استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

سر اكتشاف عبد المطلب لبئر زمزم | قصة الكعبة المشرفة [37]

0:00لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. مع الحلقة السابعة والثلاثين من قصة الكعبة. حلقة
0:20الماضية اتكلمنا على عبدالمطلب اللي هو جد النبي صلى الله عليه وسلم الاول. وهذا الجد كان له مكانة كبيرة جدا في مكة المكرمة. وذكرنا اطعام للحجيج وسقيت لهم وزكرنا اطعام لاهل مكة واطلاق لقب الفيض عليه وكذلك لقب شيبة الحمد. واشتهار امره
0:40بين العرب جميعا لكونه احد رعاة الكعبة واحد رعاة الحجيج بشكل مباشر وواضح. طبعا عبدالمطلب تمكن من اخذ الرفادة والسقاية من عمه المطلب وهو عم المطلب اللي ورثها له يعني ايه بعد او يعني قبيل وفاته بقليل لكن لم يتمكن عبدالمطلب من اخذ رئاسة
1:00اسد بني عبد مناف وزهبت الرئاسة او رئاسة حتى يعني مكة بشكل عام. زهبت هزه الرئاسة الى حرب ابن امية ابن عبدالشمس اللي هم يعتبروا حزب موازي لحزب بني هاشم والمطلب في ذلك الوقت. آآ وطبعا هذا الوضع الذي كان
1:20بين الفريقين عمل شيء من التوتر. وقلنا قبل كده في الحلقة الماضية ان التوتر ده خلى نوفل يغير على ارض لارض عبدالمطلب طالب بن عبدالمطلب يستعين باخواله بني النجار الخزرجيين من يثرب وبالفعل نصروه وتمكن من الامر. لكن فضل فيه نوع من
1:40بين الفريقين في شيء من التوتر في شيء من المعاداة بين فريق عبدالمطلب ابن آآ يعني آآ هاشم عائلة بني هاشم وبين حرب ابن امية ونوفل من ناحية اخرى. لكن حصل حدس رفع جدا جدا من قيمة
2:00عبدالمطلب ورجح كفته على الناس وصار هو يعتبر السيد مكة ما كانش فيه في هذه الوقفة في هذا الوقت يعني سيد بيجمع الناس جميعا بشكل مباشر زي ايام قصي لكن لكن صار له هذه المكانة وصار له وضعية معينة جنب الكعبة وبيقعد في مكان معين ما حدش بيقعد فيه والناس كلها بتقعد
2:20واحد قدمه اذا يعني جلس وخطب الناس الجميع بيصمت يعني كان له وضعية معينة عبدالمطلب. ايه هذا الحدث اللي حصل؟ هو حفر بئر زمزم وحفر بئر زمزم يعني شيء غريب لان بئر زمزم طمنت منذ عشرات ومئات السنوات. يعني اطمنت من اول ايام حكم
2:40ازاعة لبيت الله الحرام. والسبب في زلك ان جورهم قبيلة جورهم اللي كانت بتحكم الكعبة. اه عندما هزم اخر رجالها من خزاعة اراد ان هو يحمي كنز الكعبة وكانت بتهدى للكعبة اسياف وابتهدى لها ذهب ويهدى اليها يعني اموال فاخذ كل
3:00ووضعه في بئر زمزم ما قدرش ياخده ويهرب به على اليمن. وضع كل ذلك في بئر زمزم وطمر البئر. غطى البئر كله بالحجارة وبالرمال وصار ارض البئر كأنها اي ارض حواليها فما حدش سار مع مرور الوقت يعرف مكان زمزم
3:20في ايه؟ لان اما تخبي جواه كنز وهو كان يتوقع ان هو يأتي يوم بعد ذلك ويعيد الكرة وينتصر على خزاعة ويسترد ما في البئر من اه من اموال ومن كنوز وبعدين بعد كده يخلي البئر تعمل من جديد سقي الحشيش وسقي اهل مكة بشكل عام
3:40طبعا بئر زمزم ما كنش بئر الوحيد في مكة المكرمة لكنه كان اقرب الابيار الى آآ بيت الله الحرام وهو بئر فيه بركة وكان في يعني رعاية كبيرة لاهل مكة فترة طويلة جدا من عمرهم. انطمر هذا البئر. في هذه الفطرتان في اسناء هذه الفترة المرحلة الطويلة التي حكمتها
4:00ثم الفترة التي حكمها قصي ثم آآ بني عبد مناف وبني عبد الدار ثم آآ هاشم ثم عبد المطلب كل كل هذه الفترة كانت البئر غير موجودة. بئر زمزم غير موجودة مطمورة. لحد ما حفرها اه عبدالمطلب. كيف حفرها
4:20ادي قصة لطيفة وعجيبة. ورؤيت هذه القصة بسند صحيح الى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. طبعا علي ابن ابي طالب جده هو عبدالمطلب واكيد اللي حكى له الحكاية ديت ممكن ابو طالب نفسه ممكن آآ اعمامه اعمام علي ابن ابي طالب ناس شهدت الحدث
4:40الموضوع اه كبير قوي الناس سمعت عن الحدس وهو عايش في مكة فترة من عمره علي ابن ابي طالب. فالرواية مسنودة بسند صحيح الى علي وعلي طبعا ادرى الناس بهذا الخبر فنسمع كده علي بيقول ايه؟ آآ قال علي ابن ابي طالب حين امر
5:00عبدالمطلب بحفر البئر قال بيحكي بقى كلام عبدالمطلب. قال عبدالمطلب عبدالمطلب بيحكي للناس انا ازاي عرفت مكان زمزم. قال اني لنائم في الحجر. هو آآ في حجر الكعبة المكان اللي هو آآ يعني آآ
5:20مصور بسور اللي هو بيسموه حجر اسماعيل المكان المصور بسور جنب الكعبة. كان نايم فيه عبدالمطلب. اني لنأمن في الحجر اذ ان تاني ات فقال احفر طيبة. احفر طيبة. طيبة من الطيب يعني من
5:40منها برضو اسم طيبة مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام مدينة يثرب سماها الرسول صلى الله عليه وسلم طيبا فقال احفر طيبة قال وما طيبة؟ ذهب عنه الذي يقول له في طيبة. يبقى اول ليلة سمع حد بيقول له احفر طيبا
6:00تاني يوم نام تاني يوم ثم ذهب عني فرجعت الى مضجعي فنمت. فجاءني فقال احفر برة احفر برا برا من البر بر الخير والطهارة. فقال احفر برة. قال قلت وما بر
6:20قال فذهب عني راح عنه الهاتف اللي كان بيكلمه ده. فلما كان من الغد رجعت الى مضجعي فنمت فيه فجاء فقال احفر زمزم. تالت مرة احفر زمزم. قلت وما زمزم؟ قال لا تنزف ابدا. لا
6:40البئر لا تنزف يعني لا يصل الماء الى قعرها ولا يتم ابدا ويفيض. يعني هو يفضل دايما ايه متوسط كده. البئر التي لا تنزف هي التي ماؤها هكذا متوسطا. قال ولا تذم ولا تذم يعني لا توجد ابدا قليلة الماء. تذم بمعنى
7:00قليل وهي هنا في المقصود انها تكون قليلة الماء ان عمرها ما ماء هيقل لكنها دايما هتسقي الناس. تسقي الحجيج الاعظم بيقول له ايه؟ قلت وما زمزم؟ قال لا تنزف ابدا ولا تذم. تسقي الحجيج الاعظم عند قرية النمل
7:20عند قرية النملة. طبعا هتلاقوا حاجات بوليسية دلوقتي وكلمات غريبة جدا وعجيبة عشان يعرف بها مكان هذا البئر. وتقع ده كله من تقدير رب العالمين سبحانه وتعالى انه وده كله اكيد فيه اشارات كبيرة جدا ان الله عز وجل في هذا الزمن الذي كثر فيه الشرك وكثر
7:40فيه الاصنام في الكعبة يرسل هاتفا الى عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بحفر طيبة او طيبة ثم يأمروا بحفر برة ثم يأمروا بحفر زمزم سم يكون له عند قرية النمل بيحدد له مكان معين يحفر عنده. في رواية اخرى في رواية
8:00البيهقي بيقول احفر تكتم. احفر تكتم. سماع تكتم. لان بئر زمزم كانت آآ آآ صارت مكتومة مكتومة فلما اظهرها عبدالمطلب صارت زمزم عشان كده العرب كانوا بيسموها تكتم على ان هي كانت مكتومة كانوا هم عارفين ان في حاجة اسمها زمزم لكن طمرت ومش عارفين مكانها فين؟ العرب جميعا. فقال له في الرواية احفر تكتم بين الفرث
8:30دم بين الفرز والدم دي برضو ايه؟ لغز تاني. قبل كده كان قاله عند قرية النمل. وهنا بيقول له بين الفرث والدم. تفصيل تحديد كم رواية الزهري؟ في رواية تانية صحيحة ايضا للزهري قال فيها فاتي عبدالمطلب في المنام فقيل له احفر زمزم خبئة
8:50الشيخ الاعظم خبأة الشيخ الاعظم. غالبا الشيخ الاعظم مقصود في الرواية هنا هو اسماعيل عليه السلام. لو صاحب البئر اول من يعني آآ حفرت البئر في زماني طبعا حفرها جبريل عليه آآ السلام. لاجل اسماعيل عليه السلام وامه آآ هاجر
9:10آآ عليها السلام. فاستيقظ من من النوم عبد المطلب لما قال له احفر زمزم خبأة الشيء الاعظم فاستيقظ فقال اللهم بين لي انا مش عارف احفرها فين. فاوتي في المنام مرة اخرى فقيل له احفر زمزم بين الفرس والدم عند نقرة
9:30تراب في قرية النمل مستقبلة الانصاب الحمر. في بقى ايه؟ كم حاجة كده يحطها مع بعض زي ما الاطفال بيحطوا يركبوا الحاجات لحد ما تتضح الصورة. فقال له احفر زمزم بين الفرث والدم عند نقرة الغراب
9:50في قرية النمل مستقبلة الانصاب الحمر. في حتى في رواية فصل فيها في موضوع الغراب ده. قال الغراب الاعصم. يعني الغراب ولا يقدر اعصم. اعصم يعني ايه ان في رجله بياض. وغراب اسود وفي رجله بياض. يعني تفصيلات سبحان الله غريبة جدا. والروايات على فكرة صحيحة
10:10يعني هو رأى هذا رؤيا شاف في المنام حاجة حد بيقول له هذا الكلام فراح يعني يحاول يستخرج هذه المعاني اللي هو مش عارف ولا حاجة منها. فقام عبدالمطلب لما وصلته هذه المعلومات يعني فمشى حتى جلس في المسجد الحرام
10:30قعد في المسجد الحرام يقول يا رب فين قرية النمل؟ فين الغراب الاعزم؟ فين الفرث؟ فين الدم؟ مش عارف الكلام ده كله. ينظر ما سمي له من ايات بيقول لعل ربنا يوريني حاجة من الحاجات دي. فنحرت بقرة بالحزورة. واحد واحد كان بينحر بقرة في الحزورة جنب الكعبة في مكان
10:50حي جنب الكعبة. فانفلتت من جازرها بحشاشة نفسها. حشاشة النفس اللي هي اخر ما تبقى في النفس. ساعات لما بينحروا البقر تجري وهي مدبوحة فجرت البقرة من الحزورة قعدت تجري تجري تجري لحد ما جت جنب البيت الحرام ووقعت. البقرة
11:10حتى غلبها الموت في المسجد. في موضع زمزم. نزلت بقرة ماتت في الحتة دي. فجزرت تلك البقرة كانها كما يقول عبدالمطلب حتى احتمل لحمها. الناس طبعا ما تعرفش حاجة جاية عشان موضوع البقرة. جريوا وراها. دبحوا كملوا الدبح بتاعها وقطعوا اللحم
11:30وشالوه ومشيوا. فاقبل غراب ساعتها جه الغراب الاعصم بقى اللي بيتكلم عليه في الرواية. فاقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث. الفرس اللي هو اللي روث اللي داخل الكرش قبل ما يخرج. لو هو لسه داخل الكرش بيسموه روث. فالروث اللي
11:50اللي هو الكرش بتاع البقرة جواها ده الروز وجنبه دم فبين الاتنين دول كده نزل الغراب ياكل. فبحث في هذا المكان عن قرية النمل فوجدها. وجد جنب هذا المكان اللي نزل الغراب كل منه بين الفرس والدم. لقى فيه قرية للنمل
12:10فحفر هنالك. هل هو ده المكان اللي ممكن الاقي فيه زمزم؟ قال علي بن ابي طالب في روايته نرجع لوراية علي ابن ابي بيطالب فلما ابان له شأنها ودل على موضعها عرف ان قد صدق غدا بمعوله. لما لقى فعلا في قرية نملة عند المكان اللي كان
12:30في الغراب الاعزم عرف انه رواية حق. ان الرؤية اللي شافها ديت حق. فراح جاب المعول تاني يوم ومعه ابنه. كان معه ابن واحد فقط اللي هو الحارس ابن عبد
12:40المطلب اكبر ابناؤه ما كنش لسه ما عنده اولاد غير ولد واحد فقط. ليس له يومئذ ولد غيره. كما يقول علي ابن ابي طالب. فحفر ففي تفصيل في رواية اه الزهري بيقول فطفق هو وابنه الحارث وليس له
13:00يومئذ غيره فسفه عليهما يومئذ ناس من قريش فنزعوهما وقاتلوهما. سبب القتال ايه؟ سبب القتال ان ارى اللي اتدبحت ديت لما جت تجري وقعت جنب مكان زمزم. ما طبعا ما يعرفوش ان في زمزم في المكان ده. المكان ده كان فيه
13:20سف ونائلة صنمين من اصنام قريش وكانوا بيبتدوا من عندهم الطواف وينتهوا من عندهم كما شرع لهم قصي وهنيجي نتكلم على هذا في حلقة قادمة فهم مش عايزينه يحفر جنب ايساف فنائلة جنب قصي. كأن في تقليل لاحترام الصنمية. فجم نزعوه. ان انت ما تحفرش في هذا المكان فاصر
13:40يحفر في هذا المكان. نراجع بقى حالة التوتر اللي كانت موجودة في مكة المكرمة ما بين عبدالمطلب وما بين فرعين بتوع عبدشمس بالاضافة اصلا الى القبائل الاخرى اللي بتنافس بني هاشم الشرف زي بني مخزوم او غيرها فسفه عليه اقوام. فيه ناس بدأت توتره
14:00وتمنعه ان هو يكمل حفر. وفيه ناس واقفة تدافع عنه. من قبيلته ومن قبائل اخرى. وحصل نوع من التوتر. هو حس ان هو في آآ ضعف نفسي ما عندوش قدرة كبيرة على مقاومة هذا المد الضخم. ولكنه اجتهد ان هو يكمل المشوار. مع ان هو في حالة
14:20من حالات الاسى النفسي. في هذه الحالة من الاسى النفسي خد على نفسه عهد غريب جدا. حس ان هو ضعيف وقليل عنده عيل واحد طفل واحد وبيساعدوه هذا الطفل لكن ما عندوش امكانيات كبيرة من الناس قال
14:40ان وفي له عشرة من الولد ان ينحر احدهم. لله او للكعبة فده القرار اللي خده. طبعا قرار آآ غريب ما حدش من العرب كان بيعمل كده. فقال انا هاخد هذا القرار. لو ربنا ادالي عشرة من
15:00ولد هعمل بينهم قرعة واشوف مين اللي يموت من العشرة دولت هدبحه ادبحه تقربا لله طبعا بيتقربوا لله بذبح الابل وذبح البقر والشياه وما الى ذلك لكن ما حدش قبل كده تقرب بذبح انسان. في عمل بقى كما استرجع لعله قصة سيدنا ابراهيم مع اسماعيل بيعرفوا
15:20هو قصة الزبيب هم عارفينها. فلعله هو استرجع هذا الموضوع في هذه اللحظة من الاسى النفسي وان هو مش عارف يقاوم اهل مكة لكن في الاخر كمل الحفر وبعد ما حصل هزا الصدام وهذا النذر منه سبحان الله وجد اسيافا. السيوف كانت مرمية في
15:40اه في مطمورة فلما حفروا لقى بدأت تزهر اسياف عرفوا ان هو في طريقه. لانه معارفين ساعتها ان ان تمر اه اه البئر كان فيها كنز الكعبة واسياف الكعبة. فلقى اسياف دفنت في زمزم فخرجها سم وجد غزالين من ذهب
16:00دهب غزالين مصابين او متشكلين من من الذهب. وطبعا دي قيمة كبيرة جدا. فخرج الاسياف وخرج الدروع وخرج الغزلان دهب وخرج عملات خرج اشياء يعني كنوز ولسه ده ما وصلشي للبئر لكن عرف ان هو اكيد البئر
