027 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب...) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين
0:21ابو محمد عبد العظيم ابن عبد القوي المنذري رحمه الله في مختصر صحيح مسلم باب اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
0:43قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها
1:01واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها له ما لم يعملها فاذا عملها فانا اكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة
1:22وهو ابصر به فقال ارقبوه فان عملها فاكتبوها له بمثلها وان تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جراء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه
1:43فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:05واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
2:28ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الحافظ المنذري رحمه الله باب اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها هذا فضل عظيم ومن جسيم من الله تبارك وتعالى
2:58ان جعل ثواب الحسنات مظعف واما عقوبة السيئة فالسيئة عقوبتها مثلها والحسنات من فضل الله سبحانه وتعالى ثوابها مضاعف تكتب كل حسنة بعشر امثالها يكتب كل حسنة بعشر امثالها هذا لازم لكل حسنة
3:25لكن هناك مضاعفات اكثر هذه لمن يشاء الله سبحانه وتعالى كما سيأتي البيان قال اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها اي ان ثواب الحسنات من فظل الله سبحانه وتعالى
3:47آآ مظعفا الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل هذا حديث قدسي
4:09اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها اذا تحدث اي في نفسه اذا تحدث اي في نفسه والمراد بحديث النفس هنا
4:37الهم كما جاء الحديث في بعض اه رواياته من هم بحسنة قوله اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة اي هم بها كما في الحديث الاخر من هم بحسنة وايضا آآ الهم المراد هنا
5:07وهم التزام المراد به اهم التزام التزام المصمم الذي يوجد معه حرص على العمل يعني تصميم في القلب والتزام يوجد معه حرص على العمل ليس المجرد آآ خطرات النفس شيء خطر كذا خطر في النفس وذهب وانما المراد هم
5:44اه مصحوب بحرص الالتزام فليس المراد مجرد الخطرات قال اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل اي بمجرد هذا الهم مجرد وجود الهم تكتب له حسنة
6:14لان هذا الهم الذي صحبه حرص اه التزام لكن لم يتيسر له العمل هذه تكتب له حسنة فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها اكتبها بعشر امثالها
6:38هذا لازم لكل حسنة اذا عملها العبد تكتب بعشر امثالها لكن هناك مضاعفة تظعيف العمل كما سيأتي الى سبع مئة ضعف قال واذا تحدث بان يعمل سيئة اذا تحدث بان يعمل سيئة
7:04فانا اغفرها له ما لم يعملها فتحدث بان يعمل سيئا فانا اغفرها له ما لم يعملها اذا هم بسيئة ولم يعملها ولم يعملها فهذه لا لا يؤاخذه الله عليها يغفره الله له
7:35مثل ما سيأتي في الحديث الذي بعده ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل فقال انا اغفرها له سبحانه وتعالى ما دام انها
7:50حديث نفس مجرد هم ولم يعملها قال فانا اغفرها له اي لا لا يعاقبه الله سبحانه وتعالى على ذلك ولا تتبع عليه بها سيئة ما لم يعملا فاذا عملها فانا اكتبها له بمثلها
8:11وقفانا اكتبها له بمثلها من جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون اه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبد يريد ان يعمل سيئة
8:35وهو ابصر به اي الله سبحانه وتعالى ابصر بهذا العبد من الملائكة فقال ارقبوه فان عملها اكتبوها له بمثلها وان تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جرائي انما تركها من جراء من جراء اي من اجلي وخوفا مني
9:05فاذا تركها من جراء الله اي خوفا من الله ومن اجل الله سبحانه وتعالى فان هذا الترك يعد جزءا من عمله الصالح لانه ترك المعصية التي حدثته بها نفسه من اجل الله خوفا من الله
9:23فهذه تكتب له اه حسنة تكتب له حسنة لانه آآ تركها من اجل الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها
9:47الى سبع مئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله عز وجل. اي ان الحسنات مظعفة والسيئات غير مضاعفة. السيئات السيئة بمثلها هذا الحديث له نظائر جاءت في السنة الصحيحة
10:12الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افاد هذا الحديث نظائره ان هذه الاعمال من حيث فعلها او الهم بها اه حسنة كانت او سيئة تنقسم الى اربعة انواع. تنقسم الى اربعة انواع
10:39النوع الاول عمل الحسنات النوع الاول عمل الحسنات وهذا افادت النصوص ان الثواب مظعف ان الثواب مظعف الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى سبع مئة ضعف اما العشر
11:07تضعيف بعشر فهذا لازم لكل حسنة اما التضعيف بالعشر فهذا لازم لكل حسنة كما قال الله سبحانه وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها واما المضاعفة ما زاد على العشر الى سبع مئة
11:32هذا لمن يشاء الله ليس لكل من عمل حسنة العشر هذه لكل من عمل حسنة مضاعفة الحسنة بعشر امثالها هذا لازم لكل حسنة تعمل لكن التضعيف هذا لمن يشاء الله سبحانه وتعالى
11:50كما قال الله مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء التضعيف ليس لكل احد وانما لمن يشاء الله التضعيف بما زاد عن العشر
12:11اما العشر فهذا كما قدمت لازم لكل حسنة النوع الثاني عمل السيئات النوع الثاني عمل السيئات فاذا عمل السيئة فانها تكتب بمثلها فان فانها اي السيئة تكتب بمثلها اي من غير مضاعفة
12:41ليس في السيئات مضاعفة كما هو الشأن في الحسنات قال الله سبحانه ومن ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وقبلها ذكر انه يضعف الحسنة بعشر امثالها. قال ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثله وهم لا يظلمون
13:10لكنها السيئة لكنها تعظم احيانا فعظم احيانا بحسب شرف الزمان وشرف المكان تطعم تعظم من غير تضعيف في في في في في العقاب وانما تعظم يغلظ امرها بحسب شرف الزمان وشرف
13:44المكان النوع الثالث الهم بالحسنة النوع الثالث الهم بالحسنة فمن هم بالحسنة ولم يعملها فانها تكتب له حسنة كاملة فانها تكتب له حسنة كاملة واذا اقترن بالهم قول اذا اقترن بالهم قول
14:22او سعي لكن لم يحصل العمل حصل اقول او حصل سعي ولكن لم يحصل العمل في هذه الحالة يتأكد الجزاء والتحق بالعمل والتحق بالعمل وهذا يدل عليه حديث ابي كبشة الانماري عند الترمذي وغيره
15:00ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الدنيا لاربع لاربع انما الدنيا لاربع او لاربعة نفر عبد رزقه الله مال فهو يتقي الله فيه ويؤدي حق الله فيه ويصل به رحمه
15:26ورجل نعم رجل الاول رجل اتاه الله مالا وعلما فهو يتقي الله فيه يؤدي حق الله فيه ويصل به رحمه ورجل اتاه الله علما ولم يؤتيه مالا فقال لو كان عندي
15:50من المال مثل فلان لفعلت مثله. قال لفعلت مثله قال النبي عليه الصلاة والسلام هم هما في الاجر سواء هما في الاجر سواء اي ثوابهما سواء العامل وهذا الذي قال اوسعى
16:19من قال اوسع آآ فان الثواب يتأكد في حقه ويلتحق بالعامل لكن قال العلماء يكون له الثواب مثله في الثواب اي في ثواب اصل العمل بثواب اصل العمل بدون التظعيف
16:48بدون التظعيف لان التظعيف كما دلت هذه الاحاديث التي هنا ونظائرها اه التظعيف انما يكون بالعمل نفسه. اذا عملها كتبت عشر الى الى سبع مئة ضعف من اهل العلم من قال ان الثواب يكون مساويا له مماثل له في اصل العمل. اما التضعيف فهذا
17:18يترتب على مباشرة العمل والقيام بالعمل النوع الرابع الهم بالسيئات من غير عمل لها من غير عمل لها فهذه تكتب له حسنة كاملة والمراد بالهم بالسيئات اي من قدر على ما هم به من معصية
17:51فتركها من اجل الله تركها من اجل من اجل الله سبحانه وتعالى فهذه تعد يعد هذا الترك المعصية جزء من عمله الصالح ترك نفسه هذا يعد جزء من عمله الصالح في كتب له حسنة لانه ترك من اجل له
18:19هذا الترك جزء من عمله الصالح جزء من عمله الصالح لانه انما ترك ذلك من اجل الله خوفا منه ومراقبة له سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
18:41قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تكلموا او يعملوا بها ما لم يتكلموا او يعملوا بها او يعملوا به
19:01قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز ان الله تبارك وتعالى تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها حديث النفس
19:19والخطرات التي تكون في النفس وتجول فيه تتحرك في النفس هذه لا يؤاخذ عليها العبد والله عز وجل تجاوز عنها تجاوز عنها وعفا عنها سبحانه وتعالى. ان الله تبارك وتعالى تجاوز لامتي اي عفى
19:48لامة ما حدثت به انفسهم قال ما لم يتكلموا او يعملوا به ما لم يتكلموا الهام بالمعصية الذي وجد في قلبه هم في المعصية حديث حديث بالمعصية اذا تحدث في الحديث الذي قبله بان يعمل سيئة
20:17قال فانا اغفرها له ما لم يعملها هذا نظير قوله ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسنا هناك قال انا اغفرها لا هو معنى انه سبحانه وتعالى تجاوز عنه هذا معنى اغفرها له
20:34قال هنا ما لم يتكلموا او يعمل به هذا قيد قيد ما سبق الحديث الذي قبله اذا تحدثوا بان يعملوا سيفا نغفرها له ما لم ما لم يعملها هناك قال ما لم يعملها هنا زاد قيد على العمل
20:57تكلم تحدث وغير العمل هناك قال ما لم يعملها لكن هنا زاد شيء اخر ولهذا جمع بين العمل والتكلم قال ما لم يتكلموا او يعملوا به التكلم هنا خطير جدا
21:18واللسان هذا افة كم يجني على صاحبه من اثام الهم اذا تكلم بما هم به بلسانه يعاقب على الهم حتى وان لم يعمل يعاقب على الهم لانه لانه قد عمل بجوارحه معصية
21:48ما هي تكلم عمل بجوارحه معصية وهي التكلم وهذا يوضح لنا تتمة الحديث السابق حديث ابي كبسة الانماري الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة نفر
22:07ذكر اه قسمين اشرت اليهما والقسم والقسمين الاخرين قال ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يخبط في في هذا المال ويصرفه في الحرام وما الى ذلك ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما
22:35فقال فقال لو كان عندي من المال مثل فلان لفعلت مثله قال هما في الوزر سواء قال تكلم ليس شيئا في نفسه وانما تكلم تكلم هذا عمل بجارحته التي هي اللسان معصية التكلم بالاثم
23:06تكلم بالاثم والتكلم بهذه المعصية نعم قال رحمه الله باب المسلم من سلم المسلمون منه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:32اي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال باب المسلم من سلم المسلمون منه منه اي من اذاه القول او الفعلي وقوله المسلم اي الكامل المسلم الكامل
23:59هو من سلم المسلمون منه اي من اذاه القول او الفعل قال عن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:16اي المسلمين خير اي المسلمين خير هذا بحث عن تفاضل بين المسلمين بسبب الاعمال فهو سؤال عن الاعمال التي يرتفع بها مقام المسلم يرتفع بها مقام المسلم يفوز بالخيرية ويرتقي الى خير الى هذه الدرجة خير المسلمين
24:50قال من سلم المسلمون من لسانه ويده هذه منزلة في الاسلام رفيعة جدا حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل من خير المسلمين او من اي المسلمين خير
25:04اجاب بهذا الجواب قال من سلم المسلمون من لسانه ويده هذي منزلة في الاسلام منزلة خيرية في الاسلام رفيعة الان لما يتحدثون عن بعظ الاشخاص ثناء علي يقول فلان كاف نفسه
25:26ما يعرف لها اذى هذه منزلة عظيمة رفيعة جدا في الدين ان يكون الانسان اذاه عن الناس لا يؤذيهم لا بقول ولا بفعل لسانه لا يؤذي الناس لا بغيبة ولا نميمة ولا سخرية ولا غير ذلك
25:47وجوارها لا تؤذي الناس. هذه منزلة عظيمة ليست هينة قيل يا رسول الله اي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده في بعض الفاظه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
26:06والمراد بالمسلم اي الكامل للاسلام وهذا يفيد قول النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده يفيد انه اذا حصل منه الاذى للمسلمين باللسان او باليد
26:31ينتفي عنه بهذا الاذى كمال الاسلام الواجب ينتفع عنه بحصول هذا الاذى كمال الاسلام الواجب ويفيد ان سلامة الناس من لسانه ويده هذا واجب ويفيد ايضا ان حصول الاذى منه للناس بلسان ويد اثم ويعرض نفسه بذلك لعقوبة الله
27:11لعقوبة الله لان اعراض المسلمين مصونة ومكانتهم محفوظة ولا يحل للانسان ان يخوض في اعراضهم اعتداء عليهم ولا اه اذى لهم لا اذى قولي ولا اذى فعل هذا السؤال الذي جاء في هذا الحديث
27:39ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي المسلمين خير تقدم معنا نظيره اليس كذلك بلى. من حديث عبدالله بن عمرو نفسه باب اي الاسلام خير ماذا كان الجواب
27:56قال اي ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير الراوي نفسه عبد الله بن عمر والسؤال هو نفس السؤال مطابق له تماما. اي الاسلام خير
28:09في الحديث الاول قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته ومن لم تعرف وهذه مرة ثانية يرويها عبدالله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل السؤال نفسه
28:26السؤال نفسه فاجاب بجواب اخر قال من سلم المسلمون من لسانه ويده فاختلاف الجواب اختلاف الجواب كما ذكر اهل العلم يختلف باختلاف السائلين واختلاف الحاضرين الجواب الجواب وان كان السؤال هو نفس السؤال
28:57فانه يختلف ولهذا الموضع الاول كانت الحاجة فيه الى التذكير بافشاء السلام واطعام الطعام فاجاب بذلك المرة الثانية الاخرى للسؤال كان الحاجة الى التذكير بكف الاذى تذكر بذلك يعني نظير ذلك لما يقول آآ
29:22لما يقول الناس لعالم اوصنا فيتكلم في وصيته عن واقع امر موجود يحذر الناس مثلا فتن فيتحدث عن الفتن ومرة ثانية يقولون لاوصنا فيتحدث عن موضوع اخر يناسب الوقت الذي قالوا فيه
29:45اوصنا فهذا هو نفسه قيل له اي الاسلام خير؟ فمرة اجاب بتطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفتهم وان لم تعرف لحاجة المقام في ذاك الوقت لهذا الجواب ومرة سئل السؤال نفسه فاجاب
30:04جواب اخر قال من سلم المسلمون من لسانه ويده لحاجة المقام اذا الجواب بهذا الجواب نعم قال رحمه الله باب من عمل برا في الجاهلية ثم اسلم عن عروة ابن الزبير ان حكيم ابن حزام ان حكيم ابن حزام اخبره
30:27انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي رسول الله ارأيت امورا كنت اتحدث بها في الجاهلية من صدقة او عتاقة او صلة رحم افيها اجر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:48اسلمت على ما اسلفت من خير قال باب من عمل برا في الجاهلية ثم اسلم من عمل برا في الجاهلية. المراد بالبر اعمال صالحة يعني مثلا صدقات اطعام طعام اه مساعدة المحتاجين كفالة الايتام مثلا والارامل
31:11اه اعتاق الرقاب اه علاج المرضى الى غير ذلك من الاعمال اذا قام ببر في الجاهلية ثم اسلم هل ذاك البر الذي عمله في الجاهلية يكتب له حسنات او انه يكون باطلا لا تكتب له حسنات لانه لما عمله
31:39اه كان على الكفر والكفر مبطل لا العمل والكفر مبطل للعمل قال عن عروة ابن الزبير ان حكيم بن حزام آآ رظي الله عنه حكيم بن ابن حزام معمر معمر سبحان الله آآ حياته مئة وعشرين سنة
32:07نصف اسلام ونصف كفر ستين سنة في الكفر ستين سنة في الاسلام اه انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي رسول الله اي يا رسول الله ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية
32:29ارأيت امورا كنت اتحدث بها في الجاهلية معنى اتحنس ان يتعبد يعني افعلها عبادة قربة تحنث تحنث الرجل اي فعل فعلا يخرج به من الحنف. الحنث هو الاثم تحنت اي فعل فعلا يخرج به من الحنت
33:01الان لما يقال تأثم فلان تأثم فلم يفعل كذا ما المراد بتأثم اي فعل فعلا يخرج به من الاثم مثل ايظا اذا قالوا تحرج فلان او يقول انا متحرج من كذا
33:23مراد بالتهرج انه فعل فعلا يخرج به من الحرج فتأثم فلان اي فعل افعالا يخرج بها من الحنف الذي هو الاثم كنت اتحدث بها في الجاهلية اي اتعبد بها. مثل ايش
33:45قال من صدقة واو عتاقة او صلة رحم ا فيها اجر افيها اجر قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير اي الخير الذي فعلته في جاهليتك
34:09ما دمت قد اسلمت ما دمت قد اسلمت فهو باق لك وجميع تلك الاعمال باقية لك اليس الكفر مبطل للعمل بلى مبطل للعمل لكن ما دام انه لم يبقى الكفر الى الموت
34:37واسلم قبل ان يموت من الله عليه بالاسلام فاعماله تلك لا تذهب ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول ومن يرتدد منكم عن دينه نعم فيمت وهو كافر من يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطة اعمالهم
35:05بقيد ماذا الموت على الكفر بقيد الموت على الكفر اما اذا اسلم اي اما اذا اسلم فان عمله لا يكون لا يكون اه باطنا فان عمله لا يكون باطلا الاسلام
35:31الاسلام انظر المنة العظيمة هنا الاسلام اعاد عليه ثواب الحسنات التي كان اه كانت باطلة بالشرك الاسلام اعاد يعني تلك الاعمال التي عملها الصدقة والعتاقة والصلة الى اخره لو مات على الكفر
35:53مات وهي ماذا باطلة مات وهي باطلة لكن لما اسلم اسلامه اعاد اليه ثواب الحسنات اعاد اليه ثواب الحسنات التي قد ابطلها ماذا الكفر كفر يبطل الحسنات لكن اذا اسلم
36:13اسلامه يعيد له ثواب تلك الحسنات يكون مثابا عليها ولهذا مما يخرج على على هذا الحديث والنصوص الواردة في في هذا المعنى لو ان شخصا حج ادى الفريضة ثم والعياذ بالله حصل من الكفر
36:42ثم رجع الى الاسلام واستقام هل يلزمه حج فريضة مرة ثانية الجواب اسلمت على ما اسلفت من خير الفريضة اداها الفريظة اداها نعم قال رحمه الله باب التحذير من الابتلاء
37:10عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احصوا لي كم يلفظ الاسلام قال فقلنا يا رسول الله اتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة الى السبع مئة
37:29قال انكم لا تدرون لعلكم ان تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي الا سرا نعم هذا يؤجل الى لقاء الغد باذن الله. نسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين لكل خير
37:49وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
38:05اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم