تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الميم من قوله نظر إلى قوله نسيان
0:01احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم حرف النون نظر له معنيان من النظر ومن الانتظار فاذا كان من الانتظار تعدى بغير حرف ومن نظر العين يتعدى بالى ومن نظر القلب يتعدى بفي
0:21نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصل واحد ترجع اليه سائر وجوه الاستعمال وهو تأمل الشيء ومعاينته تأمل الشيء
0:50ومعاينته ثم بعد ذلك يتوسعون بالاستعمال يقال نظرت الى الشيء انظر اليه اذا عاينته نظرت الى الشيء اذا عاينته نظرت الى زيد عاينته وهكذا يقال نظرته يعني انتظرته لاحظ المعاني التي ذكرها ابن جوزي
1:24قال من النظر ومن الانتظار ويختلف المعنى بالتعدية تعدية بالحرف او بنفسه لاحظ ابن فارس كيف يربط هذه المعاني جميعا باصل واحد واضح انه اذا قيل نظرت الى كذا يعني
1:43عاينته لكن نظرته بمعنى انتظرته يقول كانه ينظر الى الوقت الذي يأتي فيه ينظر الى الوقت الذي يأتي فيه فيربطها بمعنى المعاينة والتأمل معينة التأمل شيء واحد انتظرت فلانا لانك تنظر الى الوقت الذي يأتي فيه تترقب الوقت تنظر الى الوقت
2:11او تنظر في الوقت الذي يأتي فيه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ان يترقب متى يكون ذلك ومنهم من ينتظر فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم
2:36هل ينتظرون الذي ذكره ابن جزي رحمه الله قال من النظر ومن الانتظار فاذا كان الانتظار من الانتظار تعدى غير حرف انظرونا بنفسه انظرونا نقتبس من نوركم لا تقولوا راعنا وقولوا
3:04انظرن فهذا بمعنى الامهال الانتظار يعني عدم المعاجلة ولتنظر نفس ما قدمت لغد فانظر نفس ما قدمت انا ما عدي بالاء ما قدمت لغد هنا بمعنى تأمل التأمل وما ينظر هؤلاء الا صيحة
3:37واحدة وما ينظر هؤلاء بمعنى ينتظر هنا فانظر ماذا ترى؟ انظر ماذا ترى؟ انظر النظر هنا بمعنى التأمل التأمل فانظري ماذا تأمرين ملكة سبأ انظري بمعنى التأمل وهكذا ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا
4:10يعني اقبل علينا حتى نفهم عنك او تأنى بنا ولا تعجل علينا حتى نفهم ما تريد انظرنا لا تقول راعنا وقولوا انظرنا انظرونا نقتبس من نوركم يعني انتظرونا من الانتظار
4:33لكن قوله تبارك وتعالى واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. يعني تنظرون اليهم وهم في حال الغرق او الاغراق فهذا النظر الابصار اغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون اليهم نظرت الى زيد. هذا المعاينة
4:57الابصار فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنى وانظر الى حمارك هذا النظر الابصار وهكذا وان كان ذو عسرة فناظرة الى ميسرة لاحظ هنا نظرة عدي باله ليست هذه المعاينة بالابصار. اذا ليس دائما
5:21اذا عدي بالى يكون بمعنى المعاينة في الابصار وانما بهنا بمعنى الانتظار مع انه ما عدي بنفسه وانما ذلك الغالب انه اذا عدي بنفسه فهو بمعنى الانتظار واذا عدي بالاء فهو النظر
5:39بالابصار ولكنه ليس دائما كما ذكرنا قبل قليل حيث جاءت بعده ماء قوله تبارك وتعالى ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم لا ينظر اليهم في قوله فسيروا في الارض فانظروا
6:08كيف كان عاقبة المكذبين فانظروا كيف كان انظروا كيف هنا يمكن ان يكون بمعنى التفكر والاعتبار ويمكن ان يكون النظر بالابصار يحتمل فما عداه بالا ولا بيفيق اذا عذب في يقولون معناها التفكر
6:36نظرت في كذا ينظر في ملكوت السماوات والارض بمعنى التفكر والاعتبار تقول نظرت في امريكا او نحو ذلك فهذا بمعنى التفكر انظروا الى ثمره اذا اثمر بالابصار النظر الذي يدعو الى التفكر والاعتبار
7:03قال انظرني الى يوم يبعثون. انظرني الى يوم يبعثون هذا هنا بمعنى الامهال وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة الى ربها فهذا الذي يذكرون دائما تجدهم في كتب العقيدة ونحو ذلك يقولون اذا عدي بالى
7:26وهو النظر بالابصار هذا غالبا غالبا افلا ينظرون الى الابل النظر في الابصار الذي يعقبه التفكر والاعتبار عموما هي قواعد العربية اغلبية وكذا قواعد الاصول قواعد التفسير قواعد الفقه هذي كلها اغلبية
7:55او عامتها اغلبية فيخرج عنها اشياء ولذلك يقولون شذ كذا يستثنى كذا ونحو ذلك. لهذا يقولون كل قاعدة لها مستثنيات. هذا معنى كلامهم اللهم الا مثل قواعد الحساب فان هذه
8:11يكون لا تقبل الاستثناء واحد زايد واحد يساوي اثنين واما باقي القواعد فانها اغلبية وانما يقال لها كلية تسمحا وليس ذلك بمعنى الكلية الذي يقصده المتكلمون المناطق فان الكلية حقيقة هي التي تحيط بجميع
8:39ما تحتها من افراد هذا لا يوجد لا يكاد يوجد بسعر انواع القواعد قواعد اللغة اغلبية في الغالب فاذا قيل انها اذا عديت هذه قاعدة بان النظر اذا عدي بالى
8:58فهو في الابصار وبيفيق فالاعتبار بمعنى الاعتبار وبنفسه وبمعنى الانتظار يمكن تحفظ هذا وتفسر به كثيرا من النصوص لكنه ليس دائما كما رأيتم في بعض الامثلة فهي خارجة عنه والله اعلم
9:19المادة التي بعده هي عائدة اليه هي ترجع الى هذا لا ادري كل نسختين فيها الفصل بينهما ولا عندك مفصولة نعم تفضل الله اليكم انظر بالالف اخر ومنه انظرني. اي نعم. قال انظرني
9:45الى يوم يبعثون. هذا المعنى الاخر الذي هو الامهال قال انك من المنظرين انك من المنظرين ماذا يرجع الى الاصل الذي ذكره ابن فارس تمام لكن على وجه من التأويل
10:10يعني هو يرجعه بطريقة ما الى المعنى الاساس الذي ذكره التأمل الشاي معاينته فكأن هذا الذي ينتظر ينظر الى الوقت الذي يحصل او يرقب فيه وقوع هذا الشيء يعني اذا كان يمكن الحمل بهذه الطريقة فيمكن جمع كثير من المعاني في التفسير
10:33تحت الاية وصلنا الى هذا المستوى في حمل الالفاظ على معنى واحد ارجعها الى معنى واحد فهذا سيجمع كثيرا من الاقوال تفضل نعم احسن الله اليكم ومن من المنظرين وفنظرة الى ميسرة. اي نعم كان ذو عسرة فنظرة
10:58الى ميسرة يعني انتظار وامهال فهو امر بالانظار فيقول هل نحن منظرون يعني الامهال نعم الله اليكم نظرة بالضاد من التنعم ومنه وجوه وجوه يومئذ ناضرة اي ناعمة واما الى ربها ناظرة
11:26فهو من النظر نعم هذه المادة النون والضاد والراء يرجعها ابن فارس الى معنى واحد يدل على حسن وجمال و قلوص حسن والجمال والخلوص من النظرة وهي حسن اللون حسن اللون نضارة
11:59والنظرة نعم نضر الله وجهه يعني حسنه ونوره حسنه ونوره نظرة النعيم تعرف في وجوههم نظرة النعيم يعني بهجته وبريقه ورونقه وبهاءه ونحو ذلك النعيم يظهر على الوجه. يعني اذا كان في الدنيا
12:30نعيمها من هذا الحطام يظهر على الوجه فاهل النعمة وكذا يرى ذلك في وجوههم واهل الشظف يظهر ذلك في وجوههم فتعرف وجه الغني من وجه الفقير غالبا البيئات المترفة البيئات المخملية كما يقال
12:50يظهر ذلك في وجوههم ولا تكاد تخطئه العين او البصر فهنا بقوله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناضرة من النضارة الحسن والبهاء ولقاهم نظرة وسرورا بهاء الجمال والحسن ونحو ذلك اما الى ربها ناظرة
13:22يعني فهي من النظر هذا يقولن اذا عدي فعل النظر ان ضرب الابصار نعم نعم احسن الله اليكم نعمة بفتح النون من النعيم وبكسرها من الانعام نعم انظر الى المواد التي بعده هي مرتبطة به
13:46ارجع معه الى الاصل نفسه نعم احسن الله اليكم انعام هي الابل والبقر والغنم دون سائر البهائم ويجوز تذكيرها وتأنيثها ويقال لها ايضا نعم ونعم كلمة مدح نعمة ايه نعم
14:11كلمة مدح ويجوز فيها كسر النون وفتحها واسكان العين وكسرها ونعم بفتح العين والنون كلمة تصديق وموافقة كلمة تصديق وموافقة على ما قبلها من نفي او اثبات بخلاف بلى فانها للاثبات خاصة
14:32ويجوز في نعم فتح العين وكسرها طيب الان هذه الالفاظ الثلاث او الاربع التي ذكرها ابن جوزي. هي ترجع الى اصل واحد عند ابن فارس رحمه الله فهي على كثرتها
14:54الا ان ذلك يرجع الى ما يدل على ترفه وطيب عيش وصلح. لاحظ كيف يجمع هذه الاشياء ويعيدها الى هذا المعنى وفي بعضها بعد كما سترون يعني قد لا يبدو للناظر الان لو تأملت في كلمة نعم في الجواب
15:16نعم او نعم زيد نعم الرجل او نحو ذلك ما علاقة هذا بهذا المعنى الذي ذكره وهو الترفه وطيب العيش و الصلاح تأمل ذكر منه ذكر منه النعمة وهي ما ينعم الله تبارك وتعالى على عبده
15:40به من مال وولد وهداية ونبوة ورسالة ونحو ذلك يعني انواع النعم الدينية والدنيوية والاخروية النعمة تقال ايضا على وقال للمنة وكذا النعماء وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل منة يعني
16:15والنعمة الفتح تنعم وطيب العيش نعمة والنعم تقال للابل النعم يقولون قيل لها ذلك لما فيها من الخير فهي افضل اموال العرب انفس اموال العرب ولهذا يأتي بقوله صلى الله عليه وسلم خير لك من حمر
16:45النعم حمر النعم يعني الابل قيل لكثرة ما فيها من الخير فهي اموالهم ولذلك تقدر الديات بها وقيل لنعومة مشيها ولينه. لاحظ مشي الفرس او البراذين نعم او الغنم او نحو ذلك الابل في مشيتها
17:10نعومة ولين بمشي مشية هينة سهلة نعم وقد يتوسع في النعم هي الاصل في الابل هذا الاصل فيقال للابل والبقر والغنم مجتمعة اذا كانت مجتمعة يعني اذا اطلق على ذلك جميعا
17:32نعم ولا يقال لنوع واحد منها غير الابل. الابل يقال لها نعم الغنم لا يقال لها نعم ولا البقر ولكن يمكن ان يقال نعم لي ما اجتمع منها اذا وجد ابل وبقر وغنم
17:50او ابل غنم او ابل وبقر. فيقال لها نعم فجزاء مثل ما قتل من النعم الجزاء هل يختص بالابل جزاء الصيد صيد الحرم وصيد المحرم جزاء مثل قد يقدر بالشاة
18:14وقد يقدر بالبقرة وقد يقدر الابل وهكذا الانعام والخيل المسومة والانعام يدخل فيها الابل والبقر والغنم ونسقيه مما خلقنا انعاما نعم وانعام الانعام هنا يدخل فيها الثلاث كلوا وارعوا انعامكم
18:42فهذه يدخل فيها الثلاث ايضا فالانعام تقال للبهائم طيب والنعامة معروفة باي اعتبار باعتبار نعومة ريشها نعومة الريش قيل لها نعامة نعومة الريش هكذا ابن فارس يربط هذه المعاني بهذه الطريقة
19:10وهكذا قول العرب نعم ونعم ونعمة عين يعني قرة عين وجعل من ذلك ايضا نعم نعم ضد لا يقول هي ايضا من من النعمة هي من النعمة من النعمة يعني
19:37حينما تقول نعم فان تجيب بخلاف اذا قلت لا فنعم مرغوبة ومحبوبة بخلاف لا فهي رفظ واباء فيقال نعم ينعم نعمة فهو ناعم اذا كان في رفاهية من العيش وترف
20:02لذاذة من العيش تمتع بذلك وقرت عينه وذرني والمكذبين اولي النعمة يعني المترفين وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين نعمة لذائذ ورغد من العيش وجوه يومئذ ناعمة يعني يفسر بهذا
20:39يعني يظهر عليها اثر النعمة وطيب العيش ويقال نعم ينعم ايضا نعومة فهو ناعم اذا كان ايضا لين العيش ناضرا يقال وجه ناعم ناظر ذو بهجة ورواء وبهجة ورواء وجه ناعم
21:12به فسرت الاية السابقة وجوه يومئذ ناعمة يرى فيها اثر البهجة الرواء اثر النعيم اثر اللذات والنعم التي تتقلب فيها ويقال نعمه يعني جعله في سعة من العيش والترف والرفاهية
21:37فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه يعني اعطاه ما يطيب به عيشه ويلتذ به ويقال انعم عليه يعني اوصل اليه خيرا احسن اليه او دفع عنه المكروه اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
22:06والصالحين وحسن اولئك رفيقا. انعم عليهم بدار كرامته ورضاه ونحو ذلك وهكذا صراط الذين انعمت عليهم انعم عليهم بالهداية اصطفاء واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانبه يعني العطاء الدنيوي
22:31من عافية في البدن ومال وولد وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها عطاياه تواضل والهبات ونحو ذلك وهكذا واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة واما النعماء والنعمة كذلك النعمة هي النعمة
22:59ولئن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته يعني نعمة والنعيم كل ما يلتذ به يتنعم به يقال له نعيم ولادخلناهم جنات النعيم هذه كلها لاحظ الان ما ذكره ابن جوزي في النعمة
23:30يقال بفتح النون نعمة من النعيم. وبكسرها من الانعام نعم ونعمة كانوا فيها فاكهين يستبشرون بنعمة من الله وفضل الانعام قال هي الابل والبقر والغنم احنا عرفنا ان النعم والانعام الاصل انها تقال
23:57بالابل لكن تقال في غيرها اذا كانت مجتمعة يقول دون سائر البهايم ولهذا اذا قيل بهيمة الانعام ونحو ذلك فهي هذه الثلاث ومن الانعام حمولة وفرشه يقول ويجوز تذكيرها وتأنيثها
24:24وقالوا هذه انعام وحرث حجر هذه هذا بالتأنيث يقال ايضا هذا انعام يقول الله عز وجل زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام
24:50والحرث شهوات وذكر منها هذه الانواع وهكذا في قوله تبارك وتعالى ومن الانعام حمولة وفرشه يقول نعم كلمة مدح ويجوز فيها كسر النون وفتحها واسكان العين وكسرها يعني كسر النون
25:19نعمة ونعمة كان العين نعمة و نعيمة فيكون فيها لغات ويقال نعم يقولون ان الاصل نعم اصلها نعمة ما فحركت العين بالكسرة تباعا لحركة النون قبلها وادغمت الميمان وجرى الوصل في الكتابة نعم
25:52نعمة الله عز وجل يقول ونعم اجر العاملين فنعما هي فهي بمعنى بمعنى نعمة عم وهكذا اه نعم يقول كلمة تصديق وموافقة على ما قبلها من نفي او اثبات بخلاف بلى فانها للاثبات خاصة. ويجوز في نعم
26:17اه في نعم فتح العين وكسرها فتح العين وكسرها. نعم نعم نعم طيب الان ما معنى هذا الكلام اللي ذكره ابن جزي رحمه الله يعني هي نعم هذي حرف جواب
26:37حرف جواب وهي لاثبات ما وقعت جوابا له بات ما وقعت جوابا له تقريره بالاثبات والنفي اثبات والنفي تقول احضر محمد فحضر محمد فان قلت نعم كان المعنى انه حضر
27:03اذا قلنا الم يحضر محمد فان قلت نعم كان المعنى انه لم يحضر فهي للاثبات يعني اذا جئنا آآ نفي الم يحضر قلت نعم يعني لم يحضر فقلت اليس كذا وكذا فاذا قلت نعم
27:28فمعناها النفي لكن اذا اردت الاثبات تقول بلى اليس الله باحكم الحاكمين بلى بلى كما نقول اليس كذلك اذا قلت نعم معناها انه ليس كذلك كثير من الناس يقولون نعم
27:49الصحيح ان يقول بلى بلى هذا معنى كلام ابن جزيل انها كلمة تصديق وموافقة على ما قبلها من نفي او اثبات. يعني لاثبات ما وقعت جوابا له بتقريره بالاثبات والنفي
28:11طيب احسن الله اليكم ند هو المضاهي والمماثل والمعاند وجمعه انداد لاحظ هذه المادة ارجعها ابن فارس الى معنى الشرود والفراق شرود وفراق يعني ارجعها الى اصل واحد ند البعير
28:41ذهب على وجهه شاردا طيب من الباب الند والنديد يعني الذي يناد في الامر يعني يأتي برأي غير رأي صاحبه يعني صاحب مخالفة النديد صاحب مخالفة تقول له نجلس هنا يقول لا نجلس
29:04في الموضع الفلاني نفعل كذا يقول لا ما نفعل نفعل نأكل كذا يقول لا نأكل كذا هذا يقال له نديد يعني مخالف حتى بعض الاستعمالات يعني الند من الطيب هذا يقال لكنه ليس بعربي كما يقول ابن فارس. الناس العامة اليوم يقولون ند كذا
29:31ند عود من الطيب يشعل رأسه ثم بعد ذلك يكون مدخنا له رائحة طيبة العامة يقولون ند وهو ند ند هذا لا لا علاقة له باعتبار انه اعجمي اصل كلمة
29:55اعجمي لكن الند يقال للمثل والنظير الا ان الكثيرين خصصوه بالمثيل المناوئ. يعني هو ليس مجرد المثيل. تقول هذا مثل هذا هذا ند هذا ففيه معنى المناوأة بمعنى المناوأة كانه في معنى المنازعة
30:24وقد فسره بعضهم بالضد بهذا الاعتبار الند الظد هو المثيل او الشبيه المناوئ المناوء او المنازع او نحو ذلك و يعني الان هذا هذه المعبودات من دون الله تبارك وتعالى فلا تجعلوا لله اندادا
30:47من فسر ذلك بانهم الاشباه والنظراء النظير المثيل باي اعتبار يقولون اهل الاشراك يعلمون ان الله اعظم من هذه الاصنام لكنها وسائل وسائط فيقال باعتبار انهم اعطوها من الخصائص ما جعلوها نظيرا
31:06لله تبارك وتعالى من حيث النفع والضر الى اخره وتوجيه العبادة اليها باعتبار انها مناوئة فيها معنى المناوئ هم لما تصرفوا معها بهذا واعتقدوا فيها هذه الاعتقادات فكانها تنازع الله في
31:25تدبيره وامره وخلقه وقدره وما الى ذلك مما يكون للرب تبارك وتعالى من العطاء والمنع ونحو ذلك وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت الى اخره من تلك
31:47التشريعات البائسة وكذلك ماذا قالوا فيها وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا وقالوا هذه لله بزعمهم وهذه لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم. الى غير ذلك مما قص الله
32:11من خبرهم في التحليل والتحريم ونحو ذلك. فلاحظ في هذا الموضع الاخير نعم وقالوا هذه انعام وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا. وقالوا آآ هذه لله بزعمهم وهذه
32:31لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون فهذه جعلوها منازعة لله عز وجل لها اشياء ولله اشياء وما كان لله فهو يصل
32:48اليها دون العكس فهؤلاء كأنهم جعلوها بهذه المثابة وان كانوا لا يصرحون لا يصرحون بهذا. اذا قول ابن جوزي هي المضاهي والمماثل والمعاند وجمعه انداد بهذا الاعتبار. يعني باختصار ان البعض يرون ان الند هو المثيل
33:11المشابه والبعض يقيده يقول لا يقال ذلك لكل مماثل تقول هذا هذه السارية مماثلة لهذه السارية لكن هل هي ند لها؟ الجواب لا لكن ممكن ان تقول في المتباريين المتنافسين
33:33تقول هذا ند هذا هؤلاء انداد زيد الند لعمرو معناها ان فيه مدافعة ومناوئة ونوع من المنازعة والمخالفة او المغالبة هذي الانداد يقول الله عز وجل وجعل الله اندادا ليضل عن
34:00سبيله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا لاحظ يحبونهم كحب الله وجعلوا لله اندادا ليضلوا عن سبيله نعم تفضل احسن الله اليكم
34:22انذر اعلم بالمكروه قبل وقوعه ومنه نذير ومنذر والمنذرين وكيف نذير؟ اي انذاري فهو مصدر ومنه عذاب ونذر ان ان نذر بغير الف وفي نسخة اخرى ونذر النذر بغير الف
34:44ومنه او نذرتم من نذر وليوفوا نذورهم نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس الى معنى واحد وهو التخويف او التخوف التخويف او التخوف منه الانذار يعني الابلاغ يقول ولا يكاد
35:14يكون الا في التخويف. الانذار الانذار تناذروا خوف بعضهم بعضا تناذروا ومنه النذر باي اعتبار النذر النظر يرجع الى هذه المادة في اصلها نذير منذر انذر النذر ما علاقته بالتخويف؟ لاحظ
35:43الذي ذكره ابن فارس النذر قال وهو ان يخاف اذا اخلف يخاف ارجعه الى معنى الخوف النذر النظر ما يجب تقول نذر على نفسه اي اوجب عليها اني نذرت لك ما في بطني
36:05محررة وما انفقت من نفقة او نذرتم من نذر يوفون بالنذر اما الانذار فكما سبق اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس تنذر قوما ما انذر اباؤهم
36:25وهكذا في مواضع كثيرة في كتاب الله تبارك وتعالى نعم تفضل احسن الله اليكم نكال له معنيان العقوبة والعبرة نعم في الطبعة الاخرى يقول والمعرة كذا لكن هذا خطأ هذا خطأ
36:52النكال العقوبة ويقال لي العبرة ابن فارس ارجعه الى معنى واحد وهو المنع والامتناع منع الامتناع. ما علاقة هذا بالعبرة وما علاقة هذا العقوبة يقال نكل عنه نكولا ينكل والاصل ذلك
37:18من النكل النكل ما هو القيد يجمع على انكال باي اعتبار باعتبار انه يمكل يعني يمنع قيد والنكل النكل حديدة اللجام لانها تمنع الدابة من الانفلات متل ومنه يقال مكلت
37:45به تنكيلا ونكالا يعني اذا فعل بهما يمنعه من المعاودة ويمنع غيره ايضا من اتيان مثل فعله وصنيعه نكل به منعه يعني وفعل به ما يمنعه ما يردعه من المعاودة ويمنع غيره ايضا
38:11ويقولون بان اصل ذلك من ان نقول عن الشيء وهو الامتناع عنه والجبن نكل عن الدعوة نكل عن الشهادة اني رجع وامتنع من ذلك فلما كانت العقوبة تجبن عن الاقدام على مثل الفعل المعاقب
38:35عليه قيل لها نكال نكال تمنع تمنع والله اشد بأسا واشد تنكيلا تنكيلا في التنكيل و العقوبة والفعل الذي يمنع من الاقدام على مثل هذا العمل ولا فاخذه الله نكال الاخرة
39:06والاولى نكال الاخرة. ما معنى نكال الاخرة لاحظ ابن جوزي قال بان نكال فسره بالعقوبة العبرة نكال الاخرة ابن جرير يقول نكال الاخرة يعني طبعا فيها اقوال معنى نكال الاخرة والاولى ما المراد به
39:27لكن ابن جرير يقول عقوبة الاخرة من كلمتيه يعني فرعون اخذها الله عاقبة حينما اغرقه في اليم نكال الاخرة من كلمتيه او قال كلمتين قبحه الله اخذه نكال الاخرة من كلمتيه والاولى ايضا. يعني عاقبه اغرقه بسبب
39:51يعني جعل ذلك عقوبة كلمتيه اللتين قالهما وهي قوله انا ربكم الاعلى. هذه الاخرة اخر كلمة قالها نكال الاخرة والاولى ما علمت لكم من اله غيري اغرقه بسبب هالكلمتين الجائرتين الظالمتين
40:14هذا قول اختاره ابن جرير وقال به جمع كثير من السلف لكنه ليس محل اتفاق. بعض السلف قالوا غير هذا اقوالا اخرى وابن كثير رحمه الله يذهب الى ان المعنى نكال الاخرة والاولى يعني انتقم الله منه انتقاما جعله به عبرة
40:36وتن لاحظ العبرة نكال الاخرة عبرة لامثاله من المتمردين لكان الاخرة والاولى في الدنيا وفي الاخرة الله عز وجل يقول ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وهو داخل معهم قطعا
40:56كما عرفنا في ال الرجل وكذلك ويوم القيامة بئس الرفق المرفود جعله اخذه الله نكال الاخرة والاولى يعني جعله اوقع به عقوبة الدنيا اذا فسر بالعقوبة والاخرة او جعله عبرة
41:18بالدنيا والاخرة كما قال فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية ابرة وعظة فهذا معنى اخر وقيل غير ذلك ليس هذا هو المقصود يعني ذكر الاقوال في الاية فالنكال يأتي بمعنى التنكيل
41:41ويأتي بمعنى العقوبة على الجرم العقوبة الزاجرة عن الاقدام على مثله فتكون هذه العقوبة عبرة يعتبر بها والانكال عرفنا انها جمع النكل وهو القيد الشديد من اي شيء كان؟ ان لدينا انكالا
42:01وجحيما يعني ان الله تبارك وتعالى عنده قيود يقيد بها هؤلاء من السلاسل ونحو ذلك يقيدهم في النار يعني هم لا يكونون طلقاء في النار نسأل الله العافية بل ايضا بالقيود والانكال الشديدة
42:20التي يربطون بها الانسان حينما يعذب ويكون طليق اليدين والقدمين وكذلك ليس في عنقه الغل فان ذلك اخف وايسر عليه فاذا كان يعذب بالنار والضرب على الوجوه والادبار نسأل الله العافية
42:43مع هذه القيود السلاسل ويسحبون ونحو ذلك ولا يستطيع ان يتحرك ولا يستطيع ان يدفع عن وجهه النار ولهذا قال الله عز وجل افمن يتقي بوجهه انا سوء العذاب يوم القيامة يعني لا يستطيع اتقاءه باليد العادة الانسان يتقي المكروه بيده
43:06اما هذا فهو يتقي وجهه ان لدينا انكالا وجحيما. الانكال جمع نكل وهو القيد هكذا فسره عامة السلف فمن بعدهم وهو اختيار ابن جرير وابن كثير وعامة المفسرين الان كالجمع نكل
43:30وهو القيد القيد طيب اذى آآ ما يتعلق بالنكال يقال للعقوبة و العبرة السياق هو الذي يبين المراد وكثير من المواضع تحتمل تحتمل نعم تفضل احسن الله اليكم نجى بتشديد الجيم له معنيان
43:57من النجاة ومن النجوة وهي الموضع المرتفع ومنه ننجيك ببدنك على قول ايه ايضا التي بعدها متعلقة بها ترجع الى نفس المعنى في الاصل نجوى معناه كلام خفي ومنه ناجى وقربناه نجيا
44:21وقيل انه يكون بمعنى الجماعة من الناس في قوله واذ هم نجوى وقد يحمل ذلك على حذف مضاف تقديره واذ هم اصحاب نجوى نعم هذه المادة النون والجيم والحرف المعتل
44:45عند ابن فارس ترجع الى اصل الاول يدل على كشط وكشف كشت وكشف قل نجوت الجلد اذا كشطته نجوت الجلد لاحظ ربط المعاني نجا الانسان ينجو نجاة ونجاء السرعة يعني معنى هو معنى الذهاب
45:21والانكشاف من المكان يعني كأنه لما نجا لانه قد انكشف من هذا المكان ذهب ومنه النجوة من الارض يقولون هي التي لا يعلوها السيل مكان مرتفع من الارض يقال له نجوة
45:48فهي باي اعتبار كالذي ينجو من شيء بذهاب عنه نجا الانسان هذه النجوة نجت من السيل كانها قد ذهبت عنه فقيل نجوى لانه لا يصل الى اعلاها وكذلك يقال استنجى
46:14الاستنجاء بعضهم يرجعه من فارس يرجعه الى هذا يقول قالوا هو من النجوة كأن الانسان اذا اراد قضاء الحاجة اتى نجوة من الارض تستره فربط بالموضع مثل ما يقال الغائط المكان المنخفض من الارض فلما كان يقصده
46:37من اراد قضاء الحاجة ليستتر لا يذهب الى مكان عال يكون فوقه فيراها الناس وانما يكون بمكان منخفض فقيل له غائط باعتبار الموضع وكذلك ايضا الاستنجاء الاستنجاء بعضهم يرجعه الى هذا المعنى باعتبار انه يقصد نجوة ليستتر بها يكون خلفها
47:08يبحث عن مكان مرتفع وبعضهم يقول غير هذا كما هو معروف في الكلام عليه في كتب الفقه لماذا قيل له الاستنجاء. بعضهم يقول من النجو وهو الخارج وبعضهم يقول من
47:25النجوة هذا المعنى الاول كشت وكشف المعنى الثاني تستر او ستر ستر واخفاء ستر واخفاء ستر واخفاء الاول كشف لاحظ الثاني ستر يعني يقابله ومنه النجو والنجوى السر الذي يكون بين
47:58يكون بين اثنين يكون بين اثنين يكون بين اثنين ولا يبعد عن المعنى الذي ذكره قبل ذلك لا يبعد انه يرتبط به بنوع ارتباط يعني هذا الاستنجاء مثلا يكون باعتبار انه يستتر
48:21يطلب موضعا يستتر به ففيه معنى الاستتار وعلى كل حال ابن جزيء هنا يقول في يقول في نجى من النجاة ومن النجوة وهو الموضع المرتفع حنا عرفنا ان النجاة وقالوا
48:52نجا كأنه كشف ارجعها ابن فارس الى معنى الانكشاف لانه كشف من هذا الموضع او نحو ذلك فحصلت له الخلاص او النجاة من هذا المكروه ومن النجوة وهو الموضع المرتفع. فلننجيك ببدنك يقول على قول
49:17على قول يعني بعضهم يقول نلقيك على نجوة من الارض ليراك الناس مكان مرتفع بارز ويشاهدك الناس ما يكون في مكان منخفظ لا يصلون اليه او لا يرونه او لا يقفون على جثته
49:34بوهاد من الارض او نحو ذلك لا انما على مكان مرتفع لا يحتاج الى بحث وتنقيب حتى يوصل اليه هذا معنى ذكره بعض المفسرين وبعضهم يقول ننجيك يعني نسلمك من الوقوع في قعر البحر
49:53بل ندعك تطفو عليه يعني او نخلصك من البحر بجسدك هذا فيه معنى الانكشاف بمعنى الانكشاف ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين فهذا عند ابن فارس يرجع الى معنى الانكشاف
50:20كان هذا الذي خلص من هذا المكروه يكون قد فارق هذا الموضع كانه قد انكشف عنه وهكذا فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا
50:48لننجينه واهله كذلك ايضا والنجوى يقول ابن جوزي معناه كلام خفي ومنه ناج وقربناه نجيا من المناجاة وقيل انه يكون بمعنى الجماعة من الناس لقوله واذ هم نجوى وقد يحمل
51:17ذلك على حذف مضاف تقديره الى اخره يعني آآ كما سبق يعني النجوى والنجوى السر بين بين اثنين السر بين اثنين فهذه النجوى بعضهم يقول يعني هي من المعنى الانكشاف
51:44كأن هؤلاء يقصدون الانفصال عن الاخرين الانفصال والانفراد عن الاخرين من اجل ان يختصوا بهذا الحديث الانفصال وبعضهم يقول كانه من النجوة المكان المرتفع من الارض كانهم يطلبون مكانا او موضعا او نحو ذلك
52:09الاستتار وبعضهم يقول من النجوى باعتبار انها متميزة عن غيرها من الارض فهم يتميزون عن غيرهم بهذا الحديث لا يشتركون فيه مع الاخرين لا يشتركون مع غيرهم في ذلك هذه المادة على كل
52:31حال اذ هم نجوى قال قد يحمل ذلك على حذف مضاف تقديره اذ هم اصحاب نجوى يحتمل ان يكون ذلك بمعنى المصدر نجوى يعني متناجين ويحتمل ان يكون على التقدير
52:52والاصل عدم عدم التقدير الاصل عدم التقدير وكثير من المواضع من اهل العلم من يقول ان اه هنا في هذا الموضع فيه تقدير والبعض اه يقول هو بمعنى المصدر والله تعالى
53:11اعلم كيف الستر والخفاء وكأن هذا الاستنجاء مثلا يستتر او النجوى كان هؤلاء يستترون بنجواهم هذه او يسترون ذلك عن غيرهم يعني ما يقولونه ويتناجون به يتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول
53:39يخفون ذلك يسترونه نعم تفضل احسن الله اليكم نسيان له معنيان الذهول ومنه ان نسينا او اخطأنا والترك ومنه نسوا الله فنسيهم نعم هذه المادة النون والسين والياء ارجعها ابن فارس الى
54:09اصل الاول يدل على اغفال الشيء يدل على اغفال الشيء. تقول نسيت الشيء اذا لم تذكره نسيته هذا الذي يقولون فيه يعني المناطق نسيان يقولون ذهاب المعلوم ذهاب ما علم قل نسيان
54:34والعلم والعلم في السهو له اكتنان. يعني اذا سهى الانسان يكون العلم مكتن عنده ما ذهب لكن تقول سهوت عنه سهوت عنه سقط ذلك سهوا قد يعبر الانسان بعبارة اخرى يعبر باسم اخر سهوا
54:57لكنه معلوم بالنسبة لديه بحيث انه يتفطن له يتنبه له او يتنبه في ادنى تنبيه او هو لو سمع كلامه عرف انه سهى فعبر بكذا عن كذا هذا يكون من قبيل السهو
55:13اما النسيان فذهاب المعلوم اني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره فهذا النسيان نسيت الشيء والنساء لاحظ ربط المعنى عرق النسا ما علاقته بهذا الاصل الذي هو اغفال
55:40الشيء ابن فارس يرجعه الى هذا المعنى قل يقولون ان الاصل النسيان وهو عزوب الشيء عن النفس بعد حضوره لها. طيب النساء يقول عرق في الفخذ لانه متأخر عن اعالي البدن الى الفخذ
56:03مشبه بالمنسي الذي اخر وترك مشبه بالمنسي لاحظ هذا يعني التأويل ليس بشيء قريب متبادر ومع ذلك ربطه بهذا المعنى عرق النسا عرق النسا بالفتح ولا هذا المعنى الاول واذا همز
56:31اذا همز تغير المعنى نسأ نسعى فيكون بمعنى التأخير التأخير وهذا يمكن ان يرتبط بما قبله يمكن ان يرتبط لكنها مادة اخرى هنا نسأ وهناك ناسية والا فكأن هذا الذي قد ذهل عنه قد ترك
57:01مثل ما قال في عرق ان نسى لكن المادة مختلفة فهنا النسيئة يبيع الشيء كما هو معروف مساء وهو التأخير التأخير نسأل الله في اجلك يعني اخره اخره طيب والعصا
57:24يقال لها منسأة ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكل منسأته العصب منسأة باي اعتبار باعتبار انه يدفع بها الشيء ويبعد يبعد معنى الابعاد والتأخير وارجعها الى هذا المعنى
57:48اما السي في كتاب الله انما النسيئ زيادة في الكفر تأخير كانوا كانت العرب يستطيلون ثلاثة اشهر متوالية في التحريم الاشهر الحرم وهي ذو القعدة وذو الحجة و محرم وكان عيشهم على الاغارة
58:14غالبا ثلاثة اشهر طويلة عليهم والله عز وجل قد جعل الاشهر الحرم اشهر الحج ثلاثة متوالية ورجب الفرد ممكن ان يأتوا بالعمرة في هذا الشهر في اثناء العام وثلاثة اشهر
58:31يكون مجيئهم وبقاؤهم في الموسم ثم رجوعهم الى ديارهم وارضهم فالثلاثة اشهر يأمنون فيها من الاغارة والاعتداء عليهم ونحو ذلك. فكانوا يستطيلون هذا وكان يقوم السيد من كنانة ويتكلم في الحج في منى اذا رجعوا من عرفة
59:00يقول كلاما يردده بانه الذي لا يمانع ولا ولا ثم بعد ذلك يخبرهم لربما طلبوا منه ان ينسئ عنهم المحرم الى صفر فيؤخر المحرم الى صفر فيحلهم النهب والسلب والاغارة والقتل
59:24في محرم نعم انما النسيء زيادة بالكفر زيادة على كفرهم فهذا يرجع الى اغفال الشيء يرجع الى اغفال الشيء هذا الذي قال عنه ابن جزي الذهول ان سينا او اخطأنا
59:48قال والترك منه نسوا الله فنسيهم والنسي الشيء الذي لا يعبأ به وكنت نسيا منسية نسي من سي ان نسي هو الشيء الذي اذا ترك لم يطلب يقال ما يتركه
1:00:11من كان بارض ثم ارتحل عنها ما ما يتركه من حبل او وتد بعضهم يقول خرق الحيض اعزكم الله ونحو ذلك من الاشياء التافهة التي لا قيمة لها فمثل هذه تلقى
1:00:29ولا يلتفت اليها ولا تطلب ولا يرجع بحثا عنها كنت نسيا منسية الشيء الذي لا قيمة له لا يطلبه احد ولا يذكره احد اما الاشياء الثمينة فان الناس يذكرونها ويفزعون لفقدها ويطلبونها ويسألون عنها
1:00:51وتحتاج الى تعريف ولذلك كانت اللقطة التي لا قيمة لها لا تعرف لا قيمة لها عرفا بحسب الموضع والزمان فهذه لا تحتاج الى الى التعريف لو وجد عشرة ريالات او
1:01:12خمسين ريالا او نحو هذا ما يحتاج ان يعرفها عاما كاملا وجد مئة ريال ما تحتاج الى تعريف سنة كاملة فان تعريفها سنة كاملة سيكون عليه اغلى من والله المستعان
1:01:28لكن هذا يختلف من زمان الى اخر ومكان الى اخر مئة قبل خمسين او سبعين سنة كان لها شأن اما الان فليست كذلك وعلى كل حال هذا كله يرجع الى معنى الاغفال
1:01:45والمعنى الثاني وهو الترك معنى الثاني الترك شيخ الاسلام له كلام جيد في قوله تبارك وتعالى في اخر سورة الحشر ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. كثير من المفسرين
1:02:06يقولون نسوا الله اي تركوا امره تركوا طاعته او تركوا الايمان به فانساهم انفسهم انصرفوا عن ما يكونوا فيه نفعهم وصلاحهم ونحو ذلك انساهم انفسهم. شيخ الاسلام يعترض على هذا المعنى
1:02:29يعترض على هذا المعنى ويراجع كلامه طيب يكفي هذا القدر اذا كان لديكم سؤال كيف ايه ايه ايه نوعين من النار وهناك آآ الالوان الصفرة والحمرة نعم و ما الى ذلك
1:03:04وما الى ذلك الاحر من النار اشد الاقوى يكون في اسفلها عادة اللون الابيظ ثم وكذلك الازرق الابيظ والازرق نار الحداد ونحو ذلك. وترى في طرفه في الاخر الصفرة وما الى ذلك مما يميل الى
1:03:31الحمرة فيكون الوان مختلطة في اخر النار في اعلاها فهذا اخفها وهو كثير الاضطراب والحركة هذا ما له علاقة ما له علاقة يقول ما افضل طبعة لتفسير الطبري؟ طبعا التي حققها الشيخ محمود شاكر لكنها غير كاملة
1:04:04وهناك طبعات يبدو انها غير موجودة قديمة لكن طبعة دار هجر يقول هل هناك فرق بين القرية والمدينة في القرآن لا لا فرق وسبق اشارة الى هذا ولا يجوز حمل القرآن على اصطلاح حادث
1:04:23فبلغة القرآن ولغة العرب المدينة والقرية شيء واحد. مجمع البنيانك سواء كان صغيرا ام كبيرا يقول قال الناظم في معاني حروف حرف الجر من اتتنا من تبيين وبعض وتعليل وبدء وانتهاء
1:04:47كيف تكون من دلالة على الانتهاء آآ دلالة على الانتهاء هذا سبق في ذكر الغاية الذي يكون سؤال تفضل لا كيف تكون تصديق ليش قصدك كيف ترتبط بمعنى النعيم نعم كيف ترتبط؟ ذكرت هذا
1:05:17ان الجواب بنعم الجواب بنعم خلاف الجواب لا فلا للمنع ونعم للاثبات فلا شك ان الاثبات هو الذي يحصل به مطلوب من سأل مثلا فاذا قيل له اعطني. قال نعم
1:05:42افعل ونحو ذلك هذا يرجع بهذا الاعتبار عند ابن فارس الى معنى النعيم بهذا الاعتبار ان ذلك شيء محبوب للنفس ومطلوب لها يحصل به مقصود الطالب او السائل او المخاط
1:06:01هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فهم فهذا اثبات حرف جواب ليس الكلام في هذا ولا علاقة لهذا بما نحن فيه نحن نتكلم عن اصل المعنى اصل المعنى واذا جاء في سياق
1:06:22فانه يحمل عليه وهذه الوجوه من الربط التي يذكرها ابن فارس قد لا تخلو من تكلف كما ذكرت مرارا لكن السياق هو الذي يبين في كل في كل موضع تقول لي هنا في هذا الموضع؟ قالوا نعم يعني اهل النار وجدنا نعيما ليس معناها النعيم. نعم ليس معناها النعيم اطلاقا
1:06:45لا في اهل الجنة ولا في اهل النار لكن ابن فارس يريد ان يرجع اصل المعنى اصل المعنى بغض النظر عن اهل النار او اهل الجنة. اصل المعنى ان كلمة نعم
1:06:59بها اثبات ولا خلاف ذلك يعني نفي الاثبات هو في الاصل هو الشيء الذي تطلبه النفوس تقبل عليه وتميل اليه ونحو ذلك فهذا يكون في الاصل مقدم مقدما عندها تقول اعطني كذا فاذا قلت نعم
1:07:23فهذه احب اليه من لا بهذه الطريقة يربطها ابن فارس لكن لا يعني انه في كل موضع تتبع كل لفظة وتقول ان هذا وين النعيم فيه؟ لا ليست اللغة بهذه الطريقة اطلاقا
1:07:39السياق يبين المطلوب انما الكلام حينما نتحدث عن اصل المعنى لا يعني هذا ان نتحدث في كل موضع ولذلك اذكر لكم امثلة بين حين واخر تبين ان ذلك على خلاف ما ذكر
1:07:53انه على خلاف ما ذكر ليس بالضرورة ان تتبع كل موضع يمكن ان يقال هذا باعتبار الاصل اعتبار الاغلب على وجه لا يخلو من تكلف في بعض هذه الوجوه في الربط
1:08:13مثل هذا نعم الانعام والنعم سواء يقولون بانها لا تذكر في غير الابل على سبيل الخصوص لكن تذكر معها مجتمعة حسب السياق بحسب السياق والله اعلم نعم تفضل يحتمل يعني يوم التناج
1:08:41اه يحتمل ان يكون بهذا الاعتبار ويحتمل ان يكون من المناداة ينادي اصحاب الجنة اصحاب النار اصحاب النار اصحاب الجنة اصحاب الاعراف ينادون رجالا يعرفونه بسيماهم وهكذا ايضا ينادون الملائكة الملائكة تنادي
1:09:05وذلك بعضهم يقول يوم التناد بهذا الاعتبار من النداء والله اعلم الله اعلم نعم طيب تفضل الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون
1:09:30ترجع الى ما ذكر قبلها والله تعالى اعلم ولا اهل الفلك يقولون الكل سابح بهذا الفضاء بما في ذلك بما في ذلك الارظ نعم الله اعلم طيب باقي شيء لا نريد ان نشتغل بالاسئلة التي لا علاقة لها
1:09:59بالموضوع لكن هذا ربما يكثر السؤال عنه ووقوعه ويتعلق بالبر والعدل بين الاولاد اب اشترى لابنه الاكبر سيارة بسبعين الف لامكاناته المادية وبعد ذلك تحسن حاله المادي فاراد ان يشتري لابنه الاخر
1:10:20بتسعين الفا فهل هذا يخالف العدل؟ وهل يجوز المفاضلة بينهما؟ يكون الابن الاخر اكثر نفعا وبرا الى اخره النفقة التي تعطى للاولاد على نوعين على نوعين نوع يكون لدفع الحاجة
1:10:41هذي النفقة المعروفة يعطى كل بحسبه وبحسب حاجته فهذا الولد يحتاج الى مصاريف علاج عالية قد تكون بالملايين لا يحتاج ان يعوض بقية الاولاد هذا الولد يدرس في الجامعة يحتاج الى مصاريف لا يحتاجها الطفل الذي في التمهيدي
1:11:01او في الاولى ابتدائي فلا يحتاج ان يعوض او يفتح حسابا مثل ما يعطي الكبير يعطي الصغير هذه نفقة لدفع الحاجة لا يطلب فيها التسوية له زوجتان ينظر في حاجات هذه وحاجات هذه
1:11:20هذه تحب انواعا من الاطعمة والملبوسات ونحو ذلك رخيصة الثمن وتلك تميل الى اشياء اخرى غالية الثمن مثلا فمثل هذا لا يطلب فيه التسوية يقال هذه نعطيها كذا ونعطي الثانية كذا او نعوض
1:11:36مكان هذا هذا لا يخيرها كسوة ماذا تريدين فاخترت هذه الكسوة تساوي عشرة الاف وتلك اختارت كسوة اساوي خمس مئة ريال ما نقول عطها تسع مئة وخمسين عوض هذي مكان هذي لا هي لها كسوة
1:11:55يعدل بينهما ولا يحابي يعدل ولا يساوي يعدل هذي عندها اولاد وهذه ليس عندها اولاد هذه تحتاج الى علاج وهذه لا تحتاج الى علاج. فمصاريف هذه اعلى من هذه. اذا
1:12:12فهذا لا يطلب فيه التسوية وانما العدل وكذلك في السفر اذا اراد ان يسافر بعض الناس يذهب بهذه الى مكة يرجع ياخذ الثانية ثم ياخذ الثالثة ثم ياخذ الرابعة فهذا نوع من العذاب
1:12:25المعجل فهذا ليس لم الشريعة ما جاءت بهذا قرعة والتي يخرج سهمها في هذه القرعة هي التي تذهب والباقي ليس لهم شيء هي مرة واحدة وسيسافر عنده عمل او نزهة او غير ذلك
1:12:43فيجري بينهن قرعة من يخرج سهمها في هذه القرعة تأتي معه وليس بحاجة ان يذهب اربع مرات الى هذا المكان لانه ذهب بواحدة ليس هذا بمطلوب شرعا والا انقضت الاعمار
1:12:59وضاعت مصالح الخلق بسبب ارضاء النساء فهذا ليس اليوم مطلوب شرعا كذلك ايضا فيما يتعلق الاولاد. في النفقة العدل النفقة التي تكون لدفع الحاجة اما النفقة الاشياء التي ينفقها عليهم تكون من قبيل الهبات والعطايا فهذه
1:13:24يسوي بينهم يسوي بينهم على خلاف في مسألة الذكور والاناث هل يسوي او يكون كقسمة الميراث على قولين وظاهر حديث النعمان التسوية والجمهور على انه يكون كالميراث فهذه الاعطايا التي يعطيها اللي يسمى العيدية
1:13:49والهدية اذا جاء من سفر او نحو هذا ونحو ذلك هذه يسوي فاعطى هذا الف يعطي الثاني مثله يعطي الثاني مثله. ما يقول هذا الصغير نعطيه في العيد عشرة ريالات والكبير نعطيه الف
1:14:11لا يسوي بينهم لان هذه هبات وعطايا طيب ما يمكن ان يحصل به دفع الحاجة من غير تمليك الاشياء ذات القيمة الى بنى لهذا الولد في الله طيب الولد الثاني
1:14:30ما قد بنى لنفسه بيتا هذه البنت متزوجة وزوجها تسكن معه في بيت يملكه او قد استأجره او نحو ذلك الحاجة يمكن ان تدفع بالنسبة للولد الذي يحتاج احد امرين اما بدفع اجار له
1:14:54اجرة لهذا ولا يحتاج تمليك لفيلا ثلاثة ملايين اجار يستأجر له شيء يصلح لمثله ويكون ذلك لدفع الحاجة. السيارة يمكن ان يحصل دفع الحاجة في شيء دون تمليكه. يعني الفيلا ممكن يبني في الله ويسكن فيها وتكون ملكا للاب ثم تكون ميراثا بعد ذلك
1:15:22السيارة والاشياء ذات القيمة يمكن ان يجعلها تحت يده يتصرف فيها لكن هي ملك لمن للاب وتندفع حاجة الولد بهذا فهذه الهبات يعني ذات القيمة يعني بعض الناس يبني للابناء الذكور
1:15:40يبني لهم فللا واضح ويسكنون فيها والبنات يقول مع ازواجهن هذا لا يجوز يجب ان يعطي البنات على قول النصف وعلى القول الاخر المثل المثل فمثل هذا لو مات فقد ذهب كثير من اهل العلم
1:16:01منهم شيخ الاسلام وغير شيخ الاسلام الى انه يجب ان يعود ذلك الى الميراث هذه الهبات الفلل الى اخره ترجع ميراثا فتقسم قسمة الميراث ولو كان ملكهم وكتبها باسمائهم ولو كان ملكهم
1:16:19وكتبها باسمائهم لانه يجب العدل يجب العدل بين الاولاد. اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم حديث النعمان قال له الك من الولد غير هذا بكى من الولد والولد يشمل الذكر والانثى
1:16:37وقال اكل ولدك نحلته مثل هذا كل ولدك فدل على التسوية ظاهر التسوية بين الذكور والاناث فاذا بنى لهؤلاء ملكهم فيعطي البنات مثل ذلك اما يعطيهم فلل مثلها يأجرونها يتصرفون فيها
1:16:57او يعطيهم القيمة نعم والله اعلم يكفي هذا شيخنا احسن الله اليك يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم للنعمان اتحب ان يكون لك في البر سواء اذا كان بعظهم ابر بابيه من الاخر
1:17:14واكثر طاعة وخدمة ونفعا فهل يجوز للاب ان يخصص هذا البار بمزيد يعني عطية او مثلا لكون هذه السيارة ينتفع بها الاب في حين ان الاخر ما ينتفع بسيارته نعم
1:17:30بعض الفقهاء يفرقون يقولون له ان يزيد من كان اكثر برا ونفعا وصلاحا ولكن حديث النعمان ليس فيه تفصيل ليس فيه استفصال والقاعدة ان ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال
1:17:51فما قال هؤلاء الاولاد هم في البر سواء وانما ذكر له المأخذ قال اتحب ان يكون لك في البر سواء اذا عليك ان اعدل بينهم من اجل ان لا تتحرك نفوس الاخرين
1:18:08فيحصل بسبب ذلك من الجفوة والكراهية ونحو ذلك اعدل بينهم من اجل ان يكون هؤلاء سواء في البر ويحتمل ان يكون المعنى تحب ان يكونوا لك في البر سواء كما انك تحب ذلك
1:18:28فايضا انت في المقابل ينبغي ان تعدل بينهم وليس معناه انه يشير الى انهم ان تفاوتوا في البر تفاوت في العطاء تفاوت العطاء ليس هذا هو المراد والله اعلم في هذه الصورة يا شيخنا يعني الاب وظعه المادي سمح له ان يشتري سيارة بسبعين الف ثم تحسن حاله هل هذا يخالف العدل
1:18:54نحن ذكرنا بان هذا الولد آآ يمكن ان يمكن من السيارة لكن تكون ملكا للاب هذا هو المخرج العادل في هذه المسألة السيارة ذات قيمة طيب والبنات واضح قد يموت وبعض هؤلاء الاولاد ما وصل الى سن يشتري له فيه سيارة صغار
1:19:16طيب ما حالهم؟ ما شأنهم فمثل هذا يقال يمكن الولد منها مثلا وتكون ملكا للاب هذا مخرج يعني اه باعتبار ان هذه الاشياء ذات القيمة تخرج من باب النفقة لدفع الحاجة بمثل هذا
1:19:36يمكن ان تدفع حاجته وتكون السيارة ملكا للاب اه لو انه ملكهم واراد ان يملك الجميع ونحو ذلك. اشترى قبل حوالي عشر سنوات لهذا الولد سيارة بسبعين. الان السيارات دفع ثمنه والسبعون في ذلك الوقت تعادل التسعين الان
1:19:56مثلا فيكون هذا من باب العدل اذا كانت كذلك اذا كانت كذلك لا لان احوال الاب تحسنت ليس هذا وانما آآ لان الاسعار ارتفعت فالسبعون هي التسعون الان والله اعلم يمكن ان يكون هذا
1:20:17طيب بهذا من الله عليكم بالسلامة