اقتضاء الصراط المستقيم | (57) تتمة ...
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ومن المنكرات في هذا الباب سائر الاعياد والمواسم المبتدعة
0:24فانها من المنكرات المكروهات سواء بلغت الكراهة التحريم او لم تبلغه وذلك ان اعياد اهل الكتاب والاعاجم نهي عنها لسببين احدهما ان فيها مشابهة الكفار والثاني انها من البدع فما احدث من المواسم والاعياد هو منكر وان لم يكن فيها مشابهة لاهل الكتاب لوجهين. نعم. يعني حتى لو كانت مخترعة
0:55من قبل بعض المسلمين فانها لا تجوز هي بدع ليس لنا الا الفطر والاضحى نعم احدهما ان ذلك داخل في مسمى البدع المحدثات فيدخل فيما رواه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال
1:20كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش. يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت انا والساعة كهاتين ويقرن بين اصبعيه السبابة والوسطى
1:45ويقول اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وفي رواية للنسائي وكل ضلالة في النار وفيما رواه ايضا في الصحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
2:14من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي لفظ في الصحيحين من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي الحديث الصحيح الذي رواه اهل السنن عن العرباض ابن سارية رضي الله تعالى عنه
2:33عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور. فان كل بدعة ضلالة
2:59وهذه قاعدة قد دلت عليها السنة والاجماع مع ما في كتاب الله من الدلالة عليها ايضا. قال الله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن الا يعني القاعدة العامة
3:20لان كل بدعة ضلالة فلا يستثنى من ذلك شيء لا يقال هناك بدعة حسنة ليست بضلالة ويكون ذلك ردا لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل المحدثات كل البدع فهي
3:39محكوم عليها بهذا فمن ندب الى شيء يتقرب به الى الله او اوجبه بقوله او بفعله من غير ان يشرعه الله فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله
3:57ومن اتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكا لله شرع من الدين ما لم يأذن به الله نعم قد يكون متأولا في هذا الشرع فيغفر له لاجل تأويله اذا كان مجتهدا الاجتهاد الذي يعفى معه عن المخطئ ويثاب ايضا على اجتهاده
4:21لكن لا يجوز اتباعه في ذلك كما لا يجوز اتباع سائر من قال او عمل او عمل قولا او عملا قد علم الصواب في خلافه وان كان القائل او الفاعل مأجورا او معذورا
4:39وقد قال سبحانه اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. نعم. هو يقصد ان القاعدة ثابتة
4:59وهي ان كل بدعة ضلالة بغض النظر عن من صدر منه ذلك قد يكون متأولا قد يكون معذورا قد يكون هذا الانسان يظن ان هذا الحديث اه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه اعذار
5:18نعم ولذلك من الخطأ اننا حينما نذكر القاعدة العامة اننا ننزل ذلك على كل فرض من الافراد الذين لربما يلابسون شيئا مما يدخل تحتها فاذا قلنا كل بدعة ضلالة ليس معنى ذلك ان
5:38كل من وقع بشيء من البدعة انه انه ظالم وانه محكوم عليه بذلك انه مبتدع من اهل البدع وما اشبه ذلك قد يكون معذورا فلا يلحقه الذم والاثم والوعيد الوارد في هذا المعنى وقل مثل ذلك فيما يقال من الاوصاف
6:02نعم والاسماء والاحكام الشرعية مثل الكفر نعم. قد يقال من عمل كذا فهو كافر من قال كذا فقد كفر من قال القرآن مخلوق فقد كفر ولكن لا يعني هذا ان كل من قال بان القرآن مخلوق
6:19انه كافر لانه قد يكون نعم لم تتحقق فيه الشروط او تنتفي الموانع من تكفيره وهكذا في في في كثير من الامور. فمسألة اسماء والاحكام نعم يمكن ان يقال ذلك على سبيل العموم لكن لا يعني هذا ان ينزل على الافراد لان تنزيله على الافراد
6:43يحتاج الى امور زائدة الى امور زائدة لذلك مسألة التبديع والتكفير تفسيق وما اشبه ذلك من الاسماء الشرعية نعم ليست تطلق جزافا انا كل من لا يروق لنا نرميه بالكفر او بالبدعة او نحو ذلك
7:05ولذلك فاني اظن ان الذين يجترئون على تبديع الناس ويسرفون في هذا المعنى هم الذين فتحوا باب التكفير نعم تلاعبوا بهذه الالفاظ الشرعية وصاروا يطلقون على هذا انه ضال وهذا انه كافر وانه انه مبتدع وهذا هالك وهذا زنديق وهذا كذا وهذا كذا
7:28هذه الفاظ شرعية هذي لا تقال الا لمن نعم اه لا نطلقها على اه ناس جزافا وكذلك لفظ الكفر كذلك لفظ الكفر فاذا اردنا ان اه ان نعالج هذه المشكلة
7:48ان نعالجها بكاملها نعم بكاملها فاطلاق البدعة مثل ايضا اطلاق الكفر مثل اطلاق هذي كلها اشياء شرعية لا تقال بالهوى هذا المقصود والبدعة قد تكون مكفرة وقد تكون مفسقة نعم
8:11آآ بل الحكم على المعين غير الكلام العام وهذا هذا معنى كلام شيخ الاسلام نعم آآ قد يكون متأولا في الشرع فيغفر له لاجل تأويله. ولذلك تكلم شيخ الاسلام عن بعض الصور والامثلة وان كانت الامثلة تختلف عليها
8:35الافهام يقول قد يكون بعض هؤلاء اللي يقيمون الموالد وكذا يؤجرون يؤجرون لماذا يؤجر يؤجر على محبته للنبي صلى الله عليه وسلم نعم ويكون مبتدعا بسبب عمله يؤجر على المحبة
8:55ويعاقب الفعل. لكن منهم من يكون هذا غاية ما بلغه من العلم هو مجتهد جيد وهذا هذا هذا هذا مبلغه من العلم يظن انه متقرب الى الله عز وجل فقل هذا العمل بدعة
9:12هذا بدعة وهذا الانسان قد يكون معذورا قد يكون معذورا فالناس يتفاوتون بحسب ما يقوم عليهم بان الحجة او انا ما شاء الله عليك قال علي ابن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما عبدوهم
9:34قال ما عبدوهم ولكن احلوا لهم الحرام فاطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فاطاعوهم فمن اطاع احدا في دين لم يأذن به الله في تحليل او تحريم او استحباب او ايجاب فقد لحقه من هذا الذنب نصيب
9:56كما يلحق الامر الناهي ايضا نصيب. نعم. ولا ولا يشترط في هذا قضية انه لابد ان يستحل طاعته؟ لا هو بمجرد طاعته في هذه الامور التي تناقض شرع الله عز وجل يكون قد اتخذه
10:14الها من دون الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله نعم ثم قد يكون كل منهما معفوا عنه لاجتهاده. ومثابا ايضا على الاجتهاد
10:31فيتخلف عنه الذم لفوات شرطه او لوجود مانعه اي نعم هذا طبعا حيث يكون الاجتهاد مقبولا من مثله مقبولة من مثله يعني مثل العالم مثلا اذا اجتهد وظن ان بعظ الاشياء انها مما يرظاه الله عز وجل ويحبه فقال بها
10:53فجاء من قلده في هذا فمثل هذا المقلد اذا تبين له الدليل لا يجوز له ان يكابر ويجادل ويقول لا الشيخ الفلاني قال كذا شيخي قال كذا ويرد الادلة فهذا يحتج عليه بقوله تعالى ام لهم شركاء
11:08ترعوا لهم وبقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله ولهذا تجد في رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في في في في كتاباته المتنوعة في المجموعة مجموعة الشيخ محمد بن عراب رحمه الله
11:27في الرسائل وكذلك في الدرر السنية تجد كثير من الرسائل يناقش فيها المتعصبة للمذاهب ويحتج عليهم بهذه الايات ام لهم شركاء اتخذوا احبارهم ورهبانهم هذا الذي يسمى بشرك الطاعة والاتباع
11:47الشرك تارة يكون شرك جحود وتارة يكون اه اه كفر جحود وتارة يكون كفر اه شك طرد الاعراض وتارة وتارة يكون من هذا القبيل شرك الطاعة والاتباع تبارك الله فيتخلف عنه الذم لفوات شرطه او الوجود مانعه وان كان المقتضي له قائما
12:19ويلحق الذم من تبين له الحق فتركه او من قصر في طلبه حتى لم يتبين له او اعرض عن طلب معرفته لهوى او لكسل او نحو ذلك. بمعنى ان يكون مفرطا
12:35يعني كل مجتهد في طاعة الله عز وجل يطلب الحق ويبذل وسعه فانه ان اخطأه ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها لا يكلف نفسا الا وسعها اما اذا كان الحامل له الهوى
12:56نعم. او كان ضلاله بسبب بسبب التقصير في طاعة الله عز وجل. التقصير في طلب الحق والبحث عنه فان هذا يكون مؤاخذا كونوا مؤاخذا. اذا كان الحامل له الهواء او كان بسبب تقصيره وتفريطه
13:15فانه لا يكون معذورا نعم لانه قصر في معرفة الحق فوقع في الباطل. لكن من اجتهد او لم يبلغه من الاسلام الا هذا اصلا ذكر شيخ الاسلام امثلة في كتبه المتفرقة مثل الذين يدخلون الاسلام على يد
13:36بعض الطوائف المنحرفة مثل الرافضة والجهمية نحو ذلك يقول ينتقلون من شر الى شر اخف منه لكن قد ينجيهم من النار ينقذهم من النار نعم وهؤلاء هذا غاية ما بلغهم
13:56غاية ما بلغهم ولذلك يقول من عاش في شاهق جبل او في مكان منقطع عن الناس ولم يعرف الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه القضية او في هذه المسألة ونحو هذا
14:11فوقع في بسبب ذلك بانحراف من غير تفريط فان مثل هذا يكون يكون معذورا معذورا فرق بين من يسمع دلائل الحق ويعيش بين اهل الحق يسمعها صباح مساء وبين انسان يعيش في مكان بعيد نشأ في بيئة منحرفة
14:31ولم يسمع ولم يعرف سوى هذا الذي يقرره شيوخ فرق بين هذا وهذا الله اعلم وايضا فان الله تعالى عاب على المشركين شيئين. اي نعم القاعدة لا نقف عندها