استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

197 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب إذا ضرب مملوكه أعتقه)الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في كتابه مختصر صحيح مسلم كتاب العتق
0:30باب اذا ظرب مملوك او اعتقه عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال كنت اظرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا اعلم ابا مسعود الله اقدر عليك منك عليه
0:51فالتفت فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله فقال اما لو لم تفعل للفحتك النار او لمستك النار. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:13واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:38واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب اذا ضرب مملوكه اعتقه اي ليكون هذا العتق كفارة لهذا الظرب
2:01لان الضرب لا يسلم فيه في الغالب من عدوان ولا سيما اذا كان الضرب متجاوزا لحد الذنب المقترف والاثم المرتكب فاذا لم تكن العقوبة على قدر الذنب صار ذلك اعتداء
2:35يستحق المعتدي عليه العقوبة ففيما يتعلق ضرب المماليك العبيد كفارة ذلك ان يعتقه كفارة ذلك ان يعتقه فاذا اعتقه يكون بذلك او يسلم بذلك من العقوبة ولهذا في تمام الحديث
3:02قال لما لما اعتق ابو مسعود الانصاري رضي الله عنه مملوكه غلامه قال النبي عليه الصلاة والسلام اما لو لم تفعل للفحتك النار. او لمستك النار لفحتك النار او مستك النار هذي عقوبة
3:24لكن العتق صار كفارة لها ولهذا ترجم بقوله اذا ضرب مملوكه اعتقه اي ليكون العتق كفارة فان اعتقه سلم من العقوبة وان لم يعتقه صار عرظة للعقوبة اورد حديث مسعود الانصاري رضي الله عنه قال كنت اضرب غلاما لي
3:56اظرب هذا فيه انهماك في الظرب ومواصلة والسبب شدة الغضب كنت اضرب غلاما لي فسمعت خلفي صوتا اعلم ابا مسعود لله اقدر عليك منك عليه اعلم ابا مسعود لله اقدر عليك
4:25منك عليه سبحان الله هذا اصل مفيد جدا ينبغي ان يراعى في كل في كل المقامات التي من هذا القبيل عندما يرى الانسان من نفسه قوة وقدرة على الظرب او الاعتداء او نحو ذلك
4:48عليه ان يذكر نفسه بهذا الاصل اذا كان عنده قدرة على من امامه ان يضربه او ان يبطش به فالله اقدر فالله اقدر قال عليك منك عليه فيتذكر قدرة الله
5:09ويتذكر عقوبة الله ويتذكر ان الظلم آآ ظلمات وموجب للعقوبات فيعتبر هذا الاصل لله اقدر عليك منك عليه يعتبر هذا اصل نافع في الزجر عن الاعتداء كل ما حدثت المرء نفسه ان يعتدي
5:35لما يرى في نفسه من قوة وقدرة يذكر نفسه بهذا الاصل فيحصل الانكفاف يحصل الانكفاف جاء في رواية لهذا الحديث في الصحيح قال كنت اضرب غلاما لي فكان يقول اعوذ بالله الغلام يستعيذ بالله من هذا الظرب الذي حصل له
6:04ما توقفت وحمل اهل العلم ذلك على انه من شدة غضبه وانفعاله في الموقف ما سمع منه ذلك ثم قال الغلام اعوذ برسول الله اعوذ برسول الله متى قال هذه الاستعاذة
6:31لما رأى النبي عليه الصلاة والسلام لان الاستعاذة ومثلها الاستعاذة ومثلها الاستعانة ومثلها ايضا الاستغاثة فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه الاستعاذة والاستعانة والاستغاثة وما كان نحوها
6:59اذا كانت بحي حاضر قادر لا شيء فيها لا شيء فيها لكن الحي الغائب او الميت او نحو ذلك هذا يدخل في باب ماذا الشرك واللجوء الى غير الله اما الاستعاذة او الاستغاثة او الاستعانة بحي حاضر
7:23امامه قادر هذا لا شيء فيه فقال الغلام لما رأى النبي عليه الصلاة والسلام اعوذ برسول الله يعني يطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان ان يعيذه وان يعين وان يخلصه من من من هذا الضرب فقال النبي عليه الصلاة والسلام اعلم ابا مسعود لله اقدر عليك
7:47منك عليه فالتفت فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله هدأت النفس الان وادرك يعني ما حصل وذكرها النبي عليه الصلاة والسلام هذا التذكير الاخذ هذا التذكير الاخذ بالقلوب
8:14لله اقدر عليك منه فقال هو حر لوجه الله قال النبي عليه الصلاة والسلام اما انك لو لم تفعل للفحتك النار او قال لمستك النار اه هذا فيه آآ ما دل عليه قول الله سبحانه وتعالى ان الحسنات يذهبن يذهبن السيئات
8:42الان حصل منها خطأ اللي هو الضرب ضرب الشديد المتواصل لذلك الغلام لكنه اتبع ذلك بحسنة كبيرة جدا وهي ان اخرجه من الرق الى الحرية اعتقه لوجه الله فهذه حسنة كبيرة جدا
9:01فكانت حسنته هذه الكبيرة ماذا؟ مكفرة لخطأه في حقه فلهذا قال له النبي عليه الصلاة والسلام اما لو لم تفعل للفحتك النار قال رحمه الله عن زادان ان ابن عمر رضي الله عنهما
9:28دعا بغلام له فرأى بظهره اثرا فقال اوجعتك فقال لا قال فانت عتيق قال ثم اخذ شيئا من الارض فقال ما لي فيه من الاجر ما يزن هذا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
9:50من ضرب غلاما له حدا لم يأته او لطمه فان كفارته ان يعتقه قال عن زادان ان ابن عمر رضي الله عنه دعا بغلام له فرأى بظهره اثرا اثرا اي
10:12من الضرب في ظهره اثرا اي من الضرب اثرا اي علامة علامة على الجلد من الضرب الذي حصل على ظهر ذلك الغلام فقال له اوجعتك يعني آآ كان هذا الضرب الذي حصل موجعا
10:33مبقيا لهذا الاثر يعني كأنه يقول ذلك وهو يتأسف يتأسف على ذلك الذي كان. فقال اوجعتك؟ قال لا قال لا وهذا من ادب من ادب ذلك الغلام ولطفه والا غيره ربما يتخذها فرصة ليبالغ في ماذا
11:00في وصف الوجع وشدته فقال لا فقال ابن عمر فانت عتيق مثل ما تقدم في قصة ابي مسعود قال هو حر لوجه الله هنا قال ابن عمر اانت عتيق انت عتيق ثم اتبعها بكلمة عجيبة جدا
11:24قال ثم اخذ شيئا من الارض يعني قليل من التراب من الارض فقال ما لي فيه من الاجر ما يزن هذا ما لي فيه يعني من الاجر ما يزن هذا. مع ان تقدم ان من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل عضو
11:48عضوا من النار ابن عمر يقول ما لي فيه مثل هذا من الاجر اخذ قليل من التراب من الارض وقال ما لي فيه مثل هذا من الاجر لان العتق هنا اصبح
12:05بمقابل شيء ومسقط لشيء مسقط لعقوبة فقال ما لي من فيهما الاجر ما يزن هذا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ضرب غلاما له حدا لم يأتيه يعني عاقبه غير عقوبة
12:28يستحقها او لطمه اللطم الظرب على الوجه وهذا ممنوع دائما ممنوع في كل حال اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه الضرب على الوجه هذا محرم مع ان غالب آآ طالب مع انه الغالب من حال الناس
12:54وقت الغضب الظرب لا يقع الا على الوجه غالبا لماذا لانه لما يكون بينه وبين شخص اه مشادة والشخص امامه والحديث يخرج من اللسان الذي لسان الذي امامه فلما تحصل فورة الغضب غالبا غالبا يتجه الظرب الى
13:25الوجه وفي الحديث الصحيح قال اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه فليجتنب الوجه الضرب على الوجه محرم حتى الدابة يحرم ان تظرب على الوجه على وجهها وهذا فيه وعيد فلا يظرب على الوجه الظرب على الوجه محرم. اللطمة هي الظرب
13:51والضرب الذي على الوجه فيه قصاص يوم القيامة هذا فيه قصاص يعني الانسان ربما لطم واحد او اثنين او ثلاثة ونسي ذلك لكن سيجد انه سيقتص منه يوم القيامة على هذا الذي كان منه
14:11في حديث عبد الله بن انيس الصحيح حديث القصاص هو من اعظم الاحاديث في هذا الباب قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة بهما قالوا وما بهما؟ يا رسول الله؟ قال ليس معهم من الدنيا
14:28شيء ثم ينادي سبحانه وتعالى بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب يقول انا الملك انا الديان. ثم يقول جل وعلا لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل
14:47النار عليه اه اه حق الا اه اه آآ الا آآ اقتص له منه او كما جاء في الحديث ولا ينبغي لاحد من اهل النار لاحد من اهل الجنة عليه حق الا اقتص الله له منه قال حتى اللطمة
15:10حتى اللطمة يعني حتى اللطمة الواحدة فيها قصاص يوم القيامة قالوا قال الصحابة يا رسول الله كيف ذلك وهم انما جاءوا بهم بهما؟ يعني ما عندهم شيء من الدنيا قال بالحسنات والسيئات
15:26بالحسنات والسيئات قال من ضرب غلاما له حدا لم يأت او لطمه فان كفارته ان يعتقه فان كفارته ان يعتق هنا حدا لم يأته يفيد ان العقوبة حتى بالظرب تارة
15:53تكون على قدر الدم على حد اوجب عقوبة فكان العقوبة بالميزان على قدر الدم وتارة تكون ماذا اشد واكثر من من من هذا الذنب وتارة تكون اقل دون الذنب يعني عقوبة اقل من الذنب اخف من الذنب
16:21فهي لا تخرج عن هذه الاقسام الثلاثة لا تخرج عن هذه الاقسام الثلاثة فان عاقب بعقوبة على قدر الذنب ماذا يكون الامر ان عاقبه عقوبة على قدر ذنبه ماذا يكون للامر
16:41سواء لا له ولا عليه ذنب عقوبة على قدره اذا جاءت موزونة على قدره واذا كانت العقوبة اقل من حجم الذنب ماذا يكون الامر هذا تفضل من صاحب العقوبة خففها عليه فتفضل عليه
17:05وان كانت اشد فيها العقوبة وفيها القصاص وهذا باب مهم ينبغي ان ان يتفكر فيه في باب العقوبات وقد جاء في الترمذي حديث عظيم جدا في هذا الباب ترويه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
17:26ان رجلا قعد بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله ان لي مملوكين ان لي مملوكين يعني عبيد ارقا ان لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني يعني فيهم هذه الاخلاق وهذه التعاملات
17:49يكذبونني ويخونونني ويعصونني واشتمهم واضربهم هم يفعلون هذا وانا افعل هذا فكيف انا منهم؟ ايش وضعي معهم يوم القيامة هذا هذي حالهم وهذي حالي فكيف انا منهم قال يحسب ما خانوك هذا الكلام كله يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك اياهم يحسب هذا وهذا
18:23بنا وعقابك اياهم فان كان عقابك اياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك اذا كان على قدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك وان كان عقابك اياهم دون ذنوبهم
18:46العقوبة اقل من الذنب دون ذنوبهم كان فضلا لك وان كان عقابك اياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل القدر الزائد الذي حصل هذا يقتص لهم منك اي يوم القيامة
19:11فماذا صنع الرجاء قال فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف يشهق من البكاء لانه يبدو حصل منه شيء من هذا وخائف الان من العقوبة يوم يوم القيامة فجعل يبكي ويهتف فقال الرسول عليه الصلاة والسلام
19:34اما تقرأ كتاب الله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيء او ان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين فقال الرجل والله يا رسول الله ما اجد لهم
19:57ما اجد لي ولهم شيئا خيرا من مفارقتهم. اشهدك انهم احرار كلهم اشهدك انهم احرار كلهم فالحاصل ان آآ هذه الاحاديث تفيد ان العبد المسلم يجب عليه في باب العقوبات
20:24عندما يريد ان يعاقب خادما او او يعاقب حتى ابنا او يراعي الدقة في ذلك لان ان كان على قدر الذنب لا له ولا عليه او يعاقب طالبا او نحو ذلك
20:44ان كان على قدر الذنب لا له ولا عليه وان كان اقل هذا الفضل وان كان ازيد حصل فيه ماذا حصل فيه القصاص قال رحمه الله عن سويد بن مقرن رضي الله عنه
21:05ان جارية لطمها انسان فقال له سويد اما علمت ان الصورة محرمة فقال لقد رأيتني واني لسابع اخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا خادم غير واحد فعمد احدنا فلطمه فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
21:31نعتقه قال عن سويد بن مقرن مقرن بالراء المشددة على وزن محدث كانوا مثل ما قال سبعة منهم هذا السويد ومنهم النعمان ابن مقرن نعمان ابن مقرن كان من قادة الجيوش لابي بكر رضي الله عنه في قتال الفرس النعمان ابن ابن مقرن
21:59اه يقول السويد رضي الله عنه ان جارية له لطمها انسان لطمها انسان اللطم هو الضرب على الوجه لطمها اي ظربها على وجهها فقال له سويد وجاء في رواية ان السويد
22:24لما رآه لطمها غضب غضبا شديدا وقال للرجل اما علمت ان الصورة محرمة ما معنى هذا انما الصورة ماذا الوجه انما الصورة الوجه هذا حديث انما الصورة الوجه قال ما علمت ان الصورة محرمة يعني الوجه محرم الضرب عليه
22:58الوجه محرم الظرب عليه على كل حال ما يظرب بالوجه مع اني اشرت قبل قليل انه غالب غالب الغالب في حال كثير من الناس انه يظرب على الوجه وليس هذا
23:19يعني بعظهم يظرب براحة اليد على الوجه وبعضهم لا يضرب بجمع اليد على الوجه ولا تسأل عن التلف الذي يحصل. انا اذكر مرة آآ قرأت استفتاء قرأت استفتاء في واحد يسأل احد يعني اهل اهل العلم
23:46فيقول انه ظرب زوجته كان غظب منها وظربها بجمع يده فكسر اسنانها من قوة الظربة وايضا من شدة الغضب زاد على تكسير الاسنان الطلاق وسبحان الله الغضب هذا عجب فيما يحدث على اثره من شنائع
24:12وعظائم وافات وبليات كثير من المصايب سبحان الله تأتي في ساعة غضب ولهذا يقولون قديما الغضب اوله جنون واخره ندم يعني في فورة الغضب يكون الانسان شبيه بالمجنون يتصرف تصرفات المجنون
24:35اخره ندم لما يذهب الغضب ويرى التلفيات والاضرار يندم على الذي كان منه وقت الغضب ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الغظبان الى امرين هما مهمان غاية الاهمية قال اذا غضب غضب احدكم فليسكت
24:56كف اللسان وقت الغضب ولا كلمة حتى يذهب الالتهاب هذا والشدة التي ثورة القلب ثم بعد ذلك يتكلم اما وقت غليان القلب ما يصلح الكلام لانه لن يكون متزن والامر الثاني قال اذا غضب احدكم وهو قائم
25:16فليجلس فان سكن غضبه والا فليضطجع. لماذا حتى يكف جسمه عن اي حركة وقت الغضب. اذا المطلوب وقت الغضب كف اللسان عن اي كلمة وكف الجسم عن اي حركة حتى تذهب فورة الغضب
25:35هذا هو الدواء الناجح هذا هو الدواء الناجع العلاج الشافي باذن الله. مع التعوذ من الشيطان اما اني اعلم كلمة لو قالها في حديث سليمان بن سرد قال لو قال لذهب عنه ما يجب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
25:58قال فغضب غضبا شديدا فقال اما علمت ان الصورة محرمة قال لقد رأيتني واني لسابع اخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا سبعة اخوان وما لنا خادم غير واحد
26:21ما لنا خادم غير واحد قال فعمد احدنا فلطمه عمد احدنا فلطمه فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نعتقه ان نعتقه وهذا فيه شاهد للترجمة اذا ضرب مملوكه اعتقه
26:41اي ليكون هذا العتق كفارة له نعم قال رحمه الله باب التغليظ على من قذف مملوكا بالزنا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم
27:03من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة الا ان يكون كما قال قال باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنا تغليظ اي في الوعيد العقوبة التي اه اعدت لمن فعل ذلك يوم القيامة
27:30تغليظ على من قذف مملوكه بالزنا قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه بالزنا من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة
27:52يقام عليه الحد يوم القيامة الا ان يكون كما قال هذا فيه ان من قذف مملوكا بالزنا لا يخلو من حالتين اما ان يكون الامر كذلك يعني القذف في محله
28:14فهذا يسلم فيه من بالعقوبة لان لانه قذفه بشيء هو فيه ورماه بامر هو مقترف له ومرتكب له فهذا ليس فيه عقوبة لانه قذفه بشيء هو فيه الحالة الثانية ان يقذفه بما هو بريء منه
28:36يرميه بالزنا وهو بريء من الزنا فيكون بذلك مستحقا عقوبة او حد القذف مستحقا حد القذف يقول من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة قام عليه الحج يوم القيامة
29:00ولهذا العقوبات العقوبات يوم القيامة هي من جنس المظالم التي في الدنيا من جنس المظالم التي في الدنيا ولهذا الذي آآ آآ آآ لا يؤدي زكاة ما له كان عنده غنم او ابل يبطح يوم القيامة ويؤتى بها فتطؤه باظلافها
29:33اه في الغلول يأتي بما غل يوم القيامة. ان كان بعيرا يأتي به يحمله على ظهره ان كان فرسا جاء يحمله على ظهره ان كان ذهبا او فضة جاء به يحمله على ظهره
29:51ومن اقتطع شبرا طوقه يوم القيامة من سبعة اراضين وهنا اذا قذفه اذا قذفه كانت العقوبة الحد حد القذف يحد منه يوم القيامة بان يكون ذلك عقوبة له على قذفه بما هو بريء منه
30:15وهذا لا شك انه رادع لا شك انه اراد لان هذه العقوبة المغلظة مثل ما ترجم تغليظ على من قذف مملوكه بالزنا اي انه ويقام عليه الحد يوم القيامة هذا اكبر رادع
30:32وزاجر عن اقتراف ذلك نعم قال رحمه الله باب الاحسان الى المملوكين في الطعام واللباس ولا يكلف ما لا يطيقون عن المعرور ابن سويد قال مررنا بابي ذر بالربذة وعليه برد
30:55وعلى غلامه مثل فقلنا يا ابا ذر لو جمعت بينهما كانت حلة فقال انه كان بيني وبين رجل من اخواني كلام وكانت امه اعجمية فعيرته بامي فشكاني الى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا
31:23انك امرؤ فيك جاهلية. قلت يا رسول الله من سب الرجال سبوا اباه وامه. قال يا ابا ذر انك امرؤ فيك جاهلية هم اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم فاطعموهم مما
31:43قولون والبسوهم مما تلبسون. ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم وعن ابي ذر رضي الله عنه قال وعن؟ عن ابي ذر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
32:03صلى الله عليه وسلم اذا صنع لاحدكم خادمه طعامه ثم جاء به وقد ولي حره ودخانه فليقعده معه فليأكل. فان كان الطعام مشفوها قليلا فليضع في يده منه اكلة او اكلتين
32:23قالت قال داوود اكلة اكلة او اكلتين. قال داوود هو ابن قيس يعني لقمة او لقمتين. نعم هذا يؤجل اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان
32:47يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك
33:07وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم انا نسألك من الخير كله
33:30عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما له نعلم اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها
33:50من قول او عمل اللهم انا نسألك من خير ما سأل ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. وان تجعل كل قظاء
34:10قضيته لنا خيرا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين سمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
34:40جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.