شرح عمدة الأحكام - حديث أنس بن مالك - فضيلة الشيخ وليد السعيدان
0:09الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس السابع والعشرون. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه ثم اما بعد
0:26نعم اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه درجاته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسنهما امين جزاك الله خير ولنا ولنا ولوالدينا ولجميع المسلمين
0:59كلمات الاحياء منهم والاموات. عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه بساط الكلب. الحمد لله رب العالمين
1:14الصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد الكلام على هذا الحديث في جمل من المسائل. المسألة الاولى ان فيه دليلا على وجوب الاعتدال في السجود
1:32ان فيه دليلا على وجوب الاعتدال في السجود لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قد امر به في قوله اعتدلوا وهذا امر وقد تقرر في قواعد الاصول ايها الاخوان
1:46ان الامر المتجرد عن القرينة يفيد الوجوب ولا ادل على الوجوب من قرن عدم هذه الصورة بمشابهة الكلاب. فهذا يدل على تأكيد على تأكيد الوجوب المسألة الثانية ان قلت وكيف يتم الاعتدال في السجود
2:04ان قلت وكيف يتم الاعتدال في السجود اقول ذلك يتم بوضع الكفين على الارض ذلك يتم بوضع الكفين على الارض ورفع المرفقين ورفع المرفقين عنها ومجافاتهما عن جنبيه ومجافتهما عن جنبيه
2:32بحيث يظهر بياض ابطيه ان لم تكن مستورة بحيث يظهر بياض ابطيه ان لم تكن مستورة اذا يتم الاعتدال في السجود بوضع الكفين على الارض ورفع المرفقين عنها ومجافاتهما عن جنبيه
2:50بحيث يظهر ابطيه اذا لم تكن مستورة. فاذا سجد المصلي على هذه الصفة فانه يكون مجانبا لانبساط الكلب المنهي عنه في هذا الحديث المسألة الثالثة ان قلت وما الحكمة من الامر بالاعتدال او بالسجود على هذه الصورة
3:10ان قلت ما الحكمة في الامر بالسجود على هذه الصورة فاقول الحكمة في ذلك امران. الامر الاول الابتعاد عن مشابهة الحيوانات الابتعاد عن مشابهة الحيوانات كما سيأتينا بيانه ان شاء الله
3:26الامر الثاني انها هيئة تدل على نشاط المصلي انها هيئة تدل على نشاط المصلي وانه متباعد عما يحدث الكسل والفتور ولذلك ينبغي ان يكون المصلي على هيئة حسنة في السجود حيث يجعل كفيه على الارض كما بينت لكم
3:49في صفته قبل قليل. فاذا هذه الصفة هي عنوان النشاط وعنوان الرغبة وعنوان العزيمة في طاعة الله جل وعلا واما من يبسط كفيه ومرفقيه واما من يبسط مرفقيه وساعديه على الارض فان هذا دليل على وجود الفتور والكسل
4:08وعدم الرغبة وعدم الرغبة المسألة التي بعدها فيه دليل على على النهي عن مشابهة الحيوانات فيه دليل على النهي عن مشابهة الحيوانات في افعالها لان الله عز وجل يقول ولقد كرمنا بني ادم
4:27فالله جل وعلا كرم الجنس البشري تكريما عظيما فمن باب فمن مقتضى تكريم الجنس البشري الا يعمد الانسان في صلاته او في افعاله الى مشابهة شيء من افعال الحيوانات عن مشابهة شيء من افعال الحيوانات. ومن مسائله ايضا
4:51ان فيه نهي ان فيه ان فيه النهي من باب من باب القياس الاولوي عن التشبه باصوات الحيوانات وهذه مسألة اذا سألك سائل وقال ما حكم التشبه بشيء من اصوات الحيوانات
5:08فنقول اجبه بقولك انه لا يجوز فاذا كان المصلي منهيا عن عن التشبه بافعال الحيوانات مع ان الفعل الفعل قد يحتمل فلا ان يكون منهيا عن التشبه باصوات الحيوانات من باب من باب اولى
5:29والشارع حكيم ايها الاخوان فقد ثبت النهي عن نقر في الصلاة كنقر الديك. اذا نحن منهيون عن ذلك وكذلك عن نقر كنقر الغراب ايضا وكذلك عن التفات كالتفات الثعلب وكذلك عن افتراش كافتراش السبع
5:49وكذلك منهيون عن اقعاء كاقعاء الكلب وعن بروك كبروك البعير وكذلك منهيون عن الاشارة بعد الصلاة بالسلام بالايدي. ها كما كما اه كما كاذناب الخيل الشمس وغيرها وهذا كله يدل على النهي الاكيد عن مشابهة الحيوانات في افعالها وفي اصواتها من باب من باب اولى
6:16ومن فوائد هذا الحديث ذكر الحكم مقرونا بعلته وهذا من كمال التعليم فانه لا ينبغي للانسان ان يقتصر على ذكر على ذكر الحكم فقط. لان السائل قد لا لان السائل قد لا يقتنع بالجواب المجرد عن ذكر دليله وعلته
6:36فمن باب الكمال في الافتاء والتعليم اذا ذكرت شيئا من الاحكام الشرعية ان يكون ذلك مقرونا ان يكون ذلك مقرونا بدليله وعلته. حتى يكون ذلك اوقع في نفس السائل وابرد لقلبه واشرح لصدره
6:59ومن فوائده وهي فائدة لطيفة ان فيه دليلا ضمنيا على النهي عن التشبه بافعال الكفرة لان الله جعل الكفرة في ادنى من منزلة في منزلة ادنى من منزلة الانعام فاذا كنا منهيين عن التشبه بافعال البهائم
7:20فلأن نكون منهيين عن التشبه هانا اجماع بافعال الكفرة الذين هم في منزلة ادنى من منزلة الانعام من باب اولى ولذلك الله جل وعلا يقول ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها
7:40ولهم اذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل فاذا لا يجوز للمسلم ان يعمد الى التشبه بالكفرة لا في طريقة عبادتهم ولا في طريقة عاداتهم. والقاعدة عندنا في هذا
7:56يقول لا يجوز للمسلم التشبه بما هو من عبادات الكفار او من عاداتهم التي لا تعرف لا يعرف لا تعرف الا من قبلهم فلا يجوز للمسلم ان يعمد في قصة شعره او في لبسته او في كلامه او في طريقة مشيته او اكله وشربه الى التشبه باحد من الكفرة
8:16لانك منهي عن التشبه بالانعام. والكفرة في منزلة ادنى من الانعام. فكيف تتشبه بمن هو؟ في منزلة ادنى من الانعام قد وردت الادلة الصريحة في هذه المسألة بخصوصها. كقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم من تشبه بقوم فهو من
8:36هذا خلاصة الكلام على هذا الحديث هل عنده سؤال طيب خالف الامر ومخالفة الامر محرمة صلاته صحيحة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد
9:07فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع فصلى كما صلى ما سجل ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي
9:27ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني فقال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا. الله اكبر. ثم ارفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
9:46ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. هم. وافعل ذلك في صلاتك كلها. عندك وافعل ولا ثم افعل كلكم وافعل طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الكلام على هذا الحديث في جمل طويلة من المسائل لعلنا نستوفيها هذا الدرس ان شاء الله
10:06مما من مسائل هذا الحديث ان فيه دليلا على وجوب الرفق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الجاهل فان النبي صلى الله عليه وسلم عامل هذا المسيء في صلاته بكمال الرفق وكمال الشفقة والرحمة
10:25فيما امرهم به وهذا امر مهم ينبغي لمن لمن نصب نفسه في تعليم الناس او لمن نصب نفسه في الحسبة عليهم في الامر في امرهم بالمعروف او نهيهم عن المنكر
10:39فلا ينبغي للانسان ان يتعجل ويكون احمق ويكون احمق ان يتعجل ويكون منا من الحمقى المتعجلين الذين يرفعون اصواتهم على الناس ويغلظون عليهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي باب التعليم
10:56فان الانسان ينبغي له ان يكون رفيقا رحيما شفيقا بمن يأمره وينهاه لان ذلك ادعى لقبول المأمور بالمعروف والمنهي عن المنكر وادعى لانشراح صدور الناس لقبول دعوتك فان النفوس ميالة الى من يرفق بها والى من يحلم والى من يحلم عليها
11:16وهذه كانت عادته صلى الله عليه وسلم بل ان القاعدة المتقررة عند اهل العلم ان الرفق ما كان في شيء الا وزانه وهي نص حديث نبوي يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرفق ما كان في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا
11:34كانه وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الرفق في الامر كله فالرفق ادعى لقبول الناس. واما رفع الصوت عليهم والاستعجال عليهم والتغليظ عليهم في الانكار فان هذا موجب لتنفير فان هذا
11:50مما يوجب تنفيرهم عن دعوتك. يقول الله جل وعلا ولو كنت فظا غليظ القلب. ايش يا جماعة؟ لانفضوا من حولك روى الامام مسلم في صحيحه من حديث معاوية بن الحكم السلمي انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
12:09وانه عطس رجل من القوم فقال يرحمك الله قال فرماني القوم بابصارهم فقلت واثكل امياه ما الذي صنعت فجعلوا يضربون على افخاذهم فعرفت انهم يصمتونني لكني سكت فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة
12:27فبابي هو وامي ما رأيت معلما قبله ولا بعده احسن تعليما منه فوالله ما قهرني ولا ضربني ولا شتمني. هذا هو شأن معلم الناس. انه لا يعلم بالكهر ولا بالظرب ولا بالشتم ولا بالتقبيح ولا بالتشفيه
12:46ولا بالعنف ولا بالقسوة لانه الان يعلم الناس الخير فلابد ان يشرح صدورهم لسموع لسماع هذا لسماع هذا الخير. ولكن قال ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
13:03وليس بخاف عليكم حديث الاعرابي الذي دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبال في المسجد فلم يزجره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعنفه ولم يشتمه بل انه نهى الصحابة عن
13:17اه عنان يضربوه او يصلوا اليه باي نوع من انواع السوء فقال عليه الصلاة والسلام دعوه لا تزرموه. فتركوه حتى بال ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم دعاه فقال ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء
13:32من هذا البول ولا القذر انما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والداعية الذي يعلم من نفسه انه لا يصلح لمثل ذلك الامر فانا ارى والله اعلم ان جلوسه عن الدعوة او دعوته في غير مجال مقابلة الناس
13:52قد يكون انفع للدعوة من مقابلة الناس. لانه لابد ان يجد في طريق دعوته من يعانده ومن يرد قوله ومن يشاتمه ومن يساببه ومن يغلظ عليه ومن يتكلم في عرظه فاذا لم يكن الداعية
14:09له مجال عظيم وصدر الرحب. وسعة افق في الحلم والصبر والشفقة والرحمة. وعدم مواجهة الجهل بالجهل وعدم مواجهة الخطأ بالخطأ فان نتائج دعوته في الاعم الاغلب سوف تكون سلبية او ايجابية
14:25سوف تكون سلبية والشريعة جاءت لتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها والدعوة انما تشرع اذا كانت ها اذا كانت المصالح اربى من المفاسد. فاذا كان الانسان يعلم من حاله عدم القدرة على احتمال المخالف. فحينئذ ينفع الدين
14:44في مجال في مجال اخر ينفع الدين في مجال اخر المسألة الثانية ان فيه دليلا على وجوب التأكد من قيام المنكر والتحقق منه منه قبل المبادرة بالانكار. قبل المبادرة بالانكار
15:03وهذا امر مهم وقاعدة عظيمة في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تقول القاعدة لا يجوز انكار المنكر قبل التحقق من قيامه ولا يجوز الامر بالمعروف الا بعد التحقق من عدمه. ولا لا يا جماعة؟ فلا تأمر بالمعروف احدا هو قائم به. ولا تنهل
15:23احدا عن المنكر اذا كان هو لا يفعله. لان المصلحة غير مترتبة هنا في هذه الحالة فاذا ينبغي لنا ان نتأكد من قيام المنكر قبل ان نبادر في الانكار لان حتى لا نصيب قوما بجهالة فنصبح على ما فعلنا على ما فعلنا نادمين. وهذا هو الذي جعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
15:45وسلم يأمر هذا الرجل ان يصلي مرة اخرى يقول ارجع فصلي فانك لم تصلي. مع انه رأى انه اخطأ في المرة الاولى. فلماذا يأمره بالصلاة مرة ثانية نقول لان النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يتأكد من قيام
16:00المنكر والقيام هذا الخطأ وان يتحقق من ان هذا الرجل اه لم يكن قد غفل عن وجوب الطمأنينة او انه نسيها او ربما يكون الرجل مستعجلا والا فهو عالم في نفسه ان الطمأنينة ركن وواجبة. فلما تأكد ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام حينئذ بدأ في تعليمه
16:20فهذه وصية ونصيحة انك لا تبادر بالانكار على احد الا بعد التأكد من قيام المنكر. حتى لا تفتح على نفسك ايها المنكر ابواب النقد وابواب التجريح وحتى لا يؤخذ عليك انك اوقفت سيارة وفيها رجل وامرأة وظننت انها ليست بزوجته ثم تبين باخرة
16:41انها زوجته ثم يبدأ الصحفيون والاعلاميون يشنون الحملات تلو الحملات على اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاذا يجب ان فتأكدت التأكد الكامل حتى لا نفتح لاهل الزيغ والضلال مجالا للقدح في هذا في هذا في هذه الشريعة
17:01عظيمة بهذه الشريعة العظيمة فلا نكون باب بابا ينفتح بقول بمقالة السوء او قول السوء على اخواننا من اهل الحسبة من الامرين المعروف والناهين عن المنكر فاذا عليه الصلاة والسلام تأكد منه مرة تأكد منه مرتين وثلاث حتى تأكد التأكد الكامل ان هذه هي صفة الرجل وانه كان
17:26ها وان ما فعله كان عن جهل ليس عن غفلة ولا عن نسيان فحين وانها صفة دائمة له فحين اذ فحينئذ اه بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في تعليمه
17:38ليت الشباب يعرفون هذا الامر سواء من من التزم بان يكون موظفا في الامر بالمعروف والناهين عن المنكر او كان يعني محتسبا لله جل وعلا من غير وظيفة لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مقصورا على فئة او حسبة او جهة معينة
17:57المسألة الثالثة ان فيه دليلا عظيما على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الجاهل ولا جرم ان الله جل ولا جرم في ذلك فان الله قد زكاه في اخلاقه في قوله وانك لعلى خلق وانك لعلى خلق عظيم فهو سيد الدعاء
18:14صلى الله عليه وسلم فينبغي للدعاة ان يكثروا من قراءة سيرته وكيفية تعامله مع الافراد والطوائف والامم والمواقف حتى قسموا خطاه فان الداعية والامر بالمعروف والناهي عن المنكر اذا ترسم خطى محمد صلى الله عليه وسلم في مسير دعوته وامره
18:34فانه لا يكاد يقابل باي شيء من النقد ولا ولا التجريح ولا المآخذ. لكن متى ما خالفنا هذا المنهج النبوي والخلق النبوي الكريم فانه ناهيك عما نقابل به من ذلك واكثر ومن فوائد هذا الحديث ان فيه دليلا على قاعدة عظيمة تقول التكاليف منوطة بالقدرة على العلم والعمل
18:59التكاليف منوطة بالقدرة على العلم والعمل فلا تكليف الا بعلم ولا تكليف الا بقدرة وبناء على ذلك فالذي يقع في شيء من مخالفة المأمورات او ارتكاب شيء من المنهيات وهو جاهل ومثله يجهل
19:19انه ها غير مؤاخذ غير مؤاخذ. ولذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر هذا المسيء باعادة الصلوات التي صلاها على هذه الصفة التي حكم عليها النبي صلى الله عليه وسلم بانها ليست هي الصلاة الشرعية
19:41وهذا المسيء يقول والذي بعثك بالحق لا احسن غيره فعلمني. فلما علمه لم يقل واقض جميع ما فاتك منذ اسلمت الى هذا الوقت. لم يقل ذلك لماذا؟ لانه كان آآ جاهلا بحقيقة الحكم الشرعي. فلما لم يأمره بقضاء ما فاته دل ذلك على ان الجهل عذر رافع للتكليف. ولكن ليس
20:03اي جهل ايها الاخوان ليس اي جهل وانما هو الجهل الذي تحتف القرائن او او او تدل القرائن المحتفة به على صدقه وهو الذي يقول الفقهاء فيه ومثله ومثله يجهل
20:18واما ان ينشأ بين المسلمين ويدعي الجهل بامر صار معلوما من الدين بالظرورة فان هذه الدعوة لا تصدقها القرائن مصاحبة لها وقد كانت المستحاضة تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فتخبره ان الاستحاضة تمنعها من الصوم والصلاة مع ذلك كان يوجهها للحكم الشرعي ولم
20:39ولا يأمرها بماذا؟ ولا يأمرها بقضاء الصلوات والصوم الذي فاتها. مما يدل على انه عذرها بالجهل وثبت عن عدي ابن حاتم في الصحيح انه افطر في نهار رمضان عامدا عامدا على انه يأكل لكن كان جاهلا بحقيقة
20:57المرادي من قول الله جل وعلا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فظن انه الخيط الحسي ها الخيط الاسود والابيض الحسيين. لم يدري انها ظلمة الليل ونور الصبح. ومع ذلك بين له النبي صلى الله عليه وسلم الحكم
21:17ترعي ولم يأمره بقضاء هذا اليوم مما يدل على انه عذره بعدم العلم وكذلك عمر رظي الله عنه لما بعثه هو وعمار في حاجة فاجنبا فاما عمار فتمعك في الصعيد كما تتمعك الدابة
21:34واما عمر فبقي اياما وهو لا يصلي فلما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبراه بين لهما صفة التيمم الشرعي ولم يأمر عمارا بقضاء الصلوات التي صلاها بغير طهارة شرعية لان هذا التيمم الذي فعله ليس هو الصفة الشرعية فكانه توظأ
21:54فكأنه يعني فكأنه تطهر على غير الصفة الشرعية مما يدل على انه عذرة بل انه لم يثبت عنه انه امر عمر بقضاء ما فاته من صلوات مما يدل على انه عذرة فاذا هذه قاعدة متفق عليها بين العلماء ان التكاليف منوطة بالقدرة على العلم والعمل فمن وقع في شيء من المحظورات
22:15جاهلا فانه لا يترتب عليه شيء من الاثار. ومن وقع في مخالفة شيء من المأمورات جاهلا فانه لا يترتب عليه شيء من الاثار لكن اي جهل ها الجواب الجهل الذي يعذر فيه صاحبه وقد بينا في موضع اخر الجهل الذي يعذر فيه صاحبه
22:37مما لا يعذر فيه. فاذا يجب على المفتي ان ينظر في القرائن التي تصاحب دعوى الجهل فان كانت قرائن تصدق دعوى الجهل فحينئذ يحكم عليه بمقتضى ذلك واما اذا رأى انها قرائن لا تصلح ان تكون ساندة او
22:53صحيحة لهذه الدعوة فعليه ان يلزمه بقضاء ما فاته من المأمورات وبالتوبة مما فعله من المحظورات. فان اولم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر هذا المسيء باعادة هذه الصلاة
23:10فكيف تقول ان الجهل عذر مانع من الاعادة؟ الجواب نعم هو امره باعادة هذه الصلاة لوحدها لان وقتها لا يزال باقيا لان وقتها لا يزال باقيا. واما ما مضى وقته من الصلوات فانه لم يأمره باعادته
23:29فاذا هذا الدليل لا يشكل عليه هذا هذا الاشكال ولذلك يقرر العلماء ان ان المحظور لا يترتب اثره الا بالذكر والعلم والارادة. فالجهل واحد من مسقطات التكليف. طيب والمسقط الثاني النسيان
23:48والمسقط الثالث الاكراه. فلا تكليف الا بذكر ولا تكليف الا بعلم. ولا تكليف الا باختيار. والمسقط العجز فلا تكليف الا بقدرة. اذا عندكم اربع قواعد. القاعدة الاولى لا تكليف الا بعلم
24:07فمن وقع في شيء جهلا فانه لا حرج عليه. الثانية لا تكليف الا ها بقدرة فمن وقع في شيء من مخالفة المأمورات وهو عاجز فان الله لا يكلفه بما يعجز عنه. يقول النبي يقول الله جل وعلا
24:24اتقوا الله ما استطعتم. ويقول عليه الصلاة والسلام اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. القاعدة الثالثة لا تكليف الا بذكر وضد الذكر النسيان يقول الله جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى تجاوز عن امتي الخطأ
24:44نسيان وما استكرهوا عليه. وفي الصحيح من نسي فاكل او شرب ناسيا من من اكل او شرب ناسيا فليتم صومه ما هو فانما اطعمه الله وسقاه او كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. الرابعة لا تكليف الا باختيار
25:05فاذا اكره الانسان على فعل المحظور او اكره على ترك المأمور فانه لا يؤاخذ ولا حرج ولا حرج عليه. هذه قواعد مهمة جدا لانها تتعلق باصل التكليف باصل ثبوت التكليف او انتفائه عن ابن ادم. باصل ثبوت التكليف او انتفائه عن ابن ادم. فيه اه
25:28قاعدة خامسة لا تكليف الا بفهم خطاب ولذلك ارتفع التكليف عن النائم والمغمى عليه لماذا؟ لانك لو جئت للنائم وقلت اقم الصلاة فهل يفهم خطابك اذا لا تكليف عليه. طيب المجنون؟ هل عليه تكليف؟ الجواب لا لان ما عنده فهم الخطاب لزوال العقل. اما النائم فليس لزوال العقل وانما لوجود ما يغطي
25:50عقله وهو عارظ طبيعي. طيب والمغمى عليه عارظ غير طبيعي لكن في وجود فيه شي يغطي العقل يمنع معه فهم الخطاب اذا لا تكليف ايضا خذوها قاعدة خامسة لا تكليف الا الا بفهم خطاب. الا بفهم خطاب
26:06ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على مشروعية تكرار السلام كلما عفوا ان فيه دليلا على مشروعية تكرار رد السلام كلما تكرر كلما تكرر السلام ولو مع الفصل اليسير
26:24ولو مع الفصل اليسير فقد كان الصحابة اذا يسلم بعضهم على بعض ها فاذا فرقت بينهم شجرة ها وعادوا والتقوا ان بعضهم يسلم ايضا على بعض. هذا الرجل جاء اول مرة وسلم على النبي وسلم ثم رجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه
26:44ففيه دليل على مشروعية رد السلام كلما تكرر السلام. وفي الصحيح وفي صحيح البخاري من حديث انس وكان اذا سلم على قوم سلم عليهم ثلاثة. ومن فوائده ان فيه دليلا ايضا على ابتداء السلام عند الفاصل ولو كان يسيرا
27:04عند وجود الفصل ولو كان يسيرا فاذا سلمت عليك ثم اه فصلني عنك احد بمخاطبة او قمت عنك ورجعت ولو كان الفصل يسيرا فمن المشروع لي ان ابتدأ السلام عليك مرة اخرى
27:20ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان هذا الرجل المبهم هو خلاد بن رافع رضي الله تعالى عنه ان هذا الرجل المبهم هو خلاد بن رافع كما ذكر ذلك الامام ابن بشكوال في المبهمات. كما ذكر ذلك الامام ابن بشكوال في
27:39مات وقد ورد مصرحا في به في بعض الطرق ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه عدم ان فيه مشروعية عدم التنصيص على الاسماء اذا لم يكن في ذكرها وتعيينها ها تأثير في الحكم الشرعي
27:57لان المقصود انما هو بيان الخطأ وصوابه انما هو بيان الخطأ وصواب عفوا. ان ان المشروع انما هو بيان الخطأ وصوابه واضح هذا يا جماعة فاذا لم يكن ذكر الاسم له كبير فائدة فمن المشروع للانسان ان يستر
28:17هذا الاسم ولا يذكره لانه في مجال تصحيح الاخطاء فربما لا يريد الانسان ان يذكر اسمه انه هو عين من اخطأ. فالمقصود ايها الاخوان بيان العلم وتصحيح الاخطاء وبيان الشرع
28:33ولكن اذا كان بيان الحكم الشرعي او كمال بيانه يتوقف يتوقف على ذكر الاسم فحين اذ لا بد من التنصيص عليه ولذلك هم ما سموا من لاعن يعني في الحديث جاء رجل لاعن من امرأته جاء رجل فقال وقعت على اهلي وانا صائم. جاء اعرابي فقال
28:53يا رسول الله ابهم هذه الاسماء لانه لانه لا فائدة من ذكرها. فهذا فيه فائدة وادب عظيم وهو مراعاة جانب الستر على بس فاذا كان فاذا كان عدم ذكر الاسماء والتنصيص عليها
29:08لا اثر له في بيان العلم وفي بيان الحكم الشرعي. فحينئذ يشرع للمسلم ان يستر على اخيه المسلم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والاخرة. فالتصريح بالاسماء لا ينبغي الا اذا تحقق
29:28منه مصالح شرعية. حتى في بعض الاخطاء العلمية فانك تصحح هذا الخطأ ولا تنسب هذا الخطأ الى قائله الا اذا كان ها ذكر اسمه يتعلق به حكم شرعي. الا اذا كان
29:44ذكر اسمه يتعلق به مصلحة عفوا يتعلق به مصلحة شرعية ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان الابهام في المتن لا يضر صحة الحديث ان الابهام في المتن لا يضر صحة الحديث
30:03وقد قسم علماء الحديث الابهام الى قسمين الابهام يعني ان تقول جاء رجل ولا تعين اسمه جاء اعرابي ولا تعين اسمه. فهل هذا الابهام يضر في الحديث او لا؟ اقول قد
30:17كتب العلماء الابهام في الحديث الى قسمين. ابهام في المتن وابهام في السند كما ذكرناه في شرح البيقونية. ابهام في المتن وابهام في السند. فاما الابهام في المتن فانه لا يضر صحة الحديث
30:35ولذلك احاديث كثيرة يقول الصحابة فيها جاء اعرابي فهو مبهم ومع ذلك في الحديث في الصحيحين والعلماء يتلقونه بالقبول فابهام الرجل او الاسم في المتن لا يضر صحة الحديث لانه لا يتعلق برجل في الاسناد. ولذلك عندنا قاعدة حديثية تقول
30:54في المتن لا يضر. الابهام في المتن لا يضر. واما القسم الثاني فهو الابهام في السند. وهذا في او لجمهور المحدثين ها يا جماعة يضعف السند. ولذلك القاعدة عندنا تقول رواية المبهم رواية المبهم مردودة. رواية
31:18يعني في الاسناد مردودة. مثلا كقول آآ مثلا ابي داوود يقول حدثنا اه حدثنا عباد حدثنا عباد ابن بشر قال عن رجل من اهل الشام عن شهر ابن حوشب. ها هنا ابهام ونفي يا جماعة
31:35هنا ابهام في السند فاذا هل نقول هذا الحديث؟ حديث ضعيف. لماذا؟ لان رواية المبهم في الاسناد مردودة عاد هذي يا جماعة؟ طيب ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه ينبغي لمن جهل حكما شرعيا وعلم من نفسه انه يجهله ان يبادر هو بسؤال العلماء ليكشف ذلك الجهل عن نفسه لا سيما
32:00اذا كان الجهل يتعلق بمسألة عظيمة من مسائل الشريعة لعموم كالصلاة وغيرها لعموم قول الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فلا ينبغي ان تشغله الدنيا وشهواتها
32:14والبيع والاكل والشرب والزوجة والاولاد والوظيفة وطلب المعاش عن ان يتفقه في دينه ويرفع الجهل عن نفسه. ولذلك هذا الرجل قال الذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني. اذا هو بادر بالسؤال وبادر بطلب العلم. فاننا نشكو الى الله من اناس يعلمون الجهل
32:34من انفسهم والخطأ ولكن لا يجد وقتا ولا فراغا في سؤال اهل العلم مع امكانيته مع امكانية هذا السؤال لكثرة اهل العلم عنده ولوفرة ولكثرة وسائل الاتصال باهل العلم. ولكن اعوذ
32:52لا من بعض الناس تشغله الدنيا وتشغله شهواتها عن عن طلب عن طلب العلم وهذا لا يجوز. ولذلك لو جاءك رجل وخالف مسألة شرعية وهو يعلم انه مخالف وانه مجاهل ثم بقي اياما لم يسأل ثم سأل فحينئذ لا تعذره بهذا الجهل. لان الجهل الذي يستطيع المكلف رفعه
33:17ليس بعذر في تفويت مأمور او فعل محظور فيجب عليك ان تأمره بقضاء جميع ما فاته من الصلوات وهذا الجهل ليس عذرا حتى ولو سنة تقول حتى ولو سنة كاملة. تقضي صلوات سنة كاملة
33:31انت جاهل؟ نعم جاهل. طيب انت كنت تعلم انك جاهل ولا تمشي على على غلبة ظنك انك مصيب؟ قال لا والله ادري اني جاهل وادري اني مخطي بس ما سألت العلماء اقول
33:41صح ولا خطأ؟ نقول له اذا انت يجب عليك ان تقضي الصلوات كلها وقد حصل ايها الاخوان ان ان رجلا ذهب الى بلدة من البلاد المجاورة لبلدته المجاورة لبلدته ثم صلى في فندق قرابة الشهر كامل الى
33:58غير القبلة الى غير القبلة. مع ان جهة القبلة محددة في جدار في جدار الغرفة ولكن لم يكلف نفسه حتى ان يبحث ولا ان يسأل. نقول حتى لو لم تحدد فانه لا يكلف نفسه يضرب صفر واحد واحد على ها؟ على اللي تحت يسألهم وين القبلة
34:17يمين ويسار فلما سئل افتاه افتاه العلماء بوجوب ايش يا جماعة؟ بوجوب اعادة صلوات شهر كامل. لم؟ اليس جاهل؟ نقول نعم هو جاهل ولكن القرائن المصاحبة لهذه الدعوة ها تدل على انه ليس من الجهل الذي يعذر فيه صاحبه يعذر فيه صاحبه. لكن ما الحكم لو ان الانسان صلى
34:39الى غير القبلة بسؤال احد اخطأ ذلك الاحد في في تعليمه جهة القبلة فحينئذ صحيحة لانه صلى الى الجهة التي هي خطأ ظنا منه صواب نفسه كما فعل عدي ابن حاتم انه افطر ظانا صوابا
34:54فلم يأمر مع ان الرسول عنده وكذلك المستحاضة كانت تترك الصوم والصلاة ظانة صوابا نفسها حتى بين لها ان هذا خطأ وجهل وش نقول هذا؟ اي نعم فاذا ينبغي للانسان اذا علم من نفسه الجهل ان يبادر بالسؤال ولا ينبغي له ان ان يصرفه ان تصرفه صوارف الدنيا وان تشغله
35:18الزمن عن الحرص على دينه والسؤال عنه لو ان المرأة ما تعرف كيفية طبخها ها ففي نفس اليوم ترسل رسائل بلاك بيري وواتس اب هه وتتصل حتى حتى تتعلمها لانها استشعرت اهمية معرفة هذه الطبخة لرظا زوجها ورظا عائلتها فكذلك رظا الرب جل وعلا ينبغي ان يحرص عليه وان ان تتعلم شريعته
35:48فهو احق من نطلب رضاه جل وعلا واحق من نسعى ونحفد ان يرضى عنا وان يغفر لنا ويرحمنا فلا ينبغي للانسان ان يهمل ذلك اه ولا ينتظر للجاهل ان يأتيه عالم من العلما يطبق عليه الباب يقول والله تركت اجهل ذا المسل تبي تسمح لي اعلمك
36:07ناس يبي كذا ما هو محد طارق عليك الباب اقعد تخبط في جهلك الين تسمح اطلق انت انت اللي رح للعلما واطرق ابوابهم واسألهم وامسك ايديهم واجذب الركب عندهم. وتحرى عن ما تفعله
36:23ما يتخبط الانسان في الجهل وبس وهذا غالبا في مسائل العبادات العبادات كثيرة ايضا ومنه المعاملات المعاملات تلقى الناس ما يسألون عن المعاملة الا بعد ما سمنها لكسبه حط المكسب ولا خسر
36:36فقام يسأل يعني الاسهم هل كثير من الناس يسأل عن كيفية التعامل في هذه الشركة بعينها؟ جوابنا لكن لو اكسب وخسر قال اسأل الشيخ اثرها حرام ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله ان العامي اذا اقدم انتبهوا يا جماعة على هالكلمة. ان العامي
36:56الجاهل يعني اذا اقدم على امر يوجب فسقه جاهلا وهو قادر على رفع هذا الجهل فلا يرتفع عنه الحكم بالفسق ما نرضى نحكم عليه بانه فاسق. طيب جاهل؟ نقول لا. هو جهل ولا جاهل ولكنه يستطيع ان يرفع عن نفسه ذلك الجهل
37:15فانتبهوا لهذا وفقكم الله. اه اذكر واحد يوم من الايام اتصل علي في الساعة الثانية والنصف او الثلاث. الا عهد بعيد. لكن هنا في اخر الليل وسألني قال اعتمرت انا ظنيت انه يعتمر يعني انها الان في المطاف او السعي او كذا فقال اعتمرت وحصل كذا وكذا فاجبته فقال بس طيب قبل عشر سنين
37:41السماعة في وجهه يعني اذا صبرك عشر سنين قلت له صابر ذا الليلة ذي يعني وش ذا الحرص اللي ينزل عليك فجأة هذا اهمال كبير هذا اهمال كبير يجب الحذر يجب الحذر منه
37:58وبعض النساء قد قد تقتل نفسا خطأ ولا تسأل تقول في الامس القريب في برنامج افتاء تقول امرأة انا كنت ارضع طفلا لي فقمت في الصباح وهو ميت وبعيد عني ما ادري هل انا انقلبت عليه
38:17او كتمت انفاسه بالثدي او حصل له شيء ومثل اللي تقول قبل خمسة وعشرين سنة طيب تبغى تسأله الحين خمسة وعشرين سنة انبه الشيخ النبه الشيخ هذا تساهل كبير في الشريعة
38:31فلا يجوز للانسان ان يكون وهذا دليل على ماذا دليل على خفة ميزان الشرع في القلوب لانه لو عظمنا الشرع كما نعظم كثيرا من من جهات الدنيا ونسأل عنها والله لسألنا
38:44الا الطالب اذا تخرج وبحث عن وظيفة موب يسأل في كل مكان ولا يترك مكانه الا يسأل عنه. تلقاه يوقف في الشمس ويمشي في الشارع. ويتابع المواقع الالكترونية ويتابع المجلات والجرايد ويتابع كل شي. ويسأل
38:58عندكم وظايف؟ عندكم وظايف؟ لماذا؟ لانه عظم امر الوظيفة في قلبه وعرف اهميتها في حياته لكن لو عظم دينه الذي يحمله في قلبه كما يعظم وظيفته وماله والله لبادر بالسؤال ولا يفوته ولا ساعة
39:11لكن الناس اكثر الناس لا يعقلون ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان هذا الحديث عمدة في معرفة واجبات الصلاة واركانها ان هذا الحديث جعله العلماء رحمهم الله تعالى عمدة في معرفة اركان الصلاة وواجباتها
39:31فما ورد في هذا الحديث هو هو الذي يسميه العلماء اركان الصلاة او يسمونه واجبات الصلاة واضحة يا جماعة؟ وبناء على ذلك فما لم يرد من افعال الصلاة في هذا الحديث فانه لا يقال بوجوبه. ولكن ولكن هذا الاستدلال او هذا التأصيل يفتقر الى
39:55ثلاثة مسائل مهمة جدا اذا هذا الحديث عمدة في معرفة الواجب من غير الواجب. الركن من غير الركن. لكن لا يتم الاستدلال بهذا الحديث او نفي الركنية او الوجوب عن غير ما ورد في هذا الحديث الا بثلاثة امور مهمة. الامر الاول ان يتفانى الطالب في جمع طرقها
40:15هذا الحديث في الصحيحين وفي غيرهما ما يكتفي على الطريق الواردة في الصحيحين فاذا قيل له شيء اخر ها قد ثبت في نفس الحديث عند ابي داود لكن ليس الحديث الذي يحفظه ويقول والله هذا ما ذكر في حديث المسيء صلاته
40:30نقول لا مذكور ولكن ليس في الرواية التي تحفظها فاذا لا يجوز للطالب ان ينفي شيئا الا بعد ان الا بعد ان يستجمع طرق هذا الحديث واضح يا جماعة وقلت لكم سابقا ولقد وددت ان كثيرا ان هذا ان الطلاب يقبلون على جمع طرق هذا الحديث. فهذا الحديث فيه طرق في الصحيحين
40:52روايات متعددة وفيه طرق عند ابي داود كثيرة جدا وهو اجمعها وعند الترمذي وعند النسائي وعند البيهقي في السنن وتجد في ان هذه الطرق فيها التنصيص على اشياء ليست في رواية
41:08الصحيحين. فلماذا لم يخرجها اصحاب الصحيح؟ نقول لان السند الذي وردت فيه هذه الزيادة ليست على شرط الصحيحين فتركوها فاذا هم اخرجوا الرواية التي على شرطهم فقط فاذا من اراد ان يجعل هذا الحديث عمدة في معرفة الركن والواجب مما ليس بركن ولا واجب فعليه اولا ان يستجمع طرق هذا الحديث
41:30كاملة ان يستجمع طرق هذا الحديث كاملة حتى اذا نفى يكون نفيه مبنيا على علم وعلى معرفة لجميع الطرق الواردة اه في هذا الحديث مع مع التمييز بين صحيحها وسقيمها
41:47الامر الثاني الامر الثاني اذا ثبت امر بشيء زائد في غير حديث المسيء صلاته اصلا ها ها يجب علينا ان نثبته يجب علينا ان نثبته لكن هل نثبته على طريق ان السنة؟ لعدم امر المسيء به؟ ولا على انه
42:13واجب هذا محط نظر بين اهل العلم والاقرب عندي والله تعالى اعلى واعلم اننا نثبته على انه واجب لانكم تعرفون ان الشريعة ها متجددة ما دام النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال حيا. ولذلك في في بعض الاحاديث لما قال الرجل ما الاسلام يا رسول الله؟ ذكر
42:35ماذا؟ الصلاة والزكاة والصوم ولم يذكر له الحج فهل هذا دليل على ان الحج سنة وليس بواجب؟ الجواب لا. ورد الامر بالحج في احاديث اخرى امر وجوب. فاذا اذا وردت اوامر في
42:51احاديث اخرى بافعال للصلاة خارجة عن حديث المسيء صلاته وطرقها ها فحين اذ الاقوى عندي والله اعلم اننا نجعله من جملة ايضا واجبات الصلاة ولا نجعل عدم التنصيص عليه في حديث المسيء صلاته قرين
43:08صارفة للامر عن قرينة صارفة للامر عن الوجوب بعض اهل العلم يقول انه لا يصلح ان يجعل هذا الحديث عمدة في معرفة واجبات الصلاة ولا اركانها قلنا له لماذا قال لان النبي صلى الله عليه وسلم انما علم المسيء صلاته ما اساء فيه
43:31طيب يبقى اشياء هو اصاب فيها ما يحتاج فيها الى الى تعليم نقول ما اصبت بل ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه ما اساء فيه وما لم يسئ فيه
43:45ولذلك هو ما اساء في الوضوء ومع ذلك قال اسبغ الوضوء هو ما اساء في عدم استقبال القبلة ومع ذلك قال له ثم استقبل القبلة هو ما اساء في تكبيرة الاحرام ومع ذلك قال له ثم كبر هو ما اساء في قراءة الفاتحة
44:05ولكن ومع ذلك قال ثم اقرأ بام القرآن واضح يا جماعة؟ هو ما اساء في الركوع لان هو اساء في الطمأنينة في الركوع ومع ذلك قال ثم اركع ثم ارفع ثم اسجد
44:19واضح يا جماعة هذا؟ فاذا لا نسلم انه اقتصر في تعليمه على ما اساء فيه فقط اذا ما ما يشكل علينا هذا الاشكال وانما بل الحق عندنا اننا نجعله عمدة ولكن الذي يشكل علينا فقط هي اوامر بافعال
44:35الصلاة انتبه ليست واردة في طرق حديث المسيء صلاته. فحين اذ هذه الاوامر لا نجعلها مصروفة من الوجوب الى الندب بعدم وجودها في في المسيء صلاته كما اننا لم نجعل الامر بالحج
44:51بعد ورود الاحاديث التي لم يذكر فيها ها بصارف للحج عن الوجوب الى الى الندب. واضحة هذي ان شاء الله؟ الامر الثالث الذي ينبغي التنبيه عليه ان يستمر الطالب في دراسة هذا الحديث. على وتيرة واحدة
45:08فاذا جعل الاوامر التي هي خارجة عن دائرة هذا الحديث تفيد الوجوب ولم يجعل عدم ذكرها في هذا الحديث صارفة لها اذا يمشي في ذلك على قانون مستقيم. مهوب في بعض الاوامر يقول والله هذا امر مصروف لانه لم يذكر في حديث المسيء صلاته. وفي بعض الاوامر يقول
45:28لو لم يذكر في حديث المسيء صلاته وهو واجب. لا انتبه امش على قانون مستقيم. ولذلك يقول ابن دقيق العيد رحمه الله الثالثة ان يستمر على طريقة واحدة ولا يستعمل في مكان ما يتركه في مكان اخر
45:47يتثعلب كذا فيتثعلب نظره يعني يختلف نظره ويضطرب وان يستعمل القوانين المعتبرة في ذلك استعمالا واحدا فانه قد يقع هذا الاختلاف في النظر في كلام كثير من المتناظرين فاذا لا يختلف كلامك خلاص انت امشي على قانون واحد. ان كان ما ذكر في غير المسيء صلاته صلاته تجعله صارفا للندب خلاص امشي عليه على انه
46:11في كل شيء. وان جعلته للوجوب فاجعله للوجوب في كل في كل امر. فمن فهم هذه الامور الثلاثة صلح له الاستدلال بان الجميع ما ذكر في هذا الحديث بان هذا الحديث عمدة في معرفة الواجبات والاركان
46:28الامر نعيده مرة اخرى الامر الاول استجماع طرق هذا الحديث ومعرفة صحيحها من سقيمها. الامر الثاني ان ما ثبت الامر به في في احاديث اخرى ها مما لم يذكر هنا فيه خلاف بين اهل العلم والقول الصحيح عندي ولا يمكن ترجحون غيرها انتوا؟ انتم يمكن ترجحون غير ما رجحتوه كل ينظر في فيه بحسب اجتهاده انا
46:50نقول انه يستفاد منه الوجوب يستفاد منه حتى لا نقع في مسالك كثيرة ترى حتى لا نقع في مزالق في مزالق كثيرة. والامر الثالث ان ان يمشي الطالب في هذا الحديث وفي دراسته مقرونا بالاحاديث الاخرى على وتيرة
47:05على وتيرة واحدة. ومن فوائد هذا الحديث ايضا اذا تقرر لنا ما ذكرته لكم سابقا فهنا فروع ندرسها مبنية على التقعيد السابق ان ما لم يذكر في حديث المسيء صلاته
47:24ها عفوا ان ما ذكر في حديث المسيء صلاته آآ هو الركن والواجب وما عداه فلا الا ما ثبت الامر به استقلالا في احاديث اخرى. من هذه الفروع الاقامة اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الاقامة
47:41اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الاقامة ما حكمها فذهب كثير من اهل العلم الى انها واجبة وذهب بعض اهل العلم الى انها سنة وليست بواجبة انتبهوا يا جماعة. الذين قالوا بانها سنة يا ابا محمد. قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها المسيئة
48:02صلاته. فلو كانت واجبة لامره بها فلما لم يأمره بها دل على عدم وجوبها هكذا قالوا والصحيح انها واجبة سواء في صلاة الجماعة او في صلاة المنفرد يجب على الانسان ان يقيم الصلاة
48:25لماذا وكيف نجيب عن عن عن استدلالهم نقول يجاب عنه بجوابين الجواب الاول انه ايضا لم يقل ثم اذن ولا لا يا جماعة؟ فهل عدم ذكر الاذان يفيد عدم وجوبه؟ الجواب لا
48:44الامر الثاني انه علمه ما يتعلق بايش؟ بشروط الصلاة واركانها يعني علمه هيئة الصلاة لكن لا شأن له بما يجب للصلاة فهو علمه ما يجب في الصلاة والاقامة لا تجب في الصلاة
49:02وانما تجب للصلاة والاذان لا يجب في الصلاة وانما يجب للصلاة. فاذا هذا الحديث انما اختصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم على تعليمه الامور المتعلقة بالوجوب في الصلاة. طيب والوضوء؟ الوضوء امر في الصلاة لانه لو انتقض وضوءه في اثناء صلاته لما صحت صلاته. واما الاذان والاقامة فلم
49:25علمه لانها امور تجب للصلاة لا تجب في الصلاة. الامر الثالث لا نسلم لكم اصلا انه لم يعلمه الاقامة بل علمه الاقامة وقد ورد ذلك بسند صحيح عند ابي داوود من حديث رفاعة بن رافع في بعض طرق الحديث المسيء صلاته. قال ابو داوود قال ثم
49:54قال فتوضأ كما امرك الله ثم اقم ثم كبر ثم اقم ثم كبر. قال الالباني رحمه الله في سنن ابي في صحيح ابي داود حديث صحيح هذا يدل على ماذا يا جماعة؟ مني بنبهني
50:12انا ايش احسنت يا ابو محمد؟ على وجوب استجماع الروايات لهذا الحديث حتى لا تثبت الا بعلم ولا تنفي الا بعلم. الفرع الثاني اختلف العلماء في حكم دعاء الاستفتاح فمنهم من قال بانه سنة وهو قول جماهير اهل العلم. ومنهم من قال بانه واجب
50:34طيب اللي قالوا انها سنة ماذا قالوا انه لم يذكر في حديث المسيء صلاته. فلو انه كان من الواجبات لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الاستفتاح. فلما لم يعلمه دل على عدم وجوبه وهذا
50:52هو الصحيح لان جميع طرق الاحاديث حديث المسيء صلاته لم يذكر فيها ها الاستفتاح ولم نجد دعاء الاستفتاح مأمورا به في احاديث اخرى وانما وجدناه مجرد فعل من افعال النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقرر عند العلماء ان افعال النبي صلى الله عليه وسلم
51:13تفيد ماذا الاستحباب الا اذا اقترنت بامر قولي فتفيد ما يفيد الوجوب. ما ادري يا اخوان وصلت لكم المعلومة ومنها ايضا ومنها ايضا اه وبالمناسبة يا اخوان من نسب اه من نسب وجوب دعاء الاستفتاح للامام الشافعي فقد اقطع على الامام الشافعي. وهو القاضي عياض
51:34رحمه الله فانه ينسب الى الشافعي القول بوجوب الاستفتاح. الجواب لا. بل الشافعي يقول بما قاله جماهير اهل العلم من انه سنة. فنبهوا على هذا ومن الفروع على هذه القاعدة
51:48ما حكم الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة ها الجواب سنة في قول عامة اهل العلم لم لانه لم يعلمها المسيء صلاته. في جميع طرق الحديث ما قال ثم تعوذ ثم اقرأ
52:07فاذا هو سنة والقول بسنيتها والقول الحق في هذه المسألة. طيب ومنها اختلف العلماء في رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام ما قولكم ايها الاخوان؟ سنة ولا واجب؟ سنة لم؟ لانه لم يثبت في جميع طرق حديث المسيء صلاته انه امره حول تكبير
52:26الاحرام برفع اليدين برفع اليدين اذا استجماع طرق هذا الحديث من اهم المهمات التي ينبغي لمن اراد ان يتكلم في هذه المسألة اثباتا او نفيا ومنها ايضا وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى ما حكمه في الصلاة
52:44الجواب سنة لم لانه لم يعلمه المسيء في صلاته. طيب اولم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك؟ الجواب نعم لكنه حكاية فعل والمتقرر ان حكاية الافعال تفيد الاستحباب. طيب تكبيرات الانتقال الان انتهينا من تكبيرة الاحرام ثبت قال ثم كبر
53:07لكن تكبيرات الانتقال بين الاركان فيها خلاف طويل بين اهل العلم فيها خلاف طويل بين اهل العلم. فمنهم من قال بوجوبها يا شيخ تركي يعني اذا جيت تنتقل من القيام الى الركوع تقول الله اكبر. واذا تنتقل من القيام الى السجود تقول الله اكبر وبين السجدتين وهكذا. اي تكبيرات الانتقال هل هي واجبة في
53:28على الامام والمأموم والمنفرد ولا ماذا الجواب فيها خلاف بين اهل العلم فمن اهل العلم من قال بوجوبها ومنهم من قال بانها سنة. الذين قالوا بانها سنة قالوا لم تذكر
53:44في حديث المسيء في صلاته يا الله والذين قالوا بانها واجبة قالوا ان المعلوم من احوال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة انه كان لا ينتقل من ركن الى ركن الا بالتكبير الا في حال الرفع من الركوع فقط
54:06طيب هذي حكاية ايش هذي حكاية فعل نقول تعال حكاية فعل مقرونة بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي قالوا نعم هذا ما يقوى هذا؟ نقول طيب اسمع نبي نأخرها مرة وحدة بس عاد بما انك تبيها على طول خذها لقد ورد الامر بتكبيرات
54:29انتقال في نفس ايش في نفس حديث المسيء في صلاته لكن ليست في رواية الصحيحين بل في رواية ابي داوود من حديث رفاعة ابن رافع. فقد روى ابو داوود بسنده هذا الحديث وقال ثم يقول الله اكبر ثم يركع
54:49انتبه ثم مشى شوي ثم يقول الله اكبر ثم يسجد ثم يقول الله اكبر ثم يرفع رأسه يعني من السجود ثم قولوا الله اكبر ثم يسجد قال الامام الالباني سنده صحيح
55:09اذا وردت في حديث المسيء صلاته ولا لا؟ الجواب نعم. وفي بعض الروايات ثم تقول الشاهد ان هذا يدل على ماذا على اهمية استجماع طرق هذا الحديث قبل ان تنفي او تثبت حتى يكون نفيك عن علم و
55:27اثباتك عن علم. اذا هذه هي القاعدة وهذه هي بعض فروعها ونرجع الى اصول المسائل في هذا الحديث فنقول. ومن مسائل هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على وجوب لفظ التكبير بعينه. الله اكبر لا يقوم غيرها مقامها. مقامها
55:46لا يقوم غيرها مقامها. وهذا فيه رد على الائمة الحنفية رحمهم الله. فان الحنفية يقولون ويدخل المصلي في الصلاة كل قول اشعر بالتعظيم كقولهم الله اعظم الله اجل الله اقدر
56:06اذا كل لفظ ينبئ على التعظيم فانه يدخل به المصلي في صلاته وهذا خطأ بل الحق هو ما ذهب اليه جمهور اهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة من انه لابد من لفظة التكبير. الله اكبر لان هذا هو المعروف عن النبي
56:26الله عليه وسلم. وفي روايات اخرى خارج الصحيحين قال ثم قل ها ثم يقول الله اكبر. وهذه الرواية تبين المجمل في قوله صلى الله عليه وسلم ثم كبر ثم كبر
56:45فاذا بيانها قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبر فان قلت لي وما علة الائمة الحنفية في عدم القول بتعيين لفظة الله اكبر؟ لماذا وسعوا دائرة الدخول في الصلاة؟ الفاظ الدخول في الصلاة؟ لماذا قالوا كل
57:05قول اشعر بالتعظيم. لماذا لم يعينوا هذه اللفظة بخصوصها واقول هذا يرجع الى قاعدة اصولية فاسدة عندهم قاعدة فاسدة عندهم وهي ان الزيادة اي على النص نسخ عند الحنفية. والمراد بالنص والمراد بالنص يعني القرآن. طيب القرآن يقول الله فيه ماذا؟ في الدخول في الصلاة
57:30قال قد افلح من تزكى ها وذكر اسم ربه فصلى هل عين هنا تكبير اجيبوا يا جماعة النص القرآني هل عين التكبير؟ الجواب لا. السنة زادت على النص القرآني بتعيين
57:47التكبير فقال قل الله اكبر والحنفية لا يجيزون هاه نسخ لا يجيزون نسخ القرآن بالسنة كذا قالوا قالوا قالوا زيادة على النص نسخ ولكن جمهور اهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة قالوا لا هذي ليلة لا تسمى زيادة
58:07لا تسمى نسخا وانما تسمى زيادة بيانية. تسمى زيادة بيانية. يعني ان السنة بينت ان السنة بينت مجمل القرآن ولذلك فتصحيح هذه القاعدة تصحيح هذه القاعدة ان نقول ان الزيادة على النص نسخ ولا ليست بنسخ
58:27ليست بنسخ بل هي زيادة بيانية بل هي زيادة بينهم. رحم الله الائمة الحنفية الرحمة الواسعة. وجزاهم الله خير ما جزى عالما عن امته فانهم ما ارادوا بهذه القاعدة ان يردوا شيئا من السنة حاشا وكلا. الائمة الحنفية من اعظم الناس تعظيما للسنة. ولكن المشكلة عندهم انهم قرروا قواعدهم
58:50بدأوا يقيسون السنة على هذه القواعد. هذه مشكلة التأصيل الذي ينبثق من غير دلالة الكتاب والسنة. ولذلك طالب العلم احرص وهي وصية مني. احرصوا على الا تعتمدوا قاعدة او ضابطا او اصلا الا بعد التأكد الكامل من موافقته لماذا
59:10للكتاب والسنة. ولذلك خذوها مني قاعدة. كل قاعدة او ظابط او اصل استلزم العمل به رد شيء من السنة او النصوص الصحيحة ها فهو باطل. والله العظيم لهدم الف قاعدة
59:25والف اصل والف ظابط مراعاة للعمل بحديث واحد. ها ها يعني ايسر واسهل على النفوس من ان نهدم ادلة ادلة كثيرة لمراعاة تصحيح قاعدة واحدة هذا ليس منهجنا هذا يقول ابن تيمية ابن القيم رحمه الله في الاعلام الموقعين ولعمر الله
59:46وهذا اقسام بحياة الله صفة من صفات الله ولعمر الله انتبهوا لهادم الف قاعدة خير من ان نرد دليلا واحدا هكذا اهل العدل وهكذا اهل الانصاف. فرحم الله الائمة الحنفية رحمة واسعة
1:00:05ما رأيك لو سجلت سؤالك ولا تقطعني لاني انا افتح مجال للاسئلة ولا لا طيب اه هذي المشكلة لا احد يقطعني يا اخوان وش وش فيه وش اللي على على اي فرع
1:00:22وش علي انا؟ ايه نعم نعم على عدم تحديد لفظة الله اكبر والشافعية رحمهم الله ايضا لابد ان ننبه على ان في مذهبهم شيء من الخطأ وهي ان بعض الشافعية اجازت دخوله بلفظة الله الاكبر
1:00:41بتعريفي اكبر ونقول لا التعريف يختلف عن التنكير لان التنكير افخم في التعظيم من التعريف التنكير افخم في التعظيم من التعريف فالاذكار اه لابد من متابعة الشارع في اعيانها فلا يجوز ان نستبدل ذكرا بذكر الا
1:00:57الا بدليل طيب ومن فوائد هذا الحديث ايضا اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في مسألة حكم الفاتحة في الصلاة وسوف يأتينا تفاصيل خلافهم في المسألة التي بعدها في الحديث الذي بعده ان شاء الله
1:01:19ولكن القول الصحيح عندنا انها ركن في الصلاة ان الفاتحة ركن في الصلاة ان الفاتحة ركن في الصلاة وتفاصيلها مع بيان قواعدها سيكون في الحديث الذي بعده حديث عبادة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
1:01:36قولوا ان شا الله يا جماعة ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على وجوب على ركنية قراءة الفاتحة في كل ركعة ان فيه دليلا على ركنية قراءة الفاتحة في كل ركعة
1:01:49خلافا لمن اوجب ركنيتها مرة لمن قال ان ركنيتها مرة واحدة فقط في الصلاة فاذا قرأت الفاتحة عند هؤلاء مرة واحدة في الصلاة الرباعية او الثنائية او الثلاثية اجزأت وصحت الصلاة. نقول لا
1:02:03بل يجب على الانسان ان يكرر الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة لعموم قول لقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم افعل ذلك في صلاتك كلها بل ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيحين كما في حديث ابي قتادة. قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يصلي بنا الظهر والعصر
1:02:23فيقرأ في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتين. ويسمعنا الاية احيانا ويطول الركعة الاولى اكثر مما يطيل في الثانية وفي الاخريين بفاتحة الكتاب فاذا هذا دليل على ان فاتحة الكتاب تكررت في في الركعات كلها. وهذا الفعل مقرون بقوله ثم افعل ذلك في صلاتك كلها فيكون فعلا واجبا
1:02:48فيكون فيكون دليلا على الوجوب ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان طمأنينة في الاركان ركن في الصلاة فلا تصح الصلاة الا بالطمأنينة. فالطمأنينة ركن في القيام. وركن في الركوع. وركن في الرفع من الركوع. وركن في السجود
1:03:15في السجدتين وفي الجلسة بينهما كل هذا لا يصح فعله الا اذا كان مقرونا بالطمأنينة فمن نقر صلاته نقرا فلم تستقر اعضاؤه في هذه الاركان فانه لا صلاة له. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي
1:03:39الصلاة التي خلت عن الطمأنينة ليست هي الصلاة المأمور بها شرعا ليست هي الصلاة الشرعية. فانتبهوا لهذا. وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في مقدار الطمأنينة الواجب اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في مقدار الطمأنينة الواجب
1:04:00والقول الصحيح عندي في هذه في هذا التقدير هو استقرار مفاصل الانسان واعضائه ها من الركن المنتقل اليه الى عفوا. اه استقرار اعضاء الانسان في الركن المنتقل اليه استقرار اعضاء الانسان وسكون العظام ورجوع كل فقار مكانه
1:04:23هذه هي الطمأنينة هذه هي الطمأنينة والذي جعلني ارجح ذلك هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قيد الطمأنينة بهذه بهذا الاستقرار مثاله مثلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم اقم صلبك حتى ترجع العظام
1:04:42حتى ترجع العظام. اذا الطمأنينة هي استقرار العظام في اماكنها. هذا في حال قيامك. قال وفي رواية اخرى ثم ارفع حتى تستوي يعني حتى تستقر مستويا وانت قائم. وهذا الاستقرار دليل على ان العظام سكنت ورجعت
1:04:59بمعنى انه لا يركع مباشرة لا بد من استقرار ولو يسير لهذه العظام. ومنها ايضا قال حتى تعتدل قائما. ومنها ايضا في حديث عائشة وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد
1:05:14حتى يستوي قائمة. اذا الطمأنينة هي استواء الانسان استواء عظامه واستقرار مفاصله في الركن المنتقل اليه. وفي حديث اخر قال في حديث ابي حميد عند البخاري قال آآ قال حتى يعود كل فقار مكانه
1:05:36حتى يعود كل فقار ومكانة والفقار هو مفصل العظم. حتى يعود كل فقار مكانه وفي صحيح الامام البخاري من حديث عبدالله بن شقيق قال رأى حذيفة رضي الله تعالى عنه رجلا يصلي ولا يقيم صلبه من الركوع
1:05:53ولا السجود يعني من يوم يرفع من السجود على طول ايش يسجد مباشرة ولا يستقر جالسا. ما تستقر مفاصله جالسا. فقال له حذيفة ما صليت؟ ما صليت نفى عنه حذيفة رضي الله
1:06:06انه الصلاة الشرعية يقول ما اليست هذه الصلاة المأمور بها شرعا؟ واحسبه قال ولو مت لمت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم عليها وفي السنن ايضا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود
1:06:26لا صلاة يعني الصلاة منفية عنه شرعا حقيقة الصلاة الشرعية هي استقرار العظام وعود كل فقار مكانه في الانتقال بين في الانتقال بين الاركان. فلا يسمى الانسان راكعا اجمع الا اذا استقرت مفاصله راكعا
1:06:45ولا يسمى الانسان رافعا من الركوع ها يا جماعة قائما يعني الا اذا استقرت فقرات ظهره قائما. ولا يسمى الانسان ساجدا الا اذا استقرت مفاصل وعظامه وسكنت حركة جسمه ايش
1:07:02ساجدا وهكذا هذه هي الطمأنينة. فلو اخل الانسان بشيء من ذلك فان صلاته لا تكون صحيحة بل تكون صلاته اه باطلة بل تكون صلاته باطلة لو سألني سائل وقال هل الطمأنينة ركن متفق عليه بين العلماء؟ الجواب لا
1:07:22بل فيه خلاف بين في الطمأنينة خلاف بين اهل العلم فقد قال بعض اهل العلم بركنيتها وهم اكثر اهل العلم رحمهم الله ها بل هو قول جماهير اهل العلم وهو الحق في هذه المسألة
1:07:35لدلالة الادلة على ذلك ولكن ذهب بعض اهل العلم الى انها شيء مستحب في الصلاة وانها سنة في الصلاة وليست بواجبة كيف؟ طب وهذي الاحاديث؟ اه قالوا هذه الاحاديث يرد عليها بعض الارادات
1:07:54فاذا من كمال الاستدلال بهذا الحديث على ركنية الطمأنينة لا بد ان نذكر هذه الارادات وهي ارادان او ثلاثة على كل حال ثم ننظر كيف نجيب عنها الايراد الاول قالوا ان هذا في ان ان العمل بهذا الحديث
1:08:12وايجاب الطمأنينة وايجاب الطمأنينة شيء زائد على ما ورد في القرآن فهو زيادة على النص اي نص قالوا الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا ولم يقل واطمئنوا
1:08:31فلو اننا اوجبنا الطمأنينة مع الامر بالركوع واوجبنا الطمأنينة مع الامر بالسجود ها فيكون في ذلك زيادة على النص والزيادة على النص نسخ كذا قالوا فاذا ما نقبل هذا لا نقبل الطمأنينة الواردة في هذا الحديث فردوه
1:08:49للاسف ردوا قالوا ما ما الطمأنينة بحد ذاتها ما نستفيدها من هذا الحد ولا نقولها بهذا الحديث لماذا؟ لان لان لو قبلناها لادى ذلك الى ان السنة تنسخ القرآن والقرآن ما ينسخه السنة
1:09:04كذا قالوا رحمهم الله وغفر لهم وانزل لهم الاجر والمثوبة وهل هذا الكلام مقبول ايها الاخوان؟ الجواب لا بل ان الامر القرآني ها تظمن الطمأنينة ببيان من ببيان السنة ببيان السنة
1:09:21ببيان السنة الصحيحة الصريحة. فاذا زيادة الطمأنينة المأمور بها في هذا الحديث ليست ناسخة للامر بالركوع والسجود بل هي بيانية لصفة الركوع والسجود المأمور بهما شرعا فهي زيادة مهنية فلماذا نجعلها نسخا؟ لو جعلناها نسخا لاثبتنا التعارض والاصل عدم التعارض ما في تعارض. الله امر بالركوع والسجود والنبي بين صفة الركوع
1:09:46والسجود وش المشكلة فيها ما هي مشكلة ابدا لكن ابى الله الكمال الا له ابى الله الكمال الاله جل وعلا هذي فلتة هذي زلة ولكنها مردودة لذاتها لكن لا لا نتكلم في ذوات احد من اهل العلم رحمهم الله
1:10:03فاذا هل هذا مشكلة يعني سلمنا انها زيادة على النص لكنها لا تسمى نسخا وانما تسمى زيادة بيانية زيادة ايش؟ بيانية يعني يعني هذا الكلام لو اخذناه لابطنت المواقيت. الله جل وعلا يقول اقم الصلاة لدلوك الشمس
1:10:20الى غسق الليل. طيب هل بين الله جل وعلا اخر وقت الظهر؟ هو بين اوائل الاوقات. طيب السنة بينت اواخر الاوقات ولا لا؟ وقت الظهر ينتهي بكذا اذا هل هل بيان اواخر الاوقات زيادة على القرآن؟ تنسخه
1:10:36مشكلة بعدين لو اخذنا هذه القاعدة لرددنا كثيرا من احاديث لرددنا كثيرا من احاديث السنة هذه قاعدة باطلة من ابطل القواعد وفاسدة من افسد القواعد. ان الزيادة على النص نسخ هذي فاسدة جدا. انتبهوا منها يا جماعة واحذروا منها. صوابها ماذا نقول
1:10:53زيادة على النص بيان بيان وليس بنسخ. بيان وليست وليست بنسخ. طيب في ايراد ثاني وهو اسمج من هذا الايراد الاول ولكن قال به بعضهم قالوا ان الطمأنينة ليست بركن في الصلاة. ليه؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم اقر المسيء. انتبه يقولون كذا هو. يقول امر المسيء باعادة
1:11:16في الصلاة مرة ثانية وثالثة فلو انه فلو ان الطمأنينة ركن في الصلاة لما امره بالاعادة مرة اخرى ولما اقره على الصلاة مرة ثانية بدون طمأنينة وثالثة برضه بدون طمأنينة
1:11:33قلبوا الدليل مرة قال ابو الدليل ظنوا ان انه لما امره بالصلاة مرة ثانية وثالثة انه اقرار على هذه الصلاة التي فعلت وهل امره هذا دليل على انه اقره ولا اراد ان
1:11:46يتحقق يتحقق عليه الصلاة والسلام من قيام هذا الخطأ. يتحقق من قيام هذا المنكر لانه ربما اول مرة يكون قد نسي او غفل ها او كان مستعجلا لكن كونه يصلي ثلاث مرات على نفس الصفة من هذا دليل على ان هذا هو ديدنه وهجره
1:12:03فاذا هذا يعني ايراد سامج مرة ولا يمكن ان ان تقبله العقول لان فيه قلبا قلبا للدليل. فيقولون لما اقره وردهم مرة ثانية وثالثة بدون طمأنينة دل ذلك على ان الطمأنينة سنة وليست بواجب. نقول لا يا اخي بل بل امره باعادة الصلاة. كيف تقولون انها اقره
1:12:21كيف تقول انها قارة؟ انظر الى اخر النتيجة؟ قال انك لم تصلي لم تصلي كيف يقول انه اقره؟ هل هنا اقرار؟ ما في اقرار ابدا. ليس هناك اقرار ولكن ابى الله الكمال الا
1:12:34الا له. والقاعدة عندنا التي تريحنا في هذا تقول كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا النبي الا الشارع صلى الله عليه وسلم في ايراد ثالث عاد وانتم ردوا عاد عليه
1:12:50يقولون ان من ركع بلا طمأنينة سمي في اللغة راكعا ومن سجد بلا طمأنينة سمي في اللغة ساجدا. فاذا الحقيقة اللغوية تتحقق في ركوع لا طمأنينة فيه والحقيقة اللغوية للسجود تتضمن آآ تتحقق بسجود الله طمأنينة فيه. فالطمأنينة زائدة على الحقيقة
1:13:14اللغوية كيف نقول يا ايها الاخوان؟ ها اي نعم اننا لا نرجع الى التحديد اللغوي الا في شيء لم تبينه ولم تحدده ماذا؟ الشريعة ثم اضف الى هذا ان المأمور به ليس هو الركوع والسجود اللغوي وانما المأمور به السجود والركوع ايش؟ الشرعي وحقيقة السجود والركوع الشرعي
1:13:37يدخل فيها الطمأنينة ولا ما يدخل؟ واذا تعارضت الحقيقة اللغوية مع الشرعية نقدم اي شيء يا جماعة؟ نقدم الحقيقة الشرعية فاذا هذه ايرادات باردة وتعليلات عليلة لا لا تقبل في رد الاستدلال على ركنية الطمأنينة بهذا بهذا الحديث. ومن فوائد
1:13:56قائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ركنية الركوع والاعتدال منه والطمأنينة فيه طبعا اما الركوع والاعتدال منه فهو اجماع لاهل العلم. واما الطمأنينة فهو في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله
1:14:15ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ركنية السجود والاعتدال منه اي الجلوس بين السجدتين والطمأنينة في ذلك كله. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على لزوم اعادة هذه الاركان في كل ركعة من ركعات الصلوات. ففي كل ركعة لا بد فيها من ركوع وفي كل ركعة لابد فيها من رفع من
1:14:41ركوع وفي كل ركعة لابد فيها من سجود واعتدال بين السجدتين وسجود مرة اخرى. كما قلناه في كما قلناه في الفاتحة انه لا بد من تكرار هذه الاركان في كل صلاة ومن فوائده
1:14:55ان من اخل ببعض اركان الصلاة فان صلاته لا تصح لان النبي لما اخل المسيء صلاته بالطمأنينة وهي ركن قال ارجع فصلي فانك لم تصلي. فاذا لا يسمى مصليا من اخل بشيء من هذه الاركان. ومن فوائده ايضا
1:15:14وجوب الاهتمام بامر الصلاة تعلما وتعليما وذلك لعظم منزلتها عند الله جل وعلا فانها الركن الثاني. فانها احد اركان الاسلام وثاني مبانيه العظام فمع عظمها واهميتها عند الله جل وعلا ها فيجب على الانسان ان يتعلمها وان يتفقه في جزئياتها تفقه
1:15:36كاملا ولا يكون ثمة خرق يجهله الانسان فيها. ومن فوائدها ايضا ان قلت ايها الحبيب كيف يتركه النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مرارا صلاة فاسدة افلا ينكر عليه من اول مرة وننتهي
1:15:53اجمع كيف يتركه يصلي صلاة فاسدة ثلاث مرات بل ان في بعض روايات الصحيح قال ثم قال له في المرة الثالثة او الرابعة والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا. فلماذا يتركه يكرر تلك الصلوات الفاسدة
1:16:11ها الجواب اجاب العلماء عن ذلك بعدة امور. الامر الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجزم بوقوع الخطأ في المرة الثانية ها لم يكن يجزم بوقوع الخطأ في المرة الثانية والثالثة
1:16:27ما كان عليه الصلاة والسلام يجزم بان الخطأ الذي وقع في المرة الاولى سوف يقع بعينه في المرة الثانية والثالثة وانما اراد التأكد كما سيأتي في الامر الثاني. الامر الثاني انه لم يقره على الخطأ وانما اراد كمال التحقق من وجود الخطأ
1:16:46واضح يا تركي؟ انه لم يقره على الخطأ وانما اراد كمال التأكد من قيام من قيام الخطأ الامر الثالث انه ظن انه ان الخطأ الذي وقع فيه اول مرة ظنه وقع عن غفلة او نسيان لا عن جهل فلما تكرر الامر
1:17:04ومعه انتفى احتمال النسيان وانتفى احتمال الغفلة وبقي احتمال اخر وهو احتمال الجهل فحين اذ بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في تعليمه ومن فوائد هذا الحديث ايضا اطلنا عليكم في فوائده لكن ان شاء الله طيبة ان فيه دليلا على ان الاعتراف بعدم العلم او بجهل الشيء ليس
1:17:26تعيبا على المكلف ولا نقصا في هيبته ولا نقصا في منزلته ومكانته. بل هذا دليل على محبته لشريعة الله وعلى الاهتمام بتعلم امور دينه. لا حرج على الانسان ان قل انا اجهل هذا الامر او الله اعلم بهذا الامر. هذا اعتراف بجهلك يعني الذي هذا اعتراف بانك لا تعلم. لان كل انسان جعل الله
1:17:48له حدودا في علميته فاذا سئلت عن شيء لا تعلمه فلا تستحي ان تقول والله لا اعلم هذا الشيء. واذا كنت جاهلا في شيء معين فلا تستحي ان تذهب الى من هو
1:17:58هو اصغر منك سنا واقل منك رتبة او حسبا ونسبا او منصبا او مالا ثم تتعلم بين يديه ما في حرج بل هذا هو الواجب عليك فلا يمنعنك يعني سفول نسب المتعلم منه منه او سفول منصبه عن منصبك او
1:18:16ما له او قلة عزه وجاهه عن عزك وجاهك لا يكن ذلك بمانع لك ان ان تأنف او ان تتكبر على ان تتعلم شيئا من العلم الذي فتعلم اجلس بين يديه وتعلم منه
1:18:30هذا والله كمال التواضع لله وكمال معرفة منزلة هذا الدين وهو دليل على تعظيم قلبك لشعائر الله المنبئ عن تقوى القلوب ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. اليس كذلك يا اخوة؟ وهذا لا لا يعرفه الا من وصف بالعلم اذا جخل شيئا
1:18:50هو عند من هو ادنى منه في اعين الناس فاذا نزل وتعلم من الصغير والكبير وممن يساويه فهذا دليل على ان هذا الرجل ما اراد الكبر في علمه وما اراد ها الا التواظع ومعرفة الحق. فالحق ظالة المؤمن والحكمة هي ظالة المؤمن ان
1:19:09انا وجدها فهو احق بها فان وجدت العلم عند من هو دونك فلا يمنعنك دونه دونه ان دونه ان تتعلم منه. واذا وجدت العلم عند من يصغرك سنا فلا يمنعنك كبر السن ان
1:19:22علم منه ولا واذا وجدت العلم عند من هو اقل منك منصبا او حسبا ونسبا فلا يمنعنك ذلك. ها ان تتعلم منه وقد كان بعض الصحابة يجلس بين يدي من
1:19:35سالم مولى ابي حذيفة مولى ابي حذيفة حتى يتعلم منه القرآن ما في ما في مشكلة ابدا وقد كان الامراء يجلسون بين يدي الموالي كما جلس بين يدي كما جلس امراء بعظ نعم الدولة الاموية بين يدي
1:19:52بين يدي عطاء وبين يدي الحسن البصري وسعيد ابن المسيب يتعلمون منهم ما في مشكلة اعوذ بالله من ان نأنف من ان نتعلم العلم ممن هو اصغر منا ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه مشروعية النظر الى صلاة الجاهل
1:20:12حتى نعرفه الصواب وهذا النظر والمتابعة والتدقيق في صلاة الغير ليس من باب التجسس ولا من باب التحسس ولا من باب التدخل فيما لا يعنيه صح يا جماعة هذا ليس من التدخل في الخصوصيات. لا لا يا اخي لا انت اذا كنت طالب علم ورأيت احدا يصلي على خطأ
1:20:34ثم ترقبت احواله وصلاته ثم وجهته وعلمته فهذا هو الواجب عليك فلا يسمى ذلك تدخلا في خصائص الاخرين ومن فوائد هذا الحديث ما قاله الامام ابن الملقن رحمه الله قال فيه جواز صلاة الفرض الفرض منفردا فيه دليل
1:20:53على جواز صلاة الفرض منفردا اذا اتى بفرائضها وشرائطها قالوا لان لو لو ان الصلاة التي صلاها هذا الرجل نافلة لما كان يأمره النبي بعادتها وانما لعلمه علمه من غير امر لانها
1:21:10نافلة والنافلة لا تلزم لكن كونه يأمره مرة ومرتين وثلاث بان يعيدها دل ذلك على ان الصلاة التي صلاها هذا الرجل هي الصلاة الفريضة فلما صلاها منفردا دل ذلك على صحة صلاة المنفرد وهذا ماخذ لطيف من ابن الملقن لم اجده عند غيره
1:21:26فيما اطلعت عليه ان فيه دليل على ان فيه دليل على صحة صلاة الانسان منفردا الفريضة. ومنها ايضا ان فيه دليلا على ركنيتي القيام في الفرض ان فيه دليلا على ركنية القيام في الفرض. لان في بعض لانه قال اذا قمت الى الصلاة فكبر
1:21:46ومن فوائده ايضا ان موضع تكبيرة الاحرام هو هو بعد ان تستتم قائما لانه يقول اذا قمت فكبر فدل ذلك على ان محل التكبيرة انما هو بعد استتمامك قائما واما ما دام جسدك لا يزال في حال القيام فلا تكبر لا تكبر الا بعد ان تستمر ان تستتم قائما وتستقر اعضاؤك قائما
1:22:12ومن فوائد هذا الحديث ايضا آآ ان الامة لا تزال تستدل بهذا الحديث على اركان الصلاة وواجباتها. وتأمر جميع المكلفين بها. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم وجه الامر الى من
1:22:28الى واحد فهذا يدل على صحة قاعدة نرددها دائما تقول ان الاصل في التشريع العموم فلا يجوز قصره على واحد. وقاعدة اخرى تقول انه اذا ثبت الحكم في حق واحد من الامة فانه يثبت في حق الامة تبعا الا بدليل الاختصاص. ومن فوائد هذا الحديث بقي علينا فائدتان وننتهي
1:22:50عشان نخلص من الحديث كله. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان المفتي على ان المفتي له ان يزيد في الجواب على شيء لم يسأل عنه السائل اذا غلب على ظن المفتي حاجة السائل لما لم
1:23:09لهذه الزيادة ليه الجواب ان ان المسيء صلاته انما اساء في شيء واحد. وهو الطمأنينة ومع ذلك زاد النبي صلى الله عليه وسلم في في الفتوى وفي التعليم شيئا اخر لانه يحتاجه ايضا
1:23:26وعلى ذلك قول النبي وعلى ذلك ان رجلا في سنن ابي داوود ومسند الامام احمد وغيرهما ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فقال يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فاذا توضأنا به عطشنا افنتوضأ بماء البحر؟ هو يسأل الان عن
1:23:46الطهارة بماء البحر. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه. انتهى السؤال ولا لا؟ انتهى جواب السؤال. لكن قال ميتته لانهم بما انهم يركبون البحر اذا لعلهم يحتاجون الى معرفة حكم الميتة. فهذا من من حذق المفتي ومن كمال التعليم والبيان
1:24:06اخر فائدة من فوائد هذا الحديث قوله وعليك السلام لما جاء وسلم على النبي وسلم قال وعليك السلام هذا فيه دليل او فيه بيان صفة الرد الشرعية في بيان صفة الرد الشرعية. طيب ما حكم زيادة الواو في الرد؟ وعليك السلام فيها خلاف الواو هذي فيها خلاف بين اهل العلم
1:24:28جمهور اهل العلم يقولون ها بانها سنة بان زيادتها سنة. اذا اذا قلت وهذا اكمل لكن بعض الشافعية اوجبوها في الرد قالوا لابد يجب وجوبا ولا ما تسمى راد للسلام. وهذا مذهب
1:24:47ودليل ودليل بطلانه القرآن. قال الله جل وعلا عن ابراهيم ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى فقالوا قالوا سلاما قال سلام ولم يقل وسلام عليكم او لم يزد الواو فان قلت هذا في شريعة ابراهيم فنقول ان شريعة من قبلنا شريعة لنا ما لم يرد نسخها في شريعتنا. فهذه جمل من المسائل المهمة
1:25:16معنى هذا الحديث وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تابع بقية هذه المادة
1:25:31من خلال المادة