استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

عبر من التاريخ (4) حال أهل الفتنة بعد مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته تبين جليا من خلال ما سبق فيما يتصل بهذه الفتنة التي هي اول الفتن وقوعا في هذه الامة
0:21ان البداية كانت نجوى ثم تحولت الى غل ثم ترجم في مطالب محددة تتصل بي مآخذ لا تصل بحالا من الاحوال الى تكفير او الى قتل بالخليفة بل ولا الى نزع
0:43ولايته وخلافته ثم لم يلبث الامر ان تطور ورفع سقف المطالب وتحولت القضية الى مطالبات لا يمكن ان تتحقق الى خيارات ثلاثة احلاها مر وهو القتل للخليفة او ان يسلم نفسه فيقتص منه
1:08كل من عذر وضرب او حبس وكذلك ايضا يولي من شاءوا ويعزل من شاؤوا يعزل هؤلاء الولاة في جميع الامصار ولا يولى احد الا بالرجوع اليهم واختيارهم. وهذا لا يمكن
1:26ان يبقى الخليفة مجرد صورة ويبقى هؤلاء هم الذين يديرون البلاد والعباد ثم لم يلبث الامر حتى صار ذلك الى استباحة لدم الخليفة وتكفير له وعدوان على اهل بيته وماله
1:50وعلى بيت مال المسلمين والى نهب وسلب مع استخفاف بالكبار من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصار هؤلاء هم الذين يصلون بالناس وهم الصوت المرتفع ولزم الناس بيوتهم وقد
2:08اصدر هؤلاء تعميما ومرسوما ان من لزم بيته فهو امن ومن تعرض له او اراد ان يسعف الخليفة بشربة ماء فله الاذى والاعتداء والنيل منه ولو كان بمنزلة علي رضي الله عنه الذي زعم
2:30جل هؤلاء انهم ارادوا تنصيبه وانه الاولى بالخلافة كما دس اليهم ابن السوداء وانه هو الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا به ما قد سمعتم وكذلك ام المؤمنين ام حبيبة رضي الله تعالى عنها
2:51اشترؤوا عليها تلك الجرأة واساءوا اليها اساءة بالغة حتى كادت ان تسقط من دابتها او سقطت كل ذلك من اجل انها ارادت الدخول على عثمان رضي الله تعالى عنه وقد حاصروه
3:11بعد ذلك اقول قتل الخليفة ونهب ما في الدار ونهب بيت المال فهل رجع هؤلاء الى الانصار واغلقوا عليهم بيوتهم وتركوا الامر لاهله الجواب لا لان هؤلاء بهم من النزق
3:31والشر ما لا يجعلهم في حال من السكون والبعد عن الفتن واثارتها فهم يتقحمون فيها وهم ايضا من يشعلها ويوقدها بين المسلمين نحن نعلم ما وقع من ذهاب علي رضي الله عنه الى الكوفة
3:57ثم بعد ذلك مجيء عائشة رضي الله تعالى عنها وطلحة والزبير ومن معهم من اهل الشام وغيرهم من صرفهم من الحج ذهبوا توجهوا نحو العراق ولسنا نتحدث هنا عما جرى بين الفتن بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم
4:21فذلك ينبغي ان يمسك اهل الايمان عنه. ولكننا نتحدث عن هؤلاء من اهل الفتنة الى اي شيء صاروا والى اي حال انتهوا لما اجتمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم هناك
4:39اهل الشام ويقابلهم علي رضي الله تعالى عنه. ومن معه صار بينهم من المحاورات والمراسلات وكادوا ان يتفقوا وان يصطلحوا وان يرجع هؤلاء من حيث جاؤوا اعني اهل الشام ومن معهم من اصحاب رسول الله
5:01صلى الله عليه وسلم اذا كان هؤلاء فعلا اعني هؤلاء المفتونين يريدون الحق واقامة العدل يريدون الصلاح والاصلاح فينبغي ان يفرحوا بالاجتماع والاتفاق وقد صارت الخلافة الى علي رضي الله تعالى عنه
5:24فماذا يريدون بعد ذلك؟ القضية لم تكن بهذه الصورة الساذجة التي قد يتصورها البعض. جاء عهد علي رضي الله تعالى عنه قتل عثمان الذي يتهم عندهم بتضييع باتمام المسلمين الذي نهبوه
5:43ويتهم انه يولي قرابته فصاروا الى عهد لا يتهمون الخليفة فيه بشيء من هذه التهم فلما رأوا قمرات الى اجتماع والاتفاق والصلح اجتمع بعض رؤوسهم اجتمع الكبار الرؤوس الذين يدبرون
6:09هؤلاء عددهم كما قلنا يصل في بعض التقديرات الى الفين وخمسمائة لكن في هؤلاء كثير من الغشم والاغرار والمغرر بهم واصحاب السذاجة والغفلة والحماس غير المنضبط لكن الرؤوس لهم شأن اخر. ذاك الذي طعن عثمان تسع طعنات
6:35رضي الله عنه وقال ثلاث لله ست بشيء في نفسي هؤلاء لهم شأن اخر فاجتمع هؤلاء الاشتر النخعي شريح ابن ابي اوفى ورأس الافعى اعني عبد الله ابن سبأ اسالم ابن ثعلبة
6:55وعالباء ابن الهيثم وغير هؤلاء وليس فيهم صحابي واحد لا في هؤلاء الرؤوس ولا في الاتباع فقالوا يعني ما هو التدبير؟ ما هو الرأي قد جرى ما سمعتم وسيجتمع الناس عليكم غدا
7:13لاحظ الان اصبحت القضية تتعلق بهم. واصبح الهدف هو مصلحتهم ولو طحن الامة لو طحن بعضها بعضا واهلك بعضها بعضا المهم ان تتحقق مصالحهم. فقالوا غدا يجتمع عليكم الناس فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم
7:39فقال الاشتر قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا معروف انهم طردوهم وزجروهم واما رأي علي فلم نعرفه الى اليوم فان كان قد اصطلح معهم فانما اصطلحوا على دمائنا فان كان الامر هكذا الحقنا عليا بعثمان
7:58فرضي القوم منا بالسكوت. الا يوجد مآخذ على علي رضي الله عنه اصبحت القضية هي مصالح لهؤلاء الناس. واصبحت مصالح الامة منوطة بهؤلاء يعني كما يقال علي وعلى غيري اذا كنت انا الذي
8:19ساتضرر من هذا الاجتماع والاتفاق والصلح وساكون انا الضحية فليكن الضحية الجميع وهذا يحصل في بعض اوقات الفتن تتضرر فئة من المسلمين ثم بعد ذلك يجدون انهم قد استهدفوا ف
8:39يقولون بلسان المقال او بلسان الحال علي وعلى غيري فيقحمونا بقية الامة معهم فيحصل ما الله به عليم من الشرور اراقة الدماء وانتهاك الاعراض الشاهد ان هؤلاء اقترح الاشتر ان يلحق علي رضي الله عنه بعثمان هكذا
9:04كانت القضية انه هو الوصي انه افضل من عثمان وانه احق من عثمان رضي الله عن الجميع. بالخلافة. والان رأي الاشتر ان يلحق به هكذا بكل بساطة والمسألة لا تحتاج الى طول تفكير
9:20ثم ان ابن السوداء رأس الافعى قال له بئس ما رأيت. لو قتلناه قتلنا قالوا نحن في الفين وخمس مئة وطلحة والزبير بخمسة الاف ولا طاقة لكم بهم فقال علباء ابن الهيثم دعوهم وارجعوا بنا حتى نتعلق ببعض البلاد
9:43فنمتنع بها نذهب الى مكان نستولي عليه حصين منطقة وعرة جبال ولا يصلون الينا فقال رأس الافعى بئس ما قلت هذا يذكر بمن؟ يذكر بابليس في دار الندوة فقال بئس ما قلت اذا والله كان يتخطفكم الناس
10:06يتخطفكم الناس فقال ابن السوداء يا قوم ان عزكم في خلطة الناس فاذا التقى الناس فانشبوا القتال ولا تفرغوهم للنظر فمن انتم معه لا يجد بدا من ان يمتنع ويشغل
10:24طلحة والزبير ومن معهم عما تكرهون انشغل الناس بعضهم ببعض وهذا الذي حصل انشبوا القتال نام الناس على صلح وسيرجعون اهل الشام الى الشام والذين جاءوا من مكة او من المدينة سيرجعون من حيث جاءوا
10:45وهدأت الامور وناموا بخير ليلة. فجاء هؤلاء يرشقون بالنبال فانشبوا القتال فظن الناس انه قد حصل غدر وقع ما وقع وجرى ما جرى والفتن في كثير من الاحوال ايها الاحبة
11:04لا يتبين ما فيها الا اذا الا اذا ادبرت انتهت معركة الجمل ووقعت معركة صفين وقع ما وقع من مسألة التحكيم كان علي رضي الله عنه لا يرى ذلك فالزموه
11:24وهددوه حتى رضخ وقبل رضي الله تعالى عنه ثم بعد ذلك انقلبوا عليه ابالغ في النكير وانه قد حكم الرجال وصرحوا بكفره لاحظوا في البدايات مع عثمان رضي الله عنه لم يكن هناك تصريح بالكفر
11:45انما هي مجرد لربما انتقادات تدرجوا شيئا فشيئا. اما مع علي رضي الله عنه مباشرة الكفر فجاءه رجلان احدهما يقال له زرعة ابن البرج والثاني سيء الذكر حرقوص ابن زهير الذي مضى ذكره في المرة
12:07الماضية انظر العبارات التي يواجه بها علي رضي الله عنه مباشرة لا حكم الا لله فقال علي لا حكم الا لله فقال له حرقوص تب الى الله من خطيئتك وارجع عن قضيتك
12:26اتوب من الكفر لابد ان يقر على نفسه بالكفر ويتوب مع انه لو تاب لو اقر على نفسه وحاشاه وتاب لينته وساذكر لكم ان شاء الله تعالى من احوال هؤلاء مع بعض كبارهم انهم حملوه على التوبة
12:45وذهبوا به الى الجامع واقر على نفسه بالكفر ثم رجع بعد ذلك الى الايمان ثم بعد ذلك انقلبوا عليه وقالوا قد حملناه على امر لا يحق لنا ان نحمله عليه
13:03ارجع من رجوعك فرجع من رجوعه تاب من توبته قالوا تتوب والا قتلناك فتاب من توبته فلما تاب من توبته قام عليه اخرون وقال كيف يتوب منه توبته وكفره الاول
13:22فخرجوا عليه سيأتي هذا ان شاء الله فهؤلاء كما قلت ايها الاحبة منذ البداية انهم مفتونون وهم كما قلت مجموعات فوضوية منهم الموتور منهم من حبس منهم من عذر منهم من حبس قريب له
13:45منهم من طلب ولاية ولم تحقق امنيته ومنهم كما سيأتي ان شاء الله من طلب اموالا فلم يعط وقيل فلان لا نعرفه فقال سيعرفني غدا سيعرفني غدا فركب المراكب الصعبة
14:07ومنهم اغرار جهلة يتبعون كل ناعق سمعوا هذه العبارات الكبيرة لا حكم الا لله وهذه الشجاعة وهذه الجرأة بوجه الخلفاء رضي الله تعالى عنهم فظنوا ان هذا من القيام بامر الله وان هؤلاء لا تأخذهم بالله لومة لائم
14:32فقالوا لعلي رضي الله تعالى عنه ارجع وتب ثم نرجع اليهم ونقاتلهم يعني اهل الشام حتى نلقى ربنا فقال علي رضي الله عنه قد اردتكم على ذلك فابيتم وقد كتبنا بيننا وبين القوم كتابا وعهودا
14:50والله يقول واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم فقال له حرقوص ذلك ذنب ينبغي ان تتوب منه. لاحظ من هو حرقوص من يكون حرقوص حتى يطالب عليا رضي الله عنه بمثل هذه اللغة
15:07ويستتيب الخليفة الراشد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى فانتهى الامر الى مثلي حرقوص يستتيب؟ الخليفة وهكذا اذا استخف
15:24بالكبار لا يكون للناس رأس يصدرون عن قوله وفتواه ويرجعون اليه فيقودهم الحراقيص يقودهم الغراب الى الجيف وكما سنرى ايها الاحبة بهذا المجلس وفي المجلس القادم ان شاء الله كيف طوفت الغربان بهؤلاء؟ فعلا
15:49على الجيف وكيف انتهى امرهم فقال علي رضي الله عنه يجيب هذا ما هو بذنب ولكنه عجز من الرأي وقد تقدمت اليكم فيما كان منه ونهيتكم عنه فقال زرعة اما والله يا علي لان لم تدع تحكيم الرجال
16:11في كتاب الله لاقاتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه لاحظ الان هم فعلوا ما فعلوا بعثمان رضي الله عنه زعموا ان عليا رضي الله عنه اولى بالخلافة والان هذا يهدد
16:28ويقول لاقاتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه. فقال له تبا لك ما اشقاك كاني بك قتيلا تسفي عليك الريح فقال وددت ان قد كان ذلك. يقول انا اتمنى ويعد نفسه انه
16:45في سبيل الله انه شهيد ويقاتل من؟ يقاتل افضل اهل الارض في زمانه علي رضي الله عنه ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فقال علي رضي الله عنه انك لو كنت محقا كان في الموت تعزيه عن الدنيا ولكن الشيطان قد استهواكم
17:08يقول لو كان على حق فهذه الميتة لا بأس ان يقول الانسان وددت ذلك ولكنكم تموتون على شر وفتنة وخاتمة سيئة قد استهواكم الشيطان فخرج من عنده وهما يحكمان امرهما
17:29وبدأوا يمكرون ويكيدون ويجتمعون ويتناجون ويجهرون بذلك في الناس علانية لانهم الان اصبحوا في حال من الجرأة لا يقف في وجههم احد لم يعد لاحد هيبة فصار علي رضي الله عنه يقف على المنبر يخطب يوم الجمعة
17:53فيقوم بعض هؤلاء باطراف المسجد وهو يخطب ويسمعونه السب والشتم ويتصايحون في جوانب الجامع لا حكم الا لله لا حكم الا لله وهو يخطب طبعا بعض النفوس الضعيفة التي لا تحمل عقولا راشدة لما يسمعون احيانا مثل هذا يظنون انه
18:17من القوة في الحق ويغترون ويجتمعون حول هؤلاء الناس ويعجبون بهؤلاء النكرات يتحول هذا النكرة الى قيادة وزعيم وله اتباع ويتهافت خلفه الصغار كما سيأتي ان شاء الله وقف مرة رضي الله عنه على المنبر
18:42فقام اليه جماعة منهم كل يقول لا حكم الا لله وقام اخر اثناء الخطبة وضع اصبعيه في اذنيه يقرأ ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين باعلى صوته في الجامع
19:02طبعا هذي الفوضوية وهذه العقليات ما كانت موجودة ولا يمكن ان توجد في زمن ابي بكر ولا زمن عمر رضي الله عنه ولا صدر خلافة عثمان رضي الله عنه ما كانت القضية
19:19بهذه الصورة اطلاقا وما كان احد يتصور هذا لو وجد حرقوص هذا او هذا الاخر الذي يقرأ الاية في زمن عمر رضي الله عنه يقوم في الجامع لجعله عمر رضي الله عنه نكالا لمن لا يتعظ
19:37وليس لمن يتعظ لمن لا يتعظ ومعروف ما فعل عمر رضي الله عنه بصبيغ ابن عسل الذي كان يسأل عن متشابه القرآن فقال عمر رضي الله عنه اللهم اغفرني به من النفوس ما لا ينفع معه الا
19:54هذا اللهم اغفرني به فدخل الناس يتغدون عند عمر رضي الله عنه ودخل رجل عليه عمامة كبيرة فتغدى مع الناس قال يا امير المؤمنين والذاريات ذروا فالحاملات وقرا قال عمر من انت
20:12قال انا عبدالله صديق قال عمر وانا عبدالله عمر فاخرج له عراجين كان قد خبأها فجعل يضربه على رأسه حتى سقطت عمامته وادمى رأسه وفعل به ذلك اياما فقال يا امير المؤمنين ان كنت تريد ما برأسي فوالله قد ذهب
20:34الانسان احيانا ما يكون عنده شبهة حقيقية ولكن عنده حب للظهور يطرح مسائل غريبة يريد ان يعرف يطرح لك اسئلة شبهات وبسؤال مفصل وطويل هو عارف الجواب وعارف ما وراءه لكن يقول جلست مع فلان وعرضت على فلان وفلان ما كان عنده جواب وفلان
20:58ان قال لا اعرف وفلان ما اقنعني جوابه وما الى ذلك ما كل احد يسأل يستحق ان يجاب على سؤاله فضربه عمر رضي الله عنه اياما فقال يا امير المؤمنين ان كنت تريد ما برأسي فوالله قد ذهب
21:16وان كنت تريد قتلي فانت وذاك فقال عمر والله لو وجدتك محلوقا لاخذت الذي بين عينيك يعني قتلتك محلوقا كانت سيما الخوارج في ذلك الوقت التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم سيماهم التحليق حلق الشعر
21:34وليس كلهم وليس عبر الازمان لان عبدالرحمن ابن ملجم جاء في صفته انه له شعر الى منكبيه وبعضهم شعورهم طويلة ولا شك قطعا ان عبدالرحمن ابن ملجم انه من رؤوس الخوارج بالاتفاق
21:54وان الذين قتلوا علي رضي الله عنه انهم من الخوارج. بالاتفاق بالاجماع وكان شعره الى منكبيه فقضية الشعر ليست بالضرورة انها هي الفارق ولكن على كل حال في ذلك الوقت كان هذا هو الغالب
22:15عليهم الشاهد علي رضي الله عنه على المنبر ويقلب يديه ويقول حكم الله ننتظر فيكم ثم قال ان لكم علينا الا نمنعكم مساجدنا ما لم تخرج علينا ولا نمنعكم نصيبكم من هذا الفي ما دامت ايديكم مع ايدينا ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا
22:40لاحظ هؤلاء قضيتهم ليست قضية عثمان رضي الله عنه وايضا هي ليست قضية علي رضي الله عنه كما سيأتي انه لما قتلهم في يوم النهروان وقيل له الحمد لله يا امير المؤمنين الذي قطع دابرهم فقال علي كلا والله
22:59انهم لفي اصلاب الرجال وارحام النساء الخوارج ليسوا هم اولئك الفئة الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه او خرجوا على علي وانما يخرجون في كل في كل زمن يخرجون في كل زمن في كل وقت
23:17العقول متشابهة طريقة التفكير المسارعة في الفتن المسارعة في الدماء. المسارعة في التكفير تكفير المسلمين. لكنهم لم يكونوا كما سيأتي على الرأي واحد بمسائل التكفير وفي غيرها كانوا يختلفون في ذلك لانها مجموعات فوضوية
23:38الشاهد من هؤلاء من رؤوسهم من كبارهم رجل مضى ذكره يقال له عبد الله ابن وهب الراسبي هذا يقولون في صفتي قد قحلت مواضع السجود منه نسأل الله العافية من شدة اجتهاده
23:58العبادة وكثرة السجود يعني اصبحت هذه الاماكن مواضع السجود والركب ونحو ذلك والجبهة يعني كركب المعز كافة عليها طبقة من الجلد ميتة من كثرة العبادة هؤلاء الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم
24:20وصيامكم مع صيامهم. يقول لمن؟ للصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهذا عبدالله بن وهب الراسبي كان يقال يلقب بذي المنقبات هذا ما كان يسمي علي رضي الله عنه الا الجاحد
24:39قبحه الله عبادة بهذه الصفة ولا يسمي عليا الا الجاحد هؤلاء اذا كان لا يملأ عيونهم مثل علي رضي الله عنه وعثمان ومن بالحضرة يا طلحة والزبير وسعد فان هؤلاء لا يمكن ان
25:01يتقبل احدا دونهم ولهذا اجتمع نفر من هؤلاء اجتمع مجموعة من هؤلاء يتآمرون على قتل علي رضي الله تعالى عنه كما سيأتي لكن بعد ان وقع بينهم وبين علي رضي الله تعالى عنه
25:25ما وقع من القتال فقد اجتمع هؤلاء في بيت عبد الله ابن وهب الراسبي فخطبهم خطبة بليغة زهدهم في الدنيا ورغبهم في الاخرة والجنة وحثهم على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم قال فاخرجوا بنا
25:46اخواننا من هذه القرية الظالم اهلها صارت الان بلاد كفر المدينة بلد كفر مكة بلد كفر الكوفة معقل الخلافة بلد كفر وسائر بلاد المسلمين صارت بلاد كفر. هذا عبد الله بن وهب الرازمي صاحب
26:07العبادة المذكورة يقول اخرجوا بنا من هذه القرية الظالم اهلها الى جانب هذا السواد الى بعض كور الجبال او بعض هذه المدائن منكرين لهذه الاحكام الجائرة كفر يريدون البراءة الان من الكفار والكفر بالهجرة
26:30الهجرة الى اين؟ ومن اين ومن هؤلاء الكفار؟ الكفار هم الصحابة علماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم هذه خطبة الراسبي ولكل مسمى له من اسمه نصيب ثم اجتمعوا عند
26:50اخر يقال له زهير ابن حصين السمبسي فخطبهم وحثهم على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلا عليهم ايات من القرآن كقوله تعالى يا داود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك
27:11عن سبيل الله وقرأ الايات في سورة المائدة ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. فاولئك هم الظالمون فاولئك هم الفاسقون ثم قال فاشهد على اهل دعوتنا من اهل قبلتنا
27:30انهم قد اتبعوا الهوى ونبذوا حكم الله وجاروا في القول والعمل وان جهادهم حق على المؤمنين انظر الان هي كانت مطالبات تغيير امير ونحو ذلك واصبحت القضية الان تكفير اهل الملة
27:49تكفير اهل الاسلام ويبحثون عن مكان يهاجرون اليه ويرون ان قتال هؤلاء واجب فبكى رجل منهم لاحظ العقول الضعيفة والافهام الركيكة بكى رجل يقال له عبدالله ابن شجرة السلمي ثم حرض اولئك على الخروج على الناس وقال اضربوا وجوههم وجباههم بالسيوف
28:16حتى يطاع الرحمن الرحيم فان انتم ظفرتم واطيع الله كما اردتم اثابكم الله ثواب المطيعين له العاملين بامره. وان قتلتم فاي شيء افضل من الصبر والمصير الى الله ورضوانه وجنته
28:34لاحظ الان يعني هؤلاء يتحدثون عن الجنة ويتحدثون عن ما عند الله بقتال خيار اهل الارض خيار اهل الارض ولكل زمان رجاله لكل زمان رجاله في زمن علي رضي الله عنه خيار اهل الارض علي ومن معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
28:55وفي عصرك هذا ان لم يكن خيار اهل الارض هم العلماء فمن هم؟ خيار اهل الارض علماء يدلون الناس على الله عز وجل هذا يسمي عليا رضي الله عنه الجاحد
29:13وذاك يسمي ابن باز سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز الامام تسميه بابي جهل ابو جهل هكذا ابو جهل رجل اجمعت الامة على امامته وفضله وبذله ابو جهل ترعون هذه الامة
29:31التاريخ يعيد نفسه ولهذا يقول ابن كثير رحمه الله يعلق على هذا الموقف يقول وهذا الضرب من الناس من اغرب اشكال بني ادم فسبحان من نوع خلقه كما اراد. وسبق في قدره ذلك
29:45يقول وما احسن ما قال بعض السلف في الخوارج انهم المذكورون في قوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاء
30:01فهؤلاء اجتمع رأيهم على الخروج وتواطأ رأيهم على المسير الى المدائن ليملكوها ويتحصنوا بها ثم بعد ذلك يرسلون الى اخوانهم واضرابهم من تأثر بهم ان يلحقوا بهم بعد ما تتكون لهم
30:22ارض ينطلقون منها في زعمهم في غزواتهم الى بلاد المسلمين لكن زيد ابن الحصين نهاهم عن هذا وقال المدائن لا تقدرون عليها فيها جيش سيمنعها منكم ولكن اذهبوا وتواعدوا عند جسر
30:42نهر جوخا ولا تخرج من الكوفة جماعات ولكن اخرجوا وحدانا لئلا يشعر بكم احد وكتبوا كتابا عاما الى من هو على مذهبهم او تأثر بهم او تعاطف معهم من اهل البصرة وغيرها
30:59ليوافوهم الى النهر ليكونوا يدا واحدة على الناس يقول ابن كثير ثم خرجوا يتسللون وحدانا لئلا يعلم بهم احد ويمنعون يقول فخرجوا من بين الاباء والامهات والاعمام والعمات وفارقوا سائر القرابات
31:20يعتقدون بجهلهم وقلة علمهم وعقلهم ان هذا الامر يرضي رب الارض والسماوات ولم يعلموا انه من اكبر الكبائر والذنوب والموبقات والعظائم والخطيئات وانه مما يزينه لهم ابليس وانفسهم التي هي بالسوء امارات
31:41بتسللون يخرجون من بين الاباء والامهات والاعمام والعمات الى اين يقول ابن كثير وقد تدارك جماعة منهم بعض اولادهم وقراباتهم واخوانهم فردوهم ووبخوهم فمنهم من استمر على الاستقامة بقي ومنهم من فر بعد ذلك فلحق بالخوارج فخسر الى يوم القيامة
32:06وذهب القوم ذهب الباقون الى ذلك الموضع ووافى اليهم من كاتبوه من اهل البصرة وغيرها. واجتمع الجميع بالنهروان وصارت لهم شوكة ومنعة يقول عندهم انهم متقربون بذلك الى الله في طريق بعضهم الى النهروان
32:27رأوا رجلا يسوق بامرأة على حمار فدعوه وانتهروه فافزعوه وقالوا من انت قال انا عبد الله ابن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا افزعناك؟ قال نعم. قالوا لا روع عليك
32:45يعني يفهم من هذا الامان حدثنا عن ابيك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفعنا به لاحظ الان هذا الرجل لا يوجد اي مشكلة معه لا يوجد اي موقف سابق
33:00لم يتعرض لهم ليس بامير وليس بوزير ولم يكن له معهم اي موقف ماذا سيفعلون تجاهه فقال حدثني ابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال تكون فتنة
33:18يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه يمسي فيها مؤمنة ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا وذكر لهم حديث الفتنة قالوا لهذا الحديث سألناك ما تقول في ابي بكر وعمر
33:34هذا الرجل لا يوجد معه مشكلة لكن انظروا يعني قد تتحير تقول لماذا قتلوه؟ ماذا فعل؟ قالوا ما تقول في ابي بكر وعمر؟ فاثنى عليهم خيرا. قالوا ما تقول في عثمان؟ في اول خلافته
33:46وفي اخرها امتحان الناس هذا من اين وجد هذا الامتحان؟ وجد من هؤلاء الخوارج. ما كان الناس يمتحنون ما رأيك بفلان؟ وما موقفك من فلان؟ وما تقول في فلان ان لم تكن معي فانت ضدي هذه العقول هي مثار الفتن
34:07ومبعث الشرور ما تقول في عثمان في اول خلافته وفي اخرها؟ قال انه كان محقا في اولها وفي اخرها قالوا فما تقول في علي قبل التحكيم وبعده؟ قال انه اعلم بالله منكم
34:21واشد توقيا على دينه وانفذ بصيرة فقالوا انك تتبع الهوى وتوالي الرجال على اسمائها لا على افعالها. والله لنقتلنك قتلة ما قتلناها احدا لاحظ الان منين خرجت المشكلة الذي يستحلون بها دمه
34:44امتحنوه ما تقول في فلان ما تقول في فلان اذا انت من اصحاب الهوى انت تتولى الرجال دون الحق انت تنظر الى الاسماء فقط فاخذوه وكتفوه لاحظ كتفوه هو لن يفر منهم
35:03كتفوه ربطوا يديه الى الخلف ثم اقبلوا به وبامرأته وهي حب لا متم في التاسع يعني. في اخر التاسع حتى نزلوا تحت نخل مواقير يعني مثمر فسقطت منه رطبة فاخذها احدهم فتركها في فيه فقال اخر اخذتها بغير حلها وبغير ثمن
35:24فالقاها ثم مر بهم خنزير لاهل الذمة فضربه احدهم بسيفه فقالوا هذا فساد في الارض فلقي صاحب الخنزير فارضاه اعطاه قيمة الخنزير فلما رأى ذلك منهم ابن خباب هل هذا تمثيل
35:41او حقيقة هل هذه عقول فعلا او ان القضية مشهد تمثيلي امامي هو لا يصدق ما يرى قال لئن كنتم صادقين فيما ارى فما علي منكم بأس اني مسلم ما احدثت في الاسلام حدثا ولقد امنتموني قلتم لا روع عليك
36:01والامان يفهم بادنى عبارة او اشارة فماذا فعلوا به اضجعوه فذبحوه على النهر ذبحا بالسكين كذبح الشاة هذي اول مرة يعرف فيها الذبح. يعني المسلمون في غزوة بدر واحد وفي
36:22سائر مغازيهم ما عرف انهم يضجعون الرجل ويذبحونه اخذوا ليس بمقاتل رجل من المسلمين ابن صحابي اضجعوه على النهر فذبحوه فسال دمه في الماء فاقبلوا الى المرأة الان هذي امرأة لا شأن لها
36:38فقالت انا امرأة الا تتقون الله فبقروا بطنها امرأة حامل في التاسع في اخر التاسع شقوا بطنها هذا يمكن يفسر بماذا خنزير لاهل الذمة ينكرون قتله رطبة تسقط من اعلى النخلة ينكرون على من وضعها في فيه
36:58هذا نخل لي اخذت الثمرة من اهل الذمة بغير حق وامرأة يشقون بطنها ويقتلون عبد الله ابن خباب ذبحا ذبحا لانهم جاءوا المسلمين بالذبح جاؤوهم بالذبح وقتلوا ثلاث نسوة من طي وقتلوا ام سنان الصيداوية لاحظ نسا
37:21سيأتيكم ان شاء الله ان هؤلاء يستحلون قتل الاطفال والنساء القضية الى الان ما تبلورت فكر الخوارج كانت القضية عثمان واستدراكات وانتقادات ثم بعد ذلك تحولت القضية الى لا حكم الا
37:36لله يواجهون علي رضي الله عنه لذلك هنا شعار يرفع لكن لم تتبلور بعد اصول الخوارج. يعني لم يكن هناك فكر له اصول وله قواعد وله اسس كمثلا الموقف من اصحاب الكبيرة او
37:57غير ذلك من القضايا التي وجدت عند طوائف من الخوارج وليس كل الخوارج كما سيأتي فلما بلغ علي رضي الله عنه ذلك صاروا يعترظون الناس بعث اليهم الحارث ابن مرة
38:14العبد اللي ينظر ما بلغه عنهم ويكتب به اليه ولا يكتب فلما دنا منهم ليسألهم قتلوه مع ان الرسل لا يقتلون فهؤلاء لا يبالون اذا جاءهم مندوب جاءهم من يتفاوض جاءهم من يريد ان
38:30يستفهم يستوضح يسأل اخذوه ذبحوه نسأل الله العافية جاء علي رضي الله عنه جاءه الخبر والناس معه فقالوا يا امير المؤمنين على ما ندع هؤلاء وراءنا يخلفوننا في عيالنا واموالنا سر بنا الى القوم فاذا فرغنا منهم سرنا الى
38:50عدونا فارسل علي رضي الله عنه الى هؤلاء الذين تجمعوا في النار ان ادفعوا الينا قتلة اخوانا منكم اقتلهم بهم ثم انا تارككم وكف عنكم حتى القى العدو فلعل الله يقبل بقلوبكم
39:07ويردكم الى خير ما انتم عليه من امركم فماذا قالوا؟ قالوا كلنا قتله كلنا قتل هؤلاء قتل عبد الله ابن خباب وام ولده والنسوة الاخريات. وكلنا مستحل لدمائكم ودمائهم. لاحظ مستحل
39:26لدمائكم ودمائهم خرج اليهم قيس بن سعد بن عبادة فقال لهم عباد الله اخرجوا الينا طلبتنا منكم وادخلوا في هذا الامر الذي خرجتم منه وعودوا بنا الى قتال عدونا وعدوكم فانكم ركبتم من الامر عظيما
39:45يشهدون علينا بالشرك وتسفكون دماء المسلمين. فقال له عبدالله بن شجرة السلمي هذا اللي بكى في الموعظة فقال له ان الحق قد اضاء لنا اتضح الان قد اضاء لنا فلسنا متابعيكم او تأتونا بمثل عمر
40:02شرط الان هاتوا مثل عمر فقال ما نعلمه فينا غير صاحبنا يعني علي رضي الله عنه هل تعلمونه فيكم؟ قالوا لا قال ناشدتكم الله في انفسكم ان تهلكوها فاني لا ارى الفتنة الا وقد غلبت عليكم. وقام ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه وخطبهم وقال عباد الله انا
40:21اياكم على الحالة الاولى التي كنا عليها اليست بيننا وبينكم فرقة فعلام تقاتلوننا؟ فقالوا انا لو تابعناكم اليوم حكمتم غدا. يقولون انتم سيصدر منكم المتوقع انتم مشروع تحكيم للرجال في المستقبل هو لسا
40:41هم يتحدثون عن المستقبل يقول ستفعلون في المستقبل فقال لهم فاني انشدكم الله ان تعجلوا فتنة العام مخافة ما يأتي في القابل تقومون وتقاتلوننا وتجتمع على قتالنا لامر تتوقعونه منا
40:59ولم يقع في المستقبل ما هذه العقوق وجاءهم علي رضي الله عنه قال ايتها العصابة التي اخرجها عداوة المراء واللجاجة وصدها عن الحق الهوى وطمع بها ان نزق واصبح في الخطب العظيم اني نذير لكم
41:15ان تصبحوا تلعنكم الامة غدا صرعا باثناء هذا الوادي من اين اوتيتم؟ فقالوا انا حكمنا فلما حكمنا اثمنا وكنا بذلك كافرين وقد تبنا. فان تبت فنحن معك ومنك وان ابيت فانا منى بذوك على
41:33ايش سوا وهكذا تكلم معهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم فتنادوا حتى قال لهم بعضهم والله لو قتلتم على هذا دجاجة لعظم الله قتلها. فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام
41:50والتنازلات خاطبوهم ولا تكلموهم وتهيئوا للقاء الله الرواح الرواح الى الجنة ماذا حدث بعد ذلك؟ نتحدث ان شاء الله تعالى انتهى الوقت في المجلس القادم واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم
42:07بما سمعنا وان يعيذنا واياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن ان يصلح احوالنا وقلوبنا واعمالنا واحوال المسلمين. والله تعالى اعلم ماذا يقول تغيرت حالي ولم اجد لذة تلاوة القرآن الا قليل ولا اجد لذة الخشوع في الصلاة ولاكثر من ثلاث جمع لا احضر الخطبة الا نائما اخشى ان الله قد
42:32على قلبي كما اجد في نفسي بعض امارات النفاق وعند سماع الموعظة يأتيني نعاس شديد فاخشى من الغفلة بماذا تنصحني؟ وما السبيل العودة الى ما كنت عليه. اقول اولا ينظر الانسان في الاسباب التي اوجبت له هذه الغفلة
42:51من الذنوب وانواع الفضول الذنوب والمعاصي ذنوب الخلوات النظر الى الحرام وغير ذلك وكذلك اسباب الغفلة من انواع الفضول فضول الخلطة فضول الاكل فضول النوم فضول الكلام فضول النظر وما الى ذلك فهذا يوجب الغفلة. والذي يحيي القلوب وقراءة القرآن بالتدبر
43:18وكثرة ذكر الله تبارك وتعالى. فذلك كالماء للزرع فاذا قطع عنها جف واذا جف زرع القلب ونبته صوح بعد ذلك وصار هشيما ثم بعد ذلك تصحر فوجد الانسان مثل هذا الجفاف
43:38ومثل هذه القسوة ومظاهر الاعتلال والغفلة. ولهذا اقول كثرة قراءة القرآن بالتدبر بالاضافة الى كثرة ذكر الله عز وجل وترك اسباب هذه الغفلة والمعاصي والذنوب والتوبة وكثرة الاستغفار وتجديد التوبة ومع
44:03مناجاة الله عز وجل والتضرع اليه كل هذا يكون سببا باذن الله عز وجل الى صلاح الحال مع ترك اضداد ذلك من صحبة اهل الغفلة والبطالين و المظيعين المفرطين والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.