استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الصاد من قوله صد إلى صلصال

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين. اما بعد
0:20فيقول الامام ابن جزيل الكلبي صد له معنيان المتعدي بمعنى منع غيره من شيء ومصدره صد ومضارعه بالضم وغيره بمعنى اعرض او مصدره صدود الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:43اما بعد فهذه البادة الصد ذكر ابن فارس رحمه الله ان معظم هذا الباب يؤول الى اعراض وعدول ويجيء بعد ذلك كلمات اخرى تكون الشادة يعني تخرج عن هذا المعنى
1:09فالصد الاعراب يقال قد صدأ فلان بمعنى اعرض فهو ميل الى احد الجانبين واعتبر ابن فارس معنى قوله تبارك وتعالى اذا قومك منه يصدون يعني يعني يميل يعني يضجون يصدون
1:45يعني يضجون فهذا مما خرج عن القياس عنده يعني مما خرج عن هذا المعنى الاصل الذي ذكره وهو الميل والاعراض عن الشيء فالصد يكون منعا وصرفا او امتناعا وانصرافا قال صد يصد
2:12يصدون بعضهم فسر هذا الموضع اذا قومك منه يصدون يعني يضجون يقولون صد بهذا الموضع بمعنى استغرب ضاحكا استغرب ضاحكا والصديد معروف وما يخرج من الجروح من الماء الرقيق المختلط
2:41بالدم وكثيرا ما يعبر المفسرون ب ما يسيل من جلودي اهل النار ويسقى من ماء صديد والمقصود ان هذه المادة الصد تأتي بمعنى الامتناع الامتناع فمنهم من امن به ومنهم من صد
3:06صد عنه يصدون عنك صدودا ويأتي بمعنى ايضا المنع والصرف يعني الامتناع هي كما ذكر ابن جوزي رحمه الله ان هذه المادة الصد تأتي لازمة وتأتي متعدية ما معنى لازمة ومتعدية
3:32متعدية يعني الى المفعول ولازمة بمعنى انه صد في نفسه فهو صاد واما المتعدية فذلك يعني انه صد غيره صده عن كذا صد عن الايمان صده عن هذا العمل صده عن اتباع النبي صلى الله عليه
3:56وسلم اما صده هو فذلك اعراض وامتناع في نفسه من غير ان يكون ذلك لغيره فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه صد يعني في نفسه لم يؤمن اما منع غيره وصرفه
4:20قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله يعني الصد عن سبيل الله صد الناس عن الايمان صد الناس عن اتباع النبي صلى الله عليه
4:41وسلم فهذا اعظم مما ذكر من القتال في الشهر الحرام وهكذا في قوله وبصدهم عن سبيل الله كثيرا يصدون يصدون الناس عن الايمان ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله. كثير من هذه المواضع تحتمل ان تكون لازمة
5:08وان تكون متعدية يعني ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله يحتمل انهم صدوا في انفسهم ويحتمل انهم صدوا غيرهم ويمكن حمل الاية على المعنيين في كثير من هذه المواضع باعتبار
5:29ان القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة وما عرفنا في مناسبات شتى من ان اللفظ اذا احتمل معنيين فاكثر ولم يمنع مانع من حمله عليها فانه يحمل على هذه المعاني
5:48و صد هذه كما سبق هي تحتمل هذا وتحتمل هذا في كثير من المواضع ان تكون لازمة او متعدية وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل. صد يعني صد
6:12بمعنى انه في نفسه وتذوق السوء بما صددتم صددتم بانفسكم صددتم صددتم غيركم وهكذا في قوله انحن صددناكم عن الهدى هذه هذه قطعا المتعدية صددناكم عن الهدى منعناكم من اتباعه
6:39ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام هذه قطعا بمعنى المنع منعوكم وهكذا في قوله وصدها ما كانت تعبد من دون الله يعني منعها وهكذا بقوله تبارك وتعالى
7:00فلا يصد آآ فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها بمعنى المنع ولا يصدنكم الشيطان بمعنى المنع. ففي بعض المواضع ظاهر بل يقطع انها متعدية في بعض المواضع يقطع بانها لازمة. وفي كثير من المواضع تحتمل
7:24وتحمل على المعنيين الله تبارك وتعالى وصف المنافقين قال اتخذوا ايمانهم جنة يعني وقاية كالترس يحلفون كذبا ويدفعون عن انفسهم ما وجه اليهم من التهمة اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله. صدوا
7:51هذه تحتمل انهم صدوا في انفسهم استمروا على النفاق والكفر لانهم رأوا ان هذه الايمان تحول دون اقامة الحدود عليهم دون ايقاع العقوبة بهم فيحلف منكرا ما وجه اليه من تهمة
8:13لاحظ هذه لازمة فصدوا يعني في انفسهم بقوا على الكفر بقوا على النفاق المعنى الاخر فصدوا يعني غيرهم على خلاف في عبارات على اختلاف عبارات المفسرين بعضهم يقول فصدوا اي النبي صلى الله عليه وسلم
8:35عن اقامة حكم الله فيهم وبعضهم يقول صدوا المؤمنين عن الانفاق في سبيل الله والجهاد في سبيله وبعضهم يقول صدوا يعني غير المسلمين عن الدخول في الاسلام كل هذه المعاني
8:54صحيحة هذا باعتبار انها متعدية متعدية فصدوا فهذه كما قال ابن جزير رحمه الله قال المتعدي بمعنى منع غيره من شيء ومصدره صد وصد ومضارعه بالضم صد يصد والمعنى الاخر بمعنى اعرض يعني في نفسه
9:21مصدره الصدود يصدون عنك صدودا يعني يعرضون بانفسهم وهكذا على كل حال تفضل نعم احسن الله اليكم صار له معنيان من الانتقال ومنه تصير الامور والمصير وبمعنى ضمة ومضارعه يصور
9:45ومنه فصرهن اليك نعم هذه المادة الصاد والياء والراء ارجعها ابن فارس رحمه الله الى معنى المآل والمرجع المآل والمرجع فصار هذه تأتي مرادا بها الانتهاء الى الحال والتغير مثل صار زيد
10:12رجلا يعني انه ال الى هذه الحال صار الطين خزفا صار الماء ثلجا تحول الى ذلك وكذلك تكون انتهاء الى مكان الى مكان صار زيد الى داره وهذه هي التي وردت في القرآن
10:52صار زيد الى عمرو والمصير يأتي مصدرا ويأتي اسم مكان وبه ما جاء القرآن يعني في قوله تبارك وتعالى الا الى الله تصير تصير الامور تصير واليك المصير المرجع المآل
11:29وفي بعض المواضع يحتمل المصدرية المكان ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير المكان الذي يصير اليه الموضع الذي يصير اليه ويحتمل ان يكون المراد المصدر وبئس المصير مصيره وساءت مصيرا
11:57وهنا تحتمل ان تكون مصدرا ان يكون ذلك للمكان فان مصيركم الى الى النار ابن جزي رحمه الله هنا يقول له معنيان من الانتقال تصير الامور والمصير يقول بمعنى ضم ومضارعه
12:27يصول انصرهن اليك فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك على الاصل الذي ذكره ابن فارس رحمه الله ان ذلك يرجع الى المآل المرجع صرهن اليك يربطه بهذا الاصل والله تعالى اعلم
13:06نعم تفضل احسن الله اليكم صاعقة لها ثلاثة معان الموت وكل بلاء يصيب وقطعة نار تنزل مع شدة الرعد والمطر وجمعها صواعق ايضا هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصل
13:29واحد يدل على شدة والصلقة شدة صوت فيقال الصعق هو الصوت الشديد يقول من ذلك الصاعقة وهي الواقع الشديد من الرعد الوقع الشديد من الرعد ومنه قولهم صعق ايضا اذا مات
14:02كانه اصابته صاعقة كانه اصابته صاعقة واطلقت الصاعقة على ما يصحب الرعد الشديد من النار المحرقة تحرق من وقعت عليه ويقال ذلك للصيحة التي يغشى على من سمعها يغشى على من سمعها
14:36استعملت في الموت كثيرا والمعاصرون يذكرون ان ذلك يرجع الى شحنة كهربائية هائلة محرقة تحرق من اتصلت به تحرقه ولكن استعمال الصاعقة في القرآن يأتي معان لا يلزم ان تكون
15:10بهذه بهذا التحديد الذي ذكروه الاستعمالات في القرآن. فهنا ابن جزي ذكر الموت وكل بلاء يصيب وقطعة نار تنزل من شدة الرعد والمطر. هم رأوا اثرها الذي هو الاحتراق فهؤلاء من المعاصرين قالوا هي شحنة كهربائية هائلة
15:33لا شك ان من اتصلت به انه يتفحم او يحترق فهذا احد الاستعمالات لكن قوله تبارك وتعالى مثلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض اذا نفخ في الصور هل يحترق هؤلاء
15:54الجواب لا هنا قطعا ليست شحنة كهربائية هائلة محرقة او انها نار محرقة كما عبر الاولون وانما المقصود بالصعق هنا الموت لانه قال بعده ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام اليوم. قيام ينظرون
16:17يعني يموتون ثم بعد ذلك يقومون ويبعثون اذا هي هنا بمعنى الموت النفخ في الصور صوت هائل فهذا الصوت لا يحتمله الناس فيؤثر موتا يموتون اذا سمعوا هذا الصوت واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى
16:48على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون قادتهم صاعقة العذاب الهون ما المراد به؟ هل هي نار محرقة احترقوا او انه صاح بهم الملك سمعوا صوتا هائلا لم يحتملوه
17:10فماتوا وهكذا في قوله تبارك وتعالى فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يصعقون هنا فسر الموت وقد يفسر بالغشية الغشية وخر موسى صعقا منخر موسى صعقا لم يمت ولكنه اصابته
17:37غشية مغشيا عليه بدليل فلما افاق قال سبحانك تبت اليك افاق افاق من الغشية نعم تفضل احسن الله اليكم اصر على الذنب يصر اصرارا دام عليه ولم يتب منه نعم. هذه المادة الاصرار
18:03ذكر ابن فارس رحمه الله انها ترجع الى اصول ترجع الى اصول ذكر الاول منها وذلك من قولهم سر الدراهم يسرها سرا فهذا يرجع الى ماذا صر صر الدراهم يعني
18:38انه ضمها وجمعها والخرقة التي يجعل ذلك فيها يقال لها صرة الصرة كذلك ايضا الصرار يعني الخرقة التي تشد على اطباء الناقة التي نسميها الناس اليوم يسمونه ايش ماله هذه الخرقة
19:12اللي توضع على اطباق الناقة يقال لها الصرار والناس يعبرون اليوم يقولون اصرار صرار صرار فهذا الذي يوضع من اجل الا يرضعها فصيلها يقال له الصرار المعنى الثاني الذي ذكره
19:36يختلف عن هذا تماما فهو من السمو والارتفاع السمو والارتفاع ذكر ان الاصل في هذا الصغار وهي اماكن مرتفعة لا يكاد الماء يعلوها مواضع في الارض تكون ناشزة مرتفعة الصرار
19:59والصرار المواضع المرتفعة هذا المعنى الثاني المعنى الثالث البرد والحر وهو السر ويقال ايضا سر الريح السر يقال لي الريح الباردة واما المعنى الرابع الذي ذكره فهو الصوت ومن ذلك الصرة
20:28شدة الصياح فاقبلت امرأته في سره يعني صيحة لما سمعت هذه البشارة بالولد لم تتمالك فصاحت هذه الصيحة لاحظ هذه المعاني الاربعة التي ذكرها ابن فارس بما يتعلق بالمعنى الاول الذي ذكره الصر
21:00جعل منه الاصرار الذي هو العزم الاصرار الذي هو العزم على الشيء وكذلك الاصرار الذي هو الثبات على الشيء وجعل من ذلك ايضا الصرصور ما هو الصرصور القطيع الهائل من الابل
21:21يقال له صرصور الكثير من الابل يقال له صرصور فهذا يرجع الى معنى الجمع يرجع الى معنى الجمع هو المعنى الاول فهذا الذي يصر بمعنى انه يكون قد اجمع على هذا الامر
21:42وعزم عليه لذلك يقال بان اصل الصر الجمع والشد لاحظ فكل شيء جمعته فقد سررته وهذا مستعمل الى اليوم وهكذا يقال يعني معنى الشدة لو نظرنا الى هذه المعاني الاربعة
22:07التي ذكرها ابن جزير يمكن ان يرجع بعضها الى معنى الشد يعني الصرصر مثلا الريح الشديدة بعضهم يرجع ذلك الى المعنى معنى الشد هذه الريح الشديدة فيها برودة كمثل ريح فيها سر
22:27شدة البرد فاهلكوا بريح صرصر وهكذا فارسلنا عليهم ريحا صرصرا ويمكن ان يرتبط بهذا ايضا معنى الصوت الصيحة ونحو ذلك لان هذه الريح الصرصر تصوت لها صوت صرصر لها صرير يسمع لها صوت
22:53فمعنى الشدة ومعنى الصوت يمكن ان يلتئم منه معنى واحد والله اعلم واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا هنا بمعنى الثبات على الشيء والعزم
23:14عليه فهو يرجع الى معنى الجمع ثم يصر مستكبرا كذلك ايضا كانوا يصرون على الحنف يعني الثبات على الشيء والعزم وهكذا ولم يصروا على ما فعلوا في التوبة شروط التوبة
23:36الاقلاع والعزم على الا يعود بخلافه ان يصر على الذنب وهكذا نعم تفضل احسن الله اليكم صواع مكيال وهو السقاية والصاع وسواع بالسين اسمه صنم هذه المادة يقول ابن فارس لها
23:58بابان الاول يدل على تفرق وتصدع صاد والواو والعين الاول يدل على تصدع وتفرق تقول تصوعوا تصوع القوم تصوع الناس بمعنى بمعنى تفرقوا ويقال انصاعوا سراعا يعني مروا كذلك هذا المعنى
24:29الاول التفرق والتصدع تفرق التصدع الناس يعبرون اليوم بعبارات مثل هذا للبعيد يقولون صاع فلان فهو صايع يعني كانه قد ضاع وضيع باعتبار انه لا يسير في جادة صحيحة ولا يهدف الى امر
24:55سوي وانما كما قال الله عز وجل ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وهو في كل واد يذهب حيث املت عليه نفسه الامارة بالسوء
25:14المعنى الاخر الذي ذكره ابن فارس رحمه الله وهو الاناء الاناء الصاع والصواع هو الاناء الذي يشرب به وقد يستعمل كمكيال من المكاييل يقال له الصاع يقال انه قيل له ذلك لانه يدور
25:39ب المكين يقال صاع باقرانه او الابل اذا اتاهم من نواحيهم اتاهم من نواحيهم ولهذا لا زال الناس يستعملون مثل هذا. قال فلان يصوع فلانا وفلان يصوع القوم بهذا المعنى
26:03ولو انعمت النظر فانه قد يرجع الى المعنى الاول او يرتبط به الذي هو التفرق التصدع تفرق والتصدع هذا من حيث اصل المعنى وكما ذكرنا في مناسبات سابقة ان المعنى المباشر يختلف عن هذا
26:29بعض الشيء لكنه يرجع اليه ولذلك نحن في التفسير ان شاء الله اذا انتهينا من هذه المفردات لا نحتاج الى مثل هذا التفصيل في المواضع التي نأتي عليها وانما ندرجها
26:43ونذكر المعاني المباشرة الا في بعض الجزئيات التي يحتاج اليها لكن هذا التفصيل يحتاج اليه من اجل تنمية الملكة والقدرة على الجمع بين المعاني التي يذكرها المفسرون فاذا تكررت مثل هذه الالفاظ لطالب العلم
27:05وتشربها صار عنده من الملكة القدرة على التعامل مع اقوال المفسرين فيما يبدو انه اختلاف فانه يستطيع ان يربط الكثير منها وان يرجع ذلك الى معنى يلتئم تحت الاية هذا هو
27:26المقصود والا كان يمكن ان يمر على هذه الكلمات يذكر المعنى الراجح فيها المباشر تنهى هذه الكلمات جميعا في اربع مجالس باربع مجالس باربعة مجالس على كل حال هنا يتحدث عن
27:47الصواع ويقال الصواع بالكسر ايضا يقول هو مكيال وهو السقاية جعل السقاية في رحل اخيه كما قلنا بانه في الاصل اناء للشرب وقد يستعمل للكي وكذلك ايضا يقال بالسين للصنم
28:12سوا قالوا نفقد صواع الملك المقصود به هذا الاناء الذي يستعمل الكي واصله يستعمل بالشرب اما المعنى الاخر السواع فكما قال الله عز وجل وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأخذا ويعوقا
28:36ونشرا قوله ولا سواعا يعني صنم وهذه اصلها والله تعالى اعلم اعجمية اعني اسم صنم. ومن ثم اللا حاجة لربطها بالمعاني السابقة لا التفرق والتصدع ولا المكيال نعم تفضل احسن الله اليكم
28:58صابين قوم يعبدون الملائكة ويقولون انها بنات الله وقيل انهم يرون تأثير الكواكب وفيه لغتان الهمز وتركه من صبا الى الشيء اذا مال اليه نعم هذه المادة صاد الباء والحرف المعتل
29:19ارجعها ابن فارس رحمه الله الى ثلاثة اصول الاول يدل على صغر السن الصبية والصبيان هي في الاصل تدل على صغر السن وقد يعبر بذلك عما يكون ملحقا بهؤلاء الاضافي عقله وسوء تدبيره
29:43يقال للكبير صبي وفلان يتصابأ ونحو ذلك اذا ظهر منه فعل الصبيان وتدبير الصبيان ومن الباب صبا الى الشيء يصبو اذا مال قلبه اليه وتلاحظ انهم يقولون فلان ليست له صبوة
30:05يعني ما يكون من افعال الصبيان مما يخرجهم عن حد الاعتدال والاستقامة فهذه يقال لها الصبوة لذلك قيل ولن يصبو الى كذا يميل اليه فهذا الميل قد يكون حامله الهوى
30:27عامله الهوى المعنى الثاني الذي ذكره ابن فارس نوع من الرياح وهي الصبا يقولون هي التي تستقبل القبلة يقول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا الصبا هي الرياح التي تأتي من قبل
30:44المشرق واهلكت عاد بالدبور والدبور الرياح التي تأتي تهب من قبل المغرب الرياح يقال لها شمالية وجنوبية ترقية وغربية كل نوع من هذه الرياح لها اسم عند العرب. المعنى الثالث الذي ذكره ابن فارس وهو الامالة الامالة. يقال صابيت
31:08الرمح بمعنى الامالة وهذا قد يرجع الى الى المعنى الاول قد يرجع الى المعنى الاول ولو انعمت النظر ولربما تجتمع هذه المعاني الثلاثة فهذه الريح حينما تميل الى هذه الناحية
31:29يقال لها صبا والصبي والتصابي والصبية فيها معنى الميل الميل هذا بالنسبة لغير المهموز صبا صبا اما المهموز صبأ صبا فهذا عند ابن فارس يدل على خروج وبروز خروج وبروز
31:54ويقال صبأ من دين الى دين يعني خرج اصله الخروج يقال صبأ ناب البعير صبأ الزرع بمعنى طلع وظهر خرج الخارج من دين الى دين يقولون له صابئ ويجمع على صابئين
32:15صبا صبا يقولون صبأ فلان اذا خرج عن دينه وبعضهم يقول نسبة الى الصابئة حينما يقولون فلان الصابئ المشركون في مكة كانوا يعيرون من دخل في الاسلام وقال صبأ يقال هو صابئ ونحو ذلك. بعضهم يقولون خرج يعني عن دينه
32:38وبعضهم يقول المقصود انهم ينسبونه الى الى الصابئة الى الصابئة هم الذين اشار اليهم ابن جزي رحمه الله وذكر الاقوال فيهم القوم يعبدون الملائكة ويقولون انها بنات الله وقيل انهم يرون تأثير الكواكب
33:00وفيه لغتان الهمز صابئ ويقال ايضا صابي ويقال صبأ ويقال صبا بغير همز ولاحظ انه ارجعه الى الميل يعني كانه مال الى دين اخر مثلا فمعنى الخروج معنى الخروج او الميل موجود في هذه المعاني
33:27جميعا والله تعالى اعلم يقال صبأ النجم بمعنى طلع لاحظ في قولهم فلان يصبو الى كذا اذا كان ينزع اليه ويشتاق اليه وفعل فعل الصبيان فعل فعل الصبيان هكذا يقولون
33:48ولذلك يقولون بان العشق والتعلق المذموم انه من فعل الصبيان تصبو نفسه اليه ففعل فعل الصبيان فيتصرف تصرفات مراهقين كما يقال واضح؟ يحصل هذا للكبير حينما يتصابأ رجلا كان ام امرأة
34:10يتصرف تصرفات غير لائقة اذا ابتلي بالعشق فيتغشى ذلك عقله ويصدر عنه ما يعيبه على غيره والله المستعان المقصود ان الصابئ هو الخارج من دين لاخر هكذا يقولون بان اصله يرجع الى ذلك لكن من هم الصابئ الذين ذكروا في القرآن
34:35من هؤلاء الصابئة؟ الله تبارك وتعالى يقول في مقام الوعد ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا
34:54فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا في مقام الوعد وفي مقام الحكم والجزاء والفصل بين الطوائف المختلفة ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا
35:18ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. لاحظ في هذه الاية من سورة الحج انه ذكر المجوس والذين اشركوا فهؤلاء على دين باطل فذكر ذلك معهم في مقام الفصل والحكم بين الطوائف
35:36المختلفة. اما الاول ففي مقام الجزاء فمن هم الصابئون كلام اهل العلم في هؤلاء كثير والذي يظهر والله تعالى اعلم ان الصابئة يطلق على اكثر من طائفة هذه هي الخلاصة الصابئة يطلق على اكثر من
35:54طائفة بكتب الملل والفرق والنحل الاديان وفي كتب التفسير وفي كتب اللغة حاصل ذلك ان هؤلاء اكثر من طائفة فبعضهم يقول كلام اهل العلم في هؤلاء بعظهم يقولون هما فرقتان
36:16يهودية نصرانية وفرقة وثنية هذه الوثنية هي التي اشار اليها ابن جوزي رحمه الله قال قوم يرون تأثير الكواكب او قال قوم يعبدون الملائكة ويقولون هم بنات هم بنات الله. فهؤلاء من الوثنيين
36:37من المشركين وبعضهم يقول هم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية الى عبادة الملائكة يعبدون الملائكة وبعضهم يقولون هم قوم لا دين لهم وبعضهم يقول لهم دين يشبه دين النصارى
36:56الا ان قبلتهم نحو مهب الجنوب يزعمون انهم على دين نوح عليه السلام وبعضهم يقول دين هؤلاء مركب من اليهودية والمجوسية وقيل هم قوم يعبدون الكواكب وقيل يعبدون الملائكة ويصلون
37:19الى القبلة ويقرأون الزبور وقيل قوم من الموحدين لكنهم يعتقدون تأثير النجوم وهذا غريب كيف يوحدون ويعتقدون تأثير النجوم الان الطائفة التي يقال لها الصابئة الموجودة في العصر الى عصرنا هذا
37:37الطائفة المعروفة التي توجد العراق ولهم وجود قليل في غيرها وهم ايضا في العراق قلة هم قلة يوجدون في اكثر من موضع هؤلاء ما هي عقيدتهم يزعمون ان يحيى عليه السلام هو نبيهم
37:59ويؤمنون ببعض الانبياء كادم ونوح عليهم الصلاة والسلام وهؤلاء يقال لهم المندائيين مندائيين هكذا يقال لهم يقدسون الكواكب والنجوم ويتجهون في صلاتهم الى القطب الشمالي فهذا على تفاصيل كثيرة تذكر
38:28تجدونها في مضانها هذا في المعاصرين الان في العراق ولا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان الصابئة نوعان نوع حنفاء الطائفة الاخرى من المشركين الذين يعبدون الملائكة ويقرأون الزبور ويصلون
38:51فهؤلاء مشركون اذا حاصل ما يذكر ان الصابئة منهم حنفاء هؤلاء بعضهم يقول ام طائفة من اهل الكتاب وبعضهم يقولون ليسوا من اهل الكتاب لكنهم حنفاء. فهؤلاء هم الذين ذكروا في مقام
39:15الوعد مع اليهود والنصارى يعني من امن بالله يعني من كان كذلك على ايمان وتوحيد قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم فهم موعودون الجنة او من امن بالله يعني داخل في الايمان
39:35بعد بعث النبي صلى الله عليه وسلم وانه في مقام الحكم والفصل بين الطوائف ذكر المجوس والمشركين معهم الله يفصل بين هذه الطوائف المختلفة فالصابئة اذا يقال لقوم من الحنفاء
39:55ويقال ايضا لقوم من المشركين سواء قيل يعبدون الملائكة او يعبدون او يعبدون الكواكب عند النظر في كلام اهل العلم في وصف حال هؤلاء وهؤلاء فان الذين يعبدون الكواكب يزعمون ان الملائكة
40:19تنزل او الارواح الطيبة تنزل في هذه الكواكب فيتقربون اليها ويعبدونها لاحظ ودون الملائكة ويعبدون الكواكب فبعضهم يقول انهم يزعمون ذلك ان الملائكة تنزل في هذه الكواكب وهؤلاء يقال ان الصابئة الذين يعبدون الكواكب هم الذين اتى عليهم ابراهيم صلى الله عليه وسلم في رحلته الى
40:49الشام وحصلت معهم المناظرة التي ذكرها القرآن فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما افلا قال لا احب الافلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افلا قال لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين
41:11فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي فلما افلت قال يا قومي اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات سوى الارض حنيفا وما انا من المشركين لاحظ الان
41:26هذه الراجح من اقوال المفسرين انها كانت على سبيل التنزل على سبيل المناظرة من باب التنزل مع المخالف لا من باب النظر يعني خلافا لمن كان يقول ان ابراهيم قال ذلك ناظرا لا مناظرا يعني
41:45كان يعتقد ربوبية الكوكب حتى تبين له انه لا يصلح للعبادة حاشا ان يكون ابراهيم عليه الصلاة والسلام كذلك وانما كان ذلك على سبيل التنزل في باب المناظرة والله اعلم
42:08احسن الله اليكم الصبابة هل هي من هذا الباب الصبابة الصبابة هي مرتبة من مراتب المحبة عالية يقولون بانها الانصباب القلب نحو المحبوب هذه ترجع الى الصبابة صبا انصباب القلب
42:37انسداب القلب نحو المحبوب وليست من صبا او صبأ المهموز وانما صبب الصب نعم احسن الله اليكم كيف الصبيان الصبيان يقال لي الخدم يقال للخدم كانهم قيل لهم ذلك ل
43:11دنو مرتبتهم فنزلوا منزلة الصغير لدنو مرتبتهم. يقال صبيان فلان صبي يعني خادم فهذا كانه لدنو مرتبتهم والله اعلم فالناس يستعملونهم في الخدمة استعمال الصبي فلا يحترزون لهم يعني قد يحترز للكبير فلا يطلب منه
43:38ان يقوم بالخدمة بل يقام على خدمته اما هؤلاء فانهم يؤمرون وينهون فيما يتصل الخدمة والله اعلم نعم تفضل احسن الله اليكم تصطلون تفتعلون. من صلي بالنار اذا تسخن بها
44:00والطاء بدل من التاء هذه باصلها مضى الكلام عليها تكلمنا على هذا اليس كذلك تكلمنا على هذا تصطلون تحدثنا عن الصلة ويصلاها ما تعني الدخول ومقاسات حر النار وذكرنا اصل هذا
44:25بالكلام على الصلاة ولا حاجة اعادته وقرأنا ما يتعلق بكلام ابن جوزي بهذا الموضع اليس كذلك؟ بلى نعم تفضل. احسن الله اليكم اصطفى اي اختار واصله من الصفا اي اتخذه صفيا
44:48نعم الاصطفاء ارجع معنى ذلك ابن فارس رحمه الله الى معنى واحد وهو الخلوص من كل شوق صافي والصفاء الصفوة والصفاء يقابل الكدر ومن الباب نفسه الصفا الصفا الحجر الاملس
45:15هو الذي يقال له ايضا الصفوان يقال انه قيل له ذلك لانه قد صفا من الطين والرمل ويقال ايضا يوم صفوان اذا كان صافي الشمس الشديد البرد هذي اصل هذه المادة
45:37يدل على خلوص نقاء ومن هنا يقال اصفاه بكذا اثره به وخاصة افاصفاكم ربكم بالبنين. يعني خصكم بها والمصطفى هو المختار واصطفيتك لنفسي اصطفى البنات على البنين لقوله ايضا لمريم
46:02رحمها الله ان الله اصطفاك وطهرك بمعنى الاختيار والاجتباء ان الله اصطفاه عليكم. طالوت رحمه الله وكذلك ايضا اني اصطفيتك على على الناس برسالات يعني اخترتك الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس
46:28فالصفوة من كل شيء يا خالصه الصفوة من كل شيء هي خالصه. ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين وهكذا ان الله اصطفى لكم الدين يعني اختاره لكم. فهذا كله يدل على خلوص من كل
46:49من كل شوق ان الصفا والمروة من شعائر الله اجر فيه معنى الصفاء ليس فيه شوب من رمل ونحو لي كمثل صفوان عليه تراب لاحظ قيده هنا. عليه تراب. اذا صفوان غير
47:08التراب فاصابه وابل فتركه صلدا رجع الى اصل وملاسته نعم تفضل احسن الله اليكم صغار بفتح الصاد ذلة ومنه صاغرون والصغير ضد الكبير. نعم هذه المادة الصاد والغين والراء ارجعها ابن فارس رحمه الله الى معنى واحد
47:37يدل على قلة وحقارة ومن ذلك الصغر يقابل الكبر الصغر يقابل الكبر والصاغر هو الراضي بالضيم قال هو الصاغر صغرا وصغارا الصغار بمعنى يأتي بمعنى الحقارة الذل والمهانة ونحو ذلك
48:08مما يرجع الى هذا المعنى اذى الصغر قد يكون حسيا وقد يكون معنويا كما هو الشأن في كثير من هذه المواد اللغوية في استعمالها يعني تذكر في الامور المحسوسة وتطلق على اشياء معنوية
48:25اشياء يعني فيما يتعلق بالصغر بالجرم والحجم كذلك ايضا بالقدر والمنزلة فهذا يقابله الكبر والفعل فيهما واحد صغر صغيرا هذا وبعضهم يقول انه في الاشياء المحسوسة المادية يقال صغر يصغر
48:53صغير مصدر الصغر في المعنويات يقال صغر والمصدر الصغارة الصغار الصغر المعنوي مثل ايش؟ سيصيب الذين اجرموا صغار ما معنى الصغار هنا بمعنى ايه الذل والمهانة وانقلبوا صاغرين يعني دليلين انك من الصاغرين
49:21يعني الاذلاء وفي المادي ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله صغيرا مع انه يحتمل لكن في كثير من المواظع يكون محتملا وكل صغير وكبير مستقر. كل الاعمال
49:40والجنايات مكتوبة الصغار والكبار هذا يحتمل المعنوي ويحتمل المادي. فبعضهم يقول اي في القدر والمنزلة ما لهذا الكتاب كتاب الاعمال لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. فهذا ايضا يحتمل المعنوي والمادي ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة
50:07هذا يقولون يعني يرجع الى المادي نفقة صغيرة او الكبيرة ولا اصغر من ذلك ولا اكبر هذا في المادي والله اعلم بقوله تبارك وتعالى حتى يعطوا الجزية عن يدوا وهم صاغرون هنا بمعنى
50:26الذل والمهانة وهكذا في قوله ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون. يعني اذلة الصغر يقال لهذا وهذا يقال فلان صغير قد يقصد به في السن وقد يقصد به القدر كان صغير
50:45نعم تفضل احسن الله اليكم صدف عن الشيء يصدف اعرض عنه نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصلين الاول يدل على الميل الميل صدفة عن الشيء اذا مال عنه وولى ذاهبا
51:04صدف والثاني على عرظ من الاعراظ الصدف المعروف المحارة بالبحر صدفة فهذه لكن الذي يعنينا هو المعنى الاول الذي هو الميل عن الشيء الصدف يقال الصدف لاحظ ميل في القدم
51:28قدمين يعني او ميل في اليدين لاحظ ارتباط المعاني الصدف و الصدف والصدفة ايضا يقولون الجانب والناحية فجانب الجبل اذا تحاذيا يقال لهما ذلك يقال ليش؟ لتصادفهما وتلاقيهما. ومن هنا يقال صادفت فلانا
51:59اي وجدته ولاقيته والمصادفة الموافقة المصادفة الموافقة بهذا الاعتبار انه في اصله يرجع الى ميل ويقال لي ناحيتي الجبل صدفة وهذا بالنسبة للاشياء المحسوسة ويقال ايضا في الامور المعنوية والصدوف الميل عن الشيء. العدول والاعراض
52:25عنه لكن مما جاء في القرآن مثلا في الحس المادي حتى اذا ساوى بين الصدفين ما المقصود بالصدفين هنا؟ يعني بين يقال بين الجبلين لماذا قيل له صدفة؟ كل ناحية من الجبل تقابل
52:45الاخرى فكأنها تصادفها اصادفها اي تلاقيها وتميل اليها تقابلها تواجهها. ساوى بين الصدفين. المقصود انه بين الجبلين هذا المعنى المباشر. لكن اصل المعنى تلاقي والتقابل نعم كانه يميل الى الاخر. ومن هنا يقال صادفته
53:09يعني لقيته صادفته المصادفة وهذه العبارة يستخدمها الناس كثيرا رأيته لقيته صدفة يقصدون على غير ميعاد ولا محظور فيها شرعا. يعني بعظ الناس يظن ان ذلك ينافي القدر لا يقصدون بذلك من غير تقدير الله عز وجل وانما يقصدون من غير
53:31ترتيب من غير ميعاد لقيته صدفة مصادفة صادفته هذا لا اشكال فيه ولا محظور والله تعالى اعلم وهنا اذا في قوله تبارك وتعالى انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون ما معناه
53:53الميل والاعراض الميل والاعراض. فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها بمعنى اعرض وما لا عنها. سنجزي الذين يصطفون عن اياتنا يعني يميلون ويعرضون نعم تفضل احسن الله اليكم. صريخ مغيث
54:15ومنه ما انا بمصرخكم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصيل يدل على اصيل يدل على صوت رفيع صريخ من ذلك الصراخ وهو الصوت المرتفع الشديد الصارخ المستغيث
54:38ويقال ايضا الصارخ للمغيث المغيث وقيل ان المغيث يقال له مصرخ مصرخ ويقال الصريخ ايضا لصوت الصارخ كما يقال لي المغيث وللاغاثة ايضا يقال لها صريخ استصرخ بمعنى فلان يستصرخ
55:04يعني يستغيث استصرخ القوم فاصرخوه اصرخه يعني اغاثه اغاثه يقال ايضا استصرخ بمعنى تصارخ استصرخ القوم يعني تصارخوا فلا صريخ لهم يعني لا مغيث او اغاثة فاذا الذي استنصره بالامس
55:29يستصرخه يعني يستغيث به وهم يسترخون فيها يمكن ان يكون بمعنى الصراخ رفع الصوت فبين هذه المعاني ملازمة فهي ترجع الى هذا المعنى الذي ذكره ابن فارس وهو الصوت المرتفع. لان الصارخ اصلا هذا المستغيث يرفع صوته
55:54مستغيثا يطلب الغوث واضح فهذا هذا اصله والشيطان يقول ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي هنا ما المعنى بمغيثكم ومخلصكم ولا انتم كذلك نعم احسن الله اليكم صلصال طين يابس فاذا مسته النار فهو فخار. نعم
56:23هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصلين الصاد واللام ارجعها الى اصلين الاول يدل على نجا وما قليل ندى وما قليل ومنه الصلة وهي الارض وتسمى الثرى لنداها يقال للعشب المتفرق ايضا صلال
56:50والمطر المتفرق يقال له صلال فالعشب المتفرق يقال له ذلك لانه يسمى باسم المطر المتفرق صلالة المعنى الثاني يدل على صوت صوت منه الصلصلة والخزف يقال له صلصال باي اعتبار لانه يصوت يصوصن اذا
57:19له صوت فقيل له صلصال بل هذان معنيان ولذلك يقال الصلصلة ايضا حكاية الصوت ويقال الصلصال بمعنى اوسع لكل مجف من طين قبل ان تصيبه النار ويصير فخارا وخزفا بهذا الاعتبار. لماذا؟ لانه
57:47له صوت يصوت اذا ضربت هذا الصلصال هذا الطين اليابس صار له صوت طين يابس يصوصل من يبسه والله لما ذكر اطوار خلق الانسان ذكر التراب وذكر الطين وذكر الصلصال
58:09وذكر شبهه ايضا الفخار اليس كذلك فهذه مراحل فاول ذلك تراب فخلط بالماء فصار طينا واضح؟ صار طينا ترك فصار حمأ مسنونا يعني متغيرا فلما جف صار صلصالا لما جف صار صلصالا هذه مراحل
58:42ليست متنافية او متعارضة وانما مر باطوار في خلقه فهنا ابن جزي رحمه الله يقول الطين اليابس فاذا مسته النار فهو فهو فخار ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ
59:01مسنون والحمأ هو المتغير اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فهذا معنى الصلصال والله تعالى اعلم طيب نتوقف عند هذا استريح قليلا ثم ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.