استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الخاء من قوله أخدان إلى نهاية حرف الدال

0:01احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم اخدان جمع خدم وهو الخليل طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد بن فارس رحمه الله ارجع هذه المادة الى اصل واحد وهو المصاحبة
0:18قال رجل خدنة يعني كثير الاحضان له احدان كثير قدنة والخدم يقال لي الصديق الذي يكون معك ظاهرا وباطنا بكل امر الخدم فلان خدم فلان ويطلق الخدم على المذكر والمؤنث
0:43قال الرجل خدم المرأة والمرأة خدن الرجل والمخادمة في القرآن التي جاءت يراد بها المصاحبة غير الشرعية علاقة غير شرعية التي يسميها من لا خلاق لهم بالصداقة يعني يتخذها صديقة يستحل منها ما يستحل الرجل من امرأته
1:12فالله تبارك وتعالى يقول محصنات غير مسافحات ولا متخذات اختان وهكذا في قوله محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان لاحظ استعملت في حق الرجل وفي حق المرأة فلا يتخذها صاحبة
1:35من غير عقد نكاح فيستحل منها ما حرم الله تبارك وتعالى نعم تفضل احسن الله اليكم هذه المادة عليها تعديل من النسخ الخطية يا شيخ. تفضل. نعم. خراج وخرج اي اجرة او عطية
1:54نعم خراج خرج هكذا ولا خرجا وخرج اي اجرة او عطية اجرة وعطية. او عطية. او عطية كذا اه اجرة او عطية قهرتو خرجا بهذه النسخة الثانية خرجا ارجع ابن فارس ارجع ذلك الى اصلين يقول قد يمكن الجمع
2:21بينهما لاحظ هنا يقول الا انا سلكنا الطريق الواضح يعني من غير تكلف في محاولة الجمع بينهما فهذا يرجع الى الاجتهاد وكما ذكرنا في موضع سابق من كلامه ان ذلك قد يعرف بنطافة
2:39الذهب وحسن الاستخراج يعني في القدرة على الجمع بين المعاني فهنا يقول جعلناها على اصلين سلوكا للطريق الواضح فالاول النفاذ عن الشيء النفاذ عن الشيء. قال خرج يعني نفذ عن كذا
3:03او نفذ منه وكذلك ايضا يقال الخراج بالجسد لانه شي ناتئ شي خارج عن سمت الجسد قراج والخراج والخرج يقال لي الاتاوة يعني مال يخرجه المعطي كانه نفذ عن يده
3:30ويقال فلان خريج فلان يعني اذا كان يتعلم منه كانه هو الذي اخرجه من حد الجهل خريج الجامعة تخرج في الجامعة ويقال ناقة هم يقولون من الاخطاء الشائعة ان يقال تخرج من الجامعة
3:51الصحيح تخرج في الجامعة تخرج فيها يعني تعلم فيها حتى خرج عن حد الجهل يقال ناقة مخترجة ناقة مخترجة اذا خرجت على خلقة الجمل اذا يعني هيئتها هيئة جمل الله عز وجل فاوت في الخلق بين المذكر والمؤنث
4:17الذكر والانثى حتى في النباتات حتى في النباتات يعني ذكور المرعى وذكور العشب وذكور النبات الى اخره يقولون هو ما غلظ منه ذكور البقول ما غلظ منها يقول مثلا الأقحوان
4:38الخزامى ونحو ذلك هذه من ذكور البقول التي تخرج في البرية الذكر وليس الذكر كالانثى النخيل تلاحظ الان في هذا الحي بارصفته ونواحيه النخيل تجد بعض النخيل ذات كرب عريض
4:57وعشب عريظة متميزة جدا ولها جذع في غاية الغلاف والضخامة هذه الفحول من النخل اما الاناث فتجد انها تتميز وهكذا بالابل والغنم والبقر والسائر انواع الحيوان من الوعود والظبا والدجاج وكل شيء
5:23يتميز الذكر عن الانثى وهؤلاء الذين يريدون ان يجعلوا الذكر والانثى سواء يسمونه باسم واحد يسمونه من لا خلاق لهم الهجنة التي يعبرون بها جندر يعني لا ذكر ولا انثى هذا المخلوق اسمه جندر
5:40يصدق على الذكر والانثى فهنا الناقة اذا كانت على هيئة الجمل على غير المعتاد يقال مخترجة والخروج الناقة تخرج من الابل تبرك ناحية تجدها لوحدها هذا الاول النفاذ عن الشيء
6:07النفاذ عن الشيء والثاني يقال الاختلاف لونين فالخرج لونان من سواد وبياض والخرجة يقولون الشاة تبيض رجلاها الى خاصرتها ارجاء ومنه ارض مخرجة اذا كان نبتها في مكان دون مكان
6:28بمكان دون مكان ارض مخترجة طيب هنا قال الخراج الاجرة والعطية او العطية هذا هل هو باعتبار الماء الاصل الثاني عند ابن جوزي اختلاف اللونين لا هو يرجع الى الاصل الاول النفاذ عن الشيء. يقال خرج من مقره يعني برز
6:53اهو والمكان يقال له مخرج فخرج على قومه في زينته لانه برز وانفصل عن مقره ومكانه ونفذ نفذ منه ومن حيث خرجت وولي وجهك شطر المسجد الحرام ومن يتق الله يجعل له مخرجا
7:16ينفذ منه يعني يخلص مما هو فيه من الضيق والشدة. والله مخرج ما كنتم تكتمون يعني مبديه مظهره من كوامن نفوسكم الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور
7:36يعني ينفذون من الظلمة الى من الجهل من الضلال الى النور. وهكذا الخرج ما يخرج في مقابل العمل اثابة له فهل يقال له ذلك؟ خرج وخراج فهل نجعل لك خرجا
7:58معنى الاجرة فخراج ربك خير يعني ثوابه الثواب على العمل فهذا قريب من معنى العطية ام تسألهم خرجا وخراج ربك خير وهو خير الرازقين. يعني ثوابا او اجرة او نحو ذلك
8:20هذا كله يرجع الى الاصل الاول الذي ذكره ابن جزيل نعم تفضل. احسن الله اليكم. حرف الدال دين له خمسة معان. الملة والعادة والجزاء والحساب والقهر نعم ابن فارس يرجع هذا الى اصل
8:37واحد هناك فروع ترجع الى هذا الاصل يقول هو جنس من الانقياد والذل جنس من الانقياد والذل لاحظ الربط بين المعاني التي سيذكرها يعتبرها من قبيل الفروع التي ترجع الى هذا
8:55الاصل الانقياد والذل. فالدين الطاعة والانقياد والذل لله رب العالمين المدينة ترجع الى هذا الاصل باي اعتبار سميت بذلك لانه تقام فيها طاعة ذوي الامر مدينة يعني يكون فيها نظام
9:17يكون فيها قانون يحكم الناس يدينون به يخضعون له مدينة يقال الدين مثلا الدين الدين باي اعتبار كبار انه ذل بالنهار وغم بالليل دين دين العبد يقال له مدين باعتبار انه
9:40كانه اذله العمل والان يستعملون كلمة دائن ومدين الدائن هو صاحب الحظ والحق والمدين من عليه كأنه قد اذله ذلك بهذا الاعتبار فهذا كله عند ابن فارس يرجع الى هذا
10:02المعنى والمعاني التي ذكرها ابن جزي هذه الخمسة عند ابن فارس ترجع الى شيء واحد ارجع الى هذا الاصل فالدين يقول الملة والعادة والجزاء الحساب والقهر. لاحظ الان اذا قلنا الدين
10:26ما ثبت في الذمة وله اجل ولا يسقط الا باداء او ابراء هذا الدين له اذا تداين تداينتم بدين الى اجل مسمى يعني تعاملت بالدين اذا تداينتم وتقول دان يدين
10:47دينا يعني تعبد وتأله اطاع انقاد ولا يدينون دين الحق يعني ينقادون و يتعبدون فهذا يرجع الى الذل والانقياد ولاحظ ايضا يقال دانه يدينه بمعنى جازاه وقضى عليه قال مدين
11:14الجمع مدينون ائذا متنا وكنا ترابا ائنا لمدينون يعني لمقضي علينا بالبعث مجازون الشاب الذي ذكره او الجزاء والواقع ان ان ذلك كله يرجع الى معنى واحد فلولا ان كنتم غير مدينين يعني غير مقضي عليكم بالبعث
11:37او غير مستعبدين او غير مسلوب الحرية في امركم فالدين يأتي بمعنى الطاعة والانقياد قل الله اعبد مخلصا له ديني يعني طاعتي وتألهي الجزاء مالك يوم الدين يوم الجزاء. والحساب ايضا
11:57يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق يعني جزاءهم وانا بعمل جزاء ففي بعض المواضع تجد ان المعنى واضح قد لا يحتمل الا الجزاء. وفي بعضها يحتمل هذا وغيره وهكذا يأتي بمعنى الشريعة افغير دين الله يبغون؟ يعني شرعه
12:19ذلك دين وذلك دين القيمة كذلك ايضا ان الله اصطفى لكم الدين يعني الشريعة او الطاعة الانقياد لله تبارك وتعالى عبادته ان كنتم في شك من ديني شريعتي عبادتي وهكذا
12:37قوله تبارك وتعالى ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك ما ما معنى الدين هنا؟ في دين الملك يمكن ان يكون في طاعته او في حكمه في حكمه يعني لو طبق عليه القانون المعمول به في مصر ولم يكن ذلك بشريعة يعقوب فان
13:00عندهم خلاف ذلك ان هذا السارق يعاقب بعقوبة معينة ويدفع غرامة معينة ثم بعد ذلك يذهب لكن في الشريعة يعقوب عليه الصلاة والسلام قالوا يسترقه المسروق منه صاحب المال الذي سرق. يسترق هذا السارق
13:21عنده بعضهم يقول سنة وبعضهم على كل حال. فاخذه بهذا الاعتبار على شريعة يعقوب لما قال فما جزاؤه ان كنتم كاذبين. قالوا قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه
13:35فلا يؤخذ به غيره. لذلك حينما جاءوا اليه وقالوا فخذ احدنا مكانه. قال معاذ الله ان نأخذ الا فكان في شريعة يعقوب انه يؤخذ هو نفسه فانطقهم الله تبارك وتعالى
13:51فاجرى عليهم الحكم في شريعة يعقوب وليس في القانون المصري لقوله تبارك وتعالى لا اكراه في الدين يعني بمعنى الطاعة والانقياد الدخول في الاسلام هذه المعاني جميعا يمكن ان تجتمع
14:11ويكون ذلك بمعنى الطاعة و الانقياء اه عفوا الانقياد والذل. فاذا دان لله فقد انقاد له ان كان عليه دين لغيره فهو ذليل لهذا الدائن وكذلك ايضا يوم الدين يوم الجزاء والحساب
14:34الذي ينقاد الناس فيه لرب العالمين ويذلون ويخضعون ولا يدعي احد الملك ولا غير ذلك او بغاية الخضوع كل ذلك يرجع الى هذا المعنى والله تعالى اعلم نعم تفضل. احسن الله اليكم
14:52ادنى له معنيان اقرب فهو من الدنو واقل فهو من الدني الحقير نعم هذه المادة يرجعها ابن فارس الى اصل واحد يقاس بعضه على بعض وهو المقاربة هذه المادة الدال والنون والحرف المعتل ترجع الى معنى المقاربة
15:15من ذلك الدنيء يعني القريب من دنا يدنو الدنيا باي اعتبار قيل لها ذلك قيل لدنوها لدنوها النسبة اليها يقال دنياوي فلان دنياوي ودني من الرجال الضعيف الدون يعني ان مرتبته
15:40منحطة قريبة من السفن. يعني كأنه قريب المأخذ والمنزلة والدنيء والهمز كذلك ايضا ودنيا والدنايا النقيصة والنقايص هذه اشياء منسفلة هابطة دنية ابتعد عن الدنايا مدنسات ونحو ذلك وعلى كل حال هذا
16:07الدنو يقال في الزمان والمكان والمنزلة وجنى الجنتين دان يعني قريب يناله القائم والجالس والمضطجع قطوفها دانية قريبة ما يحتاج الى ان يصعد على شيء يتسلق حتى يصل الى الثمرة او يتناول ذلك
16:31بشيء بالة بيده ودانية عليهم ظلالها هنا الظلال ما المقصود بها يعني مرخاة سدول الظلال عليها قد ضمنت دانية دانية عليهم ظلالها بمعنى مرخاة ولذلك عديت بعلى دانية ما قال دانية منهم ظلال
16:56ثانية عليهم يعني مرقاة عليهم هذه الظلال هم في ظل لا يضحون للشمس فيها وهكذا حينما يقال ادنى افعل تفضيل بمعنى اكثر دنوا يعني اقرب وايضا يقال ادنى بمعنى اقل
17:18لاحظ تقول دار فلان ادنى الي من دار فلان يعني اقرب لكن بقوله تبارك وتعالى اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير يعني الذي هو اقل في قوله وادنى ان لا ترتابوا
17:36يعني واقرب الا ترتابوا. يأخذون عرض هذا الادنى يحتمل يمكن ان يكون بمعنى عرض هذا الادنى يعني الاقل ويقولون سيغفر لنا ويحتمل ان يكون بمعنى الادنى يعني الاقرب يعني ان نظر الواحد منهم لا يجاوز انفه
17:56فالبنقود مقدم عنده على النسيئة العدة في الاخرة في الجزاء وهو يقول هات المتع القريبة الفانية واما ما وعدنا به فان ذلك نسيئه فهو يقدم العاجل على العاجل بهذا الاعتبار
18:20يأخذون عرض هذا الادنى حتى من الاقل او الاقرب الدنيا مؤنث الادنى اي صفة لهذه الحياة التي تسبق الاخرة هي ليس باسم لها وانما هي صفة الدنيا هي اصلها الحياة
18:34الدنيا فيحذف الموصوف ويقال الدنيا بل تؤثرون الحياة الدنيا هذه اما لدنوها قطاط مرتبتها او الدنو بمعنى القرب يعني انها عاجلة قريبة الاخرة فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة
18:58الدنيا ثم دنا فتدلى وانا بمعنى القرب القرب اذ انتم بالعدوة الدنيا في بدر عدوة الوادي ناحية الوادي شاطئ الوادي الدنيا يعني القريبة الى المدينة وهم بالعدوة القصوى الناحية الثانية تجاه
19:21مكة السماء الدنيا باي اعتبار باعتبار القرب قريبة منا سماء الدنيا انا زينا السماء الدنيا نعم بمعنى هذه لقربها لقربها والله اعلم مثل هذه الحاجة اليها ماسة في النظر في المعاني والقدرة على الجمع بين اقوال المفسرين
19:48لا غنى لطالب العلم عنها لابد حينما يريد ان يتعامل مع اقوال المفسرين يعرف هذه الاشياء هناك اشياء اخرى ايضا غير هذا ترجع الى الجمع بين اقوال المفسرين. ولذلك في الدراسات العليا يفترض ان يوجد وان شاء الله لعله يوجد
20:07بعض الجامعات في المستقبل مقرر عملي وهو في نظري يعدل المقررات الاخرى النظرية لانهم في الغالب يعيدون فيها ما درسوه في الكلية بصورة او باخرى هذا المقرر العملي يكون بالتطبيقات والقدرة على الممارسة من الناحية العملية
20:31التعامل مع التفسير واقوال المفسرين والمعاني التي تحتملها الالفاظ هذا فرع عنها هذا احد الفروع الداخلة تحته يعني لما يستطيع ان يتعامل مع هذه الالفاظ وكيف يجمع بينها وكيف يؤلف ان هذه ان هذه ترجع الى هذا تلاحظون اشياء
