مجالس في تدبر القرآن | (084) ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته يقول الله تبارك وتعالى في هذه السورة الكريمة سورة البقرة ومن اظلموا ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها
0:25اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم ومن اظلم اي لا احد اظلم فهذا استفهام مضمن معنى النفي لا احد اظلم
0:46من الذين منعوا مساجد الله ان يذكر فيها اسمه منعوا ذكر الله في المساجد من اقام الصلاة وتلاوة القرآن وما الى ذلك مما يدخل في الذكر مجالس الذكر بانواعها و
1:10جدوا في تخريبها بالهدم او الاغلاق او بمنع المصلين من دخولها اولئك الذين يفعلون هذا ما كان ينبغي لهم ان يدخلوا المساجد الا على خوف ووجل من العقوبة لهم بذلك خزي
1:33في الدنيا وصغار وفضيحة ولهم في الاخرة عذاب عظيم شديد قوله تبارك وتعالى ومن اظلموا يعني لا احد اظلم كما عرفنا وقد اوردنا سؤالا في هذا ونحوه في بعض المناسبات
1:52وهو ان الله تبارك وتعالى كما قال هنا ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. يعني لا احد اظلم من المانع لمساجد لمساجد الله ان يذكر فيها اسمه
2:09واظلم هذه افعل تفضيل. يعني لا احد اكثر ظلما منه وفي موضع اخر يقول الله عز وجل ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها فهذا لا احد اظلم ممن ذكر بايات الله عز وجل ثم حصل له الاعراب عنها
2:32في موضع ثالث ومن اظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى الى الاسلام. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته هذا لا احد اظلم منه فهذه الايات يرد فيها سؤال معروف
2:53اذا كان الله تبارك وتعالى يقول لا احد اظلم ممن منع مساجد الله في موضع اخر ممن ذكر باياته واعرض عنها وفي موضع ثالث ممن افترى عليه كذبا والعلماء يجيبون عن هذا بجوابين
3:13الاول ان تختص كل اية ببابها يعني لا يوجد تعارف بين ايات القرآن ففي المانعين لا احد اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وفي المعرضين لا احد اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض
3:36عنها وفي المفترين لا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا هذا الجواب الاول كل واحدة في باب معين. وبعض اهل العلم يجيبون بجواب اخر وهو جواب ايضا وجيه وهو ان يقال بان افعل التفضيل لا تمنع الزيادة
3:56لا تمنع التساوي ولكنها تمنع الزيادة ان يزيد احد عليه فهؤلاء كلهم قد بلغوا في الظلم غايته فاذا قال لا احد اظلم ممن فعل كذا يمكن ان يقال في مناسبة اخرى ولا احد اظلم ممن فعل كذا في قضية اخرى فيكون كل هؤلاء قد بلغوا الغاية في
4:18الظلم فافعل لا تمنع لا تمنع التساوي ولكنها تمنع ان يزيد احد هؤلاء على الاخر ويمكن ان تقول في مناسبة فلان اشجع الناس بمناسبة اخرى تقول عن شخص اخر فلان اشجع
4:35الناس ليس هذا بتناقض ان كل واحد من هؤلاء قد بلغ في هذا الوصف غايته كذلك يمكن ان تقول فلان اكرم من رأيت وفي مناسبة اخرى تقول عن شخص اخر فلان اكرم
4:52من لقيت او من رأيت ولا يكون تناقضا فيكون ذلك باعتبار ان كل واحد منهما قد بلغ في الكرم الغاية هذان جوابان ويؤخذ من قوله تبارك وتعالى ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. الظلم وضع الشيء
5:16في غير موضعه فكل من وضع شيئا في غير موضعه فقد ظلم. فالمساجد انما عمرت لاقامة ذكر الله تبارك وتعالى فاذا منعت من هذا المقصود من عمارتها فان ذلك يكون في غاية
5:35الظلم هذا بالاضافة الى ان ذلك المنع هو منع لطاعة الله وعبادته والتقرب اليه. فاذا منع حقه تبارك وتعالى من العبادة التي خير مواضعها المساجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم احب البقاع الى الله
5:58مساجدها هذه المساجد هي افضل البقاع واحب البقاع الى الله تبارك وتعالى. ولما ذكر الله عز وجل في سورة النور نوره وهداه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزجاجة كانها كوكب دري
6:20الى ان قال في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يعني مواضع هذه هذا الهدى مواضع هذا الهدى اين يوجد ما هي مظانه ما هي اولى المحال به؟ هي
6:38المساجد هذا الهدى اين تجده هل نجد هذا الهدى في الاسواق هل نجد هذا الهدى في الطرقات؟ هل نجد هذا الهدى في اين نجده؟ نجده في المساجد فهي مظنته ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها
7:03اسمه يؤخذ من هذه ان يذكر فيها اسمه لاحظ ان المشروع في الذكر ذكر الله تبارك وتعالى ان يكون باللسان باسمه تبارك وتعالى. تقل سبحان الله والحمدلله سبحي اسم ربك الاعلى سبحه ذاكرا اسمه
7:27اما الذكر كما يفعل بعض الصوفية بالضمير هو مثلا يرددونها هو يقولون هو يرددون هذا ويقولون ان هذا افضل الذكر فهذا خلاف ما دل عليه الكتاب والسنة وفعل السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم
7:50وانما يذكر تبارك وتعالى بذكر اسمائه لا بذكر الضمير لا تقول سبحان الله سبح اسم ربك الاعلى سبحه ذاكرا اسمه ويؤخذ من هذه ايضا الاستبعاد ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر بها اسمه وسعى في خرابها. هذا يدل على استبعاد مثل هذا
8:17الصنيع مع الانكار ويؤخذ من اضافة المساجد الى الله مساجد الله يؤخذ من شرف هذه المساجد منزلة هذه المساجد اضافها اليه تبارك وتعالى فمن ثم فهي جديرة بالتطهير والتعظيم ولا ترفع فيها الاصوات
8:42ولا يكون فيها الصخب ولا يكون فيها البيع والشراء ولا يكون فيها التدنيس باي لون من الوان التدنيس. التدنيس الحسي او التدنيس المعنوي ومن التدنيس المعنوي ان توضع فيها القبور
9:01قبور الموتى فان هذا لا يجوز وهو من ذرائع الشرك من التدنيس المعنوي ان يدعى فيها غير الله عز وجل اي يدعى غير الله وان يكون الشرك بالله تبارك وتعالى في المساجد
9:21هذا من اعظم الاثم والاجرام فهو بخلاف ما بنيت له المساجد وما وضعت له هذه المساجد. المساجد بنيت لتعظيم الله اقامة ذكره وتوحيده فاذا وضعت لاقامة الشرك فهذا خلاف مقصود الشارع
9:43ويكون ذلك من تدنيسها هذا بالاضافة الى انه يؤخذ من هذا الموضع مساجد الله استواء الناس في الحق فيها هذي مساجد مساجد الله الله تبارك وتعالى لا يقول احد انا احق
10:07في هذا المسجد منك الحق فيه يستوي بين جميع الناس فهذه بيوت الله عز وجل ومن ثم فهذه المساجد التي هي بيوت الله وهي وقف لهذا الغرض لا يصح لاحد ان يتحجر فيها موضعا
10:29تحجر فيها موضع كان يضع له سجادة دائمة قل من جاء تحاشى هذا المكان او يضع كرسيا دائما في مكان معين يتحجر هذا الموضع لا يجوز هذا هذه مساجد الله. من سبق الى شيء فهو احق
10:45به هذه المواضع لا يجوز له ان يتحجر كرسيا من كراسي المسجد. يعني فرق لما يكون جاء بكرسي من بيته وكذلك المصاحف لا يجوز له ان يتحجر مصحفا منها الا ان يكون قد جاء به يملكه
11:01وبعض الناس قد يأخذ مصحفا يقرأ به لا يريد ان يغير احد الموضع الذي وصل اليه فيضع عليه خرقة ويضع المصحف في غلاف او يربط عليه رباط او نحو ذلك لئلا يقرأ فيه. هذا لا يجوز
11:17هذا نوع من الغصب ومثل هذا يقع لبعض الناس لربما الصف الاول او كثير او من وراء الامام او نحو ذلك يتحجر فرق بين انسان في المسجد فذهب يتوضأ او ذهب ليأكل او ذهب في اخر المسجد يستريح ويرجع
11:37الى مكانه فهذا له ان يضع شيئا لكن ان يذهب الى بيته ويضع المكان هذا لصلاة الفجر يضع السجادة او ان يظعها من صلاة الفجر ويرجع الى بيته وينام لصلاة الجمعة
11:54فيأتي قبل طلوع الخطيب على المنبر ويجلس خلف الامام فهذا لا يسوء بحال من الاحوال وقل مثل ذلك ايضا فيما يقع من هذا القبيل في الحرم ولربما يستأجر من يجلس في مكان
12:15يعطى مقابل اجرة من اجل ان يبقى هذا المكان محجوزا دائما لزيد او لعمرو. يعني يأتي شخص ويعطي انسانا اجرة له كل يوم ساعطيك كذا او كل شهر ساعطيك كذا كل يوم تأتي من بعد صلاة العصر وتضع هذا الفراش او هذه السجاد وتجلس
12:35في هذا المكان فاذا اتيت انا بعد المغرب اجلس بين المغرب والعشاء اجد المكان مهيئا والناس يأتون قبل ذلك ويأتون في اوقات مبكرة ولا يجدون مكانا يجلسون فيه او لا يجدون في
12:51هذا الموضع الذي قد يقصدونه لقربه من الامام او نحو ذلك فلا يجدون فيه موضعا والسبب ان هؤلاء هذا قد حجزه بهذه الطريقة وهذا حجزه وهم في بيوتهم فهذا لا يصح
13:05ولا يستأجر لهذا وكذلك ايضا لربما جاء الانسان وعمد الى مكان قد وضع فيه غيره ما يدل على انه لربما سبق اليه وذهب يتوضأ فيأتي انسان وينحيه ويجلس مكانه. هذا يعتبر في حكم الغصب
13:22وتقع اشياء من هذا القبيل ومزاولات لا يتفطن لها كثير من الناس. يأتي الانسان احيانا الى الحملة في منى على علمنا من الحرم وهي مناخ من سبق فاذا جاء الى المخيم
13:38وجد ان الناس قد سبقوه ولم يجد فراشا الا قريب من الباب فيستنكف من ذلك ويضيق به ذرعا ثم ينظر الى المكان فيجد موضعا عليه حقيبة قد سبقه اليه غيره. ولكن لا يوجد فيه احد. هذا الانسان اطمئن وضع حقيبته وذهب يعتمر
13:58فيأتي ويأخذ الحقيبة ويضعها على فراشه عند الباب ثم يأخذ حقيبته هو ويضعها في ذلك المكان الذي في موضع متوسط في هذا المخيم هذا لا يجوز. هذه بداية غير صحيحة في الحج هذا يعتبر من قبيل الغصب
14:17البداية مكان مغصوب وكثير من الناس لا يتفطن لهذا والله يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فهذا من المخالفات وكذلك هنا في قوله تبارك وتعالى
14:37ان يذكر فيها اسمه الفعل لاحظوا انه مبني للمجهول. يذكر فهذا يشمل الرجال والنساء الكبار والصغار فهذه المساجد مفتوحة للجميع وهنا ايضا يدل على كثرة الذاكرين فحذف الفاعل ما قال ان يذكره
15:00فلان او ان يذكره الرجال او يذكره المصلون فقط فان الذي يذكره المصلي في صلاته ويذكر في خارج في خارج الصلاة فجاء بالفعل مبنيا للمجهول. كذلك ايضا تقديم الجار والمجرور ان يذكر فيها
15:21اسمه ما قال ان يذكر اسمه فيها كما يكون نسق الكلام في الاصل في التقديم يدل على ماذا يدل ان يذكر فيها الكلام عن المساجد فذكر ما يتعلق بها من الضمير. ما قال ان يذكر اسمه فيها. يذكر فيها اسمه
15:41وكذلك المساجد مساجد الله مذكورة في اللفظ قبل اسم الله منع مساجد مساجد الله فاعاد في الضمير ما يرجع اليها الى المساجد اي يذكر فيها في المساجد يعني. اسمه الله
15:59مساجد الله جاءت مرتبة بهذه الطريقة فلما عاد عليها الضمير قال فيها اسمه ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها يعني السعي يدل على بذل جهد اجتهاد بي هذا الخراب. هذا الخراب سواء كان حسيا
16:18او كان خرابا معنويا الخراب الحسي في هدمها وتخريبها عدم السماح بترميمها من اجل انها تتهالك مع الزمن وتندثر والخراب المعنوي منع الذاكرين لله تبارك وتعالى من دخولها ومنع المصلين
16:41هذا يشمل كل انواع الذكر كما سبق. فالمساجد ينبغي ان تكون عامرة فعمارة المساجد تشمل هذا وهذا منع العمارة الحسية كما يفعل اليهود هذه الايام تشاهدون ماذا يجري في المسجد
16:59الاقصى ومن قبل كذلك يمنعون من ترميمه يبنون الانفاق تحته من اجل ان يبقى متهالكا متهاويا يترقبون سقوطه في اي لحظة ثم بعد ذلك يمنعون من صلاة الجمعة فيه او من صلاة التراويح او من بعض الصلوات او يريدون ان يكون بعض الايام لليهود وبعض
17:24للمسلمين او ان يكون في بعض الاوقات لليهود وبعض الاوقات للمسلمين وهؤلاء ليس عندهم الا التدنيس لبيوت الله جل جلاله وتقدست اسماؤه. فهذا من الخراب الحسي. ومن الخراب المعنوي منع ذكر الله عز وجل فيها
17:43مع ايضا في هذه الشواهد و الامثلة في لما قامت الثورة الشيوعية حولوا المساجد وبعض تلك المساجد لها اكثر من ثمانمائة سنة حولت الى ملاهي ومراقص ومتاحف بما يسمى بالجمهوريات
18:05الاسلامية منعوا الناس من الصلاة فيها وحولوها الى مثل هذه وهكذا مساجد التي كانت في الاندلس اين هي لا زالت قائمة وشاهدة لكن تحولت الى شيء اخر تحولت الى متاحف تحولت الى
18:22كنائس ويؤخذ من الاية اذا كان هذا الوعيد لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم هؤلاء الذين يخربون الخراب المعنوي او الحسي ان من عمر المساجد العمارة الحسية او العمارة المعنوية انه له في الدنيا
18:44احسن الجزاء وفي الاخرة احسن العاقبة له في الدنيا خزي وله في الاخرة عذاب عظيم. يعني العقوبة في الدنيا وفي الاخرة الذي يخرب بيوت الله تبارك وتعالى ويمنع من كرهي فيها
19:01فالذي يعمرها عمارة حسية او يعمرها عمارة منوية او يقوم بالعمارتين لا شك ان هذا له في الدنيا الجزاء المعجل الحسن وله في الاخرة الجزاء الحسن الذي يجده عند الله تبارك وتعالى و
19:19قد جاء في الحديث المشهور ان من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له فيه بيتا في الجنة والجزاء من جنس العمل لما بنى بيتا لله بنى الله له فيه بيتا بالجنة وشتان بين البيت في الدنيا وبين البيت
19:39الذي يكون في الجنة وكذلك ايضا اه ينبغي ان يكون المؤمن انه ان وفق لعمارة مسجد عمارة حسية يعني بنى مسجدا عمر مسجدا ان يحرص على العمارة المعنوية ان يكون هذا المسجد في مكان يصلي فيه كثيرون في مكان الحاجة اليه ماسة
20:05وجود مسجد فهي تجارة مع الله عز وجل ان يجعل في هذا المسجد من حلق القرآن ومجالس الذكر والعلم وما الى ذلك بحيث يبقى هذا المسجد عامرا فيأتيه من الاجر والثواب ويكون المسجد معمورا في كل
20:21للاوقات وقوله تبارك وتعالى لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم. نكر الخزي هنا لهم في الدنيا خزي هذا للتعظيم والتهويل يعني خزي عظيم وهذا يدل على ان الذين يقربون بيوت الله خرابا معنويا او خرابا حسيا متوعدون بالعقوبات
20:42العاجلة في الدنيا. هذا مما تعجل عقوبته الخزي في الدنيا. فهؤلاء اليهود ماذا ينتظرون الا الخزي ماذا ينتظرون الا الخزي فان افعالهم تجلب الخزي مع ما يلاحقهم من لعنة الله عز وجل وغضبه. وصفه ايضا
21:04عظيم وهي صيغة مبالغة خزي وعذاب عظيم وكذلك نكر العذاب هنا وهذا التنكير يدل على التعظيم والتهويل وكذلك قدم الجار المجرور لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة فهذا للتوكيد وبيان
21:27شدة هذا العذاب وايضا يؤخذ من هذه الاية على كل حال من المعاني التي اشرت اليها ما ذكره الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله يقول واذا كان لا اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه
21:47فلا اعظم ايمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية كما قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم واليوم الاخر. هذا واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا
22:03وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اذا كان لديكم سؤال نعم السلام عليكم