16:20المنطقة ديت فكمل حفر فوجد الطي. الطي اللي هو الحجارة اللي بتبقى حوالين البئر. فعارف بقى ان فيه شكل منتزم اهو شكل بئر. ازا هزا هزا هو بئر اه زمزم. فلما رأى الطي كبر. قال الله اكبر. فعرفت قريش ان انه قد ادرج ادرك
16:40حاجته فقاموا اليه. وقالوا يا عبد المطلب انها بئر اسماعيل. دية بئر اسماعيل مش بتاعتك. دي بتاعتنا كلنا نهب اسماعيل وان لنا فيها حقا فاشركنا معك فيها وقالوا له على الداب اجزنا مما وجدت قسم علينا الدهب
17:00وثم علينا الاسياف واثم علينا البئر. ما انتم كنتم لسه بتحاربوه ومش عائزينه يحفر. لكن لما ظهرت بقى الخيرات بدأوا ايه؟ يناقشوه ويحاربوه. فقال ما انا بفاعل. انا لا ده الحاجات دي مش بتاعتكم ولا حاجة. معنى بفعل ان هذا الامر خصصت به دونكم. انا اللي شفت الرؤية
17:20وانا اللي جبت المعول وقعدت احفر وانا اللي قومتكم وانتم بتحاربوني عشان ما احفرش. انا اللي عملت كل شيء فهذا امر خصصت به دونكم اعطيته من بينكم. قالوا فانصفنا. فان غير تاركيك حتى نحاكمك فيها
17:40مش هينفع لازم هنحاربك عليها الحاجات دي كلها. فقال فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم احاكمكم اليه. فقالوا كاهنة بني سعد ابن هذيل سعد ابن هذيم او سعد هذيم في في بعض القراءات لان هو هزيم حقيقة مش ابو سعد هو حاضنه هو كان
18:00طبيا. المهم ان سعد ابن زي ما هذا فرع مفروع قضاعة. كائنة كانت في شمال الجزيرة العربية بعيد خالص عن مكة. يعني بتاع الف كيلو او اكثر. من مكة تبوك فبيقول له ادي يعني آآ كاهنة بني سعد بن هذيل يروح لها قال لهم ماشي. قال نعم
18:20كانت باشراف الشام اشراف الشام يعني علو الشام ارض العالية من الشام اللي هي في الجنوب منطقة الاردن تقريبا. فهنروح لحد هذه المنطقة عشان نتحاكى كم امام كاهنة بني سعد بن هزيل فيمن له الحق في امتلاك هذه البئر وامتلاك هذه الاسياف
18:40وهذا الذهب الذي خرج من بئر زمزم. وخرجوا مع بعض. خرج عبدالمطلب ومعه بعض اعوانه وخرج الفريق الاخر قرن على يعني آآ جمال مختلفة. يقول علي ابن ابي طالب راوي القصة يقول والارض اذ
19:00مفاوز الارض ما كانتش معمولة زي ايام قريش لما ربنا سبحانه وتعالى يعني يسر في التجارة بعض المحطات اللي الناس ممكن تستقي فيها الماء. الارض كانت مفاوز. مفاوز يعني ايه؟ يعني صحراء مهلكة. فالارض كانت مهلكة بشكل آآ كبير
19:20مطلوب منهم يسافروا مشوار طويل فتزوج كل منهم فريق بالزاد والمال وانطلقوا في رحلتهم. بعد شوية بعد ما مشيوا من آآ مكة ووصلوا الى مسافة متوسطة بين مكة وبين آآ الشام. انقطعوا في الصحراء. بقت صحراء كبيرة
19:40الماء الذي مع عبدالمطلب وفريقه. ولم يبق الماء الا مع الفريق الاخر. فقالوا للفريق الاخر اسقونا مما معكم فرفضوا طبعا هي لقاها فرصة عبدالمطلب لو هلك من الموت في هذه الفرصة هيرجعوا ياخدوا هم زمزم يقسموها على نفسهم. وهو اللي متمسك
20:00بان هي زمزم تكون تبع عائلة بني هاشم تبعه تبع عائلة بني هاشم. فسابوهم ان هم يموتوا. فعبد المطلب قعد مع الفريق نعمل ايه؟ انها خلاص خلص اللي معنا وهي ما هي الا سويعات او ايام بالكتير وهنموت. فجلسوا ينتظرون الموت. تخيل
20:20مين شايفينهم ومعهم مية وما بيديهمش من المياه. ففضلوا ينتظروا الموت. وبعدين بعد كده عبدالمطلب قال لهم ان احنا آآ هتبقى سبة في في وجوههما ان اجسادنا هكذا ملقاة في الارض دون دفن. دي حاجة العرب تعير فيها بني هاشم. تعالوا نحفر قبور
20:40كل واحد يحفر قبر ويقعد جنبيه. اللي يموت الاول اصحابه يقوموا يزقوه في القبر ويطمروا عليه. في الاخر لو فضحنا في واحد احسن ما نفضح في المجموعة. هيفضل في واحد في الاخر هو اخر واحد يموت هو اللي ده مش هيتدفن. مش متوقعين ان الفريق التاني يدفنهم. شف قد ايه
21:00الحقد والشر الذي كان بين الفريقين. فعملوا كده حفروا بين الفعل من حفرة وقعدوا مستنيين ان هم يموتوا. وبعدين بعد كده رجع عبدالمطلب قال لهم الله! هذا ليس من من حسن التصرف ان نبقى ننتظر الموت. قوموا في المبحس عن محل لعل في مكان يكون فيه مية حوالينا. لعل فيه
21:20قيل في بئر احنا مش عارفينه يكون فيه مية فقام وبعث الابل قوم الابل بتاعته فالابل وهي قايمة بتدك برجلها في الارض فانفجر من الماء من تحت رجل الابل بتاعة عبدالمطلب. وانطلق ماء عزب جميل. فشرب عبدالمطلب
21:40ده الناس اللي معه ودعا القوم الاخرين وهذا من كرمه. فدعا القوم الاخرين فقال لقبائل قريش التي كانت معه الفريق التاني هلم الى الماء تعالوا الى الميه فقد سقانا الله عز وجل فاشربوا واستقوا فشربوا واستقوا. ما فرصة
22:00فبقى فيه مية كتيرة كل القبائل دي اقدامها. سم قالت القبائل التي نازعته. ده كلام علي ابن ابي طالب بيختم الرواية. القبائل التي نزعته قالت قد والله قضى الله لك علينا يا عبدالمطلب. يعني مش محتاجين رحلة كانت بني سعد. خلاص. احنا شفنا ربنا حكم لك. والله لا نخاصم
22:20في زمزم ابدا الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم. فارجع الى سقايتك راشدا شوفوا بقى مكانته بقت قد ايه في قريش عندما وصل الى هذا الموضوع. طبعا القصة صحيحة. سندها صحيح
22:40والرواية والراوي علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حفيد عبدالمطلب فرجع ورجعوا معه ولم يمضوا الى الكاهن وخلوا بينه وبين زمزم. دي قصة حفر زمزم ولم يتوقف الامر الحقيقة عند هذا الموضوع مع عبدالمطلب في تفاصيل كتيرة جاية لان هو
23:00زي ما ندر وهو بيحفر زمزم ان هو ربنا لو رزقه عشرة من الاولاد هيدبح واحد منهم هو ربنا سبحانه وتعالى هنشوف بعد كده ان هو رزقه العشرة دولت هنخلي هذا الموضوع نتكلم عليه في حلقة لوحدها مع بعض الامور الاخرى ان شاء الله في الحلقة القادمة نتكلم الحلقة القادمة واللي بعدها هنتكلم على موضوع مهم جدا
23:20ايضا من موضوعات عبدالمطلب وحدس كبير جدا من احداس السيرة النبوية وهو موضوع قصة الفيل ومحاولة ابرهة ابرهة الاشرم ان يهدم الكعب. الحلقة اللي جاية ان شاء الله هنتكلم على هل قصة الفيل حقيقة ام اسطورة؟ ان في بعض الناس بتشكك في حدوس قصة الفيل. والحلقة اللي بعدها ان شاء الله
23:40نتكلم على تفاصيل القصة كما وردت في الاثار الصحيحة. اسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم. جزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.