052 - شرح مختصر صحيح مسلم ( باب: خمس من الفطرة) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله وغفر له في مختصر صحيح مسلم
0:27باب خمس من الفطرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس او خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الاظفار ونتف الابط وقص الشارب
0:53بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:12اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب خمس من الفطرة
1:39خمس من الفطرة اي خمس من خصال الفطرة العملية وهي خصال عظيمة الشأن لها اثرها على العبد العظيم في زكائه ونقائه وسلامته ايضا من الافات فانها بركة على الانسان وعافية
2:21خمس من الفطرة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس او خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الاظفار ونتف الابط وقص الشارب
2:48هذه خمس خصال والحديث الاتي بعده فيه عشر خصال من الفطرة والفطرة كما ذكر اهل العلم نوعان قطرة قلبية وفطرة عملية تطرا القلبية تطرح على الدين وعلى الايمان والفطرة العملية
3:16مثل هذه الخصال التي فطر الله سبحانه وتعالى العباد عليها بها خير لهم وزكاة لهم وفطرهم على ذلك ولو بقي الانسان على فطرة لم تتبدل لم يختر لنفسه الا هذه الخصال التي هي التي هي من الفطرة
3:41قال الختان قتال هذا ايضا من خصال الفطرة وازالة الا الغلفة التي تكون اه على رأس الذكر وهي واجبة في حق اه الذكر ومستحبة في حق الانثى مستحبة في حقي الانثى واما الذكر فانها واجبة في حقه لان طهارته
4:20تتوقف على ازالتها لانها لو لم تزل لبقي بها عوالق بداخلها من آآ اثر البول والاستحداد وهو حلق الشعر الذي حول القبل وكذلك حول الدبر ويسمى هذا الحلق الذي هو حلق العانة يقال له الاستحفاذ ويقال حلق العانة يسمى هذا الحلق الاستحداد
4:56لانه يستعمل فيه الحديدة التي هي الموسى والسنة الواردة في العانة ان تحلق لا تنتف نتفا وتقليم الاظفار وتقليم الاظفار فيه نقاء للانسان وفي طهارة له وفيه ايضا سلامة من الافات
5:30ونتف الابط ونتفو الابط الابط يراد به الشعر الذي ينبت في ابط الانسان فهذا ينتف ولا يحلق السنة جاءت بذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام وقصوا الشارب وهذا ايضا من الفطرة
5:52لانه لو لم يقص شاربه نزل على فمه واذاه فهذه خصال عظيمة ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام وجمعها في هذا الحديث واخبر صلوات الله وسلامه عليه انها من خصال الفطرة
6:19قال رحمه الله باب عشر من الفطرة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الاظفار
6:41وغسل البراجم ونتف الابط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة زاد قتيبة قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء قال باب عشر من
7:05الفطرة الفطرة اي العملية كما تقدم لان الفطرة فطرتان فطرة تتعلق بالقلب وفطرة تتعلق بالاعمال ولهذا يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى الفطرة فطرتان فطرة تتعلق بالقلب وهي معرفة الله ومحبته وايثاره على ما سواه
7:32وفطرة عملية وهي هذه الخصال الاولى التي هي اه تتعلق بالقلب تزكي الروح وتطهر القلب والثانية التي تتعلق بالبدن قال تطهر البدن وكل منهما تمد الاخرى وتقويها كل منهما تمد الاخرى وتقويها
7:58بمعنى ان هذه الخصال العملية للفطرة لها اثرها على قلب الانسان عندما يعتني بهذه الخصال العظيمة الفطرة وكذلك السلامة وفطرته القلبية لها اثرها على هذه الخصال العملية التي هي خصال للفطرة
8:27قال عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة ثم ذكرها وهي المذكورات في ذكرى المذكورات في الحديث الاول عدا الختان عدا الختان
8:52والراوي الذي هو مصعب قال نسيت العاشرة الا ان تكون المظمظة الا ان تكون المضمضة قد تكون المضمضة كما ذكر وقد تكون الختان الذي ذكر في الحديث الاول حديث حديث ابي هريرة
9:14ابن القيم رحمه الله يقول عن الختان رأس فطرة البدن الختان رأس فطرة البدن الختان يعني رأس الخصال التي تتعلق بالبدن هي الختان وذكر رحمه الله ما يؤيد ذلك هنا في هذه العشر في حديث عائشة
9:41ذكر المذكورات في الحديث الاول كلها عدا الختان وقد يكون هو الذي نسيه فمصعب وقد يكون الذي نسيه المضمضة الا ان تكون المظمظة قال قص الشارب واعفاء اللحية هاتان من خصال الفطرة
10:05العملية قص الشارب اي الاخذ منه وحفه وجزه كما جاء في بعض الروايات في بعض الاحاديث ولو ترك على حاله لنزل على الفم وربما غطاه وشوه خلقة الانسان فمن الفطرة وجمال الانسان ان يقص شاربه
10:38والا يتركه مسترسلا طويلا واعفاء اللحية اي عدم قصها وتركها وهي من سنن الانبياء والمرسلين لا تأخذ بلحيتي والسواك وهو ايظا من خصال الفطرة فهو مطهرة الفم ومرضاة للرب واستنشاق الماء في في الوضوء
11:14هذا ايضا من خصال الفطرة لما فيه من النقاء والطهارة ومر ايضا ان الشياطين او الشيطان يبيت على خياشيم بني ادم فامر النبي صلى الله عليه وسلم باستنشاق واستنثار الماء
11:40وهذا فيه ان هذا الاستنثار والاستنشاق للماء فيه طهارة معنوية وحسية كما تقدم البيان السياح ازالة العوالق والمترسبات في الانف والمعنوية هذا الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الشيطان الذي يبيت على خياشيم بني ادم
12:01وقص الاظفار اي تقليمها كما في الحديث الذي قبله وغسل البراجم جمع برجمة وهي العقد والمفاصل في الاصابع العناية بنظافتها ونتف الابط وحلق العانة وهذان تقدما في الحديث الاول نتف الابط
12:30وحلق العانة تقدم في الحديث الاول بلفظ الاستحداد وانتقاص الماء جاء تفسيره قال وكيع انتقاص الماء الاستنجاء بقاس الماء الاستنجاء اي لازالة الاثر الخارج من السبيلين بعد قضاء المرء للحاجة
12:55قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المظمظة الا ان تكون المضمضة لانه ذكر الاستنشاق في الحديث فقد تكون المظمظة وقد تكون ايظا الحداد قد تكون الختان الذي ذكر في الحديث الاول
13:16ابن القيم رحمه الله يقول الختان هو رأس خصال الفطرة العملية. نعم باب مناولة الاكبر السواك عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
13:39اراني في المنام اتسوك بسواك فجذبني رجلان احدهما اكبر من الاخر فناولت السواك الاصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته الى الاكبر قال باب من باب مناولة الاكبر السواك وهذا من الاداب التي
14:05جاءت بها الشريعة وفيها اعتبار لذي السن كبره وسنه احتراما له وتوقيرا فيبدأ به يبدأ به ويقدم في السواك والطعام والشراب والدخول والركوب وغير ذلك كبر كبر يبدأ بالاكبر قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
14:39ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اراني في المنام اتسوك بسواك فجذبني رجلان احدهما اكبر من الاخر فناولت السواك الاصغر منهما فقيل كبر فدفعته الاكبر فيستفاد من هذا الحديث
14:59تقديم للسن في السواك وفي الطعام وفي الشراب وفي الدخول والركوب ونحو ذلك. نعم قال رحمه الله باب احفوا الشوارب واعفوا اللحى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:24خالفوا المشركين احفوا الشوارب واوفوا اللحى قال باب احفو الشوارب واعفوا اللحى وهذا تقدم انه من سنن وخصال الفطرة قال خالفوا المشركين ثم عين عليه الصلاة والسلام صفة المخالفة المطلوبة في الحديث
15:55قال احفوا الشوارب واوفوا اللحى نحف الشوارب اي قصوها وجزوها وبالغوا في قصها واوفوا اللحى اي اتركوها وافية اه وفروها ارخوها اسدلوها كما جاء في روايات الحديث بعدم حلقها او قصها
16:26نعم عن انس بن مالك رضي الله عنه قال وقت وقت لنا في قص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة الا نترك اكثر من اربعين ليلة ثم اورد حديث انس رضي الله عنه قال وقت لنا
16:48اي رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنن لفظ الحديث وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لنا في قص الشارب وتقديم الاطفاء ونتف الابط وحلق العانة
17:07يعني المدة التي لا نتجاوزها في هذه هذه الاشياء وقت لنا الا نترك اكثر من اربعين ليلة الاربعين ليلة هذا الحد الاقصى لكن قبل ذلك اذا وجد الانسان انها بحاجة الى ان تزال لو في العشرين لو بعد اسبوعين
17:31لو لكن كحد اقصى لا يتجاوز الاربعين نعم قال باب غسل البول من المسجد عن انس بن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:52اذ جاء اعرابي فقام يبول في المسجد فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه دعوه فتركوه حتى بال
18:12ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر وانما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن
18:31او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فامر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه قال باب غسل البول من المسجد باب غسل البول من المسجد
18:54لان البول نجس واذا وجد في المسجد وجب ازالته وغسله طهارة المسجد ازالة للنجاسة عن موطن الصلاة قال عن انس رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:21اذ جاء اعرابي والاعراب من يسكنون ويقطنون البادية فقام يبول في المسجد يعني جاهلا في اه هذا الامر وليس عنده علم بان بانه خطأ ومخالفة وتنجيس للمسجد فقام يبول في المسجد
19:47فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه اي اكف زجروه وامروه بالكف عن مواصلة البول في المسجد فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام لا تزرموه دعوه لا تزرموه اي لا تقطعوا عليه
20:10البول دعون دعوه ان يكمل البول وهذا عجيب للغاية في لطف النبي صلى الله عليه وسلم فحسن تعامله وحكمته عليه الصلاة والسلام لان الحالة الاولى قطع البول قطع البول في مضرة على على الرجل
20:41في زيادة اذى الموطن نفسه لانه اذا قام قد قطع عليه بولة قد لا يملك نفسه ويتناثر في مواطن في المسجد ويصعب تحديد اماكنها فيه لكن اذا ترك في مكانه وقد بدأ
21:00اجتمع البول في مكان واحد واصبح محصورا في مكان واحد لكن لو قطع عليه بوله وقام خوفا منهم وبسبب زجرهم له ثم تناثر البول في اماكن مختلفة في المسجد صعب اه حينئذ
21:19اه تنظيف هذه الاماكن وتتبعها لكن لو ترك في مكانه ما دام انه وقع وحصل لو ترك في مكانه فسيكون مكانه محدد ومعين وليس منتشرا واسلم لصحة الرجل ايضا فقال لا تزرموا اي دعوه
21:41ان يكمل بوله فتركوه حتى بان حتى اكمل البول ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه اي بلطف اه قال له ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القدر
21:59لهذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القدر. وانما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن وكان لهذا اللطف وهذا الرفق اثر عظيم على ذلك الرجل كما جاء في بعض
22:18الاحاديث قال فامر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه اي صبه عليه فجاء بدلو من الماء فشنوا عليه اي صبه عليه وهذا فيه الشاهد للترجمة غسل البول
22:39من المسجد نعم قال رحمه الله باب نضح بول الصبي من الثوب يعني ام عن ام قيس بنت محصن رضي الله عنها انها اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ
23:00ان يأكل الطعام قال عبيد الله اخبرتني ان ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا
23:22قال باب النضح قول الصبي من الثوب المراد بالصبي اي الذي لم يبدأ يطعم الطعام ويأكل الاكل وانما هو على الرضاع وحليب الام فهذا جاء في السنة بان بوله ينضح اي يرش بالماء
23:46لان نجاستهم مخففة واما الانثى فان السنة جاءت بغسل غسل بولها ولهذا صحح في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذكر
24:08ويمضح من بول الذكر قال عن ام قيس بنت محصن رضي الله عنها انها اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ ان يأكل الطعام لم يبلغ ان يأكل الطعم يعني ما زال في الرضاعة
24:28فهذا الذي ينضح من بولها اما اذا اكل الطعام ولهذا جاء في بعض الاحاديث وينضح من بول الذكر ما لم يطعم لانه اذا طعم اه اه اصبحت نجاسة بوله مغلظة
24:44لا يكفي فيها النظح بل تغسل قال عبيد الله اخبرتني ان ابنها ذاك بال في في في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما
25:01فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا. يعني رش الماء على موطن البول ولم يغسله اي لم يغسله بدلكة وصب الماء عليه ودلكه وانما اكتفى بالنضح الذي هو الرش
25:25وهذا مثل ما في الحديث الاخر يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذكر وهذه الاشياء كلها الاصل فيها والهدي في الاحاديث اه ان تغسل الا شيئين الذي شيئين جاء فيهما النبح الذي هو الرش
25:48هذا الذي هنا بول الغلام كما في هذا الحديث وامر اخر سبق ان تقدم معنا وهو ماذا المذي وهو المذي المذي لان نجاسة مخففة وكذلك بول الغلام لان نجاسة مخففة
26:08فجاء فيهما النطح النبح الذي هو رش الماء وما سوى ذلك فانه الواجب فيه الغسل قال رحمه الله باب غسل المني من الثوب عن عبدالله بن شهاب الخولاني قال كنت نازلا على عائشة رضي الله عنها
26:33فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء فرأتني جارية لعائشة رضي الله عنها فاخبرتها فبعثت الي عائشة فقالت ما حملك على ما صنعت بثوبك قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامي
26:55قالت هل رأيت فيهما شيء شيئا؟ قلت لا قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني واني لاحك من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري قال باب غسل المني من الثوب
27:17غسل المني من الثوب للنظافة لا لنجاسة المني لان المني طاهر وليس بنجس الماني طاهر وليس بنجس فغسله هو من باب النظافة النظافة ازالة هذا العالق بالثوب لا لنجاسته جاء فيما يتعلق بالمني
27:47بالسنة جاء الغسل وجاء ايضا الحك حكة من الثوب وجاء ايضا حكة من الثوب اه اما غسله ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني
28:10ثم يخرج الى الصلاة في ذلك الثوب واما حكوا ففي هذا الحديث قالت لقد رأيتني واني لا من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري ولعلي استفاد من من الاحاديث الواردة في في الباب ان
28:28المني يستحب غسله ان كان رطبا وحكوا ان كان يابسا بحب غسله ان كان رطبا وفركه وحكه ان كان يابسا قال عن عبد الله ابن الشهاب كنت نازلا على عائشة رضي الله عنها فاحتلمت في ثوبي فغمسته في الماء
28:54في ثوبي فغمستهما في الماء ثوبي ربما ازار ورداء فرأيت فرأتني جارية لعائشة رضي الله عنها فاخبرتها فبعثت الي عائشة فقالت ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامه
29:13قالت هل رأيت فيهما شيئا؟ قالت قال قلت لا آآ مر معنا سابقا ان المحتلم لا يغسل اه الا اذا رأى شيئا فحصل منه احتلام ولم يرى شيئا في ملابسه لا لا يغسل لا يغسل
29:37ملابسه لكن ان رأى شيئا فيها غسل هذا الذي يراه قالت لو رأيت شيئا غسلته قالت فلو رأيت شيئا غسلته النووي رحمه الله يقول هو استفهام انكار حذفت منه الهمزة
29:59تقديره اكنت غاسله معتقدا وجوب غسله وكيف تفعل هذا وقد كنت احكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري اي ان هذا الامر ليس بواجب الذي هو الغسل
30:20قالت واني لاحك من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري. نعم باب غسل دم الحيضة من الثوب عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم
30:42فقالت احدانا يصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع به قال تحت ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه قال باب غسل دم الحيضة من الثوب دم الحيضة هذا نجس
31:04دم الحيضة هذا دم نجس يجب ان يغسل يجب غسله بالماء حتى يتيقن زوال هذه النجاسة من الثوب ولهذا جاءت المبالغة في غسل هذه النجاسة حتى تزول تماما كما في هذا الحديث الذي
31:25ساقه هنا حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت احدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به ماذا تصنع كيف تنظفه
31:43قال عليه الصلاة والسلام تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ذكر عليه الصلاة والسلام ثلاثة اشياء وهي كلها تدل على اهمية المبالغة في غسل هذه النجاسة وازالتها تماما وهذا فيه دليل على اشتراط طهارة الثوب الذي يصلى فيه
32:13وان الثوب الذي فيه نجاسة لا يصلى فيه لانه عليه الصلاة والسلام قال ثم تصلي فيه ثم تصلي فيه بعد تيقن زوال هذه النجاسة منه ذكر ثلاثة اشياء قال تحطه ثم تقرصه بالماء
32:33ثم تنضحه الاول الحث وهو حكم مثل ما تقدم في الحديث الذي قبله واني لاحكه بحثته هو اه اه بظفر او بشيء حتى القطع اليابسة التي يمكن ان انت تنزل
33:02من الثوب يخلص الثوب منها هذه الخطوة الاولى ثم الثانية تقرصه بالماء تقرصه بالماء اي تفركه وتدلكه بالماء دلكا حتى يزول عنه ذلك ثم تنضحه ثم تصليه تنضحه اي ترش عليه
33:26الماء بعد ذلك فاذا تيقن زوال هذه النجاسة حينئذ يصلى فيه. بعد الحث والقرص والنظح بعدئذ يصلى فيه وهذا كما قدمت فيه دليل على اشتراط طهارة الثوب الذي يصلى فيه وان الثوب
33:48الذي فيه نجاسة من دم الحيض او في مثلا بول او شيء من هذا القبيل فانه لا تصح الصلاة فيه هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن