040 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: لا يقبل الله صلاة بغير طهور) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين
0:24ابو محمد عبد العظيم بن عبدالقوي المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم كتاب الوضوء باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور عن مصعب بن سعد قال دخل عبد الله كتاب
0:45الوضوء بالظم هو الفعل وبالفتح هو الماء الذي يتوضأ به كتاب الوضوء احسن الله اليك كتاب الوضوء باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور عن مصعب بن سعد قال دخل عبد الله
1:11ابن عمر رضي الله عنهما على ابن عامر يعوده وهو مريض فقال الا تدعو الله لي يا ابن عمر قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة بغير طهور
1:30ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:48اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
2:11اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب الوضوء مشتاق من الوضاءة لان المصلي يتنظف تهيئا للصلاة استعدادا لها فيكون وضيئا طاهرا يصلي على حال حسنة طيبة يقف بها بين يدي الله سبحانه وتعالى
2:45والوضوء بالظن هو الفعل واما بفتح الواو فهو الماء الذي يتوضأ به ومثله الطهور والطهور الطهور هو الفعل ولهذا جاء في الحديث بغير طهور بضم الطاء اما الطهور فهو الماء الذي يتطهر به بفتح الطاء
3:18و المقصود بكتاب الوضوء اي بيان احكام الوضوء شروطه وادابه وصفته والوضوء شرط لصحة الصلاة على كل محدث حدثا اصغر باجماع المسلمين وينوب عنه التيمم لعذر اورد هذا الباب قال باب لا يقبل الله
3:55صلاة بغير طهور لا يقبل الله صلاة بغير طهور هذا فيه ان هذه الترجمة في بيان ان الطهور شرط لصحة الصلاة فلا تكون الصلاة صحيحة الا به بمعنى لو ان انسانا صلى
4:24ولم يتوضأ فكأنه لم يصل ويقال ويصح ان يقال له ارجع فصل فانك لم تصل حتى لو كان صلى وهو ناس انه لم يتوضأ اذا صلى وهو ناس انه لم
4:47يتوضأ ثم ذكر بعد الصلاة ان صلاته بدون طهور ناسيا فيلزمه الاعادة ويختلف هذا عن ازالة النجاسة ازالة النجاسة ايضا شرط ازالة النجاسة عن البدن او عن الملابس او الموضع الذي يصلى عليه هذا شرط
5:15لكن لو لو صلى ناسيا وعليه نجاسة ثم قضى صلاته ثم قضى صلاته لا يعيد لان اهل العلم يفرقون في هذا البابين الشرط الوجودي والشرط العدمي يفرقون بين الواجب فعله والواجب تركه
5:46فالوضوء شرط وجود لصحة الصلاة اي لا تصح الصلاة الا بوجوده ازالة النجاسة شرط عدمي لا تصح الصلاة الا بعدم لكن ان صلوا واناس هذه النجاسة التي على بدنه لا يعيد صلاته
6:12لانه ثمة فرق بين الشرط الوجودي الذي لا تصح الصلاة الا بوجوده الشرط العدمي الذي لا تصح الصلاة الا بعدمه قال عن مصعب بن سعد قال دخل عبدالله ابن عمر رضي الله عنه على ابن عامر وهو عبد الله ابن عامر كان اميرا على البصرة
6:43يعوده وهو مريظ يعوده وهو مريظ فقال الا تدعو الله لي يا ابن عمر الا تدعوا الله لي يا ابن عمر؟ طلب منه ان يدعو الله سبحانه وتعالى له فقال له ابن عمر
7:02لا يقبل الله صلاة بغير طهور قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول ولا صدقة من غلول
7:22لا يقبل الله صلاة بغير طهور اي غير مصونة من هذه صلاة غير صلاة غير مصونة من هذه النجاسات والاقدار فهي غير مقبولة لابد ان يتطهر ويحسن القيام بين يدي الله سبحانه وتعالى طاهرا
7:46ولا صدقة من غلول شاهد من ايراد ابن عمر للحديث في هذا الموطن الجملة الثانية لا الاولى وهي قوله ولا صدقة من غلول وقد طلب منه الدعاء طلب منه الدعاء
8:15فاورد له هذا الحديث الذي فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولا صدقة من غلول وثمة شيم الارتباط بين الجملتين الاولى والثانية في الحديث لا يقبل الله صلاة بغير
8:33طهور اي الا ان تكون مصونة من هذه النجاسات فيكون المرء طاهرا ليكون مهيئا للصلاة المقبولة ولا صدقة من غلول المطلوب الدعاء مطلوب الدعاء واجابة الدعاء لا بد ان تكون مصونة من
8:54المظالم والتعديات على حقوق الناس ومن التبعات التي هي حقوق للناس ولهذا قال له كنت اميرا على البصرة وكنت على البصرة اي اميرا والمعنى ان امارة امارتك تلك لا بد انه تعلقت بها بك شيء من الحقوق حقوق الناس
9:27قصد ابن عمر من ذلك الزجر والتخويف والحث على التوبة والخروج من المظالم قصد الزجر والتخويف والحث على التوبة هو الخروج من المظالم لم يرد ابن عمر رضي الله عنهما القطع بين الدعاء للفساق
9:51لا ينفع بل حتى الكافر يدعى له بالهداية اللهم اهد دوسا واتي بهم حتى الكافر يدعى له الهداية لكن ابن عمر قال ذلك تخويفا له وحثا له في تلك الحال
10:12ان يخرج من المظالم وان يتوب الى الله سبحانه وتعالى الشاهد من حديث قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة بغير بغير طهور مثله ما جاء في المسند من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام
10:34لا صلاة لمن لا وضوء له والنفي هنا في الحديث نفي للصحة لا صلاة اي صحيحة لا تصح الصلاة وجودها كعدمها اذا كانت من غير طهور او من غير ما ينوب عنه اذا اذا تعذر
10:56نعم قال رحمه الله باب غسل اليد عند القيام من النوم قبل ادخالها في الاناء عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نومه
11:17فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا فانه لا يدري اين باتت يده قال باب غسل اليد عند القيام من النوم باب غسل اليد عند القيام من النوم قبل ادخالها في الاناء
11:43قبل ادخالها في الاناء اي انه لا يحل للمرء ويأثم ان فعل ذلك لان فيه نهي عن ذلك فمن قام من النوم من قام من النوم فلا يغمس يده في الاناء لا يدخلها في الاناء مباشرة
12:07لمن اجل ان يعترف لوضوءه بل يصب من الاناء على يده صبا ثلاث مرات يغسل يده ثم بعد ذلك يغمسها في في الاناء يدخلها في الاناء يغترف اه لوضوءه وعلل النبي عليه الصلاة والسلام
12:35ذلك بقوله فانه لا يدري اين باتت يده فانه لا يدري اين باتت يده لا يدري اين باتت يده هذا يقول العلماء فيه استحباب الكناية بالالفاظ اذا كان السامع يفهم المقصود
13:05اذا كان السمع يفهم اما اذا كان لا يفهم المقصود يصرح له فقال لا يدري اين باتت يده لم يذكر اه اشياء يصرح بها لا يدري باتت يده على اه
13:24اه موضع نجاسة على كذا من بدنه فهذا فيه استحباب استعمال الكنايات عند بحال كون السمع يفهم المقصود والمقصود واضح يعني ربما انها باتت على موضع او لامست شيئا اه
13:50فيها نجاسة او نحو ذلك على خلاف بين اهل العلم في الحكمة من من من ذلك يذكر النووي رحمه الله ان احد احد الضلال اهل البدع والزيغ لما سمع هذا الحديث
14:15قال على وجه التهكم السخرية انا ادري اين باتت في فراشه قال انا ادري اين باتت في فراشي فنام واصبح ويده في دبره ذكر ذلك النووي رحمه الله ولهذا نظائر كثيرة في قصص فيها عقوبات معجلة لمن
14:44يستهزأ بسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام عقوبة الاخرة اشد واهل العلم اختلفوا في الحكمة من غسل اليدين بعضهم قال خوف النجاسة بعضهم قال خوف النجاسة لا يدري اين باتت يده
15:14قد تكون لامست نجاسة وبعضهم قال هذا امر تعبدي وان لم يعقل معناه هذه هذه عبادة وان لم يعقل المعنى والمراد فالمسلم يجب عليه ان يفعل ذلك لا يغمس يده في الاناء
15:39وبعضهم قال ان ذلك لشيء معنوي ان ذلك لشيء معنوي ليس لنجاسة حسية وانما لشيء معنوي وينظرون لهذا بالحديث الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام اذا استيقظ احدكم فليستنثر ثلاثا
16:00فان الشياطين يبيت على خياشيمها وخيشومه قال يستنثر ثلاثا لان الشيطان يبيت فقالوا قد يكون هذا المعنى يبيت على يده فتغسل لهذا الامر المعنوي مثل ما في موضوع الخيشوم وان الشيطان يبيت على
16:29فهذه ثلاثة اقوال ذكرها اهل العلم هي الحكمة من ذلك ثم ثمة مسألة هنا وهي ان الامر فيه نهي ومعنى ذلك انه لا يحل ويأثم ان فعل لكن لو لو قدر
16:48ان الانسان فعل ادخل يده في الاناء هل يكون الماء بذلك نجسا او طاهرا غير مطهر او باق على طهوريته او طهوريته هذه ثلاث اقوال لاهل العلم والصحيح الذي عليه المحققون من اهل العلم وقول اكثر الفقهاء
17:23وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه باق على وهوريته لا ينجس بذلك نعم قال رحمه الله باب النهي عن التخلي في الطريق والظلال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
17:49اتقوا اللعانين قالوا ومن لعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم قال باب النهي عن التخلي في الطريق والظلال التخلي هو التبرز والتغوط اه
18:14طريق الناس او في ظلهم ان يجعل الطريق او الظل موطنا قضاء الحاجة فهذا فيه نهي بل فيه وعيد وورد رحمه الله هذا الحديث قال اتقوا اللعانين اتقوا اللعانين لعانين مثنى لعان وصيرة وهو صيغة مبالغة من اللعن
18:49في الحديث ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان اللعان هذي صيغة مبالغة ويروى بدون هذه الصيغة المبالغة اتقوا الله عينين اللعانين اما ان يكون المراد باللعانين اي صاحبي اللعن اللعانين اي صاحبي اللعن
19:20قيل لهما لعنان لانهما تسببا في لعن الناس لهما تسبب في ذلك او ان اللعان هنا فاعل بمعنى المفعول اتقوا اللعان اي الملعون فاعل بمعنى المفعول وهذا يرد مثل ما يقال عيشة راضية
19:55اي مرضية ومثل ما يقال سر كاتم اي مكتوم. ولا هذا نظائر على كل المقصود باللعان باللعانين من يتسبب في لعن الناس لهما يفعلا امرا يتسببا فيه بلعن الناس لهما
20:20وهو التخلي في طريق الناس او في ظلهم التخلي اي التبرز قضاء الحاجة تغوط في طريق الناس الطريق الذي يمر به الناس ومن المعلوم ان الانسان اذا تغوط في طريق الناس
20:43اذاهم من وجوه من رؤية قدره في طريقهم ورائحته ايضا القذرة في في طريقهم وربما لم ينتبه احدهم ووطأه فعلقت نجاسة قدمه او بحذائه وهذا من الاذية للمسلمين واذية المسلم حرام
21:10واثم عظيم يجب ان يتجنبه المسلم ويحذر منه غاية الحذر كذلك في ظل الناس. الظل اي المقصود بالظل هنا ليس النهي عن كل ظل وانما اظل الناس ليس المراد النهي عن كل ظل
21:29ما يقال لي مثلا انسان وجد الشجرة ليست في طريق الناس في الصحراء وتوارى خلفها او في ظلها من شدة الحرارة وقظى حاجته وليست يعرف انها ليست ظل الناس المقصود ظلهن مش ليس كل ظل وانما ظل ولهذا قال في ظلهم
21:50اي الظل الذي يعرف ان ان هذا اه يجلس فيه الناس يتظللون فيه الناس فلو قضى حاجته فيه او تبرز فيه اه كره اليهم ظلهم واذاهم فيه وهذا وهذا محرم منهي عنه
22:12وهذا محرم ومنهي عنه واللعن هنا ينبغي ان ينتبه انه لعن بالوصف وليس بالتعيين لعن بالوصف وليس بالتعيين مثل لعن مثلا النامصة والمتنمصة ولعن المتشبهين بالرجال من النساء والمتشبهات من نساء
22:39الرجال ولعن شارب الخمر الى اخره هذا كله لعن بالتعميم هل معنى ذلك اذا رأى الانسان شارب خمر ان يوجه له لعنة الرجل الذي جيء به وجلد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وتكرر منه الشرب قلا بعض الصحابة لعنه الله. ما اكثر ما يؤتى به. قال لا تلعنه
23:07قال لا تلعنوه مع انه لعن بالتعميم فرق بين اللعن بالتعميم واللعن بالوصف لعن النامصة اذا رؤية نامصة ما يصح ان تلعن بل بل تنصح اذا رؤي شارب الخمر لا يلعن بل ينصح ويدعى له بالهداية
23:31فيفرق العلماء بين اللعن بالوصف واللعن التعيين وهنا اللعن بالوصف وليس التعيين اللعن هنا بالوصف وليس بالتعيين نعم قال رحمه الله باب ما يستتر به لقضاء الحاجة عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما
23:58قال اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فاسر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس وكان احب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:15لحاجته هدف او حائش نخل قال ابن اسماء في حديثي يعني حائط نخل ثم قال باب ما يستتر به لقضاء الحاجة وهذا ادب عظيم من اداب اه الشريعة في قضاء الحاجة
24:38شريعة جاءت باداب عديدة كثيرة كلها تتعلق قضاء الحاجة يأتي كثير منها معنا في هذه الابواب التي اه بين ايدينا وهي من كمال هذه الشريعة و عظمتها ولهذا قال بعظ
25:00بعض المشركين لبعض الصحابة على وجه التهكم والسخرية قالوا ان نبيكم علمكم كل شيء حتى القراءة قال قالوا اجل يعني هذي مفخرة هذي مفخرة هذي مفخرة عظيمة جدا و من علامات حسن هذا الدين
25:24من علامات حسن هذا الدين وجماله انه جاء بهذه الاداب التي من تأملها عرف حسن هذا الدين وعظمة هذا الدين ولهذا خلق من الكفار من الله عليهم بالاسلام عندما عرفوا هذه الاداب اداب قضاء الحاجة
25:44وجدوا ان هذه الاداب ترشد الى ان هذا الدين دين عظيم جدا ما ترك شيء الا بينه لكن المخذول شأنه اخر مخذول شأن اخر لكن من اه يتفكر ويتبصر ويتأمل يجد ان هذه الاداب العظيمة كلها اداب تدل على حسن هذا الدين
26:10وكماله ان ما ترك شيء الا هدى اليه ودل اليه وارشد قال ما يستتر به لقضاء الحاجة من الستر به لقضاء الحاجة اي ان الهدي النبوي في هذا الباب ان من اراد ان يقضي حاجته
26:32لا يجلس هكذا بمرأة من الناس ومشهد يقضي حاجته بل يا يبحث عن ما يستتر به يختفي وراءه حيث لا يرى واذا كان في مكان منبسط ليس فيها اشجار ولا هدف
26:55فانه يذهب بعيدا عن الابصار ولهذا جاء في الحديث الحديث الاخر كان اذا اراد قضاء حاجته ابعد ابعد يعني هذا اذا لم يكن هناك هدف او شيء يتوارى خلفه فانه يبعد حتى يتوارى عن
27:16عن الانبار قال عن عبد الله ابن جعفر رضي الله عنهما قال اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فاسر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس
27:32وكان احب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف او حائش نخل هدف اي شيء عالي جدار تل صخرة كبيرة اي شيء من هذا القبيل يقال له هدف يعني شيء مرتفع بحيث ان الانسان اذا ذهب وراءه لم يراه الناس
28:03اوحاش نخل او حائش نخل قال قال اه ابن اه ابن اسماء هو احد الرواتب بل هو احد شيخه المسلم في هذا الحديث وعبد الله الضبع قال اه حائط نخل
28:26الحاصل ان من السنة ان من اراد قضاء حاجته يتوارى عن انظار الناس بحائط او تل او كثيب رمل او شجر يذهب براءة او غير ذلك من الاشياء التي تخفيه عن انظار الناس وتحجبه عن انظارهم
28:58اه واذا لم يكن ثمة شيء في ارض منبسطة تماما وليس هناك شيء يتوارى فليبعد كما كان يفعل ذلك النبي عليه الصلاة كان اذا كان في سفر وارادق قضاء حاجته ابعد
29:15ابعد حي اي حيث لا يكون هدف ما اذا كان هناك هدف تل او شيء من هذا القبيل يختفي وراءه لان المقصود هو الا يقضي حاجته في مشهد وفي انظار الناس. نعم
29:33قال رحمه الله باب ماذا يقول اذا دخل الخلاء عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك
29:50من الخبث والخبائث قال باب ما يقول اذا دخل الخلاء ما يقول اذا دخل الخلاء الخلاء اي المكان الذي يقضي فيه حاجته اما الحمام او مثلا الحائط الذي كان وراءها والشجرة التي كان وراءها
30:14او المكان الذي ابعد اليه المكان الذي آآ سيقضي في حاجته اه يقول هناك اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث الخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة. ذكران الشياطين واناثهم
30:41والتعود تحصن تحصن وقاية من الشيطان ومن السنة ان يقدم ايضا بينها بين يدي هذا التعوذ البسملة ان يقدم بين يدي هذا التعوذ البسملة بان يقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
31:11من السنة ان يقدم البسملة بين يدي هذا التعود في جمع بين البسملة والتعوذ قال الحافظ ابن ابن حجر رحمه الله فيفتح الباري وقد روى العمري هذا الحديث من طريق عبد العزيز ابن المختار عن عبد العزيز ابن صهيب بلفظ الامر
31:37بلفظ الامر قال اذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله اعوذ بالله من الخبث الخبائث قال واسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية والحافظ واسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية
31:59يعني في اوله ان يقول في اوله بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث ويشهد لهذه الزيادة التي هي التسمية حديث علي ابن ابي طالب في مسند الامام احمد وغيره
32:15ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ستر ما بين اعين الجان وعورات بني ادم اذا دخل احدهم الخلاء ان يقول بسم الله ستر ما بين اعين الجان وعورات بني ادم اذا دخل احدهم الخلاء
32:39ان يقول بسم الله هذا الحديث والترجمة القبل التي قبله ما يستتر به لقضاء الحاجة يستفاد منه ان من اراد قضاء الحاجة يحتاج الى نوعين من الستر نوعين من الستر نوعين من من التستر
33:00عند قضاء حاجته الاول يتعلق بالانس يتستر عن اعينهم بان يقضي حاجته وراء هدف او حائط او شجر ان لم يجد يبعد عن انظارهم بهذا يكون التستر عن اعين الانس
33:25ومطلوب منه ايضا ان يتستر عن اعين الجن انهم انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ولا يغلق الباب آآ نظر الجان غلق الباب لا لا غلق الباب وحده او التواري وراء هدف
33:55هذا لا يحجب اعين الجان فما يحجبها عن اعين الانس بل لا بد من اجل حجب اعين الجان وهذا مطلوب لمن يقضي الحاجة ان يسمي اذا سمى حجب اعينهم اذا سمى قال بسم الله حجب اعينهم
34:19فهناك يتوارى عن اعينهم بهدف او حائط وهنا يسمي والستر هذا مطلوب هنا وهناك ومتعين هنا وهناك هناك الاختفاء وراء اه وراء هدف او حائط او نحو ذلك وهنا بالتسمية
34:46وذكر البابين متتاليين من حسن الايراد وجماله لان لان كلا البابين له تعلق بجانب الستر وقت قظاء الحاجة الاول ستر عن اعين ان الناس والثاني ستر عن اعين الجان قال رحمه الله
35:09باب لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول عن ابي ايوب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط
35:29ولكن شرقوا او غربوا قال ابو ايوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله باب الرخصة في ذلك بالابنية عن واسع ابن حبان قال كنت اصلي في المسجد وعبد الله
35:54ابن عمر رضي الله عنهما مسند ظهره الى القبلة فلما قضيت صلاتي انصرفت اليه من شقي. فقال عبد الله يقول اناس اذا قعدت فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس. قال عبدالله ولقد رقيت على ظهر بيت فرأيت
36:18رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على اللبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته نعم هذا يؤجل الى لقاء الغد باذن الله ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يوفقنا
36:40بكل خير وان يصلح لنا شأننا كله انه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين احسن الله اليكم وجزاكم خيرا