استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

121 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في الكفاف والقناعة) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:23بمختصر صحيح مسلم باب في الكفاف والقناعة عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا
0:44وقنعه الله بما اتاه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:07وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله
1:32باب في الكفاف والقناعة الكفاف هو ان يعطى المرء على قدر حاجته لا يكون الذي اعطيه قليلا لا يكفيه ولا ايظا كثيرا يشغله ويلهيه وانما يعطى على قدر حاجته هذا يقال له الكفاف
2:06وفي وفي دعاء النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا قوتا اي كفافا قوتا اي كفافا لما يكفي الانسان ويسد حاجته في الكفاف والقناعة القناعة اذا
2:37اجتمعت مع الكفاف حصلت طمأنينة النفس ورضاها بما قسم الله سبحانه وتعالى ولهذا فان القناعة هي الغنى الحقيقي ليس الغنى عن كثرة العرض ووفرة المال وانما الغناء بنا النفس فكلما كانت النفس
3:12غنية كلما كان ذلك اكثر طمأنينة القلب وحصول الراحة وسكون النفس قد قال عليه الصلاة والسلام ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس ولكن الغنى غنى النفس اورد هنا حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
3:39ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه ثلاثة امور جمعت في هذا الحديث الاسلام والكفاف والقناعة ثلاثة امور جمعت في هذا الحديث
4:05الاسلام الكفاف والقناعة ومن اوتي هذه الثلاث قد افلح كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام تحقق فلاحه وتم فلاحه قال قد افلح وذكر امورا ثلاثة يكون بها الفلاح وهي الاسلام والكفاف والقناعة
4:33قد افلح اي تحقق فلاحه والفلاح يراد به حيازة الخير في الدنيا والاخرة ولهذا فان كلمة الفلاح اجمع تعد اجمع كلمة في حيازة الخير تحصيل المرء له في دنياه واخراه
5:03من اسلم اي لله مستسلما لامره منقادا لشرعه مذعنا لحكمه مخلصا دينه لله سبحانه وتعالى ورزق كفافا اي رزقه الله سبحانه وتعالى ما يكفيه في حاجته ضرورات وضرورته ومهمات اموره
5:34رزقه ورزق كفافا اي رزقه الله سبحانه وتعالى جفافا وقنعه الله بما اتاه اي رزقه القناعة وهي الرضا ما قسم الله سبحانه وتعالى وقنعه الله بما اتاه اي رزقه الله القناعة والرضا
6:05بما اتاه فهذه الامور الثلاثة اذا اجتمعت للعبد الاسلام والكفاف والقناعة فقد حاز الخير وافلح قال رحمه الله باب التعفف عن المسألة عن معاوية قال رسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:34لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته وقوله في الحديث وقنعه الله بما اتاه عقب قوله ورزق
6:59جفافا يفيد ان بالقناعة يكون القليل كثيرا من قناعة يكون القليل كثيرا ولهذا آآ العبد القنوع يكون المال الذي عنده قليل لكنه في داخل نفسه يشعر انه من اغنى الناس
7:35وكثير الحمد ثناء على الله استشعار النعمة والمرأة الذي ليس بقنوع لو كان عنده مال عنده مال عنده مال كثير يشعر انه ما عنده شيء وقليل الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى ولهذا القناعة
8:05اجعل القليل كثيرا وضدها يجعل الكثير قليلا وضدها يجعل الكثير قليلا يكون عنده المال كثير لكنه ليس بقنوع فدايما اه يا يشعر بانه ما عنده شيء ويتسخط وما الى ذلك
8:30قال باب التعفف ان المسألة التعفف عن المسألة المراد بالمسألة مد اليد للناس وسؤالهم والمسألة ذل ينبغي على المرء ان يعف نفسه عنه ويمنعها منه الا اذا الجأته الضرورة التي لا
9:03ممدوحة عنها والا الاصل ان المرء يتجنب السؤال ويتعفف عنه قال عن معاوية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا لا تلحفوا في المسألة الالحاف هو الالحاح
9:29وكثرة الطلب ومعاودة السؤال مرة واخرى والالحاح فيه نهى النبي عليه الصلاة والسلام والملحف في المسألة الملحف في المسألة يشغل من سأل وربما اعطاه وهو كاره يتخلص من الحاحي واشغاله بكثرة السؤال
10:07فما ينبغي للانسان ان يكون بهذه بهذه الصفة. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. لا تلحفوا في المسألة الحاف في المسألة كثرة الالحاح و والسؤال والطلب لا تلحفوا في المسألة فوالله
10:31لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته. تأمل قوله فتخرج له مسألته شيئا وان له كاره فيبارك له فيما اعطيته فيبارك له فيما اعطيته يعني هذا من اسباب آآ ذهاب البركة او قلة البركة
10:58اذا كان الانسان يأخذ بالالحاح حتى يدفع له من الح عليه والحف عليه في المسألة يدفع له المال وهو كاره ونفسه غير مرتاحة لذلك فهذا من اسباب عدم البركة وذهابها
11:20قال فيبارك له فيما اعطيته نعم قال رحمه الله باب كراهية المسألة للناس عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله
11:45وليس في وجهه مزعة لحم مزعة لحم قال باب كراهية كراهية المسألة للناس كراهية المسألة للناس اورد حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال
12:13المسألة باحدكم حتى يلقى الله عز وجل وليس في وجهه مزعة لحم وزعاي قطعة لحم قطعة لحم يذهب عن وجهه لحم وجهه ويأتي يوم القيامة على هذه الصفة لا لانها قاعدة
12:40الشريعة في الثواب والعقاب ان الجزاء من جنس العمل وهذا لما اذل وجهه في الدنيا بالسؤال واستمرأت نفسه السؤال وداوم عليه يأتي يوم القيامة وليس في وجه مزعت له يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لهم وهذا
13:14عنوان وعلامة على ما كان عليه من اذلال لنفسه واهانة لها عدم التعفف وكثرة سؤال الناس وقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال المسألة باحدكم لا تزال المسألة باحدهم. هذا فيه تنبيه على امر يتعلق
13:44المسألة وهو ان المرء اذا كرر المسألة واذل نفسه بها استمرأت نفسه ذلك واصبح عادة له حتى وان كثر ما له صار عادة له حتى وان كثر ما له يصبح نفسه تصبح نفسه مستمرئة
14:15السؤال وذل المسألة ولهذا يداوم على ذلك لا تزال يعني يداوم على ذلك مستمرا عليه وبخاصة اذا كان الله عز وجل اعطاه الة الكسب من قوة وصحة وعافية قدرة للذهاب للسوق
14:46مر معنا قريبا النبي صلى الله عليه وسلم لما حث على الصدقة بعض الصحابة رغب ان يتصدق وما كان عنده شيء فذهب الى السوق يحامل على ظهره حتى اخرج قليلا وتصدق به
15:09يحامل على ظهره حتى اخرج قليلا وتصدق به والسائل يكون عنده قدرة بعض السائلين يكون عنده قدرة على الكسب على العمل عبد الرحمن بن عوف قال دلوني على السوق اذا كان عند الانسان قدرة
15:35على العمل والقدرة على الكسب ثم يذل نفسه بالسؤال هذا خطير على حياته لانه يجني على حياته بان تستمرئ هذا السؤال وتداوم عليه واذكر في هذا الباب قصة ذكرها الوالد حفظه الله
16:02قديمة ان شابا سأله في في مكة فنصحه الوالد قال له لا تعود نفسك على ذلك و اذا استمريت تعتاد النفس ولا تصبح لك همة في العمل وكلاما نحو هذا
16:36يقول الوالد بعد اكثر من عشر سنوات بعد اكثر من عشر سنوات جاءني في مكة ومد يده يسأل وذكرته بكلامي له ذكرته بكلامي له فالحاصل ان المسألة ليست هينة اذلال النفس
17:02بالسؤال هذا امر ليس هينا وخطير على المرء يبقى ذليلا في دنياه وعلامة ذله تظهر في اخراه يوم القيامة يقف وليس على وجهه مزعت له لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله عز وجل وليس في وجهه مزعة لحم
17:29والمقصود بالمسألة هنا مسألة التكثر اما الانسان الذي اضطر لا يتناول الحديث الانسان الذي اضطر للسؤال دعتها الضرورة الى ان يسأل لا يتناوله لكن الذي يتناول الحديث هذا الذي يتكثر
17:49استمرأ نفسه المسألة وتداوم على ذلك نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بان يغدو احدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس
18:14خير له من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ذلك فان اليد العليا افضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:37لان يغدو احدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس لان يغدو احدكم فيحطب على ظهره لان يغدو احدكم يحطب على ظهره اي يجمع الحطب ويأتي به الى السوق
19:12ويبيعه وقوله يغدو هذا فيه التبكير فضل التبكير في طلب الرزق فضل التبكير في طلب الرزق وهذا فيه بركة بورك كما في الحديث لامتي في بكورها كان بعض الصحابة اذا
19:35اذا كان له تجارة بكر بها اذا كان له تجارة بكر بها حتى ينال هذه البركة وكان هذا نهجهم يبكرون لينالوا بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام بورك لامتي في بكورها
20:04لان يغدو احدكم فيحقد على ظهره من هو هذا الذي يغدو ويحطب يذهب مشوار بعيد ويجمع قليل من الحطب ويبيعه في السوق من هو هذا رجل محتاج لكن انظر ماذا وجهه النبي صلى الله عليه وسلم هذه عجيبة والله
20:29قال يحطب احدكم على ظهره فيتصدق به فيتصدق به الان الحديث عن الصدقة ما هو مع رجل غني ومال كثير ووفرة في المال واحد ما عنده شي ورغبه في الصدقة فكيف بالانسان ميسور
20:53الذي اعطاه الله سبحانه وتعالى المال وسع عليه المال ولهذا الصحابة مثل ما عرفنا كان يعني لمكانة الصدقة في نفوسهم وتأثرهم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحث عليها
21:11كان بعضهم يذهب في الصباح الى السوق يحامل حمال على ظهره من اجل ان يحصل شيئا يتصدق به يأخذ قليل لبيته ويتصدق قال فيتصدق بهم قوله يتصدق به يتناول صدقة على نفسه
21:39لانه اذا عف نفسه عن السؤال هذي صدقة من عظيمة على نفسه ويتصدق على اولاده ب اعفافهم و ان يكونوا في سلامة من ذل السؤال والحاجة و يتصدق على ايظا من هو محتاج فيفوز بثواب
22:11المتصدقين ان الله ان الله يجزي المتصدقين فيفوز بهذا الثواب قال فيتصدق به ويستغني به عن الناس هذا مطلب مهم جدا الاستغناء عن الناس وعدم سؤالهم وعدم اذلال النفس ويستغني به من الناس خير له
22:38من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ذلك خير له من ان يسرني حتى لو اعطاه. قال اعطاه او منعه حتى لو اعطاه مالا كثيرا خير له من هذا العطاء ولو كان كثيرا
22:54ان يعمل وقوله ان يحتطب ليس هذا تعيين لنوع العمل الذي والاحتطاب وانما حث على العمل ايا كان ما دام عملا مشروعا مباحا فالمقصود بالاحتطاب الكسب كسب اليد لا تخصيص هذا العمل بعينه الذي هو الاحتطاب. اي باب من ابواب الكسب
23:26المباح يحرص عليه المرء وهو خير له من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ثم قال عليه الصلاة والسلام فان اليد العليا افضل من اليد السفلى فان اليد العليا افضل من اليد السفلى
23:56اليد العليا هي المنفقة كما سيأتي تفسيره في الحديث الذي بعده من النبي عليه الصلاة والسلام باليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة الاخذة اه الانفاق فيه علو الانفاق فيه علو ورفعة
24:28وآآ السؤال فيه ذل وسهول وكما ان اليد المنفقة هي العليا من حيث الواقع والاخذة هي السفلى ايضا من حيث الواقع العليا المنفقة فوق تضعه في اليد التي السفلى التي امتدت للسؤال
25:01كما ان من حيث الواقع فهي عليا من حيث اه ثواب والاجر و آآ تحصيل الخير والبركة فهي عليا والاخذة سفلى من حيث الواقع من حيث ايضا مضرة هذا السؤال عليه كما دلت عليه
25:32الاحاديث الكثيرة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وابدأ بمن تعول وابدأ بمن تعول يعني من تجب عليك اعالتهم والنفقة عليهم ابدأ بهم آآ فانهم اه احق باحسانك بريك وصدقتك
26:02نعم قال رحمه الله باب اليد العليا خير من اليد السفلى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر
26:20وهو يذكر الصدقة والتعفف والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة اعد الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:46وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة قال رحمه الله تعالى باب اليد العليا خير من اليد السفلى
27:15ثم اورد حديث آآ عبد الله بن عمرو بن عمر رضي الله عنهما وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى كذلك اورد اه حديث
27:34اه حكيم بن حزام وفيه المعنى نفسه هي المعنى نفسه وايضا الحديث الذي قبله آآ ايضا فيه المعنى نفسه اليد العليا افضل من اليد السفلى وثمة كلمات حول هذا المعنى لعله يؤجل الحديث عنها
27:57الى اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
28:15جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.