290 - شرح مختصرصحيح مسلم(باب:المؤمن يأكل في معى واحدوالكافر يأكل في سبعةأمعاء)الشيخ عبدالرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين قال الحافظ المنذري رحمه الله تعالى في مختصره على صحيح الامام مسلم
0:21باب المؤمن يأكل في معن واحد والكافر يأكل في سبعة امعاء عن جابر وابن عمر رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكل في معن واحد والكافر
0:39يأكل في سبعة امعاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
0:59وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم انا نسألك الهدى والسداد يا حي يا قيوم
1:21يا ذا الجلال والاكرام اما بعد قال رحمه الله تعالى باب المؤمن يأكل في معن واحد والكافر يأكل بسبعة امعاء في هذا ان المؤمن بما اكرمه الله سبحانه وتعالى به
1:46من ايمان لم تكن بذلك الدنيا اكبر همه ولا يكون عنده الشره والشدة في الطعام الاستكثار منه لقناعته ولما ايضا يجعل الله سبحانه وتعالى لهم من بركة في قليل طعامه
2:17ويسير قوته وايضا لما يكرمه الله سبحانه وتعالى به في طعامه من تسمية هي سبب بركة كما تقدم معنا سبب بركة في الطعام فيسمي ويبارك له عز وجل في قليل طعامه
2:42وايضا ما يكون في في المؤمن من اكرام للنعمة قد تقدم معنا لعق الاصابع ولعق الصعقة القاء القصعة قال ولا تدرون في اي طعامكم البركة بخلاف الكافر في الطعام فان فيه الشرع
3:09شدة الرغبة في الدنيا والاستكثار منها فتكون دنياه عجلت له تكون دنياه عجلت له اورد هنا هذا الحديث حديث جابر و ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكل في معن واحد
3:41والكافر يأكل في سبعة امعاء معن واحد سبعة امعاء ليس المراد ان الذي في جوف الكافر من الامعاء يختلف ولهذا سيأتي معنا في الحديث الاتي ان شخصا واحدا كان على كفره على حال وبعد اسلامه على حال
4:04فليس المراد ان هذا في جوفه عدد امعاء يختلف عن عدد هذا ولكن طريقة هذا وطريقة هذا في الاكل ومسلك هذا ومسلك هذا في الاكل وان المؤمن عنده قناعة واكتفاء باليسير
4:31والكافر عنده سره في اكله وشدة وذلك من شدة رغبته في الدنيا التي هي جنته المعجلة التي هي جنته المعجلة كما جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال الدنيا
4:51بسجن المؤمن وجنة الكافر قال المؤمن يأكل في معن واحد والكافر يأكل في سبعة امعاء. نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف وهو كافر
5:14فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم اخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه ثم انه اصبح فاسلم فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها
5:32ثم امر باخراه فلم يستتمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب في معن واحد والكافر يشرب في سبعة امعاء وهذا الحديث حديث ابي هريرة هو مثل حديث جابر وابن عمر رضي الله
5:52عنهم وعن الصحابة اجمعين وفي حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ظافه ظيف وهو كافر ضافه ضيف وهو كافر ضافه ضيف اي قدم عليه ضيف او اتاه ضيف وهو كافر
6:14فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة حلبت ظافه ضيف وهو كافر هذا فيه ان للمسلم ان يستضيف الكافر تأليفا لقلبه و يكون بابا من الابواب التي يقصد بها هدايته
6:37وترغيبه في الدين ظافه ضيف وهو كافر فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاه يعني ضيفه وقدم له ضيافة مع انه كافر قدم له ضيافة وهذا من باب التأليف تأليف قلوب الكفار وتحبيبهم في هذا الدين
7:03فحلبت له فشرب حلابها ثم اخرى فشربه ثم اخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه شرب حلاب سبع شياه يعني هذا قدر كبير جدا قدر كبير جدا شربه ولم يكفه حلاب شاة واحدة