20:52استعملها الفاظ تذكر تردد اه قد نستبعد انها ترجع الى هذا الاصل فاذا بين وجه الارتباط قد يكون ذلك مما لا يخطر في البال فهو يحتاج الى شيء من التأمل
21:06ولطافة الذهن. تفضل نعم احسن الله اليكم دأب له معنيان عادة وجد وملازمة ومنه سبع سنين دأبا اي متتابعة للزراعة من قولك دأبت على الشيء دمت عليه نعم وابن فارس تفضل نعم. هذي اي من النسخة الخطية يا شيخ
21:29كيف زيادة اي متتابعة اي متتابعة نعم اي متتابعة زيادة اي ايه لا بأس يعني ليست ضرورية ابن فارس رحمه الله يرجع هذه المادة الى اصل واحد وهو يرجع الى معنى الملازمة والدوام
21:52الملازمة والدوام فالدأب العادة والشأن قال دأب الرجل في عمله اذا جد اذا جد وهكذا الدائبان الليل والنهار الدائبان الليل والنهار قال هذا عمل يعمل عملا دؤوبا يعني بلا انقطاع
22:15مستمرا بجد فلان يدأب في عمله يعني يجد ويجتهد يعمل بدأب يعني بجد او بملازمة دون انقطاع الله تبارك وتعالى يقول مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم
22:38دأب لاحظ هذه المعاني التي ذكرها ابن جوزي العادة والجد وملازمة هذا كله يرجع الى هذا المعنى دأب قوم نوح الى اخره يعني العادة والشأن باي اعتبار قيل لها ذلك انها شيء
22:56كانه ملازم يلزمونه لا يخلون به هذا دأبهم هذا دأب فلان يعني عادته التي لا تنفك ولا تتغير. وسخر لكم الشمس والقمر دائبين يعني مستمرين بلا توقف او مجدين بلا كلل
23:18كدأب ال فرعون والذين من قبلهم يعني كعادتهم المستمرة قال تزرعون السبعة سنين دأبا يعني دائبين او ذوي دأب يحتمل انه مفعول مطلق لفعل محذوف تدأبون دأبا سبع سنين دأبا تدأبون دأبا
23:39يعني تزرعون سبع سنين دأبا يعني متواصلة بلا انقطاع وبجد تلازمون فيها ذلك تأبا وهكذا فهذا يرجع الى ملازمة والدوام تفضل نعم. احسن الله اليكم دار السلام الجنة نعم هذه ايضا يرجعها ابن فارس الى اصل واحد
24:03يدل على احداق الشيء بالشيء من حواليه اصل المادة اعني الدار الدال والواو والدال والواو والراء فاذا اضيفت الى دار السلام فهي الجنة دار الخلد دار المقامة ونحو ذلك لكن اصل كلمة الدار
24:25هنا تدل على احداق الشيء بالشيء من حواليه يقال دارت بهم الدوائر يعني الحالات المكروهة احدقت بهم احاطت بهم قال دار يدور دوران فلان يدور اذا تحول وجالى مع التفات
24:49يقول الله عز وجل تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت يعني ينظرن يزيل عينيه يمنع ويسرا لا يحرك رأسه تدور اعينهم و هكذا حينما تقول اداره يعني جعله دائرا
25:06وتجدهم في الفقه وفي كلام الامام مالك والمالكية المدير يعني في المال المال الذي يدار في في ابواب الزكاة يعني في قوله تبارك وتعالى الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها
25:26بينكم يعني تجعلونها دائرة تتداولونها تتعاطونها من غير تأجيل تديرونها بينكم ليست من قبيل الدين والله يدعو الى دار السلام يعني الجنة الجنة طيب والدائرة عليهم دائرة السوء هنا بمعنى الهزيمة والشدة من شدائد الدهر سميت باي اعتبار بهذا اذا اردنا ان نرجعها الى الاصل
25:53لاحاطتها بمن تنزل به دائرة دائرة الدار موضع الذي يسكن فيه الناس ويقال ايضا منزل الانسان دار يقلل ناحية بكاملها. يقال ديار بكر ديار ربيعة. لمنازلهم وارضهم. بلادهم والدار الاخرة
26:16محل الحياة الاخرة والدوار اه عفوا الديار يقال لي ساكن ادي الديار ساكن الدار قال له ديار اصله من يتحرك ويدور لا تذر على الارض من الكافرين ديارا. لا تذر احدا
26:35يعني من ساكني الديار من ساكني الدار. ولهذا بعضهم يقول ان الدار بان اصلها ان صاحبها يدور بحاجاته وشؤونه ويتفرق في مصالحه ثم بعد ذلك يرجع اليها. او ان ذلك باعتبار ما يحيط بها
26:54من حائط ونحو ذلك فصلاة المرأة بدارها الدار لو رجعتم الى اصل كلمة الدار في اللغة فستجد انها لا تستعمل فيما نستعمله نحن اليوم نحن نستعملها بمعنى اوسع البيت بكامله بفنائه وبنائه
27:14لكن بالحديث في صلاة المرأة يراد به مع من اضيق من هذا الجمع للدار دور دور ايه لابد لابد ان نعرف اصلها يعني هل هي واوية اويائية ولذلك هنا ما ذكرنا مثلا الدير
27:37هذا يختلف في مادته بعض هذه المواد قد يظن انها يائية فيخطئ يرجع الى مادة اخرى وينقل كلام ابن فارس او غير ابن فارس ويركب معاني وهي غلط لابد من معرفة اصل المادة
27:52وقد جربت هذا يعني تطلب من احيانا الطلاب انهم يرجعون الى مادة يرجعون يرجعون الى اصلها ومعناها فتجد كتابات وتعريفات لهذه المادة وغير ذلك مبنية على انه لم يعرف اصلا
28:08والمادة اصلا وصار ينقل كلام اهل اللغة ونحو ذلك ويتحدث عن مادة اخرى وهذا يقع فيه بعض اهل البدع ايضا في مواضع مما يتصل بالتفسير وايضا الاعتقاد فيخطئون في المعنى وينحرفون فيه
28:27لاحظ المادة التي بعدها يقال فيها كما سبق. اللي هي الدوائر فقد تكلمت عليها. تفضل. احسن الله اليكم دوائر صروف الدهر واحدها دائرة ومنه دائرة السوء. قلنا باعتبار انه يحيط بمن نزل به
28:46يتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء وهكذا يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة مصيبة شدة تنزل تحيط بنا تحدق بنا. نعم تفضل. احسن الله اليكم. دعاء له خمسة معان الطلب من الله
29:04ومنه تدعون من دون الله والتمني ولهم ما يدعون والنداء وادعوا شهداءكم والدعوة الى الشيء ادعوا الى سبيل ربك نعم هذه الدعاء اصل المادة الدال والعين والواو ابن فارس يقول الدال والعين والحرف المعتل اصل واحد
29:26اصل واحد وهو ان تميل الشيء اليك بصوت لاحظ ان تميل الشيء اليك بصوت وكلام يكون منك ان تميله اليك بصوت وكلام يعني امالة وصوت ان تميله بصوت فالدعوة الى الطعام
29:49الدعوة الى الطعام وبالكسر الدعوة يكون في النسب الدعوة والدعوة يقال لاحظ الان ابن جزيء يقول له خمسة معاني الطلب من الله الطلب الان الدعاء يأتي بمعنى النداء والطلب دعاه يعني ناداه وطلبه ثم اذا دعاكم دعوة من الارظ
30:19وهكذا فدعوهم فلم يستجيبوا لهم. وان تدعوا مثقلة الى حملها تدعو مثقلة. ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا هذا كله يرجع الى معنى الطلب والنداء اما دعاء الله
30:39فلان دعا ربه يأتي بمعنى السؤال هذا اللي ذكره ابن جوزيه قال الطلب من الله. هو اصل ذلك اوسع من هذا دعاه بمعنى طلبه او ناداه ثم اذا دعاكم دعوة من الارظ
30:54لكن دعا الله اي طلب من الله سأل من سأل ربه فهو معنى الطلب عموما فاذا كان موجها الى الله فذلك كقوله تبارك وتعالى هنالك دعا زكريا ربه يعني سأل
31:11فادعو لنا ربك اسأل اجيب دعوة الداعي اذا دعان. يعني اذا سألني ويأتي بمعنى العبادة دعاه عبده وادعو ربي بمعنى اعبد ربي ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك
31:32يعني لا تعبد ويدخل فيه السؤال فهو ايضا عبادة والعبادة دعاء دعاء مسألة ودعاء عبادة وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا يعني لا تعبدوا وهكذا قل اني نهيت ان ان اعبد الذين تدعون من دون الله. يعني تعبدون من دون الله
31:57لن ندعو ومن دونه اله الفتية في الكهف اصحاب الكهف لن ندعو من دونه الها يعني لن نعبد من دونه الها ويقال دعاه بمعنى استعان واستغاث به استغاث به وادعوا شهداءكم من دون الله لكن هذا كله يرجع الى معنى
32:16الطلب فهذا العابد في الواقع هو طالب يطلب وبعبادته هذه سواء كانت مسألة دعاء مسألة او دعاء عبادة هو يطلب ما عند الله من الثواب. فلو قيل بان اصل هذه المادة الدعاء
32:32في جميع صروفها واستعمالاتها ترجع الى الى معنى الطلب ترجع الى معنى الطلب او نحو ذلك فهنا يقال دعا بالشيء طلب احضاره يدعون فيها بفاكهة كثيرة والشراب يعني يطلبون حضورها
32:55و كذلك دعا الى الشيء بمعنى حث عليه دعا اليه او دعا له ومن احسنوا قولا ممن دعا الى الله استجيبوا لله واستجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لم لم يحييكم. يعني بمعنى الحث
33:20على ذلك ويقال دعاه الى غيره ولغيره بمعنى نسبه وعزاه نسبه وعزاه بهذا فسر قوله تبارك وتعالى ان دعوا للرحمن ولدا. يعني نسبوا له الولد ادعوهم لابائهم يعني ينسبوهم لابائهم
33:43يعني المتبنين كانوا ينسبونه الى من تبناه قال ادعوهم لابائهم وما جعل ادعيائكم ابنائكم ادعياءكم دعي يعني من تنسبونهم الى انفسكم او يعزون اليكم لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم
34:05اذا قضوا منهن وترا. ويقال دعاه كذا او بكذا يعني سماه ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى بعضهم فسره اي تسم باي اسم الرحمن العزيز الله ولهذا قالوا ولله الاسماء الحسنى فادعوه فسر بمعنى سموه
34:28وهكذا فسره بعضهم كما هو معروف بمعنى اسألوه بهذه الاسماء بحسب حاجتكم وهذا لا اشكال فيه فكله صحيح. والدعوة تقال لما يدعيه الانسان وتكون ايضا بمعنى الدعاء. فما كان دعواهم اذ جاءهم بأسنا اي ادعائهم
34:49ويحتمل ان يكون بمعنى السؤال يعني انا كنا ظالمين ويقال ادعى بالشيء طلبه واستعجله. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون. يعني تطلبون وتستعجلون العذاب قد حل بكم هذا كله يرجع الى
35:10اصلا واحد نعم تفضل احسن الله اليكم دابة كل ما يدب على الارض فتعم جميع الحيوان ايه في الطبعة الاخرى اماراتية فيجمع جميع الحيوانات تعم على كل حال اصل هذه المادة عند
35:27ابن فارس يرجع الى واحد ينقاس عليه غيره. وهو حركة على الارض اخف من المشي الدبيب اخف من المشي وهذا لا زال مستعملا الى اليوم اقول فلان يدب دبيبا يعني يمشي مشيه
35:47خفيفة ليست مشية قوية ولذلك يعبر الانسان الضعيف عن نفسه يقول ادب كيف انت يقول ادب يعني ادب دبيبا امشي مشية خفيفة من ثم كل ما مشى على الارض بهذا الاعتبار فهو دابة. هذا اوسع استعمال
36:11او اوسع اطلاق للدابة. هناك استعمالات اضيق منه بحسب العرف قل دب مشى على هيئته كل ما دب على الارض ولهذا يقولون الدابة اسم لكل حيوان ذكرا كان او انثى عاقلا او غير عاقل
36:27وغلب على غير العاقل يعني اسم لكل حيوان باعتبار انهم يقصدون بالحيوان ما فيه حياة ويدخل فيه الانسان بهذا الاعتبار اسم لكل حيوان لكنه في العرف يطلق باطلاق اضيق لما لا يعقل. وفي عرف اضيق منه
36:48يقال لي ذوات الاربع فقط وفي عرف اضيق منه يقال للحمار وقد يقال ذلك في بعض الاعراف للحية لكنه بهذا الاطلاق الضيق جدا الحمار او الحية او نحو ذلك لم يرد في
37:08القرآن لكنه ورد بمعنى بمعناها الواسع جدا ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. كل ما يدب على الارض يدخل فيه الانسان غير الانسان لقوله تبارك وتعالى وبث فيها من كل
37:26دابة هذا باوسع الاطلاقات الانسان غير الانسان. لكن في قوله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم دابة ما من دابة لاحظ دابة نكرة في سياق النفي وسبقت بمن التي تنقلها من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح في العموم
37:50ما من دابة هذا يشمل جميع الدواب ولا دابة لكن هنا لما ذكر الطائر على طائر يطير بجناحيه ما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم شبههم بهم قالوا الا الطير والانسان باعتبار السياق
38:09انه ذكر الطائر والانسان هنا والا يشمل ما عدا ما عدا ذلك الا امم امثالكم وما من دابة في الارض الا على الله رزقها يشمل الجميع. ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة
38:25يشمل الجميع. لكن قوله تبارك وتعالى لاحظ هنا استعمال خاص اخرجنا لهم دابة من الارض ما هذه الدابة هي مخلوق معين الله اعلم بصفته يخرج في اخر الزمان يكون من علامات الساعة الكبرى تكلمه
38:49ان الناس كانوا باياتنا الاية. فهنا ايضا في قوله تعالى ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكل منسأته. ما المقصود دابة الارظ الارض الارضة دويبة معروفة تأكل الخشب ونحو ذلك
39:09فهذه هي المقصودة من استعمالات العامة التي كما اذكر لكم في بعض المواضع يدعون بهذا يعني يقولون جعله للارضة يا مال الارض ونحو ذلك. استعملوه مثل هذا. ماذا يقصدون به؟ يقصدون به ما يفنيه ويهلكه. ان تأكله هذه
39:31الدابة نعم تفضل نعم احسن الله اليكم دحور ابعاد ومنه المدحور المطرود نعم وابن فارس يرجعه الى اصل واحد وهو الطرد والابعاد قال اخرج منها مذئوما مدحورا يعني مبعدا جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا مبعدا
39:54فتلقى في جهنم ملوما مدحورا قال دحورا ولهم عذاب واصب يعني مدحورين معنى الابعاد والطرد تفضل نعم. احسن الله اليكم دعا بتشديد العين يدع اي دفع بعنف ومنه يدع اليتيم
40:18ويدعون الى نار جهنم دعا نعم هذه المادة اصلها دال عين عين اردت ان تبحث عنها دال عين عين هذا اصلها فابن فارس يقول بان اصلها واحد يدل على حركة ودفع
40:39واضطراب الدعوة ومن ثم يقال دعه دعه دعا يعني دفعه دفعا عنيفا في ارهاق وازعاج. دعه والدعدعة لاحظ الدعدعة هي الحركة تحريك المكيال المد مثلا او الصاع حركه من اجل ان يستوي ما بداخله من الحب او نحو ذلك
41:09فهذه الدعدعة تحريك اضطراب فهي تحريك المكيال ليستوعب ما في داخله الدعدعة تقال في اللغة يعني الجري او العدو بالتواء حركة يعني فيها نوع من الجري قال له دعدعة الذي يكون فيه التواء يعني يجري بطريقة يتحرك يلتوي فيها لا يكون مستقيما في جريه
41:44وذاك يقال له دعدعة ومن هنا فقوله تبارك وتعالى فذلك الذي يدع اليتيم يعني يدفعه بعنف وغلظة يوم يدعون الى نار جهنم دعا يعني يدفعون اليها دفعا عنيفا ويزعجون اليها
42:04بي عنف بعنف نعم تفضل الله اليكم درأ دفع ومنه ويدرؤون نعم هذه المادة تكون كما يقول ابن فارس الدال والراء والحرف المعتل والمهموز المعتل والمهموز يقول اما الذي ليس بمهموز
42:30الذي ليس بمهموز فاصلا يعني مثل درى فاصلا احدهما قصد الشيء واعتماده طلبا قصد الشيء واعتماده طلبا من قولهم اذ درى بنو فلان مكان كذا يعني قصدوه للغارة اذ درى
42:52ادريت موضع كذا يعني قصدته وبمعنى القصد والطلب والاخر يكون بمعنى حدة تكون بالشيء حدة تكون في الشيء يعني يقال المدرى المدرى لي ما يصرح به الشعر كأنه محدد في اسنانه
43:19المدرى يصرح به الشعر ويقال شاة مدراة يعني اذا كانت حادة القرنين الحدة ماذا لم يرد في القرآن اما المهموز يقول فاصل واحد وهو دفع الشيء درأته درأ بمعنى دفعته
43:42دفعته ويدرأ عنها العذاب في اللعان يعني يدفع ويدرؤون بالحسنة السيئة يعني يدفعون واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها. دارأتم يعني ايش؟ تدافعتم. كل فئة كل طائفة تدفع ذلك عن نفسها وتضيفه الى
44:02غيرها اذا غير المهموز يرجع الى معنى القصد قصد الشيء واعتماده طلبا عند ابن فارس هذا الذي يمكن ان يرجع اليه الدراية ودرى بمعنى علم ونحو ذلك وما يدريك لعله ما يدريك
44:24يعني وما يعلمك؟ وما يشعرك؟ وان ادري اقريب ام بعيد ما توعدون وان ادري اقريب ما توعدون ام يجعل له ربي امدا وان ادري قريب ما توعدون نعم ايه وان ادري اقريب
44:44ام بعيد ما توعدون آآ يعني لا اعلم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفع اقرب لكم نفعا يعني هذا يرجعه ابن فارس اتدرون الى معنى القصد بمعنى القصد لانه اذا علم الشيء او نحو ذلك كأنه
45:09توجه اليه بذهنه وفكره حتى ادركه واضح؟ هذا غير المهموس غير المهموز واما المهموز فواضح انه بمعنى الدفع بمعنى الدفع لاحظ ان بن جوزي هنا قال درأ جاء بالمهموز دفع
45:33ومنه يدرؤون المادة التي بعدها ترجع الى هذا الذي المادة اللي بعدها ما هي؟ احسن الله مدرارا لا لا ليست لها علاقة تفضل نعم. مدرارا من در المطر اذا صب
45:48در المطر اه عند ابن فارس يرجع هذه المادة الدال والراء في المضاعف الى اصلين الاول التولد شيء من شيء تولد شيء عن شيء قال ذر اللبن يعني ذر يعني تتابع
46:09كثر وكذلك ايضا يقال درة اللبن صبة اللبن درة السحاب يعني صبه وبذلك يقال لله ذره بمقام الاعجاب لله دره يعني عمله كأنه شبه بالدر فهذا تولد شيء عن شيء. الثاني
46:34اضطراب في شيء اضطراب في شيء فالدرير من الدواب يقولون هو الشديد العدو السريع طيب والدر الدر باي اعتبار الدر اللؤلؤ الكبار يقال انه سمي بذلك الاضطراب يرى فيه لصفائه كأنه ماء يضطرب
46:57بريق ولمعان كانه ماء يضطرب فقيل له در والكوكب الدري الدري الكوكب الدري الثاقب المضيء باي اعتبار يقولون شبه الدر ونسب اليه لتوهجه وبياضه ولمعانه طبعا دري وكذلك ذري بالهمز
47:28اما بالهمز فيرجع الى معنى درء سابقة باي اعتبار على احد المعاني كانه كوكب دري دريء على احد الاقوال في التفسير انه لشدة الاندفاع يزيد التوهج. الان لو معك شعلة
47:47وتقذفها في الليل فهي مع اندفاعها الشديد القوي تزداد توهجا لذلك النار اذا نفختها ازدادت توهجا فاذا القي مع شدة الاندفاع والسرعة يزداد توهجه اقول ذري وقيل لانه يدرأ الظلام
48:05ب ضيائه الشديد بمعنى الدفع ايضا يدفع هذا يرجع الى معنى الدفع بالهمز على احد الاقوال او بعض الاقوال بالتفسير دراء ذري وهي قراءة توري يعني متوهج مضيء شديد الاضاءة
48:31يقال ذرة ذات اللبن يعني نزل من ضرعها اللبن غزيرا وهكذا على كل حال وارسلنا السماء عليهم مدرارا درت عليهم بالمطر الغزير يرسل السماء عليكم مدرارا وهكذا الظلام. احسن الله اليكم
48:54داخلين صاغرين نعم هذه ارجعها ايضا ابن فارس الى اصل واحد وهو الذل انها ترجع الى معنى الذل او ما يدل على الذل صغار الذل وكل اتوه داخلين يعني ذليلين
49:16ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. الجزاء من جنس العمل. استكبروا عن عبادة الله عز وجل يدخلون النار في حال من الذل تفضل نعم احسن الله اليكم. دكت الارض اي دقت جبالها حتى استوت مع وجه الارض
49:36ومنه جعله دكا اي مستويا مع الارض نعم هذه ارجعها ابن فارس الى اصلين الدال والكاف الدك الاول انه يدل على تطامن وانشطاح يقول من ذلك الدكان وهو معروف من هذا يقال الارظ الدكاء
49:58يعني العريظة المستوية وناقة دكاء لا سنام لها فرس ادك الظهر يعني عريض الظهر ادك ربما ما يستعمل الناس ما يقوله الناس اليوم الدكة فهي مكان مستوي قال له دكة
50:19الاصل الاخر الذي ذكره ابن فارس يقول يقرب من باب الابدال فكأن الكاف فيه قائمة مقام القاف كانها قائمة مقام القاف قال دككت الشيء دككته دككته يعني دققته الدق ويجوز ان يكون يقول من الاول
50:44بمعنى الانسطاح والتطامن من ذلك دككت الرمل على الميت اذا اهلته عليه. فالرمل دقيق تك ولا زال الناس يستعملون هذا الى اليوم يقولون عن بعض الارض يعني الرملية تكاك ولا لا
51:03يعني التي فيها الرمل يقولون دكاك انتم تسمعون هذا ولا معروف طيب فالشاهد ان ان هذا يمكن ان يرجع الى اصل واحد يعني كانه في الاصل الثاني يقول انه مبدل من الكاف من القاف
51:23دق اكتب دققت وهذا تجدونه في بعظ الالفاظ يعني مثلا لو تبحث في كلمة دخر لاحظ هنا لما كل اتوه داخلين قيل الذل لكن الادخار لا ذكر لها هنا مع ان فيما يتبادر الى الذهن ان اصلها من ذلك يرجع الى اصل واحد والواقع انها ليست كذلك
51:49وهذي يقولون بان الدال مبدلة من الذال ذخر وهو ما يبقيه الانسان يرجى عاقبته ذخرا الادخار تقول فلان عنده ذخر من المال ذخر يعني ما يبقيه لعاقبة لما يرجيه في عاقبته
52:17في المستقبل يعني قريب او البعيد الاخرة او في الدنيا. فلاحظ حينما تكلمنا عن كلمة ادخر الصغار والذل ما تكلمنا عن الادخار لانهم يقولون اصل الدال ذال ذخرا فتجدون الايات التي تذكر فيها
52:37تذكر في او هذا المعنى يذكر في الكلام على ذخرا يعني الان مثلا في قوله تبارك وتعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا يعني متفتتا مسوى فاذا جاء وعد ربي جعله دكا يعني اللي هو السد بمعنى مسو بالارظ لان الارظ تتحول الى شيء اخر قاعا صفصفا
53:03كلا اذا دكت الارض دكا دكا كرر عليها الدك دق على المعنى الثاني دق الدك هما متلازمان حتى صارت هبان او سويت تسوية بعد تسوية لاحظ هنا يحتمل انه يكون معنى الدق
53:20او التسوية نتوقف على كل حال. نحن انهينا ما يقرب من مائتي مادة اصلية يعني غير المعاني التي يذكرها تحت المادة الواحدة من مائتي مادة اصلية الى الان يعني عدادها يعني هذه المادة رقم مائة
53:41وتسعة وتسعين طيب توقف عندكم سؤال قل اه الدر الدرة ناس يخطئون يقولون ضربه بالدرة هذا غلط يعني ضربه كأنه ضربه بالجوهرة او لؤلؤة كبيرة غير صحيح انما ضربه بالدرة العصا
54:05فكأنه يتولد عنها الالم والوجع بالضرب والله اعلم بهذا الاعتبار درة يضرب بها علاه بالدرة علاه بالدرة وعمر وموجود الان كان يحتاج الى ملء هذا المكان من نعم طيب لا لا لا
54:29يقول اه بقولهم لله دره هل يكون ذلك باعتبار اللبن الذي ارتظعه وهو صغير؟ الجواب لا وانما دره يعني عمله تعجب انت عمله ما ينتج عنه من اعمال جليلة ونحو ذلك فتقول لله دره تعجب بعمله فتقول لله عمله
54:53كان العمل يتولد من الانسان نعم كيف ايش ما تعرضت لهذا ايه هذي كواوية دواء ر وهذي بالياء لا يا رب مادة تختلف فما ذكرتها طيب اللهم صلي على محمد لا اله الا الله. السلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.