استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 12 الشيخ عثمان الخميس

افتح في المكتبة ↗
0:01نفسي تحن الى الحبيب محمد. وقلب هام بحبه فله الفدا يا لوعة الايام شوقي شاهد في حبه والشوق اصدق شاهدا ورث الاولى نبراسه من بعده والارث نور العلم زادا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا
0:41ومسائكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وامامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله. اما بعد
1:00وما زلنا مع احاديث الاربعين النووية للامام النووي رحمه الله تبارك وتعالى وما زاد عليها الحافظ ابي عبد الرحمن ابن رجب عبد الرحمن ابن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى
1:17اه نحن اليوم مع الحديث السابع عشر وهو حديث ابي يعلى شداد ابن اوس الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء
1:31فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم وفي قراءة اذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة فهذا الحديث الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه رواه ابو يعلى شداد ابن اوس
1:58ابو يعلى شداد بن اوس بن ثابت الانصاري وهو ابن اخي حسان ابن ثابت رضي الله عنهما نزل بيت المقدس ومات بها وكان من زهاد الصحابة وقيل انه تولى قضاء بيتي
2:14المقدس توفي رحمه الله تبارك وتعالى سنة اربع وستين من الهجرة هذا الحديث يعني من احاديث الجامعة التي حدث بها النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الامر بالاحسان والامر بالاحسان كما قال اهل العلم يكون احيانا واجبا واحيانا يكون مستحبا
2:38اما الواجب من الاحسان كالاحسان للوالدين والارحام في صلتهم وبرهم فيما يحصل به البر وبما تحصل به الصلة. هذا احسان واجب وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وكذلك كما تعلمون جاء في الحديث الصحيحين ان الرحم متعلقة بالعرش. تقول اللهم هذا مقام العائد بك من القطيعة
3:06فقالوا الله فقال الله لها الا ترضين ان اصل من وصلك واقطع من قطعك وكذلك الاحسان للضيف بقدر ما يحصل به قراه يعني ضيافته. هذا من الاحسان الواجب. وهناك المستحب
3:26وهو كصدقة التطوع وزيادة البر واكرام الضيف اكثر من يوم وليلة هذا كله من الامور المستحبة اما الاول وهو الاحسان الواجب اذا قصر فيه الانسان فهو متعرض للاثم واما الثاني وهو الاحسان المستحب اذا قصر فيه الانسان فهو غير متعرض للاثم ولكن يؤجر اذا فعله
3:52جاء الحديث كما قال اهل العلم للنهي عن ما كانت عليه الجاهلية من التمثيل في القتل سواء للبشر او الحيوانات من جذع الانوف وقطع الاذان والايدي ومن الذبح بالمضي الكالة يعني التي
4:10لا تكون حادة ونحوها مما يعذب به الحيوان. ومن اكلهم منخنقة وما ذكر معها في اية المائدة حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل
4:30السبع هذه الاشياء كانوا يعني يأكلونها ولا يبالون. فجاءت الشريعة لتبين لهم كيف يأكلون وكيف اه يقتلون وما شابه ذلك من الامور. والاحسان في قتل ما يجوز قتله. سواء من الناس او الدواب. اما
4:50فما يجوز قتله كل ما يحتاج اليه من الانعام او الصيد هذه يجوز قتلها للحاجة اليها. واما الانسان فهو كما جاء في الحديث لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث
5:06النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدين مفارق للجماعة. وكذلك ما جاء في نصوص اخرى كما بينا ذلك في دروس ماضية وهو ان الانسان قد يقتل اذا كان مفسدا في الارض انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا قضية
5:26الذي يعمل عمل قوم لوط كذلك يقتل والساحر يقتل وغير ذلك كل هؤلاء الذين يقتلون سواء كانوا من البشر او من البهائم ايضا لا بد ان يحسن الانسان في قتلهم. والاحسان كل بحسبه. والاحسان كل بحسبه
5:46حسب ما جاءت به النصوص. قال اهل العلم ذلك بازهاق النفس على اسرع الوجوه واسهلها يعني المهم ان لا يعذب اثناء القتل ومن سورة التعذيب ان يؤتى بالة كالة فيبدأ ينحر به وهو يتعذب هذا الحيوان ولا يموت. او القتل آآ بالكهرباء الصعق. كما يحدث الان وغير ذلك
6:12كم من الامور هذا كله من التعذيب او قتل البشر بجدع انوفهم او آآ تعذيبهم قبل قتلهم او سلخ اجسادهم وجلودهم وهم احياء هذا كله ليس من الاحسان القتل الا في سورة واحدة الا وهي سورة القصاص
6:31سورة القصاص كما قال الله تبارك وتعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الارض فساءا يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من هذا بحسب ما عملوا
6:48وكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما جاء جماعة من عكل وعرينة اجتووا المدينة فاصابهم في مرظ فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم يشكون له ذلك فامرهم ان يذهبوا الى ابل الصدقة فيشربوا من البانها وابوالها فيشفوا وفعلا شربوا من
7:10مبانيها وابواب فشوفوا فغلبهم الشيطان وطمعهم في هذه الابل فقتلوا الراعي واخذوا هذه الابل. ولكن كيف قتلوا الراعي؟ سمن عينيه. وقطعوا يديه ورجليه وتركوه حتى ماتت في حر الشمس فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل اولئك القوم
7:31فامر باللحاق بهم فامسكوا. فلما جيء بهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فعل بهم ما فعلوا بالراعي امر بسمن اعينهم قطع ايديهم وارجلهم ثم تركوا بالشمس حتى ماتوا وهذا من الاحسان
7:49حتى لا يستشري الشر بين الناس ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. وهذا هو القصاص. الذي امر الله تبارك وتعالى به وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص
8:12فالقصد ان الاحسان هو في قتل النفس باسرع وقت واسهل طريقة وهناك حالات استثنائية وهي حالات القصاص فانها تستثنى من هذا الامر. وفي هذه كما يقول اهل العلم يتجلى الاسلام حتى مع الكافر
8:33المشرك والمحارب لو قتل في المعركة لا يمثل به. لا يؤثر لا يمثل به حتى لو قتل في المعركة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارسل الجيوش يقول لا تمثلوا
8:49بل لا تقطعوا شجرا ولا تقتلوا امرأة ولا راهبا ولا زمنا ولا طفلا. كل هؤلاء لانهم ليسوا من اهل القتال الا اذا شاركوا في القتال برأي او مشاركة فعلية بايديهم فانهم يقتلون كغيرهم. ولكن هؤلاء عادة ليسوا من اهل القتال فكانوا يقتلون. بل
9:11حتى الكفار الذين يقتلون في المعارك فانه لا يجوز التمثيل بهم. والتمثيل هو تشويه الخلقة. قطع الانف او الاذن او الشفتين او سم للعين الا اذا فعلوا ذلك. اذا فعلوا ذلك جاز فعل ذلك بهم. اما اذا
9:31لم يفعلوا فلا يبتدأ المسلمون هذا الامر ابدا فاذا هذا بالنسبة الاحسان في القتل والاحسان في التعامل مع الخلق. وهذا يكون باداء الحقوق اليهم وعدم وعدم ظلمهم. الاحسان الى الخلق
9:53ان تؤدي حقوقهم والا تظلمهم. هذا هو احسانك الى الخلق. اما الاحسان بالذبح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الإحسان على كل شيء وقلنا ان الاحسان مع الخلق في التعامل معهم بان يؤدي حقوقهم التي لهم اه لا يقع عليهم
10:17ظلم من قبله. واما الاحسان بالذبح قال اهل العلم ان يذبحها على الوجه المشروع. ان يحد الشفرة. ان تكون الشفرة حادة فلا يذبحها بالة كالة ثم لا يحد الشفرة امامها فيقتلها مرتين
10:37من ما تراه ثم القتل الحقيقي. الذي ينتظرها. كذلك ان آآ توارى عن البهائم عندما تقتل يعني لا تحدث الشفرة امامها ولا تقتل هي امام اخواتها. كل هذا مراعاة لمشاعر الحيوان
10:57يراعي الاسلام مشاعر الحيوان في هذه الامور. قال الامام احمد رحمه الله تبارك وتعالى تقاد الى الذبح قودا رفيع وتوارى السكين عنها ولا يظهر السكين الا عند الذبح هذا مع الحيوان
11:17هذا الدين العظيم الذي نرفل به ونفخر به. انظروا كيف يأمر بالتعامل مع الحيوان بهذه الصورة فضائل الاحسان عندما الانسان يحسن ما هي الفضائل المترتبة على هذا الاحسان. اولا من احسن
11:39الناس احسن الله اليه كما قال سبحانه وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان. ثم كذلك ان رحمة الله قريبة من المحسنين كما قال ربنا سبحانه ان رحمة الله قريب من المحسنين. فكلما كان الانسان محسنا
11:59كلما كانت رحمة الله اليه اقرب ويذكرون عن سليمان بن عبد الملك انه سأل احد الصالحين وهو ابو حازم الاعرج سأله يعني عن ما يقوم به من اعمال وغير ذلك فقال له بماذا تأمرني
12:22قال بماذا تأمرني؟ قال امرك بتقوى الله سبحانه وتعالى فقال له فاني احب الدنيا واكره الموت تحب الدنيا واكرهها. قال عمرتم الدنيا وخربتم الاخرة فتخافون ان تخرجوا من العمار الى الدمار
12:42قال فما السبيل؟ قال اعرض نفسك على كتاب الله قال اين؟ قال عند قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره القضية بالاعمال فاستغرب سليمان ابن عبد الملك وقال له فاين رحمة الله
