تفسير التسهيل لابن جزي | من قوله فترتيب السور على ما هو عليه الآن إلى قوله في السور المكية والمدن
0:01الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته هذه فائدة فيما يتعلق ما ذكرته سابقا من قول الذهبي رحمه الله الحارث في عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام
0:20بانه ليس له صحبة وانما رؤية قال وتلك صحبة مقيدة ذكرنا ان البغوي والطبراني عدوه في جملة الصحابة رضي الله عنهم وان البخاري وابا حاتم ادوه في جملة التابعين المقصود انه
0:43ادرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وقلنا ان من لم يكن مميزا قد ادرك النبي صلى الله عليه وسلم فقد تكون روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم محمولة على غير الاتصال
1:03هذا الحافظ ابن حجر رحمه الله في الاصابة يقول واطلق جماعة ان من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي يقول وهو محمول على من بلغ سن التمييز اذ من لم يميز لا تصح نسبة الرؤية اليه. نعم يصدق ان النبي صلى الله عليه وسلم رآه
1:26فيكون صحابيا من هذه الحيثية ومن حيث الرواية يكون تابعيا هذا اللي قصد الذهبي بالصحبة المقيدة واضح؟ هو لم يكن مميزا هو لا يعقل حينها والذهبي في الموقظة يتحدث عن صيغة قال وانها لا تدل
1:49على الاتصال وانها قد اغتفرت في الصحابة لقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فحكمها الاتصال اذا كان ممن تيقن سماعه فان كان لم يكن له الا مجرد رؤية
2:06فقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم محمول على الارسال وسمى جماعة. كذلك ذكر ايضا الحافظ ابن رجب بشرحه لعلل الترمذي. كذلك ايضا جاء في فتح المغيث قال واما الصغير غير المميز
2:27كعبد الله ابن الحارث ابن نوفل وعبدالله بن ابي طلحة الانصاري وغيرهما ممن حنكه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ومحمد بن ابي بكر الصديق المولود قبل الوفاة النبوية بثلاثة اشهر وايام. فهو وان لم تصح نسبة الرؤية اليه
2:46صدق ان النبي صلى الله عليه وسلم رآه ويكون صحابيا من هذه الحيثية خاصة وعليه مشى غير واحد ممن صنف في الصحابة ثم قال خلافا للصفاقسي شارح البخاري فانه قال في حديث عبدالله ابن ثعلبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد مسح وجهه عام الفتح
3:08قال ما نصه؟ ان كان عبد الله هذا عقل ذلك او عقل عنه كلمة كانت له صحبة والا كانت له فضيلة وهو في الطبقة الاولى من التابعين والى هذا ذهب ايضا العلائي
3:26طيب تفضل نعم. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمستمعين
3:45يقول الامام ابن جزي رحمه الله فترتيب السور على ما هو الان على ما هو الان عليه من فعل عثمان وزيد ابن ثابت والذين كتبوا معه المصحف وقد قيل انه من فعل من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضعيف ترده الاثار الواردة في ذلك
4:07نعم قوله فترتيب السور على ما هو الان عليه من فعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا معه المصحف. وقد قيل انه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
4:25ضعيف ابي المسألة فيها خلاف مشهور يترتب عليها امر وهو ما يتصل اعتبار المناسبات بين السور ولعلي اشرت الى ذلك في المرة الماضية اليس كذلك وذكرنا كلام اهل العلم في ترتيب
4:51السور فمن قائل بانه بتوقيف ومن قائل بانه كان عن اجتهاد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم استأنسوا بما عهدوا من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وان
5:08بعض السور قد عرف ترتيبها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وعرفنا ما يحتج به هؤلاء وما يحتج به المخالفون لهم اليس كذلك هذا مضى وعلى كل حال القول بان ترتيب السور ليس بتوقيف ينسبه بعضهم الى الجمهور
5:33من اهل العلم من هؤلاء الحافظ ابن كثير رحمه الله والقاضي عياض وكذلك ايضا الباقلاني والمؤلف هنا كما ترون كذلك ابن عطية وممن يميل الى هذا من المعاصرين الطاهر ابن عاشور
5:57كل هؤلاء يقولون بانه لم يكن عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم لكن كما ان هؤلاء يستدلون بادلة فان الاخرين ايضا يستدلون بادلة كقوله صلى الله عليه وسلم
6:16لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وهو مخرج في الصحيح سماها فاتحة الكتاب. وهي اول سورة فيه مع انها ليست اول ما نزل فوضعها قبل سائر سور القرآن اذى
6:33مما يحتج به هؤلاء هكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران وهو في صحيح مسلم وقول ابن مسعود رضي الله عنه في بني اسرائيل الكهف مريم طه والانبياء
6:50كن من العتاق الاول وهن من تلادي وهو مخرج في الصحيح يعني انها من السور العتيقة القديمة التي تلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم. فذكرها بهذا الترتيب هذا كله يدل
7:10عند هؤلاء على ان ترتيب السور كان بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخرون يحتجون بمثل حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى
7:26فافتتح بالبقرة ثم النساء ثم ال عمران واولئك يجيبون عن هذا ايضا بجواب معروف فيقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ولكن هذا الفعل لا يقتضي ان ترتيب السور ليس بتوقيف اذ ان القراءة لا يطلب فيها هذا الترتيب. يعني القراءة في الصلاة او
7:50الصلاة وان كان مراعاة هذا الترتيب عندهم افضل ويستدلون بادلة اخرى على كل حال وقد مضى الكلام على هذه في المسألة نعم احسن الله اليكم واما نقض القرآن وشكله فاول من فعل ذلك الحجاج ابن يوسف بامر عبدالملك ابن مروان وزاد الحجاج تحزيبه وقيل
8:14اول من نقطه يحيى بن يعمر وقيل ابو الاسود الدؤلي نعم نقد القرآن المراد النقد يعني تارة يراد به نقد الاعراب بمعنى العلامات التي توضع في اواخر الكلم لتبين حال
8:37الكلمة من الاعراب بحسب العوامل الداخلة عليها. هذا يسمى نقط الاعراب الذي تطور فيما بعد وتحول الى هذه العلامات التي نعرفها اليوم فكان ذلك في البداية يوضع على صورة نقط
8:59باخر او على اخر حرف بالكلمة فهذا بعضهم يقول انه كان على يد ابي الاسود الدؤلي نقد الاعراب يعني اذا قيل النقد فتارة يراد به النقد الذي يكون بمعنى الحركات التي تطورته صارت الى ما
9:24نجده اليوم يسمى نقض الاعراب وما يذكر في ذلك من الحكايات ان ابل اسود الدؤل حينما طلب منه ذلك بعضهم يقول ان الذي طلب منه هو الامير ابن زياد انه امتنع من هذا بعضهم يقول انه
9:48ارصد له رجلا يقرأ فقرأ ان الله بريء من المشركين ورسوله وان ذلك افزع ابا الاسود ثم بعد ذلك وافق على وضع هذه العلامات كان قد تحرج من وضع شيء لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسبق
10:11اليه لكن مثل هذه الروايات ليس عندنا فيما اعلم شيء منها يثبت. وبعضهم يقول غير هذا على كل حال النوع الثاني من النقد وهو ما يسمى بنقد الاعجاب يعني من اجل ان تميز بين الحروف
10:32فالتاء نقطتان اعلى الحرف والياء نقطتان اسفل الحرف والجيم نقطة اسفل الحرف والخاء نقطة اعلى الحرف والحاء بالمهملة فهذا يقال له نقد اعجام نقد اعجاب تميز فيه بين الحروف والاول نقد الاعراب
10:55من اجل تمييز حركة الحرف فهذا بعضهم يقول ان اول من بدأ هو يحيى ابن يعمر وبعضهم يقول نصر بن عاصم متوفى سنة تسعين للهجرة وبعضهم يقول الذي يعني فعله
11:15هما يحيى ونصر اشترك في ذلك ثم تطور هذا النقد ما يتعلق بنقط الاعراب حصل له في على يد الخليل ابن احمد المتوفى سنة خمس وسبعين ومئة فجاء الشكل الجديد
11:52الذي نعهده اليوم وان كان مع بعض المغايرة اليسيرة يقولون كانت فيه الكسرة ياء صغيرة تحت الحرف يعني كما نجد في بعض العلامات التي في المصحف للوصل هكذا واضح يكون لها
12:20رأس مثل الياء الصغيرة ثم مع الوقت ازيل هذا الرأس والانحناء الذي فيها وصارت مجرد نعم الفا ممدودة يعني مائلة نائمة تحت الحرف الكسرة المعروفة اليوم يعني ان اصلها كان بهذه
12:53الطريقة ثم بعد ذلك ازالوا هذه السن فصارت كسرة كما نكتبها ثم بعد ذلك زادوا بعض الرموز والعلامات مما هو معلوم في علم الضبط فهذه تطورت شيئا فشيئا. يعني لم يكن هناك
13:18مثلا علامات على الوصل او على الوقف غير ذلك مما نجده على المصاحف فضلا عن كتابة اسم السورة لم تكن تكتب اسماء السور وانما يكتب للفصل بين السور بسم الله الرحمن الرحيم
13:40وما كانوا يكتبون الاجزاء ايضا كل ذلك حصل فيما بعد فهو يقول هنا اما نقد القرآن وشكله هنا ميز بين النقد و الشكل مع ان النقد كما سبق يقال لهذا وهذا نقد الاعراب ونقط الاعجاب
14:08فصار النقد الذي ذكره هنا هو يريد به نقد الاعجاب لانه ذكر الشكل بعد ذلك يقول فاول من فعل ذلك الحجاج ابن يوسف بامر عبدالملك بن مروان الحجاج بن يوسف كان من اكثر الامراء
14:33عناية بالقرآن حتى انه كان يأتي بعض كبار القراء يأمرهم بعد حروف القرآن يعطيهم حبات الشعير ويعدون الحروف حرفا حرفا وعلى كل حال هذه الاقوال ان الذي فعلى ذلك هو نصر ابن آآ ابن عاصم
15:06او ان الذي فعل ذلك وابو الاسود اه او ان الذي فعل ذلك هو يحيى ابن يعمر كل هذا ليس فيه ما يثبت والله تعالى اعلم لكن اقوال اهل العلم تدور حول هذا
15:35وترجع اليه ولا يترتب عليه كبير اثر لكن كان في البداية مثل هذا الصنيع مما انكره جماعة من التابعين يعني انكروا نقد الاعراب وبعضهم انكر نقد الاعجاب باعتبار انه شيء لم يكن
16:10معمولا به في المصاحف وقد نقل عن بعض السلف عبارات في انكار هذا ولكنه في النهاية اصبح امرا معمولا به يقولون كما جاء في كتاب نزهة الالباء لابن الانباري ان ابا الاسود
16:44احضر كاتبا لاحظ هذا نقد الاعراب احضر كاتبا وقال له خذ المصحف وصبغا يخالف لون المداد لون الحبر يعني كانوا يضعون ذلك باللون الاحمر فاذا فتحت شفتي تنقط واحدة فوق
17:09الحرف هذي مكان الفتحة نقطة باللون الاحمر فوق الحرف يقول واذا ضممتهما فاجعل النقطة الى جانب الحرف واذا كسرتهما فاجعل النقطة في اسفله يعني مكان الكسرة فان اتبعت شيئا من هذه الحركات غنة فانقط نقطتين يعني التنوين
17:39هكذا قالوا والله تعالى اعلم يقول وزاد الحجاج تحزيبه وقيل اول من نقطه يحيى ابن يعمر ويحيى بن يعمر في عداد التابعين توفى في حدود سنة تسع وعشرين ومئة وابو الاسود الدؤلي
18:07قبل ذلك بكثير توفي سنة تسع وستين نعم احسن الله اليكم واما وضع الاعشار واما وضع الاعشار فيه فقيل ان الحجاج فعل ذلك وقيل بل امر به المأمون العباسي نعم المقصود بوضع الاعشار
18:30يعني انه يعني يقولون الاخماس والاعشار الاخماس معناها انه كل خمس ايات يضع رقم او يكتب خمسة وكل عشر ايات يكتب عشرة واضح وهكذا يعيد اذا كان يخمس يقول خمسة
18:52او يكتب خمسة اذا كان يعشر فيقول عشرة. لان ترقيم الايات ايضا لم يكن مكتوبا في المصاحف وانما حصل هذا فيما بعد لما حصل من الاضافات في المصحف هذا المقصود
19:14بالاخماس والاعشار واضح هذا ايضا لم يكن موجودا يقولون فقيل ان الحجاج فعل ذلك وقيل بل امر به المأمون العباسي والمأمون العباسي بعيد عن زمن الحجاج متوفى سنة سبع عشرة ومائتين
19:38الواقع انها كانت في وقت قبل ذلك بكثير وقد روى ابو عمرو اداني سنده عن ابن مسعود رضي الله عنه انه كره التعشير في المصحف كما نقل اثارا اخرى عن جماعة من التابعين انهم كرهوا
19:59التعشير لاحظ كان اذا كان معروفا لكن على كل حال يمكن ان يكون بعض الناس كتب ذلك لنفسه في مصحفه انذاك ولكن يمكن ان يكون الحجاج اراد ان يفعل ذلك بصفة رسمية في المصاحف التي تكتب
20:24نعم احسن الله اليكم واما اسماؤه فهي اربعة القرآن والفرقان والكتاب والذكر وسائر ما سمي به صفات لا اسماء كوصفه بالعظيم والكريم والمبين والعزيز والمجيد وغير ذلك نعم هذا هو الادق والله اعلم والاقرب
20:48ان اسماء القرآن اربعة وما عدا ذلك فهو من قبيل الصفات مع ان بعض اهل العلم عد كثيرا من الصفات من جملة اسماء القرآن ومثل هذا قد وقع في اسماء الله تبارك وتعالى
21:07وقد عد بعض اهل العلم جملة من من الصفات عدوها في ضمن اسماء الله تبارك وتعالى يعني لو نظرنا الى الاسماء التي يذكرها المؤلفون في الاسماء الحسنى نجد انها تتجاوز
21:27تزيد على ثلاث مئة اسم يعني مجموع ما ذكروه قد احصينا هذا في جدول مع الاحالات للمؤلفين من اجل درس الاسماء الحسنى فالحاصل انها زادت على ثلاث مئة مع ان الذي يثبت
21:47انه اسماء وليس باوصاف اقل من هذا بكثير بكثير مع ان اسماء الله تبارك وتعالى لا يحصيها الا هو اسألك بكل اسم سميت به نفسك اولك سميت به نفسك او ذكرته في كتابك
22:06او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك فهي لا تعد ب لا تحصى لا تحصر بتسعة وتسعين اسما او نحو ذلك وانما هي كثيرة. كذلك في اسماء النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له اسماء كثيرة جدا
22:27وكثير من تلك الاسماء هي من قبيل الصفات. وهكذا فيما يتعلق باسماء القرآن حتى ان بعضهم الف مصنفا خاصا في اسماء القرآن وذكروا الاوصاف الذي يثبت والله اعلم ان اسماء القرآن
22:45انما هي هذه الاربعة فحسب وما عدا ذلك فهو من قبيل الاوصاف والفرق بين الاسم والصفة ان الاسم اصل والصفة تابعة له صفة تابعة نعم احسن الله اليكم فاما القرآن فاصله
23:11مصدر قرأ ثم اطلق على المقروء واما القرأ يعني بمعنى تلا فهو مصدر قرأ واصدر قرأ والقراءة ثم اطلق على المقروء فصار يقال لهذا القرآن الذي نقرأه يقال له قرآن
23:33نعم واما الفرقان فمصدر ايضا معناه التفرقة بين الحق والباطل. اي نعم يعني قيل له ذلك لان اسماء الله عز وجل واسماء القرآن واسماء النبي صلى الله عليه وسلم هذه الثلاثة
23:55هذه الاسماء تتضمن اوصافا يعني ان اسماءنا نحن لا تتضمن اوصافا وقد يسمى الانسان صالح وهو ابعد ما يكون عن الصلاح قد يسمى بي شجاع وهو ابعد ما يكون عن الشجاعة
24:15فهي مجرد اسماء اعلام من اجل ان تميز بين زيد وعمرو فقط لكنها لا تدل على صفة بالمسمى اما اسماء الله عز وجل فالعزيز متضمن لصفة العزة والرحيم تضمن لصفة الرحمة وهكذا هذا بالنسبة لاسماء الله عز وجل
24:35واسماء النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وهو احمد ومحمد والحاشر والعاقب الى اخره قد بين النبي صلى الله عليه وسلم معاني بعض هذه الاسماء وما تضمنته من الاوصاف واسماء النبي صلى الله عليه وسلم تدل على اوصاف
24:56واسماء القرآن كذلك فالفرقان لكونه يفرق بين الحق والباطل هذا هو المشهور بسبب تسميته بهذا الاسم نعم احسن الله اليكم واما الكتاب فمصدر ثم اطلق على المكتوب. نعم. كتاب كتب كتابا فالمصدر هو ما يأتي ثالثا في تصريف
25:27الفعل كتب يكتب كتابا هذا هو المصدر فهو اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل الفعل له مدلولان زمن ونسبة فاذا رفعت الزمن الماظي او حاضر او المستقبل بقي النسبة فقط
25:50اقول القراءة فاذا اضفت اليها الزمن قلت قرأ في الماضي في الحاضر يقرأ في المستقبل اقرأ فلو سلبت سحبت الزمن تبقى النسبة القراءة فقط بالفعل يشتمل على هذا وهذا نسبه زمن
26:12المصدر النسبة فقط من غير زمن وهما يأتي ثالثا في تصريف الفعل فهنا الكتاب ايضا مصدر قال ثم اطلق على المكتوب لماذا قيل له كتاب اصل هذه المادة الكتب تدل على
26:34او ترجع الى معنى الجمع ولهذا يقال كتيبة مجموعة من الجند يقال كتبة للسير الذي يربط به فم القربة وهكذا يقال للخياط قال له كاتب باعتبار انه يضم اطراف الثوب وهنا يمكن ان يكون قيل له
27:03كتاب باعتبار انه انه قد جمع السور والايات او باعتبار انه قد جمع وحوى ما يحتاجه الناس من الوان الهدايات او قيل له كتاب لان الله جعله جامعا للشريعة كما يقول ابن عاشور
27:28جعله جامعا للشريعة فعلى كل حال ويمكن ان يكون قيل له كتاب باعتبار انه مكتوب مع ان ذلك حينما نزل لم يكن القرآن قد جمع في كتاب ولكن الله عز وجل قال الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه
27:48سماه كتابا بعض اهل العلم يقولون هذا اشارة الى ما يصير اليه حال هذا القرآن من انه يكون مجموعا في كتاب ولهذا فان بعض اهل العلم يقولون ان جمع عثمان رضي الله عنه
28:07المصاحف او القرآن في مصحف ان ذلك لم يكن من قبيل المصالح المرسلة لان اكثر اهل العلم يمثلون على المصالح المرسلة بفعل عثمان رضي الله عنه لما جمع الناس على مصحف
28:22واحد يقول لم تكن المصاحف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعض اهل العلم يقولون لا هذا دل عليه القرآن دل عليه القرآن فالله سماه كتابا وليس من قبيل المصالح
28:40المرسلة ونعم تفضل احسن الله اليكم واما الذكر فسمي القرآن به لما فيه من ذكر الله ومن التذكير والمواعظ ويجوز في السورة من القرآن هذا الاسم الرابع الذكر فهو ايضا
28:58مصدر يقول سمي به لما فيه من ذكر الله ومن التذكير والمواعظ يعني يقولون وتذكير بما يجب على الناس اعتقاده والعمل به فهذا تذكير يحتمل هذا او ذاك والله تعالى اعلم
29:19نعم. ويجوز في السورة من القرآن الهمز وترك الهمز وترك الهمز لغة قريش نعم السورة تقال بالهمس سورة يقال سؤرة وتقال بغير الهمس سورة وهما لغة يعني من العرب من يسهل الهمزة. فيقول سورة
29:41كما يقولون المومنون والمؤمنون فالمعنى على هذا لا يفترق ويكون يكون ذلك بمعنى واحد الا ان ذلك من قبيل اختلاف اللغات اختلاف اللهجات ومع ان مع ان اهل العلم منهم من فرق
30:05في المعنى معنى السورة باعتبار الهمز وباعتبار ترك الهمس. فاذا قلنا بانه بان ذلك يرجع الى اللغات فحسب وان ذلك من قبيل التسهيل فلا فرق. واذا قلنا بان ذلك يختلف في المعنى فهنا يأتي كلام من قال بان السورة بدون همز
30:32التي هي لغة قريش واكثر قبائل العرب تجمع على سور كما قال الله عز وجل قل فاتوا بعشر سور مثله تجمع على سورات وسورات يذكرون لذلك معاني ابن فارس رحمه الله
30:55يذكر ان السين والواو والراء اصل واحد يدل على علو وارتفاع. ابن فارس له كتاب مقاييس اللغة وهو مطبوع باسم معجم مقاييس اللغة وهذا غلط وتصرف في غير موضعه. فهذا الكتاب
31:12مع كتابه الاخر المجمل هذا من انفع ما يكون للباحثين وطلاب العلم. عادة في البحوث والدراسات لما تجد في التعريفات في البداية بداية البحث او حينما يرجعون الى مثل اللسان او القاموس او نحو ذلك
31:35تجد المعاني الكثيرة التي يمكن ان تجمع في حزمة واحدة ثم بعد ذلك يذكر الباقي كامثلة عليها يعني نحتاج ان نعرف اصل هذه المادة هل يرجع الى معنى واحد او الى معنيين او الى ثلاثة
31:53اما ان نأتي ونذكر ستة سبعة معاني ثمانية معاني عشرة معاني فهذا تشتيت للجهد وللذهن معا وهذا للاسف يقع كثيرا فيحسن ان نرجع اول ما نرجع الى كتاب ابن فارس
32:11فنجد فيه ارجاع المادة الى اصلها. ثم نذكر الباقي على انه امثلة. فهنا ابن فارس يقول بان اصل هذه المادة السين والواو والراء واحد يدل على علو وارتفاع فاذا كان يدل على علو ارتفاع فهنا اذا تفسر
32:35باعتبار انها لعلو مرتبتها لعلو منزلتها. قيل لها سورة. قيل لها سورة. مع ان بعضهم يقول بان مأخوذة من معنى الابانة ومن معنى الارتفاع والمنزلة ومن معنى الاحاطة و التمام
32:55على كل حال اذا قيل بانها مأخوذة من الابانة فالسورة باعتبار انها منفصلة بائنة عن غيرها من السور يعني مستقلة باعتبار كونها مأخوذة من الارتفاع فذلك لان منزلتها مرتفعة شريفة عالية. المتر ان الله اعطاك صورة
33:16ترى كل ملك دونها يتذبذب يعني منزلة عالية رفيعة فهذا على كل حال متحقق اه فيها اعني هذا الوصف وكذلك ايضا اذا قلنا بانها من معنى الاحاطة فلكونها تحيط بما احتوت عليه من الايات
33:40فهي كسور البلد. سور البلد يلاحظ فيه امران الارتفاع وايضا الاحاطة السوار يقال له سوار باعتبار انه يحيط و كذلك ايضا يقولون بان السور كما انه محيط فان من يصعد عليه يشاهد ما بداخله من العمران. اما كونه
34:03بمعنى التمام فلانها تامة منفصلة عن السورة الاخرى باياتها وموضوعها يقولون العرب تسمي الناقة التامة الكريمة سورة هذا بالنسبة للسورة من غير همز واما بالهمز يقولون تجمع على سؤر ويقولون ان اصل السؤر
34:27يعني البقية من الشيء قطعة من الشيء سؤر الشراب هو بقيته فيقولون هذا جزء من القرآن لكن اذا قلنا بان ذلك مجرد لغة التسهيل والهمز فان ذلك يرجع كما قال ابن فارس
34:47الى معنى واحد الى معنى واحد وهو العلو والارتفاع السورة والله اعلم تفضلنا احسن الله اليكم واما الاية فاصلها العلامة ثم سميت الجملة ثم سميت الجملة من القرآن اية. لانها علامة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. فيما يتعلق
35:14الاية يقول اصلها العلامة ثم سميت الجملة الى اخره. لانها علامة على صدق من جاء بها وهو النبي صلى الله عليه وسلم كثير من اهل العلم يرجعون معنى الاية الى
35:31معنيين اثنين الى معنيين المعنى الاول هو ما ذكره ابن جزي هنا وهو العلامة وهو معنى صحيح ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت يعني علامة ملكه فهذا بمعنى العلامة ان في ذلك لاية لكم
35:55ان كنتم مؤمنين يعني علامة قول عيسى او قول الحواريين لما طلبوا من عيسى عليه الصلاة والسلام ان ينزل عليهم مائدة فدعا ربه ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية
36:19منك يعني علامة وهكذا بقول النابغة توهمت ايات لها فعرفتها ستة اعوام ولا العام سابعوا فهي دليل على صدق من جاء بها علامة على صدق من جاء بها. وبعضهم يقول يا علامة
36:44على كونها وحي من الله انام على كونها موحى بها من الله تبارك وتعالى يعني لكونها جعلت دليلا على ان القرآن منزل من عند الله تبارك وتعالى وليس من عند البشر
37:10وهذا المعنى هو الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ورد ما سواه يعني بعضهم يقول قيل لها اية باعتبار انها علامة يعرف به ما قبلها وما بعدها من الايات
37:28يعني وحدة مستقلة من السورة والسورة تتكون اقصر سورة في القرآن من ثلاث ايات وبعضهم يقول علامة على الانفصال عما قبلها وما بعدها فشيخ الاسلام يرد هذا ويرجح ان ذلك
37:53وباعتبار انها اية من ايات الله يعني علامة من علاماته دلالة من ادلة وبيان من بيانه فان كل اية قد بين فيها من امره وخبره ما هي دليل عليه هذا كلام شيخ الاسلام
38:13وعلامة عليه فهي اية من اياته. يقول وهي ايضا دالة على كلام الله المباين لكلام المخلوقين فهي دلالة على الله سبحانه وعلى ما ما ارسل به رسوله صلى الله عليه وسلم
38:31والى هذا المعنى ايضا ارجع رحمه الله قول من فسرها بمعنى العجب وذلك ان ايات الله تعالى عجيبة فهي خارجة عن قدرة البشر لكن شيخ الاسلام رحمه الله اعترض على من قال بانها علامة للفصل بين ما قبلها وما بعدها اعترض عليه من خمسة اوجه لا ارى حاجة
38:54ذكرها تراجع من كلامه رحمه الله هذا المعنى الاول انها علامة وهذا هو المشهور هو الذي اقتصر عليه ابن جوزيه. هناك معنى اخر يذكرونه انها ايضا تأتي بمعنى الجماعة وانه قول برج ابن مسهر
39:13خرجنا من النقبين لا حيا مثلنا باياتنا نزجي اللقاح المطافلا يعني بجماعتنا تقول جاء القوم باياتهم يعني بجماعتهم فيقولون قيل لها اية بهذا الاعتبار لان مجموعة من الحروف او مجموعة من
39:34الكلمات فابن فارس رحمه الله يقول لانها جماعة حروف وذكر هذا المعنى لي الاية وكذلك اشار الى هذا ابن الاثير مجموعة من الحروف والكلمات شيخ الاسلام اعترض على هذا التفسير
39:56من اصله انها تأتي بمعنى الجماعة هنا نعم. يقول فان قولهم خرج القوم باياتهم قد يراد به العلامة التي تجمعهم مثل الراية واللواء. فان العادة ان كل قوم لهم امير يكون له اية
40:15يعني لواء يجتمع حوله الجند الذين يتبعونه يقول فاذا خرج امير اخرج الاية التي يعرفونها اجتمعوا اليه يقول ولهذا سمي ذلك علما العلم الراية قال والعلم هي العلامة والاية ويسمى راية لانه يرى
40:40فخروجهم باياتهم اي بالعلم والاية التي تجمعهم. يعني ليس المقصود بجماعتهم يقول فيستدل بها على خروجهم جميعهم يعني بهذا الاعتبار ان الاصل العلامة ويجتمعون حولها يقول فان الامير المطاع اذا خرج لم يتخلف احد
41:04يعني يقصد ان ذلك من باب اللزوم يعني حينما يقال تفسر بالجماعة ان ذلك من لوازمه. والا فان تفسيره بالمعنى المطابق انه يقال الاية هي العلامة عند شيخ الاسلام الاية بمعنى العلامة في اللغة
41:26اما في الاصطلاح فبعضهم يقول طائفة ذات مطلع ومقطع مندرجة في سورة من القرآن وبعضهم يقول قرآن مركب من جمل ولو تقديرا او الحاقا ذو مبدأ ومقطع مندرج في سورة
41:45يعني مركب من جمل ولو تقديرا او الحاقا. تقديرا يعني مثل مدهامتان يعني هما مدهامتان او الحاقا يقصدون الحروف المقطعة التي عدت اية قريب من هذا قول بعضهم هي القطعة من كلام الله تعالى ذات بداية ونهاية منفصلة عما قبلها وعما بعدها
42:11مندرجة تحت سورة من سور القرآن هذه التعريفات متقاربة متقاربة يعني الامر قريب الامر قريب والله اعلم نعم احسن الله اليكم الباب الثاني في السور المكية والمدنية اعلم ان السور المكية هي التي نزلت بمكة
42:35ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة وان نزل بغير مكة كما ان المدنية هي السور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير المدينة
42:50نعم هنا طبعا اعتبار اننا تكلمنا على السورة ومعنى السورة ها الاسماء السور توقيفية او ليست توقيفية حينما نقول توقيفية معنى ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سماها
43:12ان ذلك متلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم دائما حينما يقال هل هذا توقيفي هل هذا بتوقيف يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي دل عليه الاصل ان
43:27اسماء السور توقيفية هذا الاصل ولا شك ان اسماء سور القرآن كانت معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في الجملة لكن من الناحية الواقعية نجد اسماء تذكر للسور قد تكون
43:45ذكرت بعد النبي صلى الله عليه وسلم. يكون اطلقها بعض الصحابة او بعض التابعين مثلا. فهذا نجد للسورة الواحدة احيانا اسماء كثيرة وبالمناسبة بعض هذه الاسماء هي من قبيل الاوصاف وليست باسماء. يعني يذكرون
44:04الفاتحة مثلا يذكرون لها اسماء كثيرة يذكرون لها اسماء كثيرة سميت مثلا ب الرقية لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما ادراك انها رقية هل هذا اسم؟ الذي يظهر ان هذا من قبيل
44:22الصفة كذلك قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. بعضهم قال من اسمائها الصلاة وهذا فيه نظر والله تعالى اعلم وهكذا في اسماء مثل الوافية كما سماها ابن عيينة وسماها يحيى ابن ابي كثير بالكافية لانها تكفي
44:45اما عداها بعضهم سماها بالكنز السيوطي ذكر لها خمسة وعشرين اسما للفاتحة وهكذا ايضا سورة التوبة فقد سماها حذيفة رضي الله عنه بالفاضحة ايضا سميت بسورة العذاب سميت بالمقشقشة والمبعثرة
45:11ذكر السيوطي لها اربعة عشر أسماء هل هذه الاسماء جميعا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل هذه كلها اسمى ام ان كثيرا منها من قبيل الاوصاف هنا في الباب
45:34الثاني بالسور المكية والمدنية معرفة المكي والمدني من العلوم المتعلقة بالقرآن التي هي من صلب هذا العلم لان ذلك يتوقف عليه معرفة الناسخ والمنسوخ اذا كانت الحال تقتضي هذه المعرفة
46:08يعني اذا وجد ان لم يوجد عندنا دليل نقلي نعرف به النسخ وفي حال التعارض الذي لا يمكن معه الجمع يلجأ الى النسخ وهذا لا يمكن ان يعرف الا بمعرفة المتقدم
46:28والمتأخر هذا فضلا عن فوائد اخرى زائدة تدل على من ذلك نعرف تدرج التشريع وهذا يؤخذ منه فوائد فيما يتصل بالترقي بالامة والتربية يدل على عناية هذه الامة بالقرآن وما الى ذلك من الفوائد
46:54التابعة فوائد التكميلية لكن الفائدة الاساسية هي معرفة الناسخ والمنسوخ في تلك الحال فالسور المكية والمدنية معرفة هذا انما هي موقوفة على النقل بمعنى انه لا مدخل للاجتهاد في ذلك
47:21انما مبناه على الرواية من شاهدوا التنزيل وعرفوا اين نزل القرآن اما ما يذكره كثير من المفسرين من ان هذه السورة نازلة بمكة او بالمدينة او انه يستثنى الاية الفلانية او نحو ذلك بناء على معنى لاح له
47:46فهذا غير صحيح احيانا تكون السورة جاء دليل واضح صريح مثل سورة الانعام انها نزلت جملة واحدة ومعلوم ان سورة الانعام نازلة بمكة فيأتي من اهل العلم من يستثني بعض الايات
48:10لمعنى لاح له يعني مثلا في قوله تعالى واتوا حقه يوم حصاده قل الزكاة فرضت او افترض هذا الاصل يعني مقدمة غير مسلمة يقول الزكاة فرضت بالمدينة وهذه الاية تتحدث عن الزكاة اذا
48:32هذه الاية مدنية مستثناة من هذه السورة. وهكذا وهكذا هذا الكلام غير صحيح فان ذلك يمكن ان يجاب عنه باكثر من جواب ومن الاجوبة الواضحة القوية في هذا هو ان
48:55اصل الزكاة فرض بمكة لكن من غير تقدير الانصباء المقادير المعروفة والاموال الزكوية المحددة التي جاء تفصيلها في المدينة لكن اصل الزكاة كان بهذا الاعتبار ان يخرج شيئا غير مقدر في يوم الحصاد لمن حضر من المساكين
49:20واتوا حقه يوم حصاده ثم بعد ذلك جاءت التفاصيل في المدينة هذا هو الجواب هناك اجوبة اخرى من الايات من ما ينزل قبل تقرير الحكم واحيانا يتوهم معنى يعني هذه في الزكاة واضحة واتوا حقه
49:39فحق المال هو الزكاة لكن احيانا يتوهم معنى مثلا في قوله تبارك وتعالى في سورة سبح يقول الله عز وجل سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله انه يعلم
50:04جهرا وما يخفى ونيسرك لليسرى فذكر ان نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى قد افلح من تزكى لاحظ في هذا السياق
50:21وذكر اسم ربه فصلى قد افلح من تزكى تزكى ما معناه؟ زكى نفسه وطهرها بالايمان والعمل الصالح والتخلي عن المدنسات من الشرك والمعاصي وما الى ذلك قد افلح من تزكى
50:44وذكر اسم ربه ذكر ربه ناطقا باسمه فصل قالوا لا هذا التكبيرات هذي زكاة الفطر قد افلح من تزكى. لاحظ السورة مكية زكاة الفطر افلح من تزكى اخرج زكاة الفطر
51:11وذكر اسم ربه فصلى صلى العيد صلاة العيد لم يكن هناك زكاة فطر في مكة ولا صلاة عيد قالوا اذا هذه الاية مدنية مستثناة من السورة هذا المعنى الذي ذكروه غير مسلم اصلا
51:29وانما معنى الاية ما ذكرت والله اعلم. وعلى فرض ان هذا هو المعنى فيكون هذا مما نزل قبل تقرير الحكم وهكذا في قوله تعالى فصل لربك وانحر قال بعضهم صلي لربك صلاة العيد
51:47وانحر يعني الاضحية وما كان في صلاة عيد في مكة قالوا اذا هذه مستثناة مع ان هذا المقصود قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وليست في الاضحية ولا في
52:07خصوص صلاة العيد وانما بالذبح والصلاة صل لربك وانحر وكما ترون قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. يقولون هذا الذكر هذا التكبيرات العيد والصلاة صلاة العيد والزكاة هذه
52:29زكاة الفطر فهذا غير صحيح هذا كثير في كتب التفسير. كثير جدا يستثنون ايات بناء على معنى وهذا الكلام غير صحيح وانما هذا موقوف على الرواية فقط ممن شاهدوا التنزيل
52:50اما باعتبار معنى نحكم وهذا المعنى قد لا يكون مسلما هذا غير غير مقبول هنا المكي والمدني يقول اعلم ان السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها احسن الله اليكم. اعلم ان السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة. وان نزل بغير مكة
53:25كما ان المدنية هي الصور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير المدينة. نعم. هذا الضابط هو ضابط جيد وهو المشهور في المكي والمدني
53:45ان السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة وان نزل بغير بغير مكة كما ان المدنية هي السورة او السور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير
54:08المدينة الا انه يؤخذ عليه جزئية عبارة ان السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة مكية هي التي نزلت بمكة طيب في المدني قال هي السور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير المدينة
54:42العبارة الاولى فيما يتعلق بالمكي هي السور التي نزلت بمكة السور اللي تنزل يعني مثلا ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الهجرة ما نزل بمكة بعد الهجرة عام الفتح مثلا
55:03يقولون نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مثلا من سورة النساء ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها يقولون نزلت عام الفتح فتح مكة وغير ذلك نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة
55:24اليوم اكملت لكم دينكم هنا على عبارة ابن جزي رحمه الله يقول السور المكية التي نزلت بمكة ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة فهذه نازلة في مكة بعد الهجرة
55:46فالذي يبين ان ذلك غير مراد انه في المدني قال هي السور التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وان نزل بغير المدينة يعني ولو بمكة لكن اخسر من هذا
56:00هو ان يقال ما نزل قبل الهجرة فهو مكي وما نزل في المدء بعد الهجرة فهو مدني هذا اخسر واضبط وليس فيه ايهام مع ان كلام ابن جزير رحمه الله الذي ذكره هنا يؤدي هذا
56:24المعنى لكن يحتاج الى مقارنات الجزئين لان الجزء الاول يوهم معنى اخر انما نزل بمكة بعد الهجرة انه من المكي لكن الضابط المدني الذي ذكره بعده يبين انه لا يريد هذا
56:46على كل حال ممن قال بهذا الضابط يحيى ابن سلام متوفى سنة مئتين للهجرة صاحب التفسير المشهور وكذلك الحسين ابن واقد متوفى سنة ميتين واحداش للهجرة فهذا الضابط قديم مع ان من اهل العلم
57:11من قال بغير هذا فهذا ليس محل اتفاق ليس محل اتفاق نعم احسن الله اليكم وتنقسم السور ثلاثة اقسام اسم مدنية باتفاق وهي اثنان وعشرون سورة وهي البقرة وال عمران
57:33والنساء والمائدة والانفال وبراءة والنور والاحزاب والقتال والفتح والحجرات نعم نعم تفضل والفتح والحجرات والحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن والطلاق والتحريم واذا جاء نصر الله نعم هنا يقول بان المدني
58:00بالاتفاق اثنان وعشرون الواقع ان ثلاث سور من هذه وقع فيها خلاف ثلاث سور من هذه السور بل يمكن ان يكون اكثر من ذلك يعني على سبيل المثال سورة الحديد
58:24هذه بعضهم يقول بانها مكية وليست مدنية لكن هؤلاء الذين يقولون مكية مثلا بناء على ماذا؟ يعني حين لو لو اردنا لو كان عندنا وقت جلسنا نبحث في كل سورة على حدة
58:47بناء على ماذا قيل انها مكية او انها مدنية سنجد ان مبنى ذلك لا سيما في المختلف فيه احيانا على روايات لا تصح واحيانا على معنى لاح له بهذا القائل
59:06واحيانا بناء على اية قيل في سبب النزول رواية قد تكون هذه الرواية اصلا لا تصح يعني انظر الان هذا كمثال سورة الحديد بعضهم يقول بانها مكية وليست بمدنية هذا مبني على روايات ضعيفة في اسباب النزول
59:28روايات ضعيفة باسباب النزول لكن اخرج مسلم في صحيحة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ما كان بين اسلامهم وبين نزول هذه الاية يعاتبهم الله بها الا اربع
59:48سنين ولا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب هذه اربع سنين يعني معناها انها نزلت انها نزلت بمكة لاحظتم انها نزلت بمكة بصرف النظر عن الروايات في اسباب النزول التي لربما يتعلق بها
1:00:09بعضهم ولا تصح لكن مثل هذه الاية التي ذكرها ابن مسعود هذا يدل على ان هذه الاية ان هذه الاية مكية انها مكية لكن هل يلزم من ذلك ان تكون السورة برمتها مكية
1:00:33ها لا يلزم خذ على سبيل المثال سورة الصف سورة الصف بعضهم يقول بانها مكية ايضا سورة التغابن بعضهم يقول ايضا بانها مكية المقصود ان هذا ليس محل اتفاق يعني في هذا الخلاف يعني حتى سورة النساء
1:00:55عند النحاس انها مكية بناء على ماذا؟ بناء على الاية التي اشرت اليها انفا وهي قوله تبارك وتعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها باعتبار انها نزلت في قصة مفاتيح
1:01:11الكعبة لما اخذها النبي صلى الله عليه وسلم وهم ان يدفعها لعلي رضي الله عنه. فنزلت الاية فاعيدت الى اهلها من بني شيبة هذه الرواية في سبب النزول اصلا لا تصح من جهة الاسناد. هي رواية ضعيفة
1:01:31فكيف يحكم بان السورة سورة النساء بكاملها على طولها والتفاصيل الاحكام التي فيها بانها مكية بناء على هذه الاية والرواية لا تصح لكن المقصود ان قوله بان هذا بالاتفاق ان هذا
1:01:56فيه نظر ولذلك فان بعضهم كابن الحصار ذكر ان المتفق عليه عشرون سورة لم يعد سورتين الصف والتغابن الصف والتغابن ما عدهما من المدني اما اذا نظرنا الى اقوال المختلفين
1:02:24فان السيوطي زاد على هذا العدد حتى اوصله الى تسع وعشرين سورة لكنه لم يقل بان ذلك من قبيل المتفق عليه ولكن ما رجح انه مدني فزاد عليها الرعد والحج
1:02:40والقيمة والقدر والزلزلة والمعوذتين زاد هذه السور السيوطي اوصل المدني الى تسع و عشرين طيب نتوقف الان استريحوا نرجع بعد ربع ساعة ان شاء الله