185 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في مداراة النساء والوصية بهن)الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
0:17اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الحافظ المنذري رحمه الله تعالى باب في مداراة النساء والوصية بهن
0:41قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فاذا شهد امرا فليتكلم بخير او ليسكت واستوصوا بالنساء فان المرأة خلقت من ضلع
1:04وان اعوج شيء في الضلع اعلاه ان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج. استوصوا بالنساء خيرا هذه الترجمة فيها ادب نبوي وهدي عظيم بالتعامل مع النساء وايضا في الوصية بهن خيرا
1:38قال باب في مداراة النساء مداراة النساء لان طبع المرأة شيء من النقص وشيء من العوج ولابد ان يرى فيها من الصفات او بعض الصفات ما لا يسره ان يراه
2:08كما سيأتي معنا في الترجمة التي تليها قول النبي عليه الصلاة والسلام ان كره منها خلقا يعني لابد ان يرى فيها شيم من الاخلاق او الصفات او التعاملات التي لا تسره
2:27فيحتاج المقام الى مسايسة ومداراة حتى تستقيم الامور تحتاج ايضا الى مسامحة والى وصية بالمرأة بحيث يراعى الوضع الذي خلقت عليه قال عن ابي هريرة رضي الله عنه من كان يؤمن بالله
2:58واليوم الاخر فاذا شهد امرا فليتكلم بخير او ليسكت هذا من جماع الوصايا في باب حفظ اللسان وصيانته وان المرء المسلم ينبغي عليه الا يتكلم الا اذا علم ان في الكلام خير
3:27وانه لا شر فيه اذا شهد امرا موقفا مجلسا حالا تتطلب ان يتكلم فلا يتكلم مباشرة بل ينظر في ما سيتكلم به ماذا يكون؟ اهو من الخير او من الشر
3:52ان كان من الخير تكلم به وان كان من الشر كف عن الكلام به وان كان مشتبها عليه لا يدري اهو خير ام شر فليعمل معه قول النبي عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات
4:13المشتبه التقي ولهذا ينبغي المسلم الا يتكلم الا بما يعلم انه خير لان كلامه معدود في جملة عمله الذي يحاسبه الله عليه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
4:38قالوا واستوصوا بالنساء سوسو بالنساء اي خيرا كما في تمام الحديث وكرر عليه الصلاة والسلام هذه الوصية في هذا الحديث استوصوا بالنساء اوصى بهن عليه الصلاة والسلام خيرا اي ملاطفة ورحمة
5:02آآ مداراة و تلطفا في الخطاب وغير ذلك من المعاني الجميلة الطيبة التي تدخل تحت هذه الوصية قال استوصوا بالنساء استوصوا بالنساء ثم في تمام الحديث قال استوصوا بالنساء خيرا فكل ما كان من امور الخير
5:32فليحرص المرء عليها في تعامله مع زوجه وكل ما كان من امور الشر يتجنبها لانها لا خير فيها ولا يترتب عليها الا المظرة فان المرأة خلقت من ضلع الضلع هو واحد
5:56عظام الصدر وعظام الصدر كما هو معلوم تأتي فيها ميلة اعوجاج لا تأتي مستقيمة عظام الصدر فيها شيء من الاعوجاج ليست مستقيمة ولو قدر ان الانسان معه ظلع واراد ان يجعله مستقيما
6:27لا عوج فيه ما الذي يحصل ينكسر لو حاول ان ان يعدله بحيث يصبح مستقيم ينكسر قال فان المرأة خلقت من ضلع وان اعوج شيء في الضلع اعلاه اعوج شيء في الضلع اعلاه
6:50اعوج شيء في الضلع على الضلع التي خلقت منها المرأة فيه استقامة ثم اعوج شيء فيه اعلاه قد ما يكون العوج في في في اعلاه قال وان اعوج شيء في الضلع اعلاه
7:15قال ان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج ان ذهبت تقيمه كسرته يعني كما ذكرت قبل قليل لو كان بيد الانسان ضلع واراد ان يجعله مستقيما تمام الاستقامة انكسر
7:41ايضا الرجل في في بيته اذا اراد المرأة مستقيمة تماما ليس عندها اي خطأ ولا اي تقصير اذا اراد بهذه الحال وشدد عليها في هذا الامر كسرها وكسرها طلاقها طلاقها
8:01لكن اذا استمتع بها وصبر على عوجها حصل خيرا منها باذن الله ان المرأة لابد لابد فيها من هذا العوج فاذا صبر عليها ومس الامور تجاوز عن بعض الاشياء ان كان فيها هذا العوج ففيها خير كثير في جوانب اخرى فينظر الى الى الخير الذي فيها
8:36لكن ان نظر الى العوج وركز نظره عليه واراد ان يعدله تماما ربما يصل الامر الى الطلاق والانفصال قال ان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج ثم اكد الوصية بهن قال استوصوا بالنساء خيرا يعني بالترفق والتلطف
9:01والمسايسة والمداراة والملاينة والمسامحة وغير ذلك من المعاني التي لا تستقيم الحياة الزوجية الا بها قال رحمه الله تعالى باب لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها اخر او قال غيره
9:29هذه الترجمة لا يفرك مؤمن مؤمنة وما اورد رحمه الله تحتها من حديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه هذه آآ هذا يعد قاعدة عظيمة بناء الحياة الزوجية واستقامتها بل يعد
9:58هذا الحديث من اسس من الاسس التي تبنى عليها الحياة الحياة الزوجية السعيدة ولهذا الامام بن سعدي رحمه الله في كتابه الوسائل المفيدة للحياة السعيدة. ذكر قواعد بهذا الكتاب عديدة جدا في اه اسباب السعادة
10:28من ضمن هذه الاسباب اورد هذا الحديث في فصل من فصول تلك الرسالة لانه حديث عظيم جدا في تحقيق السعادة في البيوت قال لا يفرك مؤمن مؤمنة لا يفرك اي لا يبغض
10:49لا يفرك مؤمن مؤمنة اي لا يبغض البغظ مما يتولد يتولد من بعض الصفات التي يراها في المرأة فلا تعجبه فيتولد من ذلك هذا البغض فينهى عليه الصلاة والسلام عن ذلك يقول لا يفرك مؤمن مؤمنة
11:15اي لا يبغض لا يبغض مؤمن مؤمنة لا يبغض رجل مؤمن زوجته لوجود بعض الصفات او العيوب او التعاملات التي لا تعجبه فيها لا يبغضها بسبب ذلك ولا يملأ قلبهم بغضا عليها بسبب ذلك
11:43وليحدث في قلبه موازنة في النظر الى اعمالها قال ان كره منها خلقا رضي منها اخر او رضي منها غيره اذا كان هذا هذا الخلق لا يعجبه فيها ومتضايق منه وابغضها بسببه
12:03عليه ان ينظر الى اخلاق كثيرة طيبة فيها ومعاملات ايضا طيبة فيها كثيرة وصفات حميدة فيها لا توجد في كثير من النساء توجب حبها توجب محبتها فان نظر الى ذلك العيب الذي فيها وركز نظره
12:27به تولد البغض وان احدث هذه الموازنة ونظر الى الاخلاق الاخرى الجميلة والمواقف الطيبة اه آآ مثلا الاداب التي هي متصفة بها واجال النظر هنا وهناك زانت الامور باذن الله سبحانه وتعالى
12:50اما ان ان ركز نظره على العيب فقط هذا يولد البغض والبغض يولد عدم استمرار الحياة عدم استمرار الحياة اذكر من لطائف التوجيه ان الشيخ ابن باز رحمه الله ان مجموعة عنده بعد الفجر
13:20في بيته واتصل به شاب قد طلق زوجته لبعض الامور التي فيها فاذكر مما كان يقول له الشيخ يا بني الدنيا ليس فيها حور عين الدنيا ليس فيها حورين ويكررها الشيخ
13:43لابد من النقص لابد من النقص يقول له الشيخ فلا ينظر الرجل الى فقط النقص الذي في المرأة ينظر الى المحاسن الكثيرة فيها والامور الطيبة التي فيها فيذهب عن هذا البغض ويتولد عنه ويتولد بدنه
14:05آآ امور وصفات اه طيبة تدوم بها هذه الحياة قال رحمه الله تعالى باب لولا حواء لم تخن انثى زوجها قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:34لولا بنو اسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن انثى زوجها الدهر لولا حواء لم تخن انثى زوجها اي ان المرأة ما يكون فيها من بعض
15:07الصفات في الجملة في الجملة في آآ ما يقع منها من صفات ربما يكون نزعها عرق ان يكون نزعها عرق و قد قال عليه الصلاة والسلام في حديث اخر يتعلق بادم نسي ادم فنسيت ذريته
15:35قوله عليه الصلاة والسلام لولا حواء لم تخن انثى زوجها الدهر لم تخن زوجة انثى زوجها الدهر ليست الخيانة هنا المراد بها الخيانة في الفراش فان هذا لا يقع او لا لم يقع اطلاقا في زوجة نبي
16:06وانما يتعلق بامر اخر وقد ذكر بعض اهل العلم ان المعني بذلك هو قصة الاكل من الشجرة التي في الجنة وان الشيطان دخل على ادم من جهة زوجه فكانت تستحثه
16:39على ذلك تستحثه على ذلك يوسوس لها الشيطان ويكثر من الوسوسة فكانت تستحثه على الاكل من الشجرة حتى اكل منها قالوا هذا هو المراد اما الخيانة في الفراش ليس هو المعني وما حصل ذلك من امرأة نبي قط
17:06وقوله في الحديث لولا بنو اسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم قيل فيه ان بني اسرائيل لما انزل الله عليهم المن والسلوى كانوا منهيين عن ادخاره ولم يؤذن لهم بالادخار فادخروا
17:39ادخروا فخبث الطعام وخنز اللحم وعلى اثر ذلك كان هذا الامر ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام لولا بنو اسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم قال باب من قدم من سفر
18:09فلا يعجل بالدخول الى اهله كي تمتشط الشعثة قال عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزات فلما اقبلنا تعجلت على بعير لي
18:34قطوف فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كاجود ما انت راء من الابل فالتفت فاذا انا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك يا جابر
18:55قلت يا رسول الله اني حديث عهد بعرس فقال ابكرا تزوجتها ام ثيبا قال كنت بل تيبا قال فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فقدمنا المدينة قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال امهلوا
19:24حتى ندخل ليلا اي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة قال وقال فاذا قدمت الكيس الكيس هذا الحديث في هدي يتعلق بالمسافر اذا قدم وصل الى الى بلده فانه لا يدخل
20:00ليلا ولا يدخل فجأة حتى يعطي امرأته الفرصة ان تتزين وتتجمل وتتهيأ لاستقباله لانه لو دخل عليها بعد طول غيبة ثم رآها على حالة لا تسر شعثة و آآ لم لم تتجمل لم تتزين له ربما
20:39كرهت كرهته او كرهتها نفسه ولم يقبل عليها فكان من من الهدي النبوي العظيم ان الرجل اذا وصل من من من السفر لا يدخل عجلا بل يعطي اهله فرصة والامر
21:09في زماننا هذا اختلف وتغير مع وجود الات الاتصال الحديثة الجوال يعني اصبح اه بالامكان ان يعلم اهله بوقت الدخول وقت الوصول بالمجيء فتكون اه الفرصة مهيئة لها تتهيأ وتتجمل وتتزين
21:42لمجيئه الحاصل ان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام الا يعجل بالدخول حتى يشعر اهله فيشعر اهله او يشعر اهله بمجيئه فيتهيؤونه قال كنا قال جابر كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة
22:06فلما اقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف قطوف اي بطيء في السير في ضعف فكان بعير جابر في اخر القافلة في اخر الجماعة في مؤخرة الناس لان بعيره بطيء وهو يود لو ان بعيره يسرع فكان يلح على بعيره بالاسراء لكن البعير بطيء
22:35والناس امامه تقدموا عليه وكان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام ان يمشي في في المؤخرة يتفقد الناس يرجع الى المؤخرة يتفقد الناس هل فيهم من هو متأخر؟ هل منهم من انقطع به بعيره؟ هل يتفقد
22:57فرأى جابر وهو متأخر عن الناس بسبب بطء البعير الذي معه نخس عليه الصلاة والسلام بعير جابر بعنزة كانت معه عنزة عصى قصيرة في اسفلها يكون حديدة فنخسها اي وكز البعير بالعنسة
23:28فما ان حصل ذلك يعني هذه الوخزة اليسيرة للبعير الا وانطلق البعير يقول جابر كاجود ما انت رائي من الابل. يعني تحول البعير البطيء الذي في مؤخرة الجيش الى بعير من اسرع الابل
23:49وهذا من ايات النبوة هذا من ايات النبوة من المعجزات لوخزة وخزة واحدة بعصاه وهو بعير بطيء جدا واصبح بغاية السرعة التفت جابر رضي الله عنه فاذا الذي فعل ذلك رسول الله
24:10صلى الله عليه وسلم وقد شعر النبي عليه الصلاة والسلام بان جابر يعني كان يريد ان ان يسرع بعيره فقال ملاطفا له عليه الصلاة والسلام ما يعجلك يا جابر؟ يعني ما الذي يدفعك الى
24:27الاستعجال قال قلت يا رسول الله اني حديث عهد بعرس اي قد تزوجت حديثا زواج حديث فاستحث السير رغبة في الوصول الى الاهل لاني حديث عهد بعرس فقال عليه الصلاة والسلام ابكرا تزوجتها ام ثيبا
24:55قال قلت بل ثيبا وقد تقدم معنا يعني هذا الحديث بسياق اخر وفيه ان جابر آآ رضي الله عنه فعل ذلك مراعاة لمصلحة اخواته ان والده مات وترك بنات وكان يقوم على امرهن جابر
25:23رضي الله عنه وارضاه فلم يؤثر نفسه بالزواج بل اثر اخواته لم يؤثر نفسه بان يأخذ بكرا تكون سنها مثل سن اخواتها او قريب من سن اخواته فلا يحصل منها
25:41خدمة ورعاية لشؤون اخواته فاختار ان يأخذ ثيبا تيبا كبيرة في السن عن اخواته ذلك عليه الصلاة والسلام ترى ذلك عليه الصلاة والسلام من اجل مصلحة اخواته فقدم مصلحة اخواته على
26:09مصلحة نفسه رضي الله عنه وارضاه قال بل قلت بل ثيبا. قال فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك يعني لم تأخذ جارية تكون بهذه الصفة تلاعبها وتلاعبك تضاحكها وتضاحكك كما مر معنا
26:35قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال امهلوا حتى ندخل ليلا اي عشاء قال حتى ندخل ليلا هذا لا يعارض النهي الذي جاء عنه عليه الصلاة والسلام في حديث اخر قال لا
26:54اه لا يترك الرجل اهله ليلا لان المقصود بلا يطرق اهله ليلا لا يفاجئهم وهم نيام ما استعدوا له لكن هنا قال حتى ندخل ليلا اي عشاء في اول الليل لم يناموا بعد
27:12ويحمل على ان ان ان وصلهم الخبر انهم قربوا من دخول المدينة امرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يمهلوا يعني يتريثوا شيئا قليلا في الدخول حتى يعطوا النساء فرصة للاستعداد
27:31والتهيؤ قال امهلوا يعني لا تستعجلوا في اه السير حتى ندخل ليلا اي في اول الليل ويكون آآ اعطي النساء الفرصة للتجمل والتهيؤ اه الاستعداد لازواجهن يشير الى الى ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام كي تمتشط الشعثة وتستحد
28:01المغيبة يستعد اه تنتشط الشعثة الذي مضى عليها زمن لم لم تتزين ولم تتنظر تستحد التي غاب عنها زوجها بان تحلق شعر عانتها وآآ وهو الشعر الذي ينبت حول الفرج
28:23فتستعد وتتهيأ تزين شعرها ترتب امورها تتهيأ لحسن اه استقبال زوجها ثم قال عليه الصلاة والسلام فاذا قدمت اي على اهلك ودخلت عليهم بل كيس الكيس الكيس آآ هو الحزق في الامور
28:51والاتقان فيها ولهذا في في آآ الايمان الكيس هو من يقيم ايمانه يحسن في طاعة ربه سبحانه وتعالى قد قال عليه الصلاة والسلام كل شيء بقدر حتى العجز والكيس وفي حديث يروى
29:26بسنده مقال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من اتبع نفسه وهواها وتمنى على الله الاماني فالكيس هو النباهة الفطنة واستعمال العقل والادب قال فالكيس الكيس يعني اذا قدمت اهلك
29:51اقبلت عليهم فاستعمل الكيس يعني الحدق والفطنة حتى ايضا يشير الى ما يتعلق بالجماع والمعاشرة وان ان يكون ذلك قائما على استعمال ما يكون به الانس والسعادة وهذا فيه اشارة الى الاحسان ايضا في المقدمات التي تكون قبل
30:19قبل المعاشرة هذا كله من نصح النبي عليه الصلاة والسلام لامته حتى في دقائق الامور التي بها تتحقق سعادتهم وتطيب امورهم ايضا يتم انسهم في حياتهم الزوجية هذا كله داخل في
30:41نصح النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لامته. قال الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز علي ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم اه بهذا الباب يكون قد انتهى كتاب النكاح ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما
31:06وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وانبه الى ان الدرس يتوقف الى الاحد القادم باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
31:29اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين