلام الى اليهودية وقالوا كونوا هدى
36:02والان او نصارى طبعا يعني قالوا اليهود كونوا هودا وقال النصارى كونوا نصارى كما سبق. فاذا هم اختاروا هذا الاسم فتركوا الاسم الذي اختاره لهم الله سبحانه وتعالى واختاره لهم ابوهم ابراهيم والاسلام
36:18الى هذا المسمى. فصارت هذه التسمية كما ذكر السلف ان مما ابتدعوها ولم تكن مما رضي الله سبحانه وتعالى والنصارى كذلك تركوا ايضا مسمى الاسلام واختاروا هذا المسمى فصاروا يسمون ايش
36:36النصارى طبعا هكذا سماهم سماهم الله سبحانه وتعالى في كتابه وسماهم رسوله صلى الله عليه وسلم طبعا الان لا يحرصون هم على هذا الاسم النصارى لانه يربطهم باحكام معروفة فيما يتعلق بالاسلام. ويعني يسمون انفسهم بالمسيحيين
36:58بالنسبة للمسيح عليه الصلاة والسلام. لكن الذي نريده هنا ان نفهم ان السلف فهموا قالوا ومن يرغب عن ملة ابراهيم انها تعريض باليهود والنصارى. وان من عرف حال اليهود والنصارى يعرف بالفعل انه ممن رغب عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام
37:19فلو انت اخذت ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومن اهمها الحج ان من اكبر علامات الحنيفية الحج وتجد بعض التفسيرات في المراد بالحنيفية انها الحج لانه من اكبر علامات الحنيفية
37:38فهل كان اليهود بعد يعني دهور من ترك من بعد انبيائهم يحجون الجواب لا وكذلك النصارى حتى عيسى عليه الصلاة والسلام لم يذكر انه في وقته حج ولكنه يحج في اخر
37:57الزمان اما آآ يعني الانبياء بني اسرائيل فان الاصل ان يكونوا قد حجوا خصوصا عندنا بعض الاثار الواردة عن بعضهم وكذلك ان الله سبحانه وتعالى كما سبق ان ذكرنا قال واذن في الناس بالحج
38:13رجالا واول من سيستجيب له هم اتباعه من الانبياء فهذا الظن بهم لكن على العموم نجد ان اليهود لما حرفوا وبدلوا حتى في كتبهم حاولوا ان يخفوا موضوع الحج وموضوع الكعبة وموضوع البيت الحرام. يعني حاولوا ان يخفوه بشتى الطرق لانه كان عندهم فرصة في ذلك. لان الكتاب مترجم
38:39يعني بمعنى ان اللغة التي نزلت على موسى عليه الصلاة والسلام ليست هي الذي هي التي كتب بها ماذا او كتبت بها التوراة يعني ما بقي مما كتبت به التوراة هو مما وقعت ترجمته
38:55ثم هذه الترجمة تترجم وتترجم وتترجم وكما يقال الترجمة ايش خائنة لا تكاد تسلم يعني مثلها مثل ما لو واحد ترجم ايش معاني القرآن لو واحد ترجم الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ وبين القصة وترجمة واعطانا مترجمة
39:17ثم هذه الترجمة ترجمها اخر الى لغة اخرى. ثم الاخر ترجمها ثم عادت لنا الى العربية. كيف تتصور بتكون لما تمر بمراحل ايش من الترجمة عبر سنين لا شك انه يكون فيه يقع فيها ايش؟ شيء من التغيير والتبديل
39:33ولن يكون الناقل حريصا على ان يورد اللفظ باقرب ما يمكن ان يكون له في تلك اللغة خصوصا اذا كان يقصد ذلك وهذا كم موجود عند اليهود يعني كان موجودا ليخفوا اي معالم عن نبي اخر الزمان او عن اي خصيصة من خصائصه او خصائص قومه او خصائص ارضه كل شيء
39:57يتعلق به يعني عموه ولكن الاحبار كانوا يعرفونه. مثل ما كان من عبد الله بن تلام. وعبد الله بن سلام لما جاءوا سلام لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا بوصفه من اين جاء هذا الوصف
40:12انما عرفه من خلال كتبهم لانه عنده معرفة باوصاف النبي اخر الزمان وبالوقت الذي يبعث فيه وبالمكان الذي يبعث فيه هو من كتبهم. لكن اذا رجعنا كتبهم ما نجد الاوصاف
40:25اين هي رمزوها بطريقة لا يعرفها الا احبارهم. وسبق ان ذكرت لكم في دروس قديمة جدا جدا واحد من اه النصارى اسمه عبد الاوحد ديفيد او عبدالأحد ديفيد وانه ذكر
40:44ان من طرائق ترميز اليهود لبعض ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم استخدام حروف الجمل واتيان بكلمة موافقة لهذه الحروف يوافق المعنى الذي حرفوه يعني مثلا محمد يأتون الى حروف الجمل في محمد
41:07ويجمعونها ثم يأتون بكلمة توازيها يضعون مكان هذه الكلمة لكي يعموا على من يقرأ هذا ان المراد بها محمد. ولهذا هو يقول في كتابة وكتابة كما سبق ان ذكرت لكم مطبوع في العبيكان
41:25يمكن تقنوه لانه نفيس الحقيقة ومفيد جدا وخاصة انه من واحد يعني عنده خبرة ومعرفة للكتب اذا جاءوا الى هذا تجد ان السياق غير واضح تستغرب ايش هذه الكلمة هذه غير واضحة
41:41اللي بيقرأ بعناية ما يفهم هذه الكلمة من اين جاءت؟ كيف جاءت؟ غير واضح قال ما بحث ونظر خصوصا عنده اصول في هذا الامر تبين له ان هذه الكلمة المراد بها محمد
41:53وانما وضع هذه الكلمة التي توافقها في حساب الجمل لتعميتها لا يعرفها الا احبارهم هذه احد الطرائق العميقة في الترميز التي تبعد معرفة احوال النبي صلى الله عليه وسلم او اوصافه او شيء من اسمائه عليه الصلاة والسلام
42:11نعم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه الا من سفه نفسه يعني تعالى ذكره بقوله الا من سفه نفسه الا من سفهت نفسه وقد بينا فيما مضى ان معنى السفه الجهل
42:30فمعنى الكلام وما يرغب عن ملة ابراهيم الحنيفية الا سفيه جاهل بموضع حظ نفسه بموضع حظ نفسه فيما ينفعها ويضرها في معادها كما حدثني واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله
42:49الا من سفه نفسه قال الا من اخطأه الا من اخطأ حظه وانما نصب النفس على معنى المفسر وذلك ان السفه في الاصل للنفس. فلما نقل الى من نصبت النفس بمعنى التفسير
43:06طير كما يقال هو اوسعكم دارا فتدخل الدار في الكلام على ان السعة فيها لا في الرجل فكذلك النفس ادخلت لان لان السفه هل النفس لا لمن لا لمن ولذلك لم يجز ان يقال نفس
43:26نفسه سفه اخوك وانما جاز ان يفسر بالنفس وهي مضافة الى معرفة لانها في تأويل نكرة وقد قال بعض نحوي البصرة ان قوله سفه نفسه جرت مجرى ففيها اذا كان الفعل غير متعد
43:46وانما عداه الى نفسه ورأيه واشباه ذلك مما هو في المعنى نحو تافه اذا هو لم اذا هو لم يتعدى فاما غبن وخسر فقد يتعدى الى غيره يقال غبن خمسين وخسر خمسين
44:03طبعا قوله الا من سبي نفسه آآ كما ذكر ان المراد بالسفه هنا الجهل لكنه السفه اصله مأخوذ من الرقة والخفة والشفافية يعني الشيء الرقيق والخفيف فكان لما وصفت به النفس
44:21يعني كأنه يعني اتخذ مجازا في وصف النفس قل ثوب سفيه اذا كان يعني شفيف خفيف وكأن الذي وقع في هذا كأنه صار بمثابة هذا يعني الثوب يعني كانه بمثابته يعني خفة العقل وغيرها
44:42فكانه قال لمن سمع نفسه يعني جعل نفسه في محل السفر. ولهذا قال ما يرغب عن مجد ابراهيم الا سفيه جاهل بموضع حظ نفسه فيما ينفعها ويضرها اذا كانه جعل نفسه في موطن
44:59السفه والسفه هو ايش الجهل كان المعنى الا من كان جاهلا لكنه لم يعبر هكذا وانما عبر عنه سفيه نفسه وذكر ذلك عن ابن زيد انه قال الا من اخطأ حظه. يعني كان من اخطأ حظه وقع في هذا
45:20اللواء السبعة طبعا كلام اللغويين النحويين مهم جدا لتبين بتبين هذا المدلول او هذا الاسلوب المعنى الاول الذي ذكره عن الكوفيين وهو كما قلنا سابقا اصوله كوفية ان الاصل كما قال ان السفه في الاصل للنفس
45:43تقاس النفس نفسها قال فلما نقلت الى من؟ يعني الا من نصبت النفس بمعنى التفسير اللي هو التمييز عند البصريين. مثل ما ذكر محمود شاكر والمحققون ذكروا هنا ونسبوا الى مصطلحات النحو في كتاب في ذلك
46:04قال كما يقول اوسعكم دارا. قال فتدخل الدار في الكلام على ان السعة في لا في الرجل يعني هو يقول اوسعكم فالان اوسعكم الظمير يعود الى من هو ليس اوسعكم يعني هو واسع نفسه
46:18وانما السعة اين في الدار فهذا اذا نظير قوله الا من سفه نفسه ثم ذكر طبعا خلاف ايضا بين اللغويين. طبعا في لو رجعت الى الدر المصون انا كنت سآتي بالاعرابات وذكر سبع اعرابات في قوله
46:36في نفسه هذي نفسه لكن اه نسيت ان اتي بها وذكر هذه احد المعاني وفي اشكال بان النحويين ولكن هنا قالوا انما جاز ان يفسر بالنفس وهي مضافة الى معرفة لان
46:48انها في تأويل نكرة لانه في خلاف بين نحوين انه لا يجوز. فقال لا. تأولوا انه وان كان مضافا الى المعرفة لكنه في تأويل ايش؟ نكرة. ومسألة التأويل النحوي او التأويل عند النحاة والتقدير. كما تعلمون يعني
47:05واسع جدا هذا احد المواطن الذي يقع فيه هذا التقدير الذهني وتأويل كما ذكره بعض البصريين قال جرت مجرى اه سفهة اذا كان الفعل غير متعدد. يعني الان هل الفعل الا من سفه نفسه؟ هل سفه متعدي ولا غير متعدي
47:24وقال هنا ان قوله سفه نفسه هنا متعدي ولا لا؟ لانه قال سفه نفسه فجعل المفعول والنفس فهو يقول انها جرت مجرى سفهاء اذا كان الفعل غير متعد. قال وانما عداه الى نفسه ورأيي
47:41واشباه ذلك مما هو في المعنى نحو سفيها اذ هو اذا هو لم يتعدى الى اخره يعني كانه يقال الا من سفه هو يعني كانه قال الا ان يكون هو ايش؟ سفيها
47:54فيجعله ممن كأنه سفها فلان فلا يتعدى وهنا جعله ايش متعديا يعني جعلها متعديا الى الفعل. فيكون مفعول لقوله سفيها. يكون مفعول لقوله سفيه. وهذا ايضا احد العربات التي اه
48:12ذكرها اه صاحب الدر المصون لكن لا اذكره الان اختياره يعني اي اختيار اختار لكنه اعترض على فيما اذكر اعترض على الرأي الذي اختاره آآ الطبري. لانه طبعا رأي الكوفيين. وفي الغالب آآ الرأي البصري بكون مخالف للرأي
48:30الكوفي. ولو رجعتم الى كتاب الدر المصون وقرأتم فيه سيتبين لكم اكثر لانه كما قلت لكم سابقا. الاعراب احيانا نحتاجه لنتبين الجنوب العربي في الخطاب الاسلوب العربي في الخطاب بحيث انه لا يعني يتمثل لنا الاسلوب هذا ونفهمه الا من خلال فهم الاعراب
48:51وهذا اذا اردت ان تبينه اكثر واكثر في مواطن معينة اذا رجعت اذا قرأت الناس ان تفهم المعنى لكن لا تدري كيف جاء المعنى هذا ما تدري اذا رجعت الى الاعراب وفككوا لك المسألة اعرابيا يتبين لك
49:06مثل في اية كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء. هذه من الايات الجميلة التي ممكن لو انت اعطيتها او او فهمت المعنى فيها يبقى عليك ان تفهم كيف جاء هذا التركيب
49:21فيحلل فيحل لك من جهة ايش الاعراب فيتبين لك تبينا تاما نعم. قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولقد اصطفيناه في الدنيا يعني تعالى ذكره بقوله ولقد اصطفيناه في الدنيا ولقد اصطفينا ابراهيم والهاء التي في قوله اصطفيناه
49:44من ذكر ابراهيم والاصطفاء الافتعال من الصفوة وكذلك اصطفينا افتعلنا منه صيرت تاؤها طاء لقرب مخرجها من مخرج الصاد ويعني بقوله اصطفيناه اخترناه واجتبيناه للخلة ولنصيره في الدنيا لمن بعده اماما. وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن ان من خالف ابراهيم فيما سن لمن بعده
50:17فهو لله مخالف واعلام منه خلقه ان من خالف بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو لابراهيم مخالف وذلك ان الله تعالى ذكره اخبر اخبر انه اصطفاه لخلته
50:34وجعله للناس اماما واخبر ان دينه كان الحنيفية المسلمة ففي ذلك اوضح البيان من الله تعالى ذكره عن ان من خالفه فهو لله عدو لمخالفته الامام الذي نصبه لعباده. طيب قوله ولقد اصطفيناه في الدنيا
50:53اه طبعا الظمير في نقطة صغيرة وواضح انه لمن؟ لابراهيم عليه الصلاة والسلام. لانه الكلام كان عن ابراهيم طبعا من بداية قل واذا يرفع ابراهيم القواعد من بيت اسماعيل والاصطفاء اعلى ما وقع من الاصطفاء لاثنين
51:10ابراهيم عليه الصلاة والسلام ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام. وكلاهما وصف بالخلة الخلة وصفت بابراهيم بقوله اه واتخذ الله ابراهيم قليلا واتخذ الله ابراهيم قليلا. ونبينا صلى الله عليه وسلم قال
51:29ولكني آآ ايش طيب لو كنت متخذا قليلا لاتخذت ابا بكر قليلا بعد ايش ولكن صاحبكم خليل الله فهو عليه الصلاة والسلام حصلت له الخلة الخل اعلى درجات المحبة عن الخلة اعلى درجات القرب في المحبة. وقالوا ان مأخوذة من الخلال
52:00طبعا الان الان عندنا اسفلت وما اسفلت لكن اهل القرى اللي يمشون في الرمل يعني في في التراب يعرفون هذا اذا في ممشى من كثرة وطأ الاقدام له تتبين انه يعني يصير ممر
52:14هذي الممر في الغالب يكون رايح جاي وهو ممر لشخص في الغالب. ما يكون يعني وسيعا في الغالب فيقولون انه من شدة يعني الصفاء الذي بين هذين الشخصين يعني يكادون يكونون واحد ممنشاهم في هذا المكان ليضيق جدا
52:36فيتخلل الواحد الاخر يعني كأنه يدخل فيه. يعني يدخل فيه خلاله فيتخلل الواحد الاخر فيدخل في خلاله فسمي خليلا. يعني هذا اللي دائما فلان اين فلان؟ يقول له ما يمكن فلان مع فلان لا يفترقان الا
52:52لمثلا نوم هذا يسمى ايش؟ خلية فاذا الخلة هي اعلى درجات القرب والاصطفاء اعلى درجات القرب والاصطداع وهي التي كما قلنا لها انها تكون بهذا يعني بهذه المثابة. ولو رجعتم بعض شعار العرب ستجدون هذا المعنى
53:12يعني ببعض القريبين منا ليست معاصرة يعني انه اسماعيل صبري وكان في يعني من طبقة شوقي لما اراد ان يشير الى هذا المعنى يعني معنى الخلة بس هو جاء بها في طريق يعني العتاب عن اثنين
53:28اه يعني غاب عن بعضهما مع محبة بعضهما لبعض بشدة اه قال اه ولما تلاقينا قرب الشوق جهده خليلين غابا لوعة وعتابا. يعني لما تقابل ظم الواحد الاخر كل واحد عاد بالاخر يعني
53:50اين انت قال كان خليلا في خلال خليله تسرب اثناء العناق وذاب يعني كأنهم صاروا واحد فهذا يصور لك ايش معنى الخلة. فاذا هذه الخلة هي اعلى درجة في المحبة يصل اليها من؟ يصل اليها الانسان. يعني هو يقول فلان
54:12الفلان يعني صاحبه الملازم له الذي ينكشف امامه انكسابا تاما. هذا يسمى ايش؟ يسمى خليلا والله سبحانه وتعالى طبعا جل عن الشبيه والمتين اتخذ ابراهيم ايش قليلا وهذه منزلة عالية جدا واتخذ كذلك محمدا صلى الله عليه وسلم ايش؟ خليلا
54:32فهذه المنزلة لم يبلغها احد فيقول اصطفيناه في الدنيا اصطفاء اصطفاء خاص. يعني بل هو اخص يعني الانبياء مصطفون لكن هذا الاصطفاء الخاص بابراهيم واخص الاصطفاء كما هو حاصل ايضا لنبينا صلى الله عليه وسلم
54:49طبعا اه التحليل اللغوي للاصطفاء ايضا جميل يعني قد ما يكون او او ما ننتبه الى ان مادة اصطفى اصلها ارتفع اصلها طيب هي تاء ما الذي جعلها تقرأ بلا طاء
55:08صارت اس طفى التاء والطاء والدال هم هذه كما يقول آآ اللغويون او كما يقول انها تخرج من مخرج واحد يعني تخرج من مخرج واحد. طبعا قوله من مخرج واحد لا يعني انا لولا تخرج من مخرج لو انها تتماثل لكانت ايش نفس
55:36الحرف وانما هي من شدة تقاربها تكاد تكون ايش؟ في مكان واحد في بقعة واحدة ولهذا انا اذكر قديما شيخنا احمد احمد ابو حسن رحمه الله. وندرس في كلية اصول الدين
55:49وكان ما شاء الله يعني حافظ لكثير من المنظومات فكانت في منظومة نقل عبد الفتاح المرصفي وهو من افضل من كتب في التجويد المتأخرين كتابه المشهور اللي هو هداية القارئ لتجويد الكلام الباري
56:05ذكر منظومة طبعا هو ذكر ابيات منها وكان في سؤال هو ورد كما يقول آآ شيخنا احمد انه هذا ورد الى احد علماء الصعيد واجاب ورد شعرا واجاب شعرا وكان منها سؤال دقيق فيما يتعلق بمخارج الحروف
56:22فلو طلبت منه ان يتلوها علينا الشيخ تلجلج فيها وكأنه نسيها فقال اذا رجعت الى مصر اه ان شاء الله اراجعها ولكن رجع ونسي والى الان لا اعرف انا ما تابعت الحقيقة هذه المنظومة وهي جميلة. فالمقصود انه ماذا الجواب في
56:41في احد اجوبتها قال والحصر تقريب يعني حصر المخارج تقريب وفي الحقيقة لكل مخرج بقعة دقيقة اذ قال جمهور الغرى ما نصه لكل حرف مخرج يخصه. هذا جوابه عن سؤال كان عن المخارج
57:02فقوله الحصر تقريب هذا نعم لانه في ما نقول الطاء والدال والتاء تخرج من طرف اللسان مع الصاقه اصول الثنايا العليا هذا تقريب ولا الطاء طاء والتاء تاء والدال دال انت لما تنطق طا
57:21تاء دال وتشعر ان الطاء مرتفعة والتاء انزل قليلا والدال انزل لكنهم جعلوا هذه البقعة كلها كأنها مخرج واحد لانه من باب التقريب على العموم فالطاء والتاء تجاورا في المخرج
57:38الطاء والتاء تجاور في المخرج فجاز من هذه الجهة ان تقلب الطائش التاسف تقلب التاء طاء تقلب التاء طعن. لكن ايضا لابد تراجع ماذا؟ الصفات لتعرف ما هي الصفات التي تشترك فيها التاء والطاء
57:56كيف نعرف ما هي الصفات؟ طبعا الصفات بناء على ما ذكره بن الجزري مؤخرا لانه استقر عندنا بعد منظومته الجزري استقرت الصفات على ما ذكره ابن الجزري والا لو رد
58:08الى بعض العلماء الاخرين قد تجد الكلام في الصفات غير الاكرام الجزري فمجزر قال صفاتها رخو آآ رقيق مستفل منفتح آآ رخو آآ شديد اه لان شديد المسعف المنفتح مصمتة وضد قل مهموسها فحثه شخص
58:31سكت. فحتى شخص سكت فيها التاء وليس فيها ايش قطع تديدها لفظ اجد قطن بكت اذا صارت فيه الشدة وبين الاخوة الشديدين للعمر وصاد ضاد طاء ظاء قد حصر هذي المطبقة
58:50الى انت ستجد اذا انه قصدي لما تجمع انت هذه هذه الصفات ستعرف الان انه بين التاء والطاء كم صفة؟ فان كانت كثيرة وقد تكون موجب التقارب لكن الان موجب التقارب الاكثر هو ماذا؟ قرب
59:05المخرج. يعني قصدي من ذلك ان التعاقب بين بعض الحروف اما ليكون آآ الصفات تكون الصفات فيما بينهما متكاثرة واما ان تكون للمخرج. هنا الان عندنا للمخرج. يعني لقرب او لاتحاد المخرج مثل ما قلنا قبل قليل
59:24فجاء هذا اللي هو القلب من التاء الى الطاء وهذا ايضا في الكلام الدارج وبعض الذين يقرأون القرآن وهو يتعلم احيانا قد يقلب التاء ايش طاء فينبأ انه رقق التاء حتى تخرج ما تكون شبيهة بالطاء او الصاد تنقلب الى السين تنقلب الى صاد وان كانت في بعض المناطق
59:45قد تكون الصين صادمة مثل الصراط والصراط الى اخره. لكن هذا المبحث انا اتوقع ان بعض من له عناية بالصوتيات انه قد بحثه في الطبري. لانه لا يمكن ان يترك مثل هذا الامام لا يبحث عنده. ولهذا هو قال لقرب مخرجهما
1:00:05من مخرج ايش الصاد اللي هو الصاد التاء والطاء يعني كانوا الان قال فيه الصاد التاء الطاء مع انه الصاد مخرجها بالفعل قريب لانه تخرج من اه طرف اللسان مع الصاق برؤوس الثنايا العليا
1:00:22آآ لا بين الثنايا العليا اص يعني بين الثناء العليا مع ميلها قليلا الى الاعلى اص. لكن ات فوق ات ايضا اعلى منها قليلا طيب آآ طبعا لعلنا نقف عند هذا
1:00:38لان لم اكملها اكملها معلش وانه في الاخرة عفوا شيخنا عند اللغويين ايضا اه الفاظ ورمضان عبد التواب عنده في كتابه المدخل الى علم اللغة جدول لطيف في في صفات الحروف
1:00:54وقالوا في الصاد انها نظير عفوا وقالوا في الطاء انها نظير التاء المفخم على على انها ان اللسان يرتفع في عند نطقها الى الطبق في الخلف وهو فعلا لا فرق بينهما تقريبا الا ان اللسان يرتفع الى الطبق
1:01:12وكذلك قالوا في الصاد قالوا هي هي نظير السين المفخم فلان فلعله ربما يعني لتفخيم لتفخيمهما في وجود وجود وجود الاستعلاء والاطباق. نعم. في الطاء سيرها طاء. نعم نعم وكذلك وجود وجود التفخيم في الصاد اللي هو موجود موجود في الطاء اللي هو طعن اللغويين يقصدون التفخيم الاطباق. نعم عندهم عندهم الاستعلاء
1:01:44صدقت انقذت والاطباق الصاد والضاد والتاء توظع في موجودة في الاستعلاء والاطباق نعم احسنت القول في تأويل قوله جل ثناؤه وانه في الاخرة لمن الصالحين يعني تعالى ذكره بقوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وان
1:02:02في الدار الاخرة لمن الصالحين والصالح من بني ادم هو المؤدي حقوق الله عليه فاخبر الله فاخبر تعالى ذكره عن ابراهيم خليله انه في الدنيا له صفي وفي الاخرة له ولي
1:02:19وانه وارد موارد اولياءه الموفين بعهده. نعم هذا الوصف انا كثيرا ما اتوقف عنده واستغرب واستغرب يعني واحد يقول يعني وصف الصلاح في القرآن يعني جعله الله سبحانه وتعالى للانبياء. اللي هم في اعلى درجات الصلاح
1:02:38بل كانوا يدعون قال وادخلني الصالحين وادخلني بالصالحين. فهذا الوصف يعني وصف عظيم جدا جدا والعجيب انه لم يرد الوصف بالمصلحين الا قليلا. يعني لو لو نظرنا الى الوصف بالصالح
1:02:57اكثر من وصف بماذا بالمصلح وكأنه والله اعلم ان الاصل في الصالح ان يكون مصلحا يعني الاصل في الصالح ان يكون مصلحا وهو يكون مصلحا اما بقوله واما بحاله كن مصلحا اما بقوله واما بحاله
1:03:16ولكن من كان مفرحا لذاته اسف كان صالحا في ذاته لم يتعدى صلاحه الى غيره فلا شك ان ذي مرتبة دون فيما يتعلق تتعلق بماذا؟ بالصلاح. لكن قول الله سبحانه وتعالى يجعلها صفة لانبياء
1:03:32هذه تدعو الى ماذا؟ الى التنبه والبحث وايضا كون بعض الانبياء يدعو الله سبحانه وتعالى بالصلاح هذا ان يدعو الى ماذا؟ الى التنبؤ والبحث. ونتمنى لو ان احدا كتب في هذا الموضوع بالذات اللي هو ما يتعلق بالصلاح
1:03:49يعني وصف الصلاح في القرآن يعني وصف الصلاح في القرآن واتوقع ان يخرج ان شاء الله بفائدة في هذا المقام. نقف عند هذا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.