استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

021 - شرح مختصر صحيح مسلم ( باب: من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين
0:21ابو محمد عبد العظيم ابن عبد القوي المنذري رحمه الله في مختصر صحيح مسلم باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله
0:40ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافع قال لا ينفعه انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:05واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
1:28ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح اي ان الاعمال الصالحة تكون باطلة اذا لم يكن
1:56العبد مؤمنا الكفر مبطل للعمل مثل ما قال الله سبحانه وتعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله فالكفر محبط للعمل مبطل له. ويقول جل وعلا
2:18ما وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ويقول جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين يقول جل وعلا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك
2:41ولتكونن من الخاسرين بسورة في سورة الانعام ذكر الله عز وجل بصفحة واحدة على التوالي ثمانية ثماني عشر ثمانية عشر ثمانية عشر نبيا عدهم جل وعلا على التوالي ثم ذكر
3:12بعد ذلك ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون التوحيد لا توحيد لا مجال فيه اذا انتفى التوحيد بطل العمل اذا انتفى التوحيد بطل العمل مهما كان ومهما كان العامل فان
3:39التوحيد اذا انتفى بطل العمل فالعمل لا يكون مقبولا الا اخلاص الدين لله وتوحيده جل في علاه هذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ابن جدعان
4:02ابن جدعان هو عبد الله ابن جدعان كان كثير الاطعام كان كثير الاطعام حتى ذكروا ان انه اتخذ جفنة وعاء كبير يصنع فيه الطعام ذكروا انه اتخذ جفنة للظيفان يرقى اليها بالسلم
4:29من كبرها وآآ كثرة ما يهيأ للظيفان اكراما لهم وكان من بني تميم بن مرة من اقرباء عائشة نقلب عائشة رضي الله عنهم وكان عنها وكان من رؤساء قريش فذكرت للنبي عليه الصلاة والسلام
4:55شيئا من اه اعماله والخيرات التي كان يقوم بها قالت كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه؟ اي عند الله فهل ذلك نافع عند الله؟ يعني عنده خيرات
5:16بذلها وقدمها وانواع من الاحسان عملها من صدقات ومن نفقات ومن اطعام ومن صلة للارحام واشياء من هذا القبيل فهل ذلك نافع؟ قال لا ينفعهم قال عليه الصلاة والسلام لا ينفعه
5:36انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين اي انه كافر بالبعث كافر بالبعث و الكفر بالله او بشيء من اصول الايمان به جل في علاه مبطل للعمل كله محبط له
5:58مبطل للعمل كله محبط له قال انه لم يقل يوما هذا هو المانع من من القبول لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فهذا كفر والكفر مانع من قبول العمل
6:15مثلها تماما وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله فهذا هذا مانع كفر اذا وجد فالخيرات تبطل الصدقات تبطل النفقات تبطل الاعمال الصالحة تبطل ولا تنفع
6:40صاحبها الا ايه؟ الا بقيد الايمان اذا كان مؤمنا نفعته اذا كان كاثرا لم تنفعه مثل هذا الحديث في قصة سؤالنا عائشة رضي الله عنها ان عبد الله ابن جدعان
7:01قصة عدي بن حاتم وعلي بن عدي بن حاتم والده حاتم الطائي مضرب المثل بالكرم اضرب به المثل على مر العصور بالكرم والحفاوة بالظيفان والبذل باكرامهم فعدي كما ثبت في المسند وغيره
7:31سأل النبي عن والده عن هذه الاشياء التي كان يقوم بها والده قال قال عادي كما في المسند وغيره ان ابي كان يصل الرحم ويقرئ الضيف ويفعل كذا وكذا يعني يعدد من مآثره واعماله
7:52التي كان يقوم بها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن والده اي هل هذا ينفعه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان اباك اراد شيئا فادركه ان اباك اراد شيئا فادركه. قال اهل العلم عن الذكر
8:21الشهرة فهذا الشيء اراده وادركه لكن حظ الاخرة وثواب الاخرة يكون آآ يناله العبد اذا كانت كما قال الله ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيه وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا
8:45سعي الاخرة لابد ان يكون بهذه الصفة يعمل عمل اخرة يراد به وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة فقال ذاك اراد ان اباك اراد شيئا فادركه قال اهل العلم الذكر الشهرة هذا الذي كان يريده وادركه
9:08ولهذا الحديث نظائر والحاصل ان اه من لم يؤمن لم ينفعه عمله من لم يؤمن لم ينفعه عمله الصالح لان كفره بالله محبط لعمله نعم قال رحمه الله باب لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا
9:34عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم
9:52افشوا السلام بينكم قال باب لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا الجنة هي دار المؤمنين ودار اهل الايمان فلا يدخلها الا من كان كذلك فالجنة هي دار المؤمنين. وفي الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة
10:21في حجة الوداع كان عليه الصلاة والسلام قد ارسل غير واحد من الصحابة يعلن في الناس ذلك لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة الجنة دار الايمان ولا ولا يدخلها الا
10:41الا اهله كما ان النار دار الكفر والعصيان فالحاصل ان الجنة لا لا تدخل الا بالايمان. وكلما زاد النصيب من الايمان زادت المنازل والرفعة في الجنة والدرجات ولهذا اه مطلوب من المسلم ان يعمل الاسباب التي تكمل
11:11ايمانه وتتمم دينه اورد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا لان الجنة كما تقدم دار الايمان ولا تدخل الا به
11:34ولا تؤمنون حتى تحابوا ولا تؤمنون حتى تحابوا هنا فيها امر مهم الذي هو التحاب بين المسلمين والشيوع المحبة بينهم لان الايمان تعاون على البر والتقوى وتناه عن الاثم والعدوان
11:59واذا عدمت المحبة بين المؤمنين فاين التعاون ومن ذا الذي سيسعى له؟ والمحبة التي تعمل هذه الامور المفقودة ولهذا من من المهمات بين المؤمنين ان يعملوا على تنمية المحبة بينهم وتقوية اواصرهم
12:19والعمل على توثيقها وبذل الاسباب التي تنميها. هذا كله من المطالب المأمور بها المسلم وكذلك الابتعاد عن الاسباب التي تظعف المحبة او تذهبها انظر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا
12:41ولا يبيع بعظكم على بيع بعظ هذي كلها تظعف هذه المحبة وربما تذهبها كما يضعف هذه المحبة مطلوب من المسلم ان يبتعد عنه وما يقويها مطلوب منها ان يستكثر منه. حتى تزيد المحبة واذا زادت المحبة
13:01زاد الايمان وزادت اعمال الايمان وكثر البر وكثر الخير اما اذا وجد التباغض تبعه التعادي والتنافر والعداوة وانشغل الناس ببعضهم عن دينهم وطاعة ربهم سبحانه وتعالى قال ولا تؤمنون حتى تحابوا
13:26ثم دل على امر عظيم يا يعين على اه يعين على تقوية المحبة بين المؤمنين قال اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم افشوا السلام. افشوا السلام اي اشيعوا السلام بينكم
13:51حين يلقى بعضكم بعضا تبادرون الى السلام ولا يكون سلامكم اه مع خواصكم ومن تعرفون بل السلام على مبذول على لمن عرفت ولمن لم تعرف قد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ان من امارات الساعة ان يكون السلام على المعرفة مقصور على من يعرفه الانسان
14:20والا الذي جاءت به الشريعة وبذل السلام لكل مسلم من عرفت ومن لم تعرف واذا اشيع السلام بين المؤمنين حرك في قلوبهم المحبة لان هذا الذي يلقاك بالسلام هذه الدعوة العظيمة
14:44سلامه عليك يجذب قلبك اليه ويجعل نفسك تطمئن نحوه فقال عليه الصلاة والسلام اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم افاد الحديث ان التحاب هذا من الايمان
15:07بل اه مر معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وايضا من الايمان افشاء السلام هذا الحديث ان من الايمان افشاء السلام. نعم
15:24وقد جاء في في الاثر عن عمار ابن ياسر قال ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. ثلاث من جمعهن فقد جمع اه الايمان الانصاف من نفسك وبذل السلام والانفاق من من الاقتار
15:45والانفاق من الاقتار. فهذه الثلاث ذكرها البخاري في صحيحه هذه الثلاث من جمعهن جمع الايمان فالسلام من الايمان القاء السلام وافشاء السلام هذا من الايمان. نعم قال رحمه الله باب
16:05لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن
16:23ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. وكان ابو هريرة يلحق معهن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه بفيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن وفي حديث همام يرفع اليه المؤمنون اعينهم
16:46فيها وهو حين ينتهبها مؤمن وزاد ولا يغل احدكم حين يغل وهو مؤمن فاياكم اياكم قال باب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هذه الترجمة فيها بيان ان هذه الاعمال
17:10الزنا والسرقة وشرب الخمر والانتهاب والغلول ونظائرها هذه الاعمال نواقص للايمان ومضعفات له وموجبات للعقوبة عقوبة الله سبحانه وتعالى لان فيها اخلال الايمان الواجب ان فيها اخلال بالايمان الواجب آآ اذا وقع المرء
17:49في الزنا او وقع في السرقة او وقع في شرب الخمر او الغلول او الانتهاب او نحو ذلك فان اعماله هذه توهن وتظعف ايمانه وتكون معرضة له عقوبة الله سبحانه وتعالى
18:09قال عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو والنفي هنا للايمان ليس ليس نفيا لاصله
18:30ليس المعنى انه يكون كافرا عندما يقع في هذه المعاصي كما يقوله الغلاة من الوعيدية بل المراد بالنفي نفي كمال الايمان الواجب نفي كمال الايمان الواجب فليس النفي اصل الايمان
18:59ولكنه نفي جمال الايمان الواجب ولهذا من يقع في هذه الاشياء يوصف بانه مؤمن ضعيف الايمان او مؤمن ناقص الايمان. لا يقال انه كافر ولا يقال انه مؤمن هكذا بالاطلاق
19:23فلا يعطى وصف الايمان بالاطلاق ولا ينفع عنها ايضا بالاطلاق بل اه يثبت له الايمان مع النقص فيه والظعف مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته او مؤمن ناقص الايمان ولهذا مذهب اهل السنة في مرتكب الكبيرة
19:49اخذا من هذه النصوص وسط بين الغلاة والجفاة. الغلاة يقولون ان مرتكب الكبيرة كافر او خارج من الايمان الجفاة يقولون لا يظر بل هو مؤمن كامل ايمان مع كبائره ومعاصيه
20:09والمعاصي لا لا تؤثر يقولون في الايمان فكل من القولين ظلال وباطل. والوسط قوام بين ذلك وسط بين اه قول الغلاة وقول الجفاة وهو ان مرتكب هذه الذنوب مؤمن ناقص الايمان لا يقال هكذا مؤمن بالاطلاق ولا ايظا
20:36ينفع عنها الايمان كلية وانما هو مؤمن اه بايمانه فاسق كبيرته. مؤمن عاص مؤمن فاسق. وهكذا فمن فوائد هذا الحديث في باب تعريف الايمان وسبق الاشارة الى ذلك ان الحديث يدل
21:00على ان ترك المعاصي قربة لله من الايمان. وداخل في مسمى الايمان وفي اعمال الايمان قال وكان ابو هريرة رضي الله عنه يلحق معهن ولا ينتهب نهبة الى اخره الفرق بين النهبة
21:22والسرقة ان السرقة اه خلسة وخفية وخفية والانتهاء علانية فكان ابو هريرة يلحق معهن ولا ينتهب نهبة ما معنى يلحق معهن؟ يعني يلحق معهن؟ يعني مع الثلاثة المتقدمات. السرقة والزنا والخمر
21:50فما معنى يلحق معهن هل هل المراد يلحق هذه التي هي النوبة معهن من عنده هو رضي الله عنه الا كان ابو هريرة قال الراوي كان ابو هريرة يلحق معهن. هذا يوهم
22:12انه موقوف على ابي هريرة لكن جاء التصريح في بعض الروايات برفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام فيكون المعنى في قول الراوي هنا يلحق معهن رواية لا من نفسه يلحق معهن رواية عن النبي عليه الصلاة والسلام لا من عند
22:37نفسه نعم قال رحمه الله باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
22:59نعم هذا يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.