استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مجالس في تدبر القرآن | (101) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم .. الآية 134 و 135

0:01الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته نواصل الحديث ايها الاحبة اما قصه الله تبارك وتعالى من خبر ابراهيم عليه الصلاة والسلام وما كان عليه
0:23من الحنيفية ثم الرد على اليهود والنصارى الذين ادعوا انهم على ملته قال الله تبارك وتعالى بعد ان ذكر وصية ابراهيم ويعقوب عليهما السلام لذريتهما بلزوم دين الاسلام وان الاسلام هو الدين الذي كان عليه هؤلاء الانبياء الكرام
0:52عليهم صلوات الله وسلامه تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون تلك امة من اسلافكم يرد على هؤلاء من اهل الكتاب قد مضت
1:20لهم اعمالهم ولكم اعمالكم ولا تسألون عن اعمالهم كما انهم لا يسألون عن اعمالكم كل سيجازى بعمله ولا يؤاخذ احد بعملي احد ولا ينفع احدا ايمان احد كما انه لا يضر
1:44احدا كفر احد من الناس تلك امة قد خلت. هذه الاية وان كانت في سياق الرد على اهل الكتاب بعد ان ذكر الله تبارك وتعالى سؤال يعقوب عليه الصلاة والسلام لبنيه ما تعبدون من بعدي
2:05قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون قال الله تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. يمكن ان يؤخذ ايضا من هذه
2:27الاية ويستدل بها على ترك الاشتغال بعض من مضى يعني النزاع الذي حصل بين اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم اهل السنة لا يخوضون فيما جرى بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم
2:52وانما يمسكون السنتهم ويقولون تلك دماء قد عصم الله منها ايدينا طهر الله منها ايدينا فلنطهر السنتنا يقول ابراهيم بن ازر حضرت احمد بن حنبل وسأله رجل عما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما
3:18فاعرض عنه اعرض عنه ان هذا السؤال مرفوض فاعرض عنه فقيل له يا ابا عبد الله الامام احمد يكنى بابي عبد الله هو رجل من بني هاشم يعني هذا السائل من بني هاشم
3:36وكان الامام احمد رحمه الله يعرف لاهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قدرهم فاقبل عليه فقال اقرأ تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. اجاب
3:54بهذا الجواب فمثل هذا يمكن ان يساق في هذا الموطن ويقال لمن يشتغل بما جرى بين هؤلاء الاصحاب رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فان ذكر ذلك لا يحسن لانه مهما يكن
4:13فان هذا الايراد والاشتغال ليسلم معه القلب واللسان وتبقى القلوب طاهرة نظيفة ولذلك ينكر على من يورد ويعرض ما جرى من الوقائع بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم والحروب بالتفصيل
4:39اللهم الا ما يذكر في مقامي الدفاع عنه والذب عن اعراضهم وانهم كانوا على حال من الاجتهاد وانهم مأجورون وان ذلك لم يكن منهم عن اتباع ما تهوى الانفس حاشاهم
5:02من ذلك رضي الله عنهم وارضاهم وكذلك في مقام بيان زيف الروايات الكثيرة الملفقة في هذا الباب فيذكر ذلك لمن يصلح له. اما ان يذكر للعموم ويسجل ذلك وينشر على اوسع نطاق
5:21الفتنة التي بين الصحابة رضي الله عنهم فان هذا لا يليق قد حصل ان بعض العامة سمع بعض تلك المجالس فكان رده في غاية السوء اساء الظن بالصحابة رضي الله عنهم
5:39و جعلهم مثل من يقتتلون اليوم ويتعاركون كما نشاهد كذلك ايضا يؤخذ من هذه الاية كمال عدل الله عز وجل حيث لا يؤاخذ احدا بعمل احد ولا تسألون عما كانوا
6:02يعملون فالكل مجزي بعمله ثم قال الله تبارك وتعالى عن قول هؤلاء من اهل الكتاب اليهود والنصارى وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بلة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين
6:24قالت اليهود لامة محمد صلى الله عليه وسلم كونوا يهودا تهتدوا وقالت النصارى كونوا نصارى تهتدوا فجاء الرد من الله تبارك وتعالى قل بل ملة ابراهيم حنيفا يعني اتبع قل لهم
6:45بان الهداية ان نتبع جميعا ملة ابراهيم حنيفا والحنيف هو المستقيم على التوحيد والايمان وهذه الاستقامة تقتضي الميل والاعراض عن كل دين سواه ومن هنا فان كثيرا من اهل العلم من اهل اللغة وغيرهم من المفسرين
7:13يفسرون الحنيف بالمائل والحنف بالميل يقولون كان مائلا عن سائر الاديان الى دين الاسلام وكأنهم بهذا الاعتبار فسروه بلازمه وكبير المفسرين ابو جعفر ابن جرير رحمه الله يفسره بالمستقيم وعلى كل حال
7:37الحنف يقال للميل ويقال ايضا للاستقامة. فالمستقيم مائل عن سائر المذاهب والاديان المعوجة المنحرفة وكانت ام الاحنف ابن قيس وهو صغير ترقصه وتقول والله لولا حنف في رجله ما كان في فتيانكم من مثله
8:04الحنف هو ميل في مقدم القدم الى ناحية الاخرى. فاطلقت الحنف على على الميل وهي عربية فصيحة في زمن الاحتجاج. فالمقصود قل لهم بان الهداية ليس باتباع اليهودية ولا النصرانية ولكن باتباع
8:27الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام وقد تكرر هذا اللفظ الحنيف في القرآن. وقد ذكر شيخ الاسلام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله انه وفي جميع المواضع يدل على ان الحنيفية
8:45ملة ابراهيم وانها تشمل امرين. الاول افراد الله تعالى بالعبادة والبراءة من الشرك هذا الاول والثاني سلامة الدين من الابتداع يعني يكون مائلا عن سائر الاديان مستقيما على دين الاسلام وتوحيد وتوحيد الله عز وجل
9:07كذلك يكون ايضا مائلا عن الاهواء والضلالات والبدع وما الى ذلك يقول شيخ الاسلام كل من بدل دين الانبياء عليهم الصلاة والسلام فليس بحنيف ولهذا امر الله اهل الكتاب وغيرهم بالحنيفية لكنهم بدلوا وتصرفوا من بعد ما جاءتهم
9:33البينة وذكر شيخ الاسلام ان كلام السلف واهل اللغة يدل على هذا المعنى وان تنوعت عباراتهم يؤخذ من هذه الاية وقالوا كونوا هودا او نصارى ان اهل الباطل يجدون ويجتهدون
9:50في الدعوة الى باطلهم وكما جاء عن عثمان رضي الله عنه بان المرأة الزانية ودت لو ان جميع النساء زواني فصاحب الباطل لا يكفيه انه مقيم على باطل وضلال بل يريد من
10:10الاخرين ان يكونوا على ما هو عليه من الضلالة ولهذا قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
10:30ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا هذا يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب له يتوجه ايضا الى امته لان الامة تخاطب في شخص
10:49قدوتها ومقدمها عليه الصلاة والسلام فهؤلاء اليهود والنصارى يقولون يدعون الى ضلالهم كونوا هودا او نصارى تهتدوا وهكذا سائر اهل الباطل فكل صاحب ضلالة يدعو اليها سواء كان هؤلاء من اهل الشبهات
11:13او كان هؤلاء من اهل الشهوات دعاة التبرج والسفور دعاة الرذيلة دعاة الفتنة وهكذا كل الفرق والطوائف كل فرقة تدعو الى دينها ورأيها ومذهبها فعلى المؤمن ان يحذر وان يبتعد
11:36وان ينأى بنفسه ولا يجعل قلبه عرضة لي الاهواء والشبهات فان الفتن خطافة ومن عرض نفسه للفتنة اولا لم ينجوا منها اخرة. فلا يقول الانسان اطلع انظر اجرب اتعرف تتعرف على ماذا؟ على ابواب جهنم
12:00فيبتعد المرء يبتعد المؤمن يحفظ قلبه وايمانه يخاف على نفسه وقد قال السلف مع ما هم فيه من العلم والدين والتقى والورع كانوا يقولون القلب ضعيف القلب ضعيف ويقولون من اكثر الخصومات
12:22اكثر التحول يعني الخصومات مع اهل الاهواء يجادل ويناقش و يسمع من هذا ويحاور هذا فهو يكثر التحول كل يوم على مذهب ورأي ودين وقالوا كونوا هدى او نصارى تهتدوا
12:40وقالوا لاحظ في الاية التي قبلها الله تبارك وتعالى خاطبهم قال ولا تسألون لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. وهنا التفت الى الغائب وقالوا ما قال وقلتم كونوا هدى او نصارى. وانما قال
13:05وقالوا كونوا هدى او نصارى فهذا كانه ابعدهم عن مقام المخاطبة لانهم في هذا المقام مقام الدعوة الى الضلالة فصاروا في حال من النأي والبعد فجاء بظمير الغائب وقالوا كونوا هدى
13:25او نصارى والالتفات عرفنا انه تنويع وتلوين الخطاب ينتقل من مخاطب الى ضمير الغائب والعكس وما الى ذلك مما عرفنا واوفي هذه الاية وقالوا كونوا هدى او نصارى تهتدوا. ليست للتخيير
13:44لان اليهود يعتقدون ضلال النصارى. وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. والنصارى يعتقدون ضلال اليهود. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وانما او هذه للتنويع للتنويع والتقسيم. اليهود قالوا كونوا هدى تهتدوا. والنصارى قالوا كونوا نصارى
14:05اهتدوا ولهذا قال بعض اهل العلم ان هذه الاية فيها لف ونشر وقالوا فادمج واجمل في العبارة والضمير الذي يرجع الى اليهود والنصارى ثم بعد ذلك فصل كونوا هودا او نصارى وقالوا فكونوا هدى هذا يرجع الى اليهود
14:28او نصارى يرجع الى النصارى وليس المقصود ان اليهود يقولون كن يهوديا او نصرانيا تهتدي لا بل يضللون النصارى كما ان النصارى يضللون اليهود وكذلك في قوله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
14:51فاليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا والنصارى قالوا لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا فاو هذه للتنويع او التقسيم قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين
15:09الحكايات في القرآن لاقوال القائلين يأتي معها قبلها او في اثنائها او بعدها ما يدل على بطلانها او يسكت عنها فاذا سكت عنها فان ذلك يدل غالبا على انها صحيحة
15:28لاحظ زعم جاء قبلها زعم الذين كفروا الا يبعثوا. فزعم تدل على التوهين للخبر تضعيف تكذيب زعم وايضا جاء بعده بما يدل على بطلانه قل بلى وربي لتبعثن لاحظ وقد يذكرون
15:46اثنتين من الدعاوى احداهما حق الاخرى باطل واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون وسكت عن الثانية
16:02وجدنا عليها اباءنا فدل على انهم وجدوا اباءهم على الفواحش سكت عنها ما ردها وكذلك ايضا سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب. جاء بعدها بما يدل على البطلان
16:21ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل ما قال رجما بالغيب ففهم منه انهم كانوا سبعة وثامنهم كلبهم بناء على هذه القاعدة ان كل حكاية في القرآن لقول
16:40قائل فانه يأتي قبلها او في اثنائها او بعدها ما يدل على بطلانها فان سكت عنها فذلك يدل على صحتها غالبا غالبا لانه يوجد ما يخرج عن هذا والقواعد كما هو معلوم
16:58اغلبية ثم في قوله تعالى قل بل ملة ابراهيم حنيفا. وما كان من المشركين. في تعريض باهل الكتاب بطلان الدعوة التي يدعونها انهم كانوا على دين ابراهيم عليه السلام مع انهم كانوا يشركون وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح
17:16ابن الله فهنا قل بل ملة ابراهيم حنيفا. لو قال الملة ابراهيم كان يقولون نحن على ملة ابراهيم قال حنيفا وما كان من المشركين فاحترس وذلك لانهم يدعون الانتساب اليه. قال وما كان من المشركين. يعني كحال هؤلاء اليهودي
17:39والنصارى الذين ينتسبون اليه وهم ابعد الناس عنه وهذا ايضا يؤخذ منه ان هذه اليهودية والنصرانية المحرفة انها من الشرك ان ذلك من الاشراك وما كان من المشركين هذا قاله في الرد عليهم في مقام
18:00دعواهم في مقام الرد على هذه الدعوة كونوا هودا او نصارى اهتدوا فقال لا بل كونوا على ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين فدل على ان اليهود والنصارى من
18:14المشركين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اذا كان لديكم سؤال نعم كيف كل من دعا الى ضلالة كل من دعا الى ضلالة هل في شبه من اليهود
18:29والنبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم ما الذي كان يفعله اولئك؟ من جملة اعمالهم انهم كانوا يدعون الى الى باطلهم وهذه الدعوة الى الباطل كما قال الله عز وجل كذلك زينا لكل امة عملهم فهذا لا يقتصر على اليهود كان المشركون
18:49يضيقون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه يدعونهم الى باطلهم والى كفرهم واشراكهم. ويقولون انهم على ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب. كذلك
19:09قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. هم اهل الاشراك العرب في الجاهلية قالوا ايضا مثل ذلك فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فكل اهل باطل واهل ظلالة قديما وحديثا يدعون الى باطلهم
19:27وضلالتهم فهؤلاء يكونون اشبه هؤلاء اهل الكتاب لتتبعن سنن من كان قبلكم ولكن هذه القضية ايضا قبل اهل الكتاب يعني الامم المكذبة من قوم نوح ومن بعدهم كان هؤلاء الكفار يدعون
19:45الى باطلهم ويتواصون عليه نعم هو قل بل ملة ابراهيم حنيفا. قل بل ملة يعني بل اتبعوا بل نتبع معا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين فهذا احتراس تابع للقول الذي قبله
20:09فهذا من قول الله عز وجل يعلمهم كيف يقولون بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. فلا حاجة للفصل هنا نقول هل هذا من جملة في القول السابق او لا كما في بعض المواضع في القرآن يحتمل ان يكون من جملة قول القائل السابق المخبر عنه
20:27او انه من قول الله تعقيبا مثلا في قوله تبارك وتعالى عن ملكة سبأ ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة. وكذلك يفعلون يحتمل انه من جملة قولها
20:43ويحتمل انه من قول الله يصدق قولها ويقره يعني يكون انتهى كلامها عند قوله ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة انتهى قال الله وكذلك يفعلون تصديقا لقوله يحتمل هذا هذا اللي يسمونه الموصول
21:06لفظا المفصول معنى وهذا كثير في القرآن يحتمل لكن هنا لا هو لا يؤمن بنبوة عيسى نصراني لا يؤمن ها يعبد الله وحده لا شريك له فاذا لم يؤمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
21:28فهو كافر بالاجماع لا نفرق بين احد من رسله ولم يفرقوا بين وايضا الله تبارك وتعالى يصف بالاشراك ببعض المواضع على بعض الكفر والاعمال الكفرية يصف اصحابها الاشراك فالاشراك يطلق باطلاق واسع
21:52على الكفر بمعنى الكفر واحيانا يطلق الاشراك على نوع منه وهم غير اهل الكتاب لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين اه ميز بين هؤلاء وهؤلاء مع ان اهل الكتاب من المشركين
22:09وتارة يقال الاشراك لكل من وقع في الاشراك من اهل الكتاب ومن المشركين وتارة يقال لكل من وقع في شيء من الكفر كالكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وان لم يكن مشركا
22:25هذا اطلاق واسع وتخريج هذا باعتبار ان هذا الانسان الذي لم يتبع هدى الله انه متبع ما تهوى الانفس افرأيت من اتخذ الهه هواه وهو بهذا جعله معبودا متبوعا ولم يجد يجعل هدى الله هو
22:46المتبوع فهو مشرك بهذا الاعتبار مع كفره بالاجماع فاللفظ المشركين والاشراك يطلق بثلاثة اطلاقات اطلاق على اهل الشرك غير اهل الكتاب الاطلاق الثاني يطلق على من جعل مع الله الها. ويدخل في اهل الكتاب
23:08اهل الاوثان واطلاق ثالث لكل من وقع في الكفر فانه يكون من المشركين قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين وهكذا في قوله لئن اشركت ليحبطن عملك لو كفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل مع الله الها اخر تصدق عليه الاية ولا ما تصدق
23:30بمعنى لان كفرت ليحبطن املك لاحظ ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون لو حصل كفر بغير الاشراك فانه يحبط العمل هذا اوسع اطلاقاته والله اعلم. نعم طيب اللهم صل على محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.