استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

232 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في لقطة الحاج)الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في كتابه مختصر صحيح مسلم
0:30كتاب اللقطة باب في نقط في لقطة الحاج عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج بسم الله الرحمن الرحيم
0:56الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:22واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب في لقطة الحاج. لقطة الحاج وهي اللقطة التي توجد في الحرم ويظهر عليها علامة الحاج
1:57وانها من متاعه وما يحمله بان تعرف من خلال وعائها او محتواها او نحو ذلك فهذه جاء فيها هذا النهي قال عليه الصلاة والسلام قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج
2:27والمراد بالنهي هنا اي النهي عن التقاطها بنية التملك ولو كان نوى هذا التملك بعد ان يعرفها سنة بعد ان يعرفها سنة مثل سائر اللقطة كما مر فليس له ان يلتقطها بهذه النية نية التملك
2:55سواء التملك في الحال او ان يتملكها بعد سنة يعرف بها ثم يتملكها فهذه لها حكم اخر اما ان تترك نهى عن لقطة الحاج او تؤخذ بنية التعريف الدائم بنية التعريف
3:19الدائم المستمر ويتحرى الاوقات التي يظن ان انه يجد صاحبها او يجد من يعرف صاحبها لان الحاج الذي يظيع له متاع قد يسافر بعد انقضاء حجه فاقدا متاعه ثم يتيسر له الحج بعد سنتين او ثلاث او اربع او خمس او عشر في بحث عنه
3:51في بحث عنه وقد لا يتيسر له المجيء ويحج بعض قرابته او رفقته فيوصيهم بالبحث عنه ولهذا امر بان يعرف به التعريف المستمر لا لا يلتقطها بنية التملك لا الفوري ولا ايضا بعد سنة
4:11يعرفها كما هو الشأن في آآ اه سائر اللقطة اذا قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نقطة الحاج اي للتملك
4:32اما التقاطها لحفظها للتعريف الدائم بها هذا لا مانع منه هذا لا مانع منه اذا التقطها ليحفظها لصاحبها او التقطها ليعرفها تعريفا مؤبدا لعله يجد آآ صاحبها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في نقطة الحرم كما في حديث اخر لا يحل قطتها الا
5:01لمنشد منشد اي معرف والمراد بالتعريف الدائم تعريف الدائم المستمر نلاحظ الان الا لمنشد هذا امر ليس بالهين امر ليس بالهين عندما يجد الانسان متاعا بالحرم ثم يأخذه ويحفظه ويرعاه قد يكون مالا كثيرا
5:33ويرعاه السنوات الطوال وكل مرة يعني يأتي حجاج مثلا حتى العلماء قالوا اذا وجد على الشيء الذي وجده اذا وجد عليه علامة البلد فانه عندما يأتي حجاج ذلك البلد يقول من من بلدكم فقد
5:57مالا العام الفلاني او العام الذي قبل هل هل تذكرون احد؟ قد يكون وصى واحدا منهم او عددا منهم يبحثون عنه فيستمر يعرف فهذا لا يفعله الا شخص يرجو شيء عند الله سبحانه وتعالى
6:14يحتسب كل سنة ويحفظ المال ويرعاه ويعرف به كل سنة. هذا ما يفعله الا انسان يريد شيء عند الله يحتسب ثوابا واجرا واذا ايظا نظر الانسان في هذا المقام الى مكانة الحاج
6:36ومنزلته العلية كما قال عليه الصلاة والسلام الحاج وفد الله الحاج وفد الله ليسوا كاي وفد ولا كاي زائر. الحاج لهم شأن عظيم ولهم مكانة عالية ورفيعة فلهم حق خاص
6:58فمن يحسن هذا الاحسان في مفقوداتهم الاشياء التي افتقدوها يحسن فيها هذا باب عظيم من ابواب الاجر وايضا على العكس من يتعدى عليهم هذا باب عظيم من ابواب الوزر قد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام
7:27على اثر صلاة صلاة الكسوف عندما رأى الجنة والنار قال رأيت يعني في من رأى في النار صاحب المحجن حديث في صحيح مسلم صاحب المحجن الذي كان يسرق الحاج بمحجنه
7:49اذا الحاجة سرقتهم السرقة كلها عظيمة لكن وفد الله وفد الله الذي ارتحل من بلده وتعنى واخذ شيئا من المال يكون اه متاعا له في سفره يعني سبحان الله هنا لابد ان نقف قليل
8:11آآ الان بعض الحجاج كيف حج والله نحدث عن بعضهم انه امضى ثلاثين سنة او الاربعين يجمع القليل القليل القليل القليل الى ان اصبح مالا يحج وكان يرصده للحج ثم يأتي به
8:34ويأتي احد اللؤماء ويختطف حقيبته كم يعني السرقة كلها ظلم لكن كم في هذا من الظلم لهذا الرجل ولهذا سرقة الحاج من اخطر السرقة واشنعها؟ قال رأيت صاحب المحجن في النار
8:59يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه. المحجن العصا التي في اعلاها عكف فكان اذا مر الحاج على ناقته او كذا مع متاعه بالعصا يسحب شيء من المتاع ان انتبه له قال علق بمحجنه ما ما قصدت
9:21وان لم ينتبه له اخذه ومضى فالحاصل ان يعني هذه الترجمة من فوائدها تعظيم شأن الحجاج فوائد هذه الترجمة تعظيم شأن الحجاج وحفظ اموالهم ورعايتها والاحسان اليهم فيها يأخذها اللقطة التي للحاج
9:45يأخذها المرء محتسب عند الله سبحانه وتعالى يضعها في مكان يعني امين ويعرف بها كل سنة وهو يأمل ان يجد صاحبها ويردها اليه هذا جانب من في الاحتساب عظيم جدا
10:04والان في زماننا يسر الله عز وجل امر حسنا عظيما جزى الله ولاة امرنا خيرا ووفقهم لكل خير وصلاحا وهداية اماكن الامانات والمفقودات وهذا عمل عظيم جدا لان من يجد مفقودا قد يصعب عليه حفظه
10:31ومن يفقد شيئا قد يصعب عليه بحثه لكن اذا اصبح مكان واحد معين فيه المفقودات ومن يجد مفقودا يسلمه الى هذا المكان ومن يفقد شيئا يذهب ويوجه الى هذا المكان اذهب الى المكان الفلاني لعلك تجده ولهذا
10:53كثير يجدون مفقوداتهم بهذه الطريقة وهذا من من الحفظ من الحفظ لاموال الحجاج والزوار وغيرهم قال رحمه الله باب من اوى الضالة فهو ضال عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه
11:19عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من اوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها قال باب من اوى الضالة فهو ضال من اوى الضالة فهو ضال واورد حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
11:45من اوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها فهو ضال اي مفارق للحق مجانب للصواب وجانب للهدي للطريق المستقيم. من اوى ضالة يعني وجد ضالة من بهيمة الانعام اواها اي ضمها الى البهائم التي عنده وخلطها بها
12:18خلطها بها حتى لا يجدها صاحبها وتدخل بين ما ماشيته فلا يجدها صاحبها لا يجدها صاحبها فمن خلطها اواها يعني خلطها بماله وضمها الى ماله وادخلها في ماله فهو بال مجانب للحق لان هذا حق للغير
12:46وتعدي على حقوق الاخرين واموالهم قال من اوى ظالة فهو ظال ما لم يعرفها اذا هذا الاستثناء يعني اذا اواها من اجل ان يعرفها لا لاجل ان يخلطها بماله وتضيع عن صاحبها في ماله
13:09وانما اخذها لاجل ان يعرفها وفي المجالس الاماكن يقول وجدت كذا هي في مع مع غنمي او مع بهيمة الانعام التي عندي من من كانت له اخذها بهذه النية هذا لا حرج لكن النهي في الحديث والذم لمن اواها
13:37ليخلطها بماله وتضيع على صاحبها وتمتزج بمال تصبح مالا له فيضيعها على صاحبه فهو ضال فهو ظال نعم قال قال رحمه الله باب النهي عن حلب مواشي الناس بغير اذنهم
14:01عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحلبن احد ماشية احد الا باذنه ايحب احدكم ان تؤتى مشروبته فتكسر خزانته فينتقل طعامه
14:22فانما تخزن لهم دروع مواشيهم اطعمتهم فلا يحلبن احد ماشية احد الا باذني. قال باب النهي عن حلب مواشي الناس بغير اذنهم يعني اذا اراد ان يحلب او يحصل حليبا من ماشية لا يأخذها بحلب الماشية مباشرة
14:48بل يستأذن يستأذن من آآ صاحب الماشية يقول له انا بحاجة الى حليب تأذن لي احلب او حتى مثلا احيانا يستأذن من صاحب الماشية ويكون عنده ماشية كثيرة يقول له تأذن لي كل يوم مثلا احلبني
15:09او نحو ذلك فبالاذن لا حرج لكن ان يأتي الى الماشية ويحلبها بدون اذن صاحبه هذا لا يحل ولا يجوز قال عليه الصلاة والسلام لا يحلبن احد ماشية احد الا باذنه
15:31لا يحل له ان يحلبها بدون استئذان من صاحبها ثم ضرب مثال للتوضيح عليه الصلاة والسلام قال ايحب احدكم ان تؤتى مشروبته فتكسر خزانته فينتقل طعامه هل احد يحب لنفسه ذلك
15:52يعني مثل الان يعني لو نظرب مثال المشربة هي المكان الذي يعني يجعله المرء مرتفعا بطرف من البيت او نحو ذلك ويضع فيه الطعام يحفظ فيه الطعام يرفع عن عوام الارض وعن الحشرات وعن كذا في يقال له مشروبه
16:14تكون مرتفعة ويظع فيها طعامه. من يرظى ان يأتي احد الى المشربة ويأخذ ينقل ماء من الطعام الذي فيها المشروب هي خزانة الطعام يقول عليه الصلاة والسلام فانما فانما تخزن لهم ضلوع ماشيتهم اطعمتهم
16:37اذا كان هذا مشروبته تخزن له اطعمته هذا برع ماشيته تخزن له طعامه هذي مثلها فلا يحلبن احد ماشية احد الا باذنه يعني مثلها الان يعني فلو ان شخصا مرة سوق الخضار او الفواكه او نحو ذلك واشترى
17:01شيئا من الخضار والفواكه ووضعها في السيارة لينقلها من بيته هل يرضى ان احد يأتي يفتح باب سيارته ويحمل من هذه الفواكه او هذه الخضار التي اشتراها لولده واهله هذي خزانته وهذا طعامه
17:18وذاك ايضا الحليب الذي في ضرع ماشيته هو خزان الطعام هو خزانة طعامه فلا يحل لاحد ان يحلب الا باذن صاحب الماشية الا باذن صاحب الماشية نعم قال رحمه الله كتاب الضيافة
17:39باب الحكم في من منع الضيافة عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:03ان نزلتم بقوم فامروا لكم وامروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم قال كتاب الضيافة اي هذه او هذا الكتاب في الضيافة شأنها ومكانتها في الاسلام
18:30والاسلام جاء بالحث على الظيافة والترغيب فيها وبيان الثواب عليها وانها من سنن الانبياء هل اتاك حديث ضيف ابراهيم؟ المكرمين. اكرمهم واحسن اليهم احسن نزلهم وضيافتهم فهي من سنة للانبياء والمرسلين عليهم صلوات الله وسلامه
18:58وهي ايضا من محاسن هذا الدين ومكارم الاسلام وخصاله العظيمة التي جاء بالحث عليها والترغي فيها وقد جاءت الاحاديث النبوية متظاهرة وكثيرة في الحث على الضيافة والاهتمام بها والترغيب فيها
19:19وتعظيم شأنها وبيان الثواب في في ذلك وجاء في ذلك احاديث كما انه ايظا جاء احاديث في حكم منع الظيافة كما انه حثت الشريعة على الضيافة حذرت من منع الضيافة وخاصة
19:39آآ ضيافة المضطر الذي يدخل الى بلد ولا يجد فيه مأوى يبيت ولا يجد فيه طعام هذا ضيافة واجبة ليوم وليلة كما سيأتي مثل من يدخل قرية ولا يوجد بها محلات
20:04للسكنة بالايجار او للغذاء بالايجار هذا يجب ان يضيف مبيتا وطعاما يجب ان يبيت مبيتا وطعاما ليوم وليلة هذي جائزة وحقه ولهذا فرق العلماء بين المدن التي فيها امكنة يجد الانسان فيها آآ
20:32يعني مكانا يأوي اليه يجد طعاما يشتريه وبين القرى التي لا يوجد فيها لا يوجد فيها الا ان يضيف احد من اهلها وايضا حتى المدن حتى المدن التي فيها المساكن وفيها اذا كان الضيف
20:55عابر السبيل ما عنده شيء ليشتري طعاما او ليأوي ليبات فله حق واجب ليوم وليلة مبيتا طعاما مبيتا وطعاما قال حكم الحكم في من منع الضيافة بحكم من منع الضيافة
21:18والضيافة على قسمين واجبة ومستحبة للواجبة ليوم وليلة كما سيأتي المستحبة ما زاد ما زاد على ذلك قال عن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله
21:39انك تبعثنا اي الى الامكنة العديدة ننتقل من قرية الى قرية فننزل بقوم فلا يقروننا ما يضيفوننا فلا يقروننا فما ترى؟ يعني ما ما الحل في مثل هذا؟ نحن جياع بحاجة الى طعام؟ ويمنعوننا ضيافتنا
22:04فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نزلتم بقوم فامروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا هذه واظحة فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم حق الضيف الذي ينبغي له اي ان يؤدوه للضيف
22:29وهذا في حدود الظيافة الواجبة التي يملئ وليلة وايضا في حدود ماذا في حدود اه ما ينبغي للضيف لا يزيد على ذلك ولا يعتدي. وانما فيما ينبغي او فيما يجب
22:50في قراء الضيف نعم قال رحمه الله باب الامر بالضيافة عن ابي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظيافة ثلاثة ايام وجائزته يوم وليلة
23:14ولا يحل لرجل مسلم ان يقيم عند اخيه حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله وكيف يؤثم قال يقيم عنده ولا شيء له يقريه به. قال باب الامر بالظيافة. اورد حديث ابي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيافة ثلاثة ايام
23:42الضيافة ثلاثة ايام والثلاثة ايام هذه مستحبة والواجب يوم وليلة الواجب يوم وليلة ولهذا قال وجائزته يوم وليلة وجائزته يوم وليلة وجاء في اه بعض روايات هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
24:10من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه جائزته. قالوا وما جائزته؟ قال يوم وليلة فهذه واجبة هذه واجبة ثم الى ثلاثة ايام هذه مستحبة. ثم الضيف بعد ذلك ما ينبغي له
24:33اذا ضيفه اه احد ثلاثة ايام ان يبقى ثقيلا على صاحب البيت بل ادى الواجب صاحب البيت وادى زيادة على الواجب المستحب ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام ولا يحل لرجل مسلم ان يقيم عند اخيه حتى يؤثمه
24:55يؤثمه يعني يوقعه في الحرج يأثمه ان يوقع في الحرج يدخله في الحرج يضيق عليه فقال حتى يؤثمه قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه قال يقيم عنده ولا ولا شيء له يقريه به
25:17ولا شيء له يقريه به فيحرج صاحب آآ البيت وصاحب الضيافة ولهذا الضيافة التي هي واجبة يوم وليلة الى ثلاثة ايام هذا مستحب ثم بعد ذلك لا ينبغي للضيف ان ان يثقل على
25:38على ضيفه ان يثقل على ضيفه. نعم قال رحمه على مضيفه نعم قال رحمه الله باب في المواساة بفضول المال عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم
26:01اذ جاء رجل على راحلة له قال فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له. ومن كان له فظل من زاد فليعد
26:24به على من لا زاد له قال فذكر من اصناف المال ما ذكر حتى رأينا انه لا حق احد منا في فضل قال باب في المواساة بفضول المال فضول المال يراد به الزائد من المال عن حاجة الانسان
26:48الزائد من المال على حاجة الانسان. فالشريعة جاءت بالحث على المواساة يعني احيانا يكون عند الانسان مثلا متاع او اوعية او شيء من هذا القبيل مظيقة عليه في البيت زائدة عليه
27:10مزاحمة له في بيته ومرة ينقلها من هنا حتى تفتح له سعة وينقلها الى هناك وهي جالسة لا يستعملها ولا يستفيد منها ولا يحتاجها ويكون اخوه المسلم محتاج اليها حاجة شديدة فكيف يبقيها عنده؟ وهي جالسة عنده
27:33مزاحمة له في بيته ولا يستفيد منها ولا يتوقع انه ايضا سيستفيد منها ومع ذلك يبقيها في البيت واخوه في حاجة ماسة اليها الشريعة جاءت بالمواساة المواساة تكون بفضول المال يعني الزائد
27:54الزائد من المال الذي لا يحتاجه الانسان ليس بحاجة اليه فمن كان عنده فضل مال يعطيه من لا مال له قد تسمى مواساة تسمى مواساة يواسي المحتاج يواسي الفقير بان يعطيه الزائد من
28:11من من حاجته قال عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل على راحلة له قال فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا مثل اللي اه اه محتاج ويبحث عن شيء يلتفت يمينه وشماله وينظر
28:36يعني محتاجا الى شيء يبحث عنه. يلتفت يمين وشمال يبحث فشعر النبي عليه الصلاة والسلام حاجة هذا الرجل حاجة هذا الرجل هنا ايضا اللطيفة جدا في باب الاحسان وهذا يعني ظاهر في هدي النبي عليه الصلاة والسلام
29:05يعني الفقير احيانا اه يمنعه حياؤه من السؤال ومن الطلب ومن الاحسان ان يكتشف فقر الرجل بدون ان يسأل الفقير مثل ما صنع النبي عليه الصلاة والسلام الرجل ما سأل ولا مد يده
29:31لكن عرف من هيئته انه محتاج وحث الصحابة على الذي عنده شيء زائد ان ان يعطي من هو محتاجا اليه لما رأى هذا الرجل وعرف حاجته عليه الصلاة والسلام. اذا معرفة حاجة الرجل
29:52قبل ان يسأل او دون ان يسأل بل بعض الفقراء اصلا لا يسأل ولا يستطيع لا يسألون الناس الحافا فبعضهم في اشد الحاجة ولا يسأل ما يستطيع ان يسأل في عنده عفة رفيعة جدا عن
30:11عن السؤال فمثل هذا اكتشافه مهم اكتشافه ومعرفة فقره وسد حاجته مهم جدا وهذا وهذا المعنى مستفاد من هذا الحديث فالنبي عليه الصلاة والسلام عرف من رؤيته لهذا الشخص انه محتاج
30:30وانا فقير فقال عليه الصلاة والسلام من كان معه فضل ظهر فليعد به على من على من لا ظهر له فضل ظهر الظهر والبعير الذي يركب او الخيل الذي يركب
30:45يسمى ظهر لانه يركبه الانسان يستعمله للركوب فمن كان عنده آآ شيء من هذا معد للركوب ولا يحتاج اليه يعطيه احد ما عنده شيء قال من كان معه فضل ظهر
31:03فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فظل من زاد ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له. من عنده طعام زائد
31:16يعطيه من لا من لا من يحتاج اليه بعض الناس يكون عنده الطعام الزائد ويعرف ان الاناس بحاجة اليه ويبقيه في بيته الى ان يخرب ويلقيه في في الزبالة لاستفاد منه ولا افاد منه الفقراء والمحتاجين
31:40قال ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له قال فذكر من اصناف المال ما ذكر حتى رأينا انه لا حق لاحد منا في فظل اي من قوة حث النبي
31:55على اعطاء الناس من فضول الاموال والزائد منها نعم قال رحمه الله باب الامر بجمع الازواج اذا قلت والمواساة فيها عن اياس بن سلمة عن ابيه رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
32:22فاصابنا جهد حتى هممنا ان ننحر بعض ظهرنا فامر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا فبسطنا له نطعا فاجتمع زاد القوم على النطا قال فتطاولت لاحزره كم هو
32:45فحجرته كروضة العنز ونحن اربع عشرة مئة قال فاكلنا حتى شبعنا جميعا ثم حشونا جروبنا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم فهل من وضوء قال فجاء رجل باداوة له فيها نطفة فافرغها في قدح فتوظأنا كلنا ندغفقه
33:12دغفقة اربع عشرة مئة. قال ثم جاء بعد ذلك ثمانية. فقالوا هل من طهور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغ الوضوء قال باب الامر بجمع الازواج اذا قلت والمواساة فيها هذا هدي نبوي مبارك عظيم عندما يكون الناس جماعة كثيرة في سفر
33:45ثم يصيبهم جهد يعني قلة طعام ويصبحون بحاجة شديدة للطعام فقد يكون واحد منهم معه طعام يكفيه وعدد ما معهم اي طعام واخر ايضا معه طعام آآ لا يكفيه وثالث معه طعام وزائد عليه وهكذا
34:06فالهدي في مثل هذا ان يجمع ان يجمع هذا يوضع نطع او بساط او سفرة او نحو ذلك ويجمع الطعام ويجتمع عليه كل يأخذ منه وهذا من اسباب البركة والسنة كلها خير وبركة
34:26فاورد هنا هذا الحديث عن اياس بن سلمة عن ابيه رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلمه ابن الاكوع قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:42في اه غزوة فاصابنا جهد يعني حاجة قلة طعام حتى هممنا ان ننحر بعض ظهورنا يعني بعظ الابل التي معنا نحتاجها للركوب ونحتاجها في السفر لكن من شدة الحاجة هممنا ان نذبح بعضها
35:01نسد بها جوعتنا وحاجتنا فامر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا جمعنا مزاودنا جمع مزود وهو الوعاء الذي فيه الطعام وهذه المزاود بعضها خالية وبعضها فيها قليل وبعضها فيها كثير مختلفة
35:27فامرنا عليه الصلاة والسلام فجمعنا مزاودنا فبسط فبسطنا له نطعا اي بساط من الجلد بسطنا له نطعا فاجتمع زاد القوم على النطع كل يكب الذي في في وعائه في هذا النطع
35:47كانوا ليسوا قليل هؤلاء الذين آآ جاؤوا كل يضع الذي عنده كم عددهم قال ونحن اربع عشرة مئة كم اربعة؟ الف واربع مئة اربع عشرة مئة يعني الف واربع مئة
36:11وهذا العدد الكبير كلهم اصابهم جهد وحاجة للطعام والنبي صلى الله عليه وسلم دعاك دعا هؤلاء من ما عنده مزودة او شيء من الطعام يأتي به ويضعه في في هذا فوق هذا النطع
36:24جاؤوا بازودتهم ووظعوا ما عندهم. كم كان عدد او كمية كم كانت كمية الطعام الذي اجتمع كم كانت كمية الطعام الذي اجتمع من الالف واربع مئة يقول سلمة رضي الله عنه فتطاولت يعني رفعت نفسي وادخل رأسي من بين الناس
36:48لاحزره كم يعني الطعام الذي وضع على النطع كم قبل ان يبدأ الناس يأخذون منه فحزرته كربظة العنز ربظة العنز يعني العنز الرابظة ليست قائمة رابضة في الارض مجموع الطعام من الالف واربع مئة الذي اجتمع هو على قدر ربظة عنز
37:22اه يقول ونحن اربع عشرة مئة اربع عشرة مئة فاكلنا حتى شبعنا جميعا الف واربع مئة من هذا القليل الذي على قدر ربظة عنز اكلنا حتى شبعنا جميعا لا ليس هذا فقط قال ثم حشونا جروبنا كل واحد يعبي وعاءه
37:48هذه معجزة واية من ايات نبوة النبي عليه الصلاة والسلام لان من ايات نبوته وهذا حصل اكثر من مرة تكثير الطعام بين يديه تكثير الطعام بين يديه عليه الصلاة والسلام فهذا الان الذي هو على قدر ربظة شاة والعدد الف واربع مئة الكل جميعا
38:11اكل حتى شبع وزيادة على هذا كل واحد عبى وعاءه هذي من ايات النبوة ايظا اية اخرى من ايات النبوة في هذه الا في هذه الغزوة قالوا فقال نبي الله فهل من وضوء
38:31وضوء للصلاة حتى الماء ما يوجد معه. قال هل من وضوء؟ قال فجاء رجل من الالف واربع مئة باداوة وعاء له بوعاء له فيه نطفة ماء ليس مليان الوعاء في اسفله قليل من الماء نطفة يعني قليل من الماء
38:52والعدد الذي يريد ان يتوضأ كم الف واربع مئة الف واربع مئة قال فافرغها في قدح فتوضأنا كلنا وسلمة يقول ما كان ناخذ الماء قليل من اجل قال كنا ندغفقه دفقرة
39:17طفقة يعني ناخذ مثل الذي عند نهر من الماء او عند في مكان متوفر فيه الماء قال ندغفقه دغفغة يعني آآ نأخذ منه ليس آآ يعني اخذ قليل مراعاة قلة الماء وانما
39:40يعني آآ وهذا من ايضا معجزة ثانية واية من من اية تكثير الماء تكثير الماء قال يعني مع انه ذكرها قبل قليل قال اربعة عشر مئة هو ذكرها العدد قبل قليل
39:56لكنه يظهر الدهشة والعجب يعني حتى الوضوء القليل هذا الذي في في في هذه الاداوة كفى ايظا هذا العدد كلهم ثم جاء بعد ذلك ثمانية ثمانية اشخاص جاؤوا متأخرين قالوا هل من طهور
40:17يعني ما نتوضأ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغا فرغ الوضوء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اللهم انفعنا يا رب بما علمتنا وزدنا علما وتوفيقا واصلح لنا شأننا
40:34كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اهدنا اليك صراطا مستقيما اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين. ونفس كرب
40:58والمكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين
41:18والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. واله وصحبه اجمعين
41:38جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.