استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اقتضاء الصراط المستقيم | (72) النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فا المؤلف رحمه الله يتحدث عن الاعياد المكانية الاعياد وذكر ان الاعياد تكلم عن العيد وانه يكون
0:36أسماء لنفس المكان ولنفس الزمان ولنفس الاجتماع يعني العيد الزماني مثل عيد الفطر يعني العيد المشروع مثلا مثل عيد الفطر عيد زماني والعيد المكاني مثل عرفة وعرف يجتمع فيه العيد الزماني والعيد المكاني
1:05او في وقت محدد وفي مكان محدد فالمكان الذي يجتمع فيه الناس بخصوصه بعينه يقال له عيد مكاني. واذا كان ذلك في وقت معين فهو عيد زماني مكاني وهذه الاعياد
1:26منها ما هو مشروع ومنها ما هو مبتدع محدث ومنها ما اصله مشروع ولكنهم اوقعوا فيه اشياء وعبادات آآ اخرى ومنه ما آآ قد جاءت يعني من الاوقات ما جاء الادلة
1:52دالة على فضله ومنزلته ونحو ذلك الا ان الله لم يشرع به اعمالا معينة عبادات مخصوصة فاختلقوا فيه مختلقات وتعبدوا فيه بامور لم يأذن بها الله تبارك وتعالى فالشيخ رحمه الله شيخ الاسلام يتكلم اولا عن الاعياد
2:15الزمانية وذكر انها ثلاثة انواع الاول يوم لم تعظمه الشريعة اصلا هذا تجدونه في صفحة مئة وواحد وعشرين حتى تتابعون من حيث وقفنا يوم لم تعظمه الشريعة اصلا نام وقال مثل اول خميس من رجب
2:38فاتخاذ هذا عيد تقام ليلته او انه يعمل به اعمال معينة او يصام او نحو هذا كل هذا اه لم يأذن به الله النوع الثاني يعني من الاعياد الزمنية ما جرى فيه حادثة
2:54كما كان يجري في غيره من غير ان يوجب ذلك جعله موسما ولا كان السلف يعظمونه قال كثام عشر ذي الحجة الذي خطب النبي صلى الله عليه وسلم فيه بغدير خم
3:14حينما رجع من حجة الوداع فهذا يوم خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اتخاذ هذا اليوم مناسبة وعيد كما يفعل الرافضة هذا امر محدث مبتدع وكل مثل ذلك يعني ما جرى فيه حادثة مثل الاحتفال بيوم الهجرة
3:35الاحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم الاحتفال بليلة الاسراء او يوم الاسراء او نحو هذا اه فهذا كله جرى فيه حادثة لكن جعل هذا اليوم عيد اه هذا لا اصل له في الشريعة وكذلك الاحتفال
3:56بيوم اه غزوة بدر السابع عشر من رمضان طبعا وذكرنا انذاك ان مظاهر هذا الاحتفاء اه ان يخص هذا اليوم بعينه او قبله بقليل او بعده بقليل يتكلم فيه الخطباء عن غزوة بدر
4:15في السابع عشر من رمضان قد تكون الجمعة التي يخطبون فيها في الخامس عشر او في الثامن عشر او نحو هذا نعم فيتكلمون عن هذه المناسبة كل سنة بشكل دوري
4:27وهكذا بداية العام الجديد يتحدثون عن قضية الهجرة مثلا او فهذا هذا من اتخاذه عيدا. وكثير من الناس ذكرنا انه لا يتفطنون لهذا المعنى اصلا بل قد لا يتصورونه بل قد لا تقبله عقولهم من الخطباء فضلا عن العامة
4:46وما الفرق بين هذا وبين المولد النبوي ان ان يستغل الخطباء والمحاضرون هذه المناسبة ويقولون نذكر بالسيرة النبوية فكل ما جاء هذا التاريخ بدأ الخطباء يتحدثون عن المولد والسيرة وكذا لماذا هذا يكون مبتدعا؟ وهذا يكون
5:06لا اشكال فيه ولكن الاعتياد احيانا نشأة كثرة ما يسمع الانسان عن امر من الامور انه محدث انه مبتدع يعلق ذلك في ذهنه ولكنه يغفل عن امور اخرى لا فرق بينه
5:21وبينها فالحاصل هذا النوع الثاني ما جرى فيه حادثة كغيره اه ثم بعد ذلك تكلم عن هؤلاء الذين اه الذين يحرصون على هذه البدع تكلم ان بعضهم له حسن قصد وانه قد يؤجر على قصده القربة
5:45والخير نعم وان كان لا يؤجر على هذا اه العمل وذكر ايضا ان بعض هذه الاعمال ما يكون فيه خير لانه يشتمل على بعض الاعمال المشروعة وفيه شر ايضا فيكون هؤلاء جمعوا بين هذا
6:04وهذا يعني بمعنى انه هؤلاء قد يكونوا فعلهم هذا بقصد تعظيم الشريعة او محبة النبي صلى الله عليه وسلم اه فيؤجرون على هذا القصد او هذه المحبة لكن لا يؤجرون على هذا العمل
6:18الذي هو اتخاذ هذا اليوم عيدا. كذلك في مثل هذه الايام قد يحصل منهم صدقة مثلا اه فيؤجرون على هذه الصدقة فيكون جمعوا بين عمل مشروع وعمل وعمل ممنوع وان كان لا يخص هذا اليوم بعينه بصدقة
6:38نعم بحيث ان الانسان يتقصد تخصيص الصدقة في مثل بمثل هذا اليوم وذكر الادب في مثل هذه الحالات اذا اختلط المعروف بالمنكر والمشروع بالممنوع ما هو الواجب على المسلم؟ من الناس من ينكر الجميع
7:01بل من الناس من اذا كره طائفة او عرفت طائفة بعمل من الاعمال حتى لو كان مشروعا كره هذا العمل ونفر منه ولربما تمحل في اه تضعيف الحديث او في المهم ان هؤلاء على ضلال من كل وجه
7:17وهذا غلط وظلم فالواجب هو اه بيان الحق والتمسك به وبيان الباطل وآآ آآ تركه ومجانبته والعدل مطلوب التمييز بين الاشياء والتفصيل في الامور التي تحتاج الى تفصيل. لا شك انه مطلوب. فذكر ادبين
7:45في مثل هذه المقامات اذا اختلط المعروف بالمنكر ان يكون الاول ان يكون الحرص على التمسك بالسنة ظاهرا وباطنا يعرف الانسان المعروف وينكر المنكر في خاصة نفسه ومن يطيعه اه الثاني ان يدعو الناس الى السنة بحسب
8:06الامكان ويراعي في هذا الحكمة وذكر كلاما جيدا يحسن الوقوف عنده. وهو ان من لا يترك من لا يترك المنكر الا بترك المعروف فقد لا ينهى عن هذا المنكر من لا يترك هذه البدعة الا بترك الاسلام مثلا
8:29الا بترك الدين او نحو هذا هذا الرجل ما يترك هذا العمل المبتدع الا بترك الصلاة خلاص اذا ترك هذا ترك الصلاة مثلا لا لا يعمل شيئا من الخير الا بعمل هذا الامر المحدث عندئذ لا نأمره لا ننهاه عنه
8:45نعم اه وهكذا نعم آآ في صور آآ متنوعة واتكلم عن كثير آآ من المنكرين لبدع العبادات والعادات يقول تجد هؤلاء يقصرون في فعل السنن اه من ذلك يقول ولعل حال كثير منهم يكون اسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المشتملة على نوع من الكراهة
9:15اه هو يتحدث يعني عن واقع وعن تحليل بعض المظاهر اه يقول تجد الانسان عنده طاقة وهذه الطاقة قد يصرفها بعض الناس في الانكار والنهي والمنع والتحذير والذم وما اشبه ذلك
9:35لكنه في مقام العمل الذي هو المقصود اصلا ابتداء والنهي مقصود لغيره وليس بمقصود لذاته يقول هؤلاء قد تجدهم مقصرين جدا بالعمل بالسنن والتعبد لله عز وجل عندهم جفاف في التعبد بل اقول لربما للاسف برر الانسان لنفسه هذا الجفاء
10:06والقلة العبادة ان انه قد يصل الامر بالبعض ان يقول ان التعبد الكثير لله عز وجل ان هذا ليس من السنة وانه مبتدع وان هذا فعل الصوفية وصل الامر الى هذا الحد
10:21وهذي مشكلة ان يبرر الانسان تقصيره بهذه الطريقة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتورم قدماه فعلى كل حال الله عز وجل آآ يسر كلا لعمل من الاعمال
10:43اه فقد يستنفذ الانسان جهده في النهي والمنع والتحذير ولكنه يقصر في الاعمال الاخرى نعم ومن الناس من يذهب جهده وعمله وطاقته في امور آآ لربما مختلطة منها ما هو مبتدع ومنها ما هو مشروع
11:02فيجب ان يراعى ذلك كله وان يعمل الانسان بطاعة الله عز وجل ويترك البدع والمخالفات والمعاصي وما اشبه هذا وذكر هنا آآ يعني من جاء عن الامام احمد رحمه الله لما ذكروا له ان من الناس يعني من الامراء آآ من طبع
11:27او من عفوا كتب مصحفا مذهبا انفق فيه اموال طائلة فقال دعهم هذا خير ما انفقوا به الاموال فمن الناس من يكون العمل المفضول او العمل الذي هو خلاف الاولى او فيه مخالفة في بعض الجوانب
11:44هو افضل ما يصل اليه فلا ينكر عليه ويقال له دع هذا لانه سيصرف هذا المال في امور من معصية الله عز وجل والصد لربما عن سبيله اه فيفرق بين الناس من الناس من يحسن من هذا
12:01ومن الناس من لا يحسن ذلك منه وهكذا ما نشاهده من فعل بعض الناس احيانا قد ينفق اموال طائلة اه في حجة مثلا يحج لوحده بنحو ثلاثين الف او اكثر او سبعين الف
12:17آآ فينكر عليه كثير من الناس لكنه هذا لا يمكن ان يحج لو انه آآ لم يفعل هذا نعم فالانكار ينبغي ان اه يتوجه في محل اه صحيح والا فان الانسان قد يكون انكاره هذا من الصد
12:39عن سبيل الله ولهذا ختم قوله هذا كله قال فتفطن لحقيقة الدين وانظر ما اشتملت عليه الافعال من المصالح الشرعية والمفاسد فيوازن بين هذه الامور. وهكذا من اه يعني من كان اه له خلطة وصحبة. لمن عندهم بعظ البدع والمخالفات
13:03فاذا نهي عن ذلك فقد يترك للدين نعم فمثل هذا لا ينكر عليه او لا ينهى عن مثل هؤلاء اما اذا كان ينقل عن هذا العمل او عن مثل هؤلاء الى من هم افظل منهم
13:22اه عملا واتباعا للسنة ونحو هذا فهذا هو المطلوب اما انه اه هكذا تدمر كل شيء امر ربها فهذا الكلام ينبغي للانسان انه ينظر في اعماله واقواله وما تنتجه هذه الاقوال فمن الناس من ينهى
13:40ومن الناس من يسكت عنه نعم والله تعالى اعلم آآ تفضل نعم فتفضل لحقيقة الدين ولا لا او بعد ذلك؟ ذكر ان المراتب ثلاث العمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه وهذا هو المطلوب اذا استطاع استطعنا حمل الناس عليه
14:05نعم الثانية العمل الصالح من بعض وجوه او اكثرها اما لحسن القصد او لاشتماله مع ذلك على انواع من المشروع. عمل مختلط الثالث ما ليس فيه صلاح اصلا اما لكونه تركا للعمل الصالح مطلقا او لكونه عملا فاسدا محضا
14:27نعم تذكر ان الاول هو السنة والثاني قال هذا كثير في احوال المتأخرين واعمالهم نعم في هذه الحال اه يعرف الانسان المعروف وينكر المنكر النوع الثالث الان النوع الثالث من الاعياد الزمانية
14:54ان عرفنا ان الاعياد الزمنية منه ما هو ما ما ليس له اصل ومنه ما وقع فيه حادثة معينة ولكن اتخاذ ذلك عيدا اه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه
15:13فلا يتخذ عيدا النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة. نعم تفضل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين والعشر الاوائل
15:36من شهر رمضان والعشر الاول من ذي الحجة وليلة الجمعة ويومها. والعشر الاول من المحرم ونحو ذلك من الاوقات الفاضلة فهذا الضرب قد يحدث فيه ما يعتقد ان له فضيلة وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه
15:57مثل ما احدث بعض اهل الاهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الامور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى الا ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. اي نعم. يعني الان يوم عاشوراء يوم معظم في الشريعة ما هو من اجل ان الحسين رضي الله عنه قتل فيه. هذا تعظيمه جاء
16:17قبل ولادة آآ الحسين او قبله على الاقل نعم ان يحصل ما حصل وانما هو يوم نجى الله فيه موسى عليه الصلاة والسلام. قال من التعطش والتحزن والتجمع لانهم يزعمون ان الحسين رضي الله عنه قتل وهو عطشان
16:36ولهذا يبذلون فيه الماء او العصير او نحو هذا والتحزن البكاء والتجمع كما هو معلوم فهذا كله لم يشرعه الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولا احد من السلف نعم
16:52ولا احد من السلف لا من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم لكن لما اكرم الله فيه صدق نبيه احد سيدي شباب اهل الجنة وطائفة من اهل بيته بايدي الفجرة الذين اهانهم الله
17:08وكانت هذه مصيبة مصيبة عند المسلمين يجب ان تتلقى بما تتلقى به المصائب من الاسترجاع المشروع فاحدث بعض اهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما امر الله به عند المصائب. وضموا الى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة
17:29رآى من فتنة الحسين رضي الله عنه وغيرها امورا اخرى مما يكرهها الله ورسوله وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن ابيها الحسين ابن علي رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصيب بمصيبة فذكر مصيبته فاحدث استرجاع وان تقادم عهدها كتب الله
17:52له من الاجر مثل مثلها يوم اصيب رواه احمد وابن ماجة. اي نعم. على كل حال حديث ضعيف نعم فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين رضي الله عنه وعنه بنته التي شهدت مصابة
18:10واما اتخاذ امثال ايام المصائب مآتم فهذا ليس في دين المسلمين بل هو الى دين الجاهلية اقرب ثم فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل. واحدث بعض بعض الناس فيه اشياء مستندة الى احاديث موضوعة لا
18:28اصل لها مثل فضل الاغتسال فيه او التكحل او المصافحة وهذه الاشياء الاشياء ونحوها من الامور المبتدعة كلها مكروهة وانما المستحب صومه. اي نعم يعني بمقابل هؤلاء اللي يظهرون الحزن يوجد من يظهر
18:48اه من يبدي شيئا من الاحتفاء بالاغتسال والتكحل او التوسعة على العيال او نحو ذلك من الامور المبتدعة فهو يوم على كل حال لا يعمل الانسان فيه عملا يقصده سوى الصيام
19:09فقط نعم وقد روي في التوسيع على العيال في ذلك اثار معروفة اعلى ما فيها حديث ابراهيم ابن محمد ابن المنتشر عن ابيه قال بلغنا انه من وسع على اهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته
19:28رواه عنه ابن عيينة وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله. والاشبه ان هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة اي نعم يعني لا يصح شيء في التوسعة على العيال في يوم عاشوراء
19:44بل لا يصح حديث في عاشوراء مما يتعلق بالتعبد سوى الصيام فقط وقال لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة. الرافظة معروفون اه والناصبة هم يقابلونهم نعم وهذه الطائفة وجدت في وقت بني امية
20:08وقابلوا الرافضة في الغلو في اهل البيت ببغض علي رضي الله تعالى عنه وآآ اهل بيته وكانت هذه اشبه ما تكون يعني حركة وقتية او كما يقال سياسية او نحو ذلك
20:29انتهت بانتهاء بني امية يعني لا وجود للرافضة كالفرق عفوا لا وجود الناصبة كالفرق الاخرى يعني الشيعة طائفة ممتدة من ذلك الوقت الى يومنا هذا الخوارج ممتدة الى يومنا هذا المعتزلة ونحو ذلك
20:48لكن الناصبة لم تكن فرقة ممتدة ولها منظرون ولها قواعد واصول من اصول الفرق ونحو ذلك اطلاقا انما هي شيء وقتي في وقت بني مية فلما انتهى بنو امية ذهبت
21:04ذهبت معهم نعم ذهبت معهم وقد يوجد بعض الاشياء في يعني هي من قبيل ردود الافعال آآ لسبب او لاخر مثل طائفة اليزيدية في جذورها الموجودة الى الان في العراق يعبدون الشيطان
21:22لكن كيف وجدت هذه الفرقة وكيف كذا؟ يعني انتسابهم الى يزيد كل هذا يعني كرد فعل ل آآ بعض الاعمال التي عايشوها وبعض ما لاقوا نعم فاظهروا الغلو في يزيد ومحبته حتى
21:46اه رفعوه عن درجة البشر والهوه نعم. وهكذا كثير من الفرق اذا نظرت في تاريخها تجد انها آآ نشأت كردود افعال ولو تأملت في احوال كثير مما يجري من الخلافات بين الناس اليوم
22:03اه تجد انها ردود افعال هذا يذهب هنا وهذا يذهب هنا نعم والحق وسط نعم بين الغالي فيه والجافي عنه. نعم فان هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتما فوضع اولئك فيه اثارا تقتضي التوسع فيه واتخاذه عيدا وكلاهما باطل. وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه
22:31وسلم انه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان الكذاب المختار بن ابي عبيد وكان يتشيع للحسين ثم اظهر الكذب والافتراء على الله وكان فيها الحجاج ابن يوسف وكان في انحراف عن علي وشيعته وكان مبيرا
22:50المبير معناها الذي يكثر القتل نعم وهؤلاء فيهم بدع وضلال واولئك فيهم بدع وضلال وان كانت الشيعة اكثر كذبا واسوأ حالا لكن لا يجوز لاحد ان يغير شيئا من الشريعة لاجل احد واظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء. وتوسيع النفقات فيه هو من
23:16بدع المحدثة المقابلة للرافظة. اي نعم. يعني هذا اصل لا يجوز لاحد ان يغير من الشريعة لاجل احد هذا وهذا نحتاج اليه في مثل هذه الايام وفي كل وقت بمعنى انه ان وجد من انحراف
23:35وضل عن الصراط المستقيم في باب من الابواب او في جملة من الابواب فليس معنى ذلك اننا نأتي وننكر هذا الباب المشروع لانه وجد من ظل وانحرف به نعم يعني على سبيل المثال الان في وقتنا هذا الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الاسلام
23:58ولا يجوز لاحد ان يتبرأ منه ولا يذمه ولا يحاول ان يفسره بتفسيرات فاسدة كالذي يقول الجهاد هو حماية المشروع الاسلامي ويتفلسف بفلسفات لا معنى لها ولا قيمة لها. نعم. اه او يقول هو حلف دولي
24:15اه كالذي قادته امريكا ضد اه ضد الصرب لما لم تفلح مساعي الدبلوماسية من اجل ايقاف هذا المعتدي المحتل عند حده فيقول هذا هو الجهاد في الاسلام. هذولا للاسف يعتبرون انفسهم
24:40آآ يعتبرون انفسهم من المنظرين الاسلاميين كما يقال ويفسر هذا خطأ يعني الجهاد هو ذروة سنام الاسلام لكن يوجد من ضل وانحرف في هذا الباب فصار جهاده هو من الصد عن سبيل الله
25:00ومن السعي في الارض في الفساد وادى هذا الى الى الى فساد عريض آآ جره على الاسلام والمسلمين والى اخره فهذا ينكر يقال هذا غلط هذا ليس بجهاد هذا لا يجوز هذا حرام هذا من اعظم الجرائم
25:16والذنوب بعد الشرك بالله عز وجل لكن ليس معنى ذلك ان ننكر العمل المشروع اه او تنفر النفوس منها او نحو ذلك. وهكذا توجد طائفة مثلا تعتني بالافكار كثيرا وعندهم بدع وكذا. اه لا ننكر الاذكار ولا ننكر الاشتغال
25:34بالاذكار فهذا من العمل الطيب المشروع. ولكن ننكر هذه البدع التي التي وقعت والمخالفات نعم وقل مثل ذلك يعني في اشياء كثيرة جدا يعني حتى دراسة السيرة النبوية من الناس من ينهى عن هذا ويقول لا يعرف بدراسته الا من
25:56كان عنده يعني بعض هذا الكلام ما هو صحيح السيرة النبوية تدرس في شيء يدرس افضل من السيرة النبوية بسيرة احد يمكن ان تدرس افضل من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
26:09فاذا وجد من يدرس السيرة النبوية بطريقة منحرفة فليس معنى ذلك ترك دراسة السيرة فهذا خطأ نعم وقد وضعت في ذلك احاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحال وغير ذلك
26:30وصححها بعض الناس كابن ناصر وغيره وليس فيها ما يصح لكن رويت لاناس اعتقدوا صحتها فعملوا بها ولم يعلموا انها كذب فهذا مثل هذا وقد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابل لمقابلة الروافض
26:51فان الشيطان المنتسبين يعني لاهل السنة نعم فان الشيطان قصده ان يحرف الخلق عن الصراط المستقيم ولا يبالي الى اي الشقين صاروا. اي نعم. يعني يعظم يوم عاشوراء ويظهر الفرح فيه وكذا يمكن نكاية
27:10في الرافضة وهذا غلط هذا خطأ وذكرنا من قبل او ذكر شيخ الاسلام رحمه الله بعض الاشياء وذكرتها ايضا في خصائص اهل السنة في الدروس التي الدورة التي كانت في
27:27السنة الماضية في مثل كما ذكر شيخ الاسلام في بعظ كتبه انه اه وجد لما يعني سمع بعض المسلمين بعض النصارى يسبون محمدا صلى الله عليه وسلم في صف القتال
27:46اه سبوا عيسى عليه الصلاة والسلام ووجد من يقول سبوا عليا كما سبوا عتيقكم كفر بكفر واسلام باسلامي تمام هذا ما يجوز يعني قاموا بسب علي ويوجد بعض الجهلة من اهل السنة لربما يسب جعفر الباقر
28:13رحمه الله او آآ علي بن الحسين او نحو هذا اذا سمع ان هؤلاء من ائمة الائمة الاثني عشر عند هؤلاء الرافضة هؤلاء ائمة هدى لا يجوز لاحد ان يسبهم ولا ان يبغضهم
28:28واذا تأملت تجد كثيرا مما يجري هي كما يقال كل فعل له ردة فعل نعم والانصاف عزيز والله المستعان نعم فينبغي ان يجتنب جميع هذه المحدثات ومن هذا الباب شهر رجب فانه احد الاشهر الحرم. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا دخل شهر رجب
29:00اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. اي نعم. والحديث فيه ضعف على كل حال. نعم ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل رجب حديث اخر بل عامة الاحاديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب
29:18والحديث اذا لم يعلم انه كذب فروايته في الفضائل امر قريب. اي نعم يعني مثل هذا الحديث مع ان هذا الحديث ليس بصريح انه من الفضائل يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
29:35فعلى ضعف الحديث يعني يمكن ان يؤخذ من يعني اذا اردنا ان ان نتعرف على فضيلة من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالبركة فيه من هذا الوجه
29:47نعم لكن على كل حال يكفي ان يقال ان شهر رجب ومن الاشهر الحرم قطعا اه فلهذا يصلح ان يكون مثالا على هذا النوع الثالث انه يوم يوم او شهر
30:03او وقت له منزلة في الشريعة ولكن اتخاذ عبادات في هذا اليوم بخصوصه او اتخاذه عيدا ان هذا امر لم يأذن به الله تبارك وتعالى نعم اما اذا علم كذبه فلا يجوز روايته الا مع بيان حاله. لقوله صلى الله عليه وسلم من روى عني حديثا وهو يرى كذب
30:26علم كذبه فلا يجوز روايته الا ما بين حاله. بالنسبة للاحاديث الضعيفة كلام اهل العلم فيها معروف. منهم من يجيز آآ رواية ذلك في فضائل الاعمال ويشترطون لهذا شروطا كأن يكون آآ يكون داخلا تحت اصل عام وآآ
30:48الا يكون الضعف شديدا والا يعتقد عند العمل به مثلا انه يعني هي شروط ذكروها على كل حال والمسألة معروفة ومختلف فيها والاقرب والله اعلم انه لا يجوز رواية الحديث الضعيف الا مع بيان ضعفه
31:06ولا يجوز العمل بالحديث الضعيف لا في فضائل الاعمال ولا في غير فضائل الاعمال والاحاديث الصحيحة تكفي وتغني نعم ولو ان الانسان اراد ان يعمل بما ثبت في الاحاديث الصحيحة فان ذلك قد يستوعب لو اخذ بابا من الابواب ربما يستوعب عليه
31:27الوقت كله نعم لقوله صلى الله عليه وسلم من روى عني حديثا وهو يرى انه كذب فهو احد الكاذبين نعم روي عن بعض السلف في تفضيل العشر الاول من رجب بعظ الاثر. وروي غير ذلك فاتخاذه موسما بحيث يفرد بالصوم
31:48مكروه عند الامام احمد وغيره. كما روي عن عمر ابن الخطاب وابي بكرة وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم. لاحظوا الان يعني البدع وانتشار البدع وستأتي امثلة عجيبة وسبق ايضا في الاعياد ما يفعلونه من صبغ البيض الى اخره وتصيغ الابواب
32:08اه عيادة لليهود والنصارى لكن هنا يعني من الامثلة التي نعرفها جميعا فلان لا يعجبه العجب ولا الصوم ولا الصوم في رجب يعني هذا مثل يعني كأن قضية الصوم في رجب مفروغ من فضل انه عمل فاضل طيب يحبه الله عز وجل وانه مشروع بمنزلة
32:32صوم رمضان انه لا شك في فضله من هذه الناحية ولا الصوم في رجب والصوم في رجب لا يعجبنا وليس له اصل نعم لكن تتكرر هذه الاشياء عند الناس. ومن اراد ان يعرف يعني او ينظر البدع ونماذج منها ويعرف كيف الله عز وجل من علينا وعافى
32:56كان من كثير مما ابتلى به كثيرا من عباده ونحن في اخر الزمان نعم فلينظر في كتب البدع والحوادث انظروا ما يذكره آآ بعض من كتب في هذا الجانب انواع البدع في مختلف المواسم
33:16وآآ انظروا المدخل لابن الحاج مثلا ما في مناسبة ولا وقت ولا يوم ولا الا وفيه الوان الطقوس والتعبدات تمام آآ انظر مثلا لو نظرت في كتاب الموضوعات لابن الجوزي مثلا
33:38ستجد انه ما فيه يوم يمكن في السنة او مناسبة الا وفيها احاديث مكذوبة وموضوعة فلو جاء انسان يريد ان يعمل بهذه الخزعبلات كان وبعضها اعمال طويلة ومجهدة سيبقى كل ليلة وهو انواع التعبدات
33:55فالله المستعان نعم وروى ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب رواه عن ابراهيم ابن منذر الحزامي عن داوود ابن عطاء حدثني زيد ابن عبد الحميد ابن
34:09عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب عن سليمان بن علي عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما وليس بالقوي اي نعم هذا الحديث ايضا لا يصح نعم وهل الافراد المكروه ان يصومه كله يصومه؟ ان يصومه كله او ان لا الا يقرن به شهرا اخر؟ اي نعم يعني
34:29للنهي الافراد المكروه افراد رجب على كل حال هو لم يرد فيه نهي فرجب كغيره من الشهور يصوم الانسان فيه كما يصوم في غيره يصوم من كانت عادته يصوم يوم ويفطر يوم
34:46نعم من كان يصوم الاثنين والخميس او نحو هذا فانه يصوم كما يصوم في غيره من الشهور اه نعم فيه للاصحاب وجهان ولولا ان هذا موضع الاشارة الى رؤوس المسائل لاطلنا الكلام في ذلك
35:06ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روي في فضلها من الاحاديث المرفوعة والاثار ما يقتضي انها ليلة مفضلة وان من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها لحظة عفوا آآ يقول ما يقتضي انها مفضلة انظر الهامش رقم سبعة
35:26وذكر الحديث حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يطلع الله عز وجل الى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده الا لاثنين مشاحن وقاتل نفس وشاحن وقاتل نفس. هذا الحديث
35:50له شواهد كثيرة الحديث في اسناده ضعف ولكن له شواهد وكل هذه الشواهد لا تخلو ايضا من ضعف ولكنها كثيرة يعني عن آآ روي في هذا المعنى عن نحو من سبعة من الصحابة رضي الله عنهم
36:07غير هذا الحديث فهو صحيح لشواهده صحيح لشواهده نعم فالحاصل ان اذا اذا صححنا هذا الحديث بفضل ليلة النصف من شعبان يعني لها مزية فتكون من هذا الباب انها ان يوم
36:32له فضل في الشريعة ولكن التعبد به باعمال لم يأذن بها الله عز وجل هذا امر محدث مبتدع نعم تفضل. وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه احاديث صحيحة. ومن العلماء من السلف من اهل المدينة وغيرهم من الخلف. من انكر فضلها
36:54وطعن في الاحاديث الواردة فيها كحديث ان الله يغفر فيها لاكثر من عدد شعر غنم كلب كنب؟ لا الكنب هو الداء اللي يصيب من عظة بعض الحيوانات ايه نعم ما شاء الله
37:13ها كلب غنم كلب كيف يعني غنم كلب في غنم كلب ايش المعنى القبيلة قبيلة كلب وليس الكلب الحيوان ما فيه غنم كلب الحيوان المعروف جيد ها بني كلب ها جيد
37:41اه فالشاهد ان هذا الحديث لا يصح نعم لا يصح في سنده حجاج بن ارطاه وهو مدلس وعنعنه شهر شعبان ثبت فيه حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
38:00يصومه يصوم شعبان اكثر شعبان نعم وقال لا فرق بينها وبين غيرها لكن الذي عليه كثير من اهل العلم او اكثرهم من اصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص يعني هو يتكلم طبعا هذا الحديث
38:21اه ان الله يغفر فيها ما هو بشعبان طبعا لكنه يتكلم عن ليلة النصف ليلة النصف من شعبان وقد يقال على كل حال اذا ثبت فيه ليلة فهذا مزية في
38:37في الشهر لكن الحديث هذا كما ترون اه لا يصح قال ولكن لكن الذي عليه كثير من اهل العلم وآآ على تفضيلها على كل حال ليلة النصف من شعبان الحديث السابق الذي دل على انه يغفر الا
39:02اه مشاحن في بعض الروايات انه صاحب غل او حقد او نحو هذا لا يدل على ان الانسان يتعبد لله عز وجل بمثل هذه الليلة بعبادات لم يشرعها الله تبارك وتعالى كاحياء تلك الليلة بالقيام
39:24او صيام آآ يومها نعم وعليه يدل نص احمد لتعدد الاحاديث الواردة فيها وما وما يصدق ذلك من الاثار السلفية. وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن وان كان قد وضع فيها اشياء اخر
39:44على كل حال ليلة النصف من شعبان من اراد ان ينظر في التفصيل للاحاديث الواردة فيها وتخريج هذه الاحاديث والروايات مثل هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ممكن يطالع السلسلة الصحيحة للشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله المجلد الثالث
40:05نعم تخرجها تخريجا وافيا نعم ويوجد فيها رسائل ايضا خاصة نعم فاما صوم يوم النصف مفردا فلا اصل له بل افراده مكروه. وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الاطعمة وتظهر فيه الزينة
40:25هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا اصل لها. اي نعم. طبعا هذه الايام لا زال يحتفي بها كثير من الناس في مشارق الارض ومغاربها ولذلك انظر الى المواسم اللي يأتون للعمرة مثلا من خارج هذه البلاد
40:40تجد شهر رجب هذا موسم عظيم جدا عندهم كالعشر الاواخر من رمضان يمكن وزحمة ويعتبر موسم ديني وينفقون الاموال الطائلة من اجل ان يأتي في هذه الايام للعمرة او المدينة وكذلك ليلة النصف من شعبان
41:01ليلة الاسراء آآ والمعراج نعم وكذلك ما قد احدث في ليلة النصف من الاجتماع العام للصلاة الالفية في المساجد الجامعة ومساجد الاحياء والدروب والاسواق نعم المساجد الجامعة المسجد الجامع والصلاة الالفية يعني اللي يقرأون فيها سورة قل هو الله احد الف مرة
41:29ايها التعذيب على امر مبتدأ والعجيب ان الكثيرين يجدون نشاطا عجيبا في مثل هذه المواسم والاعمال المبتدعة مع فتور في العمل المشروع نعم فان هذا الاجتماع لصلاة النافلة مقيدة بزمان وعدد وقدر من القراءة لم يشرع مكروه
41:53فان مكروه يعني كراهة تحريم وليست كراهة تنزيه نعم فان الحديث الوارد في الصلاة الالفية موضوع باتفاق اهل العلم بالحديث وما كان هكذا لا يجوز استحباب صلاة بناء عليه واذا لم يستحب فالعمل المقتضي لاستحبابها مكروه
42:16ولو سوغ ان كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة يجتمع لها لكان يفعل مثل مثل هذه او ازيد او انقص ليلتي العيدين وليلة عرفة كما ان بعض اهل البلاد يقيمون مثلها اول ليلة من رجب
42:36وكما بلغني انه كان في بعض القرى يصلون بعد المغرب صلاة مثل المغرب في جماعة يسمونها صلاة بر الوالدين وكما كان بعض الناس يصلي كل ليلة في جماعة صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في جميع الارض ونحو ذلك من الصلوات
42:56الجماعية التي لم تشرع وعليك ان تعلم انه اذا استحب التطوع المطلق في وقت معين وجوز التطوع في جماعة لم يلزم من ذلك تسويغ جماعة راتبة غير مشروعة ففرق بين البابين وذلك ان الاجتماع لصلاة تطوع او استماع قرآن او ذكر الله ونحو ذلك
43:20اذا كان يفعل احيانا فهذا حسن فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى التطوع في جماعة احيانا وخرج على اصحابه وفيهم من يقرأ وهم يستمعون جلس معهم يستمع وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اجتمعوا امر واحدا يقرأ وهم يستمعون. اي نعم. يعني هنا
43:43الشيخ رحمه الله يؤصل في هذا الموضع وفي مواضع اخرى من هذا الكتاب. وكذلك الشاطبي في الاعتصام الاعمال البدع منها ما هو بدع اصلية بدعة اصلية مثل اه لو ان احدا من الناس اه صلى صلاة سادسة
44:09هذه ليس لها اصل في الشريعة نعم ومنه ما هو بدع اضافية نعم يكون اصل العمل مشروع مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او صلاة ركعتين نافلة ولكنه بالاضافة الى امر ارتبط به صار ذلك من قبيل
44:33المحدث المبتدع مثل ماذا لو ان احدا من الناس التزم ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم بعد كل صلاة ثلاثين مرة او ثلاث وثلاثين مرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امر مشروع
44:55نعم مأمور به لكن تخصيص هذا بعد الصلاة الفريضة وبهذا العدد نقول هذه هذه بدعة واضح اذا تعجب من شيء قال اللهم صل على محمد او اذا اراد ان يفهم انسانا قال له صلي على النبي
45:15هذا ليس له اصل ان تلتزم هذا او اذا نسي شيئا اراد ان يتذكره قال اللهم صلي على محمد هذا كله من البدع المحدثة ولم يشرع له. مع ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امر مطلوب
45:29وكثير من العامة لا يفقه هذا يقول لك انت تنهى عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم مثل المصافحة تتحات الخطايا وهو امر مشروع لكن ان يلتزم الانسان هذا
45:43كل من صلى التفت سلم على اللي على يمينه ويساره لربما قال ايش يقولون؟ تقبل الله ونحو هذا اه او حرما ولا لا ايه آآ حرما يعني تصلي في الحرم ان شاء الله
46:01اي نعم فالحاصل ان مثل هذا العمل هذا مبتدع مع ان اصل المصافحة مشروع لكن تخصيص هذا بخلاف ما اذا وقع ذلك اتفاقا وقع اتفاقا او من غير قصد لتخصيصه بهذا صلى وشاف اللي جنبه وسلم عليه لا يقصد تخصيص المصافحة
46:23او السلام بعد الصلاة ان هذا امر مطلوب شرعا آآ لو ان احدا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة ولم يقصد تخصيص هذا لكنه وجد نفسه عند وقت
46:37وجالس فجلس يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يلتزم هذا ولم يقصد تخصيصه في هذا الوقت فلا اشكال واضح كذلك ما شرع يعني هذا من البدع الاضافية يعني اما ان يخصصه بوقت
46:54بزمان لم يخص به الشارع او بعدد لم يخصصوا به الشارع تمام او بحال من الاحوال كما قلنا اذا نسي اللهم صلي على محمد بحال من الاحوال او هيئة مثل اه الصلاة جماعة في شيء لم يشرع الله عز وجل فيه
47:19الجماعة نعم اه مثل صلاة ركعتين بعد المغرب هذه هذا وقت للتطوع الى العشاء لكن لو جاء انسان جاء اناس وصلوه جماعة فالعمل صلاة النافلة بعد المغرب مثلا هو مشروع
47:40على سبيل الانفراد. فاذا وضع في جماعة قالوا نجتمع نصلي جماعة ركعتين بعد نقول قصد الاجتماع هذا يعتبر بدعة صلاة قيام الليل جماعة في غير رمظان هذا لو انه حصل اتفاق الناس
47:59جاؤوا ووجدوا في مكان فقام احد منهم يصلي فاتم به اخرون او قالوا نصلي مع بعض لا اشكال لكن ان يخصص هذا ويقصد ويجتمعون من اجل الصلاة نقول هذا غير مشروع
48:14نعم الافطار الجماعي افطار جماعي اه الافطار من فطر صائما فله مثل اجره هذا لا اشكال فيه فكون انسان يجي يدعو ناس من الصائمين يقول لهم افطروا عندنا اه فيؤجر فهذا لا اشكال فيه
48:35لكن كل واحد يأتي بافطاره معه فليس لاحد مزية على الاخر. القصد هو الاجتماع فهذا من العمل المحدث غير المشروع نعم. وان ظن كثير من الناس ان هذا عمل جيد وطيب وكذا. فالاجتماع ليس له مزية على على الافطار
48:56وكثير من الناس يقصده ويقصد الاجتماع على الافطار في في يوم الصوم وهذا غير صحيح بخلاف ما لو حصل هذا اتفاقا يعني كان سيدركهم وقت الافطار هم في عمل او في آآ سفر او في رحلة او في كذا
49:18اه فهؤلاء سيدركهم وقت الافطار. فقالوا كل نفطر مع بعض كل واحد يأتي معه بشيء فهذا لا اشكال فيه لكن لا انهم يأتون ويتقصدون ويتعنون من اجل الافطار مع بعض
49:34فهذا ليس بصحيح نعم بخلاف ما لو دعاهم واحد يبتغي بذلك الاجر. نعم تعاونا على الصيام انا ارى انه يدعوهم احد فيتعلمون بهذا ويحصل المقصود ايه من غير ان نعلمهم
49:57هذه الامور المحدثة نقول لهم تعالوا افطار جماعي ما في داعي يدعوهم واحد ويكون لهم مثل اجرهم ودعوتهم هذي مشروعة بناتي للمطلوب بالطريقة الشرعية نعم وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ويتلونه وفي القوم الذين يذكرون الله من الاثار ما هو معروف
50:23مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم في بيت من من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. اي نعم. يعني الان
50:41اه هذي اشياء احاديث ثابتة في فضل مدارسة القرآن وآآ الاجتماع لمدارسته يبقى بعض الاعمال يعني لو ان جاء احد وجعل يقرأ كل يوم هنا في هذا المسجد مثلا بين المغرب والعشاء
51:04قارئ صوته جيد وقلنا له تعال جزاك الله خير بين المغرب والعشاء الناس يكون وقتهم مناسب ان شاء الله ولا كل يوم اه اثنين وخميس ولا كل يوم جمعة جبنا قارئ وقلنا له تفضل اجلس هنا
51:22واجلس اقرأ والناس بيجلسون يستمعون ما تقولون في هذا العمل؟ هل يدخل في هذا الحديث ما اجتمع قوم قصد ذلك وبهذه الطريقة هذا امر محدث لكن الصحابة رضي الله عنهم اذا اجتمعوا امروا احدا منهم ان يقرأ وهذي سنة مهجورة
51:39نعم اي يقرأ هم حصل الاجتماع اتفاقا لم يقصدوا الاجتماع من اجل الاستماع واضح آآ ومما يحتمل في هذا ايضا ما يسمى بالقراءة بالادارة فهذه بعض اهل العلم قال انها بدعة
52:01وهذا ليس ببعيد ومن اهل العلم من ادخلها تحت هذا الحديث ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله. الشيخ ابن باز رحمه الله كان يرى انها داخلة في هذا الحديث
52:14والمقصود بالقراءة في الادارة هو ان يجتمع ناس ويبدأون يقرأون كل واحد يقرأ وجهه مثلا والثاني اللي يقرأ الذي بعده والثالث حتى ينهون الجزء او السورة او نحو هذا. البقية ان كان هذا لتصحيح التلاوة
52:34هذا لا اشكال فيه هذا جيد ومن مدارسة كتاب الله عز وجل وهو داخل في الحديث لكن اذا كان لا مو لتصحيح التلاوة يجتمعون فقط للقراءة فقط للقراءة. فهذا يقرأ ثم يسكت الثانية يقرأ وهذا يسمع
52:50وهكذا فهذا العمل قد لا يكون مشروعا بهذه الصفة بهذه الصفة نعم فهذا ليس في مدارسة نعم ولا تعليم ولو انه استوعب الزمان بالقراءة هو كان انفع له من ان يستمع
53:12لسبعة او ثمانية او عشرة وهو قرأ فقط لمدة عشر او سبع دقائق نعم كيف احب ان اسمعه من غيري كان الصحابة اذا اجتمعوا امروا واحدا منهم ان يقرأ لكن الطريقة هذي يحب ان يسمع من هؤلاء اللي يتهجون كلهم
53:40هكذا هذا المقصود ابد انه ينتظر متى ينتهون بس وهم يقرأون يجلس يتأمل في عجائب وغرائب قراءتهم ولا لا نعم وورد ايضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم الحديث
54:05فاما اتخاذ اجتماع فاما اتخاذ اجتماع الراتب يتكرر بتكرر الاسابيع او الشهور او الاعوام غير الاجتماعات المشروعة فان ذلك يضاهي الاجتماع للصلوات الخمس وللجمعة وللعيدين وللحج وذلك هو المبتدع المحدث
54:24ففرق بينما يتخذ سنة وعادة فان ذلك يضاهي المشروع وهذا الفرق هو المنصوص عن الامام احمد وغيره من الائمة. اي نعم. يعني الان لو احد الاشخاص وجد عندنا قارئ قراءته ممتازة
54:40وطلبنا منه قلنا اجلس اقرأ الان لنا وحطينا المكبر عنده ويقرأ ونحن نستمع هذا ما فيه شيء لكن الاجتماع من اجل هذا او تخصيص هذا بيوم يتكرر فهذا لا يشرع
54:57نعم تفضل نعرف فروى ابو بكر الخلال في كتاب الادب عن اسحاق ابن منصور الكوسج انه قال لابي عبد الله تكره ان يجتمع القوم ويدعون الله ويرفعون ايديهم قال ما اكرهه للاخوان اذا لم يجتمعوا على عمد الا ان يكثروا الا ان يكثروا. اي نعم يعني الان يجتمعون يدعون الله عز
55:22وجل يعني في فرق بين ناس كانوا جالسين وواحد رفع يديه وجلس يدعو فامن البقية على دعائه لا اشكال في هذا لكن لا يتخذ عادة يعني نحن الان في ختام بعض الدروس احيانا
55:36ندعو استغلالا لي الجمع ولعل فيهم من هو مجاب الدعوة نعم فهذا لا اشكال فيه لكن اي يجتمع من اجل الدعاء او ان يلتزم ذلك في نهاية كل درس دعاء
55:54فهذا امر غير مشروع واضح الفرق في قال ما لم الا ان يكثروا لا يكثروا مثل الان الدعاء عند ختم القرآن من غير تخصيصه بعدد عفوا بدعاء معين انسان ختم الان في المسجد
56:17ورد عن انس رضي الله عنه صح عن انس وعن بعض التابعين ايضا اه مثل قتادة وان انه ان الدعاء عند الختم يستجاب فكان الواحد منهم يدعو خاصته واصحابه اهل بيته
56:36ويدعون فنقول الا ان يكفروا بمعنى ان ما تكون عند الختم يجمع خلائق لكن حوله آآ اهل بيته فدعاهم قال تعالوا وجلس يدعو او بعض اصحابه ودعاهم فجلسوا اه دعا وامنوا على دعائه فهذا لا اشكال فيه
57:00نعم قال اسحاق ابن راهوية كما قال وانما معنى الا يكثروا الا يتخذوها عادة حتى يكثروا. هذا كلام اسحاق. اي نعم يعني كما قال الامام احمد آآ الا يتخذه عادة حتى يكثروا
57:17اذا تابع الناس على هذا يجتمعون له نعم وقال المروزي سألت ابا عبدالله عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا. قال ارجو الا يكون به بأس وقال ابو السري الحربي قال ابو عبدالله واي شيء احسن من ان يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما انعم الله عليهم كما قالت
57:42اي نعم يعني الان لاحظ اه عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ولكن هل اجتمعوا من اجل هذا ان وجد هذا اتفاقا وجدوا في مكان فحصل مثل ذلك فلا اشكال صلوا جماعة قيام الليل
57:59نعم او واحد منهم جعل يدعو فجلسوا يؤمنون على دعائه لا اشكال لكن ان يجتمعوا من اجل هذا او يتخذه عادة حدد له يوم او نحو ذلك فلا يعني حتى لو كانوا يسكنون في بيت واحد هؤلاء طلاب مثلا ساكنين في شقة
58:19نعم. هل لهم ان يتخذوا قيام الليل عادة جماعة كل ليلة الجواب لا كل يوم يجلسون يدعون ويرفعون يدهم وكذا. هذا هذا لا يعني الان نحن الحمد لله يعني نشأنا على السنة
58:33نسأل الله ان يثبتنا واياكم على ذلك. لكن لو تروح الكثير من البلدان رأينا بعض البلاد بعد ما يسلم الامام عنده مسمار طويل جنبه مليان سبح يبدا يرمي على هالموجودين
58:55وبعدين المؤذن جالس على دكة والمؤذن لابد يكون صوته مرتفع ويروح يجلس على الدكة هذيك بالاخير ويبدأ يردد اذكار ما انزل الله بها من سلطان هم يبدونهم ويقول لهم الاخير الفاتحة وكذا هذا كثير موجود في كثير من البلدان. واذا ما يفعل الانسان هذا الشيء عندهم كان صلاته باطلة لم تصح وكانه خرج من
59:22الدين وجاء بامر عظيم ولذلك فان بعض الشباب الذين تعلموا السنة وعرفوها فيخرجون عندئذ هؤلاء يتهمونهم بان صلاتهم لا تصح وان هؤلاء ليسوا من الدين في شيء. وصل الامر الى اخراجهم من المساجد ومنعهم من دخولها
59:42لانهم لا يحضرون معه. فاذا احسنوا بك الظن وقدموك للصلاة فهم ينتظرون منك مباشرة بعد الصلاة ان توزع هذه السبح وان تفعل فعلهم ويرفع الامام يرفع يديه وبعدين يرفعون ايديهم جميعا
59:59هذا كله من البدع المحدثة وعندهم هذا كأنه من اصول الدين فهذه مشكلة اضف الى ذلك ما يفعل بالمآتم جنائز وكذا بل قد لا يجد الدعاة فرصة لقبول كلامهم ونحو ذلك الا في تلك
1:00:20المناسبات المحدثة نعم وهذا اشارة الى ما رواه احمد حدثنا اسماعيل انبأنا ايوب عن محمد ابن سيرين قال نبأت ان الانصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه فذكرنا هذا الامر الذي
1:00:43انعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم بمعنى لا نشاركهم في يومهم الذي يعظمونه ولهذا لا يجوز ان يتخذ يوم السبت اجازة من الاعمال
1:01:03ولو لم يكن ذلك بقصد مضاهاة اليهود لان ذلك في الواقع هو مضاهاة لهم. يعني قصده الانسان او لم يقصده. فلا يضاهى يهود في مثل هذه الامور ولا يوم الاحد
1:01:17وللاسف تجد كثيرا من البلاد الاسلامية لما خرج منها الاستعمار يعني انظر الى اندونيسيا مثلا يمكن اكبر بلد اسلامي في اسيا من ناحية عدد السكان. الاجازة السبت والاحد يوم الجمعة في اعمالهم ومدارسهم
1:01:34هنا وللاسف قد تجد من يبرر هذه الاشياء يقول لك يا اخي البنوك تقفل البنوك العالمية السبت والاحد وحنا نقفل يوم الخميس والجمعة ما بقي عمل الا ثلاثة ايام وهل هذا يبرر مضاهاة هؤلاء
1:01:52طيب والليل والنهار؟ الصين وامريكا كيف يتوافقون؟ يستطيعون يصرفون مصالحهم يمكن للبنوك ان تعمل ويعملون مناوبات ويعملون مصالحهم يحفظونها ما تظيع ولا ان يحمل الناس جميعا على عملا لم يأذن به الله عز وجل وفيه مضاهاة لهؤلاء
1:02:16اليهود او النصارى مع ان يعني ترك الاعمال في يوم ولو كان يوم الجمعة امر محدث مبتدع ولكن في فرق وهذا سبق من كلام شيخ الاسلام رحمه الله في هذا الكتاب
1:02:32في فرق بين امرين في فرق بين ان يترك الانسان ذلك تدينا ولا يعمل شيء لا يزاول عملا من الاعمال كما هو اليهود اليهود ما يعمل اي عمل لا في حرفة ولا في صناعة ولا في تجارة ولا في
1:02:49ما يعمل شيء واضح فرق بين هذا وبين كون المدارس تتوقف او الاعمال الدوائر الحكومية او نحو هذا تتوقف لان نظام العمل في هذه الازمان في العالم كله ان الناس ما يعملون
1:03:08لا بد عندهم يوم يتفرغون فيه لاشغالهم الخاصة موب يتوقفون عن العمل يعملون يعمل بتجارة يعمل يبيع يشتري يذهب الاسواق فهذا ليس فيه مضاهاة لليهود والنصارى لتخصيص يوم يترك الناس فيه الاعمال الناس ما تركوا الاعمال
1:03:29انما تركوا الاشياء النظامية او الرسمية او كذا وتفرغوا لشؤونهم الخاصة نعم قالوا فيوم الاحد قالوا لا نجامع النصارى في يومهم قالوا فيوم العروبة العروبة العروبة يعني الايام تبدأ من يوم الاحد
1:03:50يوم الاحد اول ويوم الاثنين اهون نعم آآ او ثاني ويوم الثلاثاء اهون ويوم الاربعاء آآ الناس الشاهد انه الايام يقولون في الجاهلية كانت يعني آآ الى يوم الجمعة يوم العروبة
1:04:20ويقال ان يوم ان اول من سمى يوم الجمعة بيوم الجمعة يقال يقال انه اسعد بن زرارة كما في هذه رواية الان لكن هذه رواية عن محمد ابن سيرين فهو مرسل
1:04:35والمرسل من الضعيف يقولون انهم لما قبل هجرة طبعا لا شك انهم صليت الجمعة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم صليت في المدينة. لكن هل هذا كان من عند انفسهم
1:04:48اجتمعوا الجواب لا والله عز وجل ذكر في سورة الجمعة اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله فليس ذلك من عند انفسهم لكن لم تقم الجمعة في مكة قبل الهجرة
1:05:05للاسباب التي تعرفون فاول من اقامها الانصار قيل اسعد بن زرارة وقيل مصعب بن عمير ولا اشكال لان مصعب بن عمير رضي الله عنه هو الامام والداعية واسعد بن زرارة
1:05:17بمثابة الامير نعم فاجتمعوا هذا الاجتماع وبعضهم يقول ان ذلك كان يوم الجمعة معروفا في الجاهلية معروفا في الجاهلية مهوب معروف بالصلاة لا باسم يوم الجمعة وان آآ يعني اه انه قيل ذلك لاجتماع بطون قريش
1:05:47الى اظن كعب ابن لؤي آآ وبعضهم يقول ان يوم الجمعة يوم الجمعة هو اسم اسلامي بناء على ان لاجتماع الناس للصلاة فيه وبعضهم يقول لاجتماع خلق ادم او الاجتماع الخلق فيه من يوم الاحد نهاية يوم الجمعة. اكتملت الخلائق
1:06:14يوم السبت ما كان فيه خلق اجتماع الخلائق وبعضهم يقول غير هذا نعم قالوا فيوم فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت ابي امامة اسعد ابن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم. اي نعم يعني لقلتهم. يعني
1:06:37الشاة في زمانهم نعم تكفي لعشرة وفي زماننا تكفي لعشرين ولا لا فالشاهد انه هذه الرواية لا تصح نعم وقال ابو امية الطرصوسي سألت احمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة فيبكون وربما طفوا السراج
1:07:07فقال لي احمد ان كان يقرأ قراءة ابي موسى فلا بأس. اي نعم يعني الامام احمد يقول ان كان يقرأ قراءة ابي موسى. يعني قراءة اه احبها النبي صلى الله عليه وسلم واثنى عليها
1:07:23آآ ماذا يريد؟ يريد ان لا تكون هذه القراءة الحزينة بصورة مبتدعة يعني من انواع القراءة القراءة القراءة المحدثة عند القراء ما يعرف بقراءة التحزين يعني يقرأ كأنه فيه مصيبة او آآ
1:07:43آآ يعني واضح آآ وما ورد من ان هذا القرآن نزل بحزن اه لا يصح لكن يقرأ قراءة جيدة ومؤثرة لكن ليس كالذي آآ يقرأ وهو في مصيبة يتقصد ذلك مثلا
1:08:03اه اه واما اطفاء السراج يقرأون ويطفئون السراج من اجل استجلاب الخشوع وكذا فهذا امر لا حاجة اليه ولا ولا داعي لفعله. وسمعت ان بعض الناس يتكلف في مثل هذه الايام في رمضان يطفئون الانوار في صلاة التراويح
1:08:23نعم اه او ما يتركون له نور يسير في المسجد ويقولون من اجل استجلاب الخشوع لا داعي لمثل هذه التكلفات نعم وروى الخلال عن الاوزاعي انه سئل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلا فيقص عليهم
1:08:42قال اذا كان ذلك يوما بعد الايام لا لا لا او بعد بعد الايام اذا كان ذلك يوما بعد الايام فليس به بأس. اي نعم. يعني بحيث يجتمعون رجل يقص عليهم. يقص
1:08:56يعني من القصص القصاص معروفون هم اناس يرققون الناس ويعظونهم بالقصص اذكروا لهم حكايات واحد كان ما يصلي ومات وما ادري ايش صار عليه وكذا ولكن كثر الاختلاق في هذه القصص والكذب من اجل التأثير على الناس. فغلب عليها الذنب
1:09:22فاذا ذكر القصاص يعني كان ذلك مباشرة يتجه الذهن الى نوع من القصص المختلق الذي لا يتحرى فيه اصحابه الدقة نعم فهو حاطب ليل المهم ان تكون قصة مؤثرة وحكاية قد تكون لا اصل لها
1:09:42نعم من اجل ان يتأثر الناس فهذا غير صحيح ولكن ورد عن بعض السلف آآ الثناء على القصص واستحسان ذلك لكن متى اذا كان هذا باشياء صحيحة وهنا نعم سئل الاوزاعي
1:10:02عن القوم يجتمعون فيأمر ايأمرون رجلا فيقص عليهم قال اذا كان ذلك يوما بعد الايام فليس يعني بمعنى انه لا يتخذ بيوم معين يلتزمونه عليه اه مع انه اتخاذ هذا في يوم معين لا اشكال فيه
1:10:22فكان ابن مسعود رضي الله عنه يخص يوم الخميس يعظ فيه اصحابه ويذكرهم نعم فهذا لا اشكال فيه لكن الكلام اه في فيما يقوله هذا الانسان القاص نعم فقيد احمد الاجتماع على الدعاء بما اذا لم يتخذ عادة
1:10:47وكذلك قيد اتيان الامكنة التي فيها اثار الانبياء قال سندي الخواتيمي سألنا ابا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهب اليها تؤتى ذلك قال اما على حديث ابن ام مكتوم
1:11:03انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعل ابن عمر رضي الله عنهما اتبعوا مواضع النبي صلى الله عليه وسلم واثره. فليس بذلك بأس ان يأتي الرجل المشاهد الا ان الناس قد افرطوا في هذا جدا
1:11:23واكثروا فيه اي نعم يعني ظاهر كلام الامام احمد هذا في هذا الموضع انه لا بأس بتتبع هذه الاثار اه النبوية وهذه المسألة فيها كلام لاهل العلم والراجح ان ذلك لا يجوز
1:11:41ان هذا لا يجوز وعمر رضي الله عنه معروف قطع الشجرة كان ينهى عن هذا لان هذا ذريعة الى الغلو وعمر اخبر رضي الله عنه ان الناس قبلنا هلكوا بسبب تتبعهم
1:11:57اثار الانبياء عليهم الصلاة والسلام مع ان ابن عمر رضي الله عنه كان يبالغ في هذا ولكنه ورد عنه ولم يرد عن غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
1:12:08انهم كانوا يفعلون كفعله حتى انه كان لربما نزل وبال في المكان الذي بال فيه النبي صلى الله عليه وسلم مع ان هذا لا يطلب نعم اه وهذه المسألة فيها
1:12:23اه تفصيل في الاثار النبوية نعم اه الصلاة في الاماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم مثلا هناك اماكن بين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها في المسجد النبوي
1:12:42جيد وفضل الصلاة فيها فهذا لا اشكال فيه وهناك اشياء بين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها باطلاق دون ذكر الصلاة مثل ما ذكر النبي وسلم في الروضة النبوية قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
1:13:02اه هل هذا يعني انه يشرع الصلاة فيها او لا آآ لو كانت من غير المسجد لقيل بانها لا يشرع الصلاة فيها واضح لكن هنا هي جزء من المسجد بين النبي صلى الله عليه وسلم فضيلته فلو قال قائل انه يصلى فيه
1:13:24فهذا لا اشكال فيه لانه من المسجد روضة من رياض الجنة من مسجده صلى الله عليه وسلم مسجده يقصد للصلاة فيه وتشد له الرحال وهناك اماكن صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وبين ايضا لها مزية لكن لم يعتد هذا
1:13:43ولم يتتابع عليه اصحابه. مثل لما مر بوادي العقيق وصلى ركعتين اه اخبر ان جبريل اتاه وقال ان هذا واد مبارك فصلي فيه ركعتين فهل نقول انه كل من مر الان على البقيع
1:13:58حتى لو ما كان العمرة ولا اه الاحرام لانه ادع العقيق طبعا يمر من عند الميقات ابيار علي فهل نقول كل من مر الان يصلي يشرع الصلاة في في وادي العقيق
1:14:11ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا وما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه كذلك ورد في بعض البقاع مساجد مسجد الخيف في منى اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى فيه
1:14:26سبعون نبيا فهل يقصده الانسان يتقصد هذا المسجد ليصلي فيه اما شد الرحل فلا قطعا. لكن اذا كان في منى يتحرى الصلاة فيه فهذا التحري له وجه نعم له وجه لكن الاماكن التي ورد فضلها دون ذكر الصلاة
1:14:52نعم اماكن مثل الطور هل للانسان ان يذهب ويصلي في الطور الجواب الجواب لا ليس له ولو مرة في الطور من غير قصد فنقول ان ادركته صلاته صلى اما ان يتقصد الصلاة في هذا المكان فلا
1:15:13غير الصلاة الاثار النبوية الاثار النبوية انواع منها اجزاء متصلة به صلى الله عليه وسلم نعم او متولدة منه كعرقه عليه الصلاة والسلام وشعره آآ فهذه يتبرك فيها لكن انى للناس بها اليوم
1:15:36نعم انى للناس بها وهناك اشياء منفصلة عنه عليه الصلاة والسلام مثل الخوخة التي عند المنبر يضع يده صلى الله عليه وسلم عليها نعم آآ سيف النبي صلى الله عليه وسلم رمحه ونحو هذا هل لاحد ان يتبرك فيه
1:16:02الجواب لا بخلاف ما وجد فيه اشياء من عرقه صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك كثيابه لو وجدت فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطى ثوبه او قميصه لعبدالله بن ابي ليكفن به
1:16:17اه اباه نعم ففرق بين هذا وهذا الاماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بها اتفاقا هل للانسان ان يقصدها مثل ما يذكرون في مسجد الجمعة. النبي صلى الله عليه وسلم جاء الى المدينة يوم جاء الى قباء
1:16:40في يوم الاثنين ومشى منه يوم خرج من من قبا لما بنى المسجد يوم الخميس اه وادركته اه الجمعة آآ بين قباء وبين المدينة نعم فصلى هناك الجمعة يوجد مسجد الان يزعمون انه هو المسجد الذي صلى يسمونه مسجد الجمعة. يقولون هذا المكان والله تعالى اعلم. فهل نقصد هذا
1:17:17مكان لنصلي فيه الجواب لا ولهذا لا نقصد في المدينة الصلاة الا لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد قباء لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الصلاة فيه تعدل عمرة
1:17:34نعم آآ فالحاصل انه مثل تتبع اثار الانبياء اه والاماكن التي يعني اه هذا ذريعة الى الغلو هذه الاثار والدعوة الى احياء هذه الاثار وابرازها للناس وما اشبه هذا هذا ذريعة الى الغلو الذي نهت عنه الشريعة
1:17:57تمام فيتفطن لهذا وللاسف تجد في هذا الوقت من يكتب اه في هذه القضايا ويدعو الى احياء هذه الاشياء ويذكر انها من العمل المشروع فينبغي ان يفرق بين هذا وهذا والله اعلم
1:18:15نعم وكذلك نقل عنه احمد بن القاسم ولفظه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب اليها فقال اما على حديث ابن ام مكتوم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتيه فيصلي في بيته
1:18:33حتى يتخذه مسجدا وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤي تصب الماء يصب في موضع ماء فسئل عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هنا ماء
1:18:52قال اما على هذا فلا بأس قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد افرط الناس جدا واكثروا في هذا المعنى. فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس عنده. على كل حال حديث عبد الله آآ
1:19:07ابن ام مكتوم رضي الله عنه لا دليل فيه على تتبع اثار الانبياء ولا يحتج فيه على هذه المسألة ففرق بين هذا وبين اه ما يذكره المؤلف رحمه الله. حديث عبدالله بن ام مكتوم
1:19:25طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي له في مكان ليتخذه مسجدا نعم هو هو يريد ان يتخذ مسجدا في مكان معين فاراد ان يكون اول من يصلي له في هذا
1:19:38هو النبي صلى الله عليه وسلم ليكون هذا المكان مقر شرعا يعني الان الذين بنوا مسجد الضرار طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي لهم فيه من اجل ان يتخذ هذا
1:19:51صيغة شرعية او صبغة شرعية او اقرار من النبي صلى الله عليه وسلم نعم اه فنهاه الله عن ان يقوم فيه ان يصلي فيه فحديث عبد الله رضي الله عنه اراد ان يصلي له النبي في مكان ليتخذه مصلى في بيته
1:20:11نعم لكن هل هذا يعني ان كل ما رأينا مكان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نذهب ونصلي فيه نتتبع هذا قصدا؟ الجواب لا واضح وهذا الذي كرهه احمد وغيره من اعتياد ذلك مأثور عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره لما اتخذ اصحابه مكانا يجتمعون
1:20:34ما فيه للذكر فخرج اليهم فقال يا قوم لانتم اهدى من اصحاب محمد او لانتم على شعبة ضلالة واصل هذا ان العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الاوقات حتى تصير تصير سننا ومواسم قد شرع الله
1:20:53منها ما فيه كفاية العباد فاذا احدث احدث اجتماع زائد على هذه الاجتماعات معتاد كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنة وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل وحده
1:21:12او الجماعة المخصوصة احيانا. ولهذا كره الصحابة افراد صوم رجب لما شبه برمضان وامر عمر رضي برمضان لما شبه برمضان وامر عمر رضي الله عنه بقطع الشجرة التي توهموا انها الشجرة التي بويع الصحابة تحتها بيعة الرضوان
1:21:36لما رأى لما رأى لما رأى الناس ينتابونها ويصلون عندها كأنها المسجد الحرام او مسجد المدينة وكذلك لما رآهم قد عكفوا على مكان قد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عكوفا عاما نهاهم عن ذلك. وقال اتريدون ان تتخذوا
1:21:56ذو اثار انبيائكم مساجد او كما قال رضي الله عنه. نعم. وهو المحدث رضي الله تعالى عنه ينهى عن مثل هذه الاشياء وهذا اصل في النهي عن تتبع اثار الانبياء عليهم الصلاة والسلام
1:22:14نعم فكما ان تطوع الصلاة فرادى وجماعة مشروع من غير ان يتخذ ان يتخذ جماعة عامة متكررة تشبه المشروع من الجمعة والعيدين والصلوات الخمس فكذلك تطوع القراءة والذكر والدعاء جماعة وفرادى وتطوع قصد بعض المشاهد ونحو ذلك كله من نوع واحد
1:22:39يفرق بين الكثير الظاهر منه والقليل الخفي والمعتاد وغير المعتاد وكذلك كل مكان مشروع الجنس لكن البدعة اتخاذه عادة لازمة حتى يصير كانه واجب ويترتب على استحبابه وكراهته حكم نذره. اي نعم هذا اللي ذكرنا اللي يتسمى
1:22:59البدع الاضافية يعني اصل العمل مشروع لكن وقع فيه الاحداث من جهة تقييده بزمان او مكان او حال او نعم واشتراط فعله في الوقف والوصية ونحو ذلك حيث كان النذر لا يلزم الا في القرب
1:23:20وكذلك العمل المشروط في الوقف لا يجوز ان يكون الا برا ومعروفا على ظاهر المذهب وقول جمهور اهل العلم وسنومئ الى ذلك ان شاء الله اي نعم كثير من الناس يوقفون اوقافا في البلاد التي تنتشر فيها البدع
1:23:38يقول لك هذا الوقف يخرج فيه في شهر رجب او في ليلة النصف من شعبان او كذا الماء او الطعام او نحو ذلك او تسرج فيه المساجد يسرج فيه المسجد الفلاني في ليلة النصف من شعبان او في
1:23:55شهر رجب ولربما طلبوا اسراج القبور نعم او يقول لك هذا وقف على السيدة نفيسة ولا السيدة زينب ولا كل هذا لا ينفذ نعم لا يجوز العمل به. نعم وهذه المسائل تفتقر الى بسط اكثر من هذا لا يحتمله هذا الموضع. وانما الغرض التنبيه على المواسم المحدثة
1:24:23واما ما يفعل في هذه المواسم مما جنسه منهي عنه في الشرع فهذا لا يحتاج الى ذكره. لان ذلك لا يحتاج ان يدخل في هذا الباب مثل رفع الاصوات في المساجد
1:24:36واختلاط الرجال والنساء يعني هو الان تكلم عن قضية انهم يجتمعون مثلا آآ الدعاء او قراءة القرآن وفصل فيها يقول لكن هناك اشياء لا يقرون عليها اطلاقا مثل رفع الصوت
1:24:53في المساجد يعني يجلسون يدعون باصوات مرتفعة فهذا امر لا يقر بل حتى لو وقع ذلك في الصلاة فهو من سوء الادب مع الله عز وجل ومن الاعتداء كما يفعله بعض الناس
1:25:04يجلس يدعو بصوت مرتفع والناس يؤمنون خلفه بصوت مزعج مرتفع فهذا امر اه غير جيد وهو اعتداء اه في الدعاء نعم او كثرة ايقاد المصابيح زيادة على الحاجة او ايذاء المصلين. اي نعم. قصد هذا يعني بعض الناس يتقصد مثلا في رمضان يقول خل نبغى نصير المسجد منور
1:25:29في رمضان يقول هذا ليس له اصل نعم. او في شهر معين في شعبان او في رجب او في ليلة الجمعة يتقصد تنوير المسجد نعم مم او ايذاء المصلين او غيرهم بقول او فعل
1:25:46فان قبح هذا ظاهر لكل مسلم وانما هذا من جنس سائر الاقوال المحرمة في المساجد سواء حرمت في المسجد وغيره كالفواحش والفحش اوصينا عنها المسجد كالبيع وانشاد الضالة واقامة الحدود ونحو ذلك
1:26:06وقد ذكر بعض المتأخرين من اصحابنا وغيرهم انه يستحب قيام هذه الليلة بالصلاة التي يسمونها الالفية لان فيها قراءة قل هو الله احد الف مرة وربما استحبوا الصوم ايضا وعمدتهم في خصوص ذلك الحديث الذي يروى عن النبي
1:26:25الله عليه وسلم في ذلك وقد يعتمدون على العمومات التي تندرج فيها هذه الصلاة وعلى ما جاء في فضل هذه الليلة بخصوصها وما جاء من الاثر باحيائها وعلى الاعتياد حيث فيها من المنافع والفوائد ما يقتضي الاستحباب كجنسها من العبادات
1:26:45فاما الحديث المرفوع في هذه الصلاة الالفية فكذب موضوع باتفاق اهل العلم بالحديث واما العمومات الدالة على استحباب الصلاة فحق لكن العمل المعين اما ان يستحب بخصوصه او يستحب لما فيه من المعنى العام
1:27:04فاما المعنى العام فلا يوجب جعل خصوصها مستحبا. ومن استحبها ذكرها في النفل المقيد كصلاة الضحى والتراويح وهذا خطأ ولهذا لم يذكر هذا احد من الائمة المعدودين لا الاولين ولا الاخرين
1:27:21وانما كره التخصيص كره التخصيص لما صار يخص ما لا خصوص له بالاعتقاد والاقتصاد كما كره النبي صلى الله عليه وسلم افراد يوم الجمعة وسرر شعبان بالصيام هو افراد ليلة الجمعة بالقيام وصار نظير هذا لو احدثت صلاة ايه ايه افراد يوم الجمعة
1:27:46الصرار اه الشهر وسرره سرر الشهر وسراره آآ ويقال ايضا سراره اخر ليلة يستسر فيها الهلال يعني تعرفون الهلال له كم من المنازل ثمان وعشرين منزلة في ظهر فيها فاذا كان الشهر تسعة وعشرين يوم يختفي ليلة
1:28:16واذا كان الشهر يبلغ ثلاثين يوما يختفي ليلتين فهذه سرار الشهر فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سرار عن صيام سرر الشهر شهر شعبان لئلا يتقدم رمظان بصوم يوم او يومين فيزاد في الشهر يكون هذا ذريعة
1:28:38اه الزيادة في رمضان تمام سرر شعبان بفتحة هنا وصار نظير هذا لو احدثت صلاة مقيدة ليالي العشر او بين العشائين ونحو ذلك فالعبادات ثلاثة منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيد من ركعتي الفجر
1:29:05وقيام رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤقت كقيام الليل ومنه المقيد بسبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الايات. صلاة الايات مثل الكسوف والخسوف نعم ثم قد يكون مقدرا في الشريعة بعدد كالوتر. وقد يكون مطلقا مع فضل الوقت كالصلاة يوم الجمعة قبل الصلاة
1:29:28فصارت اقسام المقيد اربعة يعني الصلاة يوم الجمعة قبل الصلاة مشروعة لكن لا بعدد معين ما في سنة راتبة يجلس الانسان يصلي الى ان يخرج الامام نعم فهذا كما جاء في الحديث الحديث اللي ورد فيه التبكير وكذا ثم صلى ما كتب له
1:29:50نعم ومن العبادات ما هو مستحب بعموم معناه كالنفل المطلق فان الشمس اذا طلعت فالصلاة مشهودة محظورة حتى يصلي العصر ومنها ما هو مكروه تخصيصه لا مع غيره كقيام ليلة الجمعة. وقد يكره مطلقا. لا مع غيره
1:30:12وقد يكره مطلقا. تخصيصه مكروه تخصيصه لا لا مع غيري. يعني لو كان الانسان يصوم آآ صيام يوم الجمعة تخصيصه مكروه طيب لكن لو صام معه الخميس فلا اشكال. تخصيص ليلة الجمعة
1:30:36بالقيام امر ليس بمشروع لكن لو كان يقوم كل يوم فانه يصلي ليلة الجمعة يقوم ليلة الجمعة كما يقوم في غيرها وقد يكره مطلقا الا في احوال مخصوصة كالصلاة في اوقات النهي. اي يعني الا في اوقات مخصوصة
1:30:58يكره مطلقا الا في اوقات مخصوصة اه اذا كان لذلك السبب فانه يصلي ولو كان وقت نهي نعم ولهذا اختلف العلماء في كراهة الصلاة بعد الفجر والعصر هل هو لئلا يفضي الى تحري الصلاة في هذا الوقت
1:31:24فيرخص في ذوات الاسباب العارضة او هو نهي مطلق لا يستثنى منه الا قدر الحاجة على قولين هما روايتان عن عن احمد وفي فيها اقوال اخر للعلماء. اي نعم وليس هذا الكلام على مجال للكلام على مثل هذه المسائل
1:31:40لكن المقصود هو بيان انواع الاعمال مما ينتج عنه ان هذا العمل مشروع باطلاق او ان ذلك اه مشروع بوجه او بقيد او بصفة او نحو ذلك فمن هنا اذا عرفت التفصيل السابق هذا التفصيل جيد يحتاج انسان يضبطه ويحفظه
1:32:04آآ يتميز يتميز فيه ما يتصل بالبدع الاضافية والبدع الاصلية والعمل الذي هو سنة اه نعم لعل هذا يكفي احنا لو قرأنا كل يوم ما يقرب من آآ عشرين صفحة
1:32:20ننتهي ان شاء الله قبل بداية الاجازة عندكم سؤال فيش اي نعم هذا ليس بختمة لان كل واحد يقرأ جزءا ثم الثاني ثم الثالث فما فيهم احد ختم لو قرأ كل انسان لنفسه فهذا هو الا اذا كانوا يصححون قراءتهم
1:32:49استفيدوا من هذه الناحية فهذا جيد نعم كيف العمرة في رجب تمام يعتمر في رجب حتى لو كان يعني ما وجه تخصيص العمرة لانه شهر حرام نعم بعينها اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في الاشهر الحرم
1:33:29لكن هل وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قصدا بمعنى ان اقول للناس يشرع لكم العمرة في رجب لا اختار الله عز وجل لنبيه الافظل لكن اذا جيت الان تريد ان تجعل هذا عملا مشروعا يتعبد الناس به ويطالبون به. فكل ما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ستقول ان الله اختار
1:34:00لنبيه الافظل اذا نحن مطالبون بالعمل بهذا باطلاق فهذا فيه اشكال تأملها لتجد ان يلزم من هذا اللوازم لا تقول بها ولكن هذا لا دليل عليه يعني العمرة في رمضان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر قال كحجة معي
1:34:30فاين هذا من العمرة في رجب اللي ما ورد فيها حديث بفضلها لو كان هذا من العمل الذي آآ يندب اليه او نحو ذلك لبين النبي صلى الله عليه وسلم للامة
1:34:42فضله هناك اشياء وقعت من النبي صلى الله عليه وسلم عملها حصلت منه في وقت من الاوقات فهل معنى ذلك ان الامة مطالبة ان تفعل هذا في هذا الوقت ولا نقول وقع؟ يعني مثل النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في العام اكثر من مرة
1:35:01فبعض الناس يحتجون بهذا يقول لا يشرع للانسان ان يعتمر اكثر من مرة في السنة والله اختار لنبيه الافظل النبي صلى الله عليه وسلم حج مرة واحدة في حياته يعني بعد البعثة
1:35:17فهل يقال ان الله عز وجل اختار لنبيه الافظل لماذا الحج وتكرار الحج؟ مع انه وردت احاديث في هذا نعم كيف طيب تفرغ للعبادة يوم الجمعة تخصيص ذلك ان لا يتفرغ اخر ساعة وليس يتفرغ كل اليوم
1:35:51تمام؟ مع ان قول الله تبارك وتعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله. ابتغوا من فضل الله. كثير من السلف المفسرين وغيرهم قالوا تجارة بل ذهب ابن حزم
1:36:08رحمه الله الى انه يجب عليه ان يخرج من المسجد لا يجلس فيه بعد صلاة الجمعة وهذا غير صحيح وجاء عن ابن عباس وطائفة بل ابتغوا من فضل الله عيادة المريض
1:36:21اتباع الجنازة وصلة الرحم يعني امور من القرى هذا الدعاء قبل تلاوة القرآن آآ ليس له اصل من البدع نعم في شيء اخر؟ نعم كيف المكروه احيانا يقصدون به كراهة كراهة التحريم واحيانا كراهة التنزيه
1:36:47ولهذا اذا نظرت حتى في كتب الحديث احيانا كتب السنة في بعضها باب ما جاء في كراهة كذا باب ما جاء في كراهة النبيذ مع ان المصنف مذهبه التحريم كيف
1:37:04هذا اللي يظهره الله اعلم آآ كثيرا ما يعبرون اكرهه لا يعجبني اه او نحو ذلك تحرزا وتورعا. ولهذا يقول لا ينبغي نعم فيما لم يرد فيه دليل بخصوصه. حديث بخصوصه
1:37:23اي نعم تخصيص اخراج الزكاة في رمضان لا اشكال فيه آآ رمضان له مزية فيما يتعلق بالتعبد وافضل العبادات المالية الزكاة فالانسان يحرص في رمضان على انه يتصدق ويصلي ما استطاع
1:37:54ويقرأ القرآن ويشتغل بالعبادة قدر استطاعته وما تقرب المتقربون الى الله تبارك وتعالى بشيء احب اليه مما افترض عليهم فاذا اوقعوا في هذا الشهر الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام
1:38:11والصيام وهو ركن من اركانه و اه الزكاة نعم فهذا عمل طيب ومحمود ومن الامور والناس يحتاجون الى تخصيص وقت اصلا للزكاة لانها اذا دار الحول فايقاع ذلك في وقت فاضل
1:38:30لا شك انه كذلك في عشر ذي الحجة بل كان عمر رضي الله عنه يرى ان يوقع القضاء قضاء رمضان في العشر من ذي الحجة باعتبار انها تضاهي ما من ايام
1:38:44يعني تضاهي ايام رمضان او تزيد عليها فيوقع قضاء رمضان في وقت فاضل يكفي هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.