047 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: القول بعد الوضوء) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم
0:26باب القول بعد الوضوء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كانت علينا رعاية الابل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس
0:48فادركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة قال فقلت ما اجود هذه فاذا قائل بين يدي فاذا قائل بين يدي يقول
1:14التي قبلها اجود فنظرت فاذا عمر رضي الله عنه قال اني قد رأيتك جئت انفا قال ما منكم من احد يتوضأ فيبلغ او فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله فيصبغوا
1:36الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:56واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم يا ربنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:20واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله باب القول بعد الوضوء اي ما يشرع للمسلم ان يقوله من ذكر لله سبحانه وتعالى عقب
2:42وضوئه واورد هذا الحديث حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه وهو في الواقع اه حديثين او حديثان في حديث الاول يرويه عقبة نفسه عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني يروي عقبة عن عمر لم يسمعه من النبي
3:09عليه الصلاة والسلام يرويها عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام فهما حديثان حديثا عن عقبة نفسه عن عقبى نفسه يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام والاخر عن عمر
3:27رضي الله عنه يرويه عنه عقبة آآ الجهني رضي الله عنه قال عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال كانت علينا رعاية الابل اين نقوم على رعايتها بانفسنا وجاء في بعض الروايات
3:51انه عبر بقوله رضي الله عنه كنا خدام انفسنا كنا خدام انفسنا يعني نخدم انفسنا بانفسنا رعاية الابل ومصالحنا الاخرى نقوم بها بانفسنا ليس عندنا خادم يقوم بذلك قال فجاءت نوبتي
4:14فروحتها بعشي جاءت نوبتي جاء ايضا في بعض الروايات وكنا نتناوب رعاية الابل وهذا حقيقة من اه حسن ترتيبهم للامور ورعايتهم للوقت وحرصهم على مجالس النبي عليه الصلاة والسلام. فمثلا كان بعضهم عنده
4:35ناقتين او ثلاث والاخر عنده اربع ورابع عنده خمس وهكذا فيرتبون ان تجمع كلها ويقسم بينهم ايام الرعاية لهذه الابن فيذهب اليوم واحد وغدا ثاني وبعده ثالث ولو كانوا مثلا سبعة ربما لا تأتي النوبة الا بعد
5:03اسبوع ومراد بذلك ان يجدوا متسعا للجلوس في مجلس النبي عليه الصلاة والسلام والاستفادة من احاديثه مع عدم فوات مصالحهم الدنيوية فهذا فيه حسن التنظيم والترتيب الذي كان عليه اصحاب النبي الكريم
5:27اه رضي الله عنهم كنا نتناوب رعاية الابن يشبه هذه القصة ما رواه عمر ابن الخطاب والحديث في صحيح مسلم يقول كان منزلي بالعوالي بالعوالي لهم فيها مزارع ولهم فيها اشياء من هذا القبيل
5:45يقول عمر رضي الله عنه كان لي جار من الانصار يعني هناك في العوالي فكنا نتناوب النزول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وانزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره واتيه بمثل ذلك
6:09تنظر حسن تنظيمهم ورعايتهم للوقت مع عدم ضياع المصالح الدنيوية يعني نظموا اوقاتهم رتبوها تعاونوا على على الخير فيذهب الواحد منهم الى مجلس العلم والاخر يبقى في مصالحه ومصالح جاره او رفيقه
6:28ثم يأتي جاره له باحاديث التي سمعها في مجلس العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من الغد يذهب الاخر ويبقى الاول وينقل له احاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
6:47قال فكنا نتناوب النزول وهنا في هذا الحديث حديث عقبة قال كنا نتناوب رعاية الابل فهذا التناوب القصد من حفظ الوقت وتنظيمه بحيث آآ لا تضيع مصالحهم الدنيوية وايضا لا يفوتهم الخير الكثير الذي
7:06في مجلس النبي عليه الصلاة والسلام وهذا يستفاد منه فائدة بعض الناس يقول لا اجد فرصة لا اجد وقتا لمجالس العلم باعمال كثيرة اشغالي كثيرة فيقال لو يراعي المرء حسن التنظيم حسن التدبير يجد
7:24كما كان الصحابة الكرام رظي الله عنهم وارضاهم يفعلون قال فروحتها بعشي روحتها بعشي اي رددتها الى مراحيها آآ اخر النهار فادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس
7:50قائما يحدث الناس فادركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة مجلس فيه احاديث وفاته شيء منها
8:15لكنه ادرك هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه. يحسن الوضوء اي يسبغ الوضوء يأتي به تاما بضوء ما جاءت به السنة
8:30عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم يقوم فيصلي ركعتين يقوم حقيقة او ايظا حكما لمن كان معذورا فالامر يتناوله اذا كان لا يستطيع القيام ولم يصلي الا جالسا فان هذا الثواب يشمله
8:56ويكون اطلاق القيام جرى على الغالب ومن كان معذورا لمرض او عارض ولم يصلي قائما صلى جالسا لكنه اتى بهذه التي ذكرت في الحديث احسن وضوءه واقبل بقلبه وجهي فانه يفوز بهذا الثواب فيكون ذكر القيام
9:20جرى على الغالب قال فيصلي ركعتين فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه الاقبال بالقلب بحيث لا يغفل عنها لا لا يغفل عنها ولا يتفكر في شيء خارج امر الصلاة ولا يتفكر في شيء
9:42خارجة من الصلاة بمعنى انه يجمع قلبه على الصلاة نفسها تفكرا فيها وفي الاذكار التي تقال في الصلاة وفيما يتلى من كلام الله سبحانه وتعالى وبالوجه الا يلتفت بوجهه ذات اليمين
9:59ذات اه ذات الشمال فيكون مقبلا على صلاته بقلبه ووجهه ومرجع ذلك الى الخشوع والخضوع. خشوع القلب وخضوع الاعضاء لله عز وجل وسكونها واقبالها على الله سبحانه وتعالى بعض اهل العلم ذكروا ان هذا الحديث
10:25جاءك التفسير لحديث عثمان ابن عفان وقد تقدم معنا اه قريبا وفيه يقول عثمان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اه توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه
10:51غفر له ما تقدم من ذنبه لا يحدث فيهما نفسه يفسره هنا قوله مقبلا عليهما بقلبه وجه يعني شغله في صلاته ماذا الصلاة نفسه ليس هناك شواغل في قلب اخرى وانما قلبه مشتغل بالصلاة نفسها
11:14ولا يلتفت بوجهه يمينا او شمالا و قوله غفر له ما تقدم من ذنبه يفسره هنا قوله الا وجبت له الجنة الا وجبت له الجنة. والجنة يدخلها حتى العصاة يصيبهم قبل ذلك ما يصيبهم من
11:39تطهير لكن قول هنا الا وجبت له الجنة يفيد ان ان الذنب كما تقدم مغفور فيكون الدخول ماذا اولي فيكون الدخول اوليا دخولا اوليا فهذا فيه فظل فضل عظيم لمن يكرمه الله سبحانه وتعالى باسباغ الوضوء
12:02والعناية به والاحسان فيه ثم يقوم ويصلي لله ركعتين مقبلا عليهما اي على الركعتين بقلبه وجهه الا وجبت له الجنة فائدة عظيمة حديث عظيم جدا فرح به عقبة ابن عامر الجهني رظي الله عنه
12:24فرحا عظيما عبر عن هذا الفرح بقوله فقلت ما اجود هذه فقلت ما اجود هذه؟ هذه فائدة عظيمة نفيسة جدا ما اجودها! فرح بها عبر عن هذا الفرح بهذه الكلمة قال ما اجود هذه
12:44يقول فاذا قائل بين يدي يقول التي قبلها اجود التي قبلها اجود انظر شوقه ولا نعجب بهذه وجودها قال ما اجودها فقال اللي قبلها اجود شوقه الى الثانية فانظر هذه الحال العظيمة
13:09الجميلة للصحابة في مجلس العلم وسماعي وتلذذهم به وفرحهم رضي الله عنهم بما يسمعون من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ ايظا اه تهاديهم لمسائل العلم ودلالتهم بعضا اليها
13:32فعمر لما ادرك ادرك الناءة ورأى عقبة جاء متأخرا وعلم ان ان ان ثمة شيئا قبل هذه فاته لانه رآه وقت دخوله وانه فاته اه شيء قبل هذه ارشده اليه واخبره به. قال عمر التي قبلها اجود
13:56التي قبلها جهد فنظرت فاذا عمر رضي الله عنه قال اني قد رأيتك حين جئت انفا ماذا يقصد يعني ان الفائدة التي سارويها لك ها نعم جاءت بعد دخولك جاءت قبل دخولك
14:15جاءت قبل دخولك الى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ثم ذكر له الفائدة بعد ان شوقه اليها بعد ان شوقه اليها. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد
14:31يتوضأ فيبلغ او فيصبغ الوضوء يبلغ الوضوء او يسبغ الوضوء اي يأتي به تاء من كاملا في ضوء السنة يفسر هذا ما تقدم معنا قول آآ قول الرسول صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو
14:52وضوئي هذا يسبغ الوضوء نحو وضوء النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعاد لا يتكلف الانسان زيادة ومبالغة لم تأتي بها السنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ثم يقول
15:11اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء يدخل من ايها شاء فهذه فائدة ايضا عظيمة للغاية
15:31بفظل الوضوء والذكر الذي يقال بعده واهمية المحافظة عليه وان المسلم اذا اكرمه الله وتوضأ فاسبغ الوضوء اعتنى بالوضوء احسن في في وضوءه مثل الحديث الذي حديث عقبة الاول قال فيحسن وضوءه
15:51فاذا توضأ فابلغ او اسبغ الوضوء ثم قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله هاتان الشهادتان كما لا يخفى عليهما قيام الدين الاولى شهادة لله بالوحدانية
16:12والثانية شهادة للنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة الاولى فيها الاخلاص والثانية فيها المتابعة الاولى فيها الاخلاص لله عز وجل افرادا له بالعبادة لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله ان يفرد سبحانه وتعالى
16:34بالذل والخضوع لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فيها تجريد المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ان يطاع فيما امر وان يصدق فيما اخبر وان ينتهى عما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه
16:59فيقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له او فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء يخير فهذا ثواب ليس بالهين ثواب عظيم
17:21يكرم الله سبحانه وتعالى به من يعتني بالوضوء ويأتي بالشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله عقب وضوءه اشهد ان محمدا عبده ورسوله جمع بين هذين الوصفين العبودية والرسالة عبده
17:44فهو عليه الصلاة والسلام عبد لا يعبد ورسوله فهو رسول لا يكذب بل يطاع ويتبع وهذان الامران عبده ورسوله. ولهذا في حديث لا تطروني قال ولكن قولوا عبد الله ورسوله لان هذا يدفع عن العبد الغلو الجفاء
18:07الايمان بانه عبد هذا يدفع عن الانسان الغلو بان يعطى شيء من خصائص الرب او نحو ذلك. ورسوله يدفع عنه الجفاء بيعطى مقامه ومنزلته ومكانته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم
18:27قال رحمه الله باب في غسل المذي والوضوء منه عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذائا وكنت استحي ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فامرت المقداد ابن الاسود فسأله
18:51فقال يغسل ذكره ويتوضأ قال باب في غسل المذي والوضوء من المذي هو السائل الذي يخرج عند المداعبة او التقبيل او نحو ذلك وهو نجس وناقض للوضوء ونجس وناقض للوضوء
19:18فيتوضأ منه اه وايظا يزال الاثر اثره اذا كان على الثوب كما سيأتي معنا في حديث علي رضي الله عنه قال علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مداء مبدأا هذي مبالغة يعني في كثرة نزول المذي
19:46كثرة النزول مدي وكثرته لا يأتيك هكذا وانما يأتي من المداعبة التقبيل اشياء من هذا القبيل قال كنت رجلا مبدأا فكنت استحيي ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته
20:06لمكان ابنتي اي فاطمة رضي الله عنها وعنه وعن الصحابة اجمعين. فيقول كنت استحي آآ لمكان ابنته فهو صهر النبي عليه الصلاة والسلام ومعه ابنته فيستحي ان يسأله لان هذا امر يتعلق بعلاقته
20:25ببنت النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا بعض العلماء استخرج من من هذا آآ من هذا ادب في في هذا الباب الا يتحدث بهذه المسائل ولو كان سائلا عند اصهاره عند ابو زوجته لا يتحدث بهذا
20:46وان هذا من الادب لان تحته ابنته ولهذا علي رضي الله عنه قال كنت استحي ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنتي بمكان ابنتي فذكر بعض اهل العلم انها ان هذا من الادب ان لا يتحدث في هذا
21:05الامر عند اصفاره ولو كان سائلا ولو كان باحثا وبعض الناس عنده في هذا ضعف شديد في الحياة قد يتحدث بامور يعني اه عند اصفاره ما يبالي بهذا ما يبالي بهذا المعنى
21:30لكن انظر الى الى هذا الادب الرفيع والخلق العالي. قال كنت استحيي ان اسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنتي فامرت المقداد ابن الاسود فسأله فسأله يحتمل ان علي رضي الله عنه حاضر
21:50ويسمع الجواب بنفسه لكن لم يباشر السؤال ويحتمل ان المقداد سأل ونقل له الجواب فقال يغسل ذكره ويتوضأ يغسل ذكره ويتوضأ يعني اذا نزل هذا المذي فيغسل ذكره غسل الذكر لازالة
22:18هذه النجاسة ان عن هذا الموضع ويتوضأ لان خروج المذي ناقض للوضوء خروج المذي ناقض للوضوء. قال يغسل ذكره ويتوضأ. وجاء في رواية ثابتة في سنن ابي داوود يغسل ذكره وانثيه
22:39يغسل ذكره وانثيه اه يغسل ذكره وانثيه هذا الامر فيما يتعلق بالمذي مثل ما ما يتعلق بالخارج من السبيلين مثل اه موظوع الاسفنجة. الاستنجة من الخارج من السبيلين اذا اذا اذا
23:05غسل الانسان الخارج ثم توضأ فيما بعد لا يحتاج ان يغسل مرة ثانية فالذي آآ خرج منه المدين لو غسله في الحال لو غسله في الحال ولم يتوضأ ثم توظأ فيما بعد لا يحتاج ان يغسل
23:24مرة ثانية فالامر فيه مثل مثل الاستنجاء اذا الخارج هذا الذي هو المذي اه له حكمان يعني له حكمان لان له امر يتعلق بالذكر نفسه المادة التي تكون عليه وايضا حكم اخر يتعلق بالملابس
23:49الا اذا اصابها والغالب انه يصيبه يصيب الملابس في منه فيما يتعلق بالذكر قال يغسله ويغسل الانثيين كما في الرواية التي عند ابي داود واما ما يتعلق بالملابس فقد جاء في رواية
24:09عند ابي داوود الحديث والشيخ ابن باز رحمه الله يقول اسنادها جيد قلت يا قلت يا رسول الله فكيف بما يصيب ثوبي منه فكيف بما يصيب ثوبي منه قال يكفيك
24:26بان تأخذ كفا مما فتنضح به من ثوبك حيث ترى انه اصابه حيث ترى انه اصابه فلا يلزم الغسل الذي هو غسل الموضع ودلكه بالماء والى اخره بل يأخذ بيملأ كفه
24:46بماء ياخذ كفا من ماء وينضحه على المكان الذي يرى انه قد اصابه هذا المذي انه قد اصابه هذا المذي نعم قال رحمه الله باب نوم الجالس لا ينقض الوضوء
25:11عن انس رضي الله عنه قال اقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل وفي حديث عبد الوارث ونبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فما قام الى الصلاة حتى نام القوم
25:32وفي حديث شعبة فلم يزل يناجيه حتى نام الصحابة ثم جاء فصلى بهم قال باب النوم الجالس لا ينقض الوضوء نوم الجالس لا ينقض الوضوء هذه المسألة في ضوء الاحاديث التي وردت في الباب ومنها الحديث حديث انس الذي ساق
25:59هنا واحاديث اخرى في الباب مسألة فيها تفصيل لابد ان يراعى في ضوء الاحاديث النوم الجالس على قسمين نوم الجالس على قسمين القسم الاول النوم العميق النوم العميق الذي يزول معه الاحساس
26:23الذي يزول معه الاحساس علامة النوم العميق علامة النوم العميق ان يكون النائم لا يحس بنفسه لو احدث لا يحس بنفسه لو احدث فهذا ناقظ للوضوء وجاء في ذلك احاديث منها قول النبي صلى الله عليه وسلم العين وكاء السهم
26:49فاذا نامت العينان استطلق الوقاع اذا نامت العينان استطلق الوكالة كذلك حديث صفوان ابن عساف رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اه امرهم اذا كانوا مسافرين ان يمسحوا على الخفين ثلاثة ايام بلياليهم
27:06الا من جنابة. الجنابة يخلع الخف الا من جنابة ولكن من بول او غائط او نوم بولا او غائط او نوم فجعل النوم ناق ناقد ناقض لكونه حدث او لكونه مظنة للحدث قولان
27:27اهل العلم في ذلك لكنه عده عليه الصلاة والسلام في هذين الحديثين عد النوم ناقضا الوضوء فاذا الجالس ينظر في نومه ان كان نوما عميقا ذهب معها الشعور استغرق في النوم زال معه الشعور
27:49فهذا ناقظ ناقض الوضوء واما اذا كان النوم آآ نعاسا نوما يسيرا يخفق رأسه ليس استغراقا في النوم يذهب معها الشعور الاحساس فهذا ليس ناقضا له وعليه يحمل حديث انس الذي ذكر هنا
28:13قال اقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل يعني يناجي رجلا وفي حديث عبد الوهاب هو نبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فما قام الى الصلاة حتى نام القوم
28:26هذا محمول على عدم الاستغراق محمول على عدم استغراق جمعا بين الاحاديث الواردة في في الباب قال وفي حديث شعبة فلم يزل يناجيه حتى نام الصحابة ثم جاء فصلى بهم يعني ما ذكر انهم توضأوا لكن هذا محمول
28:45على عدم يعني على عدم الاستغراق وانما هو النعاس او النوم الخفيف الذي ماذا يذهب معه الشعور ولا يزول معه الاحساس ولا يزول معه الاحساس آآ ابو عبيد ابو عبيدة القاسم بن سلام من ائمة السلف
29:08اه رحمه الله لو في هذا الباب قصة طريفة ومفيدة كان رحمه الله يفتي ان منا مجالسا لا وضوء عليه كان يفتي ان من نام جالسا لا وضوء عليه يقول فصليت آآ فكان يوم جمعة ننتظر الصلاة
29:31فكان الى جنبي رجل فنام وهو جالس. فخرجت منه ريحه فخرجت من نوره قلت له توضأ قلت له توضأ فابى كنت اتوضأ خرجت منك ريح قال والله ما خرجت مني
29:55قلت خرجت من كريه قالت خرجت منك انت يقول لها ابي عبيد. قال خرجت منك انت ما خرجت مني يقول فقال ابو عبيد فمن ذاك يعني غير رأيه في في في المسألة
30:12يقول وراعيت غلبة النوم ومخالطة القلب يعني النوم العميق الذي يزول معه الاحساس ويذهب الشعور اما النوم النعاس الخفيف بدايات النوم التي لا يذهب معها الاحساس فهذه ليست بناقض والثاني
30:36ناقظ جمعا بين احاديث الباب نعم قال رحمه الله باب الوضوء من لحوم الابل عن عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:56ااتوضأ من لحوم الغنم قال ان شئت فتوضأ وان شئت فلا تتوضأ قال اتوضأ من لحوم الابل قال نعم فتوضأ من لحوم الابل قال اصلي في مرابظ الغنم قال نعم
31:15قال اصلي في مبارك الابل قال لا قال باب الوضوء من لحوم الابل باب للوضوء من لحوم الابل يعني اذا اكل اه من لحم الابل فعليه ان يتوضأ بمعنى ان الاكل من لحوم الابل
31:37ناقض للوضوء ومثل هذي اعمال تعبدية ان عرف الانسان الحكمة فبها وان لم يعرفها فلا بد ان للشارع فيها حكمة بعض العلماء تلمس بهذا يعني حكمة قالوا ان الابل فيها من القوة الشيطانية والشدة والحقد والكيد لمن اذاها
32:02فاذا اكل المرء لحمها قد يكتسب شيء من طباعها او شيء من صفاتها ولذا شرع الوضوء ليذهب عن الانسان ما قد ينشأ من هذه الاشياء فيكون فيه تطهير للانسان بعض اهل العلم يتلمس على كل علمت الحكمة او لم تعلم للشارع في ذلك حكمة
32:28والوضوء من لحم الابل على الصحيح من قولي اهل العلم لانها مسألة خلافية على الصحيح من قول اهل العلم انه ناقض للوضوء لانه ثبت فيها حديثين عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:45الاول هذا حديث جابر ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اتوضأ من لحوم الغنم قال ان شئت فتوضأ وان شئت فلا تتوضأ خيره ان شئت توضأ وان شئت فلا تتوضأ
33:01قال اتوضأ من لحوم الابل؟ قال نعم لم يخيره بل اوجب عليه هذا الحديث الاول. حديث ثاني حديث البراء بن عازب في مسند احمد وسنن ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال توضأوا من لحوم الابل ولا تتوضأوا من لحوم الغنم
33:21توضأوا من لحوم الابل ولا تتوضأوا من لحوم الغنم ففي الحديث ففي ففي لحوم الابل حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم في اجابة الوضوء من من لحمها قال اتوظأ من لحوم الابل؟ قال نعم فتوظأ
33:43من لحوم الابل قال اصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم. قال اصلي في مبارك الابل؟ قال لا وايضا العلة هي نفسها يعني التي اشار اليها اهل العلم آآ اه في الحكمة من تخصيص مبارك الابل بعدم الصلاة اياها قالوا لهذا الاحتمال والله تعالى
34:07اعلم نعم قال رحمه الله باب الوضوء مما مست النار عن عمر ابن عبد العزيز ان عبد الله ابن ابراهيم ابن قارظ اخبره انه وجد ابا هريرة يتوضأ على المسجد
34:25فقال انما اتوضأ من اثوار اقط اكلتها لاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما مست النار نعم باب نسخ الوضوء مما مست النار عن جعفر بن عمرو بن امية الضمري عن ابيه
34:48رضي الله عنه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فاكل منها فدعي الى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ وعن ابن عباس رضي الله عنهما
35:07ان النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا ثم دعا بماء فمضمض وقال ان له دسما قال باب الوضوء مما مست النار الوضوء ما مست النار هذا كان في اول الامر
35:27ولا يختص ايضا بماذا باللحم لا يختص باللحم يعني كل ما مست النار لحم او غيره يتوضأ منه هذا كان في اول الامر ثم نسخ كما سيأتي في الباب الذي بعده
35:43قال عن عمر ابن عبد العزيز ان عبد الله ابن ابراهيم بن قارب اخبره انه وجد ابا هريرة يتوظأ على المسجد فقال انما اتوضأ من اثوار اقط اكلتها القط هو الحليب الذي يطبخ على النار فترة ثم يترك حتى يجف
36:06فيصبح قطع جافة تؤكل وهي جافة يقال لها الاقط اه هذا ليس لحم هذا ليس لحم لكن مسته النار فهذا يفيد ان اول امر كان الوضوء مما مست النار اللحم وغيره
36:24توضأ منه قال لاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال توضأوا مما مست النار يعني من كل ما مسته النار يكون وظوء لحم او غير اللحم لكن هل بقي هذا الحكم
36:38بالترجمة التي بعده وبوب لها المنذر نسخا وظلم مسة النار وفيها احاديث في المعنى هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من لحم الشاة وآآ ويصلي دون ان يتوضأ
36:55دون ان يدعو هذا فيه احاديث يعني اقتصر على واحد منها والا مسلم ذكر احاديث في الباب آآ اكتفى بحديث عمرو بن امية رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز ان يقطع من
37:11من كتفي شاة فاكل منها فدعي للصلاة فقام وطرح السكين التي كان يقطع بها يحتز بها اه وصلى ولم يتوضأ وصلى ولم يتوضأ هنا يأتي سؤال في الحديث الاول قال توضأوا
37:34وهنا صلى ولم يتوضأ ايهما المتقدم وايهما المتأخر حتى نعرف الناسخ من المنسوخ ايهما المتقدم وايهما المتأخر؟ لان هذا هذا الحديث الذي هو حديث عمرو بن امية فيه ترك الوضوء
37:54النماء مست النار فهل هو المتقدم اول متأخر عرفنا انه هو المتأخر اه جزمنا انه انه ناسخ اه جاء من حديث جابر ثبت من حديث جابر قال كان اخر كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوظوء مما مست النار
38:27كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوظوء مما مست النار ترك الوضوء مما مست النار فهذا كان اخر الامرين اه فاذا كان في اول الامر الوضوء مما مست النار لايا كان هذا لحم او غير اللحم ثم جاء ما ينسخ ذلك وهو ترك الوضوء
38:51ما مست النار وكان ذلك اخر الامرين هنا يأتي السؤال قوله رضي الله عنه كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار هل يشمل لحم الابل
39:12هل يشمل لحم الابل او لا؟ هذي مسألة فيها خلاف لاهل العلم لكن الصحيح من قولي اهل العلم انه لا يشمل لان لحم الابل فيها آآ فيها نصوص خاصة بها نصوص خاصة يعني في المرة الاولى
39:31فقال ان شئت فتوضأ وان شئت فلا تتوضأ في تخيير اما لحم الابل اوجب اوجب الوضوء فلحم الابل ليس داخلا على الصحيح من قول اهل العلم ليس داخلا في قوله كان اخر الامرين
39:52ترك الوضوء مما مست النار فلحم الابل مستثنى من ذلك وهو باق على المنع آآ او على كونه ناقضا الوضوء لان فيه احاديث خاصة ثم الحديث الاخير الذي ختم به حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا ثم دعا بماء فمضمض وقال ان له دسما
40:22هذا لا علاقة له بموضوع الترجمة وانما فيه العلة للمضمضة من اللبن وهي وهي ازالة الدسومة التي تبقى في الفم وهذا فيه امر مستحب اذا كان الانسان شرب لبنا او اكل طعاما لحما او غيره
40:44يستحب ان ان يتمضمض حتى يزيل الدسم حتى يزيل الدسم او يزيل العوالق التي في في في فمه. واذا كان ايضا مقبلا على الصلاة لا تشغله هذه في صلاته لانه لو بقي شيء في فمه
41:04يشغله في صلاته وربما ايضا يخرجه من بين اسنانه في صلاته ويبتلعه الى اخره فهذا يشغله في في صلاتهم ينشغل به عن الاقبال على صلاته ومر معنا اهمية ان يكون الانسان مقبلا
41:24بقلبي ووجهي على صلاته نعم باب الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وجد احدكم في بطنه شيئا
41:45فاشكل عليه اخرج منه شيء ام لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا او يجد ريحا قال باب وهذا خاتمة ابواب المتعلقة بالوضوء الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة
42:05الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة. هذا حقيقة يعني هذا الباب والحديث الذي تحته يعالج مشكلة عويصة عند عند عدد من الناس يبني على كهذه التخيلات اه الوضوء حتى انه ربما يقطع صلاته او يكون في الطريق الى الصلاة ويحدث عنده شك
42:31وتخيل فيذهب ويتوضأ مرة اخرى والقاعدة ان اليقين لا يزول بالشك فاذا كان على طهارة فهذا اليقين الذي هو اه الاصل اه انه على طهارة لا يزول بشك عرظ له
42:50لا يزول الا بيقين فاورد هذا الحديث العظيم حديث عظيم للغاية حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وجد احدكم في بطنه شيء فاشكل عليه اخرج منه شيء ام لا
43:10فلا يخرجن من المسجد لا يخرجن من المسجد اي لا يخرج من الصلاة فيخرج من الصلاة فذكر المحل محل الصلاة لا يخرجن من المسجد اي لا يخرج من الصلاة حتى يسمع صوتا او يجد ريحا
43:26لا يكون خروجه الا بماذا الا بيقين هو عنده يقين من طهارته فلا يخرج من هذا اليقين الا بيقين اخر وهو سماع صوت او شم ريح فاذا سمع صوتا او شم ريحا فهذا يقين بان طهارتين تقعت اما التخيل واظن
43:48واحس واشياء من هذا القبيل هذه كلها لا يلتفت اليها حتى يجد ريحا او يسمع صوته يقول النووي رحمه الله هذا الحديث اصل من اصول الاسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه
44:07هذا الحديث اصل من اصول الاسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه وهي ان الاشياء يحكم ببقائها على اصولها حتى يتيقن خلاف ذلك ولا يظر الشك الطارئ ولا يضر الشك الطالي. هذه قاعدة عامة في الشريعة
44:29ويمنا قواعد الفقه العظيمة ومن ذلك مسألة الباب من ذلك مسألة الباب من من يتيقن الطهارة وشك في الحدث فما الحكم من تيقن الطهارة وشك في الحدث فالحكم باقي انه باق على
44:49على طهارته سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم