تدبر الفاتحة 2 ح24 السبع العظام د شريف طه يونس
0:00ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد
0:45عبده ورسوله. ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم. وحلقة جديدة من حلقات اعظم سبعة
1:02تلك الحلقات التي نتناول فيها بعض بعض السور والايات التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها اعظم الايات والسور ونحاول في هذه السلسلة ان نوفي تلك الصور حقها وان نقدرها حق قدرها ونسعى لان نكون من اهلها
1:23اسأل الله عز وجل الا يحرمنا ذلك. وكنا على موعد مع هذه السورة العظيمة. وعشنا في كنفها حلقات وحلقات وهي سورة الفاتحة اعظم كلمات الله عز وجل ولا زلنا مع هذه السورة الكريمة. وكنا قد شرعنا في الحلقة الماضية في الحديث عن تدبر الفاتحة
1:45وقلنا باختصار ان التدبر هو تفكر قلبي مخصوص في عواقب النصوص وقلنا ان هذا يتم عمليا بالتفكر في الحال وبالتفكر في المآل. والتفكر في الحال يكون مستهدفه ان يقيم الواحد من
2:03ان نفسه وان يقف على حقيقة نفسه. وهذا يتم بعرض نفسه على ما اوصى الله عز وجل به. في هذه السورة الكريمة ليقيم نفسه وليتفقد مواطن الخلل التي لديه وهذا في الحقيقة يوقف الانسان على حقيقة حاله ويجعل الانسان اكثر حماسة واكثر دافعية لاصلاح ذلك الخلل
2:27لاننا الحقيقة لا نريد لهذا الاسقاط ان يستجلب الاحباط. لا نريد للاسقاط ان يستجلب الاحباط. لا نريد يعني لعرض النفس على الاية انه يكون يعني طريقا لحصول الاحباط واليأس والقنوط بالعكس احنا نريده يعني ان يكون دافعا
2:47لان يعمل الانسان كما قلنا او نقول دائما نريد ان يكون هذا النشاط التفكري نريد ان يكون نشاطا نافعا دافعا رافعا. نريد ان يكون هذا النشاط للتشجيع يعني وليس للترويع او التفزيع. نريد ذلك لا نريد ان يكون للترعيب وانما نريد ان يكون للترهيب. لما يقف الواحد
3:07على حقيقة حاله هذا يدفعه ولا شك لان يعمل ولان يجتهد ولان يتمم الامر وقلنا ان التدبر يعني هذا شقه الاول التفكر في الحال. هناك شق ثاني وهو التفكر في المآل
3:21التفكر في المآل. والتفكر في المآل عندنا نوعين من المآلات. هناك مآلات حسنة وهناك مآلات سيئة. وباختصار شديد جدا المآل اللي هو النتائج. اللي هو العواقب اللي هتترتب على هذا الامر. ان يتفكر الانسان يجلس يفكر في النتائج وفي العواقب التي تترتب
3:39وعلى هذا الامر. فهناك هناك عواقب حسنة وهناك عواقب سيئة. وقلنا ان التفكر في العواقب الحسنة او السيئة يمر يعني هيمر مفروض بخطوتين او بمرحلتين الاولى ان احنا نحدد والثانية ان نشهد. احدد احدد ما هي العاقبة الحسنة لكذا
3:57واحدد ما هي العاقبة السيئة لكذا؟ وبعد ذلك بعد تحديد هذه العاقبة اشهدها بقلبي. فلذلك قلنا ان التفكر في العواقب ليس معرفة العواقب ولكن معرفة عواقب العواقب. شهود هذه الحالة بالقلب. نقلة قلب الى عالم المستقبل. يستطيع المرء من خلالها. ويعني ان يباشر هذا الامر
4:17يعيشه ولذلك سبحان الله ما اروع كلمة انه نظر في العاقبة. نظر في العاقبة. الانسان سبحان الله وكأنه انتقل بقلبه الى عالم وفتح عين قلبه وصار ينظر بها على الحالة في هذا الوقت
4:33ينظر بها على الحالة الحسنة التي حصلت او ينظر بها نسأل نسأل الله العافية على الحالة السيئة التي حصلت او حتى نقلة قلب الى عالم المستقبل الانسان في العواقب التي حصلت لغيره فيكون ذلك دافعا له وحافزا له على ان يعمل وعلى ان يجتهد وعلى ان يتخلص من تقصيره
4:54طيب فاذا اردنا ان ننفذ ذلك فيما يتعلق بالفاتحة فاننا ينبغي اولا ان نحدد العواقب الحسنة وان نحدد العواقب السيئة. ولعل لعل سبحان الله لو احنا فعلا استجبنا لما اوصانا الله عز وجل به او لابرز ما اوصانا الله عز وجل به في سورة الفاتحة. يعني الله سبحانه
5:14تعالى ابرز ما اوصانا به ان نستعين به وحده جل جلاله وتقدست اسماؤه في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. ولا زلت اؤكد واذكر السادة المشاهدين والمشاهدات الكريمات اؤكد على ان الهداية للصراط المستقيم ليست فقط الهداية لمصالح الدين
5:34وانما هداية لمصالح الدنيا ومصالح الاخرة ليست فقط الهداية لما يتعلق بالايمان وانما ايضا الهداية لما يتعلق بالعمران ليست فقط الهداية الى الصراط المستقيم فيما يتعلق بمحراب النسك والصلاة. وانما ايضا فيما يتعلق بمحراب الحياة. يعني فالانسان يعني ينبغي ان يستشعر ذلك. الانسان ولا شك
5:53يريد انه يصل الى اتم صورة ولا اكمل صورة في كل شيء. فاذا سار على ما اوصى الله عز وجل به عليه ونفذ ما امره الله عز وجل به واتبعه ما جاء في
6:03الاسلام ما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فانه ولا شك يكون على الصراط المستقيم. فانا اريد ان احدد اولا احدد اولا نحدد العواقب اولا ما الذي سيحصل لي لو انني استعنت بالله وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. ما ما العواقب الحسنة لذلك؟ ما الذي
6:22سيحصل لي ساكون مع الذين انعم الله عليهم سانعم بالهداية اذا استعنت بالله سبحانه وتعالى يتم لك الامر اكمل ما يكون وايسر ما يكون يتم لك الامر اكمل ما يكون وايسر ما يكون. سبحان الله! فاذا استعنت بالله سبحانه وتعالى يتم لك الامر على تمامه. وسبحان الله! وكثير من امورنا
6:47للأسف للأسف لا تتم على تمامها ولا تحصل على الكمال الذي نصبو اليه فيما يتعلق بها لأننا ما استعنا بالله عز وجل يبقى اذا استعان العبد بالله تم الامر على اكمل حال. فصار مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. يدخل
7:07في النعمة وتحصل له النعمة تحصل له النعمة الدينية وتحصل له النعمة الدنيوية. ايضا العبد اذا استعان بالله عز وجل وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم يتيم امره على ايسر حال. على ايسر حال. لا يجد من العنت ولا من المشقة ولا من التعب. لان الصراط سبحان الله الصراط المستقيم هذا واسع. امن
7:30اوصلوا الى المقصود. فلذلك اذا استعان العبد بالله عز وجل وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. واضح جدا واضح جدا ان هو هيكون مع الذين انعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ايتم امره على اكمل حال. نعم سيهدى سيهدى ارشادا وسيهدى سدادا وسيهدى
7:50فثباتا وسيهدى تماما. يهدى ارشادا يكون عنده علم وقوة نورانية ويهدى ثباتا يهدى سدادا عذرا يكون عنده توفيق وقوة عملية ويهدى ثباتا يثبته الله عز وجل ويهدى تماما يتم له هذا الامر على اكمل حال. فهذه العاقبة الحسنة لان لان يستعين العبد بالله وحده في طلب الهداية الى
8:16مستقيم. اما اذا قصر العبد في الاستعانة بالله عز وجل وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. لا يتم امره ولا يتيسر حاله. فنسأل الله العافية يدخل في هذا الوصف. يكون من المغضوب عليهم او يكون من الضالين. يكون من المغضوب عليهم او
8:34نكون من الضالين. سبحان الله في هذه الاوصاف الثلاثة الذين انعم الله عليهم والمغضوب عليهم والضالين تتجسد تتجسد عواقب ما اوصى الله عز وجل به في هذه السورة. يتجسد حقيقة هذه العواقب. يعني كاننا نراها رأي عين. سبحان الله! من خلال الاوصاف مستورة
8:54ومن خلال الاعلام او الاشخاص منظورة. يعني قلنا الذين انعم الله عليهم اوصاف واعلام اوصاف واشخاص. اوصاف انهم اهل العلم والعمل. اولياء ايدي والابصار واعلام النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اما المغضوب عليهم فاوصاف الذين لا يعملون بعلمهم. واعلام اليهود وكل من سار في يعني في في فلك
9:17وكل من سلك سبيلهم كل من لم يعمل بعلمه للاسف الشديد كل من فسد من العلماء للاسف الشديد. طيب فهذه ايه يعني كاوصاف وكاشخاص والضالون الضالون كاوصاف تمام الذين يعبدون الله عز وجل او يعملون بلا علم
9:35وكاشخاص يعني النصارى ومن سار على شاكلتهم من العباد الذين لا يهتمون بالعلم او من المسلمين الذين يهتم بانه يعمل وخلاص مش مهم بقى بيعمل ان دي بدعة مش بدعة. ان هذا مخالفة للسنة او غير مخالفة للسنة
9:53لا يهتم بمثل ذلك الامر. تمام؟ فهذه سبحان الله يعني يعني هذه الحالات الثلاثة التي نراها امامنا كاوصاف او اشخاص قمة ستورة وعواقب منظورة. سبحان الله! فلما يجلس الواحد منا كده انت حددت العواقب. عرفت العواقب. عرفت انك لو استعنت بالله عز وجل وحده في طلب الهداية الى الصراط
10:13المستقيم فانك ستتم لك الهداية على اكمل حال و ستكون يعني الامر بالنسبة لك ايسر ايسر ما يكون وتكون فيه اسعد ما تكون. فتكون فعلا مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
10:29والصالحين اهل العلم والعمل والايدي والابصار ونسأل الله العافية. لو انك قصرت في الاستعانة بالله وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم قد تكون من المغضوب عليهم. وقد تكون من الضالين. ان قد تنقصك
10:43قد تنقصك هداية الارشاد وقد تنقصك هداية السداد. نسأل الله العافية. وقد تنقصه هداية الثبات وقد تنقصه هداية التمام. فلا يتم له امره على اكمل حال. قد يهدى الى الطريق ولا يهدى في داخل الطريق. قد يهدى الى الطريق اجمالا ولا يهدى اليه تفصيلا. نسأل الله العافية
11:01هذا ما نسميه بتحديد العواقب لكن تحديد العواقب ليس كافيا ليس كافيا انت تحتاج الى ان تشهد هذه العواقب بقلبك تشهدها بقلبك. يعني ايه تشهدها بقلبك؟ سبحان الله! لما يعرض لك امر وانت تقرأ الفاتحة اشهد بقلبك. انك فعلا استعنت بالله في
11:20طلب الهداية الى الصراط المستقيم فصرت مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. هذا الحلم لطالما راود النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر لطالما كان يشغل النبي صلى الله عليه وسلم. عاش بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم تشغله هذه القضية. حتى انه صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت
11:41يسمعونه يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. سبحان الله! النبي صلى الله عليه وسلم كان القضية. فانا اريد حضرتك كل ما كل مرة تقرأ فيها الفاتحة اشهد بقلبك هذه العاقبة الحسنة لتحفزك وتحرك قلبك وتدفعك لانك
12:01فعلا تكون مثلهم من اهل العلم والعمل تكون فعلا مثلهم يعني تكون كاولئك الذين وصفوا بانهم اولي الايدي والابصار. اولي الايدي القوة العملية العمل والهمة والابصار القوة العلمية عندهم نور وعندهم بصيرة. فتتعلم وتعمل وتكون مثلهم. فسبحان الله! انظر وصفهم الله عز وجل بانهم بانهم
12:25قد انعم عليهم سبحانه وتعالى. فهم اكثر الناس فلاحا في الدنيا. واكثر الناس فلاحا في الاخرة. اسعد الناس في الدنيا. واسعد الناس في الاخرة. سبحان الله اذا استعنت بربك في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. تكون مع هؤلاء
12:40تكون مع هؤلاء يقول ربنا جل جلاله وتقدست اسماؤه يقول ربنا جل جلاله وتقدست اسماؤه ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. انظر لكان خيرا لهم
12:56واشد تثبيتا تأمل هذا الخير تأمل هذا الثبات الذي سيحصل لك. لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما ولهديناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
13:19وحسن اولئك رفيقا. وحسن اولئك رفيقا. ان تكون في رفقة ابراهيم صلى الله عليه وسلم. ان تكون في رفقة في موسى صلى الله عليه وسلم في رفقة عيسى صلى الله عليه وسلم ان تكون قبلهم في رفقة محمد صلى الله عليه وسلم ان تكون في رفقة
13:38الصديقين كابي بكر الصديق ان تكون في رفقة الشهداء كعبد الله بن رواحة وعمر بن الخطاب ان تكون في رفقة الصالحين يعني كعلماء هذه الامة ما لك والشافعي الشافعي واحمد وابن تيمية وابن القيم وغيرهم من العلماء ان تكون في رفقة هؤلاء. سبحان الله! ان تكون مع هؤلاء تخيل لنفسك. هذه هي عاقبة الاستعانة
13:58بالله عز وجل وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. انا لا اريد منك انك تعرفها فقط. انا اريد انك تشهدها بقلبك. تخيل معي الان وانت معهم وانت تجلس معه في الجنة. تخيل معي الان وانت
14:12تشعر بالسعادة لانك تسلك سبيلهم. وانك تسير على نهجهم. قال الله اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدر. تخيل معي هذا الشعور بالراحة. هذا الشعور بالسعادة انا اريدك انك تشهد ذلك بقلبك تنقل قلبك الى عالم المستقبل الى هذه الحالة تشهدها بقلبك تشهد بقلبك كيف سيتيسر امرك
14:31تشهد بقلبك كيف سيتم امرك على اكمل حال تشهد بقلبك انك تخلصت سبحان الله انك تخلصت من مشكلاتك يا الله عصمت من الضلال فلا يضل ولا يشقى انك عصمت من الشقاء. انك عصمت من الخوف. انك عصمت من الحزن. لو
14:51استعنت بالله عز وجل في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. سبحان الله! لا ضلال لا شقاء لا خوف لا حزن. انت اسعد انسان. انت انسان في هذه الحياة. انت اسعد انسان في دنياه وفي اخراه. انا عايز حضرتك
15:07تتفكر في هذه العاقبة الحسنة يعني تحددها كويس تبقى عارفها وكمان تشهدها بقلبك. تشهدها بقلبك عشان يحصل حالة الحضور هذه. ليس هذا فحسب ينبغي ان تتفكر ايضا في العاقبة السيئة للتقصير في الاستعانة بالله وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. ماذا لو لم تهدى الى الصراط المستقيم؟ ماذا
15:27لو لم تستعين بالله وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. تفكر في ذلك. هل تتحمل غضب الله عز وجل هل تتحمل غضب الله؟ الواحد منا اذا كان يحب واحد من من اهل الدنيا او من البشر ما يطيق انه يبقى غاضب عليه. ربما سبحان الله ربما يجافيه النوم سبحان الله
15:45ربما لا تكتحل عينه بمنام لان واحد من احبابه في الدنيا يغضب عليه. هل تطيق ان يغضب الله عز وجل عليك؟ هل تطيق ذلك هل تطيق ان يغضب الله عليك؟ هل تتحمل الضلال وعواقب الضلال ومشاكل الضلال
16:00هل تتحمل هذا الشقاء؟ هل هل تتحمل هذا الخوف؟ هل تتحمل هذا الحزن؟ هل تتحمل ذلك؟ سبحان الله! تفكر سبحان الله ان كل مرة انت تقصر فيها في استعان بالله في طلب الهداية الى الصراط المستقيم استحضر بين عينيك تلك الخسائر الكبيرة
16:16خسائر عظيمة خسائر يعني يعني تستحق ان الانسان يخاف منها ويفر منها ويحرص على الا يكون من اهل هذه الخسائر. استحضر هذه الخسائر بين عينيك. انت لا تقوى ابدا ابدا على ان تعرض نفسك لغضب الله. انت لا تقوى ابدا على ان تعرض نفسك للضلال. على ان تعرض نفسك
16:36للشقاء على ان تعرض نفسك للخوف على ان تعرض نفسك للحزن. انت لا تقوى ابدا على ان تنزل من منزلتك العالية يقول الله عز وجل واتل عليه النبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها انسلخ من العمل بها. فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه
16:54اخلد الى الارض واتبع هواه اثر هواه على هداه. اثر هواه على رضوان مولاه. اراد الله عز وجل له الثريا فابى الا الثرى. اراد له السحاب فابى الا التراب. انت لا تقوى على هذه الحالة. انت لا تقوى. لا لا تترك نفسك فريسة سهلة للشيطان. لا تترك نفسك فريسة سهلة للشيطان. استعن بربك. استعن بربك يقويك
17:14استعن بربك استعن بربك يغنيك. استعن بربك استعن بربك يرزقك القدرة على ان تقوم بما تريد. سبحان الله! يعني لماذا تعيش في هنا في المشكلات لماذا تظل طوال الوقت تشكو الظلام؟ ولا تفكر في ان توقد شمعة واحدة. لماذا؟ لماذا؟ انت عندك كثير من المشكلات. كل انسان منا عنده كثير
17:34من المشكلات. مشكلات لا تنتهي. لماذا لا تستعين بالله وحده في طلب الهداية الى الصراط المستقيم فيما يتعلق بهذه المشكلات لماذا تفرط في ذلك؟ لماذا تفرط في ان تستعين بالله عز وجل؟ لو نقص عندك العلم هتشقى. لو نقص عندك العلم هتضل لو نقص عندك العمل هتشقى
17:51فنقص عندك الثبات هتشقى وستحزن وستخسر كثيرا ستخسر الكثير والكثير والكثير. استعن بالله عز وجل وحدك. لتكتمل هدايتك. يكتمل هدايتك ارشادا. وتكتمل هدايتك سدادا. وتكتمل هدايتك ثباتا وتكتمل هدايتك تماما فيتم امرك ويكتمل على اروع سورة. هذا ما اقصده يعني وابينه لحضراتكم فيما ذكرته من التفكر في العواقب
18:18نعم التفكر في العواقب. وانا لا ادعوكم لخروج يمين او يسار. سبحان الله! القرآن بطبيعته خطاب تدبري. يعني خطاب الله سبحانه وتعالى يذكره ويذكر معه عواقبه يذكر ما هو عاقبه وربما بعض الامور ينبغي ان احنا نتفكر اكثر في العواقب الحسنة التي فيها. او بعض الامور نتفكر اكثر في العواقب السيئة المتعلقة بها. فلذلك تفكروا في هذه
18:39اشهدوها بقلوبكم انقلوا قلوبكم نقلة مستقبلية او نقلة زمانية سواء كان في الماضي او في الحاضر لتشهدوا هذه الحالة وبلاش الاحساس بتاع ان احنا فعلا اشهد هذه الحالة. اشهد الحالة بقلبك ان انت في في الحالة دي وكيف سيكون حالك؟ ليتحرك هذا القلب ويتحفز هذا القلب ويقتنع
18:59القلب فيفيق من من من سباته ويسعى للامر كما يستحق ويدرك الامر على حقيقته في عمل ويجتهد ويكون اتباعه اكمل ما يكون. لا شك لا لا شك ان الانسان اللي تفكر في حاله فقيم حال نفسه وعرض نفسه على سورة الفاتحة وتفقد مواطن الخلل والذي تفكر في المآلات الحسنة
19:20المآلات السيئة في العواقب الحسنة وفي العواقب السيئة في العواقب الحسنة للاستعانة للاستعانة بالله في طلب الهداية الى الصراط المستقيم. وللعواقب السيئة للتقصير في الاستعانة بالله الهداية الى الصراط المستقيم لا شك ان من سيفعل ذلك ستكون دافعيته اكبر وستكون عزيمته امضى وسيكون اقباله اشد يعني هنا
19:40ينعقد المخرج الوجداني ويقيس الانسان بدوائر ثلاثة جاءت في القرآن الكريم زيادة الهمة والاقبال والنشاط. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. اذا اذا تأثر اكثر تكون الدائرة الثانية اللي هو التأثر النفسي مش بس تأثر القلب التأثر النفسي فربما بكى الانسان على حاله حياء او ندما او شوقا فاذا يعني يعني امتد
20:03هذا التأثير فانه يحصل الدائرة دائرة التأثر الجسدي فربما يشعر يعني بقشعريرة ويلين جلده يعني آآ يعني يلين جلده وسبحان الله ويقشعر جلده ويشعر بهذه الامور الجسدية. هذه دوائر آآ التأثر او المعايير التي من خلالها نستطيع ان نقيس الحسنة
20:23تدبر اولادك. لو وجدت في قلبك اقبال او نشاط فقد حصل التدبر. لو وجدت انت الان ايها المشاهد او ايتها المشاهدة لو وجدت ان اقبالك الان زاد عن الاستعانة بالله في طلب
20:33الى الصراط المستقيم ابشر قد حصل التدبر وقد انعقد المخرج الوجداني وبقي المخرج المهاري او كيف نتخلق كيف نعمل وهذا ما نتعرف عليه في الحلقات القادمة ان شاء الله اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته