استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وبعد. هذا الباب الثالث في هذه المدارس العلمية التي اسأل الله ان يجعلها نافعة اكثروا من دعاء الله بالنفع والبركة في العلم. دعاء البركة والنفع هذا شيء عظيم
0:18اثارها على نفسك وعلى طلابك باذن الله. الشيء الكثير باب الوديعة. والوديعة اسم للمال المودع. وهي التي يسميها الناس بهذا في في اعرافهم بالامانة. فالفقهاء يسمون الامانة بالوديعة فهي اسم للشيء المودع عند من يحفظه تبرعا تبرعا. وهذه الوديعة ايها الاحباب قائمة
0:48على ثلاثة اركان على مودع وهو صاحب المال وعلى مودع بفتح الدال وهو الامير الذي يكون عنده الوديعة وعلى المال المودع. فعقد الوديعة قائم على هذه الاركان الثلاثة وهي مشروعة باجماع العلماء لمن علم من نفسه انه امين عليها. لكن اذا عرف الانسان انه ملخبط
1:19في مسألة الامانات وانه ليس بأمين على ما يكون في يده من اموال الناس فلا يجوز له ان يقبل الامانة. ولا ان ولا ان يقبل الودائع. وانما يقول انا لا استطيع
1:33وان يحفظ ودائعكم. فاذا يستحب قبولها لمن علم من نفسه انه امين عليها وهذا من التعاون على البر والتقوى. لان الناس قد يحتاجون ان يحفظوا اموالهم عند عند اناس امناء فهذا من باب نفع اخيك ومن باب تفريج كربته بحفظ ماله بحفظ ماله وقد
1:59اجمع اهل العلم كما قلت لكم على مشروعيتها وهي فرع من فروع الامانة. فكل دليل يأمر باداء الامانة الى اهلها فيدخل فيه الودائع لقول الله عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. وقال الله عز وجل ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا
2:19بقنطار وهي مائة الف درهم يؤديها اليك. ومنهم من ان تأمنه بدي نعم. نار لا يؤدي به اليك الا ما دمت عليه قائما هذا تقسيم للناس في مسألة الودائع والامانات. فمنهم من يكون امينا على الوديعة ولو كان مالا كثيرا يطمع في اذنه. لكن لا تطمع نفسه فيه
2:39لانه امين. ومن الناس من نفسه خائنة حتى ولو استؤمن عن الدرهم والدينار الصغير. فان نفسه تطمع فيه لان نفسه الصحيحة وقال الله عز وجل فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه. وقال الله عز وجل في مدح اهل الايمان
3:00عبد الرحمن والذين هم لامانة. لاماناتهم وعهدهم فرعون. وقال الله عز وجل مشيدا بعظم الامانة. انا هنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا
3:22بل كان النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته كثيرا ما يقول لا دين لمن لا عبد له ولا ايمان لمن لا امانة له كما اخرج ذلك البيهقي في شعب الايمان باسناد صحيح لغيره من حديث انس رضي الله عنه. قال قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا
3:42خطبة الا قال لا دين لمن لا عهد له ولا ايمان لمن لا امانة له واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان خيانة الامانة من طبع اهل النفاق. ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة قال قال النبي وسلم اية منافق
3:57ثلاث وذكر منها واذا اؤتمن خانها. وكذلك ذكرها في الصحيحين من حديث وكذلك ذكرت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه بل ان اخر بل ان اول عفوا بل ان اول ما ينتزع من الانسان امانته. واخر شيء ينتزع منه صلاته
4:17فاذا رأيت ان امانتك فيها خلل فان دينك بدأ ينتزع وايمانك بدأ يسلب منك فاتق الله وعاود نفسك بالتوبة الصادقة النصوحة حتى ان الله سيرفع الامانة من الارض حتى يتحدث الناس ان في بني فلان رجلا امينا تضعوا عنده اموالكم
4:37يعني صارت القبائل تتمدح تكون القبيلة تتمدح بان فيها رجلا بان فيها رجلا امينا واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان تظيع الامانة من علامات الساعة اليس كذلك؟ لما قال ها
4:53اذا وصل الامر الى غير اهله فانتظر الساعة. هذا هو تضييع الامان. تضييع الامانة هو توسيد الامر الى غير اهله. وان نظرة بسيطة الى الواقع تعرف مدى قرب الساعة منا
5:07اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة. قال وكيف اضاعتها؟ قال اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة. ولذلك فانني والله كثيرا في حياتي لا لا اخذ امانات الناس. فانها حمالة ثقيل
5:24لاسيما ونحن في زمن عسى الانسان يحفظ ماله فكيف يحمل نفسه بحفظ اموال الاخرين لكن اذا خرب اخوك ووقع في كربة واحتاج اليك وانت قادر وتعلم من نفسك الامان فلابد ان تتعاون معه في تفريج كربته. فان من يسر على
5:42لمن يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن نفس على مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. وفي باب الوديعة قواعد مهمة وفي باب الوديعة قواعد مهمة. القاعدة الاولى الوديعة امانة. ها؟ الوديعة امانة
6:03ذكرنا ادلتها ولله الحمد. بمعنى انها في يد المودع امانة. وقد وردت الادلة محذرة من الخيانة لقول الله عز وجل لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم. وقال الله عز وجل ان الله لا يهدي كيد الخائنين. وفي الاية الاخرى ان الله
6:25الله لا يحب الخائنين ويقول الله عز وجل ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما. وفي الحديث عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
6:38وسلم يطبع المؤمن على كل خلة الا يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب تغير الخيانة والكذب. هذي غالبا ما تكون من تصوير الشيطان ووسوسته وقلة الايمان وضعف وازع الدين في قلبه
6:58فاذا كانت الوديعة امانة. فاذا يجب انتبه يجب على المودع حفظها في حلز مثلها كما يحفظ ماله تماما وهذا معنى قول الناظم واحفظ وديعته بحرز المثل هذا اول واجب عليك اذا كانت الوديعة امانة فيجب عليك ان تحفظها في حرز مثلها. فاذا كانت جواهر فاحفظها في الحرز الذي تحفظ فيه الجوارب
7:27واذا كانت اوانية فاحفظها في المكان الذي تحفظ فيه الاواني. واذا كانت اموالا نقدية تحفظها في المكان الذي تحفظ فيه الاموال النقدية واذا كانت ثيابا احفظها في المكان الذي تحفظ فيه الثياب. هذا المقصود بحفظ مثلها
7:47ويجب عليك ايضا انتبه ان تراعيها وان تهتم بها وان تنظر فيها بين الفينة والاخرى. كما تنظر في مالك ويجب عليك ايضا ردها لمالكها متى ما طلبها. واياك ان تتلكك او ها تتمنع. متى ما طلبت
8:08اما مالكها؟ فيجب عليك ردها لانها امانة. وانت مأمور باداء الامانة الى صاحبها. ولا يجوز لك ان تصرف فيها فيما يخصك انت. فان كانت مالا فاياك ان تستدين منه او تستخرج منه. حتى وان بلغت بك الضرورة ما بلغت. الا اذا اذن لك صاحبها
8:28اما ان تتصرف فيها كيفما شئت من غير مراجعة صاحبها فكل تصرف في الوديعة من غير اذن صاحبها فهو خيانة. مجانب الامان والوديعة امان. يجب عليك ان تحفظها والا تتصرف فيها ما لم يأذن لك مالكها. هذا هو الخيانة انك تتصرف في الودائع
8:48على ما يرجع اليك مصلحته تستقرض منها تشتري للاولاد منها تقول على اني سارد عليها ساردها فيما بعد. لا يجوز لك ذلك وان جزمت بانك هذه الامانة فيما بعد. ومنها كذلك انه متى ما تلفت هذه الامانة متى ما تلفت هذه الامانة في يد المودع فننظر في سبب التلف
9:09انه امين فالوديعة امانة والمودع امين ولا يضمن الامين تلف العين الا اذا تعدى او فرض. واما اذا تلفت الامانة في بيده من غير تعد ولا تفريط فانه لا شيء عليه ولله الحمد والمنة. طيب مسألة ما الحكم لو عين صاحبها حرزا؟ قال خذ هذه النقود واحفظها
9:31في في الدولاب مثلا. ثم حفظها حفظها المودع في غير في غير في غيره ما الحكم لو عين صاحبها حرزا؟ فحفظت فحفظتها في غيره؟ نعم فحدوثتها في غيره فنقول ننظر الى هذا الحرز الثاني ان كان احرز مما عينه فهذا لا ضمان عليك فيها وان كان
9:58مساويا له فانه ايضا لا ضمان عليك فيها. واما اذا احرزتها في ادنى منه. فحينئذ انت ظالم واضرب لكم امثلة. لو قال خذ هذا المال واحفظه في دولابك. في دولاب ثيابك. ثم حجزته في خزانتك الخاصة. فانت
10:18حفظته فيما هو احرز منه. او قال خذ هذا المال واحفظه في خزانتك فحفظته انت في البنك. باسمه اذا حفظته فيما هو احرز منه لكن العكس لو قال احفظه في خزانتك فحذفته في مطبخ بيتك. فانت حذقتها في
10:39هو اقل منه لكن لو قال لك احفظها في جانب دولابك الايمن فحفظتها في جانب دولابك الايسر. هذا مسعودة فاذا عين صاحبها حرزا فاحرزتها في افضل منه فلا ضمان عليك. واذا عين صاحبها حرزا فاحرزتها فيما هو ادنى
10:59فعليك الضمان وان عين صاحبها حرزا فاحرزتها فيما يساويه بحفظي فانه لا ضمان عليك وهو الذي قال فيه الناظر ان لم يشترط حرزا ايش؟ ان لم يشترط للحفظ للحفظ حرزا ثاني. اذا اشترط حرزا تحفظ ما له
11:19فعلى هذا التفصيل الذي ذكرته لكم وفقكم الله تعالى اه ما الحكم لو حدث خوف في البلد؟ عندك امانات الناس وحصل حرب في البلد او مظاهرة في البلد او نزل عليك عدو في البلد
11:37فيقولون متى ما حل بالبلد خوف وخفت على الوديعة فيجب عليك ان تباشر بردها لصاحبها. فان كان غير موجود فالواجب عليك ان ان تحاول ان تحفظها انت. فان كنت غير قادر لانك مطلوب في هذه الحرب او مطلوب في هذه المظاهرات او
11:57دخل عليك اللصوص فعليك ان تحرزها عند الحاكم او تحرزها عند رجل ثقة. لكن لا يجوز لك ان تبقيها عندك وان خائف عليها. فاما ان ترد اتردها لصاحبها واما ان تحافظ عليها واما ان تحرزها للحاكم عن رجلين ثقة غيرك. لكن لابد ان تبعدها عن مكان الخوف
12:22وهذا معنى قول الناضج ويردها انحل خوف او طرا سفر وليس طريقه بامان. كلمة او طرى سفر هذه فرع اخر وهي ما الحكم لو اراد المودع ان يسافر وعنده ودائع الناس
12:39ماذا يفعل الجواب ان يردها الى اصحابها ان وجدهم فان لم يجدهم يصطحبها معه في سفره ان كان طريق سفره امنا. فان لم يكن امنا فعليه ان يودعها الحاكم او ثقة امينة. فهمتم هذا؟ فاذا حصل خوف فنقول فيها نفس الحالات
13:06ما ان يحفظها واما ان يردها لصاحبها او يحفظها عنده او يحرزها الحاكم او رجلا امينا واذا طرا سفر ان يردها الى صاحبها او يصطحبها في سفره ان كان مأمونا او يحرزها للحاكم او لامين ثقة واضح
13:26كلامي ولا لا؟ طيب ما الحكم لو اودعها في احد البنوك الجواب لا بأس عليه في ذلك لان الحرز في البنك هذا من اعظم ما يكون من الاحراز تحرزها في البنك حفظ لها في المكان الامين
13:46ما الحكم لو اودعك احد مالا فاعطيته زوجتك لتحفظه. فتلف الجواب شوفوا يا جماعة. الانسان ينبغي له ان يحفظ ما له ها في حرز مثله. فاذا كاد الانسان ان يعطي زوجته مال نفسه لتحفظه فانه لا بأس عليه في ان يعطيها وداعي الناس لتحفظها
14:15لأنها لأنه يحفظ ما لا الناس عند من يحفظ مال نفسه عنده فقد احرزها في فقد احرزها في حرز مثلها ولا بأس ولا بأس عليه. ولا حرج عليه في ذلك. لكن ما الحكم لو احرزها عند احد جيران
14:31فانه ها ضامن في هذه الحالة لانه لن تجري العادة ان يحرز الانسان اموال نفسه عند جيرانه. فكذلك فكذلك تفعل في ودائعه لا تحرزها عند الجيران وانما تحفظها عند من يحفظ مال نفسك عادة كزوجة او بنك او غير ذلك
14:52انتم معي ولا لا يا جماعة؟ طيب ومن القواعد ايضا كل تصرف في الوديعة كل تصرف في الوديعة بلا اذن مالكها او لمصلحتها فموجب للضمان كل تصرف في الوديعة بلا اذن مالكها او لمصلحتها فموجب للظمان
15:21بعيدها مرة ثانية كل تصرف في الوديعة بلا اذن مالك الله او لمصلحتها فموجب للظمان. وهي قاعدة صحيحة لان هذا التصرف الذي يصدر من المودع بلا اذن ولا تحصيل مصلحة. يعتبر من التعدي والتجاوز. فاذا حصل به تلف
15:41انه يضمن في هذه الحالة سواء ترث بتفريطه او بغير تفريطه لان مجرد تصرفه بلا اذن الشرع. عفوا بلا اذن بلا اذن المالك ولا مصلحة ترجع لها هذا التصرف في حد ذاته محرم وتجاوز للحد
16:01وعلى ذلك فلو اودعه سيارة فركبها فتلفته فانه ضامن ولو اودعه دراهم في خريطة في خريطة يعني في قماش. فحل القماش ثم تلفت فانه يعتبر ظامنا يعتبر ضامنا في هذه الحالة
16:23فمتى ما غير الوديعة او تصرف فيها تصرفا خارجا عن هذين الامرين. فتصرف تصرفا لم يرجع الى اذن مالكها ولا الى مصلحة ترجع اليها فانه حينئذ يعتبر يقول واذا تصرف في الوديعة دون ما اذن فيلزم يا فتى بضمان ويردها
16:51انحل خوف او ترى سفر وليس طريقه باماني واذا تعذر ردها او اخذها اودعتها ثقة حليفة اماني. ماشي الكلام ولا لا؟ طيب انتهى انتهى عندنا مسألة مفيدة وهي قاعدة اذا حصل الخلاف بين المودع والمودع اذا حصل الخلاف بين المودع والمودع شكلوا الدال حتى
17:25لا تختلط عليكم اذا اذا حصل خلاف بين المودع والمودع فالقول قول المودع يمينه فالقول قول المودع بيمينه وهو الذي يقصده الناظم بقوله واذا جرى خلف برد وديعة فالقول للامناء بالايمان والمقصود بالامناء
17:51هدى اي المودع لفتح الدال. وذلك لانه امين والامين يقبل قوله في مثل ذلك ولانه محسن وما على المحسنين من سبيل وبناء على ذلك فلما اختلفا في سبب التلف فالقول قول مودع بيمينه. واذا اختلفا في
18:15بمقدار الوديعة او قيمتها فالقول قول مودع بيمينه واذا اختلفا في رد الوديعة فقال المودع رددتها اليك وقال المودع لن تردها اليك فالقول قول المودع متى ما حصل خلاف بينهما فدائما نقدم قول الامين والامين من هو؟ هو المودع. لان المودع
18:43امين فلا حق فلا فلا حق لنا ان نقدم على قوله قولا الا وعلى ذلك دليل من الشرع. والكلام في ذلك ان شاء الله هنا مسألة يبحثها الفقهاء وهي متى متى؟ متى
19:04تبرأ ذمة المودع متى تبرأ ذمة المودع الجواب تبرأ ذمته في حالتين في حالة ما اذا رد الوديعة الى اصحابها ومن باب كمال الرد ان يشهد عليه حتى لا ينكروا يوما من الايام. ولذلك قال الله عز وجل فادفعوا اليهم اموالهم
19:35هاهو ولا تأكلوها اسرافا وبدارا اي يكبروا ومن كان غنيا فليسأل. فليستعفف من كان فقيرا فليأكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم اشهدوا. اشهدوا عنه. والولي امين. وكان ما ذو اليتيم في يده امانة. فامر الله عز وجل الولي اذا دفع الامانة اي المال الى صاحبه ان يشهد عليه
20:05تدا بذريعة تحايله او كذبه فيما بعد فيما بعد ذلك. الامر الثاني ان تلفت بلا تفريط منه فتبرأ ذمته حينئذ من هذه الوديعة. فاذا تلفت الوديعة من غير تفريط من المودع من غير تفريط من المودع فانه
20:23حينئذ تبرأ ذمته من هذه الوديعة. من هذه الوديعة. ثم بعد ذلك تكلم الناظم عن الخطر العظيم في انكار الودائع وقد ذكرت لكم في بداية الشرح الاحاديث التي تحذر وترهب من انكار الوديعة او جحدها. فقال الناظم يا ويل من جحد الوديعة انه يوم الميعاد مقارن الخذلان
20:50يا ويله من رب مظلوم بكى يا ويله من غضبة الديان. او ما درى المغرور ان الله لا تخفى عليه خيانة الخوان اتق الله المودع انها لامانة يا خيبة الحرمان. الابيات واضحة ولا تحتاج الى شرح مني ولله الحمد والمنة
21:10ها يا جماعة؟ ماشي؟ الحمد لله سؤال لا لا ما في سؤال. ما في سؤال خلينا ناخذ نعم يا شيخ اقرأ. احسن الله الوديعة. احسن الله اليكم قال وفقه الله
21:32تعالى فصل في الوديعة والمستحب قبولها من عالم من نفسه حفظا له اماني. اما اذا علم ها السلامة لا يعدلها هذا وان تلفت بلا تفريطه لا يلزمن باي نوع ضمان. لانه امير والامير لا يغمز ولا تلف العين الا بتعد او تفريط. نعم. واحفظ
21:56وديعته بحرز المثل ان لم يشترط للحفظ حرزا ثاني. واذا تصرف في الوديعة دون ما اذن فيلزم يا فتى بضمان ويردها انحل خوف او ترى سفر وليس طريقه بامان. واذا تعذر ردها او اخذها
22:16اودعتها ثقة حليفة اماني. اما رجلا او حاكما او شرطة او محكمة. نعم فاذا جرى خلف برد وديعة فالقول للامناء بالايمان ايضا ويقبل قوله بيمينه في نفي تفريط على ريحان والمودع في شيء فالقول قول المودع بيمينه
22:42ايضا وفي السبب الذي تلفت به فاصدق وحاذر زلة بلساني. يا ويل من جحد الوديعة انه يوم المعادن قارن الخذلان. يا ويله من رب مظلوم بكى يا ويله من غضبة الديان. او ما درى المغرور
23:02ان الله لا تخفى عليه خيانة الخوان فليتق الله المودع انها لامانة يا خيبة الحرمان ولذلك اقول احرصوا على الا تقبلوا ودائع الناس ففي وقت الافطرة كان قد يكون قبولها ولكنه يوما بعد يوم فنعم جاءه شيطانه وحدثه بالشر
23:30جاءه شيطانه وحدثه بالشر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.