تفسير التسهيل لابن جزي | قوله الخامسة الترقيق والتفخيم إلى آخر باب المواقف
0:01السلام عليكم ورحمة الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد الخامسة مما ذكره المؤلف مما يدخل تحت الاصول بالترقيق والتفخيم وذكر ان الحروف على ثلاثة اقسام مفخم في كل حال
0:19وهي حروف الاستعلاء السبعة يجمعها قولهم قظ قص ضغط مفخم تارة مرقق اخرى وهي الراء واللام والالف. فاما الراء فاصلها التفخيم وترقق للكسر والياء واما اللام فاصلها الترقيق وتفخم لحروف
0:41الاطباق طبعا المقصود الاطباق اطباق اللسان على الحنك الاعلى عند النطق بحروفه بحيث ينحصر الصوت بينهما هذا مرادهم حروفه متفاوتة ليست سواء القوة طاء اقوى ثم الضاد ثم الصاد ثم
1:12بالظاء يقول واما الالف فهي تابعة في التفخيم والترقيق لما قبلها وان المرقق على كل حال سائر سائر الحروف على كل حال التفخيم هو تضخيم المدى الصوتي للحرف تفخيمه قل تسمينه
1:42ضخم الحرف ترقيق يقابل ذلك يعني كانه انحاف الحرف ذبول له هذي لها احكام وتفاصيل الراءات مثلا الاصل في الراءات يقولون التفخيم تغليظ وقد ترقق في حالات معينة الا مات
2:10الاصل فيها الترقيق سلام وقد تفخم او تغلظ لمشاركتها الراء في المخرج الراء حرف تفخيم كما هو معلوم هذه ان لم قد تفخم او تغلظ لمشاركتها الراء في المخرج ومشاركتها
2:36النون في المخرج والنون حرف غنة كلام في هذه القضايا يطول ولا وليس المقصود هنا هو شرح تجويد لكن بيان هذه الجمل التي يذكرها المؤلف رحمه الله لولا انه تعرض لها لما
2:55عندها يقول السادسة الوقف وهو على ثلاثة انواع سكون جائز في الحركات الثلاث طبعا هو الاصل لكل حرف موقوف عليه وهو السكون المحض على الساكن تسمعون من غير القرآن وغير التجويد. لكن هذه فائدة عارظة
3:25يقال احيانا تجنب اللحن سكن تسلم فبعضهم يعترظ على هذا ويقولون الحركات الثلاث السكون رابع لها السكون له حكم ويكون في حال الجزم مثلا او نحو ذلك فهو حركة من الحركات
3:51فاذا وضع في غير موضعه وذلك لحن فلا يقال سكر تسلم فلو سكن المتحرك لكان ذلك من قبيل اللحن. فاذا هو لا يسلم هذا الاعتراف ان القاعدة ليست صحيحة سكن تسلم لكن هذا الاعتراض ايضا عليه
4:11اعتراض وبعضهم يقول ان التسكين في موضع المتحرك انه وجه في العربية ومن ثم يصح ان تسكن لتسلم لكن لربما الذين يقولون هذا يقولون سكن تسلم لا يدركون هذا الجواب اصلا
4:32او او اصل الاعتراف فهنا يقول بان الوقف على ثلاثة انواع سكون جائز في الحركات الثلاث هذا الحرف الذي يوقف علي وهذا يقال له السكون المحض والروى وهو الاتيان ببعض الحركة
4:57صوت خفي يسمعه القريب دون البعيد ويكون في المجرور والمرفوع الروم في المضموم والمكسور واشمام في المضموم خاصة الاسماء ضم الشفتين بعيد اسكان الحرف بحيث يراه المبصر دون الاعمى ويكون في المرفوع
5:24فقط فائدة الروم والاشمام بيان اصل الحركة بيان اصل الحركة على كل حال يقول السابعة مراعاة الخط في الوقف رعاة الخط بالوقف اذا عرظ للقارئ سعال او ضيق نفس فاضطر الوقوف
5:51او ما يسمى وقوف الاختبار كان يقول له توقف على هذه الكلمة او هذا الحرف ليختبره كيف ينطق به حال الوقف مثلا فانه لا يقف وسط الكلمة وانما يقف اخرها
6:14وهذا هذا يتطلب معرفة الرسم بالمصحف تحتاج الى معرفة الرسم في المصحف واضح واحيانا تكون مرسومة بكلمة واحيانا تكون بكلمة واحدة فاذا قيل له توقف للاختبار كيف يقف على هذا الحرف
6:40او قيل له او حصل له عارض كالسعال لانه لا بد ان يعرف رسم الكلمة حتى يعرف ان هذه مرسومة بحرف بكلمة واحدة او بكلمتين ومن ثم يعرف اين يقف
6:55هناك كلمات مقطوعة في الرسم نعم او نقف حال الاضطرار او الاختبار عليها يعني مثلا انما اما هذه جاءت مفصولة ان لوحدها وما لوحدها في موضع واحد يحتاج ان يعرف هذا الموضع
7:24فلو عرظ له عارظ واحتاج ان يقف سعال او اختبار او نحو ذلك كيف تقف هنا انك او يقول انما بهذا الموضع له ان يقف على ان المواضع الاخرى انما
7:42واضح لانها في الرسم واحدة يعني في قوله مثلا واما نريينك واما نرينك هذي في هذا الموضع مفصولة عفوا هي ليست انما ان وماء واما نريينك اما نرينك اما نرينك
8:09عن اماء في الاعراف عما نهوا عنه عن لوحدها وما منفصلة عنها من ما هل لكم مما ملكت ايمانكم في سورة الروم من مكتوبة لوحدها وما مكتوبة لوحدها. فهنا تقف على من
8:35لكن في سائر المواضع مما وهكذا مما كان موصولا كالكلمة الواحدة الرسم نقف على اخر الموصول اما تخافن عما اصلها عن وما عما يشركون بئسما بئس ما اشتروا بمثل هذا مرسومة كلمة واحدة بئس ما
9:08وما كان ثابتا من حروف المد في اخر الكلمة اثبتناه وقالا ما نقرأها وقال حال الوقف لابد ان نأتي بالحرف وقالا الحمد لله هنا لا نقف على وقال لكن لو اخذه سعال او وقف اختبار كيف تقف على وقال
9:38ان وقالا فنقف على الف التثنية وان حذفت لفظا في درج الكلام وقال الحمد لله حينما نقرأ ونصله بما بعده فلما ذاقا الشجرة فلما ذاق الشجرة و اما ما كان
10:04محذوفا فيحذف يا ايها يا ايها الساحر يا ايها مكتوبة يا وبعدين الف همزة وبعدين ياء وبعدين هاء يا ايها الساحر في هذا الموضع يعني الالف موصولة بالياء وليس بعدها الف اخرى
10:33الف بهمزتها موصولة بالياء وبعد ذلك تأتيه تانية يا ايها الساحر هنا يوقف عليها بالسكون مراعاة للرسم يا ايها الهاء هنا بدون يعني ليس اخر ذلك الالف ايضا. نقول يا ايها
10:57يا ايها بهذا الموضع يا ايها الساحر كذلك تاء التأنيث ان كتبت بالتاء المربوطة وقفنا عليها بالهاء مثل ربوة توبة بالتاء المربوطة طبوة وان كتبت بالتاء المفتوحة وقفنا عليها بالتاء
11:19رحمة هنا نقول رحمة ومكتوبة التاء المفتوحة نعمة نعمة رحمة لعنة وهكذا هذه الامور المتعلقة القراءات الذي تجدونه في كتب التجويد هذا تقريب تقريب قريب ومبسط لكلام كثير ومفصل وطويل
11:50في كتب القراءات فاخذ مما يتعلق القراءة التي نقرأ بها مثلا قراءة حفص وقد يشار الى بعض قد يشار الى بعظ الاوجه والا في الاصل انه يؤتى به على وجه واحد بينما تقرأ ان هذا يمد كذا حركة او يمد هذا
12:11هذا فقط يعني هو احد الا وجه ولا اذا دخلت في كتب القراءات وجدت بابا واسعا تدرك معه ان الله تبارك وتعالى قد قيظ لهذا القرآن حفظة ضبطوه في غاية الدقة بحيث يصعب
12:31التمييز احيانا بين وجه واخر ويكون ذلك بوجه دقيق لربما نصف حركة بين قارئ وقارئ او ما يتعلق اختلاس او نحو ذلك اشياء دقيقة وتجد هؤلاء ظبطوها واتقنوها وهذه الاوجه
12:57يقرأون بها بكل تمهر فضبط مثل هذه الاشياء وروايتها بهذه الدقة فكيف بالايات؟ الاية كاملة او كلمة فهذا ضبطه اولى فوصلنا هذا القرآن بغاية الدقة ولذلك فان هؤلاء قد استفرغوا جهدهم
13:22بضبط وجوه القراءة ولذلك تجد الغالب ان من توجه الى هذا النوع من التخصص انه يستنطف جهده وطاقته بحيث لا يبقى معه فضل جهد يستطيع معه ان يكون فقيها او محدثا
13:48او مفسرا او غير ذلك الا ما قل يعني يوجد قلة مثل مكي ابن ابي طالب كان مفسرا وكان ابن جرير الطبري كان اماما في الحديث وفي الفقه وفي التفسير وفي اللغة
14:05وفي القراءات ابو عبيد القاسم ابن سلام ان كان من ائمة القراءات وهو امام في اللغة وفي علوم متنوعة هؤلاء قلة لكن الاكثرية ليسوا كذلك هو متفنن في القراءة. ولذلك يؤخذ هذا من اهله
14:25ولا داعي للشغب عليهم الاتيان باشياء غريبة وشاذة بحكم انه ان هذا طالما صح اسناده ويترك هؤلاء القراء وما اشتهر عندهم وما تلقوه جيلا عن جيل والله المستعان طيب ننتقل الى موضوع الوقف
14:52احسن الله اليكم الباب التاسع في المواقف وهي اربعة انواع موقف تام وحسن وكاف وقبيح. وذلك بالنظر الى الاعراب والمعنى فان كان الكلام مفتقرا الى ما بعده في اعرابه او معناه؟ لا
15:10فان كان الكلام مفتقرا الى ما بعده في اعرابه او معناه. وما بعده مفتقرا اليه كذلك. لم يجز الفصل بينهما والوقف على الكلام الاول قبيح وذلك الفصل بين كل معمول وعامله وبين كل ذي خبر وخبره وبين كل ذي جواب وجوابه وبين كل ذي موصول وصلة
15:34وان كان الكلام الاول مستقلا يفهم دون الثاني. الا ان الثاني غير مستقل الا بما قبله فالوقف على الاول كاف وذلك في التوابع والفضلات. كالحال والتمييز والاستثناء وشبه ذلك. الا ان وصل
15:53المستثنى المتصل اكد من المنقطع ووصل التوابع والحال اذا كانت اسماء مفردة اكد من وصلها اكد من اصلها اذا كانت جملة وان كان الكلام الاول مستقلا والثاني كذلك فان كان في قصة واحدة
16:12فالوقف على الاول حسن وان كانا في قصتين مختلفتين فالوقف تام. وقد يختلف الوقف باختلاف الاعراب او المعنى ولذلك اختلف الناس في كثير من المواقف ومن اقوالهم فيها ومن اقوالهم فيها راجح ومرجوح وباطل. وقد
16:32يوقف لبيان المراد وان لم يتم الكلام تنبيه هذا الذي ذكرنا من رعي الاعراب والمعنى في المواقف استقر عليه العمل واخذ به شيوخ المقرئين. وكان الاوائل يراعون يراعون رؤوس الايات فيقفون عندها لانها في القرآن كالفقر في النثر. والقوافي في الشعر ويؤيد
16:57ذلك ما اخرجه الترمذي عن ام سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف
17:17نعم قبل ان نتكلم على موضوع الوقف هنا الكلام الاخير الذي ذكره قال في الاصول قال اثبات الياءات وحذفها وتسكينها وفتحها بما تكلمنا عليها. على كل حال يمكن ان اشير هنا الى
17:39بعض ما يوضح ذلك القراء تناولوا نوعين من الياءات الاول ياءات الاضافة من الاسكان يعني هم تناولوا نوعين الاول يايات الاظافة والثاني ياءات الزواج فيأتي الاظافة هذه الياء الزائدة الدالة على المتكلم
18:07تتصل بالاسم او الفعل او الحرث نفسي ذكري اداني اني اعظم تصل بالحرف لي فطرني وانا متصلة بي الفعل نفسي متصلة الى السماء فهذه الياءات اثبتت بعض هذه الياءات خطا في المصحف العثماني وحذفت
18:34بمواضع هذه الياءات ترة منها ما هو لام للكلمة منها ما هو ياء المتكلم منها آآ منها ما هو ياء المنقوص الفعل الذي يكون اخره او اللفظة التي يكون اخرها
18:53ياء في اصل بنيتها قيل هيئات زائدة لانها زائدة على خط المصحف عند من اثبتها من القراء في التلاوة ان ترني انا. لاحظوا تابعوني اهدكم هنا بدنيا في الرسم وبعضهم يثبت الياء يسمونها الياءات الزوائد. انه من يتقي ويصبر. هنا مرسومة
19:17بالياء وتقبل دعاء اصلها دعائي رسمت بغير ياء يعني اخرها همزة في الرسم يوم ياتي بدنيا بالرسم وبعضهم يثبت الياء وكذلك ذلك ما كنا سورة الكهف نبغى رسمت بدون يا
19:42لكن فما اتاني الله رسمت بالياء يا عبادي بدنياها لا خوف عليكم هذي على كل حال لها حكم حتى في اللغة بصرف النظر عن القراءة والقرآن نجد اننا احيانا احيانا نتحير ونحن نكتب
19:58هل نثبت الياء هنا او لا نثبت الياء بالكتابة وهذي لها ضوابط متى تكتب بالياء ومتى ما تكتب بالياء ومتى تكون مخيرا وهناك بعض الكتب تعالج هذه القضايا وتذكر التفاصيل والاحوال
20:15يحسم الانسان ان يراجعها من اجل ان تكون كتابته سليمة كثيرا ما نجد لوحات احيانا مكتوبة في المساجد او في ارشادات في الطرق او غير ذلك قد تكون كتبت قطعا
20:28نرسل رسائل بوسائط للاخرين وتكون هذه الكتابات احيانا فيها اخطاء بسبب اننا لا نعرف متى تكتب الياء ومتى ما تكتب ومتى نكون مخيرين يكون الوجه هذا صحيح وهذا صحيح فتجدون مثل هذه الاشياء
20:45في كتب النحو وتجدون مثل هذه ايضا توجد في كتب يعني اشبه بالقواميس التي تذكر احوال الالفاظ والحروف كلمات الحروف من جهة الرسم والاملاء والنحو. يعني مثل القواميس فيتحدث عن الياء مثلا ويذكر كل ما يتعلق بالياء
21:09والاحكام ومن ذلك ما يتعلق بكتابتها متى تكتب ومتى تحذف وجوبا وتخييرا اه هناك كتب تسهل كثيرا نقلت من كتب النحو وقواميس في الاعراب قواميس في النحو تصريف قواميس في البلاغة
21:27فهناك كتاب معجم في الاعراب والامير يعقوب وكذلك المجلد وكذلك الدكتور عمر محمد الاشقر رحمه الله له معجم ايضا بالنحو اعراب والبلاغة امثال هذه الكتب بعض هذه الكتب في مجلد بعض هذه الكتب في ثلاثة مجلدات
21:57مفيدة هالصغير المتخصص اللي ما يستطيع يعرف مظان هذه الاشياء مباشرة هذي قواميس على حروف المعجم. ماذا تريد تريد حرف الياء كل ما يتعلق به نجد التفاصيل. الهمزة كل ما يتعلق بالهمزة
22:13تجد ذلك حتى من الناحية الاملائية كيف تكتب متى تكتب على نبي متى تكتب على السطر متى تكتب على الف متى ها اذا كانت في وسط الكلمة اذا كانت في اخر الكلمة
22:28هذا هذا مفيد فيما يتعلق بالوقف والابتداء ذكر ان اربعة انواع نعم وبعض اهل العلم يذكرون غير هذا يعني هم لا يتفقون على تحديده باربعة انواع ثم هم يختلفون ايضا
22:46في التفاصيل حينما يقولون انه في هذا الوقف كذا او هذا الوقف كذا او هذا الوقف كذا بينما اختلاف فقد تجد الكلام الذي يذكره هنا قد يذكر غيره كلاما اخر فلا تستغرب. لانهم يختلفون في تفسير هذه الاشياء
23:02وفي الكلام على محملها كلام على تفاصيلها واحوالها فهذا امر لا اشكال فيه الوقف عندهم عند القراء هو قطع الصوت عند اخر الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة لا بنية الاعراض عنها يعني ما هو توقف عن القراءة
23:30بينما الوقف عندهم ووقف بقدر النفس بنية المعاودة للقراءة لا انه توقف وانتهى حينما نتعرض لموضوع الوقف عند القراء فهنا ينظر اليه باعتبار ما يوقف عليه وما يبتدأ به فهذه قضية يحددها المعنى
24:00القضية يحددها المعنى ويحكم فيها السياق وتتصل بتجويد الاداء حاول بعضهم يعني بعض المشتغلين بالتجويد حاول ان يضجع القواعد للوقف والابتداء. فكنت اقول لهؤلاء هذا لا يمكن يمكن ان تجعل قواعد قليلة في مواضع معينة محددة. لكن السواد الاعظم
24:23هذا يرجع الى المعنى والاعراب فيكون الوقف هنا كما سيتضح تاما باعتبار ويكون هذا الوقف قبيحا باعتبار اخر قد يكون هذا الوقف كافيا باعتبار وقد يكون تاما باعتبار اخر بحسب المعنى
24:53ولذلك تجد اختلافا في المصاحف احيانا بعلامة الوقف السبب ما هو ان ذلك يرتبط ب المعنى ومن ثم فان من يعرف المعاني والتفسير قد يكون له اختيارات في الوقف غير المثبت على المصحف
25:17قد يخالف ما وضع على المصحف الذي وضع على المصحف لم يضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هناك مواضع قليلة جدا موقوفة يقولون انها يسمونها وقوف جبريل اه لكن الكلام على السواد الاعظم
25:39فان ذلك يرجع للمعنى فالذي يعرف المعاني يعرف التفسير من اهل العلم قد يكون له اختيارات تخالف هؤلاء العلماء الذين وضعوا هذه العلامات في هذه المواضع يخالفهم ويرى رأيا اخر في هذه المسألة
25:54هذا لا اشكال فيه لكن من لا بصر له بهذا ماذا يفعل يتبع العلامات الموجودة في المصحف واضح هذه العلامات لم تكن موجودة المصاحف حينما كتبت على عهد عثمان رضي الله عنه انما وجدت متأخرة
26:12حتى في طور التحسين الاول يعني لما وجد النقط والشكل نقط الاعجاب ونقط الشكل وسبق الكلام على هذا ما كانت في علامات الوقف والابتداء. هذي من الاطوار التي جاءت بعد
26:28ذلك. طيب كيف كان السابقون يقفون كان بعض العلماء اذا جاءه من يريد ان يأخذ عنه الحديث يعني من من المحدثين يختبره في القرآن اولا ويسأله عن مواضع في الوقف ابن المبارك كان يفعل هذا
26:49فان راه يحسن ذلك حدثه والا لم يحدثوا هذا الذي يحسن الوقف لما يختبر ما كان عندهم علامات ويكون هذا مما تلقاه او يكون هذا له بصر بهذه المعاني وجوه الاعراب ايضا
27:11ومن هنا فعندنا ما يتعلق بما يوقف عليه وما يبتدأ به فهذه قضية يحددها المعنى يحكم فيها السياق لكن كيف نقف على الكلمة كيف نبتدئ الصور الصوتية التي تنشأ عن هذا
27:30او التصريفية فهذا هو الجانب الاخر المتعلق بموضوع الوقف والوصل والابتداء هذا الوقف نوعان منه اضطراري ومنه ما هو اختياري الاضطرار يكون عند انقطاع النفس تعذر مواصلة القراءة لسبب خارج عن ارادة
27:54الانسان فيقف في ذلك الموضع ولو كان الوقف قبيحا او غير صحيح او غير مناسب لانه لعذر فاذا اراد ان يعاود يبدأ من البداية المناسبة التي تبرز المعنى الصحيح تبرز المعنى الصحيح لا يبدأ مما كان لا يحسن البدء منه لانه وقف في غير موضع وقف
28:28وما يذكره بعض اهل العلم من المعاصرين من غير القراء يقولون لا يعيد الكلمة مطلقا لان ذلك يوهم انها مذكورة مرتين وان هذا التكرار هذي زيادة هذا الكلام غير صحيح
28:47وانما يرجع في مثل هذا الى اهل الاختصاص وكل من تكلم في غير فنه اتى العجايب الا داعي لمثل هذه التكلفات ولو كان القائل عالما في ابواب في علوم ولكن يبقى مثل هذا
29:08انما يؤخذ يرجع فيه الى اهله الكلمة حينما يقف الانسان ويضطر ما يبدأ من مكان انت غير صحيح ويفسد المعنى او لا يليق انما يرجع الى الموضع المناسب الذي يستقيم معه الكلام
29:30ولا يقال هنا انه زاد وكأنه السامع كأن هذه الجملة او الكلمة مذكورة مرتين في الاية لا احد يفهم هذا ولو كان موغل في الجهل فانه يدرك انه اعاد يعني مثلا
29:51لو اضطر هل قال ان يقف عند قوله تبارك وتعالى فبهت الذي كفر والله فبهت الذي كفر والله وبعدين يجي يقول لا يهدي القوم هذا ما يصلح لكنه يعود فيقول والله
30:12لا يهدي القوم الظالمين والا فالوقف على لفظ الجلالة هنا يفسد المعنى تماما وهو في غاية القبح بهت الذي كفر اعوذ بالله من ان يقف الانسان من غير اضطرار على لفظ الجلالة لان المعنى
30:34ما يصح بحال من الاحوال اعوذ بالله كفر واضح المعنى فاذا اخذه سعال او قطع نفسه او نحو ذلك يرجع اعيد لفظ الجلالة مرة اخرى والله لا يهدي القوم الظالمين
30:51فهذا وقف اضطراري هناك وقف اختياري له عدة احكام بحسب طبيعة الموقف الذي اختاره القارئ هذي اللي اللي ذكرها هنا ذكر اربعة ذكر اربعة فمنها الوقف التام هذا الوقف التام هو اكملها
31:12واكملها بحيث لا يكون للكلام الذي تقف عليه التعلق بما بعده لا من ناحية اللفظ ولا من ناحية المعنى وهذا غالب ما يكون في رؤوس عند رؤوس الايمن ضد انقضاء
31:28القصص ما يكون تعلق لا في المعنى ولا في الا حر في اللفظ يعني من الناحية الاعرابية يكون هناك ارتباط مثل مالك يوم الدين هذا وقف تمام ثم يقول اياك نعبد
31:46واياك نستعين فهنا لا ارتباط لا في اللفظ من الناحية الاعرابية ولا في المعنى ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين لكن الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والارتباط
32:11المعنى التام لكن في اللفظ فيه ارتباط الرحمن الرحيم هذي ترجع تتعلق بما قبلها من الناحية الاعرابية اليس كذلك ولذلك جاءت مجرورة الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم. هي صفة فهذا تعلق
32:32اللفظ فهنا يبدأ في سورة الفاتحة مثلا قال ما لك يوم الدين يقول اياك نعبد واياك نستعين هذا وقف تام. وهو بكل شيء عليم. سورة البقرة واذ قال ربك للملائكة
32:51هنا موظوع اخر هذا يسمى وقف تام وقد يكون هذا التمام قبل انقضاء الاية وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون. باي اعتبار لاحظ بعض مواضع الوقف هي باعتبار على احد الاحتمالين. يعني ان قلنا هذا من الموصول لفظا المفصول معنا
33:16بمعنى انه وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون ان قوله وكذلك يفعلون من كلام الله يقرر ويصدق ما قالت. ليس من كلام ملكة سبأ هي قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة
33:36قال الله تصديقا لقولها وكذلك يفعلون. فيكون الوقف على قوله اذلة تامة بهذا الاعتبار. لانه ما في اتصال باللفظ ولا في المعنى اكتمل كلامها. لكن على القول ان هذا من كلامها
33:54القول الاخر في الاية فان هذا يكون لا يكون من قبيل الوقف التام لان ما بعده له اتصال بقي كلامها لم لم يكتمل. نعم فهذا قد يكون قبل انتهاء الاية قبل اخر الاية. وقد يكون
34:09في وسطها لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا. انتهى قول القائل هذا الذي اضله الشيطان ثم جاء التعقيب من الله وكان الشيطان للانسان خذولا فهذا وقف تام في نصف
34:34الاية وقد يكون ذلك بعد جزء في الاية التي بعدها. يعني تتصل مع جزء في التي بعدها الا انهم من افكهم ليقولون هذا رأس اية ولد الله يقولون ماذا ومقول القول في الاية التي بعدها
34:59ليقولون ولد الله فهنا يكون الوقف تاما لاحظت الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيمة لاحظ فاذا قرأت الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما
35:24كونه قيم صفة لهذا الكتاب فيه ارتباط باللفظ لكن كما قلت يكون ذلك بحسب المعنى احيانا وكذلك الاعراب فقد يختلفون في وجوه الاعراب فيكون تاما باعراض غير تام على وجه اخر
35:50كذلك ايضا في سورة الكهف ونجعل لهم من دونها سترا كذلك باعتبار ان كذلك يرجع الى ما قبله لكن هذا ليس محل اتفاق بعضهم يقول يتعلق بما بعده كذلك واحطنا وقد احطنا بما لديه
36:06قبرا واحيانا يكون الوقف تاما على تفسير او اعراب وغير تام على كل حال هذا كله يعني يمكن ان يمثل له هي الاية المشهورة اية ال عمران وما يعلم تأويله الا الله
36:25ولا يمكن ان يكون الوقف تاما هنا المعنى والاعراب لانه هناك ارتباط بين المعنى والاعراب والاعراب تحت المعنى وما يعلم تأويله الا الله. اذا قلنا التأويل هنا على رواية عن ابن عباس
36:43وقف تام هنا ان ذلك من المتشابه المطلق الذي لا يعلمه الا الله عز وجل فهذا يكون في حقائق الامور الغيبية وما اشبه ذلك ما استأثر الله بعلمه وليس في المعاني
37:00الله خاطبنا بما نعلم بما نعرف بما نفهم بلغة العرب فهنا الا الله فهذا يكون له معنى وتكون الواو بعده واو استئناف والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا
37:21واذا وصلنا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون تكون الواو عاطفة على لفظ الجلالة يعني ان الراسخين يعلمون وهذا يكون بمعنى التفسير لاحظ باعتبار المعنى اختلف وباعتبار الاعراب ايضا اختلف
37:39هذا مثال مشهور وكلنا يعرف الكلام فيه فيكون تاما بهذا الاعتبار وتعرفون كلام ابن عباس في الوقفين كذلك على كل حال على القول بانه مستأنف هذا جاء عن عائشة رضي الله عنها وابن عباس ايضا وابن مسعود وغير هؤلاء
37:59وهو مذهب ابي حنيفة ومن اهل المعاني معاني القرآن الفراء والاخفش من القراء ممن يقف على لفظ الجلالة نافع الكسائي ويعقوب يقولون بان الراسخين في العلم لا يعلمون التأويل. لكن يفوضون
38:20وهذا يحمل على الكنه والكيفية حقائق الامور الغيبية لا المعنى والتفسير فهذا لكن على من يرون الوصل يكون الوقف عندهم تام ولا غير تام باعتبار انه معطوف على قول كثير من المفسرين والاصوليين
38:40يكون غير تام اذا المسألة قد تكون اعتبارية. الوقف الكافي عندهم ما اذا كان يعني ما نقف عليه له ارتباط بما بعده في المعنى دون دون اللفظ في ارتباط في المعنى دون اللفظ
38:59ليش سمي بالكافي للاكتفاء به عما بعده فهذا كالوقف التام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده. لكن لما وجد نوع ارتباط في المعنى قيل له تام اه قيل له كافي
39:15هذا كثير في رؤوس الاي وفي غيرها. ومما رزقناهم ينفقون لاحظ الان هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك هذي اوصاف لهم
39:37سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى. هنا باسقاط حرف العطف. العرب تذكر ذلك بالعطف وبدون العطف. الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرأة هذه كلها اوصاف لموصوف واحد من جهة المعنى فيه ارتباط لكن من جهة الاعراب كل جملة
40:00تامة اليس كذلك؟ يخادعون الله والذين امنوا ان الوقف كافي وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. ثم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا هذا الوقف كافي ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون. هذا حكمهم في الاخرة
40:23فهذه كل الاحكام راجعة اليهم هناك ارتباط بالمعنى لكن الاعراب غير مرتبط هذا الكلام ببعضه من هذه الحيثية وهذه الكفاية تتفاوت ايضا ليست على مستوى واحد. في الوقف الكافي يعني مثلا في هذا المثال
40:40بقلوبهم مرض هذا كافي. فزادهم الله مرضا لو واصلنا قلنا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا هذا اكفأ منه كما يقال اكثر كفاية يعني. الاول كافي وهذا افضل في الكفاية
40:58ولو زدنا وكملنا الى قوله بما كانوا يكذبون فان ذلك يكون اوفى بالكفاية اكثر كفاية فالكفاية تتفاوت الان مثلا في قوله تعالى لاحظ الاعراب كيف يؤثر او التفسير قد يكون كافيا على اعراب او تفسير وقد لا يكون كذلك على تفسير او اعراب اخر
41:25باية البقرة اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر هنا وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ماء هذه ان قلنا انها نافية
41:44ما انزل لم ينزل السحر على الملكين فهذا الوقف بهذا الاعتبار تكون كافيا لكن لو جعلناها موصولة يعلمون الناس السحر والذي انزل على الملكين بباب لهروت. يعلمونهم السحر والذي انزل على الملكين
42:04يعني وما موصولة يكون الوقف غير كافي. هناك عندهم الوقف الحسن هذا الثالث الوقف الحسن الوقف الحسن اذا كان ما نقف عليه له ارتباط بما بعده في اللفظ عكس ايش
42:23عكس الكافي الكافي فيها ارتباط من جهة المعنى هذا ارتباط من جهة اللفظ سمي بذلك قيل له كافي لانه في نفسه حسن سمي بالحسن عفوا لانه في نفسه حسن مفيد
42:44لكن لا يجوز الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظا الا اذا كان رأس اية فهنا يوقف على رؤوس الاية يعني مثلا حينما نقف على بسم الله الان بسم الله. المعنى تام ولا ناقص
43:02بسم الله وجملة مفيدة من مبتدأ وخبر اليس كذلك بسم الله. لكن ما بعده له به ارتباط من جهة اللفظ فان قوله الرحمن الرحيم هذه صفة لصفة لا لفظ الجلالة الحمد لله لو وقفت على هذا
43:29الجملة مبتدأ الحمد لله وما بعده فان الجار والمجرور اما متعلق بمحذوف اي كائن لله او الى غير ذلك. المهم انها الجملة تامة الحمد لله المعنى تام لكن له تعلق بما بعده من جهة اللفظ
43:53اعراب الحمدلله رب العالمين فرب العالمين هنا يمكن ان يكون بدل من لفظ الجلالة يعني في الاعراب مرتبط فهنا لو وقفت المعنى ما يفسد لكن هل تبتدأ بقولك رب العالمين
44:16الجواب لا كيف بدأت به مجرورا كيف بدأت به مجرورا؟ رب العالمين وبعدين هنا ليست رب العالمين ليست جملة مفيدة حتى لو كان مرفوع واظح فلا بد ان ترجع قل الحمد لله
44:30رب العالمين وهذا واظح في مثل هذا المثال لكن في بعظ الصور يكون حسنا باعتبار وكافيا باعتبار وتاما باعتبار كما قلت لكم القضية ترجع الى امور اعتبارية في الاعراض المعنى ولذلك ما يمكن نجعل له قواعد مطردة
44:57وكما قلت لكم ان العالم يمكن ان يكون له اختيارات في هذا ولا يلتزم بالعلامات الموضوعة في المصحف في قوله تبارك وتعالى بسورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
45:20يمكن ان يكون هذا من قبيل الوقف الحسن اذا جعلنا الذين يؤمنون صفة للمتقين فصار الارتباط هنا من جهة اللفظ الاعراب لكن المعنى تام من جهة بمعنى هدى للمتقين اكتمل المعنى
45:42ان جعلتها خبرا خبر المبتدأ ان جعلتها خبر جاءت خبر المبتدأ هدى للمتقين الذين جعلتها الذين يؤمنون بالغيب جعلتها خبر لمبتدأ محذوف يعني هم الذين يؤمنون بالغيب لاحظوا انفصلت الان في الاعراب
46:03او مفعولا لفعل محذوف. اعني الذين مثلا يؤمنون بالغيب باش يكون يكون الوقف كافيا. لماذا قلنا كافي؟ لان ما في ارتباط لفظي لكن في المعنى لا زال الارتباط ويصف هؤلاء الذين يكون القرآن هدى
46:30لهم واذا جعلته مبتدأ خبره اولئك على هدى من ربهم الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين اكتمل المعنى وبعدين الذين يؤمنون بالغيب الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
46:58والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون الخبر اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. هنا يقرر قضية جديدة القرآن هدى للمتقين ثم بعد ذلك
47:16تحدث عن قضية اخرى من هم الذين على هدى من ربهم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك على هدى من ربهم وهنا الوقف يكون يكون تاما لا ارتباط في اللفظ ولا يعني الاعراب ولا ارتباط في المعنى
47:40في الاول بين الذين يكونوا يكون القرآن هدى لهم وفي الثاني بين من هم الذين هم على هدى من ربهم هم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ثم رزقناهم ينفقون. اولئك على هدى من ربهم
47:55يعني قضيتان كذلك في المثال السابق يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين تحتمل هذه الا وجه اما الوقف القبيح فهذا لا يكون الا عند الاضطرار عندما ينقطع النفس او يحصل سعال
48:15اضطر القارئ الى الوقوف بموضع ليس بموضع للوقف لانه يفسد المعنى او لا يفيد هذا لا يكون اختيارا والا يكون متلاعبا بالقرآن مثل الوقف على المضاف دون المضاف اليه وهكذا
48:43الاسم الموصول دون صلته المبتدأ دون الخبر المعنى يعني الان لا اجا واحد قرأ باسم ووقف يريد ان يقول بسم الله باسم يجوز ما يجوز لكن لو انقطع نفسه اخذه سعال كذا فهو معذور فيرجع
49:08بسم الله الحمد لو قرأ الحمد ما يصح الحمد لله لان هذي جملة غير يقف على المبتدأ ويترك الخبر ودرجات القبح تتفاوت. انظر مثلا وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه. وبعدين انقطع نفسه
49:34النصف للابوين الا يقول به احد كانت واحدة البنت فلها النصف ولابويه لا باقي ولابويه لكل واحد منهما السدس فهذا قبيح جدا يفسد المعنى حكم اخر تماما غير مراد الابوان لا يشتركان مع البنت
49:58في النصف انما يستجيب الذين يسمعون والموتى وموتى يستجيبون والموتى يبعثهم الله فلا يصح ان يقصد الوقف على هذا فلا يترتب عليه امر محال لان الموت لا يستجيبون. انك لا تسمع الموت
50:17وما انت بمسمع من في القبور واقبح من هذا لو وقف على قوله ان الله لا يستحيي هذا اعوذ بالله نسبة ما لا يليق بالله تبارك وتعالى هذا هذه الانواع من الوقوف يقع فيها للاسف بعض
50:38المغريبين من القراء؟ يعني قد يكون له صوت حسن لكنه لا يعرف هذه القضايا فيبحث عن اشياء غريبة الوقف تجعل الذي خلفه حينما يسمع لانه يستيقظ فيجذبهم بمثل هذه يغرب عليهم
51:01ويأتون باشياء تفسد المعاني وتغير الاعراب. وقد لا يترتب عليها تغير المعنى لكن يتغير الاعراب فهذا لا يصح المفروض ان هؤلاء يقفون عند المواضع العلامات الموجودة عندهم في المصاحف ويكفي
51:21لا يتجاوزونها ولا يغربون على الناس ومن هذا اشياء يعني ذكرنا من قبل والله المستعان وقوف متكلفة يأتي يعني مثل واغفر لنا وارحمنا انت اغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على يعني يا مولانا باعتبار انه حديث ياء النداء. مولانا فانصرنا على القوم
51:48هذا يلعب بالقرآن بعظهم يفعلون هذا هكذا ايضا ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا كانه الان الحلف هذا هو بالله ان اردنا فهذا التلاعب بالقرآن فجعله هكذا قسما بالله
52:11وهم يحلفون بالله ومثل اه الوقف عند قوله تبارك وتعالى فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح لا جنح ان حج البيت او اعتمر عليه ان يطوف بهما هذا لا يصح
52:33صار الجار المجرور خبر عليه ان يطوف بهما وهي على جناح عليه ان يطوف بهما لا جناح عليه ان يطوف بهم الوقف عند قوله عين فيها تسمى سل سبيلا يعني
52:53عين فيها مسماه واسأل طريقا موصلة اليها. سل سبيلا. وهي كلمة واحدة سل سبيلا ويجعلها كلمتين مثل ما قلنا كلام بعض الصوفية اللي ذكره الشاطبي من ذل ذي يشفع عو
53:11افهموا يشفى يعني يبرأ عوب افهموا عو هذا لعب لعب في القرآن لا يجوز بحال من الاحوال وينبغي التفطن بمثل هذا على كل حال القراء ايضا ليسوا على سنن واحد في قضايا الوقف والابتداء يختلفون
53:36والعلماء صنفوا مصنفات في هذا نافع مثلا قارئ المدينة يتخير محاسن الوقف والابتداء بحسب المعنى ابن كثير كان يراعي الوقف على رؤوس الاي مطلقا ولا يتعمد في اوساط الاية الوقف
53:53الا في ثلاثة مواطن وما يعلم تأويله الا الله ما يشيركم انما يعلمه بشر ابو عمرو بن العلاء كان يتعمد الوقف على رؤوس الاي ويقول هو احب الي عاصم كان يراعي حسن الابتداء
54:14فيما ذكره بعضهم كابي الفضل الرازي رحمه الله والفضل الرازي له كتاب في القراءة بالاحرف السبعة كتاب جيد بالنقلات التي رأيتها عنه تياراته رحمه الله هذا غير الفخر الرازي. وذكر
54:33غيره ان عاصما والكسائي كانا يطلبان الوقف حيث يتم الكلام حمزة كان يقف عند انقطاع النفس عللوا هذا قالوا قراءته تعتمد على التحقيق والمد الطويل هكذا عللوا ذلك مع ان ابن الجزر يعلل هذا بان
54:51القرآن عنده كالسورة الواحدة فلم يكن يتعمد وقفا معينا. بقية القراء على كل حال يراعون الحسن في الوقف والابتداء. لو اردنا ان ننظر في كلام ابن مثلا ابن جزيل نقول هذه الاشياء ذكرها هنا ويذكرها في
55:10في ثنايا التفسير يعني لابد ان نحيل اليها دائما نقول وقد مضى سبق الكلام على هذه القضية. يعني انظر مثلا في كلام ابن جزيل في بعض المواضع ولتجدنهم احرص الناس على حياة
55:24ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة الى اخره قوله ومن الذين اشركوا يقول فيه وجهان الاول ان يكون عطفا على ما قبله فيوصل به. يعني احرص الناس على حياتي ومن الذين
55:44اشركوا المعنى ان اليهود احرص على الحياة من الناس ومن الذين اشركوا يعني احرص حتى من المشركين لا يوجد احد احرص منهم على الحياة لماذا خص الذين اشركوا وهم يدخلون في الناس
56:00لانهم لا يؤمنون بالاخرة هم سيكبون على الدنيا ومحبتها والتعلق بها واليهود احرص منهم المعنى الاخر ان يكونوا من الذين اشركوا ابتداء كلام. فيوقف على ما قبله. والمعنى من الذين اشركوا قوم
56:17يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من العذاب اي عمر. لاحظ المعنى كيف اختلف ابن جزي يتكلم عن مثل هذه القضايا ويقول لك هنا يكون الوقف تاما ويكون لاحظ يقول
56:32فيكون الوقف على ما قبله. في قوله قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين. لا تثريب عليكم يقول عفوا جميل والتثريب التعنيف والعقوبة وقوله اليوم راجع الى ما قبله فيوقف عليه
56:48وهو يتعلق بالتثريب او بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار. قال لا تثريب قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم او لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم فهذا
57:06يحتمل ابن ابن جزي يتحدث عن مثل هذه القضايا في التفسير سيأتي في قوله وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ابن جوزي يقول
57:19ما كان لهم الخيرة ما نافية اذا وربك يخلق ما يشاء ويختار. الوقف هنا يكون كافيا او تاما ما كان لهم الخيارة راح تكون ماء نافية ينفي ان يكون لهم الخيرة لكن وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة. اذا كانت موصولة. يختار الذي فيه
57:47الخيارات فهنا لا يكون الوقف لا تاما ولا كافيا ولا حسنا يقول والمعنى ما كان للعبادة اختيار انما الاختيار والارادة لله وحده. فالوقف على قوله ويختار الوقف على قوله ويختار هذا ما يتعلق بموضوع الوقف
58:08والابتداء نتوقف هنا ان شاء الله تعالى ارجو ان الله يوفقنا وييسر هل عندكم سؤال لعلكم تتفكرون. نعم هو هذا سيكون وصله بما بعده يكون الوقف بهذا الاعتبار تاما تتفكرون في الدنيا والاخرة. فاذا وقفنا على رؤوس الايات
58:36فهذا هو الافضل الوقوف على رأس الاي لكن من ناحية التسمية سمية هذا الوقف لانه تام او كافي او نحو ذلك لا ما لها معنى ايه؟ يكون مرتبط بما قبله وتتفكرون في الدنيا والاخرة
58:55من غير ايش ولماذا يقف يقف اختيارا ولا لا يتعمد هذا لا ما يتعمد هذا لأن حينما يتعمد الوقوف قالوا ربنا انا سمعنا مناديا ينادي للايمان كذا يقف هنا انا سمعنا مناديا
59:17وقالوا وين تريده يقف معلش هو لا يتعمد هذا لو احتاج وقف وقف اضطرار لان المعنى لا يكتمل فانه له ان يرجع من قوله ربنا فلا اشكال بمعنى لكن لا يتقصد الوقوف من اجل ان يبدأ بقوله ربنا
59:39بالمعنى ما اكتمل طيب صحة الاسناد طبعا هذه المسألة مختلف فيها كثير وبعض القراء يغضب جدا لمجرد طرق الموضوع لا يحتمل انا ما نتكلم عن جملة القراءة هي نقلت جيل عن جيل لكن الكلام في
59:58الالفاظ المفردة مواضع معينة محددة انا فهذه هل هي متواترة في جميع المواضع او يكفي صحة الاسناد هذا الذي فيه كلام ابي شامة وابن الجزري وامثال هؤلاء اسامة بالمناسبة كتابه المرشد الوجيز
1:00:17العلوم تتعلق بالكتاب العزيز من انفس الكتب اللي تحدثت عن الاحرف السبعة وجمع القرآن هذي اخطر الموضوعات المتعلقة القرآن وعلومه يعني فيه يرد عليه اشكال لكني يعني استغرب من تتابع العلماء وامثال ابن الجزري وهؤلاء الكبار يذكرون هذه الشروط
1:00:50كتبهم وكذلك في منظوماتهم حتى الاصوليين صحة الاسناد وجه عربي ووفق خط الرسم شرط ما ابي. هذا قول صاحب المراقي هم يجرون على هذا اعني الاصوليين الا ابن الحاجب في خلافه في مسألة الاداء فقط وشنعوا عليه
1:01:13والا فالاصوليون تبع للقراء في مثل هذه القضايا عموما. في الاداء وفي الاصول والفرش عفوا فيبقى انه مثل هذه القضية احنا ما يتتابعون عليها فانا اردت على انه نوع اشكال
1:01:28انا ما قلت ما يشترط لكن قلت يرد عليه اشكال بيفقش قول بن جزي يعني بالاحرف هل هي لغات او كذا رأي من نعم ما يحضرني شيئا طيب في شيء اخر
1:01:49كيف هذه كيف نضبطها هي الان الرسم يتبع يعني هكذا كتب الصحفي في موضع مفصوله هذه الالفاظ وفي موضع موصولة فاذا فصلت فعند ذلك يمكن ان التاء المربوطة والتاء المفتوحة اذا كتبوها بالرسم مفتوحة
1:02:13هنا نقرأها بالتاء ونسكنها واذا كتبوها بالتاء المربوطة نقف عليها بالهاء. اتباعا للرسم ولهذا تجد العلماء في كتب التفسير وفي غيره احيانا يقولون مثلا وانما فعلنا ذلك وانما قلنا ذلك مثلا
1:02:33اتباعا لسواد الرسم سواد الرسم يقصدون به الرسول العثماني الكتابة واحيانا يقولون تباعا للسواد ويقصدون به سواد اهل العلم يعني قول عامة اهل العلم يعبرون بهذا وهذا تباعا للسواد لم يكن لنا
1:02:51السواد ما يقصد به الرسم عادة وانما يقصدون سواد اهل العلم يعني كثرة هذا يراعونه فاحنا نتبع الرسم مثل هذا القضاء نعم نعم على كل حال مثل هذا اذا وقف على رأس اية ويكون له تعلق بما بعده
1:03:11فيمكن ان يرجع ويقرأ ليتم المعنى فهذا لا يعاب ولا اشكال فيه وليس من التكلف في شيء وانما يزيد المعنى وضوحا ولو انه ابتدأ بما بعده ووقف في الدنيا والاخرة
1:03:27فان السامع يربط مع من قبله ولا يفوته المعنى ايضا والله اعلم لا ما ليست كذلك انما تلقي بالمشافهة مثل هذه القضايا تلقاها القراء عمن اخذوا عنه وهكذا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:03:49السلام عليكم ورحمة الله لا اله الا لا اله