13:05اذا القضية الجزاء بالعمل فاين رحمة الله فقال له ابو حازم ان رحمة الله قريب من المحسنين. جعلنا الله واياكم منهم اذا الانسان اذا كان محسنا فان رحمة الله تبارك وتعالى تكون قريبة منه. كذلك المحسنون
13:26اعد الله لهم جنات النعيم كما قال الله سبحانه وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة فالحسنى انما تكون للمحسنين. فاذا احسن الانسان جازاه الله الحسنى. وهي جنات النعيم. المحسنون ينالون معية الله الخاصة
13:49وذلك ان معية الله تبارك وتعالى على ثلاث درجات هناك معية عامة وهناك معية خاصة بوصف وهناك معية خاصة بشخص اما المعية العامة فهي لا فضل لاحد فيها كما في قول الله تبارك وتعالى وهو معكم اينما كنتم
14:11وهو مع التقي والفاجر مع المؤمن والكافر مع الصغير والكبير مع الذكر والانثى مع الانسان والحيوان مع الجميع بعلمه سبحانه وتعالى النوع الثاني من المعية وهي المعية الخاصة لمن اتصف باوصاف معينة. منها الاحسان
14:32منها الاحسان كما قال الله تبارك وتعالى وان الله لمع المحسنين ويلجأ الى المعية الخاصة النصرة والتأييد والمحبة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى. فكلما ازداد الانسان احسانا كلما كانت معية الله له اكثر
14:52زادت النصرة زادت المحبة زاد التوفيق من الله تبارك وتعالى. وذكر الله المعية لغير المحسنين كالصابرين ذكر الله تبارك وتعالى ان لهم معية من الله تبارك وتعالى. وهناك المعية الثالثة وهي المعية الخاصة باشخاص
15:14وهذه ذكر الله تبارك لانبيائه كما قال عن موسى عليه الصلاة والسلام وهارون انني معكما. اسمع وارى. وقالها الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وابي بكر اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا اي انا وانت
15:32فهذه تسمى معية خاصة ولكنها معية خاصة بشرط. فبعض اهل العلم يقول معية عامة ومعية خاصة ومعية خاصة بشخص بعضهم يقسمها تقسيما اخر او يسميها تسمية اخرى فيقول معية عامة ومعية خاصة ومعية خاصة الخاصة وهي تكون لاشخاص باعياد على كل حال
15:55هل التسميات والاصطلاحات لا مشاحة فيها الاحسان كذلك يلزم منه محبة الله تبارك وتعالى. كما قال الله تبارك واحسنوا ان الله يحب المحسنين وكلما احسن الانسان كلما احبه الله تبارك وتعالى
16:20من فوائد هذا الحديث المبارك اولا سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الاحسان والاتقان الاحسان الى البيت ثم اتقان العمل. احسنوا القتلى احسنوا الذبح. فيحسن الانسان القتل ويحسن وكذلك الاسلام دين الرحمة. اوجب الرحمة في كل شيء حتى القتل والذبح. سواء كان القتل. هذا الحيوانات او
16:52البشر ومن هذا يعني لا يجوز للانسان ان يقتل شيئا فيه روح عبثا. واذا جاء في الحديث لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا لا يجوز ان يتخذ شيء فيه الروح غرض بحيث ان الانسان يعتدي على هذه الارواح كقتل البهائم بدون فائدة
17:15كالذي يقتل مثلا القطط او يقتل الطيور مثلا لقتلها فقط لا لاجل حاجته لاكلها او يقتل ما لا يؤكل اصلا. فهذا كله من العبث. هذا كله من العبث. الممنوع. واما القتل
17:35المشروع وهو لما يريد الانسان اكله من الاطعمة من الحيوانات والصيود فهذا لا بأس به بل ان الانسان يحرص اهم شيء على احسان القتل واحسان الذبح. قد يحتاج الانسان احيانا الى يعني في حالة الظرورة الى
17:55معين من القتل كما ان تكون مثلا هذه الحيوانات سقطت في بئر مثلا ولا يرميها او يقطع رجلها فيقتلها بهذه الطريقة هذه ضرورات وهذه ضرورات تبيح المحظور. واما الاصل فلا بد في القتل
18:13ان ينحر ما ينحر وان آآ يذبح ما يذبح. هذا هو الاصل. وقال اهل العلم يجوز قتل ما ذبح ما ينحر ونحر ما يذبح والقصد انه في قتل هذه الحيوانات ان آآ
18:32يمر السكين على الرقبة في قطع الوجه الوجهين والحلقوم والمريء يقطع الوجهين وهما الحبلان هذان اللذان في الرقبة والحلقوم والمريء. هذا هو القتل الشرعي طبعا مع قوله بسم الله يقول بسم الله ثم يمر السكين وان تكون السكين كما قلنا حادة هذا هو القتل
19:01واما الذبح فهو الطعن في اللبة وهذا يكون الابل ان تذبح ذبحا بحيث تطعن في اه لبتها. تطعن في اللب هنا هذه اللبة الفراغ هذا تطعن في الابل وهذا احسن طريقة لقتلها
19:22هذا هو الاحسان. واما ما يقوم به اليوم الكفار من اعتراضهم على هذا القتل. فيذهبون ويرمون تدس مثلا او يطرقون بالمطرقة او بالغازات السامة او بالصعق الكهربائي فهذا اعترضوا عليه
19:42على المسلمين في هذه الطريقة التي هي اريح للحيوان وهي في الوقت ذاته اطيب لهذا اللحم بينما هم يقومون بتعذيب هذه الحيوانات بصعقها بالكهرباء او بخنقها الادخنة السامة او شفط الاكسجين
20:02عنها او بضربها بالمطرقة او برميها بالرصاص او غير ذلك من الامور فهم يعيبون على الاسلام شيئا ويصنعون هنا ما هو اشنع مما يظنون؟ على كل حال المهم ان الاسلام اوجب الرحمة في كل شيء حتى القتلى
20:22والذبح وجوب الاسراع في ازهاق النفوس التي يباح ازهاقها على ايسر الوجوه هذا هو الاصل ان يسرع الانسان في هذا القتل فلا يعذب ميت. يعني الان مثلا لما جاء الاسلام بالقتل اللي هو بالسيف مثلا لمن يجوز
20:40قتل ممن ذكرنا امثلة منهم. الان مثلا في الخنق في المشنقة مثلا قد يصل العذاب في اكثر من هذا بحيث انه يبقى مدة معلقا يعني تبقى فيه الحياة وهو يشعر بهذا الاختناق. هذا عذاب
21:00والعياذ بالله اشد مما يصنع فيه المسلمون في قتل من يستحق القتل. على كل حال لا شك ان الخير كله في شرع الله تبارك وتعالى اه الاسئلة السؤال الاول ما الاحسان المقصود في الحديث؟ ما الاحسان؟ المقصود في الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب
21:31على كل شيء السؤال الثاني متى يكون الاحسان واجبا؟ ومتى يكون مستحبا متى يكون الاحسان واجبا ومتى يكون قلنا ان احيانا يكون واجب واحيانا يكون مستحبة طيب في سؤال على هذا الحديث او ننطلق
21:54او انه واضح بين سهل تم بسم الله ايش دعوة يقول ما حكم صيد اليرابيع ولا الجرابيع بالياء ولا بالجيم؟ ها؟ بالجيم والياء لا هي بالياء. هذي غلبنا البدو فيها حنا
22:34واسمه في اللغة اليربوع اسمه اليروع في اللغة. طيب على كل حال. ما حكم صيد اليرابيع؟ من باب الترفيه والتسلية لا بأس اذا كانت وكلب يعني اذا كان يصيدها ثم يأكلها اما ان يصيدها ثم يرميها لا يجوز
22:51لا يجوز. اما اذا كان يصيدها ثم يأكلها فلا بأس بهذا. اما العبث صيدها فقط ثم ترمى هذا لا يجوز وكذلك صيد الضبان وفي جنص الطيور وغيرها من البهائم لا بأس يعني هذا هذه الاشياء اذا كانت يصيدها الانسان ليأكلها فلا بأس به سواء كان في القنص او في صيد الضبان او الارابيع او
23:20فلا بأس بذلك كله. هذا من المباح ان شاء الله تعالى صغير بالعين يقول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وهذا امر. وقال تعالى لان بسطت الي يدك لتقتلني معاصي اليك ليقتلك. فهل المسألة فاضلة ومفضول؟ لا
23:49هنا ليس من باب القصاص هنا هو على كل حال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه من باب الاباحة لا من باب الوجوب ولذلك قال الله تبارك فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. يعني المقتول او المعتدى عليه اذا
24:08فلم يقتل كانت قطعت يده او شملت عينه او اصيب بعاهة مثلا او ما شابه ذلك من الامور فهذا له القصاص. وله ان يسامح واما المقتول فلاولياء الدم ايضا القصاص ولهم ان يسامحوه. سواء يسامحون الى الدية او يسامحون بدون دية
24:28انه المسامحة جائزة وليست واجبة والقتل جائز او القصاص بشكل عام سواء كان قتلا او دون القتل. ايضا جائز وليس بواجب. يعني يجوز للانسان ان يقتص ويجوز له ان يسامح. يجوز له ان
24:45آآ يعني آآ يقتص بالقتل او يقتص ما دون القتل وله ان هو مخير في هذا هو مخير في هذا. الا في حالات استثنائية اذكر كان شيخنا طرحناها عليكم مرة
25:02قضية الذي يقتل اكثر من مرة ذكرنا احنا مفسدين في الارض انه اذا كان الانسان وصل مرحلة الافساد في الارض هنا حتى لو سامحه اهل المقتول فان القاضي له ان يتدخل هنا ويمنع من هذه المسامحة ويقتله لا على سبيل القصاص وانما على سبيل انه مفسد في الارض. على سبيل انه
25:22مفسد في الارض فهذا لا بأس به. يقول ما الراجح في قتل القاتل؟ هل على الطريقة التي قتل بها؟ نعم. الصحيح ان القاتل يقتل على الطريقة التي قتلها هذا هو الصحيح الا اذا كانت يعني الطريقة محرمة كالحرق في النار مثلا لو ان انسان احرق انسانا في النار حتى مات لا يجوز
25:42لا ان نحرقه في النار. لنهي النبي عن ذلك. قال لا يعذب في النار الا رب النار. اما غير ذلك كان يكون آآ كما في حادثة انهم قطعوا الايدي والارجل وتركوه تركوه حتى يموت ويقطع تقطع ايديهم وارجلهم ويتركون حتى يموتون
26:00او حتى يموتوا وكذلك لو قتل بالسيف يقتل بالسيف لو قتل بالرصاص يقتل بالرصاص لو قتل خنقا يقتل قتل بالسم يقتل بالسم وهكذا فالقصد ان القصاص نعم ان يفعل وهذا مفهوم كلمة قصاص من قص الاثر القصاص من قص الاثر اي يفعل به كما فعل
26:20اي يفعل به كما فعل هذا هو مفهوم القصاص. الا كما قلنا في حالات معينة يعني لو القى من جبل يلقى من جبل يعني لو اسقطه انسان من جانب لو اغرق انسان ماء يغرق في الماء. والنبي صلى الله عليه وسلم جيء بيهودي قد اخذ امرأة ورض رأسها بالحجارة
26:41حتى ماتت فاتي باليهودي فرض رجله بالحجارة. في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. رظ بالحجارة حتى مات كما فعل بالمرأة. وهذا هو القصاص وهذا هو وهذا الذي يوقع الهيبة في قلوب الناس. من ان يفعلوا شيئا من ذلك بالاخرين. وهذا يشفي صدور المصابين. عندما يرون انه يفعل
27:01بمن قتل وليهم آآ كما فعل او ان الذي سملت عينه ان تشمل عين من سمل عينه او اذا قطعت يده يد من قطع يده والا تقطع يده ثم يسجن ذاك شهرين او ثلاث شهور او ست شهور طيب ثم يخرج يديه كاملتان يداه كاملتان لا شيء عليه يراه
27:21موت قهر لكن اذا قطعت يده كما قطعت يده يفرح اذا رآه. يقول الحمد لله قطع يده فقطعت يده. وهذا هو القصاص وهذه هي الرحمة وهي كما قال الله تبارك ولكم في القصاص حياة. فتكون الحياة للمجتمع كله بهذا القصاص
27:40على كل حال الا في حالات كما قلنا كأن يكون مثلا فعلت به الفاحشة لا يفعل به الفاحشة. كان يقول مثلا احرقه بالنار لا يحرق بالنار لان هذا فيه نهي. نعم
27:54في سؤال شيخ في سؤال للنساء في سؤال للنساء في سؤال للنساء طيب الحديث الذي بعده الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اتق الله حيث
28:27ثم كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن. وفي بعض النسخ قال حسن صحيح اولا تعريف بالراويين اما ابو ذر فهو جندب ابن جنادة الغفاري من غفار
28:52اليمن اشتهر بالزهد والعلم. اسلم قديما قبل ان يهاجر النبي قبل ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اذ اتى النبي في مكة واسلم ثم رجع الى قومه ثم هاجر بعد ذلك في
29:15مع اهل الحبشة لما رجعوا جاء معهم الى المدينة رضي الله عنه وارضاه واسلم قومه على يده ابو ذر الغفاري اسلم قومه غفار على يده. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اسلم سالمهم الله وغفار غفر الله لهم
29:34وكانت اسلام هذه القبيلة على يد ابي ذر الغفار رضي الله عنه وارضاه. روى اه واحدا وثمانين ومائتي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم توفي بالربدة سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة
29:54هذا ابو ذر الغفاري رضي الله عنه وارضاه. واما الراوي الاخر معه لهذا الحديث فهو ابو عبدالرحمن معاذ ابن جبل الخزرجي الانصاري رضي الله عنه شهد العقبة مع الانصار وشهد المشاهد كلها. وكان من علماء الصحابة
30:13حتى جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اه ان معاذ ابن جبل يسبق العلماء يوم القيامة برتوة والرتوة هي رمية حجر يعني متقدم على رمية الحجر لرميتها اين تصل الحجارة؟ مسافة يقول معاذ يسبق العلماء بهذه المسافة. يوم القيامة. لما عنده من العلم
30:34رضي الله عنه وارضاه. وجاء في حديث اخر اعلمكم بالحلال والحرام معاذ. ولكن الصحيح ان هذا موقوف على عمر وليس من كلام النبي صلى الله عليه واله وسلم. لكن على كل حال معاذ بن جبل من علماء الصحابة. وهذا يكفيه شرفا رضي الله عليه
30:54في انه من اصحاب النبي ثم يكفيه انه من علماء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ممن ارسله النبي الى الشام ليعلم الناس الدين بعد ان ارسله الى اليمن. اه حديث صحيح ابن عباس لما ارسله الى اليمن قال ان تقدموا الى قوم اهل الكتاب. ثم رجع من اليمن
31:11ثم ارسله النبي الى الشام صلوات الله وسلامه ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو هناك. فالقصد ان معاذ بن جبل رظي الله من كبار علماء اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم روى سبعة وخمسين ومئة حديث وتوفي سنة ثمانية عشر من الهجرة وكان صغيرا
31:31عمره ثلاثة وثلاثون سنة كل هذا الفضل الذي ناله معاذ بن جبل ويقول عنه النبي يسبق العلماء برتوى واعلم الناس بالحلال والحرام توفي له من العمر ثلاث وثلاثون سنة رضي الله عنه وارضاه
31:47هذا الحديث فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وابي موسى قال اتق الله حيثما كنت اتق الله حيثما كنت. يقول اهل العلم هذه وصية عظيمة جامعة. كما قال الله تبارك وتعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم
32:06ان اتقوا الله هذه وصية الله لعباده سبحانه دائما يأمرهم بالتقوى وكلكم يعلم قول الله تبارك يا ايها النبي اتق الله. فالله تبارك وتعالى دائما يأمر بالتقوى هو ان يجعل الانسان بينه وبين عذاب الله وقاية اي شيئا يقيه عذاب الله تبارك وتعالى
32:27قال اهل العلم تقوى الله طاعته بامتثال اوامره واجتناب نواهيه هذه هي التقوى. ان تطيع الله تبارك فيما امر ان تنتهي عما نهى وزجر واما قوله اتق الله حيثما كنت قالوا اي في اي مكان وفي اي زمان
32:47وان كانت يعني المكان هو الاصل. لقوله حيثما كنت. ولكن قال اهل العلم ليس المقصود المكان وانما المقصود المكان والزمان ايضا يعني اتق الله حيثما كنت من حيث المكان وحيثما كنت من حيث الزمان. اذا تتقي الله ايش
33:07في كل احوالك في كل احوالك وفي كل مكان وفي كل زمان. المهم ان تكون التقوى نصب عينيك دائما لله تبارك وتعالى قال علي رضي الله وقد سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجليل
33:25والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وقال عبد الله بن مسعود لمن سأله عن التقوى سأله رجل ما هي التقوى فقال عبد الله بن مسعود يسأل الرجل هل مشيت في طريق فيه شوك
33:46في حياتك فقال الرجل نعم مشيت في طريق قال ماذا صنعت ناصع الطريق فيه شوك ماذا صنعت قال شمرت وحذرت شمرت الثياب حتى ارى طريقي جيدا لا تضايقني ثيابي وحذرت انا امشي بين الشوك حتى لا تصيبني شوكة
34:08قال ذاك التقوى هذا هو التقوى. اذا التقوى ما هو؟ او ما هي التقوى؟ التشمير في الطاعة والحذر من الوقوع في المعاصي شمرت اي شمر في الطاعة. حذرت احذر من الوقوع في المعصية. هذه هي التقوى. قال الشاعر
34:29خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى. واصنع تماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى. لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى فاذا هذه هي التقوى وهي ان يشمر الانسان في طاعة الله تبارك وتعالى ويحذر من الوقوع في
34:52المعاصي. قوله بعد ذلك واتبع السيئة الحسنة تمحها اتبع السيئة الحسنة تمحها. اي اجعل بعد السيئة حسنة فاذا جاءت الحسنة بعد السيئة فانها تمحوها كما قال الله تبارك ان ان الحسنات يذهبن السيئات ومعنى يذهبن
35:18يمحينا اي ان الحسنات يمحينا السيئات. والانسان كما هو معلوم غير معصوم. ما منا احد معصوم كلنا تقع منا السيئات وتقع منا الحسنات فاذا وقعت الانسان فوقعت الحسنة من الانسان حمد الله تبارك وتعالى. طيب اذا وقعت السيئة
35:39قال لا تيأس اتبعها حسنة اتبعها حسنة يعني قد تقع منك الحسنة وقد تقع منك السيئة الان حضورنا في هذا المكان لا شك انه حسنة نسأل الله تبارك وتعالى ان يزيدنا من
35:51حسنات هذه حسنة قد نخرج من هذا المكان قد تقع منا السيئات وكون الانسان غير معصوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاء. فتقع منا السيئات. فيقول لك لا تيأس
36:08انك وفقت الى الحسنة قد تقع منك السيئة لكونك من ابناء ادم اهم شي اذا وقعت منك السيئة لا لا تيأس. اتبعها الحسنة اتبعها الحسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة
36:24الحسنة تمحها جاء في الصحيحين ان رجلا اصاب من امرأة قبلة ثلاث مرات تمشي في الطريق فجاءها تحرش بها قبلت منه قبلها وفي رواية انه ضمها. المهم انه وقع في معصية هو وهي. ثم انصرفت الى حال سبيلها وانصرفه الى حال سبيله. لكنه لم يصبر
36:52لانه شعر انه اخطأ وهو كذلك. قد اخطأ. قد وقعت منه هذه المعصية. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم واعترف بين يديه وذكر له ما حصل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اني لقيت امرأة في الطريق فقبلتها
37:12سكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل قول الله تبارك وتعالى واقم الصلاة طرفي الليل طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه الاية
37:35طرأ عليه الاية فقال الرجل فرحا طبعا قال الرجل يا رسول الله اهذا لي خاصة قال لا بل لجميع امتي كل الامة اذا اذا وقعت منه السيئات تأتي بالحسنات هذا الرجل صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية انه صلى مع النبي العصر
37:55صلى الله عليه وسلم فبعد ان قضيت الصلاة ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال اين الرجل الذي سأله؟ فجاءه هذا الرجل قال صليت معنا العصر؟ قال نعم. قال اذهب فقد غفر الله لك
38:10ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. اين الحسنات الصلاة التي صلاها يذهبن السيئتين السيئات القبلة التي وقعت منه. فقال الله تبارك وتعالى
38:32الحسنات يذهبن السيئات. طبعا مع الندم الذي وقع من هذا الرجل والحزن وللاسف على ما وقع منه قال له الله تبارك ان الحسنات يذهبن السيئات. فلما فرح هذا الرجل بهذا الخبر ظن او يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا لي خاصة ام لجميع الامة
38:52قال النبي صلى الله عليه وسلم بل لجميع امتي هذا لجميع امتي. وهو ان الانسان اذا ارتكب معصية عليه ان يبادر بطاعة فيعدل الميزان وعد الميزان زادت كفة السيئات اعمل من الحسنات حتى تزيد كفة الحسنات وهكذا
39:13ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وخالق الناس بخلق حسن. ما هو الخلق الحسن؟ قال بعض اهل العلم الخلق الحسن هو بذل الندم وكف الاذى الخلق الحسن هو بذل الندى اي الاكرام والنفقة وكف الاذى. عن هذا هو الخلق الحسن
39:35وقال ابن مبارك حسن الخلق بسط الوجه وبذل المعروف وكف الاذى. كل هذا من آآ مخالقة الناس بالخلق الحسن من فوائد الحديث الفائدة الاولى جمع الحديث ثلاثة حقوق هي حق الله في قوله اتق الله
40:00هذا حق الله سبحانه وتعالى. حق النفس وفي قوله اتبع السيئة الحسنة تمحها الحق الثالث حق الناس في قوله وخالق الناس بخلق حسن الثانية الفائدة الثانية رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده بفتح ابواب لمحو السيئات. ومنها فعل الحسنات فاذا
40:25الانسان الحسنات محى الله بذلك السيئات. الثالثة فيه حث على مجاهدة النفس. واتبع السيئة الحسنة جاهد النفس هذه يعني كما حثتك النفس على فعل السوء لان النفس امارة بالسوء. فانت جاهد هذه النفس وافعل ما عداها ايش؟ بعد هذه السيئة
40:45حسنة تعد الميزان على الانسان الا يستسلم للذنوب ولا ييأس وهذا ما يريده الشيطان ان ييأس الناس من رحمة الله تبارك وتعالى الخامسة الاخلاق الحسنة في الشريعة تبذل مطلقا. سواء احسن الناس اليك او اساؤوا. لانه قال وخالق الناس وعم الناس كلهم سواء المحسن منهم
41:10او المسيء كلهم قال خالق الناس بخلق حسن. طيب الاسئلة السؤال الاول ما معنى التقوى ما معنى التقوى السؤال الثاني اذكر سبب نزول قوله تعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن
41:36السيئات اذا هذان هما السؤالان مطلوبان منكم طيب في اسئلة الا هذا الحديث او ما فيه طيب في سؤال؟ يلا اكتب طيب خل نشوف النساء بعد النساء في سؤال السلام ورحمة الله
42:17طيب ماشي تسأل السائلة عن طعام اهل الكتاب المعلوم انهم لا يحسنون الذبح فقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذبحتم فاحسنوا الذبح هذا لا يعني ان الانسان اذا لم يحسن الذبح ان ذبيحته حرام
42:44يعني لو فرضنا انسان قتل دابة بسكين غير حادة. كان له. عذبها يعني. لكن ذبح الذبح الشرعي. لكن مع العذاب ذبيحته حلال لكن يأثم على ايش على هذا العذاب لم يحسن الذبح. او حد السكين امامها او ذبح امام اخواتها. كل هذا من عدم احسان الذبح. لكن هذا
43:07لا يعني ان الذبيحة تكون حراما. فهذا آآ شيء وهذا شيء اخر. وكذلك طعام الذين اوتوا الكتاب حل لنا احل الله لنا طعامهم بغض النظر عن الطريقة التي يذبحون بها. الا اذا علمنا يقينا انها غير مذبوحة. كأن تكون مثلا مخنوقة
43:27او اه مصعوقة بالكهرباء او بالغاز او تكون ذكر عليها اسم غير الله امام اعيننا سمعنا ذلك هذا نعم. اما غير ذلك الاصل لا نسأل. كما قال الله تبارك وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم بدون البحث والسؤال
43:47طيب في سؤال ثاني السلام نعم آآ مرحلة الاحسان التي ورد في حديث جبريل عليه السلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام ثم سأله عن الايمان ثم سأله
44:10على الاحسان قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. نعم هذه هذه درجة الاحسان التي حث عليها النبي صلى الله واله وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء. والاحسان مع الله هذا هو. واما الاحسان مع الناس فهي في تعامل معهم والاحسان مع الحيوان
44:30في طريقة قتله كل هذا من الاحسان لا شك في ذلك نقول رجال قوامون ما عندهم شيء طيب في سؤال بعد لا الذبح والقتل قلنا ان يجوز ذبح ما يقتل وقتل ما يذبح هذا هو الاصل يعني لو نحر
44:56البعير كما تنحر الاغنام مثلا جاز ذلك. ولكن اهم شيء ان آآ يعني يكون قتل شرعيا او الذبح شرعيا بحيث انه بالنسبة للاغنام البقر والدجاج اوز وغيرها قطع الودجين والحلقوم والمريء. واما بالنسبة للابل فالطعن في اللب. لكن لو ذبح كما تذبح الاغنام صح اجاز اكله
45:29احنا ما قلنا الفرق بين الذبح والقتل النحر والذبح القتل غير القتل يكون الصيد نعم طيب يكفيه صائب طيب هنا سؤال يقول هل السيئات يذهبن الحسنات؟ للاية لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم
46:00اللي بعظ فتحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون السيئات يذهبن الحسنات لا السيئات لا يذهبن الحسنات لكن قد تحبط الحسنات قد تحبط الحسنات آآ كما قال الله تبارك وتعالى ان اشركت ليحبطن عملك
46:19آآ اما الانسان اذا لم يصل الى مرحلة الشرك فان السيئة لا تذهب الحسنة السيئة لا تذهب الحسنة ولكن قد آآ يكون الانسان يعني بفعل السيئة يعني يحبط العمل الذي قام به
46:34نفس هذا العمل يحبط مثل الرياء مثلا او غيره يحبط العمل ذاته. لكن لا يمكن ان ان سيئة تمحو حسنة الا الشرك اللي هو الردة عن دين الله تبارك وتعالى لئن اشركت ليحبطن عملك فقط الشرك اما غير الشرك فلا يحبط الاعمال
46:54طيب يقول اه ما حكم قطع رأس الطائر باليد ثم اكله؟ هذا سمعت من مسلمين يقومون بهذا الجهال جهال عندما يذهبون للصيد وغيره يقومون بمثل هذه الافعال. يقطعون رأس الطائر باليد هذا حرام لا شك
47:18ولا يؤكل ولا يجوز اكله هذا لان هذا غير مذكى. وانما الاكل يكون من المذكى فقط. واما القطع باليد فهذا آآ محرم لا يجوز؟ نعم هل يصح عنكم ان الصيد يصح مع منع الامام لعموم الاية
47:39هل يصح عنكم ان الصيد يصح مع منع الامام لعموم الاية لا هو الصيد يصح اذا كان الانسان هذا مصدر رزقه يعني يريد ان يعيش يأكل اما الصيد للتجارة وهذا هو هذا هو الذي يعني يطاع
47:55في ولي الامر ولا يعصى في هذا اما اذا وصلت المسألة الى انه يعني آآ هذا رزقه وليس له سبيل اخر يأكل يأكل ليعيش لا ليتاجر ليصيب لا عاد شيء
48:05اه رجل على اكثر المواقف يأتي بالايات لوجود اي تشابه مع الموقف بحجة الاغتباس والنتيجة ليست للحصول على حكم شرعي ولكن لمجرد تشابه كالنسيان يعني قد يكون جائزا وقد لا يكون جائزا احيانا يكون فيه زيادة يعني ان الانسان كل ما جاء جاء باية كل ما جاء جاء باية مثل اه اعطيه هذا قل خذه
48:32وبقوة خذها بقوة وامر اهلك مثلا يصنعوا بها. مثلا يأتي بشيء يقول اه فاما اليتيم فلا تقهر وهكذا آآ كل ما جاء شيء جاء باية احيانا تنزل الايات في غير موضعها
48:52اما اذا نزلت في موضعها فلا بأس. اذا نزلت في موضعها فلا بأس كما هو القصة المشهورة قصة علي بن الحسين وتنسب الى غيره هارون او غيره انه لما استكبت له الماء الجارية فسقط منها الابريق وشج رأسه
49:08فقالت اه ذكرته بقول الله تبارك وتعالى والكاظمين الغيظ ثم قالت والعافية عن الناس والله يحب المحسنين هذا لا بأس بها وفي مناسبة لها او انت رأيت رجل مثلا يمشي متكبرا تقول صدق الله ولا تمشي في الارض مرحا هذا مناسب لا بأس به اما ان تتخذ كل شيء يأتي باية
49:28هذا تصور هذا من اه يعني اه قلة المباراة في كتاب الله تبارك وتعالى. نعم هل يجوز نحر الرجل القاتل لا لا يجوز لا يجوز النحر هكذا والعياذ بالله كما تنحر الابل او الغنم لا يجوز لا يجوز الا اذا نحر
49:52اذا هو نحر رجل ينحر كما فعل كما فعل يفعل به. اما اذا هو مجرد قتل لا يقتل. يقتل بالقتل بالطريقة التي قتل بها. اما اذا كان قتل بطريقة يعني برصاص مثلا يقتل بالرصاص
50:07اه اما ان ينحر الرجل كما تنحر بهيمة لا يجوز هذا الامر. نعم اه هل يجوز اكل مصيدة بالبندقية او اصيب بها وجاء الى الصيد وهو به روح فتركه حتى مات
50:22لا يجوز هذا اكله لا يجوز اكله. اذا تركه حتى يموت وكان يستطيع ان يذكيه. هذا ميتة. هذا ميتة. فكان يجب عليه ان يزكيها. طالما انه ولم يزكيه ولم يزكيه حتى مات فهذا ميتة ولا يجوز اكله
50:39يقول وهل يشترط التسمية وهو يضرب بالبندقية؟ نعم يشترط ان يسمي وهو يرمي بالبندقية يذكر اسم الله تبارك وتعالى في رميه. هل فعل طاعات من النوافل من الاحسان لا شك لا شك ان فعل الطاعات من النوافل من الاحسان. آآ ونسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى وان شاء الله
50:59الدرس الثاني بعد صلاة العشاء بحول الباري والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد الارث خير الارث علم نبينا. والخير كل الخير في علم الهدى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.