استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | من قوله وقسم فيها خلاف إلى قوله في فنون العلم أو إشارته أو فحواه

0:00بسم الله الرحمن الرحيم يقول الامام ابن جزي وقسم فيه خلاف هل هي مكية او مدنية وهي ثلاثة عشر سورة ام القرآن والرعد والنحل والحج والانسان والمطففون والقدر ولم يكن واذا زلزلت وارأيت والاخلاص والمعوذتان
0:23نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد هذه السور التي قال فيها خلاف سمى ثلاث عشرة سورة بن الحصار عد ثنتي عشرة سورة وعد من هذه الثلاث عشرة
0:45تسع وزاد الرحمن والصف والتغابن لكنه لم يذكر النحل والحج والانسان وارأيت لاحظ على كل حال اولى العلماء رحمهم الله يذكرون الاتفاق والاختلاف بحسب ما وقفوا عليه ويخالفهم في ذلك اخرون
1:13نعم احسن الله اليكم وقسم مكية باتفاق وهي سائر السور وقد وقعت ايات مدنية في سور مكية كما وقعت ايات مكية في سور مدنية وذلك قليل مختلف في اكثره. نعم الاول كثير
1:31الايات المدنية في السور المكية كثير لكن الايات المكية في السور المدنية يقول قليل مختلف في اكثره مع ان الحافظ قال عن هذا النوع الاخير ايات مكية في سور مدنية يقول هذا
1:51لم اره الا نادرا يقول الحافظ ابن حجر هذا لم اره الا نادرا وكما قلت لكم بان باب دعوة واسع وكثير في كتب التفسير لكن ما الذي يثبت من ذلك
2:06يعني سورة يختلف فيها مثلا سورة العنكبوت في ذكر الله عز وجل في صدرها المنافقين فبعضهم يقول هذه مدنية مدنية باي اعتبار السورة المشهور انها مكية. الجمهور على انها مكية
2:25باي اعتبار قالوا النفاق لم يوجد الا بمكة اذا هي عفوا النفاق لم يوجد الا بالمدينة. اذا هي مدنية مع ان هذا الكلام بهذا الاطلاق ان النفاق لم يوجد الا بمكة الا بالمدينة مع انه مشهور الا انه يحتاج الى تحرير
2:44ان هذا يحتاج الى نظر يقولون مكة مرحلة استضعاف فلا حاجة لظهور المنافقين يقال النفاق الوان الناس من ضعفاء الايمان اذا ابتلوا فانهم قد يحصل لهم تلون وضعف فينتقل الى مرحلة
3:03يمكن ان يطلق عليها ينتقل الى حال يمكن ان تسمى بالنفاق يعني يقولون النفاق لم يظهر الا بعد غزوة بدر لما قوي الاسلام مع ان الله تبارك وتعالى قال عن واقعة بدر
3:20فيما قص من خبرها ومسير المسلمين اليها اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم لكن في مسير المسلمين الى بدر غر هؤلاء فهذا قبل غزوة بدر في مسيرهم اليها منين جاء هؤلاء؟ واضح
3:40كذلك ايضا في سورة المنافقين ولا يعلمن المنافقين هذه مكية فيمكن ان يكون هذا باي اعتبار؟ اعتبار ان التحول والتلون ضعف عند الابتلاء ان هذا ينتقل معه بعض المنتسبين الى الاسلام
4:02الى حال هي حال النفاق يمكن ان يقع هذا في مرحلة الاستضعاف بمكة مع الابتلاء والله تعالى اعلم نعم كيف بصدر سورة العنكبوت هي عند الجمهور مكية سورة الابتلاء كما يسميها ابن القيم رحمه الله. طيب
4:26قل واعلم. احسن الله اليكم واعلم ان السور المكية نزل اكثرها في اثبات العقائد والرد على المشركين. وفي قصص الانبياء وان الصور المدنية نزل اكثرها في الاحكام الشرعية وفي الرد على اليهود والنصارى وذكر المنافقين والفتوى في مسائل
4:45وذكر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وحيثما ورد الان هذه قمرات والسمات العامة للقرآن المكي والمدني سمات عامة هذا لا اشكال فيه يعني السور المكية تتحدث عن قضايا الاعتقاد والرد على المشركين وقصص الانبياء في الجملة في الغالب
5:10وان المدنية في تقرير الاحكام الشرعية والرد على اهل الكتاب وذكر المنافقين الى اخره. هذا في الجملة يعني في الغالب والا يوجد من هذا في هذا ومن هذا في هذا لكن هذه السمات
5:24العامة باعتبار الاغلب فهذا لا اشكال فيه لكن حينما نأتي لسمات خاصة يعني ما يسمى بالضوابط ضوابط المكي والمدني فهذا الذي فيه اشكال يعني قد لا تكون كثير من هذه الضوابط
5:41دقيقة قد لا يكون كثير منها بهذه المثابة مثلا هنا يقول شف بدأ يذكر الضوابط الان بعد السمات العامة يقول حيثما ورد احسن الله اليكم وحيث ما ورد يا ايها الذين امنوا فهو مدني
5:58واما يا ايها الناس فقد وقع في المكي والمدني. نعم لمعرفة المكي والمدني كيف نعرف المكي والمدني له طريقان الطريق الاول سماعي مبناه على النقل والرواية الطريق الثاني قياسي يعرف بالعلامات لكن هذه العلامات هي
6:20علامات استقرائية بمعنى اننا لا نحكم على الاية او السورة كما سبق باعتبار معنى لاح لنا بانها مكية او مدنية. لكن هذه العلامات هي علامات استقرائية يعني استقرئ فيها المكي
6:35باقي لكل سورة قيل فيها كذا فهي مكية استقرئ المدني كل سورة قيل فيها كذا فهي مدنية بهذا الاعتبار. لو كان هذا الاستقراء دقيقا فهذا هذه الطريق قياسية التي تعرف
6:50بهذه العلامات فذكر منها ان حيثما ورد يا ايها الذين امنوا فهو مدني واما يا ايها الناس يقول فقد وقع في المكي والمدني. العلماء ذكروا من هذا اشياء مثلا يقولون كل سورة فيها لفظ كلا فهي مكية
7:09جاء هدفه ثلاثة وثلاثين موضعا في القرآن. في خمس عشرة سورة كلها في النصف الاخير من القرآن يقولون كل سورة فيها سجدة فهي مكية يستثنى من هذا سورة الحج فيها خلاف معروف
7:25كل سورة في اولها حروف التهجي فهي مكية يقولون سوى سورة البقرة وال عمران قاما مدنيتان بالاجماع وفي الرعد خلاف يقولون كل سورة فيها قصص الانبياء والامم السابقة فهي مكية سوء
7:40آآ سوى سورة البقرة. كل سورة فيها قصة ادم وابليس فهي مكية سوى البقرة. كل سورة فيها يا ايها الناس وليس فيها يا ايها الذين امنوا بهذا القيد فهي مكية
7:53لكن سورة الحج فيها خلاف كل سورة من المفصل فهي مكية هكذا قال بعضهم لكن يحتج بمثل ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال نزل المفصل بمكة فمكثنا حججا نقرأه ولا ينزل
8:09غير هذا يحتجون بمثل هذه الروايات بصرف النظر عن صحتها. والا فلا شك ان من سور المفصل ما هو مدني يعني سورة الكوثر مثلا سورة اذا جاء نصر الله والفتح هي اخر سورة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة كاملة فهي مدنية وهي من المفصل
8:29كذلك مثل سورة الطلاق سورة الممتحنة سورة المجادلة وسورة الجمعة سورة المنافقون سورة الصف كل هذا من المدني هذا هذه الضوابط لا تخلو من اعتراضات في اغلبها ضوابط المدني مثلا يقولون كل سورة فيها الحدود والفرائض فهي مدنية
8:53كل سورة فيها اذن بالجهاد وبيان لاحكام الجهاد فهي مدنية كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية ما عدا سورة العنكبوت ففيها خلاف وقلنا بان الجمهور يقولون بانها مكية ابن كثير رحمه الله يقول بان هذه الضوابط التي حاولوا ان يضبطوا بها المكي والمدني في اكثرها عسر ونظر
9:18يعني لا تخلو من اشكالات والله اعلم نعم تفضل احسن الله اليكم الباب الثالث في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن ولنتكلم في ذلك على الجملة والتفصيل اما على الجملة فاعلم ان المقصود بالقرآن دعوة الخلق الى عبادة الله والى الدخول في دين الله
9:41ثم ان هذا المقصد يقتضي امرين لابد منهما واليهما ترجع معاني القرآن ترجع معاني القرآن كله احدهما لاحظوا الان المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن الان ما فائدة بحث هذا الموضوع
10:03هذا له عدة فوائد لكن بالنسبة للمفسر معنى ذلك انه سيعنى بهذه الجوانب بهذا التفسير ان هذه من الموضوعات التي جاء القرآن لتقريرها وشرحها وبيانها اذا على المفسر ان يهتم
10:25بهذه الموضوعات هذي هذي بالنسبة للمفسر طبعا بالنسبة لغير المفسر موضوعات التي يعنى بها القرآن نعرف اهمية هذه الموضوعات مثلا ان نتتبع ذلك وان نعنى به في تدبرنا وتلاوتنا هذا القرآن كتاب هداية
10:47ما هي القضايا التي يدور عليها ويشرحها ويبينها فهذه الموضوعات التي يقال لها موضوعات القرآن وبعضهم يتحدث عن مقاصد القرآن يعني الجوانب التي قصد القرآن بيانها وايظاحها والامر مقارب. فهذا
11:10يحتاج اليه يعني نحن نعرف الان ان ابن جزئي مثلا حينما يذكر هذه القضايا اذا هو سيعتني بها والعلماء رحمهم الله يتفاوتون في ذكر هذه الموضوعات كما يتفاوتون في ذكر المقاصد
11:26بعضهم يذكر ذلك بمقدمة كتابه في التفسير مثل ما فعل ابن جزي هنا مثل ما فعل الطاهر ابن عاشور. تفضل نعم. احسن الله اليكم احدهما بيان العبادة التي دعي الخلق اليها. والاخر ذكر بواعث تبعثهم على الدخول فيها وتقودهم اليها
11:47فاما العبادة فتنقسم الى نوعين وهما اصول العقائد واحكام الاعمال اما البواعث عليها فامران وهما الترغيب والترهيب. نعم. يقصد الان باعتبار ان العبادة تنتظم عبادة القلب وعبادة الجوارح. فعبادة القلب يدخل فيها اول ما يدخل التوحيد والخوف والرجاء والمحبة وما الى ذلك من الاعمال القلبية
12:14كذلك اعمال الجوارح بيان العبادة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ويبين يشرح هذه العبادة والبواعث اليها تتعلق الترغيب والترهيب. يعني يقول هذان اصلا جاء القرآن لبيانهما ثم يذكر بعد ذلك
12:39تفاصيل ما يدخل تحت تحت هذين الاصلين نعم احسن الله اليكم واما على التفصيل فاعلم ان معاني القرآن سبعة. وهي علم الربوبية والنبوءة والمعاد. والاحكام والوعد والوعيد قصص علم الربوبية والنبوءة والمعادي
13:01والاحكام والوعد والوعيد والقصص نعم فاما علم الربوبية فمنه اثبات وجود الباري جل جلاله. والاستدلال عليه بمخلوقاته فكل ما جاء في القرآن من التنبيه على المخلوقات والاعتبار في خلق الارض والسماوات والحيوان والنبات
13:22والرياح والامطار والشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من الموجودات فهو دليل على خالقه. نعم. طبعا هنا من الربوبية آآ جعله هكذا بهذا الاطلاق وادخل تحته توحيد الربوبية وتوحيد الالهية الذي سيذكره بعده اثبات الوحدانية والرد على المشركين الى اخره والتعريف بالصفات فادخل انواع التوحيد الثلاثة
13:53في الربوبية وعلى كل حال مثل هذا الذي ذكره هنا من ان علم الربوبية منه اثبات وجود الباري الى اخره والسلام عليهم مخلوقاته. في الواقع ان القرآن انما يذكر ذلك
14:11من اجل التوصل الى النوع الذي جادل فيه المشركون ابوا كل الاباء الدخول في الايمان بسببه اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء او جاب فهم كابروا في توحيد الالهية وانكروا ذلك راية الانكار
14:36لكنهم ما كانوا ينكرون في الجملة توحيد الربوبية فكانت النصوص التي تذكر في القرآن وهي كثيرة جدا في تقرير الربوبية كانت تذكر كمقدمة لاثبات الالهية والا لم يكن القرآن يعنى بتقرير واثبات الربوبية التي كان
14:56مسلمة من المسلمات في الاصل في الجملة عند هؤلاء المكذبين. ولذلك يعاب على اصحاب الطرق الكلامية مثلا انهم يجهدون انفسهم في تقرير واثبات توحيد الربوبية بادلة كثيرة واثبات وجود الله عز وجل. كما قال بعضهم عن الرازي بانه يعرف على وجود الله
15:19الف دليل ما قاله لتلك المرأة العجوز لما رأت كوكبة من تلامذته معه وقالت من هذا؟ قالوا هذا الذي يعرف على وجود الله الف دليل فقالت لو لم يكن في قلبه الف شك لما عرف الف دليل وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دين
15:39فهذا لا يحتاج اليه بالنسبة للمخاطبين بالقرآن ممن كانوا يقرون بوجود الله عز وجل وهذه مسلمة عندهم فما كان وان يعنى باثبات وجود الله او باثبات انه هو الرب الخالق
15:54الرازق المحيي المميت. وانما كانوا يجادلون في الالهية. فكانت تذكر على انها مقدمة. ولذلك كانت طريقة القرآن في الجدل هي من به البابة بخلاف طرق المتكلمين الذين يطولون المقدمات في المسلمات من اجل اثباتها. اما القرآن فهو
16:14منها مباشرة الى النوع الذي كانوا يجادلون به ويكابرون. وهذا فرق مهم جدا بين طريقة القرآن في الجدل والرد على المخالفين طريقة اهل الكلام فهذا الذي يذكره رحمه الله من القرآن كان يقرر هذه القضية هذا الكلام فيه نظر بل حتى الايات التي امر الله عز وجل فيها بالسير في الارض
16:34قل سيروا في الارض فهذه انما خوطب بها من كان عنده نوع تردد وشك اما الذين قد ثبت يقينهم وايمانهم فما كانوا بحاجة الى هذا ولم يكن هذا الخطاب متوجها
16:48اليهم تصير في الارض للنظر في عواقب المكذبين امم المهلكة هذا المكذبين لمن عنده تردد لمن عنده شك نعم احسن الله اليكم ومنه اثبات الوحدانية. نعم. وان الوحدانية كما نعرف ليست آآ من الربوبية. بل ان الربوبية مضمنة
17:12في توحيد الالهية فان الاله لابد ان يكون ربا فاذا اثبتت انه اله فهذا يتضمن انه هو الرب وحده لكن توحيد الربوبية اذا قلت بان الله هو الرب الخالق وحده الرازق وحده الى اخره لتعريف
17:29اللي هو توحيد المعرفة والاثبات فيدخل فيه توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. فاذا قلت لا خالق الا الله لا رازق الا الله. وحدته بافعاله فهذا يقتضي ان توحده في افعالك انت
17:49فتوحيد الربوبية ان توحده بافعاله تقول لا خالق الا الله لا رازق الا الله لا محيي الا الله لا مميت الا الله وتوحيد الالهية ان توحده بافعالك قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
18:06وبذلك امرت نوحده في صلاتنا لا نصلي لغيره في ذبحنا في غير ذلك من العبادات هذا توحيد الالهية. فتوحيد الربوبية يقتضي يستلزم توحيد الالهية. واما الالهية فيتضمن فكيف يجعل توحيد الالهية هنا
18:28من جملة توحيد الربوبية فيكون داخلا تحته هذا غير صحيح والله اعلم بل هو من لوازم الربوبية فيجعل هو الاصل توحيد الالهية القرآن جاء لتقرير توحيد الالهية ولو قال في الجملة
18:48بان القرآن جاء لتقرير التوحيد بانواعه الثلاثة مثلا فلا اشكال في هذا لكن الذين تأثروا بالمذاهب الكلامية غلب عليهم ذكر الربوبية حينما يذكرون التوحيد سواء عند التعريف به او عند
19:11المحاجة والاستدلال ونحو ذلك نعم احسن الله اليكم ومنه اثبات الوحدانية والرد على المشركين والتعريف بصفات الله من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وغير ذلك من اسمائه وصفاته او غير ذلك. وغير ذلك من اسمائه وصفاته. والتنزيه عما لا يليق به. لاحظ هنا
19:39عد خمس صفات وفي بعض النسخ المطبوعة في زيادة نعم بعد القدرة الارادة فيكون قد عد ست صفات وهذه الصفات الست هي ست من السبع المشهورة التي يثبتها الاشاعرة من طريق العقل
20:03يقولون هذه صفات دل عليها العقل لكن كما عرفنا في المقدمة في التعريف بابن جزي وكتابه بانه يثبت من صفات الله عز وجل الذاتية والفعلية المتعلقة بالمشيئة والارادة ونحو ذلك
20:22اثبت اكثر من هذا ولا يقتصر على هذه الصفات ولهذا قال اغير ذلك من اسمائه وصفاته والتنزيه عما لا يليق به وعرفنا انه اثبت صفة التعجب لله عز وجل بل عجبت ويسخرون على هذه
20:41القراءة اثبتها واثبت غيرها كصفة الحياء مثلا ونحو ذلك فهو لا يقتصر على هذه الصفات لكنه عد ستا من سبع لكن لا يقصد بذلك الحصر نعم الله اليكم واما النبوءة
21:03فاثبات نبوءة الانبياء عليهم الصلاة والسلام على العموم ونبوءة محمد صلى الله عليه وسلم على الخصوص واثبات الكتب التي انزلها الله عليهم ووجود الملائكة الذين كان منهم وسائط بين الله وبينهم
21:21والرد على من كفر بشيء من ذلك وينخرط في في سلك هذا وينخرط في سلك هذا ما ورد في القرآن من تأنيس النبي صلى الله عليه وسلم وكرامته والثناء عليه
21:36وسائر الانبياء صلى الله عليهم صلى الله عليه وعليهم اجمعين واما المعاد فاثبات الحشر واقامة البراهين عليه والرد على من خالف فيه وذكر ما في الدار الاخرة من الجنة والنار والحساب والميزان وصحائف الاعمال وكثرة الاهوال وغير ذلك
21:59واما الاحكام فهي الاوامر والنواهي. وتنقسم خمسة خمسة انواع واجب ومندوب وحرام ومكروه ومباح ومنها ما يتعلق بالابدان كالصلاة والصيام. وما يتعلق بالاموال كالزكاة وما يتعلق بالقلوب كالاخلاص والخوف والرجاء وغير ذلك
22:23نعم يعني هنا ذكر في الاحكام الاحكام الخمسة اقتأم الحكم التكليفي الخمسة يعني ما طلب الشارع فعله اما جزما او بغير جزم يعني طلبا غير جازم الواجب المندوب ما نهى عنه نهيا جازما او غير جازم المحرم والمكروه بقي مستوي الطرفين وهو المباح
22:52فلا يخلو شيء من حكم للشارع سواء قيل بان هذه الاباحة هي الاباحة الشرعية وهي التي يقصدونها عادة في ذكر اقسام الحكم التكليفي او كانت الاباحة الاصلية بحيث ان الشارع لم يتعرض لذلك فاقرهم وتركهم على ما كانوا عليه قبل ورود
23:13الشرع اللي يسمونها البراءة الاصلية فعلى كل حال الاحكام تدور حول هذه الخمسة كما هو معلوم فالاباحة هي من جملة الاحكام الشرعية باعتبار ان الشارع اباح ذلك للمكلفين وصاروا مخيرين في فعله وتركه على استواء
23:35يعني لا يترجح جانب الترك ولا جانب الفعل الا بالنية. الا بالنية يعني اذا نوى به القربة يعني المباح صار طاعة وان نوى به محرما صار له الحكم اللائق به
23:51يعني مثل النوم والاكل والشرب لو اراد به التقوي على الطاعة هو مباح فانه يكون قربة ولو اراد به التقوي على المعصية يكون معصية. نعم قال واما الوعد احسن الله اليكم
24:05واما الوعد فمنه وعد بخير الدنيا من النصر والظهور وغير ذلك. ومنه وعد بخير الاخرة وهو الاكثر كاوصاف الجنة نعيمها. واما الوعيد فمنه تخويف بالعقاب في الدنيا. ومنه تخويف بالعقاب في الاخرة. وهو الاكثر كاوصاف جهنم
24:25وعذابها واوصاف القيامة واهوالها. وتأمل القرآن تجد تجد الوعد مقرونا بالوعيد قد ذكر احدهما على اثر ذكر الاخر ليجمع بين الترغيب والترهيب. وليتبين احدهما بالاخر كما قيل فبضدها تتبين الاشياء. واما القصص فهو ذكر اخبار الانبياء المتقدمين وغيرهم. كقصة اصحاب الكهف وذي
24:52قرنين فان قيل ما الحكمة ما الحكمة في تكرار قصص الانبياء في القرآن؟ فالجواب من ثلاثة اوجه. طيب نعم قال اما القصص فهو ذكر اخبار الانبياء هذا هو الخامس عفوا
25:10عفوا هذا هو السابع من هذه المعاني والعلوم التي اشتمل عليها القرآن هذا هو الاخير لاحظ هذه الاقسام السبعة يمكن ان تدمج ان يدخل بعضها في بعض مثلا لو قيل الموضوعات التي يدور حولها القرآن كما تلاحظون ادمجها في اثنين في اصلين
25:38ثم جعلها على سبيل التفصيل في سبعة يعني لو قيل مثلا القسم الاول هو ما يتعلق اصول الاعتقاد مثلا او اصول الايمان ويدخل في ذلك الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر
25:57نعم اليوم الاخر فهذا نوع من الموضوعات التي يدور حولها القرآن اصول جاء تقرير اصول الايمان مثلا اصول الاعتقاد القسم الثاني اللي هو الفروع العملية الحلال والحرام ونحو ذلك القسم الثالث القصص والامثال
26:25فهذا اذا اردت ان تزيد قسما رابعا لا يمكن ان تقول الاخلاق سلوك اداب وما الى ذلك مع انها في الواقع تدخل بجملة الاحكام ويمكن ان تجعل العلوم على ثلاثة
26:46او على اربعة وبعضهم يذكر اكثر من هذا يعني ابو بكر ابن العربي في كتابه قانون التأويل ذكر ان علوم القرآن سبع الاف عفوا سبعة وسبعين الف واربع مئة وخمسين
27:02علما هذا العدد الهائل سبعة وسبعين الف واربع مئة وخمسين من اين جاء به عد كلمات القرآن وضربها في اربعة باعتبار ان كل كلمة لها ظهر وبطن ولها حد ومطلع
27:24هذا الكلام بناء على روايات لا تصح فادخلوا في قرآن من العلوم اشياء كثيرة فرجوا بها عن مقصوده ومن هنا قالوا بان القرآن يشتمل على علم الفلك وعلوم الرياضيات والهندسة
27:46وان القرآن مشتمل على حتى علم الخط بالرمل ومشتمل على يعني كل شيء ذكروه باشياء لا يحسن ذكرها قالوا موجودة في القرآن وان هذا من جملة علوم القرآن ارادوا ان يدخلوا فيه كل شيء
28:08وهذا الكلام غير غير غير دقيق غير صحيح وابن العربي يعيد ذلك الى ثلاثة اقسام التوحيد والتذكير والاحكام وبدأ يفصل هذه الانواع كذلك ابن برجان ابو الحكم يذكر ان جملة
28:34القرآن تشتمل على ثلاثة علوم علم اسماء الله وصفاته علم النبوة وبراهينها ثم علم التكليف والمحنة بعضهم يقول القرآن يشتمل على اربعة انواع من العلوم الامر والنهي والخبر والاستخبار وبعضهم زاد الوعد
28:56والوعيد ابن جرير رحمه الله يذكر انه يشتمل على ثلاثة اشياء التوحيد والاخبار والديانات بعضهم يقول يشتمل على ثلاثين علما وذكروا تفاصيل لا ارى حاجة لذكرها فهذا كله مما يذكره اهل العلم ويذكرون غير هذا الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله في القواعد الحسان
29:22وظاهر كلامه انه لا يقصد بذلك الحصر على عادته فهو يتحدث عن الفائدة التي يجنيها العبد من معرفته وفهمه لاجناس علوم القرآن فهو يذكر بان اجل علوم القرآن هو علم التوحيد
29:44وما لله من صفات الكمال ثم يذكر اثار هذا هذا كما قلت لكم يحتاج اليه المفسر من اجل ان يركز على هذه القضايا. يحتاج الى غير المفسر من اجل ان يعنى بتدبره وقراءته
29:57بهذه الجوانب شيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله يعلق على كل نوع يقول مثلا في علم التوحيد والصفات فاذا مرت عليه الايات في توحيد الله واسمائه وصفاته اقبل عليها
30:11فاذا فهمها وفهم المراد بها اثبتها لله على وجه لا يماثله فيه احد. وعرف انه كما ليس له مثيل في ذاته فليس له مثيل في صفاته وامتلأ قلبه من معرفة ربه وحبه بحسب علمه بكمال الله وعظمته. فان القلوب مجبولة على محبة الكمال. فكيف
30:31من له كل الكمال ومنه جميع النعم الجزال يعرف ايضا ان اصل الاصول هو الايمان بالله. وان هذا الاصل يقوى ويكمل بحسب معرفة العبد بربه وفهمه لمعاني صفاته ونعوته وامتلاء القلب بمعرفتها ومحبتها. يقول وايضا يعرف انه بتكميله هذا العلم تكمل علومه واعماله فان هذا هو اصل العلم
30:59واصل التعبد وايضا يعرف انه بتكميله هذا العلم تكمن العلوم الى اخره. ثم يقول النوع الثاني من علوم القرآن صفات الرسل صفات الرسل احوالهم وما جرى لهم وعليهم مع من وافقهم ومن خالفهم وما هم عليه من الاوصاف الوافية
31:22فاذا مرت عليه هذه الايات عرف بها اوصافهم وازدادت معرفته ومحبته لهم وعرف ما هم عليه من الاخلاق والاعمال خصوصا اه النبي صلى الله عليه وسلم. يقول فيقتدي باخلاقهم واعمالهم بحسب ما يقدر عليه ويفهم ان الايمان بهم
31:45تمامه وكماله بمعرفته التامة باحوالهم ومحبتهم واتباعهم ويذكر يقول ويستفيد ايضا الاقتداء بتعليماتهم العالية وارشاداتهم للخلق وحسن خطابهم ولطف جوابهم تمام صبرهم اليس القصد من قصصهم ان تكون سمرا وانما تكون عبرا
32:14ثم يذكر العلم الثالث من علوم القرآن وهو علم اهل السعادة والخير واهل الشقاوة والشر قالوا في معرفته لهم ولاوصافهم ونعوتهم فوائد الترغيب والاقتذاب الاخيار والترهيب من احوال الاشرار والفرقان بين هؤلاء وهؤلاء
32:30وما الذي اوصل هؤلاء الى دار النعيم؟ وما الذي اوصل اولئك الى دار الجحيم فيحب الاتقياء وذلك من الايمان ويبغض اولئك وذلك من الايمان يقول فكلما كان العبد اكثر معرفة بهذا كان
32:46ثم يذكر العلم الرابع من علوم ايضا القرآن وهو علم الجزاء في الدنيا والبرزخ والاخرة على اعمال الخير واعمال الشر اذكر ان هذا يفيد بالايمان بكمال عدل الله وسعة فضله والايمان باليوم الاخر
33:05فان تمام الايمان بذلك يتوقف على معرفة ما يكون فيه والترغيب والترهيب والرغبة في الاعمال التي رتب الله عليها الجزاء الجزيل والرهبة من ضدها الخامس من علوم القرآن الامر والنهي
33:19ويذكر ان العبد اذا عرفه يعرف حدود الله حدود ما انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم فان العباد محتاجون الى معرفة ما امروا به وما نهوا عنه بالعمل بذلك. والعلم سابق للعمل وطريق ذلك اذا مر على القارئ نص
33:36فيه امر بشيء عرفه وفهم ما يدخل فيه وما لا يدخل فيه وحاسب نفسه هل هو قائم بذلك كله او بعضه او انه تارك له فان كان قائما به فليحمد الله ويسأل ربه الثبات والزيادة من الخير وان كان مقصرا
33:55فليعلم انه مطالب به وملزم بذلك فليستعن بالله على فعله وليجاهد نفسه على ذلك وكذلك في النهي ايضا يفعل الى اخر ما قال لاحظوا الان هذا الكلام ويقول يعني هذا جيد مهم جدا في التدبر. كيف نتدبر القرآن؟ باعتبار المقاصد. او باعتبار موضوعات
34:19القرآن ومثل هذا نحتاج اليه كثيرا وقل ان يطرق. يعني في الكلام على تدبر القرآن. نحن في كثير من الاحيان اذا ذكر والتدبر مباشرة تتجه الاذهان الى استخراج الدقائق بالمناقيش اشياء التي يرفع الناس اليها ابصارهم
34:38اشياء غريبة لفتات لطائف وهذا في الواقع انما هو بعظ ما يستخرج بالتدبر. والا فان التدبر في الاصل والاساس هو ان يعرض الانسان نفسه على القرآن وان يعرف محاب الله
34:54ومساخطه ان يعرف مراد الله تبارك وتعالى منه يعني الصفات اهل السعادة واهل الشقاوة ويعرض نفسه على ذلك كله كما انه ايضا قلبه بالقرآن ويلين هذا القلب الى غير ذلك من مطالب المتدبرين
35:14لكن من الخطأ ان تتجه الاذهان الى ما ذكر ثم بعد ذلك يتسلق من يحسن ومن لا يحسن استخراج المعاني الدقيقة الغريبة واللفتات النادرة فيأتي بعض من لا يحسن بالعجائب ويكون قائلا على الله بلا علم مجترئا على كلامه. وهذا خطير
35:39الطاهر بن عاشور على سبيل المثال يتحدث عن هذه القضايا فيما يحق ان يكون هو ينظر اليها باعتبار المفسر ما الذي يعني به؟ ما هي القضايا التي جاء القرآن لتقريرها ما هي المقاصد الاصلية
35:51فذكر ثمانية اصلاح العقائد هذا الاول تعليم الاعتقاد الصحيح. وان هذا اعظم المطالب. الثاني تهذيب الاخلاق والنبي صلى الله عليه وسلم وصفه ربه وانك لعلى خلق عظيم. قالت عائشة رضي الله عنها
36:07كان خلقه القرآن وكان يقول انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق او محاسن. الثالث التشريع وهو الاحكام خاصة والعامة. انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله الرابع سياسة الامة اصلاح الامة حفظ نظام الامة في اجتماعها وما الى ذلك واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
36:31ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم الى اخره الخامس القصص واخبار الامم السالفة للتأسي بصالح احوالهم نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن التعليم بما يناسب حالة عصر المخاطبين ما يؤهلهم الى تلقي الشريعة ونشرها
36:55فتحدث عن هذه القضية وانها نقلت العرب من تلك الحال التي كانوا عليها في الجاهلية الى انصار روادا الحضارة والعلم والمعرفة وقادوا الامم وانار الدنيا السابع المواعظ والانذار والتحذير والتبشير
37:20وهذا يجمع ايات الوعد والوعيد والمحاجة والمجادلة للمعاندين فيدخل هذا في الترغيب والترهيب. الثامن وهو الكلام على الاعجاز بالقرآن ليكون الة آآ يكون اية دالة على صدق النبي صلى الله عليه
37:38وسلم فهو يقول بان المفسر يدور حول هذه القضايا لاحظ نعم احسن الله اليكم واما القصص فهو ذكر اخبار الانبياء المتقدمين وغيرهم كقصة اصحاب الكهف وذي القرنين فان قيل ما الحكمة في تكرار قصص الانبياء في القرآن؟ فالجواب من ثلاثة اوجه
38:02الاول انه ربما ذكر في سورة من اخبار الانبياء ما لم يذكره في سورة اخرى ففي كل واحدة ففي كل واحدة منهما فائدة زائدة على الاخرى الثاني انه ذكرت اخبار الانبياء في مواضع على طريقة الاطناب
38:22وفي مواضع على طريقة الايجاز لتظهر فصاحة القرآن في الطريقتين الثالث ان اخبار الانبياء قصد بذكرها مقاصد ان اخبار الانبياء قصد بذكرها مقاصد فيتعدد ذكرها بتعدد تلك المقاصد فمن المقاصد بها
38:44اثبات نبوءة الانبياء المتقدمين. بذكر ما جرى على ايديهم من المعجزات وذكر اهلاك من كذبهم بانواع من الاهلاك ومنها اثبات النبوءة لمحمد صلى الله عليه وسلم لاخباره بتلك الاخبار من غير تعلم من احد
39:04والى ذلك الاشارة بقوله تعالى ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا ومنها اثبات الوحدانية. الا ترى انه لما ذكر اهلاك الامم الكافرة قال فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله
39:22من شيء ومنها الاعتبار في قدرة الله وشدة عقابه لمن كفر ومنها تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عن تكذيب قومه له بالتأسي بمن تقدم من الانبياء. كقوله ولقد كذبت رسل من قبلك
39:40ومنها تسليته عليه السلام ووعده بالنصر كما نصر الانبياء الذين من قبله ومنها تخويف الكفار بان يعاقبوا كما عوقب الكفار الذين من قبلهم الى غير ذلك مما احتوت عليه اخبار الانبياء من
39:57العجائب والمواعظ واحتجاج الانبياء وردهم على الكفار وغير ذلك فلما كانت اخبار الانبياء تفيد فوائد كثيرة ذكرت في مواضع كثيرة ولكل مقام مقال نعم هنا في تعليل تكرار القصص في القرآن
40:20طبعا هنا اصل وهو انه لا يوجد في القرآن تكرار محض لا في اية ولا في القصص لا في اية معينة ولا في القصص التي تذكر ولا في غير ذلك
40:40يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى في سورة الرحمن فباي الاء ربكما تكذبان تكررت فكل واحدة تتعلق بما ذكر قبلها كل واحدة تتصل بما قبلها. لما يذكر نعما فيقول فباي الاء ربكما تكذبان. هي تتصل بما قبلها
41:03حتى في ذكر النار وما الى ذلك فحينما يذكر الله عز وجل ذلك بعده فبضدها تتبين الاشياء فلا يعرف قدر النعيم الا باضداده هذا وكذلك ايضا ما قد يتوهم من قوله تبارك وتعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون. اشرنا الى هذا
41:30في مناسبة سابقة. فالاولان في الحاضر على قول طائفة من اهل العلم لا اعبد الان ما تعبدون ولا انتم عابدون. الان ما اعبد. والاخيران في المستقبل ولا انا عابد في المستقبل لن اتحول الى معبوداتكم ولا انتم عابدون. لن تتحولوا الى عبادة
41:53معبودي في المستقبل فهذا ليس فيه تكرار حاضر والمستقبل وبعض اهل العلم يقولون عكس هذا المهم انه لا يوجد تكرار محض في القرآن اطلاقا وقد ذكر هذا المعنى جماعة من اهل العلم كشيخ الاسلام وغيره. لا يوجد في القرآن تكرار محض. القصص
42:14التي كررت طبعا القصص منها ما كرر كثيرا كقصة موسى صلى الله عليه وسلم ومن القصص ما لم يذكر الا مرة واحدة كقصة اصحاب الكهف مثلا وقصة يوسف عليه الصلاة
42:30والسلام فهذا التكرار تكرار القصص بعض اهل العلم يقولون في تعليله بان ذلك من اجل ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا يحفظون بعض القرآن. فهذا يتلقى سورة وهذا يتلقى سورة وهذا يتلقى سورة. فيكون هذه القصص قد حصلت
42:55لهؤلاء لما كررت كما ان بعضهم يقول ان الوفود الذين يفيدون على النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء تذهب معهم يذهبون بسورة فيها قصة وهؤلاء يذهبون بسورة فيها نفس القصة لكن بسياق اخر وما الى ذلك فتكون قد حصل لهم بمجموعهم
43:19هذه القصة مثل قصة موسى عليه الصلاة والسلام. وهذا قد رده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقال ان هذا الكلام غير صحيح مع انه ذكره جمع من اهل العلم. ابن جزي رحمه الله هنا ذكر ثلاث
43:36حكم لتكرار القصص الاول انه يذكر في موضع اشياء لا يذكرها لا تذكر في الموضع الاخر. يعني كل موضع فيه زيادات فيه جوانب ليست في نفس القصة المذكورة وفي سورة اخرى. الثاني انه يذكر
43:55اخبار الانبياء عليهم الصلاة والسلام تارة بتفصيل واطناب وتارة بايجاز ليظهر فصاحة القرآن. هذا يعبر عنه كثيرون بان ذلك تكرار القصص يقولون من اجل الاعجاز. ما وجه هذا الاعجاز الذي يشيرون اليه؟ يقولون الله عز وجل تحداهم بالقرآن
44:20يأتوا بمثله فقد يقول قائل من هؤلاء ان هذه القصة ذكرت تف يأتي التحدي ان نأتي بمثلها وقد ذكرت قصة اخرى فالقرآن ينوع ذكرها ويصرفه بصيغ مختلفة ويتحداهم ان يأتوا
44:40بمثله مع هذا التصريف والتنويع بالتعبير عن ذلك. هذا ما يتعلق الاعجاز وهذا معنى مشهور ذكره كثيرون ان من الحكم هو ابراز الاعجاز القرآني واضح هذا القصة الواحدة يذكرها بتصاريف وصياغات
45:04متنوعة ومع ذلك هم يعجزون عن هذا كله معجز. الثالث انه يقول هنا المقاصد التي ارادها من ذكر اخبار الانبياء فيتعدد ذكرها بتعدد المقاصد يعني هذا يعبر عنه بعبارة واضحة
45:30فيقال هذه القصص وهذا من اوضح الحكم التي تذكر بتكرر القصص. يقال لا يوجد تكرار محض هكذا وانما يذكر في كل مقام ما يناسب هذا المقام فيذكر من قصة موسى صلى الله عليه وسلم في الكلام على بني اسرائيل في هذا السياق من تعنتهم مع انبيائهم ونحو ذلك ما يناسب هذا
45:57المقام. في سياق بيان انعام الله عز وجل عليهم وما اعطاهم وحباهم به فيذكر من القصة ما يناسب هذا المقام احيانا قد تذكر بعض القصص في سياق بيان شدة بأس الله عز وجل
46:17ونكاله بالمكذبين فيذكر من القصة ما يناسب ذلك فهي في كل سياق بحسبه بمعنى انه في كل مقام يؤتى من قصص الانبياء ما يناسب هذا الموضع فهذا ليس بتكرار والعلماء رحمهم الله لهم كلام غير هذا كثير في هذه
46:40القضية ويذكرون ذلك في ثنايا التفسير يعني في كلامهم بتفاسيرهم اذا جاءوا عند قصص الانبياء عليهم الصلاة والسلام فيذكرون فوائد القصص ويذكرون ويذكره بعضهم في مقدمات كتب التفسير ويذكره بعضهم في مصنفاتهم في علوم القرآن فعل الزركشي والسيوطي مثلا زركشي في البرهان السيوطي في الاتقان
47:07ترى هؤلاء خلق كثير لا يحصيهم الا الله يذكرون هذا في كتب علوم القرآن وبعضهم يذكره في مصنفات خاصة في القصص قصص الانبياء عليهم الصلاة والسلام او القصص القرآني والله اعلم
47:22نعم احسن الله اليكم. الباب الرابع في فنون العلم التي تتعلق بالقرآن. طيب ما الفرق بين هذا وبين الباب الثالث الذي قبله الفرق هناك في الباب الثالث يتحدث عن الموضوعات
47:39التي جاء القرآن لتقريرها. الموضوعات اللي يدور حولها القرآن. قضية مثلا اصول الاعتقاد كما قلنا الفروع العملية الحلال والحرام كم قضايا الترغيب والترهيب مثلا القصص والامثال والاخبار فهذه موضوعات القرآن
48:02التي تدور حولها ايات القرآن. اما هذه فهي فنون العلم التي تتعلق بالقرآن. يعني ما هي العلوم المرتبطة بالقرآن؟ يعني هناك علوم تتعلق مثلا الفقه هناك علوم تتعلق بالحديث ما هي العلوم التي تتعلق بالقرآن
48:22لاحظوا ان هذا الكتاب سماه المؤلف التسهيل لعلوم التنزيل وذكر في مقدمته انه يذكر فيه التفسير ويذكر فيه ايضا من علوم القرآن فهو يعنى بهذه القضايا ويبينها. ما هذه العلوم
48:44المتعلقة بالقرآن هنا ذكر اثني عشر علما العلماء رحمهم الله مثلا الزركشي في كتابه البرهان وهو من اوسع كتب علوم القرآن ذكر سبعة واربعين علما. السيوطي في كتابه الاتقانه خزانة لعلوم القرآن
49:05ذكر ثمانين نوعا بكتابه الذي هو اصغر من هذا اللي هو التحبير ذكر مئة واثنين من الانواع. طبعا بطريقة التشقيق. يعني مثلا حينما يقول الليل والنهار اجعل الليل بمفرده والنهار بمفرده
49:21الصيفي والشتاء مثلا السفري والحظري يجعل ذلك على نوعين فعلى كل حال قضية العد ليست موضع اعتبار وليس لها دلالة اكيدة ولكن المقصود ان العلماء رحمهم الله تكلموا على علوم القرآن المتنوعة
49:42ابن جزي ذكر اثني عشر علما. معنى هذا ان ابن جزي رحمه الله لما سمى كتابه وذكر في المقدمة انه تسهيل في علوم التنزيل هو سيضمن هذا التفسير هذه القضايا ايضا فهو لن يقتصر على مجرد التفسير وانما سيتكلم عن قضايا يتعلق الناس اخوه المنسوخ قضايا تتعلق
50:08المكي والمدني مثلا قضايا تتعلق باسباب النزول وهكذا بحسب ما يذكر من علوم القرآن واضح طيب تفضل احسن الله اليكم. اعلم ان الكلام على القرآن يستدعي الكلام في اثني عشر فنا من العلوم
50:27وهي التفسير والقراءات والاحكام والنسخ والحديث والقصص والتصوف واصول الدين واصول الفقه واللغة والنحو والبيان نعم هذي اثنعش طبعا بالنسبة للنسخ مثلا هو مشترك مع السنة لذلك تجدونه في كتب المصطلح تجدونه في اصول الفقه
50:45تجدونه في علوم القرآن اه كذلك ايضا ما يتعلق ب اللغة لكن سيفصل هذه الانواع وسيتكلم على كل واحد منها نعم احسن الله اليكم فاما التفسير فهو المقصود لنفسه وسائر هذه الفنون ادوات تعين عليه وتتعلق به او تتفرع منه
51:19ومعنى التفسير شرح القرآن وبيان معناه والافصاح بما يقتضيه بنصه او اشارته او فحواه. طيب آآ الان هذا يحتاج الى مناقشة لبيان حقيقة التفسير ما هي وما الذي يدخل تحته؟ لكنه هذا يحتاج الى ذهن
51:41حاضر الوقت الان انتهى الجزء الثاني هو بقدر ساعة الا اذا بتعطونا اكثر اه وهذا يحتاج الى ذهن حاضر وانا ما ادري انتم الان حالة حضرة او في حال غيبوبة ها
52:03في حال اغلاقها طيب اذا لا درس مع اغلاق نعم على كل حال جلسة في الارض تتعب اه نحن ترى في كراسي كثير هناك لا غضاضة في ان يجلس الانسان على كرسي
52:25كان ادعى لنشاطه هذا يحتاج الى حضور ذهن لان هذه القضية فيها كلام هو نقاش ما الذي يدخل في التفسير ما هو التفسير بالضبط حتى نقيم ما يذكر في كتب التفسير هل هذا خروج عن المقصود
52:44او ليس بخروج. ما هو الضابط؟ هذه المسألة تحتاج الى مناقشة علمية اصولية نعم حتى يتبين المراد كان بناء على ذلك نحدد ما هي الاشياء الخارجة عنه؟ نقول والله المؤلف خرج عن التفسير
53:09او نزل او يتحدث عن التفسير مثلا كتب عموما ما هو الخارج عن التفسير وما هو الداخل فيه؟ اللي يذكرون الاحكام هل هذا من التفسير ولا لا اللي يذكرون المناسبات او اللطائف
53:26البلاغية هل هذا من التفسير او لا اللي يتحدثون عن قضايا من الاستنباط جوانب تتعلق بالاجتماع نظام المجتمع او آآ قضايا تتعلق باصلاح واقع الامة او الرقي في مدارج الحضارة او نحو ذلك هل هذا من التفسير او ليس من التفسير
53:59الكلام على قضايا الاخلاق الكلام على قضايا اه لربما تتعلق ببعض الجوانب عند من يعنون مثلا بما يسمى بالاعجاز العلمي هذا حينما يشتغل بهذه القضايا هل هذا من التفسير او هو خارج
54:18عنه حينما يدخل في الاعراب هل هذا من التفسير او ليس من التفسير يعرب واضح هذه قضايا فيها كلام لكن تحتاج الى ذهن فالشيخ معين يقول نحن في حال اغلاق الان
54:41فلعلي اتوقف نحن الان يعني اعتبروا انفسكم في دورة في علوم القرآن الان يعني سيرنا في التفسير لن يكون بهذه الطريقة بطبيعة الحال لكن الان هذه مقدمة تدرس مستقلة يعني
55:09علوم تتعلق بالقرآن اذا اتوقف عند هذا فنبدأ من التفسير ان شاء الله تعالى هل عندكم سؤال؟ تفضل نعم. قال ايش ايه نعم نعم هذا ما يظهر لانه في الانواع التي ذكرها ذكر الانواع الثلاثة في التوحيد
55:28نعم ذكر الانواع الثلاثة فالاول كلامه كان عن الربوبية والادلة وما الى ذلك اثبات وجود الله عز وجل هكذا وادخل تحته الوحدانية لو انه قيل مثلا علم التوحيد لكن نحن لا نبعد هذا عن السياق الذي يذكره المتكلمون
55:47والمؤلف رحمه الله تأثر بعض الشيء بالعلوم الكلامية فهم يدندنون حول توحيد الربوبية كثيرا. نعم هذه النسخة الثانية دار البيان هنا في زيادة ثالث ان اخبار الانبياء قصد بذكرها مقاصد كثيرة كلمة كثيرة غير مؤثرة
56:06نعم مكي في المدني. اي نعم تفضل كيف هو قريب واشرت الى هذا فالموضوعات التي يدور حولها القرآن ان تتوصف القظايا التي يذكرها القرآن وتدور حولها الايات توصف هذا. طيب هذه القظايا التي
56:27يدور حولها تدور حولها الايات هي في الواقع قصد القرآن تقريرها فبالنظر الى مقصوده تسمى مقاصد واضح وبالنظر الى المضمون هي موضوعات يعني هذا ليس بالضرورة يعني هذه القضايا حينما تجمع هذه الايات
56:52في موضوع معين مما قصد القرآن تقريره مثلا قد تدرس هذه ضمن التفسير كاملا كما كان اهل العلم يدرسون يدرسون هذه القضايا فتكون مترابطة والقرآن اياته في غاية الترابط تجد ان هذه القضايا التي يذكرها مثلا في المعاملات
57:15في العبادات ترتبط مباشرة دائما بقضية رقابة الله عز وجل انه سميع عليم نعم وما الى ذلك فيربطهم بهذه الاسماء من اجل ان يكون عندهم رقابة ذاتية يكون العمل كل ذلك ما يراد به وجه الله الاخلاص
57:35الامر الثاني الاتقان ان يأتى به على الوجه المشروع الامر الثالث اللي هو يسمى الدافعية بحيث يكون هذا الانسان لا يحتاج الى رقيب من المخلوقين وانما يترك الحرام خوفا من الله ولو خلا
57:55ويفعل ما امر به ولو كان بعيدا عن الناس في بادية في صحراء في برية في اي مكان هذي يعني ثلاثة اشياء اساسية فليس بالضرورة ان تدرس هذه بمفردها ليس بالضرورة
58:13لكن ابراز هذا بدراسته مثلا جانب قضايا الاخلاق مثلا في القرآن يجمع هذا مما يجليه لا اشكال نعم تقرير القرآن لتوحيد الالهية مثلا كيد العبادة منهج القرآن في الترغيب والترهيب مثلا
58:40لا التقيت بالعقاب عقوبة تنزل بهم في الدنيا عذاب قارعة تنزل عليهم عذاب من الله عز وجل او بتسليط اهل الايمان عليهم ما يحصل لهم في الدنيا من الوعيد هي من جملة الزواجر
59:01هي من جملة الزواجر ومتصلة ايضا بالاحكام نعم فهو من حيث ان الله امر بها وشرعها فهي من الاحكام من حيث الاثر على المكلفين هي من جملة الزواجر يعني الشيء حينما تنظر اليه من
59:21اكثر من زاوية كما سيأتي ان شاء الله في الكلام على اختلاف المفسرين يكون هذا باعتبار كذا باعتبار اخر كذا نعم عندك سؤال ذكرنا هذا قلنا بان الطريق هو النقل
59:41ولكن بالاستقراء صارت هذه الطريق قياسية فاذا وجد هذه العلامات لو صح الاستقراء هذا يحتاج الى تصحيح هذه الكليات كل سورة يقال فيها كذا فهي كذا وما الذي يخرج من ذلك؟ يعني من استثناءات
1:00:03فما صح منها فلا بأس تكون علامة استقرائية لا اننا حكمنا بمجرد الرأي وانما نحن نوصف شيئا واقعا عرفنا بالنقل ان هذه السورة مكية وبالنقل ان هذه الصورة مدنية هذا الاصل
1:00:22فنظرنا في هذه السور ما الذي تحويه وجعلنا علامات لكن اصل ذلك يرجع الى النقل وليس الى القياس واضح الفرق بين الامرين يعني نحن ما حكمنا بانها مكية او مدنية بطريق قياسية
1:00:41لا بطريق النقل نظرنا الى النقل وقلنا هذه السور مكية وهذه السور مدنية الطريق القياسي اننا ننظر في هذه الصور ندرس هذه الصور ما الذي تتميز به هذه السور المكية وما الذي يتميز به؟ فنضع علامات
1:00:58ونقول اذا وجدت كذا فهذه مكية واذا وجدت كذا فهي مدنية. لا انها صارت مكية ومدنية بهذه العلامات لا وانما هو تحصيل حاصل فنحن نستخرج اوصافا مما دل النقل على انه مكي او مدني فقط
1:01:15والا فالاصل ان الطريق نقلي وليس قياس بضلها الذين يقولون بان ترتيب السور باجتهاد هم على اه يعني عباراتهم لو اردنا ان ندخل في التفصيل فبعضهم يقول هذا اجتهاد محض
1:01:37كل السور وبعضهم يقول هذا اجتهاد استند واستأنس بما شاهدوا من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في غالب احواله يقولون على الاقل يوجد هناك اشياء من القرآن مواضع مرتبة كانت معروفة
1:02:03ب زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يقول ان هذا الترتيب بتوقيف الا فيما بين الانفال والتوبة يقولون هذا حصل فيه الى اجتهاد ويذكرون الاثر عن عثمان رضي الله عنه
1:02:26وقلنا لكم بان هذا الاثر لا يصح اي نعم ولذلك فان بعضهم يقول هو بتوقيف مطلقا حتى فيما بين براءة الانفال نعم بضل في اخ يريد يسأل هناك تفضل نعم
1:02:57كيف سيأتي سيأتي الكلام على القراءة الشاذة والقراءة الشاذة لا يقرأ بها لا في الصلاة ولا خارج الصلاة لا يقرأ بها لكن استفاد منها اذا صح الاسناد ثلاث فوائد تفسر بها القراءة المتواترة او يحتج بها في العربية
1:03:15وجه يعني في اللغة والثالث الاحكام على الراجح يعني بمنزلة الحديث النبوي نعم لا ابدا بل بل حينما قال به ابن شمبوذ رحمه الله وهو من القراء المعروفين اجتمع عليه
1:03:35القراء طبعا رئاسة ابن مجاهد رحمه الله وعزر بسبب هذا وكتب عليه كتاب الا يعود الى قراءتها يعني تعهد نعم على كل حال هذه القضايا تؤخذ من اهل الفن فالتواتر عند القراء غير التواتر عند غيرهم. فالقراء لهم في ذلك
1:04:03اعتبارات معينة تحقق فيها ثلاثة شروط صحة الاسناد وموافقة العربية ولو بوجه موافقة الرسم العثماني ولو احتمالا فما وجد في هذه الاركان الثلاثة فهذا الذي يقال له المتواتر طبعا كان مقبولا عند اهل القراءة ونحو ذلك لم يعد عندهم من قبيل
1:04:26الشاذ او نحو ذلك ومن ثم فمثل هذا يرجع فيه الى اهل القراءة اي نعم طيب باقي شيء نعم ما يحضرني لكن الامر سهل يعني لو جينا رجعنا الى عبارته مثلا
1:04:47اه يمكن ان اه تنقل ان تستخرجها ان تستخرجها في في الشاملة مثلا يعني مثلا اعطيك عبارة من عبارات شيخ الاسلام يقول والصواب انها اية من ايات الله اي علامة من علاماته
1:05:06ودلالة من ادلة الله وبيان من بيانه الى اخره ما ذكر لكنه في اكثر من موضع تكلم على هذه القضايا باكثر من موضع. لا اله الا الله. لا اله الا الله
1:05:22السلام عليكم ورحمة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.