استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

390 - شرح مختصرصحيح مسلم(باب: في تحريم الظلم والأمر بالاستغفار والتوبة ‎‎)الشيخ عبدالرزاق بدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الحافظ المنذري رحمه الله في كتاب الظلم
0:23عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فان الشح اهلك من كان قبلكم حملهم على ان سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم
0:45بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:07وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم يا ربنا فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:30اما بعد فلا نزال في هذا الكتاب كتاب الظلم والظلم ظلمات قد جاءت عن نبينا عليه الصلاة والسلام في التحذير من احاديث كثيرة فيها تبيان لعظم خطورة الظلم وسوء مغبته على الظالم في دنياه واخراه
1:57فان عاقبة الظلم وخيمة من هذه الاحاديث في تحذير النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الظلم اتقوا الظلم
2:25اي جانبوه وابتعدوا عنه واحذروا من الوقوع فيه نهى عنا الظلم وامر اتقاءه صلوات الله وسلامه عليه وبين في الوقت نفسه خطورته. قال فان الظلم ظلمات يوم القيامة واجب على
2:53كل عبد ان يتقي الظلم ان يتقي الظلم ان يجعل بينه وبين الظلم واقي وحاجز بحيث لا يقع في الظلم والذي يعين العبد على اتقاء الظلم امور عديدة الاول الدعاء
3:25وقد ثبت في السنة الصحيحة عن نبينا عليه الصلاة والسلام مشروعية الدعاء المسلم في كل مرة يخرج فيها من بيته ان يقول اللهم اني اعوذ بك ان اظلم او اظلم
3:51اللهم اني اعوذ بك ان اذل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي فيه التعوذ بالله من الظلم في كل مرة يخرج فيها من بيته سواء ظلما صادرا منه تجاه الاخرين او من الاخرين تجاهه
4:20واذا كان المؤمن ملازما هذه الاستعاذة في كل مرة يخرج من بيته صادقا مع الله عز وجل في تعوده والتجاءه فان الله عز وجل يقيه من الظلم ويسلمه منه ويعينه على
4:46البعد عنه لان الامر بيد الله سبحانه وتعالى الامر الثاني تقوية المراقبة لله عز وجل واستحضار انه جل وعلا رقيب على العباد مطلع على اعمالهم لا تخفى عليه من العباد
5:22خافية كلما ذكر المرء رؤية الله بكل ما ذكر المرء نفسه برؤية الله له وعلمه به واطلاعه عليه كفه ذلك وحجزه عن الظلم وعن غيره ولهذا كما قرر اهل العلم اكبر رادع
5:50واعظم زاجر ان تعلم ان الله يراك ان تعلم ان الله يراك الم يعلم بان الله يرى فهذا العلم يعني استحضاره في القلب يقي باذن الله سبحانه وتعالى من الظلم ويحجز عنه
6:16الامر الثالث العلم يتعلم الانسان ويقرأ النصوص مثل هذا الكتاب الان لما وضع الامام مسلم كتاب الظلم وجمع هذه الاحاديث ما الهدف هل الهدف من ذلك ان نقف على هذه الاحاديث ونعرفها وانتهى الامر؟ لا
6:43نقرأ هذه الاحاديث ونعرفها حتى لا نكون من اهل الظلم هذا هو المقصود فمثل هذا الكتاب مثل هذا الكتاب المبارك كتاب الظلم في في صحيح مسلم وفي مختصره للمنذر جمع الاحاديث التي تحذر من الظلم
7:07فالعبد بحاجة الى ان يقف على هذه الاحاديث ويتأمل فيها ويستذكرها فانها باذن الله عز وجل تعينه على اتقاء الظلم ومجانبته الامر الرابع التذكير للنفس بيومي الجزاء والحساب وان الحقوق كلها
7:49مؤداة يوم القيامة وقد جاء في الحديث ان الحديث القدسي ان الله سبحانه وتعالى يقول انا الملك انا الديان لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة
8:25حتى اقتصها منه ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه قال حتى اللطمة وفي الحديث الاخر ولعله سيأتي اتدرون من المفلس
8:50المفلس هو الذي يظلم الناس في الدنيا في اموالهم في اعراضهم في قالوا المفلس من لا درهم عنده ولا متاع قال بل المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة
9:08ويأتي وقد ضرب هذا وسفك دم هذا وقذف هذا واخذ مال هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار
9:29فيذكر الانسان نفسه بيوم القيامة اليوم الذي يكون فيه افلاس الظالمين يظهر فيه افلاس الظالمين عندما يرى الظالم الحسنات الكبيرة التي كان قدمها اخذت امامه تنقص تذهب لهذا وتذهب لذاك وتذهب للاخر وتذهب للثالث
9:57الى ربما ان تنتهي الحسنات من كثرة المظالم التي وقعت منه غيبة ونميمة وسخرية وقوع في الاعراض وقذف والتعدي على الاموال وو الى اخره. هذه كلها تؤدى يوم القيامة من
10:23حسنات المرء فان فنيت حسناته قبل ان ما قبل ما يقضى عليه اخذ من سيئات فطرحت عليه فيذكر نفسه بيوم القيامة يذكر نفسه بيوم القيامة ويوم القيامة تؤدى الحقوق وتقتص المظالم
10:46حتى بين البهائم العجماوات حتى بين البهائم البهائم تحشر ويقتص لبعضها من بعض في نطحها للاخرى وعظها لها وغير ذلك يقتص ثم يقال لها كوني ترابا ولما يراها الكافر يقول يا ليتني كنت ترابا
11:19فهذا ايضا من الامور التي تعيننا العبد على اه تجنب الظلم والوقاية منه ونسأل الله عز وجل ان يعيذنا اجمعين من ان نظلم او نظلم قال اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة
11:50اشرت بالامس في حديثنا عن الظلم ما ذكره بعض اهل العلم ان الظلم مرتبط بالظلمة قالوا منشأ الظلم من ظلمة في في القلب منشأ الظلم الذي يقع فيه العبد من ظلمة
12:14في القلب لان القلب الذي قد استنار بنور الايمان واستضاء بظيائه وعمر بالايمان لا يتحرك فيه الظلم ما تحرك لان ايمانه يحجزه كلما حدثته نفسه بظلم حجزه ايمانه لكن اذا اصبح في القلب ظلمة
12:41ناشئة من ضعف الايمان ونقصه من هذه الظلمة يتولد الظلم اما اذا كان القلب مستنيرا بنور الايمان ما يتحرك باذن الله عز وجل ظلما وانما القلب الذي يتحرك بالظلم هو الذي فيه هذه الظلمة
13:05منشأه ظلمة وعاقبته ظلمات الظلم منشأه ظلمة في القلب وعاقبته ظلمات يوم القيامة اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة سبحان الله احيانا يعني بعض بعظ الامور التفكر تفكر الظالم فيها
13:37تعينه على خلاصه من ظلمه الان لما يا ليعتدي على مال شخص ويعرف انه ظالم له يعتدي على ارضه يزور اوراقا ويأتي بشهود زور معه ثم يأخذ الارض ويعرف انها انه ظالم
14:01ربما في اليوم التي اليوم الذي يصدر الحكم بان هذه الارض له بحكم الدعوة الكاذبة التي ادعاها ويعرف انه كاذب ربما في نفس اليوم الذي يصدر الحكم له بان الارظ له
14:19ربما يموت ربما في نفس اليوم لا يتمتع بها ولا ساعة واحدة ولهذا ايضا من الامور التي تعين على الخلاص من الظلم ويضاف الى ما سبق تذكر الموت تذكر الموت تذكروا هادم اللذات
14:49ولا يدري متى الانسان يفاجئه الموت ويلقى الله سبحانه وتعالى والدنيا كلها ترخص عند الانسان اذا عاين الموت ويبدأ يعني يشفق من الظلم الذي حصل منه لكن قد لا يكون عنده فرصة يفاجئ الموت ولا يستطيع التخلص من مظالم
15:18ظلم فيها الاخرين فيذكر نفسه بالموت انه لا يدري متى يفجأه الموت ويلقى الله سبحانه وتعالى ومن الخير للانسان ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسبه الله وان يزن اعماله قبل ان توزن يوم
15:40فالقيامة قال واتقوا الشح واتقوا الشح والشح كما عرفه اهل العلم هو شدة البخل مع الحرص شدة البخل مع الحرص يعني على المال وجمعه البخيل شديد الحرص البخيل شديد البخل
16:17الذي هو في الوقت نفسه شديد الحرص على على جمع المال يعميه يعميه بخله وحرصه ولهذا الشح يتولد منها امور ومفاسد ومعاطف كثيرة قال فان الشح اهلك من كان قبلكم
16:47اهلك من كان قبلكم حملهم على ان سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم لان شدة البخل مع شدة الحرص تولد من اه المرء الذي هذه صفته اعمالا عدوانية حتى مع محارمه وقرابته
17:15ويسهل عليه قطيعة الرحم يسهل عليه عقوق والديه يسهل عليها فاذى جيرانه الى غير ذلك بل قد يوصل الى مثل ما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام الى سفك الدماء نعم
17:42قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن
18:00مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة قال عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:21قال المسلم اخو المسلم المسلم اخو المسلم الاخوة المشار اليها في هذا الحديث هي اخوة الدين وهي اعظم من اخوة النسب اعظم شأنا من اخوة النسب وهي الاخوة الباقية الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين
18:54قوة الايمان التقوى باقية لان ما كان لله دام واتصل فهي دائمة وباقية مستمرة قد قال الله تعالى انما المؤمنون اخوة اي جمعهم الايمان واوجد بينهم هذه الاخوة العظيمة اخوة الدين
19:28وهي اخوة عظيم شأنها يجب على عموم المسلمين ان يحرصوا على تمتين هذه الاخوة وتقويتها والبعد عن الاسباب التي تضعفها وتوهيها ولهذا جاءت النصوص بالحث على اعمال تزيد هذه الاخوة
20:02والترغيب فيها ويترتب عليها ثواب عظيم عند الله لانها تزيد الاخوة وتقويها ونهى عن اعمال كثيرة وحذر منها لانها تظعف الاخوة انظر في سورة الحجرات لما قال الله تعالى انما المؤمنون اخوة
20:27عقبها مباشرة قال يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون
20:51يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب
21:09رحيم فنهى عن السخرية وعن الهمز وعن اللمز وعن سوء الظن وعن التجسس وعن الغيبة لان وجود هذه الاشياء يضعف الاخوة مثل حديث ابي هريرة لا تباغضوا ولا تدابروا ولا
21:29ولا تحاسدوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله اخوانا لان هذه كلها تظعف الاخوة يجب على العبد ان يتجنبها وان يحذر منها قال المسلم اخو المسلم بينهم اخوة الدين ورابطة الدين
21:53فواجب على كل مسلم ان ان يحفظ هذه الاخوة وان يرعاها وان يجانب كل امر يظعفها. حق على كل مسلم ان ان يحفظ هذه الاخوة من وسائل حفظ هذه الاخوة ما ذكر في هذا الحديث وذكر في غيره مما اشرت اليه. هنا قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه
22:22لا يظلمه الظلم يتنافى مع رعاية الاخوة الايمانية والقيام بحقها لا يظلمه كما ان المسلم في نفسه لا يرظى ولا يحب لنفسه ان يظلمه اخاه فالواجب عليه ان يعامل اخاه بهذا الذي
22:58لا بهذا الذي يحبه لنفسه الا يظلم وان تأتي للناس الذي تحب ان يؤتى اليك قال لا يظلمه ولا يسلمه اي لا يسلمه لمن يظلمه يتركه يظلم ولا يعينه على الخلاص
23:26فحق الاخوة ان يعين اخاه وفي الحديث اه ولعله سيأتي انصر اخاك ظالما او مظلوما تنصر اخاك ظالما او مظلوما الظالم نصرته بكفة عن الظلم فلا يسلم اخوانه الى آآ الظلم
23:53ان يفعلوه او ان يظلموا في عمل على خلاص الناس وسلامتهم فهو في نفسه لا يظلم وفي الوقت نفسه يعمل في مجتمعه على سلامة الناس من الظلم هذا هو المعنى
24:13يعني هو في نفسه لا يظلم وايضا يعمل على سلامة الناس ولهذا تجده كافا عن الظلم واذا وجد من احد عرفه يريد ان يظلم او وقع في مظلمة اخذ ينصحه ويذكره ويخوفه بالله
24:34ويذكر عقوبة الظلم حتى لا يقع فيه او ان كان وقع فيه يرجع عنه ويتوب قال من كان في حاجة اخيه وكان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة
24:55فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة هذه الثلاث كلها ماضية على قاعدة الشريعة في الجزاء ان الجزاء من جنس العمل
25:17هل جزاء الاحسان الا الاحسان الجزاء من جنس العمل فالذي يحسن لاخوانه بقضاء حوائجهم كان الله معه في حاجته تيسيرا وتوفيقا وتسديدا والذي يحسن لاخوانه تفريج كرباتهم احيانا تفريج الكربة بكلمة طيبة
25:48احيانا تفريج الكربة بكلمة طيبة واحيانا تفريج الكربة برأي حسن يدله عليه واحيانا تفريج الكربة بوساطة وشفاعة حسنة واحيانا تفريج الكربة بقليل من المال فمن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه
26:15بها كربة من كرب يوم يوم القيامة وبالمناسبة من يعملون في الطب طب الابدان كم يحصل على ايديهم من تفريج كرب ولهذا ينبغي على الطبيب ان يحتسب ويرجو ما عند الله عز وجل في احسانه الى الناس في تفريج الكرب
26:44احيانا يدخل الشخص على الطبيب في كربة عظيمة والم شديد ثم بدواء يصرفه له او عملية يسيرة يزيل عنه شيئا مما هو مسبب هذا الالم او نحو ذلك يفرج بذلك عن اخيه كربة
27:09قربة عظيمة ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة فيحتسب ذلك عند الله احتسب ذلك عند الله ويرجو على ذلك ما عند الله سبحانه وتعالى
27:27فهذا باب عظيم باب عظيم من ابواب الخير وملاقاة الجزاء والثواب العظيم تفريج الكربات قال ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة المراد بالمسلم الذي لا يعرف
27:56آآ الانخراط في الفواحش والرذائل والقبائح لكن زلت قدمه زلت قدمه مرة ثم وقع على زللة احد يجب عليه ان يستره وايضا الستر المأمور به المرغب فيه في مثل هذه الحال
28:26لا يتنافى مع النصح يستره وينصحه ويحذره وينبه من اين اوتي حتى لا يقع فيما وقع فيه مرة اخرى فستره لا يتنافى مع نصحه وتحذيره من هذا الامر والانكار عليه
28:49ويكون هذا فيما بينه وبينه فيما بينه وبينه وهذا وهذا هو الذي يحبه المرء لنفسه ولينتبه من يريد هتك ستر من كانت هذه حاله انه عرظة مثله للخطأ انه عرظة مثله للخطأ ربما خطأ اعظم من خطأ ذاك
29:13ليس بالمعصوم هو فمن ستر مسلما ستره الله ستر بستر احسان باحسان فيستره وينصحه وينكر عليه نعم قال رحمه الله باب في الاملاء للظالم عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يملي للظالم فاذا اخذه لم يفلته
29:48ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد قال باب في الاملاء للظالم الاملاء للظالم. الاملاء للظالم يعني ان يمهله الله ويعطيه فرصة في اوسعة في
30:17في الوقت امتداد في العمر احيانا تزايد ايضا في المال فالله عز وجل يملي للظالم لكن لا يفلته لان عاقبة الظلم وخيمة وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد
30:45الظالم يملى له وربما يعني يغتر بذلك فيتمادى في ظلمه يتمادى في في ظلمه ثم يكون اخذه اخذا مباغتا واليما شديدا قال عن ابي موسى رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:16ان الله عز وجل يملي للظالم يملي للظالم فاذا اخذه لم يفلته فاذا اخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد
31:37نعم قال رحمه الله باب لينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما قال عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الانصار فنادى المهاجر او المهاجرون يا للمهاجرين ونادى الانصاري يا للانصار
32:00فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا دعوى اهل الجاهلية قالوا لا يا رسول الله الا ان غلامين اقتتلا فكسع احدهما الاخر فقال لا بأس ولينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما
32:20ان كان ظالما فلينهاه فانه له نصر. وان كان مظلوما فلينصره قال باب لينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما بهذا امر عليه الصلاة والسلام قال انصر اخاك ظالما او مظلوما
32:45الصحابة لما سمعوا ذلك تعجبوا يعني نصرته مظلوما واظحة لكن ظالم وينصر تعجبوا من ذلك وسألوا كيف ينصر وهو ظالم قال بكفه عن الظلم فاخاك اذا اخذ في طريق تعرف انت انه طريق ظلم للعباد
33:10فمن نصرتك له ان تكفه عن هذا الظلم ان تكفه عن هذا الظلم يعينك في ذلك المسائل التي مرت تذكره بكذا وكذا وكذا لعل قلبه يستيقظ فيكف وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
33:33يذكره بما بما عسى ان يكون سببا في كفه عن الظلم. هذه نصرة له هذه نصرة له فلينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما ثم ذكر هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه
33:56وسبق ان مر معنا قريبا في كتاب البر والصلة في باب النهي عن دعوى الجاهلية مر معنا من حديث جابر وهنا اورد الحديث باختلاف يسير في اللفظ ان غلامين اقتتلا غلام من المهاجرين وغلام من الانصار
34:24فنادى المهاجر او المهاجرون يا للمهاجرين يا للمهاجرين اي اعينونا او اعينوني ونادى الانصاري يا الانصار اي اعينوني فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا باستفهام كار
34:51ما هذا دعوة اهل الجاهلية دعوة اهل الجاهلية بتقدير فعل محذوف اتدعون بدعوى الجاهلية والاستفهام توبيخ وانكار وجاء في بعض روايات الاحاديث ادعوى الجاهلية؟ يعني تفعلون قالوا يا لا يا رسول الله
35:21لا يا رسول الله ليس يعني الذي حصل ليس الذي حصل ان الانصار آآ وقفوا في صف معادي لهؤلاء والمهاجرين وقفوا في صف معادي لهؤلاء الذي حصل انه عمل على
35:42يعني آآ حجز هذين من اعتداء احد احدهما على الاخر من اقتتال وظرب تداعوا او تجمعوا وخلصوهم من ذلك ما اجتمعوا على هذا هؤلاء يقاتلون الانصار وهؤلاء يقاتلون ما اجتمعوا على ذلك قالوا لا يا رسول الله
36:11ولهذا جاء في بعض الفاظ الحديثة وفي بعظ طرق قال فتداعوا الى ان حجز بينهما فتداعوا الى ان حجز بينهما حتى يكفاهما عن الاقتتال هذا الذي حصل وهذا داخل في ماذا
36:31انصر اخاك ظالما ومظلوما فهذا الذي فعلوه ما فعلوا آآ ان تجمعوا واصبح آآ الانصار ينصرون الانصاري ايا كانت حاله والمهاجرون ينصرون المهاجر اي ينحال هو قتال كل بعصبية من دون ما حصل هذا قالوا
36:50لا يا رسول الله لا يا رسول الله الا ان غلامين اقتتلا فكسع احدهما الاخر ومثل ما اشرت في بعض الروايات جاء فتداعوا الى ان حجز بينهما فحلت المشكلة بان منع كل واحد منهما من الاعتداء على
37:10الاخر فقال عليه الصلاة والسلام لا بأس ما هو الذي يشير اليه بقوله لا بأس يعني هذا الاجتماع على تخليصهم من من الظلم لا بأس اي بالقصد المذكور والتفصيل المبين لا بأس بهذا
37:37ان يجتمع قبيلة هذا وقبيلة هذا ليخلصوا المتخاصمين من الظلم وكل يعمل على حجزه عن الظلم هذا خير عظيم. قال لا بأس لكن لو اجتمعوا على الاقتتال كل ينصر صاحبه او من كان من قبيلته
37:56كيفما كان هذا الذي ومن دعوة الجاهلية قال لا بأس فاذا قوله لا بأس اي بالقصد المذكور بالقصد المذكور والتفصيل المبين لا على ما كان عليه اهل الجاهلية من نصرة ما من يكون من القبيلة مطلقا
38:18نصة من يكون من القبيلة مطلقا وايضا قوله لا بأس ليس عائدا الى رفع كراهة الدعاء بدعوى الجاهلية ليس عيدا على هذا قال بدعوى الجاهلية ثم قال لا بأس ليس المراد بقول لا بأس
38:37يعني ليس عيدا على الكراهة والنهي عن الدعاء بدعوى الجاهلية وانما قوله لا بأس اي لا بأس باجتماعكم وتناصركم على هذا الوصف الذي هو حجز حجز هؤلاء عن ان يظلم احد احدهما الاخر
38:58وحجزهما عن الاقتتال وهذا الذي عملوا به هو الذي دل عليه دلت عليه الاية وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا تصلحوا بينهم قال ولينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما ان كان ظالما فلينهه
39:20فانه له نصر بل ينهه فانه له نصر اذا نهاه عن الظلم نصره لانه خلص من من مشكلة عظيمة وعقوبة عظيمة ومغبة اليمة وان كان مظلوما فلينصره بان يخلصه من
39:41ظلم الظالم له ان كان مستطيعا. نعم قال رحمه الله باب في الذين يعذبون الناس. قال عن عروة ابن الزبير عن هشام ابن حكيم ابن حزام قال مر بالشام على اناس
39:57وقد اقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت فقال ما هذا؟ قيل يعذبون في الخراج فقال اما اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا
40:16قال باب في الذين يعذبون الناس في الدنيا اي ان الله عز وجل يعذبهم يوم القيامة بقدر هذا الظلم الذي حصل منهم الناس واورد هذا الحديث عن عروة ابن الزبير عن هشام بن حكيم بن حزام
40:47قال مر بالشام على اناس مر بالشام على اناس وقد اقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت شمس حارة وزيت يصب على الرأس هذا من انكى واشد ما يكون من
41:09العذاب والاذى للانسان فقال ما هذا قال يعذبون في الخراج اي ادام طلب منهم من اموال يدفعونها ام في السنة او في الشهر او نحو ذلك قال يعذبون في الخراج
41:35فقال اما اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ان الله يعذب اي يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا نعم
41:54قال رحمه الله باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا باكين قال عن ابن شهاب وهو يذكر الحجر مساكن ثمود قال سالم بن عبدالله ان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال مررنا
42:12ما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا باكين حذرا ان يصيبكم مثل ما اصابهم
42:29ثم زجر فاسرع حتى خلفها قال باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا باكين مساكن الذين ظلموا انفسهم ديار المعذبين ديار المعذبين وعدد منها معروفة وبعضها ايضا لا تزال ابنيتهم ومساكنهم
43:00قائمة وموجودة فالنبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه النهي عن اه الدخول دخول ديار المعذبين ومساكن المعذبين الذين ظلموا انفسهم وان مر وهم في طريقة يسرع لا يقيم بها قال الا ان تكونوا باكين
43:29البكاء هو بايقاظ القلب بالاعتبار الاعتبار هو الاتعاظ لانه لما يذكر نفسه بهؤلاء وكيف انهم كانوا في انواع الظلم حتى احل الله سبحانه وتعالى بهم العقوبة ويذكر نفسه ان نجاه الله عز وجل من ذلك وسلمه من هذا السبيل فيتحرك قلبه فتبكي تدمع عينه ويبكي
44:00يتأثر قال الا ان تكونوا باكين اي معتبرين متعظين بهذا قال عن ابن شهاب وهو يذكر الحجر مساكن تموت قال سالم بن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال مررنا مع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر
44:23فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا باكين. مقصود بباكين اي معتبرين متعظين تتذكرون هذه العقوبة التي احل احلها الله بهم وان
44:43وان الله عز وجل نجاكم وسلمكم وجعلكم قوما مسلمين يتأثر الانسان ويبكي الا ان تكونوا على هذه الصفة حذرا ان يصيبكم مثل ما اصابهم ان يصيبكم مثل ما اصابهم ثم زجر اي دابته
45:04امرها حركها لتسرع فاسرع حتى خلفها يعني ديار المعذبين ورأى ظهره نعم قال رحمه الله باب في الاستقاء من ابار المعذبين. قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. ان الناس نزلوا مع رسول الله
45:23صلى الله عليه وسلم على الحجر ارض ثمود فاستقوا من ابارها وعجنوا به العجين فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الابل العجين. وامرهم ان يستقوا من البئر التي كانت
45:41الناقة قال باب في الاستقاء من ابار المعذبين استقاء اخراج الماء للاستفادة منه شربا واستعمالا في طبخ الطعام وطهيه ونحو ذلك فهذا ايضا نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان ناسا نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر ارض ثمود
46:10فاستقوا من ابارها وعجنوا به اي الماء العجين فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يهريقوا الماء ان يهريقوا ما استقوا ويعلف الابل العجين لا يستعمله وامرهم ان يستقوا من البئر التي كانت تردها
46:32الناقة اما الابار التي هي في اماكن المعذبين وحل عليهم العذاب فيها فهذه نهى النبي عليه الصلاة والسلام ان يستقى منها الماء واذا كان نهى ان يستقى منها الماء حتى يعجن به العجين
46:53فمثله ايضا ان يستقى منها الماء زرع الاشجار المثمرة فتثمر بما بهذا الماء الماء الذي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن استقائه واخراجه لان لان هذا الماء هو في ارض عذاب
47:24وارض هلاك وربما فيه ايضا من المضار ربما فيه من المضار ما لا يعلمه الا الله عز وجل فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن استقائه لابد ان في مضرة
47:42على الانسان فيه مضرة على الانسان نعم قال رحمه الله باب القصاص واداء الحقوق يوم القيامة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما المفلس
48:01قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم ما هذا وقذف هذا واكل مال هذا
48:17وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار نعم هذا يؤجل ونسأل الله الكريم
48:36رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها
48:55انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا
49:16واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك
49:38ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم
50:01ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل
50:19ونسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا
50:39اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا
51:04واغسل حوبتنا وثبت حجتنا. واهد قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا
51:34لنكونن من الخاسرين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا
51:55واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
52:14اللهم يا ربنا اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.