استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

116 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: الصدقة في المساكين وابن السبيل) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:24بمختصر صحيح مسلم باب الصدقة في المساكين وابن السبيل عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين رجل بفلاة من الارض فسمع صوتا في سحابة
0:47اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فافرغ ماءه في حرة فاذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فاذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاة
1:10فقال له يا عبد الله ما اسمك قال فلان بالاسم الذي سمع في السحابة فقال له يا عبد الله لما تسألني عن اسمي فقال اني سمعت صوتا في السحابة الذي في السحاب الذي
1:30هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلان لاسمك فما تصنع فيها قال اما اذا قلت هذا فاني انظر الى ما يخرج منها فاتصدق فاتصدق بثلثه واكل انا وعيالي ثلثا وارد فيها ثلثه
1:53وفي رواية واجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
2:12اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
2:36اللهم انا نسألك الهدى والسداد اما بعد فيقول الحافظ المنذر رحمه الله باب الصدقة في المساكين وابن السبيل اي فضلها وعظيم شأنها قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بين رجل بفلاة من الارض
3:11فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان هذا رجل له حديقة احسن صنيعا في ثمارها حيث قسم ثمارها الى ثلاثة اقسام قسما له يأكله وقسما يتصدق به على المساكين وابن السبيل. وقسما يرده على حديقته لاصلاحها
3:45فكان هذا الصنيع بركة له وهذا فيه تأكيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال بل تزده فهذه بركة اه جعلها الله سبحانه وتعالى في هذه الحديقة
4:08حتى ان الله عز وجل يسر سماع هذا الرجل صوت من ينادي اسقي حديقة فلان اسق حديقة فلان يعني خصت بهذا فاتجه اليها السحاب قال فتنحى ذلك السحاب فافرغ ماءه في حرة تنحى
4:40تنحى اي قصد تنحى اي قصد ولهذا سمي علم النحو بهذا الاسم النحو النحو القصد والمقصود بانه قصد لغة العرب يعني ضبطها فتنحى ذلك السحاب اي قصد ذلك السحاب تلك الجهة
5:11آآ افرغ ماءه في حرة حرة هي الارض التي اه كسيت وغطيت بالحجارة السوداء فاذا شرج اي فتحة من تلك الشرج وهي الفتحة التي هي مسيل للماء يسير فيها الماء فاذا شرج من تلك الشرج
5:37قد استوعبت ذلك الماء كله ما نزل ماء تلك السحابة استوعب ذلك الماء تلك اه الشرجة التي هي مسيل للماء فاخذ هذا الرجل يتتبع الماء لانه سمع اسم شخص معين
6:01قص بان تسقى حديقة اسق حديقة فلان فاراد ان يعرف يعني وجه بسبب ان هذا الرجل خص بذلك فتتبع الماء فاذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته يحول الماء بمسحاته
6:24ان يتتبع الماء ويحولوا كل ما شرب قسم من حديقته اغلقه وحوله الى القسم الاخر وهذه طريقة الري طيل الماء وسقيه قديما يحول الماء من سرب الى اخر حتى تأخذ نصيبها كاملا
6:55فقال يا عبد الله ما اسمك يا عبد الله انظروا الخطاب قال يا عبد الله ما اسمك لا يدري ما اسم هذا الرجل لكن يريد ان يعرف هل هو ذاك الاسم الذي سمع
7:14لكن تأمل هنا قوله يا عبد الله جرت عادة كثير منا اذا اراد ان ينادي شخصا لا يعرفه او لا يعرف اسمه يريد منه شيئا او يطلب شيئا او يوجهه الى شيء يقول يا محمد
7:34وهذا خطأ وهذا خطأ لان اه الناس كلهم عبيد لله كلهم عبيد عبيد لله فمن لا يعرف اسمه ينادى بهذا الخطاب يا عبد الله يا عبد الله لكن يا محمد قد لا يكون كذلك
8:02قد لا يكون كذلك فهذا خطاب يعني احسن ما يكون في هذا المقام بدل ان يقال يا محمد قال يا عبد الله قال يا عبد الله ما اسمك؟ قال فلان
8:17للاسم الذي سمع في السحابة نفس الاسم فقال يا عبد الله لم تسألني؟ حتى هو نفسه اما خاطب هذا الذي جاء اليه خاطبه بهذا الخطاب لا اعرف اسمه فقال له يا عبد الله
8:35لم تسألني اذا كل واحد كل واحد منهما خاطب الاخر بقوله يا عبد الله قال لم تسألني عن اسمي قال اني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول اسقي حديقة فلان لاسمك يعني خص اسمك
8:58فما تصنع فيها فما تصنع فيها هو ما كان يحب ان يخبر بصنيعه كان مخفيا صنيعا لكن لما سأله قال اما اذ كنت هذا فاني انظر الى ما يخرج منها فاتصدق بثلثه
9:20واكل انا وعيالي ثلثا وارد فيها ثلثه يعني قسمها الى ثلاثة اقسام قسم لصيانتها واصلاحها وقسم يأكله هو وعياله وهذا اخذ منها اهل العلم فظل اكل الانسان من كسبه وفضل ايضا انفاقه على اهله وعياله
9:50وقسم يتصدق به. جاء في رواية اخرى وفيها الشاهد للترجمة قال واجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل فهذا فيه فظل الصدقة وعظيم بركتها على المتصدق استفاد من هذا الحديث
10:14ان الصدقة لها بركة معجلة في الدنيا ان الصدقة لها بركة معجلة في الدنيا غير الثواب المدخر للمتصدق يوم يلقى الله وثواب الاخرة خير وابقى نعم قال رحمه الله باب
10:41اتقوا النار ولو بشق تمرة عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فاعرظ واشاح ثم قال اتقوا النار ثم اعرض واشاح حتى ظننا انه كانما ينظر اليها
11:04ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة قال باب اتقوا النار ولو بشق تمرة اي ان المسلم في باب الصدقة ينبغي عليه ان لا يتقال من المعروف شيئا
11:29الا يتقال من المعروف شيئا بل يتصدق ولو كان يسيرا لهذا سيأتي معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تحقرن جاره لجارتها ولو فرسنا شاة ما يحقر المسلم الصدقة ولو كانت قليلة
11:52لان القليل قد يوافق حاجة شديدة فيكون كثيرا القليل قد يوافق حاجة شديدة فيكون كثيرا هاد يتصدق بشيء قليل الى بيت من بيت فقراء المسلمين ويكونوا جوعا ما عندهم شيء
12:13فيفيدهم ذلك القليل كما ينبغي للمرء ان ان يتقال من المعروف او من الصدقة شيئا قالوا ولو بشق تمرة ولو بشق تمرة اي نصف تمرة يعني ولو كان قدر يسير جدا
12:33قال عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فاعرض واساح ثم قال اتقوا النار ثم اعرض واساه حتى ظننا انه كانما ينظر اليها
12:57اشاح اي مال بوجهه التفت عن تلك الجهة كانه ينظر الى الى النار امامه مثل ما يحصل من انسان اذا رأى شيء مخيف وصد عنه فكأنما ينظر الى النار امامه. يقول اتقوا النار
13:25يحذر من النار اتقوا النار مثل ما قال الله عز وجل قوا انفسكم واهليكم نارا تكن نار ان يجعلوا بينكم وبين النار وقاية تقيكم من النار قال اتقوا النار ولو بسق تمرة
13:48فهذا فيه ان الصدقة وقاية من النار لان الصدقة وقاية من النار وان مما تتقى به النار التصدق والبذل في في سبيل الله ثم اعرض واساء حتى ظننا انه كأنما ينظر اليها
14:10قال اتقوا النار ولو بسق تمرة تكن نار ولو بشق تمرة اي ولو كان الذي تتصدقون به شيئا قليلا شيئا يسيرا لا يراه المتصدق شيئا فليبذله ولا يحقر من المعروف شيء
14:34واذا كان المتصدق به تمرة واحدة وكانت من كسب طيب سيأتي معنا اه في الحديث الا اخذها الله بيمينه لاخذها الله بيمينه فيربيها ينميها لاحدكم كما يربي احدكم فلوه او فلوة
15:01حتى تكون مثل الجبل او اعظم فلا يحقر الانسان شيئا قال ولو اتقوا النار ولو بشق تمرة شق التمرة قد يحصل تصدق به وان كان المراد التقليل لكن قد يحصل تصدق به
15:24اه مثل ما حصل لي المرأة التي جاءت معها ابنتيها فلم تجد عائشة الا ثلاث تمرات فاعطتها المرأة فاعطت كل بنت تمرة وبقيت تمرة للام فاكلت الابنتين كل واحد منهما
15:49تمرتها واخذت تنظر الى امها تريد التي معها فقسمتها بين ابنتيها رسمتها بين ابنتيها قد يحصل هذا ان يكون التصدق ولو بالنص. تعطى تمرة لفقيرين مقسومة بينهما وهذا قد يحصل في في في وقت حاجة
16:19للطعام اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة كلمة طيبة يقولها للمحتاج اذا ما كان عنده شيء تصدق به عليه ولو قليل تلاقن من الكلمة الطيبة ان يقول مثلا المحتاج اسأل الله ان يفرج همك ان ييسر امرك
16:43ان يرزقك من حيث لا تحتسب او يعده اذا كانت اموره تتيسر يقول تأتينا غدا باذن الله او لعلها تتيسر الامور ونتواصل مع او شيء من هذا القبيل فان لم يتيسر له عطاء
17:01فلا اقل من الكلمة الطيبة يسمعها المحتاج قال رحمه الله باب الترغيب في صدقة المنيحة عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به الى النبي صلى الله عليه وسلم الا رجل يمنح اهل بيت ناقة تغدو
17:27بعس وتروح بعس ان اجرها لعظيم قال باب الترغيب في صدقة المنيحة ترى هي في صدقة المنيحة المنيحة هذه شأنها عظيم وفيها فضل وثواب جزيل لان المنيحة المراد بها ان يمنح
18:01صاحب البقر او الابل او الغنم بقرة او ناقة او شاة الى شخص وقت كونها حلوب يا حليب فتبقى عنده يعلفها ويستفيد من حليبها حتى اذا انتهى حليبها اعادها الى صاحبها فهي منيحة
18:29الممنوح هو الحليب واما الشاة فانها ترجع او الناقة فانها ترجع اذا انتهى حليبها وصاحب الغنم او البقر او او الابل قد يكون عنده في وقت خاصة اذا اكرمه الله بكثرتها قد يكون عنده في وقت
18:55آآ ابل كثيرة لا يستفيد هو وحده من حليبها يذهب حليبها دون ان يستفيد منها احد مع ان هناك اناس يحتاجون اليه فجاءت السنة بهذا بهذا الباب من ابواب الاحسان الذي هو المنيحة
19:15يمنح مثلا ناقة او شاة الى شخص ويقول لا تبقى عندك الى ان ينتهي حليبه احسن اليها علفها واستفد من حليبها والحليب على وجه الخصوص يعد كما انه شراب يعد طعاما من انفع الطعام
19:37يعد طعاما من انفع الطعام واحسنه للبدن فهي غذاء فهي غذاء اورد هنا هذا الحديث حديث ابي هريرة يرفعه قال يبلغ به الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفعه الى النبي
19:58قال انا رجل هذا هذا اسلوب حث وترغيب الا رجل يمنح اهل بيت ناقة يمنح اهل بيت الناقة ليس المراد انه يعطيها يعطيهم الناقة اه يتملكونها ملكا لهم وانما يعطيهم الناقة وقت كونها
20:20حلوبا فيها حليب يعلفونها ويأخذون حليبها حتى اذا انقضى الحليب ياخذ اربعة شهور خمسة ستة الى ما شاء الله ثم ينقضي فاذا انقضى الحليب يعيدونها اليه فهم يستفيدون وهو يستفيد
20:46هم يستفيدون وهو يستفيد لانه خففوا عليه العلف وهذا احيانا يكون عبء على اصحاب الماشية فخففوا عليه العلف واذا كانت واحدة سيحسنون في تعليفها لانهم ايضا بحاجة الى حليبها قوله يمنح اهل بيت الناقة
21:15اي ليحلبوها تغدو بعس وتروح بعس تغدو بعسر وتروح بعس العس هو القدح الكبير الوعاء الكبير ترضو اي آآ يحصل منها اهل ذلك البيت في الصباح الغدو الذي هو الصباح قدح
21:47ممتلئ حليبا وايضا في الرواح في المساء يحصلون منها اه ايضا اه قدحا ممتلئ حديبا وهذا فيه ان الحلم في الصباح والمساء للابل نياط اه في الصباح والمساء ولهذا يسمون
22:10اه حليب الذي في الصباح صبوح والذي في المساء ابوك آآ هذا في الصباح هذا في المساء هذا وقت للحل وهذا وقت في الحل. فاذا بقيت عندهم استفادوا منها اول يوم واخرة. غذاء لهم
22:31ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن هذا الصنيع ان اجرها لعظيم ان اجرها لعظيم فحث على هذا العمل اه طريقتين الاولى قال الا رجل وهذا اسلوب حث
22:53والطريقة الثانية قوله ان اجرها لا عظيم ان اجرها لعظيم نكر اه ذلك تعظيما ايظا له تعظيما له فهو ثواب عظيم يناله هذا المتصدق بهذه المنيحة قال رحمه الله باب فضل اخفاء الصدقة
23:25عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي ايضا فيما يتعلق بصدقة المليحة سبق ما ان نبهت في حديث نظير لهذا الحديث في منيحة العنز اه في زماننا هذا تيسرت هذه الصدقة
23:51بطريقة اخرى ولو كان الشخص لا يملك اه ابلا او غنما او اه بقرا تيسرت بامر ما كان متيسر في الزمان الاول وارشد اليه لان فيه نفع عظيم جدا الان لو جاء الانسان الى
24:13حي من الاحياء التي فيها فقراء وفيها بقالة ومر على صاحب البقالة ورتب مع بعض البيوتات بيوتات الفقراء لمدة شهر مثلا يعطيه قيمة علبة الحليب طازج يأخذون كل يوم جالون حليب
24:42هذه منيحة غذاء لهم حصل مقصود عظيم فاذا اتفق معه قال هذه قيمة آآ شهر كامل ثم يتفق معها البيت يمرون كل صباح يأخذون جالون جالون من جالون من الحليب
25:05ويستمر معهم على على هذا ويحقق واقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان اجرها لعظيم ان اجرها العظيم خاصة اذا تخيرا بيوتا محتاجة بيوت فقراء
25:20وآآ هيأ لهم في كل صباح جالونا من الحليب اذا قال رحمه الله باب فضل اخفاء الصدقة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
25:40سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله الامام العادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال
26:05فقال اني اخاف الله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وايضا فيما يتعلق فيما سبق الحليب المجفف الذي متى شاء اصلحه
26:32اه المرء وقت حاجته اليه ولا يحتاج الات حفظ ثلاجات او نحو ذلك فهذا يعني بعظ بعظ الفقراء من شدة حاجته يتشوق الى ان يحصله لاولاده وان يكون عنده باستمرار لاولاده لان الحليب
26:56شأنه في الغذاء يختلف عن اه الامور الاخرى ويحدث بعض افاض الذي له يعني اشتغال بهذا ان بعض الفقراء يقول وفروا لنا الحديث فقط وفروا لنا الحليب لان لان الحاجة
27:17يعني علمتهم اه حاجتهم للحليب اكثر من من غيره من الاطعمة قال باب فضل اخفاء الصدقة فضل اخفاء الصدقة اخفاء الصدقة حتى تكون اه بين العبد وبين الله ويبالغ في اخفائها
27:45وهذا فيه فضل عظيم جدا لكن اذا كان لاظهارها قصد حسن ففيها ايضا فظل فاذا اذا اظهرها لقصد حسن فهذا ايضا فيه فضل مثل قصة الرجل الانصاري التي لما حث النبي عليه الصلاة والسلام على الصدقة
28:14جاء بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت فتتابع الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فاذا كان اظهارها القصد من حث الناس على
28:40على الصدقة يعني مثلا اذا اه آآ جاء مثلا آآ حاجة لبيت من بيوت الفقراء فذكرت هذه الحاجة فبادر احد الجالسين واخرج ما في جيبه وقال هذا الذي عندي كله
28:59ولو عندي اكثر آآ كذا تتحرك نفوس الحاضرين فيكون قصده حينئذ حسنا باظهارها والا فان الاخفاء هو الاولى الاخفاء هو الاولى قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
29:28سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله سبعة اي من خصوا بالذكر بهذه الاوصاف في هذا الحديث وليس المراد ان من يضلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله هم هؤلاء السبعة
29:48او اصحاب هذه الاوصاف السبعة فقط بل جاءت اوصاف اخرى في احاديث اخرى فليس قوله سبعة للحصر مثل قوله اجتنبوا السبع الموبقات ليس السبع هناك للحصر السيوطي له رسالة مطبوعة سماها تمهيد الفرس في من يظلهم الله في ظل العرش. ذكر الصفات آآ جمع الاحاديث التي فيها
30:22خصال اخرى مع هذه الخصال في توجب الظلال قال سبعة يظلهم الله في ظله في في ظله جاء ايضا ما يفسر هذا اللفظ فجاء في بعض الاحاديث التنصيص على العرش في ظل عرشه
30:49يوم لا ظل الا ظله المطلق يفسره المقيد الاحاديث الاخرى الامام العادل اي الذي لا يظلم يتعامل مع رعيته بالعدل وبدأ به لان نفعه متعد للامة للناس عموما فالامام العادل ممن يظلهم الله في ظله
31:24يوم لا ظل الا ظله وشاب نشأ بعبادة الله اي ليست له صبوة من البداية الى النهاية وهو على الاستقامة ليس له نزوة نزوة نزوة الشباب والانحراف الذي قد يقع في
31:50او منذ صباه وهو على نشأة صالحة واستقامة والناس من حيث البداية والنهاية على اربعة اقسام قسم بدايته ونهايته على الاستقامة وقسم بدايته ونهايته على السوء في شبابي وفي اخر حياتي
32:18و قسم في شبابه على شيء من الخطأ والتقصير ثم في كبره الى ان يتوفاه الله على خيرا واستقامة وقسم في نشأته على صلاح ثم يتحول والعياذ بالله مثل ما جاء في الحديث يعمل بعمل من اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا
32:47الذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها فبدايته جيدة ونهايته سيئة فمن الذين يظلهم الله في ظله شاب نسى بعبادة الله نشأ على الطاعة ولهذا اقول على الاباء والامهات رواية هذا الحديث للصغار
33:16تعليم الصغار هذه الفضيلة من الصغر يقال ان هناك حديث في فضل من يبقى مستقيما من نشأته حتى يهيئ نفسه في صغره للتحلي بهذه الصفة التي يفوز بها في الظلال
33:37ويكون من اهل الضلال وشاب النسا بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ذكر القلب قلبه معلق في المساجد ليس المقصد انه تارك اعماله وهو في المسجد لكن الذي المسجد قلبه معلق بالمسجد
34:04بمعنى انه كل ما خرج من الصلاة تشوق الى الاخرى ورأى تحرى الاخرى وهو ينشغل وهو يشتغل بمصالح ان كان له تجارة ان كان له عمل يشتغل باعماله لكن قلبه معلق
34:25بالمسجد في الحديث اهمية صلاح القلب وتعظيمه للصلاة حتى يكون من اهلها ولهذا سبحان الله هذه المسألة التي قلبه معلق في المساجد اذا اراد المرء ان يستكشف حاله في في هذه الخصلة
34:58فلينظر الى نفسه اذا سمع الاذان او اذا قرب وقت الصلاة الذي قلبه معلق بالمساجد تجده يتابع الوقت تحرى الوقت وعلى لسانه دائما اذن متى الاذان منشغل قلبه منشغل عنده امور دنيوية لكنه ما الهته عن
35:28الفريضة واذا سمع الاذان ارتبط وفرح وبادر هذا قلبه معلق واخر منشغل بالدنيا ولا يفكر اصلا في الاذان واذا سمع الاذان ربما انزعج لانه عنده مصالح سيعطله عنها ويستمر بعد الاذان منهمك في مصالحه وتقام الصلاة يقوم بتثاقل
36:03الى المسجد يصلي في مدركا بعد الصلاة. وربما تفوته ويقضيها بعد الصلاة. وربما ايضا بعضهم يؤخر الصلاة حتى يخرج الوقت او تتأخر عن الوقت هذا قلبه منشغل بدنياه هذا قلبه منشغل بدنياه متعلق بدنياه
36:25فاذا مرد الامر الى تعلق القلب. ان تعلق بالمسجد فهذا هو التعظيم الذي يثمر المحافظة على الصلاة وان تألق بدنياه اثمر تفويت الصلاة او التهاون فيها تهاون فيها اذكر قديما احد الاباء كان يشكو
36:49آآ يتحدث معي عن تفريط اولاده في الصلاة وحاله معهم وهو رجل عامي لكن قال لي في اثناء حديثنا هو يتألم من حال ابنائه قال لي كلمة اعجبتني وضع يده على قلبه بهذه الصفة
37:10قال الكلام هنا قال الكلام هنا يعني يقصد ان متى عظم القلب الصلاة وتعلق بالصلاة انتهى موظوع الصلاة وظبطها والمحافظة عليها. اما اذا كان القلب متعلق بملهيات الدنيا او بالتجارة او او الى اخره
37:31فان آآ امر الصلاة يضيع قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله جميع الخصال يذكر واحد الا الا هذا لان التهاب يحتاج تفاعل بين اه بين اثنين تحابا في الله
37:50اجتمع عليه وتفرقا عليه يعني استمر على هذه المحبة الى الموت بينهما الحب في الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال قد اجتمع فيها امور هي تغري في الوقوع في المحرم
38:12فكف عن ذلك قال اني اخاف الله فقال اني اخاف الله كف عن ذلك وكلمة اني اخاف الله مفيدة جدا للمرء ان يقولها عندما تحدثه نفسه بمعصية ان يذكر نفسه بالخوف من الله وعقاب الله سبحانه وتعالى
38:36ورجل تصدق بصدقة فاخفاها هذا موضع الشاذ من الحديث اخفاء الصدقة حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله لفظ الحديث في الموطأ وفي البخاري في بعض مصادره حتى لا تعلم
38:59شماله ما تنفق يمينه ما تنفق يمينه. ولهذا قال العلماء اللفظ الحديث هنا عند مسلم فيه قلب لفظ الحديث فيه قلب والصواب حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه والمقصود اخفاء
39:25الصدقة والمبالغة في اخفائها ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه اي بكاء من خشية الله وهو خالي ليس عند الناس وانما بينه وبين الله سبحانه وتعالى فهذه سبعة خصال موجبة للظلال شاهد الحديث منها
39:54السادسة وهي رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
40:15جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.