024 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين
0:20ابو محمد عبد العظيم ابن عبدالقوي المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال
0:44يا رسول الله ما الموجبتان قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:08اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:31اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله تعالى باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة الشرك هو تسوية غير الله بالله في شيء من حقوق الله عز وجل
1:52ولهذا فان اهله اذا دخلوا النار يوم القيامة يعلنون فيها الندامة على هذه التسوية كما ذكر الله عز وجل قالوا تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين
2:16فالشرك هو التسوية تسوية غير الله بالله في شيء من حقوق الله عز وجل فمن صرف شيئا من حقوق الله لغيره فقد سوى هذا الغير بالله فيكون بذلك مشركا بالله عز وجل
2:35والشرك محبط للعمل مبطن له كله ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك والى الذين من قبلك هذا مثل ما جاء في اية الانعام لما ذكر الله عز وجل ثمانية عشر نبيا
2:57قال ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالشرك محبط للعمل كله والنجاة من الشرك والسلامة منه موجب لدخول الجنة موجب لدخول الجنة. ولهذا قال باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
3:26واورد حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله ما الموجبتان هذا السؤال عظيم من من ذلك الرجل
3:44يدل على حرص على الخير وحرص على النجاة قال ما الموجبتان هذا السؤال يسأل فيه السائل عن موجبتين الاولى موجبة لدخول الجنة والثانية موجبة للنجاة من النار يسأل عن موجبتين
4:14الاولى من النعم الاولى موجبة لدخول الجنة حتى يفعل المرء ذلك ويكون من اهله والثانية موجبة لدخول النار من اجل ان يجتنب ذلك فهو يسأل عن موجبتين الاولى موجبة لدخول الجنة من اجل ان يفعل هذا
4:35والثانية موجبة لدخول النار من اجل ان يجتنب ذلك قال ما الموجبتان قال عليه الصلاة والسلام من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هذه الموجبة الاولى التي تتعلق بالجنة
4:52من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة من مات لا يشرك بالله شيئا شيئا جاءت نكرة هنا في سياق النفي فتفيد العموم اي شيء حذرا من الشرك كله مجانبا له بعيدا عنه
5:18من مات وهو على هذه الحال دخل الجنة قوله دخل الجنة هذه تفيد ان الجنة قريبة من الموحد ليس بينه وبينها الا يموت ان يموت ليس بينه وبينها الا ان يموت قال من مات
5:39لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة اي ليس بينه وبين الجنة الا خروج روحه من من جسده ففيه قرب الجنة من الموحد من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. هذه الموجبة الاولى
5:55الثانية قال ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار هذه موجبة دخول النار وليس هذا فقط بل موجبة التخليد في النار لان من مات على الشرك والكفر بالله ليس له يوم القيامة الا النار
6:19خالدا فيها ابد الاباد كما قال الله سبحانه وتعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل
6:37اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. الظالمين يعني المشركين. ظلم الشرك يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم. لظلم عظيم والظالمين اي المشركين
6:58فمن مات على الشرك ليس له يوم القيامة الا النار ولا مطمع له في نيل رحمة الله لان الله قال ان الله ايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
7:14ايظا افاد الحديث ان النار قريبة من المشرك ليس بينه وبينها الا ان يموت قال ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار نعم قال رحمه الله عن ابي الاسود الديني ان ابا ذر رضي الله عنه حدثه
7:39انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عليه ثوب ابيظ ثم اتيته فاذا هو نائم ثم اتيته وقد استيقظ فجلست اليه فقال ما من عبد قال لا اله الا الله
7:58ثم مات على ذلك الا دخل الجنة قلت وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق قلت وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم انف ابي ذر قال فخرج ابو ذر وهو يقول وان رغم انف
8:22وابي ذر هذا الحديث حديث ابي ذر رضي الله عنه يقول فيه اتيت آآ النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عليه ثوب ابيظ ثم اتيت فاذا هو نائم ثم اتيته وقد استيقظ هذا فيه ادب الصحابة
8:45مع النبي عليه الصلاة والسلام العظيم في مراعاتهم لراحته آآ صلى الله عليه وسلم فلما جاء وجده نائم ومراغبا يستفيد من حديثه عليه الصلاة والسلام تركه نائما وخرج ثم عاد مرة اخرى ايظا وجده نائم ايظا تركه نائما
9:12وخرج حتى جاء في المرة الثالثة حتى جاء في المرة الثالثة فوجد ان النبي عليه الصلاة والسلام قد استيقظ فجلست اليه اي لاستفيد من حديثه عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك
9:36الا دخل الجنة ما من عبد قال لا اله الا الله اي محققا ما دلت عليه من توحيد الله ليس المجرد ليس المراد القول المجرد وانما المراد قول آآ اللسان نطقا وقول القلب عقيدة بان يأتي
9:58بقلبه في التوحيد بالتوحيد الذي هو مقصود هذه الكلمة فقال ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك يعني مات على هذا التوحيد الذي هو مدلول لا اله الا الله
10:17الا دخل الجنة الا دخل الجنة قلت وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق قلت وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق ثلاثا يعني ثلاث مرات يعيد
10:34آآ ابو ذر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم هذه الجملة يتحقق ويتثبت رضي الله عنه ثلاث مرات يعيد على ذلك ففي المرة الرابعة قال النبي صلى الله عليه وسلم على رغم انف ابي ذر
10:54على رغم انف ابي ذر لما تكرر منه السؤال ثلاث مرات في المرة الرابعة قال له على رغم انف ابي ذر يعني كانه يعيد يتثبت وآآ يتعجب من من من هذا
11:09الامر فقال النبي عليه الصلاة والسلام في الرابع على رغم انف ابي ذر. فخرج ابو ذر وهو يقول وان رغم انف ابي ذر ثم كان رظي الله عنه خرج وهو يقول خرج وهو يقول وان رغم انف ابي ذر
11:27وكان لما يروي الحديث يرويه بهذه اللفظة رضي الله عنه يقول وان رغم انف ابي ذر وان رغم انف ابي ذر ورغم هذا من الرغام الذي هو التراب يعني لصق
11:44انفه التراب والمعنى اي هان وذل لكن يعني مثل هذه الكلمات التي هي دعاء على الشخص يؤتى بها ولا يقصد حقيقة لا حقيقة الدعاء عليه فالحاصل ان هذا الحديث فيه فضيلة عظيمة لا اله الا الله
12:14وانها نجاة صاحبها آآ نجاة لصاحبها وموجبة لدخول الجنة مثل ما تقدم في الحديث الذي قبله من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. هنا قال من ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك
12:33دخل الا دخل الجنة. فالحديث الثاني بمعنى الحديث الاول بمعنى الحديث الاول لكن ليس في الحديث آآ الحديث فيه اثبات دخوله الجنة لكن ليس في الحديث اثبات ان الدخول دخولا اوليا
12:53لان من يأتي موحدا لا يخلو من حالتين اما ان يأتي موحدا قد حقق توحيده فهذا يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب او يكون تخلى بتوحيده بنواقص في التوحيد وليست قوادح في اصله
13:14فاذا كان كذلك فمآله الى الجنة لكن قد يصيبه ما يصيبه من عذاب مثل ما جاء في حديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال من قال لا اله الا الله
13:28دخل الجنة يصيبه قبل ذلك ما يصيبه يصيبه قبل ذلك ما يصيبه. يعني مآله الى الجنة لكن ان كان عنده مع التوحيد كبائر لم يتب منها لقي الله مصرا بها
13:43فهذا عرظ نفسه لعقوبة الله فان عاقبه الله على كبائره لا يخلده في النار لانه لا يخلد في النار الا المشرك كما تقدم. نعم قال رحمه الله باب لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
14:07عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة
14:27قال ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس الكبر بطر الحق وغمط الناس قال باب لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر لا يدخل الجنة من من في قلبه مثقال ذرة من كبر
14:56هذا فيه خطورة الكبر وعظم ما ما ما مضرته في الحديث الكبرياء يزاري والعظمة ردائي فمن نزع فمن نازعني واحدا منهما عذبته المتكبر هو الله سبحانه وتعالى التكبر في الناس من اشد صفات الذم فيهم
15:29اقبح صفات الدم فيهم لانها اه صفة تعني تطاول على عباد الله وتعالي عليهم وترفع وزهوب النفس وعجب بها وغرور فهي من اقبح الصفات ولهذا كان الوعيد على المتكبر الذي يتعالى على الناس ويرى انه اعلاهم وارفعهم الى اخره عذاب يوم القيامة في فيه هوان له
16:01واذلال على تكبره والجزاء من جنس العمل يحشر المتكبرون يوم القيامة على امثال الذر في صورة رجال في سورة رجال هذا اهانة لهم واذلال يأتي يوم القيامة على امثال الذر
16:24يعني في حجم الذرة الصغيرة في صورة رجل بهذه الصفة يحشر اهانة له واذلالا على تعاليه تكبره في الحياة الدنيا وهذا فيه بغظ الله عز وجل للمتكبرين وعظم عقوبة المتكبرين
16:46عند الله سبحانه وتعالى اورد حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
17:03لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ما ما المراد لا يدخل الجنة والمراد بلا يدخل الجنة هذا يرجع الى جوابه يرجع الى اه حجم الكبر الذي في
17:23بقلب الانسان ان كان كبرا منعه من الايمان منعه من التوحيد فان خلقا من الناس يمنعه كبره يمنعه كبره من ان يوحد الله من ان يعبد الله من ان يستسلم لله سبحانه وتعالى
17:47لان التوحيد الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد يخرج من هذا الاستسلام لله بالتوحيد يخرج منه تمران من اشرك مع الله غيره لم يكن موحدا ومن لم يستسلم لله لم يكن موحدا. الاول يكون مشركا والثاني يكون
18:21متكبرا ان يكون متكبرا ولهذا الذي يناقض التوحيد الشرك والتكبر اما هذا او هذا او كلاهما مان ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد. فمن لم يستسلم لله فهو متكبر ومن استسلم لله ولغيره
18:45هو مشرك وكل منهم ناقض للتوحيد فاذا لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ان كان كبرا حجبه ومنعه من توحيد الله فالدخول هنا مطلقا لا يدخل الجنة اي مطلقا
19:08وان كان التكبر دون ذلك اذا كان التكبر دون ذلك. التكبر على آآ اعمال من اعمال الايمان طاعات من الطاعات لا يصل بها المرء الى حد الكفر في مثل هذه الحالة يكون قوله لا يدخل الجنة المراد به الدخول
19:36الاولي ليست دخول مطلق وانما الدخول الاولي الذي لا بد ان يسبقه تمحيص له من هذه الذنوب حتى يطيب منها ويتنقى فاذا طاب وتنقى يقال طبتم فادخلوها خالدين قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال
20:02ذرة من كدر قال رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا هذا الرجل الذي قال هذه الكلمة حين سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
20:25ما الذي جعله يقول هذه الكلمة؟ او يسأل هذا السؤال ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا خاف خاف هذا فيه خوف الصحابة خوف الصحابة من موجبات الحرمان من دخول الجنة
20:47فهذا السؤال مبني على الخوف قام في قلبه خوف فسأل حتى يحتاط لنفسه ان كان يتناولها عموم الخطاب قال رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة يعني هل هذا يدخل في
21:12الكبر ان يختار لنفسه نعلن حسنة جميلة او مثلا اه ثوبا يا حسنا جميلا هل هذا يدخل في الكبر يسأل من اجل ان يحترز لنفسه ويحتاط فقال النبي عليه الصلاة والسلام
21:34ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس ان الله جميل يحب الجمال ان الله جميل يحب الجمال هذه اه جملة تضمنت امرين هذه جملة تضمنت امرين الاول في قوله ان الله جميل
22:08والثاني في قوله يحب الجمال الاول في الجملة الاولى آآ فيه معرفة والثاني سلوك ولهذه هذه الجملة ان الله جميل يحب الجمال اوله اولها معرفة واخرها سلوك اولها معرفة واخرها سلوك
22:36قوله ان الله جميل اي اعرفوا الله بذلك اعرفوه بالجمال الجمال في اسمائه في صفاته في عظمته في جلاله في كماله في شرعه سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى جميل جميل
22:58و متصف بالجمال جمال المطلق التام الكامل الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه جمال في في اسمائه كلها وفي صفاته جميعها والثاني الاخر اخر اخر هذه الجملة السلوك يحب الجمال
23:25يحب الجمال اي يحب من عباده ان يكونوا على جمال يحب الجمال في ماذا يحب الجمال في كل ما هو جميل لهذا يتناول جمال القلب بالايمان بالاخلاق الفاضلة بالبعد عن امراض القلوب ابعاد القلب عن امراض القلوب هذا كله
23:54من جمال القلب الذي يحبه الله ايضا جمال اللسان هل اللسان الذي يتكلم بالقبيح يوصف بالجمال هذا خرج عن الجمال جمال لسان بذكر الله عز وجل وحفظه وصيانته اذا لم يصن لسانه خرج
24:18كذلك يحفظ الجوارح في اه طاعة الله والعبادة هذا كله جمال ولهذا الزينة الحقيقية والجمال الحقيقي طاعة الله ولكن الله حبب اليكم الايمان زينه في قلوبكم بالدعاء المأثور اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة متأزين الحقيقية والجمال الحقيقي هو
24:48الايمان يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير. خير بس التقوى افضل زينة التقوى افضل جمال التقوى افضل فهذا كله من الجمال الذي يحبه الله سبحانه وتعالى
25:16ايضا يدخل ما ذكره السائل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا الله عز وجل يحب ان يرى اثر نعمته على عبده فاذا لبس ثوبا حسنا نعلا حسنة
25:36هذا شيء يحبه الله لا ليس داخلا في الكبر لكن ان لبس ان لبس ثوبا خيلاء دخل دخل في في هذا الباب لكن الا لبسه متجملا به وليس خيلاء فهذا لا لا يدخل
26:02في في في ذلك ولهذا سبحان الله في الحديث قال من جر ثوبه بويلا من جر ثوبه لان الرجل منهي عن ان يجر ثوبه وماسح الكعبين من الازار ففي النار
26:18منهي عن ان يجر ثوبه فاذا كان يسمع الاحاديث ويردها في النهي عن الاسبال فهذا يخشى عليه ان يكون له حظ من قول النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بطر الحق
26:40ابر بطل الحق آآ قال ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس هذا هذا خلاصة الكبر حقيقته يتلخص في امرين الاول بطل الحق. بطل الحق رده رده عدم قبوله
27:05يعني بعض الناس يذكر له الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح الثابت فيرده برأيه يرده بعقله يرده بهواه هذا التكبر هذا نوع من التكبر بطر الحق يعني رد الحق
27:23والثاني في في تعريف التكبر غمط الناس غمط الناس اي ازدراء الناس احتقارهم انتقاصهم يرى نفسه عاليا رفيعا ولا يراهم شيء فهذا من التكبر فالتكبر يكون ببطر الحق الذي هو
27:43رده عدم قبوله ويكون بازدراء الناس بانتقاصهم احتقارهم نعم قال رحمه الله باب الطعن في النسب والنياحة من الكفر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:08اثنتان في الناس هما هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت قال باب الطعن بالنسب والنياحة اي على الميت من الكفر الطعن في النسب عيب النسب يأتي شخص الى اخر
28:33فيبدأ ينتقصه في في نسبه ويزدريه ويحتقره وفي نسبك كذا او حتى ايظا يا ياه يذمه ببعض الاوصاف في نسبه واشياء من هذا القبيل انتقاصا وازدراء واحتقارا والنياحة هي رفع الصوت بالندب
28:56على الميت وذكر صفاته كان كذا وكان كذا ويرفع صوته ويبكي هذه نياحة النبي عليه الصلاة والسلام كان في الحديث الذي في الترجمة حديث ابي هريرة قال اثنتان يعني خصلتان
29:14في الناس اي باقيتان اثنتان في الناس اي باقيتان في الناس هما اي الخصلتان بهم اي الناس كفر هما اي الخصتان بهم اي الناس كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
29:40قوله هما بهم كفر هذا موضع الشاهد والمراد بالكفر هنا اي دون الكفر الاكبر كفر دون الكفر ليس هذا بالكفر الذي يخرج من الملة آآ يفيد الحديث ان من قام به
30:03من قام به شعبة من شعب الكفر لا يكون بها ماذا كافر لا يكون بها كافرا حتى تقوم به حقيقة الكفر للتوضيح في مقابله موضوع الايمان هل من قام فيه شعبة من شعب الايمان
30:36هل من قام به شعبة من شعب الايمان او اكثر من شعبة مثلا صدق وفاء كرم الى اخره هذه من شعب الايمان هل من قام به اه شعبة او اكثر من شعب الايمان يكون بذلك مؤمنا
30:50لا حتى حتى يقوم به ماذا حقيقة الايمان مثله تماما في الكفر من قام به شعبة من شعب الكفر لا يكون بها كافرا حتى يقوم تقوم في فيه حقيقة الكفر
31:06فهذا المذكور في الحديث الامران الامران المذكوران في الحديث النياحة والطعن في النسب هما كفر اي دون الكفر الاكبر الناقل من الملة قال رحمه الله باب من قال مقرن بالانواء فهو كافر
31:31عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس
31:48فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب
32:08واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب قال باب من قال مطرنا الانواع فهو كافر. يعني من يقول عند نزول عند نزول المطر عند نزول المطر
32:34يقول مطرنا بنوء كذا وكذا هذا موجود في الجاهلية كثير جدا قل مطرنا بنوء كذا وكذا ينسبون المطر الى ماذا الى النوم ينسبون نزول المطر الى الا انه قال فهو كافر
32:55يروى عن ابي هريرة رضي الله عنه على اثرها نزول مطر ليلة من الليالي قال رضي الله عنه مطرنا بنوء الفتح ابو هريرة قال مطرنا بنوء الفتح اراد بهذه الكلمة يرد على المشركين الذين اذا نزل المطر
33:22قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. قال مطرنا بنوء الفتح يقصد ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده فتح فتح الله فظل الله منة الله سبحانه وتعالى
33:41هذه من الجاهلية من الجاهلية نسبة المطر الى الى الى النوم. قال عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة
33:57الصبح بالحديبية في اثر سماء كانت بالليل يعني كانت ليلة مطيرة وفي الصباح قال لهم لما انصرف من الصلاة اقبل على الناس قال هل تدرون ماذا قال ربكم استفهام هنا معناها التنبيه
34:18يعني انتبهوا لما سأذكر لكم آآ كلاما قاله الله قاله الله رب العالمين قالوا الله ورسوله اعلم قال اي الله سبحانه اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر عبادي عبادي هل مراد عبادي هنا وعباد الرحمن
34:43او المراد بالعبودية العامة مراد العبودية العامة بدليل التقسيم الذي ذكره بعدها قال مؤمن وكافر هذه اذن عبودية عامة لان العبودية عامة وخاصة قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
35:02اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ثم فصل ذلك قال فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وهذا وهذه صفة المؤمن ولهذا من السنة ان يقول المسلم عند نزول مطر مطرنا بفظل الله ورحمته
35:25هذا من السنة وهو من الايمان ومن استحضار المنة منة الله سبحانه وتعالى مطرنا بفظل الله ورحمته قال فذلك مؤمن بي فمن قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي
35:45سبحان الله هذا ايضا ربما يستفاد منه التأكيد على ان يقولها عند نزول مطر هذه الكلمة مطرنا بفظل الله ورحمته الله يقول فذلك مؤمن بي هذا حقيقة يستفاد منه التأكيد على الحرص على هذه الكلمة عند
36:07نزول المطر اذا قال مطرنا بفظل الله ورحمته عند نزول مطر قال فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا ينسب المطر الى النوء فذلك كافر بي مؤمن
36:26بالكوكب كافر بي المراد هنا بالكفر الاكبر او كفر دون كفر هل مراد الاكبر او كفر دون كفر هذا يرجع الى نوع النسبة نوع النسبة المطر الى انه فاذا كان
36:52ينسب المطر الى انه معتقدا في النوم تأثيره هو في نفسه بنزول المطر وان المطر انزله النو فهذا شرك في الربوبية كفر اكبر هذا هذا شرك في الربوبية وهو كفر اكبر
37:13لكن ان لم يعتقد لم يعتقد ذلك وانما نسب المطر الى النوء على انه يرى انه السبب وليس اه وليس هو المؤثر فهذا من الشرك الاصغر لانه نسب النعمة الى غير
37:37المنعم وايضا جعل سببا ما ليس بسبب جعل سببا ما ليس بسبب جعل النون سبب لنزول المطر والنوء ليس سبب سبب النزول مطر رحمة الله فظل الله سبحان الله احيانا
37:59اه تنعقد السماء بالغيوم كثيفة الغيوم ويظن الناس كلهم ان المطر نزل ثم ينقشع السحاب واحيانا ما يكون في السماء قطعة سحاب ثم يقبل الناس على الصلاة والدعاء والالحاح ثم يجتمع وينزل
38:22المطر انس ابن مالك يقول جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب حتى قاطع في خطبته قال هلكت الماشية وجف الضرع واخذ يعدد فرفع يديه الى السماء حتى بدأ
38:40بياض ابطيه واخذ يستغيث يقول انس ما كان في السماء من قزع يعني من قطعة صغيرة للاسم فاقبل السحابة اه وآآ ما خرجوا من المسجد الا والامطار اه تنزل المطر سببه
39:02اه اه الاقبال على الله بالضراعة بالدعاء بالتوبة قلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا وسببه فظل الله سببه الدعاء الى الله ثم تفظل الله سبحانه وتعالى على
39:22عباده بالغيث والمطر نعم قال رحمه الله باب اذا ابق العبد فهو كفر عن الشعبي عن جرير رضي الله عنه انه جاء اذا ابق كلاهما يصح لغة اه عن ان احسن الله اليك عن الشعبي عن جرير رضي الله عنه انه سمعه يقول
39:52ايما عبد ابق من مواليه فقد كفر حتى يرجع اليهم فقال منصور قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني اكره ان يروى عني ها هنا بالبصرة وعن جرير رضي الله عنه
40:13عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ابق العبد لم تقبل له صلاة قال باب اذا ابق العبد فهو كفر اباق العبد هو فراره من سيده ومولاه فراره منه
40:34فهذه كبيرة هذه كبيرة لان العبد سبحان الله العظيم اه خفف عنه اشياء كثيرة جاءت في الشرح خففت عن العبد آآ لم تخفف عن مولاه لم تخفف عن عن مولاه
40:58مراعاة لحاله ان منافعه لسيده وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى ولهذا توعد العبد اذا ابق فر من من من سيده لا يعني ليس المراد الفرار الذي يكون فيه جناية من سيده عليه او ظلم له او شيء من
41:20فاذا ابق العبد من من سيده فهو في كبيرة من كبائر الذنوب والكفر هنا دون الكفر الاكبر قال عن الشعب عن جرير عن الشعب عن جرير الراوي عن الشعبي منصور
41:38منصور يروي عن الشعبي عن جرير رضي الله عنه انه سمع اه انه سمعه يقول ايما عبد ايما عبد ابق من مواليه فقد كفر حتى يرجع اليهم ايما عبد ابق من مواليه فقد كفر حتى يرجع اليهم
42:02منصور لما روى الحديث عن الشعبي عن جرير رواه هنا ماذا موقوفا او مرفوعا نعم موقوفا موقوفا على جرير عن الشعب عن جرير انه سمعه يقول ما قال عن جرير رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
42:28يقول رواه موقوفا لما انتهى من روايته موقوفا لما انتهى منصور من رواية الحديث موقوفا على جرير ماذا قال قال جرير اه قال منصور قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرفوعا
42:48قد روي مرفوعا يعني عن الشعبي عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم روي مرفوعا. لماذا اذا لم تسقه مرفوعا ما السبب قال ولكني اكره ان يروى عني ها هنا بالبصرة
43:07اكره ان يروى عني ها هنا بالبصرة. لكن انتم الان حولي عرفتم الحديث وعرفتم اني اني ارويه لكم مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام لكن اكره اصرح برفعه قال قال بالبصرة
43:30ما ما قال مطلقا قال بالبصرة لماذا؟ في سر هنا كثرة الخوارج المعتزلة كثرة الخوارج والمعتزلة وهؤلاء يسيئوا نساء تامة في فهم هذه الاحاديث التي فيها مثلا اه مثل الحديث الاول في الناس بهم هما بهم كفر
43:52الخوارج يقولون ماذا؟ في مثل هذه الاحاديث اذا ابق فقد كفر كل الكفر عند منى ماذا؟ الكفر الاكبر يفهمونه فهم خاطئ وكثيرون في المنطقة كثيرون كانوا في المنطقة فكان يكره ان يروي حديثا يتلقفه هؤلاء
44:12يوردونه غير موردي. موردي يظرون به الناس بتنزيله على غير منزله فكان يكره ذلك انا يكره ذلك يقول ولكني اكره ان يروى عني ها هنا بالبصرة فجمع بين امرين حدثهم به مرفوعا
44:37ابدى لهم الذي في خاطره حتى لا يعني يروى عنه عند هؤلاء مرفوعا لكن الخواص عرفوا اواص الذين عنده من طلاب العلم عرفوا الحديث وتلقوه عنه باسناده مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام
44:59قال عن جرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا ابق العبد لم تقبل له صلاة لم تقبل له صلاة لم تقبل له صلاة لا يلزم من عدم القبول عدم
45:16الصحة ليس معنى لا تقبل له صلاة انه يتوقف في فترة الاباق عن ماذا الصلاة بل يجب عليه ان يصلي لكن الصلاة الصلاة لا تقبل ولا يلزم من عدم الا
45:31القبول عدم الصحة يظهر اثر عدم القبول في سقوط الثواب يظهر اثر عدم القبول في سقوط الثواب ويظهر اثر عدم الصحة في سقوط القضاء ما يلزمه يقضي لانه ادى الفرض الذي عليه
45:53لكن عدم القبول هذا يفيد انه لا يترتب عليه عليه ثواب بسبب هذا الاثم والمعصية العظيمة الذي التي هو مرتكب لها سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
46:17جزاكم الله خيرا واحسن اليكم