204 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: بيع الغرر والحصاة)الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:25في كتابه مختصر صحيح مسلم باب بيع الغرر والحصاة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة وعن بيع الغرر بسم الله الرحمن الرحيم
0:50الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:13اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك الهدى والسداد يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
1:36اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب بيع الغرر والحصاة الغرر الحصاة من البيوع التي جاء النهي عنها جاء تحريمها لان الاسلام في سد لكل ما يفضي في باب البيوع
2:14الى النزاع والخصومات ووقوع العداوات بسبب ما يكون في البيع من مضرة غرر او نحو ذلك مما ينشأ عنه العداوة هو البغضاء والاصل في البيع هو الحل الا بيوع جاء الاسلام
2:51النهي عنها لما فيها من المفسدة والمظرة والاصل في البيع المباع ان يكون معلوما الاصل في الشيء المباع ان يكون معلوما لا يكون مجهولا ولا يعرف ثم لما يشتريه ويقبضه يتبين له
3:18انه دون المبلغ الذي دفع او نحو ذلك فيقع الغبن ثم تنشأ العداوة المبيع لابد ان يكون معلوما اما اذا كان المبيع مترددا في شأنه بين حصوله وعدمه. قد يحصل وقد لا يحصل
3:44او كان المقصود منه مجهولا او معجوزا عنه او نحو ذلك فهذا كله غرر كله غرر ولهذا عرف الامام ابن القيم رحمه الله تعالى بيع الغرر بانه ما انطوت عنا
4:10معرفته وجهلت مغبته. من طوت عنا معرفته وجهلت مغبته المغبة العاقبة فما كان كذلك من البيع فهو غرظ يباع شيء مجهول او يباع شيء معجوز عنه يعني كمن يبيع الطير في الهواء
4:37او السمك في الماء او العبد الابق او الناقة الضالة او نحو ذلك هذا كله من بيوع الغرض ولهذا النهي عن بيع الغرر يعد قاعدة جامعة في والبيوع يعد قاعدة جامعة في البيوع يندرج تحتها اشياء كثيرة هي من هذا القبيل
5:02ولهذا بيع الحصاد المنهي عنه في الحديث الاتي هو من بيع الغرض هو من بيع الغرر لان بيع الغرر يدخل تحته صور كثيرة جدا فكلما انطوت عنا معرفته وجهلت عاقبته فهو غرر منهي عنه
5:25قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاد وعن بيع الغرر بيع الحصاد هذا من البيوع التي كانت او كان معمولا بها في الجاهلية فجاء الاسلام بابطالها
5:46وبيع الحصاة له صور منها ان يكون عند الانسان ارض يريد ان يبيعها فيقول للمشتري خذ حصاة وارمي بها من هذا المكان ارمي بالحصاد فعندما تنتهي الرمية لك هذه الارض
6:16فيرمي بالحصاة قد يكون قوي الساعد فيأخذ ازود مما كان يظن صاحب الارظ انه سيأخذ منه وقد تكون ساعده ضعيفة فتكون رميته قريبة فيأخذ اقل مما كان يطمع او يظن انه سيأخذه
6:37فهذا بيع محرم او يقول له ارم هذه الحصاد فاي شاة وقعت عليها حصاتك هي لك بكذا او يكون عنده مثلا سلع متعددة فيقول ارمي حصاتك وحيث وقعت فالسلعة لك وهكذا
7:03فهذا كله من الجاهلية هذا كله من الجاهلية مما ذكر لي في هذا الوقت وقتنا الحاضر في احدى الدول رجل عنده محل وعنده صلع في في كراتين وعنده طائر مقصوص جناحاه
7:21ثم يأتي المشتري ويدفع له المبلغ ثم يرمي بالطائر فاي ومكان سقط عليه الطائر من السلع الموجودة يأخذه هذا كله من الغرض وكله من اعمال الجاهلية البيع الاصل ان يكون شيء معلوم
7:43اريد هذه السلعة شيء معلوم اما معلوم برؤيته تعيينه او معلوم بوصفه تحديده تحديدا الواضح في جنسه ونوعه وحجمه الى اخره فالاصل في البيع ان يكون معلوما فاذا كان غير معلوم
8:06او او معجوز عنه او نحو ذلك فهذا كله غرر ينهى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة وعن بيع الغرر والنهي يقتضي الفساد نعم
8:24قال رحمه الله باب النهي عن النج عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النج قال باب النهي عن النج النجس هو
8:45ان يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها وهو لا يريد شراءها ومن يفعل هذا النجش المحرم يفعله لاغراظ منها احيانا ان يكون البائع رفيقا له فيريد ان يكفر ربحه
9:15وقد يكون هذا هذا النجس يحصل بينه عن تواطؤ بينه وبين البائع يقول لها اليوم سابيع مثلا سلعتي الفلانية تعال وزاود في السعر حتى ترتفع وهو لا يريد الشراء فاحيانا يكون مع عن تواطؤ مع البائع فيشتري كان في الاثم
9:38فيشتركان في الاثم واحيانا لا يكون عن تواطؤ من مع البائع فيبوء بها هذا الذي حصل منه النجس الذي هو المزاودة في السلعة وهو لا يريد شراءها اما انه يزاود فيها وهو لا يريد شراءه من اجل ان ينفع البائع لانه صاحب له
10:03او يريد ان يضر المشتري لان بينه وبين مثلا عداوة فيريد ان يضره فيزاود حتى يكثر عليه قيمة هذه آآ السلعة او يريد شيئا يتعلق بنفسه يعني مثلا ان تكون هذه السلعة التي ستباع
10:26عنده سلعة مثلها فيزاود في هذه السلعة حتى ترتفع قيمتها فيرتفع بذلك قيمة السلعة التي عنده فيبيعها يقول مثلها بيعة اليوم بكذا بالمزاد بيعت بكذا وخذها بنفس القيمة ويكون زاود من اجل
10:50ان يرفع السلعة التي له. فهذا كله نجس كله نجس وهو محرم لانه يتنافى مع ما ينبغي ان يكون عليه المسلم تجاه اخيه المسلم لانها قاعدة الاخوة الايمانية ان تحب لاخيك
11:20ما تحب لنفسك وان تأتي له الذي تحب ان يؤتى اليك هذه قاعدتها ما من شك ان هذا الذي يفعل النجس لو فعل به هو لما قبل ولم يرظى بذلك
11:40فكيف يرظى لاخيه المسلم ما لا يرظاه لنفسه ولهذا جاء في الحديث حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغظوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله
12:01اخوانا بمعنى ان فعلكم هذه الاشياء او شيء منها يتنافى مع ماذا الاخوة الايمانية لان الاخوة الايمانية تستلزم ان يحب المسلم لاخيه ما يحب لنفسه وان يأتي لاخيه الذي يحب ان
12:27يؤتى اليه نعم قال رحمه الله باب بيع الرجل على بيع اخيه فيه حديث عقبة وقد تقدم في كتاب النكاح قال باب بيع الرجل على بيع اخيه قال وفيه حديث عقبة في كتاب النكاح
12:55قال عقبة انه سمع قال عبد الرحمن ابن شماسة انه سمع عقبة ابن عامر رضي الله عنه على المنبر يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن اخو المؤمن
13:10فلا يحل للمؤمن ان يبتاع على بيع اخيه وهذا نظير ما تقدم يعني بيع الرجل على بيع اخيه يتنافى مع الاخوة الايمانية. قال المؤمن اخو المؤمن اي فلا يفعل ما يتنافى مع هذه الاخوة
13:29ومن ذلك ان يبيع على بيع اخيه هذا مثل حديث ابي هريرة قال لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله
13:41اخوانا وهنا قال المؤمن اخو المؤمن فلا يحل للمؤمن ان يبتاع على بيع اخيه ان يبتاع على بيع اخيه فالبيع على بيع الاخ او الخطبة على خطبة الاخ هذا جاء الاسلام بالنهي عنه لانه ينشأ عن العداوة وهو يتنافى مع
14:04ما تقتضيه الاخوة الدينية وفي الباب احاديث منها حديث عقبة ومنها حديث ابي هريرة ومنها حديث ابن عمر في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يبيع لا يبيع آآ الرجل على بيع اخيه فالباب ورد فيه
14:28احاديث عديدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب النهي عن تلقي السلع عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
14:47لا تلقوا الجلب فمن تلقاه فاشترى منه فاذا اتى سيده سيده السوق فهو بالخيار قال باب النهي عن تلقي السلع في السلع اي المجلوبة من خارج البلد الى الى سوق البلد
15:11ومن يجلبها في الغالب لا يعرف سعر اليوم الذي جلبها فيه قد قد تكون مثلا شحيحة في السوق قليلة فتكون غالية ثم يعلم بعض الذين لهم خبرة بالسوق انها غالية فيذهب الى اطراف البلد
15:36يتلقى الركبان ويشتريها منهم ويدخل بها للسوق ويأخذ عليها الربح الكثير فيكون بهذا الصنيع قد اضر بمن بجانب السلعة ابر بجانب السرعة وحرمه من ربحها الذي كان في ذلك اليوم
16:03قال لا تلقوا عليه الصلاة والسلام قال لا تلقوا الجلب الجلب الذين يجلبون من خارج البلد السلع الى السوق ويقال ايضا الركبان مثل ما سيأتي في الحديث الذي بعده يعني من يأتون باحمال او بظائع او اشياء من هذا القبيل لبيعها
16:26في السوق فنهي عن تلقيهم نهي عن تلقيهم ان حصل ذلك ان حصل ذلك ان رجلا تلقى الجلب واخذ آآ منها السلعة وذهب بها الى السوق ثم جاء صاحبها الى السوق ووجد ان سعرها
16:51آآ غالي وان هذا خدعه باستقباله في الطريق وشرائهم منه ماذا يصنع قال فمن تلقاه فاشترى منه فمن تلقاه فاشترى منه فاذا اتى سيده اي مالكه البائع مالك مالك هذا الشيء المجلوب
17:18فاذا اتى سيده فهو بالخيار فهو الخيار اه بالخيار ان يمضي ذاك البيع ويرضى به او يسترده لانه لانه غره وخدعه واخذها منه قبل ان ان يصل الى السوق نعم
17:47قال رحمه الله باب لا يبيح حاضر لباد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تتلقى الركبان وان يبع حاضر اللباد قال طاووس فقلت لابن عباس
18:09ما قوله حاضر اللباد قال لا يكن له سمسارا قال باب لا يبع حاظر لباد. الحاضر هو هم سكان الحاضرة والباب سكان البادية لا يبع حاضر اللباد. اورد حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال
18:34نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تتلقى الركبان هذا بمعنى ما جاء في الحديث الذي قبله لا تلقوا الجلب لا تلقوا الجلب اي لا تتلقوا الركبان. الركبان من يأتون من خارج البلد باحمال
18:58لبيعها في السوق فنهي عن تلقيهم لان اه تلقيهم ممن عنده خبرة في السوق والاسعار قد يترتب عليه مضرة عظيمة لهذا الذي جلب تلك السلعة للسوق قال وان يبيع حاظر اللباد
19:26آآ ان يبيع حاضر لباد سئل ابن عباس سأله طاووس ما قوله حاضر لباد قال ان يكون سمسارا له ان يكون سمسارا له يعني مثلا رجل عنده محل في السوق
19:50يرى صاحب واحد من البادية يأتي كل اسبوع او كل فترة بسلع ويبيعها في السوق بسعر اه السوق وقد يكون السعر قليلا ميسورا للناس يشترون بسعر لانه لا يستطيع ان يبقى
20:11بالسوق لابد ان يرجع عنده ماشية عنده مصالح لابد ان يبيع بالمتيسر ويرجع ما يستطيع ان يجلس فلو قال له صاحب محل من المحلات الموجودة اذا جئت بالسلعة لا تنزلها في السوق ضعها عندي
20:31انا ابيعها ويبيعها ليس بيعا عجلا بل يتأنى فيها وبهذا يغلو السعر يرتفع السعر ولهذا جاء في حديث آآ جاء في رواية في في حديث النهي عن بيع الحاضر للبادن يكون سمسارا له ان النبي صلى الله عليه وسلم علل النهي
21:00علل النهي قال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض متى ترك البدوي يبيع سلعته على ما هي عليه في السوق ماذا سيكون
21:23الامر يشتريها الناس برخص ويكون في توسعة عليهم وتيسير لهم ولن يكون هذا ايضا خسرانا لانه سيبيعها بسعر يرى انه يوفيه حقه ففي توسعة للناس قال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض
21:49بينما اذا صار سمسارا له وحجز السلع عنده وباعها على مدى الاسبوع ستكون غالية على الناس يذهب عن الناس التيسير والتوسعة فجاء النهي عن ذلك قال لا يبع حاظر لباد
22:11ثم قال عليه الصلاة والسلام كما في رواية في كما في رواية بعض الروايات لهذا الحديث دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض قال رحمه الله واذا تولى البدوي نفسه بيعها بالسوق
22:31سيكون سعرها اقل مما لو اخذ هذا السمسار واحتجزها عنده وباعها على مدة من الوقت نعم قال رحمه الله باب النهي عن الحقرة عن معمر ابن عبدالله رضي الله عنه
22:51قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احتكر فهو خاطئ فقيل لسعيد بن المسيب فانك تحتكر قال سعيد ان معمرني الذي كان يحدث هذا الحديث كان يحتكر قال باب
23:14النهي عن الحقرة الحكرة هي الاحتكار وهذا الاحتكار المنهي عنه نهي عنه لما فيه من المضرة على الناس والاحتكار المنهي عنه عندما ترتفع سلعة طعام عندما ترتفع سلعة طعام الناس بحاجة اليه
23:44فيأتي شخص ويشتري ما بالسوق من من طعام ويحتكره يحتكروا والناس آآ محتاجين مضطرين له لهذا الطعام فيحتكره يعني يحتجزه عنده اشتراه واحتجزه عنده ثم يرفع سعره يرفع السعر يشكر بها اثمان غالية اضطرارا
24:17الناس تضطر لذلك لانه طعام ولهذا الاحتكار في الطعام الذي الاحتكار في الطعام الذي هو قوت للناس يحتاجون اليه ويكون وقت الغلاء اما الذي ليس في وقت الغلا لا يدخل في ذلك يعني مثلا الذين
24:37يشترون مثلا الان الرطب يحفظونه في حافظات ثم لما يأتي رمظان او اوقات فيبيعونه هذا لا يدخل فيه احتكار احتكار يأتي في وقت الغلاء وينظر السلع التي الاطعمة التي الناس تحتاج اليها فيذهب ويشتريها
24:59يشتريها ويحتكرها يضع عليها سعر غالي ويعرف ان الناس مضطرة ان تشتريها بهذا السعر المرتفع فجاء النهي عنه لما فيه من الاضرار بالناس قال عليه الصلاة والسلام من احتكر فهو خاطئ
25:20ومعنى خاطئ اي عاصي اثم هذا معناه فهو خاطئ اي عاصي واثم مرتكب لاثم لان الصنيع الذي عمله امر فيه اظرار بالناس قيل لسعيد الراوي انت تحتكر قال سعيد ان معمرا الذي كان يحدث هذا الحديث كان يحتكر
25:46وذكر ان ما ما قيل عن سعيد انه كان يحتكره ليس من هذا الطعام الذي ينهى عنه على هذا الضابط الذي ذكر في الاحتكار وانما كان عنده زيت يا يا يحتكره ان يحفظه لوقت
26:06اه يعني اه لوقت اخر او نحو ذلك لكنه ليس من الغذاء والطعام الذي الناس بحاجة اليه فيشتريه ويحتكره ليظر بالناس عندما يرفع سعره عليهم فيضطرون لشرائه منه مع غلائه الفاحش نعم
26:28قال رحمه الله باب بيع الخيار عن ابن عمر رضي الله عنهما مثلا في في وقت العطش الشديد مثلا وهذا كان يحصل في في وقت مضى. يأتي بعض الناس ويشتري ماء الصحة
26:49الا الذي والناس عطشى محتاجة للماء مضطرة اليه فيشتري ماء الصحة بمثلا كل الذي موجود في الهذا يشتريه ثم بدل ما تكون العلبة بريال بخمسة ريال والناس فطرت تشتري عطشانة
27:07ولا تجد الماء الا عنده ما تجد لو ارادوا يبحثون هنا وهناك احتكره هذا الاحتكار يعني يشتريه فلا يوجد الا عنده فيضع سعر تشتريه الناس مضطرة ويكون فيه غبن ومضرة على الناس ويشترونه اضطرارا. فهذا الذي
27:27جا الاسلام بتحريمه نعم قال رحمه الله باب بيع الخيار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار
27:49ما لم يتفرقا وكانا جميعا او يخير احدهما الاخر فان خير احدهما الاخر فتبايع على ذلك فقد وجب البيع وان تفرقا بعد ان يتبايعا ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البيع
28:11قال باب بيع الخيار باب بيع الخيار. المقصود بالخيار خيار المجلس آآ ومعنى الخيار اي ينظر في خير النظرين له هل يمضي البيع او يعتذر من البيع فاذا كان شخص جالس في مجلس
28:38وعرضت سلعة سيارة ارض الى اخره قيمتها كذا صفتها كذا الى اخره وقال اشتريت اشتريت من يشتري قال واحد اشتريت. بكم؟ بكذا؟ اشتريت. بهذه القيمة. قبلتها بعد هذا القبول عنده فرصة
29:06ما دام في في المجلس ما دام في المجلس عنده فرصة لم يتفرقا من مجلس عنده فرصة يفكر ويتأمل وينظر هل هي مناسبة او لا؟ هل استعجل عندما قال نعم اشتريت قبلت او لم يستعجل
29:24عندهم فرصة يتأمل في الامر ويتروى وينظر في مصلحته من عدمها وحتى من اجل ان يكون الشراء عن تراب مثل ما قال جل وعلا عن تراض منكم فالنظر يعطي فرصة
29:50للقناعة التامة والرضا بهذا البيع واذا كان لما قال قبلت استعجل عنده فرصة عنده فرصة ما دام جالس في المجلس حتى لو جلسوا ساعة ساعتين كل هذي تعتبر فرصة له
30:07ما لم يتفرقا اذا تفرقوا من مكان البيع يكون البيع قد تم يكون البيع قد تم ما رأيكم لو انه لما حصلت هذه قال من يشتري السلعة وقال واحد اشتريت
30:30قبلتها فهذا البائع اه اصطنع امرا قال قال في مكالمة يا اخوان جائتني السلام عليكم وخرج ماذا حصل الان تفرقوا وهو يخرج قاصدا عدم اعطاءه فرصة لماذا عدم اعطاءه فرصة لهذا النظر
30:59الذي هو خيار المجلس بدل ما يكون عنده فرصة آآ في المجلس ربع ساعة نص ساعة يراجع يتأمل يمكن لا يمكن الى اخره هذا مجرد ما يقول قبلت يقول يا اخوان معذرة عندي تليفون سلام عليكم
31:17ويمشي او يؤشر لشخص يقول له اذا تم تلبيعه نادني مع الباب قلت تعال يا فلان بسرعة كان في موظوع مهم ويمشي ويخرج فتلزم البيعة الشخص هذا جاء في حديث في الترمذي
31:37آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر خيار المجلس قال ولا يحل ان يفارقه خشية ان يستقيله ولا يحل ان يفارقه خشية ان يستقيله من الذي يستقيل المشتري يقول لها قني ما انا فكرت ووجدت انه ما ما هو مناسب. فلا يحل له
32:04بعد ان يقول قبلت ان يخرج مباشرة من المجلس حتى يقطع عليه طريق ماذا الاستقالة من من هذا البيان هذا لا يحل له فهذا من محاسن الاسلام هذا من محاسن الاسلام ومن جمال الشريعة
32:24ويصبح الانسان عندما يا يشتري او عرضت السلعة واعجبته قال قبلت قبلت قال قبلت ليس ملزما له بالشرع عنده فرصة يفكر ويتأمل وينظر الى ان يتفرقوا في من مجلسهم اه فهذا يسمى خيار المجلس
32:49يسمى خيار المجلس والمقصود من مجلس المكان الذي هم فيه يتبايعون او تبايعوا هذا يسمى خيار المجلس والخيار انواع منها خيار الشرط يعني يقول لها قبلت بشرط كذا فله خيار ما دام اشترط
33:09الحاصل ان هذا من جمال الشريعة. قال بيع الخيار المقصود بالخيار خير النظرين. المقصود بالخيار خير النظرين. اما الامضاء او الفسخ ولطلب الاقالة من من هذا البيع قال عن ابن عمر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
33:36اذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا كل واحد منهم بالخيار ليس الخيار للمشتري حتى البائع حتى البائع نفسه ايضا له الخيار قال من يشتري كذا؟ فقال رجل
33:58اشتريت ثم بدا للبائع ان يعدل عن البيع له ذلك وليس له له ذلك لان في مجلس الخيار المخير هو والمشتري مخير. التخيير لهما ليس للمشتري وحده بل لهما للبائع
34:20للمشترين قال ما فكل واحد منهما اي البائع والمشتري بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا مثله حديث حكيم الاتي في الترجمة بعده البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ما لم يتفرقا
34:41قال او يخير احدهما الاخر او يخير احدهما الاخر فان خير احدهما الاخر فتبايع على ذلك فقد وجب البيع ما معنى خير احدهما الاخر؟ يعني قال من يشتري كذا في المجلس
35:04وقال اشتريت فقال له البائع انا اريد كلمة الان اريد كلمة الان ان البيع تام يعني المقصود يسقط خيار المجلس يسقط خيار المجلس يقول له عطني رأيك الان جزما في الموضوع. انا بائع بائع تريدها الان اعطني الرأي
35:35فيسقط خيار المجلس خيار المجلس هو حق له فان اسقطه عن نفسه وحصل له مثلا مضرة او شيء من هذا القبيل هو الذي هو الذي قبل ذلك هو الذي قبل ذلك
35:55قال فان خير احدهما الاخر فتبايع على ذلك فقد وجب البيع. لانه لانه حق له قد ايش اسقطوا اسقطه عن نفسي وان تفرق بعد ان تبايع ولم يترك واحد منهما البيع
36:15فقد وجب البيع. اذا يجب البيع بالتفرق ويجب البيع بماذا؟ باسقاط اه باسقاط الشرط باسقاط الشرط نعم قال رحمه الله باب منه والصدق في البيع والبيان عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه
36:40عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتم محق بركة بيعهما. نعم هذا يؤجل للقائنا القادم. نسأل الله الكريم
37:03رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما تعلمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل. اللهم اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي
37:23فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. امين. والموت راحة لنا من كل شر. اللهم انا نسألك الثبات في الامر. والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك
37:43ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم. ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
38:10الاحياء منهم والاموات انك انت الغفور الرحيم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم