016 - شرح مختصر صحيح مسلم (مقدمة المؤلف) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين ابو محمد عبد العظيم ابن عبد القوي
0:24المنذري رحمه الله بمختصر صحيح مسلم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل المنافق والكافر كالارزة عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع
0:48تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها اخرى حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الارزة المجدية على اصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة وفي رواية وتعدلها مرة حتى يأتيه اجله
1:11ومثل المنافق مثل الارزة المجدية التي لا يصيبها شيء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:30اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:54قال رحمه الله قال المنذري رحمه الله باب مثل المؤمن كالزرع ومثل المنافق والكافر كالارزة ويأتي في الباب الذي بعده مثل المسلم مثل النخلة وفي السنة يأتي امثال كثيرة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام
2:23حتى ان بعض اهل العلم افردها في مصنف الامثال وجمع فيه الاحاديث المروية عن النبي عليه الصلاة والسلام التي ضرب فيها امثالا الامثال شأنها عظيم جدا في مقام التعليم والتربية والتوجيه
2:51لان من شأن المثل انه يجعل الامور المعنوية بمثابة الامور المحسوسة المشاهدة الملموسة والمقصد من المثل التوظيح المقصد من المثل التوظيح والبيان ولهذا في القرآن ضربت امثال كثيرة قال جل وعلا وتلك الامثال نضربها للناس
3:25وما يعقلها الا العالمون ولهذا باب الامثال باب شريف جدا يحتاج من المسلم ان يحسن الانتباه له والاستماع والاصغاء حتى ينفعه الله سبحانه وتعالى به ولهذا في اه سورة الحج في خواتمها قال يا ايها الناس ضرب مثل
3:51فاستمعوا له وفي سورة إبراهيم قال ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ايضا هذا حث على الاستماع الاصغاء للمثل حتى ينتفع به. فالامثال شأنها عظيم جدا
4:15لتوضيح المعاني وبيان الحقائق جعل الامور المعنوية بمثابة بمثابة الشيء المحسوس الملموس وهنا مثل في شيء يشاهد ويعاين لكنه يوضح حال المؤمن وحال المنافق والكافر فالنبي عليه الصلاة والسلام ظرب مثلين
4:48مثل للمؤمن ومثل المنافق والكافر اما مثل المؤمن فخامة الزرع واما مثل المنافق والكافر فكالارزة ما المراد بهذا المثل وما المعنى الذي قصد ان يوضح بهذا المثل لان من من يقرأ الحديث
5:18اه ولا ينتبه للمعنى المراد والمقصد لا ينتفع بهذا المثل الذي ضربه النبي عليه الصلاة والسلام ولنتأمل الحديث اورد رحمه الله حديث كعب ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل
5:43الخامة من الزرع كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها اخرى حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الارزة المجزية على اصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة
6:21وفي رواية وتعدلها مرة حتى يأتيه اجله آآ هذا المثل هذا المثل يتعلق المصائب هذا المثل يتعلق بالمصائب التي تحل بالناس في هذه الدنيا مصيبة الانسان في بدنه في نفسه في ماله في صحته
6:54انواع المصايب الانسان عرضة المصائب المتنوعة مثل ما قال الله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات هذي انواع من المصائب التي يبتلى بها المسلم وقالوا بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
7:23فهي مصائب متنوعة وما ملئ بيت طرحة الا وملئ طرحة لا بد من هذه المصائب والدنيا هكذا يعني تقلبات يوما اه يوم لك ويوم عليك يوم لك ويوم عليك ويوم تساء ويوم تسر
7:50تختلف الايام والاحوال فالانسان عرظة للمصائب فما هي حال المؤمن مع المصيبة؟ وما هي حال الكافر والمنافق مع المصيبة. هذا المثل في هذا الباب هذا المثل في هذا الباب في توضيح ما يتعلق
8:12هذا الامر اما المؤمن ظرب النبي عليه الصلاة والسلام مثلا له للمؤمن في اصابة البلاء له باصابة البلاء له بخامة في الزرع التي تفيئها الرياح يمنة ويسرة خامة الزرع عموم الزروع
8:40الزروع التي هي تكون اه عبارة عن قصبة طرية خضراء وهذه يدخل تحتها زروع كثيرة آآ غالب الحبوب القمح والذرة والدخن وغيرها كلها زروع زروع والزرع عبارة عن قصبة خضراء
9:07الصباح رقيقة خضراء طرية هذه القصبة الخظراء والزروع الكثيرة اذا جاءت الريح اذا جاءت الريح لا تقتلعها لا تقتلع هذه الزروع لانها اذا جاءت الريح تفيئها الريح تصرعها تصرعها اي تخفظها تميلها
9:39هذا الميل يجعلها سالما من ان تجتث فهي باقية اصولها ثابتة متماسكة ما تعرضت لاي ضرر لكنها تميلها الريح فاذا انتهت الريح اعتدلت بدلت كما هي ولم يحصل لها اي شيء
10:02واذا جاءت الريح من جهة اخرى ايضا اه صرعتها اي خفظتها ثم تعدلها اخرى حتى تهيج حتى تيبس حتى ايه بس فهي لا تزال على هذه الحال لكنها متماسكة متماسكة
10:23هذا فيه فضيلة فيه فضيلة عظيمة للمؤمن بابتلائاته في الدنيا في جسده بانواع الابتلاءات بان هذه الابتلاءات لا لا تضره بشيء بل ترفعه عند الله وهي كفارة له عند الله
10:50وفيها رفعة لدرجاته وعلو لمنازله عند الله سبحانه وتعالى ولهذا جاءت احاديث احاديث كثيرة جدا في المصيبة وما فيها من خير للمؤمن مثل حديث عائشة ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفر الله بها
11:13من خطايا حتى الشوكة يشاكها. مثل حديث ابي هريرة ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه
11:28مثل حديث ابن مسعود ما من مسلم يصيبه اذى من مرض فما سواه الا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجرة جميع هذه الاحاديث في الصحيحين ومثل حديث سعد ابن ابي وقاص لا تزال
11:44البلايا بالعبد حتى تتركه يمشي على الارض ما به خطيئة. رواه احمد الاحاديث في هذا الباب عن نبينا عليه الصلاة والسلام كثيرا بل بل قال عليه الصلاة والسلام مبينة هذه الخاصة
12:03المؤمن متعجبا ايظا قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير كله خير وذلك لا يكون الا للمؤمن هادي خاصة به ان امره كله خير. ان اصابته سراء
12:24شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له فهو في كل الحالتين في السراء والضراء رابح ومحصل الخير في في سرائه فاز بثواب الشاكرين وفي ضراءه فاز بثواب الصابرين
12:44فالحاصل ان ان هذا مثل آآ ضرب للمؤمن وانه كمثل الخامة من الزرع كمثل الخامة من الزرع في بعض روايات الحديث قال من حيث اتتها الريح من حيث اتتها الريح
13:06كفاءتها اذا توقفت اعتدلت من حيث اتتها الريح فالمؤمن من حيث اتته المصيبة ما بإذن الله سبحانه وتعالى لا تضره بل هي رفعة له بل هي رفعة له عند الله سبحانه وتعالى
13:34المقصود ان المؤمن يعني في في البلاء يحصل له هذا يحصل له يعني يقعده المرظ يتعبه يضعف جسمه لكنه آآ آآ ايمانه في قوة وفي ثبات والصلته بالله ولجوءه الى الله سبحانه وتعالى
14:02راحة قلبه وطمأنينة نفسه قال حتى تهيج يعني تيبس ومثل الكافر كمثل الارزة المجدية ومثل الكافر كمثل الارظ الارزة الارزة المجدية الثابتة المنتصبة في قوية وثابتة ومنتصبة وممتدة قيل الارزة
14:41انها شجرة الصنوبر وقيل انها تشبه شجرة الصنوبر وليست هي وفي بعض روايات الحديث قال كمثل الارزة صماء معتدلة صمام معتدلا قيل يعني ذكر هذا ابن القيم وغيره من الشراح قالوا ان اه ان شجرة الصنوبر
15:10وبعضهم قال انها تشبهها وليست هي هي شجرة غير مثمرة غير مثمرة والاقرب الثاني الاقرب الثاني انها شجرة آآ غير مثمرة ممتدة ممتدة ومثل ما وصفت بالحديث صماء معتدلة ورأيتها انا في بعض الدول
15:39قايتها سبحان الله عالية جدا مرتفعة وصمام مثل ما وصفت في الحديث ما فيها آآ فروع وانما مثل عمود الكهرب ممتدة الى اعلى ما ترى فيها اوراق ولا اي شيء وفي اعلاها قليل من
15:59من الورق قليل كذا في اعلاها من الورق هذا شانه ممتدة صماء ما فيها فروع ما فيها اغصان ومعتدلة ما فيها ميول ولهذا يستفيدون منها في بعض الدول اعمدة للكهرب. يقصونها ويستفيدون منها في مثل هذه الاشياء
16:23قال كمثل الارزة صما اه معتدلة وقال هنا المجدية يعني آآ الثابتة المنتصبة على اصلها قال لا يفيئها شيء لا يفيئها شيء فلما تأتي الرياح هذي لتميل الزرع لما تأتي الرياح تميل الزرع
16:56تجدها هي ثابتة على على ما هي في في صلابتها ثابتة حتى تأتي الرياح العاتية فتقلعها من اصلها تقلعها من اصلها وتجثثها حتى يقول حتى يكون ان جعافه مرة واحدة
17:20حتى يكون انجعافها مرة واحدة والرواية الثانية قال مثل الارزة المجدية التي لا يصيبها شيء لا يصيبها شيء. الرياح ما ما تؤثر فيها الا اذا جاء ريح اتية قلعتها قلعتها وجثثها من
17:44من اصيع فهذا فرق بين المؤمن والكافر والمنافق المؤمن تميله تميله لكن لا تضره لا تضره. اما الكافر تقتلعه تجتثه ويلقى الله بذنوبه يلقى الله سبحانه وتعالى بذنوبه لا لم لم تكن هذه الرياح ممحصة
18:12له التي هي المصائب ولا ولا مطهرة له بخلاف المؤمن فانها تمحصه تطهره تنقيه تصفيه باذن الله سبحانه وتعالى من ذنوبه تكون كفارة له وفي هذا في هذا التشبيه للمؤمن بخامة الزرع
18:37وللكافر آآ بالارزة فيه فوائد كثيرة آآ جمعها وافاد واجاد الحافظ ابن رجب في رسالة له لطيفة افردها في هذا الحديث سماها غاية النفع في شرح حديث آآ تمثيل المؤمن
19:00قامت الزرع او قريبة من هذا المعنى وهي مطبوعة نافعة جدا ذكر في اواخرها اه فوائد كثيرة من تمثيل المؤمن بخامة الزرع ومن تمثيل الكافر بالارزة ذكر فوائد آآ عظيمة جدا نعم
19:23قال رحمه الله باب مثل المسلم مثل النخلة عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال في الحافظ ابن ابن رجب قال في في رسالته غاية النفع ففي هذا يعني الحديث فظيلة عظيمة للمؤمن
19:45بابتلائه في الدنيا في جسده بانواع البلاء وتمييز له على الفاجر والمنافق بانه لا يصيبه البلاء حتى يموت بحاله فيلقى الله بذنوبه بذنوبه كلها فيستحق العقوبة عليها يستحق العقوبة عليها. نعم
20:06قال رحمه الله باب مثل المسلم مثل النخلة عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قلنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اخبروني بشجرة شبه او كالرجل المسلم
20:26لا يتحات ورقها تؤتي اكلها كل حين قال ابن عمر ووقع في نفسي انها النخلة ورأيت ابا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت ان اتكلم واقول شيء او اقول شيئا فقال عمر
20:46لان تكون قلتها احب الي من كذا وكذا قال باب مثل المسلم مثل النخلة هذا مثل اخر قرب المسلم وفي الحقيقة المثل اه كما انه في اه السنة آآ ايضا هو في القرآن
21:13وفي بعض روايات الحديث آآ ذكر النبي عليه الصلاة والسلام اه في الحديث قال اخبروني عن شجرة جعلها الله مثلا للمؤمن يشير الى الاية الكريمة في سورة ابراهيم الم تر كيف ظرب الله مثلا كلمة طيبة
21:40كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ايضا هنا مثل الاول المثل ضرب للمسلم وللكافر المثل الاول يتعلق بالشأن مع المصيبة
22:04والمثل الثاني يتعلق بحقيقة الايمان وحقيقة الكفر وهو ضرب للمسلم والكافر لان الاية الم تر كيف ظرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرغها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها
22:25ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فهما مثلا مثل الاول الاول اه مثل الاول ففي هذا ضرب مثل للمسلم ومثل للكافر
22:48المثل الاول من حيث المصيبة وحالهما مع المصيبة اما المثل الثاني ففيه بيان لحقيقة الايمان وحقيقة الكفر سبحان الله مثل عجيب مثل عجيب في توضيح حقيقة حقيقة الايمان توضيح بيان حقيقة الايمان
23:13الايمان امور معنوية تقوم في العبد ولا سيما ما في قلبه من صدق واخلاص ويقين والى اخره لو اراد انسان توضيح له لو اراد توضيح سيرة يعرفه بالايمان هذا الذي يقوم بالعبد ما ما صفته؟ ما
23:38حقيقته تأتي يأتي المثل يوضح تماما الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة لا اله الا الله توحيد كشجرة طيبة النخلة حديث فسر الاية انها النخلة النخلة خاصة من بين الشجر
24:00لان النخلة آآ سبحان الله اميز الشجر وافظله واكثره فائدة كلها بركة ان من الشجر ان من الشجر آآ فجاء في الحديث ان من الشجرة لما بركته كبركة المؤمن ما اخذت منه من شيء نفعك
24:24كلها بركة والناس خاصة قديما كل جزء من النخلة يستفيدون منه في شيء واستفاد منها في المباني يستفاد منها في حصر للجلوس يستفاد منها او استفاد من اشياء كثيرة جدا منافع يحصلونها من
24:48النخل آآ فهي كثيرة النفع هذه النخلة توضح الايمان وتبينه قال اخبروني بشجرة شبه او كالرجل المسلم شبه سبحان الله شبه او كالرجل المسلم. يعني اذا اردت ان تعرف الاسلام في المسلم ما هو الذي في قلبه والاعمال والاخلاق انظر الى النخلة
25:23انظر الى النخلة تعطيك ما يوضح ذلك او كالرجل المسلم لا يتحات ورقها وفي رواية للحديث قال لا يتحات ورقها ولا ولا يعني ذكر اشياء ينفيها عن عن الشجر تفيد قوتها
25:43تماسكها وطيبها وجاء ايضا في بعض الروايات انه لما ضرب هذا المثل كان عنده جمار الجمار قلب النخلة ابيظ وحلو طيب الطعم فاكل منه قليلا ثم وظعه وقال اخبروني عن شجرة
26:07وهذا الجمار امامه يقرب لكن الصحابة كما جاء ايضا في بعض روايات الحديث خاضوا في شجر البوادي في الجبال وفي الاخوية وكذا كل يذكر لانه ذكر صفات تدل على قوة ما يتساقط الورق
26:26ولا كذا ولا كذا الصفات تدل على قوة هذه الشجرة فخاضوا في شجر البوادي الا ابن عمر عبد الله وحده رضي الله عنه يقول وقع في نفسه انها النخلة ولم يتكلم
26:45ما قال مع ان الصغير اذا اذا جاء في في في ذهنه الجواب ما يفكر مباشرة فلم يتكلم ادبا رأيت ابا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت ان اتكلم او اقول شيئا
27:06ادابا في في رأى والده ما يتكلم ورأى ابا بكر لم يتكلم فادبا لم يتكلم فيما بعد قال له والده لا لا ان تكون قلتها احب الي من كذا وكذا
27:26لاسباب منها انه يظفر بدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم له وتبريك وظهور نجابته مما يدخل سرورا على على والده في ذلك فهذا الحديث هذا الحديث آآ هو عبارة عن مثل
27:51ظرب للمؤمن بان شبه بالنخلة شبه في بالنخلة في ماذا شبه في النخلة في ماذا؟ ما وجه الشبه؟ بين المؤمن والنخلة هذا ذكر في الاية ذكر في الاية اربع وجوه شبه
28:11بين المؤمن وبين النخلة تأملها في قوله الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة هذا وجه الشبه الاول الطيب النخلة طيبة والمؤمن طيب هذا جامع بينهما طيب النخلة وطيب المؤمن
28:30والطيب عندما يطلق في النخلة فهو يفيد تعدد منافعها وكثرة خيراتها وبركاته ولهذا في رواية للحديث ان من الشجر لما بركة كبركة المؤمن ما اخذت منه من شيء نفعك تعددت المنافع وكثرت
28:51ولهذا لا حد لها ولا عد منافع النخلة خاصة عند الاولين اما نحن في هذا الزمان ما نعرف منها الا القليل. اما كثير من مصالح الناس ومنافعهم قديما يحصلونها من
29:08من اه من النخل جامع الطيب بينهم والطيبة اللي في المؤمن طيب القلب طيب العمل طيب الخلق قل ما شئت من معاني الطيبة التي اكرم الله سبحانه وتعالى به المؤمن وهذا الطيب الذي في المؤمن هو الذي يؤهله يوم القيامة للدخول طبتم
29:33فادخلوها آآ هذا الاول اصلها ثابت وفرعها في السماء هذان وجهان ثبات الاصل وارتفاع الفرع ثبات الاصل هذا في النخلة وارتفاع او النخلة باسقات لها طلع نضيد فارتفاع الاصل ارتفاع الفرع وثبات الاصل
30:09هذا ايضا في الايمان الايمان له اصل ثابت وله فرع قائم كل ما كان الاصل اه اقوى ثباتا كان هذا انفع للفرع ارتفاعا وثمرة اه النخلة اه لها اصل ثابت
30:36وعروقها ماسكة في الارض وقوية والمؤمن ايضا ايمانه له اصل ثابت في قلب المؤمن ثابت في قلب المؤمن وهو العقيدة التي في قلبه ولهذا الايمان له اصول لا يقوم الايمان الا عليها
31:02مثل النخلة مثل النخل له اصول لا يقوم النخل الا عليها فالايمان له اصول لا يقوم الايمان الا عليها وهي آآ العقيدة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره هذه كلها اصول لشجرة الايمان
31:26الامام مثله مثل الشجرة لها اصل وهي وهي العقيدة التي في قلب المؤمن وهذه العقيدة كل ما كانت قوية في قلب المؤمن كل ما كان اكثر نفعا في شجرة ايمانه
31:42وفروعها وثمارها العديدة الكثيرة اذا ضعف الاصل مثل النخلة اذا ضعف الاصل ظعف الفرع احيانا بعض النخيل تجدها في نموها بطيئة جدا وضعيفة ولا تثمر وان اثمرت ثمرتها ضعيفة جدا
32:04وتكون مصابة بامراض وتجد نخلة اخرى من اقوى ما يكون واحسن ما يكون بهاء وجمالا ونظارة وثمرة وفرعا الى اخره وهكذا الشأن في المؤمنين متفاوتين في الايمان كتفاوت النخل في نماءه
32:28ومنظره وبهائه اصلها ثابت هذا العقيدة وفرعها في السماء العمل الصالح العمل الصالح والاخلاق الفاضلة هذي كلها فروع للايمان فروع لشجرة الايمان اذا هذه ثلاثة وجوه الطيب والاصل الثابت والفرع القائم
32:55والرابع تؤتي اكلها كل حين ثمار فالنخلة لها ثمار والايمان له ثمار ثمار الايمان كثيرة التي يجنيها المؤمن في في في دنياه واخراه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. طيبة
33:18ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. ثمار لا حد لها ولا عد في الدنيا والاخرة لشجرة الايمان الامام بن سعدي رحمه الله له رسالة له رسالة بناها على الاية اية من سورة ابراهيم
33:39وعلى الحديث هذا سماها التوضيح والبيان لشجرة الايمان التوضيح والبيان لشجرة الايمان وحقيقة نافعة جدا في بابها الرسالة نافعة جدا في بابها في توضيح هذا المثل وولي رسالة مطبوعة بعنوان مماثلة المؤمن للنخلة
34:07مماثلة المؤمن للنخلة جمعت روايات الحديث كلها التي في الصحيحين والفاظ والفاظ الحديث اه من اهم ما يكون في الرسالة جمع وجوه الشبه بين المؤمن وبين النخلة وهذا بحث لطيف نافع جدا
34:27وجوه الشبع وهذا كل يعني كل من تكلم عن الاية في كتب التفسير او على الحديث في شروحات الحديث يذكرون وجوه شبه وجوه سبأ فتتبعتها في كتب التفسير وفي في شروحات
34:44الحديث وجمعتها واوصلت وجوه الشبه بين المؤمن وبين النخلة الى قرابة العشرين وجه جمعتها في تلك الرسالة قرابة العشرين وجه اه الشبه بين المؤمن وبين النخلة وذكروا وجوه ما تصح
35:06يعني ذكر وجوه ما تصح ضعيفة جدا لكن هناك وجوه واضحة والذي ذكرته والوجوه الواضحة في الشبه بين المؤمن وبين النخلة فلما ينظر المؤمن الى الى النخلة لما ينظر المؤمن الى النخلة
35:26اه ويتأمل في في في هذا المثل ويتفكر فيه كما كما امر الله الم تر يعني انظر تأمل الم تر بمعنى انظر تفكر تأمل في هذا المثل ام ترى كيف ضرب الله مثل
35:44كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون فيها نفع لهم تذكرهم توقظهم تنبهم توقفهم على معاني عظيمة
36:02جدا يستفيدونها من من من من ضرب المثل النظر في النخلة النظر في النخلة والتأمل فيها و اه استخلاص اه وجوه الشبه بين المؤمن وبين نخلة هذا كله نافع في توضيح الايمان
36:25توضيح شجرة الايمان من حيث الاصل الثابت ومن حيث الفرع القائم ومن حيث الثمار المتنوعة من وجوه الشبه اللطيفة بين المؤمن وبين نخلة ان النخلة لها سقي لا تحيا الا به
36:45وهو الماء اذا حبس عنها الماء ماتت والمؤمن ايضا لشجرة ايمانه سقي شجرة ايمانه لها سقي اذا حبس عن هذا السقي يموت وهو الوحي الوحي هو سقي شجرة الايمان. وتتغذى شجرة الايمان بالمؤمن الوحي الذي هو القرآن والسنة
37:11فكل ما كان المرء قريب من القرآن والسنة كل ما كان هذا اقوى لشجرة ايمانه وكلما ابتعد عن الكتاب والسنة كل ما كان ذلك اضعف لشجرة ايمانه اضعف للشجرة ايمانا
37:27فالحاصل هذا مثل اه عظيمة وغاية في النفع في آآ الشبه الذي بين المؤمن وبين النخلة في الاية التي بعدها في سورة ابراهيم قالوا ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار
37:55قال العلماء في كتب التفسير المثل هنا الذي ضرب للكافر لشجرة الكفر ومثل الحنظلة الشجر الحنظل الشري يقال له ليس له اصل ثابت وهي آآ منفرسة على على على وجه الارض
38:27والثمرة التي اه آآ تخرجها هذه الشجرة آآ من اشد ما تكون مرارة وهي في الوقت نفسه سم قاتل ويسم قاتل فهذا مثل ضرب للكافر شجرة ينظر فيها المؤمن تعرفه بالكافر
38:57شجرة منفرسة على الارض ليس لها عروق ثابتة ولا فرع قائم واذا المرأة ثمرتها مرة غاية المرارة وهي في الوقت نفسه سم قاتل شتان بينه وبين التمرة الحلوة ولذتها ونفعها وفائدتها وطيبها
39:21فهذا مثل وهذا مثل هذا مثل يوضح شجرة الايمان وهذا مثل يوضح شجرة الكفر سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
39:42اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم