استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اقتضاء الصراط المستقيم | (20) بقي أن يقال هذا يدل على أن جنس المخالفة أمر مقصود للشارع وهذا صحيح

0:00رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بقي ان يقال هذا يدل على ان جنس المخالفة امر مقصود للشارع
0:18وهذا صحيح لكن قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه بالمخالفة في بعض الامور فما زاد على ذلك لا حاجة اليه قلت عن هذه شبهة هذا الاعتراظ. الاعتراظ الاول هو ان الامر بالمخالفة امر مطلق
0:38يتحقق بادنى ما يصدق عليه المخالفة. ورد على هذا من وجوه متعددة والان هذا ايراد اخر اعتراض اخر يقول صاحبه واسهل من الاول لا شك يقول صاحبه هذا يدل على ان جنس المخالفة امر مقصود للشارع كأنه الان تنازل
1:00في السابق يقول المقصود تحقيق ادنى المخالفة والان يقول جنس المخالفة مقصود للشارع لكن قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه بالمخالفة في بعض الامور قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه
1:25بالمخالفة في بعض الامور فما زاد على ذلك لا حاجة اليه. فهذا يشبه الذي قبله الا ان العبارة في الذي قبله ان ذلك يصدق بفعل ادنى ما يصدق عليه انه مخالفة
1:42فاذا حلف انسان ان يشرب فلو شرب شربة يسيرة فانه يصدق عليه ذلك واذا حلف الا يشرب فكذلك لو شرب شربة يسيرة ادنى ما يصدق عليه انه شرب يحصل به
2:02يحصل به المقصود وهكذا في اوامر الله المطلقة اركعوا واسجدوا فان ذلك يتحقق بادنى ما يصدق عليه انه سجود فيجزيه من ذلك الحد الادنى يعني الذي تستقر به عظامه يصدق عليها انه سجود
2:23واما القدر الزائد في الاطالة كثرة الذكر فان هذا قدر زائد على على الواجب او على المأمور به يقول فما زاد على ذلك لا حاجة اليه فهذا يشبه الكلام الاول
2:42من ان تحقيق الامر المطلق يصدق ببعض افراده نعم قلت اذا ثبت ان الجنس مقصود في الجملة كان ذلك حاصلا في كل فرد من افراده ولو فرض ان الوجوب سقط بالبعض لم يرفع حكم الاستحباب عن الباقي
3:06وايضا فان ذلك يقتض النهي عن موافقتهم لان من قصد مخالفتهم بحيث امر باحداث فعل يقتضي مخالفتهم فيما لم تكن الموافقة فيه من فعلنا فيما لم تكن الموافقة فيه من فعلنا ولا قصدنا كيف لا ينهانا يعني هنا يقول في الاول
3:29يقول اذا قلنا ان هذا الامر المطلق او العام للمخالفة يحصل بمخالفتهم في بعض الامور يقول لا شك ان هذا العام له افراد فاذا خالفتهم في بعض الامور فكل فرد من افراد المخالفة هو داخل تحت هذا الامر المطلق او العام
3:49فيستحب ان تأتي به لتكون مخالفا لهم فهي من افراد العام المأمور بها فاذا قلنا انه لا يجب في كل فرض فانه يكون مستحبا لانه مقصود للشارع. طبعا هذا على سبيل التنزل
4:06والا يجب مخالفتهم في كل من كل وجه في كل فرد من افراد هذا المطلق او هذا العام. طبعا نحن نعبر بالمطلق من باب توسع هنا مثل هذه المقامات لا يقصد بها التدقيق في العبارات
4:21قوالب الاصولية التي يعبر فيها بها في درس الاصول يتوسع في التعبير في هذه الامور فعلى كل حال هذا من باب التنزل والا فلا شك ان المخالفة واجبة في كل شيء
4:37والوجه الثاني الذي يرد به يقول الامر بالمخالفة يستلزم النهي عن ضده اذ ان الامر بالشيء يستلزم او يتضمن الامر برده لانه لا يمكن ان تكون محققا لذلك المأمور الا بان تترك اضداده
5:00فاذا امر الشارع بالمخالفة بالمخالفة فلابد فهو نهي عن فهو نهي عن الموافقة فمن وافقهم في بعض الاشياء لا يكون مخالفا لهم المخالفة التامة التي امر بها باطلاق وانما يكون مخالفا من بعض الوجوه وموافقا من بعض الوجوه ويرد الان عليه من وجهين
5:29نعم كيف لا ينهانا عن ان نفعل فعلا فيه موافقتهم؟ سواء قصدنا موافقتهم ام لم نقصدها الوجه الخامس نعم الان الكلام السابق تمام هو متعلق بالوجه الرابع الان لا زال يرد الوجه الخامس من وجوه الرد على الذي يقول
5:55بان المخالفة امر مطلق الامر بالمخالفة مطلق يصدق على ادنى جزء يقال له مخالفة اذا خالفتهم في ادنى الاشياء فقد يعني تحلة قسم تحلة قسم فلان حلف ان يأتي فلانا
6:15فجاء ودخل عند العتبة وخرج فقال هذا يصدق عليه اني اتيته انا دخلت مع الباب وخرجت هذي تحلك قسم اسم انه جاء فهذا واضح انه غير وحقق لامر الشارع فهو لا زال يرد عليه. فهذا الوجه الخامس
6:37من وجوه الرد على هذا القائل الوجه الخامس انه رتب الحكم على الوصف بحرف الفاء فيدل هذا على انه علة له من غير وجه. حيث قال ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم. فانه يقتضي ان
6:57الامر بهذه المخالفة كونهم لا يصبغون. نعم هذا الوجه واضح وهذا الذي وهذا الذي يسميه الاصوليون دلالة الاماء والتنبيه يذكرونه في كتب الاصول في موضعين الموضع الاول عند الكلام على انواع الدلالة
7:21قل الدلالة الكلام منطوق ومفهوم والمنطوق ينقسم الى انواع ازالة مطابقة وتضمن والتزام وايماء وتنبيه واشارة خمسة انواع ويذكرونه في طرق استخراج العلة فمن طرق استخراج العلة اعظمها واجلها طريق المناسبة كما سيأتي في الاصول ان شاء الله
7:52ومنها الصبر والتقسيم العقليين ومنها الايماء والتنبيه وهي التي قال فيها صاحب المراقي دلالة الايماء والتنبيه بالفن تقصد لدى ذويه اي يقرن الحكم بوصف ان يكن بغير علة يعيبه من فطن
8:11معنى هذا الكلام انك تقول مثلا سها فاء سجد يعني ان السجود ما هي علته السهو ان يقرن الحكم بوصف ان يكن بغير علة يعبه من فطن بمعنى ان لو لم يكن هذا الوصف علة للحكم كان ما قرن به
8:37جامع في نهار رمضان قال له اعتق رقبة فالحاصل ان ذكر الوصف مع الحكم يدل على ان هذا الوصف علة له. فاذا رتب عليه بالفاء فهذه الفاء تدل على التعليل
8:54انتهى فسجد سها فسجد عصى فعوقب ترك ف قطع زنا فهجم فهذا يدل على ان علة الرجم هي هي الزنا وعلة القطع هي السرقة فالفاة تدل على التعليل. فهنا يقول اليهود والنصارى
9:20او اليهود لا يصبغون فخالفوهم فخالفوهم فدل الان دلت الفاء هنا على التعليل ان علة هذا الامر هي المخالفة لهؤلاء اليهود فاذا كانت هذه هي العلة فالعلة معنى من المعاني
9:44يدور الحكم معها وجودا وعدما هذه هي العلة التامة يوجد حيث وجدت وينتفي حيث انتفت وهذا ما يسمى بالطرد والعكس تأتي في الكلام على العلة في الاصول تقول حيثما وجد الاسكار
10:05وجدت تحريم وحيثما انتفى الاسكار انتفى التحريم حيثما وجدت المخالفة وجد النهي آآ وحيثما وجدت الموافقة وجد النهي وحيثما انتفت انتقلناه ولذلك بعض الناس يسألون عن اشياء لا ندري امس مثلا
10:28امرأة تسأل عن شيء ما ادري ما هو تفعله المرأة المتزوجة بدلا من حمل الزهور الان في شيء جديد ما ادري ما هو ما ادري اكسسوار او او ما ادري وش قالوا عنه
10:46ها قول جام تمسكه المرأة المتزوجة حديد او شيء من هذا معدن او مدري وشو في غير الزهور تمسكه المرأة المتزوجة. هل لو دخلوا جحر ضب فهذا من جحور الضب التي
11:04فانا اسأل طيب هذا ما معناه؟ يقول ما ندري عندهم هذا توقيفي ما يدرون ما هو انهم يفعلونه بس تغتسل بكافور يغتسل الزوج بكافور الميت هو اللي يوصل بكافور مو يتزوج
11:20وتحمل معها هذا الشيء طيب لماذا تحمله؟ ما المعنى ما السر؟ هل هو جميل ما ما ادري انه يحمل فقط فمثل هذا ما ندري هل هو جاء من الكفار ولا شي جديد الان ما بعد عرفنا حقيقته
11:37ان نقول ان كان اخذ منه فهو لا يجوز هو تشبه بهم وان كان اخترعه بعض المسلمين لانه زينة وهو شيء جميل كذا فهذا لا بأس به من امور الزينة وكذا
11:53نعم بلا اشكال فالحكم يدور مع علته فنحن لا ندري عن حقيقة هذا الشيء. فنقول اذا كان من الموافقة لهم هذا لا يجوز التشبه بهم والا فبهذه الطريقة نوصف الاحكام
12:06الجديدة مثل ما يقال في لباس المرأة في الزواج الابيظ هذا البياظ هذا الذين يقولون لا بأس به يقولون هذا ليس منا خصائصهم الدينية هذا امر منتشر من عادات الناس
12:22قل لهم لا من خصائصهم الدينية هذا التشبه بهم ومن اللطائف في هذا انه في بعض المواقع في الانترنت موقع للكاثوليك موقع ديني كاثوليكي يشرح كل قضايا القضايا الدينية عندهم
12:41والطقوس فمن الاشياء التي ذكرها وشرحها اللي هو لبس الابيض هذا اللي يلبسونه النساء في الزواج لبس المرأة في الزواج فهذا من خصائصهم الدينية يعني حتى لو انتشر عند اهل الارض قاطبة
13:00ما يتغير الحكم تشبه نعم التقدير اصبغوا لانهم لا يصبغون واذا كان علة الامر بالفعل عدم فعلهم له دل على ان قصد المخالفة لهم ثابت بالشرع وهو المطلوب يوضح ذلك
13:19انه لو انه لو لم يكن لقصد مخالفتهم تأثير في الامر بالصبغ لم يكن لذكرهم فائدة ولا حسن تعقيبه به هو هذا كما قلت لكم ان يكن لغير علة يعبه
13:34من فطن لو لم يكن هذا علة الحكم للوصف المرتب عليه كان كلام معيبا ما الحاجة ان يقرن الحكم بالوصف وهو ليس بعلة تقول تقول شرب ماء فقطع اكل طعاما فرجم
13:55نقول لك متى صار اكل الطعام سببا للرجم؟ لا لا ليس هو العلة. يقول لك هذا اذا ليس بكلام العقلاء قل اكل طعاما فرجم قلت انا فارجم نعم وهذا وان دل على ان مخالفتهم امر مقصود امر مقصود للشرع
14:15فذلك لا ينفي ان يكون في نفس الفعل الذي خالفوا فيه مصلحة مقصودة مع قطع النظر عن مخالفتهم فان هنا شيئين احدهما ان نفس المخالفة لهم في الهدي الظاهر مصلحة ومنفعة لعباد الله المؤمنين
14:33لما في مخالفتهم من المجانبة والمباينة التي توجب المباعدة عن عن اعمال اهل الجحيم وانما يظهر بعض وانما يظهر بعض المصلحة في ذلك لمن تنور قلبه حتى رأى ما اتصف به المغضوب عليهم والضالون من
14:51المرضي الذي ضرره اشد من ضرر امراض الابدان والثاني ان نفس ما هم عليه من الهدي والخلق قد يكون مضرا او منقصا من الهدي احسن الله اليك. من الهدي والخلق قد يكون مضرا او منقصا فينهى عنه ويؤمر بضده. لما فيه من المنفعة والكمال
15:13وليس شيء من امورهم الا وهو اما مضر او ناقص هذي هذي قاعدة ليس فيهم خير ولا يرجى منهم خير لا في اخلاقهم ولا في اوصافهم ولا في اعمالهم والامة هذي عندها كل خير
15:34كمال فليست هذه الامة بحاجة الى ان تكمل نفسها من اخلاقهم ومن عاداتهم وازيائهم وما الى ذلك مما يختص بهم هذه الشريعة كاملة لا تحتاج الى تكميل وترقيع من مثل هؤلاء
15:52نعم فما عندهم فهو ناقص او مضر وهذا شيء مشاهد سواء في سواء في عاداتهم او في غير ذلك من من الامور التي يحصل بها التشبه اما الصناعات وما الى ذلك فهذه امور لا يختص بها احد دون احد
16:18لكن الكلام في الاشياء التي يحتاج فيها الى الوحي يحتاج فيها الى الى الشريعة يحتاج فيها الى النبوة فمثل هذه الامور لا تكمل من عندهم الامور تتميز فيها الامة فهذا
16:39ايجوز متابعتهم في شيء من هذه الامور والخصائص سواء كانت خصائص دينية او كانت من الخصائص العادية من العادات فما عندهم فهو ناقص او مضر وكذلك العلوم الضارة التي عندهم
17:01مما يتكلمون فيه على النفس الانسانية او يتكلمون فيه على العقائد الفلسفة وما الى ذلك من المنطق اليوناني فهذه امور مضرة وما كان فيها من صواب فهو فهو قليل ومختلط
17:21بامور فاسدة لا تتميز ولا تتبين لمن قل علمه بالشريعة وهذا مشاهد انظر الى كتاباتهم ونظرياتهم في التربية في علم الاجتماع في علم النفس فان الحاذق من المسلمين يعرف ما فيها من العوار
17:46ويستغني عنها ويجدوا اضعافها وما هو اعظم واكمل منها من نصوص من نصوص الشريعة فما عندهم من استنتاجات قليلة يسيرة وصلوا اليه بعد عمر طويل من التجارب وما الى ذلك تجد انه ناقص
18:04لان ذلك اذ لا يعتمد على مجرد التجربة بل يحتاج الى امور اخرى زائدة لا يمكن ان تعرف الا من طريق من خلق هذه النفوس فهو الذي يصلحها ويعلم دخائلها
18:21و جميع شؤونها فمثل هذه الاشياء التي قد يغتر بها بعض المسلمين عندهم ويتابعونهم عليها فيها لوثات لذلك لا تجد لا تكاد تجد من يدرس نظرياتهم في علم النفس الا وعنده لوثة
18:38ولا تكاد تجد من يدرس الطب النفسي عندهم يتخصص فيه الا ويصاب بلوثة نعم من لوثاتهم والسبب ان علومهم هذه مدنسة بخلاف علومهم في الميكانيكا والرياضيات والكيميا وما الى ذلك فهذه علوم
19:03طبيعية يتعلمها جميع الناس نعم وحتى الطب عندهم الطب تعرفون انتم الطب انواع فيوجد هناك من يعارض الطب الحديث عندهم باعتبار انه يقوم على شق الانسان فقط ويترك الشق الاخر والقضية مترابطة تأثير النفس
19:29البدن فيقولون انتم تقومون على طب على طب الابدان وتصلحون الابدان وما الى ذلك تتركون القسم الثاني النصف الاخر وهو يؤثر تأثيرا بليغا وهو طب النفوس ومداواة النفوس وما الى ذلك ولذلك الان تجد عندهم دعوات
19:49عريضة فيما يسمى بالطب البديل الطب البديل عندهم وهذا الطب البديل عندهم مليء المنكرات والمفاسد والشر والانحرافات العقدية فهو اعظم بلاء وشرا مما فروا منه لانهم ارادوا ان يصلحوا فذهبوا الى الطرف الاخر والشق الاخر ما جمعوا بين هذا
20:14وهذا والاصل ان يجمع بين الامرين فالنفوس تحتاج الى اصلاح والابدان تحتاج الى اصلاح ولابد من لاصلاح الابدان من النظر ايضا الى النفوس فان النفوس تؤثر فيها تأثيرا بليغا وهكذا ايضا
20:31اصلاح النفوس ايضا يحتاج الى الى اصلاح للابدان فانه قد يحصل من اختلال البدن قد يحصل من ذلك اختلال في النفس ولهذا معروف ان النزوع اذا بلغ مبلغا من الانسان انه يؤثر
20:48عنده اثار في النفس في مهلوسة في وساوس سبع افكار وسبا امراض نفسية وما الى ذلك الجوع المفرط لهذا بعض الذين يعملون ما يسمى بالرجيم اذا كان ذلك ببرامج قوية وحادة كما يقال فانهم قد يصابون بعظ الامراظ النفسية
21:07القضية متلازمة هذا وهذا ستجد هؤلاء لانهم ابتعدوا عن الوحي تجد انهم لربما نفروا من شيء فيه صواب كثير نفروا منه الى طرف اخر تماما توقعوا في انحرافات اشد واطعم. تجد مدارس
21:27طب الحديث يمكن ان تسميه الطب العلماني والطب الاخر الذي يسمونه الطب البديل وهذا باب واسع للدجل والتخرص والشعوذة والعقائد الفاسدة وما الى ذلك واما المؤمن فانه عنده من نور الوحي
21:51ما يعرف به عوار هذا ونقصه ويعرف به عوار ذاك والخلل الواقع فيه والانحرافات الواقعة فيه ولذلك اذا صفى اعتقاد الانسان وبصرها الله عز وجل زكى علمه ونمى واثمر ثمارا بليغة
22:11فلذلك هذه العلوم اذا كانت عند نفوس طيبة يحملون عقائد صحيحة فانها لا شك تؤثر تأثيرا كبيرا وينتفع بها انتفاع عظيم واما اذا كانت عند اناس مثل هؤلاء انه يحصل معها من التخليط والضرر
22:29اه ما لا يخفى والله تعالى اعلم لانكم سؤال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.