7:28قال ثم انه اصبح فاسلم فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها ثم امر باخرى فلم يستتمها. يعني شرب واحدة ثم لما جاؤوا بالاخرى اكتفى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب في مائة واحد والكافر يشرب في سبعة امعاء
7:52الان هذا شخص واحد وجسمه هو جسمه لم يتغير الجسم لكن تغير الشخص ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم تغير الشخص فتغيرت الحال تغيرت الحال لانه بالايمان اصبحت حاله اخرى
8:18وهذا فيه ان الايمان بركة وهذي مهمة في المسألة الايمان بركة بركة في كل شيء وفي ذلك الطعام وتسمية المؤمن على طعامه بركة يبارك له في طعامه يا كل القليل مع التسمية
8:42خير من غيره يأكل كثيرا بلا تسمية التسمية في اول الطعام التي هي من حال المؤمن وحمد الله سبحانه وتعالى في اخره لها اثر عظيم جدا في ما في ما ييسره الله سبحانه وتعالى
9:11المؤمن من بركة عظيمة في طعامه قد مر معنا نقل عن الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا يقول وللتسمية في اول الطعام والشراب اول الطعام والشراب وحمد الله في اخره تأثير عجيب في نفعه
9:31بنفعه واستمرائه ودفع مضرته بنفعي واستمرائي ودفع مضرتي فهذا الان هو شخص واحد امس واليوم يعني بالامس كان كافرا فكانت هذه حاله ولما اسلم وهذبها الاسلام ودخل في التسمية ودخل في الحمد ودخل في
9:54تغيرت الحال ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ليس المراد ان الكافر يأكل في سبعة امعاء ان له امعاء كثيرة تفوق عدد الامعاء التي في جوف المؤمن او في
10:12اه في بطن المؤمن ليس هذا المراد لكن المراد حال هذا وحال هذا كما يوضحه هذا المثال الذي في في هذه القصة التي ذكرها ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه. نعم
10:30قال رحمه الله باب في اكل الدباء عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال دعا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلقت معه فجيء بمرق فيها ذباء
10:46فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه قال فلما رأيت ذلك جعلت القيه اليه ولا اطعمه قال فقال انس فما زلت بعد يعجبني الدب قال باب في اكل
11:04الدباء باكل الدبان الدب كان النبي عليه او الدبة هو اليقطين. كان النبي عليه الصلاة والسلام يعجبه كان يعجبه الدبان اه في في الحديث الاتي انه كان عليه الصلاة والسلام يتتبعه من حوالي الصحفة التي اكل منها
11:29فهو طعام طيب وكان نبينا عليه الصلاة والسلام يحبه ويعجبه ذا يعجبه اه الدبان وهنا اورد حديث انس ان رجلا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى طعام وجاء في بعض رواية الحديث عند مسلم
11:53ان خياطا ان خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل هنا خياط كما يفسره الرواية الاخرى للحديث عند مسلم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى طعام
12:08فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دبا في رواية اخرى فيها دبة وقديد والقديد هو اللحم المجفف يجفف ويملح فيصبح قديدا فجاء جيء بمرق فيها دبة وقديم اي ان هذا الداعي صنع
12:36مرقا من الدبة والقديد الدبان القرع اليقطين والقديد اللحم المجفف فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدبان الطعام مرق والمرض تارة يكون اه شرابا وتارة يكون شرابا واكلا يكون في قطع مثل قطع اللحم القديد او قطع مثلا آآ
13:13القراءة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدبان يأكل من ذلك الدبة ويعجبه وجاء في رواية يتتبع الدبان من حوالي الصحفة. والمقصود من حوالي الصحفة اي مما يليه
13:33تتبعه من حوالي الصف اي مما يليه ولهذا يقول انس ولما رأيت ذلك جعلت القيه اليه ولا اطعمه اثره بحظه من الدبان فكان الذي في جهة انس يأخذه ويلقيه الى جهة
13:53النبي عليه الصلاة والسلام لانه رأى ان النبي عليه الصلاة والسلام يعجبه الدبان قال انس فما زلت بعد ذلك يعجبني الدب برواية فلم ازل احب الدباء من يوم اذ فلم ازل احب الدبان من يوم اذ
14:15في رواية اعجب من هذا يقول فيها رضي الله عنه فما صنع لي طعام بعد اقدر على ان يصنع فيه دبا الا صنع ما صنع لي طعام بعد اقدر على ان يصنع فيه الدبان الا
14:35الا صنع وكل هذه الروايات في مسلم نعم قال رحمه الله باب نعم الادام الخل عن طلحة بن نافع انه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم الى منزله
14:55فاخرج اليه فلقا من خبز فقال ما من ادم؟ فقالوا لا الا شيء من خل قال فان الخل نعم الادم. قال جابر فما زلت احب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم
15:12وقال طلحة ما زلت احب الخلاء منذ سمعتها من جابر قال باب النعمة الادام الخل الادام ما يؤتدم به مع الخبز يعني اه اه الذي يؤتى يعني بالخبز ويغمس به ويؤكل
15:33ويؤكل فيسمى ايدام لانه اه يؤتدم به يطيب طعم الخبز فيكون في الخبز طعم هذا الايدام الذي يأكله ومر معنا في الحديث الذي قبل حديث انس ذاك الادام الذي قدمه الخياط
15:51من الدب والقديد فالايدام ما يؤتدم به ما يوضع ويؤكل بالخبز هذا يقال له اه يقال له ادام قال باب النعمة الادام الخل واورد هذا الحديث عن طلحة بن نافع
16:10انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم الى منزله يعني اخذ جابرا ضيفا عنده في بيته وانظر لطفه عليه الصلاة والسلام
16:32اه امسك بيد جابر قذف يده واصطحبه معه ممسكا بيده الى بيته وهذا من اللطف لطفه عليه الصلاة والسلام قال فاخرج اليه فاخرج اليه القم من خبز اي قليلا واو يسيرا او كسرة من من خبز
17:02اخرج له بالبناء لما لم يسمى فاعله كما يوضح ذلك رواية الحديث عند احمد قال فاخرجوا له اخرجوا ايا اهل بيته فهنا تكون فاخرج اليه فاخرج اليه فلقا من خبز
17:27ما جيء مع الخبز بماذا بايدام وانما جيء بخبز واحدة والنبي صلى الله عليه وسلم معه ضيف والذي جيء به طعاما خبز وحده فقال ما من ايدام يعني لا يوجد ايدام
17:45يغمس به الخبز فقالوا لا لا يوجد الا شيء من خل الا قليل من الخل الا شيء من خل يعني قليل من الخل الخل معروف تختلف انواعه باختلاف المخلل باختلاف المخلل فيه
18:13فقالوا ما ثمة شيء الا خل فقال عليه الصلاة والسلام فان الخل نعم الادام فان الخل نعم الادام قوله ان الخل نعم الادام هذا ليس المراد تفضيل الخل على انواع الايدام مطلقا
18:48ليس المراد تفضيل للخل على انواع الايدام مطلقا لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم الخلق اه الخل ونعم الايدام او نعم الايدام الخل هذا باعتباره الموجود وايضا
19:07فيه تطييب لخاطر اهله وطيب لخاطر اهله الان انظر لما يكون الانسان في بيته ويسأل عن عن طعام ويتهيأ شيء يسير قد لا يكون بذات مقارنة مع غيره مما هو اجود منه
19:35فيقول صاحب البيت ما شاء الله هذا طيب نعم هذا طيب هذا ممتاز هذا فيه تطيب لخاطر الاهل بخلاف لو انه يقول ما فيه الا هذا ويأتي بكلام اخر فهذا من لطف النبي عليه الصلاة والسلام
19:55تطييبا لخاطر اهله وايضا قولها الخل نعم الايدام هذا باعتبار الموجود ولهذا ابن القيم رحمه الله تعالى قال هذا ثناء عليه يعني الخل بحسب مقتضى الحال الحاضر حسب مقتضى الحال الحاضر
20:21لا تفضيلا له على غيره لا تفضيلا له على غيره قال وسبب الحديث انه دخل على اهله يوما وذكر الحديث انهم قدموا له خبز وقال ما هناك ايدام قالوا لا الا الخل فقال هذه الكلمة
20:45فقوله لهذه الكلمة في هذا السياق تفيد هذا المعنى الذي ذكره ابن القيم وهو ان مدحه للخلق وانه نعم الادام هذا بحسب مقتضى الحال الحاضر لا تفظيلا مطلقا للخل على غيره. والحديث الذي قبله ايظا يفيد هذا المعنى لما قدم لها القديد
21:08ومعه الدباء كان يتتبع عليه الصلاة والسلام اه الدبة وكان يعجبه نعم قال رحمه الله باب في اكل التمر والقاء النوى بين الاصبعين لعبدالله بن يسر رضي الله عنهما قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابي
21:31قال تقربنا اليه طعاما ووطبة فاكل منها ثم اوتي بتمر فكان يأكل ويلقي النوى بين اصبعيه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبة هو ظني وهو فيه ان شاء الله تعالى القاء النوى بين الاصبعين
21:51ثم اوتي بشراب فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه قال فقال ابي واخذ بلجاة داء واخذ بلجام دابته ادعوا الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم
22:11قال باب في اكل التمر والقاء النوى بين الاصبعين قال نوابين الاصبعين المراد بالاصبعين السبابة الوسطى راد باصبعين السبابة والوسطى اه كما سياتي الان في الحديث حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنهما هو والده صحابيان
22:39قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابي يعني ضيفا تقربنا اليه طعاما ووطبة طعاما ووطبة واطبة اظافتها الى الطعام من باب اظافة الخاص الى العام طعاما ووطبا اي ومن الطعام الذي قدمنا وطبة
23:05الوطبة هي الحيس الحيص الذي هو يصنع من آآ التمر يعجن والاقط يكون الدائم يدق ويصبح اه ناعما فيمزج مع التمر اذا عجن ثم يضاف له السمن ظاف له السمن
23:36فيقال له الحيس يقال له ايضا الوطبة فاكل منها فاكل منها ثم اوتي بتمر فكان يأكل ويلقي النوى بين اصبعيه وهذا موضع الشاهد يلقي النوى بين اصبعيه ويجمع السبابة والوسطى
24:07تجمع السبابة والوسطى والظاهر والله اعلم ان انه عليه الصلاة والسلام كان يجمع الاصبعين السبابة والوسطى ويلقي النوى على ظهر ظهر ظهر اليد على ظهر اليد والذي يظهر ايضا والله اعلم انه يلقيه على اليد اليسرى
24:42ويضع النوى يضع النوع اليد اليسرى على ظهر الاصبع ويتناول من التمر بيده ويلقي النوى يجتمع على اه ظهري اصبعه اصبعيه السبابة هو الوسطى وعندما يقدم التمر اما ان يكون التمر مع مع التمر وعاء
25:11يوضع فيه النوى يوضع فيه النوى او لا يكون هناك وعاء ان كان التمر المقدم معه وعاء للنوى فانه يوضع فيه مباشرة واذا لم يكن وعاء والانسان في ضيافة شخص في في بيته ما يلقى النوى في كل مكان في البيت
25:42وانما يجمع فالاقرب ان هذا يعني والله تعالى اعلم لاجل ذلك يعني كان يجمعه على ثم جاء في رواية للحديث في المسند الامام احمد ثم يرمي به يعني بعد بعد انتهاء يرمي به اي في المكان الذي
26:03يحسن ان يرمى به لكن لا يلقيه وقت الاكل هذي هنا وتلك هناك اذا كان هناك وعاء خصص للنوى يضعه فيه. ولا ايظا يناسب ان يعاد النوى في في اين
26:20بوعاء التمر هذا لا يناسب ان يعاد في وعاء التمر من النبي عليه الصلاة والسلام يحسن لان ريقه بركة لكنه لا لا يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام وهدي تعليم للامة
26:41تعليم لامته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال قال شعبة وهو ظني وهو فيه ان شاء الله القاء النوابين الاصبعين ثم اوتيا بشراب فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه وهذا نظير ما تقدم الايمنون الايمنون
27:09فقال ابي واخذ بلجام دابته يعني يودعه لما ركب دابته لينصرف عليه الصلاة والسلام اخذ بلجام دابته وقال ادعوا الله لنا ادع الله لنا فقال عليه الصلاة والسلام اللهم بارك لهم فيما رزقتهم
27:30واغفر لهم وارحمهم اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم وهذه دعوة عظيمة جدا يدعى بها لمن قدم طعاما بمن ضيف ضيفا قدم له طعاما فان الضيف يحسن ان يدعوا له بهذه الدعوة التي
27:50دعا بها النبي عليه الصلاة والسلام لبصر رضي الله عنه قال ادعوا الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم يعني من طعام من مال الى غيره واغفر لهم وارحمهم
28:08واغفر لهم وارحمهم نعم قال رحمه الله باب اكل التمر مقعيا عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز
28:29فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز يأكل منه اكلا ذريعا وفي رواية رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا قال باب اكل التمر مقعيا اكل التمر مقيا
28:51اي انه عليه الصلاة والسلام لما يأكل من هديه انه لا يا يتربع ويتكئ ويجلس جلسة الذي ينوي ان يطول كثيرا في الجلوس للطعام وانما يأكل اه بدون ان يكون هناك نهمة وشرة
29:13تربع اتكاء بحيث انه يطول في الاكل اه ولهذا يقول انس خادم النبي عليه الصلاة والسلام اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو متحفز
29:28وهو متحفز غير متمكن في الجلوس بل على جلوسا على هيئة المستعجل يأكل منه اكلا بريعا اي سريعا اه قال وفي رواية رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل
29:55التمر والايقاع هيئة في الجلوس معروفة هيئة في الجلوس معروفة تكون الالية على الارض والساقين منصوبين والحاصل ان مثل ما مثل ما جاء انه لا يأكل متكئا ما لا يأكل لا يجلس جلسة
30:17في الاكل اه جلسة الذي يريد ان يطول في الاكل وانما يجلس جلسة المتحف آآ الذي يأخذ بلغته و كفايةته من طعامه دون ان يكون الطعام آآ اه دون ان يكون هناك مبالاة ونهمة في
30:40اطعن نعم قال رحمه الله باب بيت لا تمر فيه جياع اهله عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة بيت لا تمر فيه
30:57جياع اهله يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع اهله او جاع اهله قالها مرتين او ثلاثة قال باب بيت لا تمر فيه جياع اهله هذا هذا لان التمر فيه غذاء غذاء عظيم جدا للجسم وفي غنية وكفاية
31:23ويسد حاجة الانسان يذهب جوعه فهو غذاء عظيم جدا وغني بالفوائد والمنافع التي يحتاج اليها الجسم اورد حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة
31:49بيت لا تمر فيه جياع اهله يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع اهله. اوجاع اهله. قالها مرتين او ثلاثا هذا يؤكد فيه عليه الصلاة والسلام على قيمة التمر ومكانته في تغذية الجسم وانه اذا وجد في البيت لا يكون هناك
32:11جوع اذا وجد تمر في البيت لا يكون هناك جوع يعني يسد حاجة حاجة المرء ويذهب جوعه ولهذا جاء في رواية قال لا يجوع اهل بيت عندهم تمر لا يجوع اهل البيت عندهم تمر بمعنى انه اذا في تمر ما يكون هناك جوع في البيت
32:36الحديث هنا والله تعالى اعلم يتعلق بالبلاد التي فيها التمر مثل الحجاز المدينة ومكة مثل الديار التي فيها التمر هو غذاؤهم تمر غذاؤهم فقوله بيت لا تمرة ان لا تمرة فيه جياع اهله يعني في في هذه البلدان ولا هناك بلدان ما يعرفون التمر
33:06وهناك ما يسد يسر الله له في بلدانهم ما يسد جوعهم وحاجتهم نعم قال رحمه الله باب النهي عن القران في التمر عن جبلة بن سحيم انه قال كان ابن الزبير رضي الله عنهما يرزقنا التمر
33:26قال وقد كان اصاب الناس يومئذ جهد فكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر رضي الله عنهما ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقران
33:42الا ان يستأذن الرجل اخاه قال شعبة لا ارى هذه الكلمة الا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان قال باب النهي عن القران في التمر القران في التمر بدلا يأخذ التمر تمرة تمرة
34:02واحدة يأكلها ثم يأخذ الاخرى ياخذ تنتين ثنتين يأكلهما معا فجاء النهي عن ذلك ثبت النهي عن ذلك عن نبينا عليه الصلاة والسلام لان اذا كانت اذا كانت حصة التمر التي امام الجالسين
34:26اه اه معينة وبدأوا ياكلون وبدأوا ياكلون وكل يأكل اه فردا واحدة واحدة واحد منهم ياكل قرانا ثنتين ثنتين اذا انتهوا يكون اكل ماذا ما اكله كل واحد منهم فاخذ نصيبا اكثر من من نصيب
34:52اخوانه فجاء النهي عن ذلك النهي عن ذلك حتى لا يميز نفسه عن اخوانه ولا يكون ايضا عنده الشره في الاكل الذي يجعله ياخذ حصة اكبر من حصة اخوانه في الطعام
35:13اورد هذا الحديث عن جبلة بن سحيم قال كان ابن الزبير رضي الله عنه يرزقنا التمر ان يقسم لنا ويعطينا التمر وقد كان اصاب الناس يومئذ جهد او جهد فكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر
35:32ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا ما معنى لا تقارنوا؟ اي لا تقارنوا بين التمر تجمعون تمرتين اللقمة الواحدة الاخذة الواحدة فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقران
35:49نهى عن الاقران الا ان يستأذن الرجل اخاه الا ان يستأذن الرجل اخاه قال شعبان لا ارى هذه الكلمة او لا ارى هذه الكلمة الا من من كلمة ابن عمر
36:02يعني الاستئذان و جاء في في روايات للحديث ما يشعر انها هي من كلام النبي كلام النبي عليه الصلاة والسلام الا ان يستأذن الرجل اخاه نعم رحمه الله باب اكل القساء بالرطب
36:26عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب اكل الكثاب الرطب اه فيه فائدة وكان هذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام
36:44لان بارد والرقب حار فبرودة هذا تكسر حرارة هذا فالجمع بينهما نافع جدا. فكان هذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام واورد هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القث بالرطب. نعم
37:09قال رحمه الله باب في الكباث الاسود عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ونحن نجني الكباث قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالاسود منه
37:25قال فقلنا يا رسول الله كانك راعيت الغنم. قال نعم. وهل من نبي الا وقد رعاها؟ او نحو هذا من القول قال باب في الكباث الاسود الكباث الاسود اي انه طعام طيب ونافع وفيه فوائد
37:47والمراد بالكباث ثمر الاراك مراد بالكباث ثمر الاراك. الاراك شجرة كبيرة ويكون لها في وقت من السنة ثمرة صغيرة اه حمراء اللون ثم تسود فيما بعد اذا اسودت تكون اطيب
38:08وهي حمراء ايضا طيبة لكن اذا اسودت صار لونها اسود فانها تكون اطيب واجود وانفع ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالاسود اختاروا منها الاسود فانه اطيب يعني احسن
38:28يقول جابر رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ونحن نجني الكباث نجني الكباث اي نأخذهم من من شجرة الاراك وهي حبيبات صغيرة هي حبيبات صغيرة
38:45اه لونها احمر ثم اذا نضجت اكثر او استوت اكثر تذهب الى السواد واذا كانت آآ ذهبت الى السواد ذهب لونها الى السواد تكون اطيب ولهذا كان يقول عليه الصلاة والسلام
39:00عليكم بالاسود منه يعني اختاروا وخذوا الاسود بمعنى انه اطيب وانفع من هذه الكلمة لما قال عليكم بالاسود عرفوا من ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام يعرف هذا الثمر ويعرف الاجود منه والاطيب
39:22وقال عليكم بالاسود ولهذا قالوا يا رسول الله كأنك رأيت الغنم لان شجر الاراك في البراري له منابت وآآ من يرعى الغنم يمر به من يرعى الغنم يمر به ويطعم منه
39:48ويميز الاجود وغير الاجل لانه شيء يراه وهو يرعى الغنم ويعرفهم ولهذا سألوه قالوا كأنك رأيت الغنم قال نعم وهل من نبي الا وقد رعاها او نحو هذا من القول
40:10عرفنا ان الكبائث هو تمر الاراك تمر شجرة الاراك والاراك نافع جدا وابن القيم يقول عن منافع الكباث منافع الكباتن يقول ومنافعه كمنافع الاراك من منافع الاراك وعدد ايضا رحمه الله في كتابه زاد المعاد في
40:38حديثة عن الطب النبوي تحدث عن فوائد عجيبة للكباث ذكر منها انه يقوي المعدة ويجيد الهضم ويجلو البلغم وينفع من اوجاع الظهر وكثير من الادواء كثير من الادوان فله منافع يعني
41:08عظيمة وكما قدمت يقول ابن القيم رحمه الله منافعه كمنافع الاراك هذا ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا
41:29طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اصلح لنا النية والذرية والعمل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
41:51استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين