تفسير التسهيل لابن جزي | من بداية حرف الذال إلى حرف الراء من قوله روح
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا شيخنا والحاضرين والمستمعين اما بعد فيقول الامام ابن جزيل الكلبي حرف الذال ذكر له اربعة معان
0:25ضد النسيان والذكر باللسان والقرآن ومنه نزلنا نزلنا الذكر والشرف مذكر مفتعل من الذكر انا الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فاصل هذه المادة او ان هذه المادة عند
0:51ابن فارس رحمه الله ترجع الى اصلين يتفرع عنهما سائر وجوه الاستعمال المذكر التي ولدت ذكرا والمذكار التي تلد الذكران عادة والمذكرة من النوق هي التي تشبه الجمل بهيئتها ولربما ايضا
1:22بطبعها وخلقها تشبه الذكر يعني اما في الخلق في الهيئة او في الخلق. يقال لها مذكرة والارض التي تنبت ذكور العشب يقال لها ايضا ذلك وهكذا قد ذكرت لكم من قبل في مناسبة سابقة
1:46ان ذكور العشب او ذكور البقول بعضهم يقول ما له مرارة وبعضهم يقول ما فيه غلظ ويذكرون بعض الامثلة على ذلك كالخزامى والاقحوان ونحو هذا فهذا كله يرجع الى معنى
2:08واحد المذكر خلاف المؤنث الاصل الثاني الذي ذكره وهو من الذكر الذي يقابل النسيان الذكر الذي يقابل النسيان يقول ثم حمل عليه الذكر باللسان والذكر العلاء والشرف لاحظ كيف يرجع الذكر باللسان
2:34الى ما يقابل النسيان باعتبار انه ان الذي يذكره بلسانه لم يغفل عنه ولم ينسه وكذلك ايضا العلاء والشرف فان من شأن صاحبه ان يذكر فلا ينسى يذكره الناس بقلوبهم يكون حاضرا في اذهانهم
2:59وكذلك ايضا يذكرونه بالسنتهم ويتحدثون عنه فهذا كله يرجع الى الاصل الثاني والقرآن فيه من هذا وهذا به من المعنيين. لاحظ المعاني التي ذكرها ابن جوزي رحمه الله ما يقابل النسيان
3:21والذكر باللسان والقرآن والشرف فهذا في الواقع يرجع الى هذين المعنيين يرجع الى هذه يعني ان الذكرى باللسان يرجع الى ما يقابل النسيان والشرف يرجع الى هذا المعنى يعني جميع المعاني التي ذكرها ابن جزيء ترجع الى اصل واحد وهو ما يقابل
3:44النسيان وعلى كل حال يقال ذكره اذا نطق اذا نطق به ويذكر اسم الله في ايام معلومات وانعام لا يذكرون اسم الله عليها واذكر واذكر اسم ربك يعني اذكره يعني ناطقا
4:09باسمه في الذكر وليس المقصود ذكر القلب وانما ذكر الانسان الذي يواطئ عليه القلب فاذكروا الله عند المشعر الحرام فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. هذا كله من قبيل الذكر باللسان. النطق به
4:29فالذكر يأتي لهذا ويأتي كل ذلك يرجع الى ما جعله ابن فارس يقابل النسيان وكذلك ايضا ذكره اذا تحدث عنه بخير. تقول فلان يذكرك يعني يثني عليك وقد يكون من قبيل الحديث عنه
4:52بالشر فلان يذكر فلانا وهذا كله في القرآن الله تبارك وتعالى يقول فاذكروني اذكركم ثناء على الله تبارك وتعالى حمده ذكر اوصاف الكمال تنزيهه كل هذا من الذكر اذكروني وذكر الله تبارك وتعالى لعبده
5:15ان يذكره في الملأ الاعلى تذكروني اذكركم اذكركم اذكركم بعضهم فسره بالجزاء والثناء بالجزاء والثناء في الملأ الاعلى لاحظ تالله تفتأ تذكر يوسف علم الله انكم ستذكرونهن اهذا الذي يذكر الهتكم؟ يذكر الهتكم يعني بالذم والسوء
5:49قالوا سمعنا فتى يذكرهم يعني هذه الاصنام يعني بالسوء وهكذا واذكر في الكتاب مريم هذا بالخير اذكرني عند ربك بالخير بما رأيت من الاحسان والعلم ونحو ذلك وهكذا ايضا ما يرجع الى معنى الاستحضار فهذا كله عند ابن فارس يرجع الى ما يقابل النسيان. وذكروا الله كثيرا
6:19هذا يحتمل ان يكون بمعنى الاستحضار العظمة العظمة ونحو ذلك ويحتمل ان يكون المراد به الذكر باللسان فيرجع الى ما سبق وهو الاقرب لكن مع مواطئة القلب وذكر الله كثيرا
6:36لان هذه الاية في الشعراء وبعضهم فسرها باستحضار عظمة الله ومراقبته بالا لالا ينطلق لسانه ما لا يحل وهكذا واذا ذكرت ربك في القرآن وحده اسر الاستحضار وحدانيته تبارك وتعالى
6:59مع التدبر والاقرب انه ذكر اللسان لكن على هذا القول والمقصود هو مجرد التمثيل الامثلة تذكر لتوضح وليس المقصود تحقيق المعنى. فمن شاء ذكره بعضهم فسره استحضره مع التدبر ذكره
7:18ومن شاء ذكره ولكن مثل هذه الامثلة على كل حال لا تخلو من الذكر باللسان والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم بعضهم فسره بذكر القلب يعني ذكروا عظمته ومراقبته
7:36فخافوا وعظموه ورجعوا عن ذنبهم ومعصيتهم وهكذا ايضا لكن قوله تبارك وتعالى وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره هذا واضح بانه بمعنى الاستحضار الاستحظار ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه
8:02يحتمل ان يكون على قول بعضهم ان المقصود استحضار النعمة شكر المنعم بالقلب ويمكن ان يكون الذكر باللسان وهما معا لا شك انهما مطلوبان يقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
8:23هذا ذكر باللسان مع مواطئة القلب و يكون ذلك على كل حال. فبعضهم يقول ان المراد هو استحضار ذلك هذه النعمة بالقلب مع القيام بواجب الشكر فستذكرون ما اقول لكم
8:42هذا الذكر الذي يقابل النسيان الذكر هنا وقوله تبارك وتعالى ويصدكم عن ذكر الله فسر بالاستحضار في القلب مع التدبر وايضا فسر بغير هذا عن ذكر الله يمكن ان يكون الذكر باللسان مع مواطئة القلب
9:04ويشمل ما هو اوسع من هذا وليس المقصود كما سبق الكلام في تحقيق المعنى في كل مثال ويقال الذكر ايضا للحديث والقصة وهو يرجع الى هذا المعنى هذا الاصل عند
9:21ابن فارس فانساه الشيطان ذكر ربه يعني ان يتحدث عنه ويذكر خبره على هذا المعنى. ذكر رحمة ربك عبده زكريا يعني حديث وقصة زكريا عليه الصلاة والسلام كذلك الذكر معنى الكتب المنزلة فانه يقال لها
9:50آآ ذكر او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على احد المعاني انه الكتاب المنزل قال له ذكر ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم وكذلك يقال ايضا من جاء بالذكر
10:12وهو النبي قد انزلنا اليكم ذكرا رسولا على احد المعاني على احد الوجوه في التفسير ان الرسول هو بيان لي الذكر الذي انزله وكذلك ايضا بمعنى الشرف والقرآن ذي الذكر فسر بالشرف ورفعنا لك ذكرك
10:36المنزلة وهكذا فيه ذكركم هذا الكتاب يعني قيل شرفكم لاحظ جميع هذه المعاني ترجع الى ما يقابل النسيان ما يقابل النسيان لكن وما خلق الذكر والانثى الذكر المعروف فهذه على كل حال
10:59هذا يفيد جدا بالجمع بين المعاني وارجعها الى اصل واحد في ذكر الله عز وجل باللسان وبالقلب وفي ذكر ايضا الذكر معنى الخبر والقصة والشأن والشرف لان ذي الشرف يذكر
11:15وهكذا وهذا يحتاج اليه كثيرا في كتابة الرسايل والكتب والمؤلفات ونحو ذلك حينما تلم شعث هذه المعاني المتفرقة الكثيرة وترجع ذلك الى شيء واحد تفرع عنه تقول ومنه كذا ومنه كذا ومنه قيل كذا ومنه قيل كذا
11:37نعم احسن الله اليكم ذنوب بضم الذال جمع ذنب وبالفتح النصيب ومنه ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم. اي نصيبا من العذاب والذنوب ايضا الدلو نعم. ابن فارس رحمه الله ارجعه الى ثلاثة
11:57اصول الاول الجرم الجرم والذنب وهو الاثم والمحرم من الفعل والاصل الثاني مؤخر الشيء ومنه الذنب الذنب ولذلك سمي الاتباع الذناب الذناب قال هؤلاء ذنابا لفلان. يعني اتباع ويكون ذلك للذم
12:29ان اضيفوا الى من يكره الانتساب اليه وهكذا ايضا الاصل الثالث الحظ والنصيب فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم يعني فسر بالنصيب من العذاب لاحظ الان
12:54الاصل الاول الذي هو الجرم قال الذنب فهذا يطلق على الجناية نفسها يعني مواقعة المحظور المعصية يقال لها ذنب ويقال ايضا على ما يجيبه ذلك من المؤاخذة ذاك في الاثم
13:14يقال على على المعصية نفسها على الجرم نفسه على المخالفة ذاتها يقال ذنب فصارت هذه الثلاثة اصول ابن جزيء رحمه الله ذكر النصيب الذنوب بالفتح اما الذنوب فهي المعاصي واما
13:41الذنوب الذي بمعنى الدلو فلم يرد في القرآن لكن فلم يعذبكم بذنوبكم يعني جناياتكم ومعاصيكم تفضل نعم احسن الله اليكم ذبح بكسر الذال المذبوح وبالفتح المصدر نعم هو عند ابن فارس يرجع الى اصل واحد وهو الشق. الشق
14:08قال له الذبح. طبعا هو حينما يقول للشق يتحدث عن شق النحر يتحدث عن شق الارض هذا كله حينما تتبع الاستعمالات في لغة العرب تجد انها اوسع من مجرد شق
14:28عنق البهيمة اصل اللفظة تأتي لشق في الارظ تجري معه السيول ونحو ذلك ومذابح الارظ كل هذا بمعنى بالشقوق فهذا اصله ولكن على كل حال المعنى المباشر يقال الذبح بالكسر
14:50المذبوح المذبوح ويقال ايضا لما يعد للذبح لما يعد للذبح يعني يقال المذبوح لما يعد المذبوح يقال ذبح والذي يعد للذبح فديناه بذبح يعني ما يعد للذبح يقال له ذبح
15:14تقول هذه الشاة ذبح يعني انها معدة لذلك ليست لشيء اخر كالحلب مثلا او التجارة وبالفتح المصدر يعني العملية نفس عملية الذبح يقال لها ذبح واضح ذبح والمذبوح قال له ذبح
15:38هذا الذي يباشر الذبح. شو يقال لفعله قال له ذبح يذبحوا ابناءهم ويستحيي نساءهم هذا بالمعنى المعروف شق او قطع العنق فذبحوها وما كادوا يفعلون لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه
16:00نعم تفضل. احسن الله اليكم. ذرأ خلق وانشأ في النسخة الاخرى خلق ونشر نعم على كل حال يمكن ان يكون بمعنى نشر لان اصل هذه المادة قد يدل على هذا
16:18على النشر كما سيتضح ان شاء الله. ابن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الذال والراء والهمزة الى اصلين الاول لون الى البياض. الذرأة تقال للبياض رجل اذرع يعني اشيب فيه شيب
16:40اذرع لكن هذا المعنى لم يرد في القرآن. الاصل الثاني يقول كالشيء يذر ويزرع يقال لرأنا الارض بمعنى بذرناها ومنه ذرأ الله الخلق كانه ينبتهم هذا بمعنى المعنى الاول اللي ذكره ابن جوزي اللي هو الخلق
17:06ولو كان على النسخة الاخرى والانشاء فهو شيء واحد خلق الانشاء شيء واحد هنا في المعنى المراد خلق الانشاء لكن اذا قيل النشر فهذا ذرأ الله الخلق بمعنى اوجدهم وايضا يمكن ان يكون بمعنى
17:28بثهم ونشرهم ونحو ذلك فقوله تبارك وتعالى وهو الذي ذرأكم في الارض واليه تحشرون ذرأكم في الارظ ذرائكم لرأكم ذراء لاحظ ذرأكم بمعنى خلقكم اوجدكم يقال ذرأ الله الخلق يذرأهم
17:58ذر او ذرأ لرأهم ذرءا لان اصل الفعل همزة في اخره لرأهم ذرءا يعني خلقهم على وجه الاختراع بعضهم يزيد يقول بثهم وكثرهم وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام
18:21يعني لرأى بمعنى خلق وقد يقال بان لرأى بمعنى اوجد وخلق غير معنى البياض الذي ذكره ايضا ابن فارس فلا ورود له في القرآن اما البث فهو من مادة اخرى
18:41واوية وليس بالهمزة ذرا و تذروه الرياح بمعنى تفرقه وهذا الذي مشى عليه بعض اهل العلم كابن جرير رحمه الله وفي الرد على المعتزلة لاحظوا هذه الاشياء يحتاج اليها في العقيدة ويحتاج اليها في التفسير
19:04المعتزلة تعرفون عقيدتهم في افعال العباد والقدر فهم يقولون بان العبد يخلق فعله وان الله لم يقدر عليه المعصية وحينما يأتون عند قوله تبارك وتعالى ولقد ذرأنا لجهنم معنى خلقنا
19:26فهم لا يقولون بهذا لان ذلك يخالف مذهبهم فيفسرونه ذرأنا لجهنم بمعنى القينا فيها من البث ونحو ذلك تذروه الرياح وكان بن جرير رحمه الله يرد عليهم بان هذه المادة تختلف
19:47ذرته الريح من ذروى بينما هذا من ذرأ بمعنى خلق وهكذا ايضا يعني في الاسماء الحسنى الدروس التي تسمعونها هنا اجد في كلام بعض من يكتبون في معمل اسم بلغة العرب ثم يرتبون عليه المعنى في حق الله تبارك وتعالى ما يرجع احيانا الى مادة اخرى
20:17يبنون عليه بعض المعاني ويدخلونها بسم الله تبارك وتعالى مع ان اصل الكلمة يختلف فيلتبس عليهم ان اصل هذه الكلمة مثلا الواو او الهمزة فيجعلون ذلك كانه يرجع الى اصل واحد وهذا غير
20:37غير صحيح ومن ثم يدخلون في اسماء الله ما ليس منها احيانا لهذا السبب لذلك تجد بعض الكتب في الاسماء الحسنى فيها معلومات كثيرة جدا. ومن جاء بعده فهو ينقل عنه
20:53ويستفيدون من هذا الكتاب لكثرة المعلومات التي فيه لكنها غير محررة المعلومات التي فيه غير محررة فيقع فيها الخلط في جمع لكن من غير تحرير نعم تفضل. احسن الله اليكم. ذلول مدللة للعمل من الذل بكسر الذال ومنه
21:16وذللناها لهم ورجل ذليل من الذل بالضم. وذللت قطوفها ادنيت نعم ابن فارس رحمه الله يرجع هذه المادة الى اصل واحد وهو الخضوع والاستكانة واللين الخضوع والاستكانة واللين لاحظ يقال
21:42ذل يذل ذلا ذلة مذلة بمعنى هان عن قهر فهو ذليل وهم اذلة واذلاء من قبل ان نذل ونخزى يعني نهون ولم يكن له ولي من الذل كذلك اي بمعنى الهوان
22:10سينالهم غضب من ربهم وذله بمعنى الهوان وضربت عليهم الذلة الهوان لقد نصركم الله ببدر ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة يعني في حال من الهوان او الضعف ليخرجن الاعز منها الاذل
22:31يعني بمعنى الهوان اولئك في الاذلين يعني جملة المهانين فلاحظ ابى بمعنى الهوان يقيدونه هكذا بما يكون عن قهر عن قهر ذل يذل نعم ذلا وذلة ومذلة ويقال دل يذل
22:59ذلا بمعنى لا وانقاد بعد تصعب لكن من غير قهر وغلبة من غير قهر وغلبة فهو ذلول فهو ذلول وجمعه ذلل واذلة اذلة على المؤمنين هل هذا عن قهر؟ بمعنى الهوان
23:22لا وانما بمعنى اللين اللين الانقياد بطواعية بعد تصعب يقولون باعتبار انهم لم يكونوا كذلك من قبل لكن روضهم الاسلام فاسلكي سبل ربك ذللا يعني سهلة ممهدة او ميسرة منقادة
23:46باعتبار انها صفة للنحل او للسبل واضح منقادة للنحل سهلة للسبل سبل ربك ذللا هذا لا يكون عن قهر قال ذلله تذليلا مهده وسواه وسهله وذللناها لهم فمنها ركوبهم بمعنى
24:11سهلها جعلها منقادة لما يراد منها وذللت قطوفها اشجار الجنة بمعنى انها قريبة سهلة التناول منقادة ينالها القائم والقاعد والمضطجع لا يحتاج الى تعني ولا تكلف ولا صعود ولا تناول ذلك بواسطة الة
24:35او نحو ذلك دللناها لهم ابن جوزي يقول مذللة للعمل من نعيش عندكم؟ من الذل بكسر الذال نعم ومنه ذلناها لهم قال انه يقول انها بقرة لا ذلول هذا يرجع الى معنى
24:59الانقياد الانقياد. بعد تصعد منقادة البقرة التي لم تروض للعمل لا تكونوا منقادة لاول وهلة الذلول يقال ايضا يقوله الناس الابل التي تكون سهلة منقادة قد روضت للركوب اليس كذلك
25:26فهذا هو الذي جعل لكم الارض ذلولا يعني ممهدة. هذا من معنى اللين والانقياد اقبض لهما جناح الذل من الرحمة يرجع الى معنى اللين والانقياد لكن قوله خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة
25:46بمعنى الهوان بمعنى الهوان تفضل نعم احسن الله اليكم احد الاخوة شيخنا عنده نسخة هنا يقول مذللة للعمل من من الفك مدللة من العمل ايش؟ من الفك عندي من الفك
26:05لكن لأ هذا تحريف هذا تحريف لا علاقة له بالمعنى احسن الله اليكم اذقان جمع ذقن الاذقان جمع ذقن ذقن وذقن بفتحتين لغتان ذقن وذقن ارجعه الى هذه المادة جاءها ابن فارس الى اصل واحد
26:32يرجع اليه ما يشتق ويتفرع عنها. فالذقن والذقن في الانسان مجمع لحييه اذاني الاحيان فهذا هو المجمع بعضهم يقيده يقول من اسفل من اسفل مجمع اللحين ويطلق ايضا على ما ينبت من الشعر
26:59في هذا الموضع اهل المجاز يقولون مجازا يعني باعتبار العلاقة بين الحال والمحل فاصله يكون هذا الموضع الذي يجمع بين الا حين وقد يطلق ايضا على الوجه وقد يطلق على ما هو اوسع من هذا على الانسان. يقال فلان لحية
27:23غانمة كما يقولون يعني رجل طيب اطلقوا عليه انه لحية يعبرون وهو استعمال عربي صحيح يعني يعبرون عن الانسان او عن وجهه او نحو ذلك بانه لحية يا له من لحية
27:40هذا لا زال الناس يستعملونه الى الان وذلك عند اهل المجاز من جهة اطلاق البعض وارادة اطلاق الجزء وارادة الكل اطلاق الجزء وارادة الكل لكن على كل حال يمكن ان يقال باعتبار
28:00ان اللحية هي عنوان لمن عنوان يتصل بالمروءة والرجولة وهي محل بهائم في وجه الرجل فان ذلك يمكن ان يعبر عن الرجل او عن وجهه باللحية بهذا الاعتبار ونحن لا نستشعر القبح الشديد
28:23ل حال الانسان حينما يحلق لحيته لاننا الفناه والا اغمض عينيك وتصور الناس كلهم بلحى وانسان اخر حرقت لحيته تجده في غاية القبح وكان بعض الظلمة من السلاطين في السابق
28:40يعاقبون بعض اصحاب الجنايات بحلق لحيته واذا حلقت لحيته لا يستطيع ان يخرج للناس لانه يكون ذلك من قبيل المثلى بهيئة قبيحة فكيف اذا تبعها حلق الشارب وصار في وجه يشبه المرأة
29:00او لربما المرأة المترهلة لان ذلك يضفي عليه قبحا شديدا ولكن الالف يخفي القبح الذي يكون في الصور والاشكال والقبح الذي يكون في الالفاظ ما لهذا هل القبح الذي ايضا في الالفاظ ولذلك تجد الاسماء احيانا
29:27اسم غير جيد او الاسم في قبح لكنه درج على الالسن خاصة اذا وجد معه شرف ب ما يحصل به الشرف عند الناس اما بكثرة المال او غير ذلك فتجد الاسم يستساغ
29:42ويجري على السنتهم ويكون مقبولا لا يرون ما فيه من القبح لكن لو انه طرق اسماعهم لاول مرة ان هذا الاسم قبيح فيتناسى القبح الذي في الاسماء لكثرة ما يرد هذا الاسم على الالسن وكذلك ما يقع
30:02للصور لكثرة المشاهدة فهذا في السمع وهذا في البصر ولا لا شك ان صورة الانسان حينما يكون محلوق اللحية انها لا صورة لا تطاق لا يطاق النظر اليها ولكن الفناه
30:21او عشنا في زمن سابق ثم رأينا هذه الحالة شك ان هذا ولك ان تتصور هذا في نفسك تخيل لو انك لي حاجة لعرب لامر اقتضاه العلاج فطلب من الانسان انه يحلق لحيته لا يستطيع ان يخرج للناس
30:43ويشعر انه في حال قلت انا يعني هو لا يستطيع ان ينظر الى وجهه في المرآة اجل ان يغطي هذا الجزء من وجهه ولا يخرج الا بلثام او نحو ذلك
31:00هذا حينما تكون الفطر صحيحة تفضل نعم. احسن الله اليكم. حرف الراء رب له اربعة معان. الاله والسيد والمالك كل الشيء والمصلح للامر الرب ارجعه ابن فارس الى اصول ثلاثة
31:20الاول اصلاح الشيء والقيام عليه هذا يحتاج اليه في تفسير اسم الله تبارك وتعالى الرب اصلاح الشي والقيام عليه فالرب المالك والخالق الصاحب ايضا والرب المصلح للشيء الله تبارك وتعالى مصلح لاحوالي
31:48خلقه والربيبة الحاضنة هذا كله يرجع الى معنى اصلاح الشي والقيام عليه. فان المالك يقوم على ما ملك والرب يقوم على مصالح خلقه ويتعاهدهم بما يحتاجون اليه ويكون به قوامهم ونحو ذلك
32:11وهكذا ايضا الصاحب رب الابل او نحو ذلك كل هذا يرجع الى هذا الاصل الاول اصلاح الشيء والقيام عليه الاصل الثاني لزوم الشيء والاقامة عليه وهذا قريب من الوجه الذي قبله وابن فارس يشير الى هذا يقال اربت السحابة على هذه البلدة يعني دامت بمعنى
32:40الملازمة لزوم الشيء. فهذا يشبه القيام عليه فان من قام على الشيء لزمه الذي يتعاهد غيره ويصلح شأنه ونحو ذلك هذا يقتضي نوعا من الملازمة. الاصل الثالث ضم الشيء للشيء
32:58وهذا ايضا يناسب ما سبق ولهذا يقول ابن فارس بانه اذا انعمت النظر فانك تجد ان هذا يمكن ان يجتمع هذه المعاني وترجع الى الاصل الاول لكن ضم الشيء يقال للخرقة التي يجعل فيها القداح ربابة
33:20ويقال لي العهد بين الناس يقال له ربابة لماذا قيل له ذلك؟ هذه الخرقة تجمع القذاح. والعهد قالوا يجمع الناس يجمع الفريقين اذا وجد بينهم العهد بل هذا كانه يرجع الى معنى اصلاح
33:41الشيء اصلاح الشيء واما الاصل الثاني الاقامة عليه فهذا يرجع ايضا الى الاصل الاول القيام على الشيء فهذه المعاني متقاربة فالله تبارك وتعالى هو الرب يقال ربه يربه ربا بمعنى رباه ورعاه
34:07حتى يبلغ كماله من التربية رباه الله تبارك وتعالى يربي خلقه بالنعم الظاهرة والباطنة واذا اطلق الرب غير مضاف قيل الرب فان ذلك يختص بالله تبارك وتعالى او يقال لي المعبود
34:30المألوه واكثر استعمالات الرب في القرآن يبي معنى الاله المعبود الا مواضع قليلة في معنى المالك او السيد والمنعم فيسقي ربه خمرا يعني سيده فانساه الشيطان ذكر ربه على احد الاقوال في التفسير احد القولين
34:55نساه الشيطان ذكرا ربه ان هذا يرجع الى الذي خرج من السجن فانساه الشيطان ذكرى ربه يعني ان يذكر يوسف عليه الصلاة والسلام عند سيده والمعنى الاخر ان ذلك يرجع الى يوسف عليه الصلاة والسلام انه طلب منه ان يذكره عند الملك
35:17ولم يعني انه خلافة فعل خلاف الاولى يعني بمعنى انه رجاء ان يكون المخلوق سببا لخلاصه اذكرني عند ربك اي عند سيدك. ارجع الى ربك عند يعني الى سيدك انه ربي احسن مثواي
35:37على احد المعنيين عن احد القولين في التفسير ربي بمعنى سيدي او مولاي لانه كان مملوكا عند العزيز وعلى المعنى الاخر انه ربي يعني الله وهكذا الربي العالم الراسخ في الشرع
35:59ويجمع على ربيين ربيين الرباني العالم الراسخ بالشرع الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره رباني قال ربانيون والربيب ابن امرأة الرجل من غيره الله تبارك وتعالى يقول ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين
36:30اربابا هنا بمعنى المعبود المألوف قال ارجع الى ربك وهكذا وربائلكم اللاتي بحجوركم لولا ينهاهم الربانيون نعم تفضل احسن الله اليكم. ريب شك ومنه ارتابوا ومريب وريب المنون حوادث الدهر
36:55ابن فارس ارجع هذا الى اصل واحد يدل على شك او شك وخوف شك وخوف كأن الكلمة والله تعالى اعلم تدل على شك خاص شك خاص كانه شك مع قلق والله اعلم
37:18شك مع قلق تقول انا مرتاب بامر فلان مرتاب فلان يدخل مداخل الريب ارابني فلان شك مع قلق لكن حينما تشك في شيء تقول انا اشك بطلوع الفجر مثلا انا اشك
37:40اني على طهارة في هذه الصلاة انا اشك في سفر زيد يعني هل سيسافر او لا لكن لا يقال انا مرتاب هل انا على طهارة مثلا او ان زيدا سيسافر
38:00وانما تقول اشك تقول انا اشك هل شربت من هذا الماء مثلا او لا اشك لكن ما تقول انا مرتاب لكن اذا كان ما يتخوفه او يقلقه كأن القضية الخوف مرتبطة مع القلق
38:18فيقول انا مرتاب في هذا الشراب اذا كان يتخوف غائلته مثلا لو انه وضع له فيه شيء مثلا واضح فهذا ذكر الخوف معه او ذكر القلق وبينهما ملازمة فحينما يقول عن القرآن مثلا لا ريب فيه يقولون لا شك والواقع انه ادق هذا الريب يوجب قلقا
38:43النفس وانزعاجا ولذلك يقولون ان النفي عنه عن القرآن نفي الريب عنه يوجب كمال اليقين والطمأنينة. الطمأنينة من جهة الطمأنينة الى انه الحق وان ما فيه حق وكذلك ايضا يورث طمأنينة للمؤمن به
39:07ومن قرأه بالتدبر واتبعه يكون مطمئنا مطمئن ان يورث الطمأنينة بنفسية التالي. على كل حال الريب يقال لهذا يقال ايضا لحوادث الدهر التي تفجأ الناس باي اعتبار اذا اردنا ان نرجعه الى هذا الاصل ذكره ابن فارس
39:34باعتبار انهم لا يستيقنون وقت وقوعه فهم ينتظرونه يتوقعونه يتخوفون منه لا يدرون متى ينزل بهم ريب المنون اسر بحادث الموت الذي يفجأ ولا يستيقن وقت وقوعه بعد طيب المنون حوادث
40:01الدهر لماذا قيل لها ريب باعتبار ان الانسان لا يدري متى تقع متى تنزل فهو بحال قلق واضح؟ والذي لا يستيقن لا يكون يكون في حال من الشك كن في حال من الشك لا يدري هل ينزل به
40:21الان او ينزل به بعد حين مع قلق او خوف او نحو ذلك. نتربص به ريب المنون ام ارتابوا بمعنى الشك المقلق وهكذا ولذلك تلاحظ ان الله تبارك وتعالى يقول
40:43ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه يعني لا شك به وفي قوله تبارك وتعالى افي قلوبهم مرض ام ارتابوا وقع لهم شك مقلق الله اعلم. نعم. احسن الله اليكم. رجع يستعمل متعديا بمعنى رد وغير متعد. والمرجع اسم
41:10مصدر او زمان او مكان من الرجوع ابن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الى اصل كبير واحد مطرد ينقاس عليه غيره يدل على رد وتكرار رجع يدل على رد وتكرار. ترجيع في الصوت ترجيع في الاذان
41:33بمعنى الترديد الرجع السماء ذات الرجع يقال للغيث المطر باي اعتبار ما علاقته الترديد او التكرار الرد والتكرار باعتبار انها ان المطر ينزل مرة بعد مرة السماء ذات الرجع المطر
42:04يتكرر نزوله مرة بعد مرة ويقال باعتبار ان السحاب او السماء تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث تنزل الغيث قال رجع الشيب بمعنى عاد الى ما كان منه البدء ولما رجع موسى
42:28الى قومه يعني عادة اليهم بعد ان فارقهم وسبعة اذا رجعتم صيام بالحج لمن لم يجد الهدي ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم رجعتم الى من الى موضعكم الاول الى اهلكم يعني
42:49فان رجعك الله الى طائفة منهم اعادك اليهم لئن رجعنا الى المدينة هي مكانهم وموضعهم ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة ارجعوا الى ابيكم يقول يا ابانا ان ابنك سرق
43:08هذا العود الى ما كان منه البدأ رجع البصر رجع بصره بصره بمعنى رده على المنظور مرة بعد مرة فارجع البصر كرر النظر يدل على التكرار لاحظ هنا ورجع الكلام
43:31رده اعاده رجعوا القول يعني رد بعضهم قول بعض وتلاوموا بمراجعة ترداد هذا يتكلم وهذا يتكلم وهذا يرد وهذا وليرد يعني تكون له نوبة الكلام ان يتكلم فلا يكتفي بما
43:55سمع وهكذا يقال الرجعة مصدر رجع رجوعا رجعا رجع رجوعا ورجعا يعني عادة ان الى ربك الرجعى الناس يصيرون اليه تبارك وتعالى ابن جزي يقول يستعمل متعديا بمعنى رد وغير
44:18متعدي وغير متعدي والمرجع اسم مصدر او زمان او مكان من الرجوع المرجع. طيب الان انظر ولما رجع موسى الى قومه رجع موسى الى قومه اذ متنا وكنا ترابا. ذلك رجع. يعني
44:39اعادة يقول لئن رجعنا الى المدينة فهذا ينذروا قومهم اذا رجعوا اذا رجعوا اليهم لاحظ وسبعة اذا رجعتم سبعة اذا رجع اذا رجعتم هذا متعدي ولا لازم لازم فارجع البصر
45:01متعدي ارجع البصر هذا كلام ابن جوزي انه يكون بمعنى رد استعمل متعديا بمعنى رد وغير متعدي رجع الكلام طيب تفضل احسن الله اليكم. رعى له معنيان من النظر ومن رعي الغنم
45:23هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصلين الاول المراقبة والحفظ المراقبة والحفظ تقول رأيت الشيء رقبته ورعيته اذا لاحظت ورعيته اذا لاحظته اذا لاحظته الراعي يقال للوالي والسلطان والامام يقال له راعي
45:54ولمن يقوم على غيره كلكم راع وكلكم مسؤول عنه رعيته وما ومن تحت يده يقال لهم رعية وجمع الراعي يقال رعاء حتى يصدر الرعاء جمع راعي ويقال رعاة الغلظة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في
46:18الفدادين من ربيعة ومضر وفسرهم بانهم رعاة الابل تقول رأيت الامر نظرت الى الى اي شيء يصير رعيت النجوم راقبتها ولذلك تجدون في الشعر كثيرا يستعمل رعي النجوم للسهران الذي يعيش في قلق او يعيش في هم او نحو ذلك
46:44لا يطرق جفنه النوم. ويقول رعيت النجوم. بت ارعى النجوم يرقبها وهكذا حينما تقول ارعيته سمعي يعني اصغيته اليه وارني سمعك بمعنى يعني ليرقب سمعك ما اقوله معنى الاصغاء هذا كله يرجع الى الاصل الاول الذي هو المراقبة
47:11والحفظ ان يتوجه الى الشيء ملاحظا له يقوم على حفظه او نحو ذلك هذا كله يرجع الى هذا المعنى. فراعي الغنم يرقبها ويحفظها كلكم راع بمعنى انه استرعاه الله عز وجل هؤلاء
47:33فهو يحفظهم ويحوطهم بالرعاية والعناية وما الى ذلك لا يغفل عنهم لا ينشغل عنهم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته المعنى الاخر اصل الاخر عند ابن فارس وهو الرجوع قال فلان ارعوى
47:54عن القبيح بمعنى رجع فلان لا يرعوي يعني لا يرجع فعلى كل حال اذان اصلان ذكرهما ابن فارس رعاية الشيب بمعنى الحفظ حياطة له ولهذا قال الله من هذا المعنى
48:15فما رعوها حقا رعايتها ما قاموا عليها بالوجه الصحيح حفظوها مما يخل بها ما حافظوا عليها حق المحافظة والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. بمعنى الحفظ الحفظ حينما يقال رعت الماشية الارض او العشب
48:38بمعنى اكلت الكلع اكلت الكلى والمرأة موضع الرعي وما ترعاه الماشية ايضا يقال له مرعى. يعني العشب الموجود نبات يقال له مرعى والارض يقال لها مرعى والذي اخرج المرعى ما ترعاه الماشية هنا ما اطلق على الارض اطلق على النبات. اخرج المرعى
49:05واخرج منها ماءها ومرعاها كذلك ايضا النبات كلوا وارعوا انعامكم من رعى يعني اذا صرح الماشية ومكنها من الرعي وعلى كل حال الذي يقوم على ذلك يقال له راعي يجمع على رعاء حتى يصدر الرعاء
49:31ورعاة ورعيان طيب هذا الكلأ لماذا قيل له مرعى؟ ما علاقته بهذا؟ الاصل الذي ذكره ابن فارس رحمه الله المراقبة رفض كأن هذه الدواب والبهائم او نحو ذلك تتبعه فهي تهش له
49:51تطلبه ونحو ذلك فهذا يرجع الى معنى المراقبة والملاحظة لكونها تطلب ذلك والله اعلم لا تقولوا راعنا راعنا الى اي شيء يرجع هذا راعنا. هذا يحتمل بعضهم يقول ان هذا
50:14بلغة بلغة غير العربية هذا بالعبرانية بمعنى شرير راعنا هكذا قال بعض اهل اللغة يقولون يعبر عندهم عن الشرير يقال له ذلك واذا اضيف قيل راعنت راعين يعني كانهم يقولون
50:41شريرنا وعند راعنا شريرنا فكان هذا اللفظ يوافق بموافقة لفظية مع اللفظ العربي المراد به الرعاية والحفظ هكذا بعضهم يقول انها غير عربية فالمعنى الشرير عندهم فلما وافقت كلمة عربية
51:04يعني راعنا كانه منادى من الرعونة يعني كأنهم يقولون يا راع قصيدة الالف فيه لمد الصوت راعنا. يعني راعنا عفوا راعينا من غير تنوين راعنا اصلها راع لانهم يقولون راعنا
51:28يعني كأنهم يقولون يا راع من الرعونة الرعونة بمعنى الذم جفاء الشدة والغلظة ونحو ونحو ذلك مما لا يكون محمودا من الرعونة لكن هم اوهموا به باعتبار ان ذلك يقال
51:52راعنا بمعنى الملاحظة والرعاية ونحو ذلك وما يقتضيه هذا يعني انت حينما تقول البائع راعنا بمعنى الملاحظة لاحظنا يعني في السعر الذي يكون لهذا بهذه السلعة راعنة واضح؟ حينما تطلب من احد ان
52:20آآ ان يضع عنك امرا استثقلته او نحو ذلك تقول راعنا راعنا طلاب هذه الايام في الاختبارات لربما قالوا لاساتذهم راعنا فهي لفظة بمعنى ترجع الى معنى الملاحظة ونحو ذلك
52:41او الرعاية حفظ حسن الرعاية ولكن اللفظة توهم معنى اخر والاصل ان لا تستعمل الالفاظ الموهبة لا في العقيدة ولا في غيرها. يعني حتى من ناحية الادب والذوق ولذلك تجدون المفسرين
53:01لاسيما من يعنون بالجوانب البلاغية يذكرون هذا كثيرا وقد ذكرت اشياء من هذا في مناسبات قوله تبارك وتعالى ما ودعك ربك وما قلى. قالوا ما قال وقلاك واذا مرضت فهو
53:16يشفين اضاف المرض الى نفسه والشفاء الى الله تبارك وتعالى اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها. اضاف العيب الى نفسه. وهناك بالجدار فاراد ربك ان يبلغا اشدهما
53:33كان هذا خير فاضافه الى الله تبارك وتعالى هذا نعم تفضل. احسن الله اليكم. روح له اربعة معان. النفس التي بها الحياة ويسألونك عن الروح والوحي ينزل الملائكة بالروح وجبريل نزل به الروح الامين وملك عظيم تنزل
53:57والروح وروح بفتح الراء رائحة طيبة. والريحان الرزق. وقيل الشجر المعروف. نعم. لاحظ الان هذه المعاني كثيرة لهذه المادة الراء قل واو والحاء ابن فارس يقول هذا اصل كبير مطرد
54:19يدل على سعة وفسحة واضطرار لاحظ سعة وفسحة واضطراب امور كيف تجمع هذه المعاني التي يذكرها مثل ابن جوزي وغيره يقول واصل ذلك اصل ذلك كله الريح اصل ذلك كله الريح
54:46الريح يقول واصل الريح اه عفوا اصل الياء في الريح الواو اصلها الواو وانما قلبت ياء لكثرة ما قبلها. يقول اصلها واو ريح هو الان يريد ان يربطها مع ما سيأتي مثلا الروح تقول هذه ريح وهذه روح
55:11يقول الريح اصلها واو اذا الروح ترجع الى ذلك ما علاقتها بالريح؟ قال مشتق من الريح وهكذا يقول كل الباب كل الباب الروح الروح. الروح يقولون نسيم الريح ويقال اراح الانسان
55:33اذا تنفس النفس هذا ريح اراح ويقال ارواح الماء بمعنى تغيرت رائحته رائحة اروح الماء والرواح الرواح العشي يعني من بعد الزوال ما علاقته بالريح؟ لاحظ الدقة ابن فارس يقول
55:56سمي بذلك لروح الريح ما علاقتها بالزوال؟ يقول هي في الغالب تهب بعد الزوال الريح في الغالب بعد الزوال تبدأ انتهوا طيب راحوا الرواح هو الذهاب في ذلك الوقت يعني بعد
56:18الزوال من زوال الشمس الى الليل ارحنا الابل رواح رددناها في ذلك الوقت يعني في المساء الرواح المراوحة في العملين فلان يراوح بين قدميه يراوح بين عملين يعمل هذا مرة وهذا
56:37مرة اراح الرجل بمعنى رجعت اليه نفسه بعد التعب قل ارتاح استرحت نعم كان نفسه عادت اليه كأن نفسه عادت اليه فهذا انظر حينما يقال راحة يروح رواحا يعني صار
57:04بعد الزوال هذا الاصل لكنهم توسعوا ايضا في الاستعمال وصار ذلك يقال للسير في اي وقت انتبهوا الان في صلاة الجمعة والتبكير لها من؟ ماذا قال راحة بالساعة الاولى. الرواح في اللغة في الاصل
57:23يقال لما بعد الزوال ولهذا جاء عن الامام مالك رحمه الله ان الساعة الاولى تبدأ بعد الزوال هذا يصلح كثير من الناس اليوم ولربما لو سمع به بعض الناس اللي يبحثون عن الغرائب
57:39لطاروا به وغردوا به ونشروه معلومة جديدة معلومة مذهلة نغفل عنها مفهوم خاطئ احذر وانتبه ان تذهب الى الجمعة من قبل الزوال فتذهب الى الجمعة الا بعد الزوال باعتبار ان الرواح يكون بعد
58:00بعد الزوال في الساعة الاولى تبدأ بعد الزوال وهذا خلاف قول الجمهور فاصل ذلك يقال لما بعد الزوال ولكن العرب توسعت في الاستعمال فصار ذلك يقال للذهاب يقال الذهاب والسير في اي وقت كان
58:18لكن اذا ذكرت مع الغدو كانت بمعنى الرجوع في العشي اذا ذكرت مع الغدو رواح الغدو الرواح فهذا معناها انه يكون بعد بهذا القيد. غدوها شهر ورواحها شهر هنا الرواح هنا الرجوع
58:37يعني تذهب من الشام الى اليمن في اول النهار والرجوع في المساء ايضا مسيرة شهر تقول اراح الراعي الماشية يعني ردها في العشي الى المكان الذي تأوي اليه ليلا يقال له المكان ذاك
58:56قال له يا ابو فالح راح آآ لكم ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ايش معنى حين تريحون الرواح لماذا لم يذكروا الغدو في ذهابها في اول النهار لانها ترجع وهي حفل
59:17بضروعها ممتلئة باللبن ممتدة الخواصر قد شبعت فتكون في حال من الجمال الذي يطرب له صاحبها وهذا يعرفه اهل هذه الدواب الروح يقال لي رحمة الله تبارك وتعالى تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. ويقال لنسيم
59:48الريح والراحة الفرح الراحة الان الروح بالضم مثلا ما به حياة الانسان حياة الاجسام لان الانسان ومركب من روح وجسد فلا يقال له انسان اذا كان مجرد جثة ولا يقال للروح انسان وانما هو مثل الكلام والقول يكون مجموع اللفظ والمعنى
1:00:15فكذلك ايضا الانسان مجموع الروح والجسد. ويقال الروح لكل امر خفي لطيف بكل امر خفي لطيف ولهذا قيل للوحي روح وامر النبوة نزلوا الملائكة بالروح روحا من امرنا اضافة الى ما به حياة
1:00:43النفوس وهداها فلهذا قيل للوحي روح باعتبار انه به الحياة الحقيقية الكاملة فبعضهم يرجعه الى المعنى الى ما لطف وخفي كالوحي ونحو ذلك وايدهم بروح منه ما يحصل به قوة النفوس
1:01:06وحياتها والريح هي الهواء المتحرك ويقال ايضا النصر والدولة اذا هبت رياحك فاغتنمها اذا كانت الاحوال في ناحيته ومصلحته ونحو ذلك والرائحة معروفة اني لاجد ريحا يوسف والريحان كل مشموم طيب
1:01:33الريح والرزق ايضا يقال وبهما فسر قوله فروح وريحان قم رائحة طيبة وقيل رزق والحب ذو العصف والريحان والسربي نبت المعروف طيب الرائحة وفسر الرزق فعلى كل حال ابن فارس يرجع هذا جميعا الى الريح
1:01:57كل هذا يرجعه الى الريح لكن يحتاج الى شيء من التأمل لكن ذلك يدل على سعة وفسحة واضطراب عنده سعة وفسحة واضطراب وبعضهم فسر قوله تعالى فروح يعني الراحة والفرح
1:02:17والسرور يعني راحة او نسيم الريح او الرحمة من الله تبارك وتعالى لاحظ ابن جزيء ذكر هنا النفس التي بها الحياة يعني الروح وجبريل قال له روح باي اعتبار نزل به الروح الامين
1:02:40لانه موكل بما تكون به حال حياة الارواح هو الوحي روح وقيل غير ذلك والله اعلم. قال ملك عظيم تنزل الملائكة والرح هذا على قول بعض المفسرين. واختاره بعض المحققين
1:02:58انه الروح ملك عظيم وهو قول ابن جرير رحمه الله ملك عظيم من الملائكة وبعضهم يقول انه جبريل عليه الصلاة والسلام ويكون ذلك من قبيل عطف الخاص على العام لشرفه ملائكة والروح
1:03:17وبعضهم يقول الروح يعني ارواح الارواح والله اعلم نتوقف عند هذا