كيف نفهم هذه الآية | الآية 103 و105 من سورة المائدة
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد في هذه الليلة ساتحدث عن ايتين في سورة المائدة الاولى قد لا يفهم المراد منها بالنسبة لكثير من القارئين واقصد بذلك
0:24ان الانسان ينبغي دائما ان يراجع نفسه كما نكرر وانه ينبغي ان يتذكر دائما انه مخاطب بهذا القرآن وانه يجب عليه ان يعنى به والاية الثانية قد لا تفهم على وجهها
0:43قد تفهم على غير مراد الله عز وجل منها اما الاية الاولى فهي قوله تبارك وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب
1:06فهذه الاية نقرأها ونسمعها ولو انا وجهنا هذا السؤال الى الاخوان الذين يسمعون هذا الكلام الان ما معنى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة تفضلوا اجيبوا بحيرة
1:25نوع من الابل وش فيها اذا وصلت الف انا لم اطلع على احد قال ان هذا وصلت الف الابل غيرة بحيرة ماذا تفهمون بحيرة ولا سائبة هي السائبة تكلم عن السائبة. طيب والبحيرة
1:44والوصيلة الوسيلة ما هي والحام الحامي نحن عرب والقرآن خاطبنا بلغة العرب. انا اريد ان اصل الى هذا ما يحسن اننا نقرأ ولكن لا ندري ما هذا الكلام هذا ايها الاحبة
2:04من ترهات الجاهلية التي تدعو المؤمن الى حمد الله عز وجل والثناء عليه ان امتن الله عز وجل علينا بهذا النور المبين ببعث محمد صلى الله عليه وسلم فنعرف قدر هذه النعمة ونتمسك بها ونقبل عليها ونقبل على هذا الوحي. الجاهليون لهم عادات
2:30ومناسك وعبادات مضحكة في كثير من الاحيان فمن ذلك التحليل والتحريم كما قال الله عز وجل قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله
2:50قد ضلوا وما كانوا مهتدين وقال قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فكانوا يحرمون من عند انفسهم اشياء
3:07فمن ذلك مثلا البحيرة من البحر وذلك انهم يشقون اذانها ايذانا بانها متروكة لا يقربها احد ولا يعترضها احد تأتي اي حوض وتشرب منه وتذهب حيث شاءت لا تحلب ولا تنحر
3:36ولا تركب ولا يجز وبرها ولا ينتفع بها في سقاية ولا غير ذلك من الوان الانتفاع بحيرة بعضهم يقول متى يفعلون بها ذلك اذا نتجت الناقة الناقة ولدت خمسة ابطن خمس مرات نظروا الى الخامس فان كان ذكرا
4:07ذبح ويأكله الرجال دون النساء كما قال الله عز وجل وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء حجر يعني محجورة لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها لا يحملون عليها
4:25وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا وان يكن ميتة فهم فيه شركاء فهؤلاء ان كان ذكرا ذبح واكله الرجال. هذا الخامس
4:45والانثى تجدع اذانها ثم تترك للطواغيت للاصنام تقربا اليهم وهمل هذه البحيرة والسائبة ما سيبوه لالهتهم لا يأكله احد ولا يحمل عليه شيء بعضهم يقول يفعل ذلك اذا ولدت الناقة
5:07ولدا كان بينها وبينه ستة اولاد فالسابع اذا كان ذكرا او انثى او ذكرين ذبحوه للرجال وبعضهم يقول اذا ولدت عشرة اناث ليس بينها ذكر سيبوها وقيل كان الرجل اذا سافر وقضيت له حاجة
5:33شيب واحدة من الابل للطواغيت تقربا اليها وبعضهم يقول كانوا يفعلون ذلك على سبيل النذر. اذا حصل لي كذا فهذه سائبة يسيب لمعبوداتهم الباطلة من دون الله تبارك وتعالى واما الوسيلة
5:51فهي الناقة البكر تلد في اول نتاج الابل ثم تثني بانثى بعدها فيسيبونها للطواغيت ان وصلت احداهما بالاخرى ليس بينهما ذكر وبعضهم يقول اذا نتجت سبعة ابطن يعني ولدت سبع مرات
6:14فان كان السابع ذكرا او انثى وهو ميت اشترك فيه الرجال والنساء وان كان انثى استحيوها وان كان ذكرا وانثى في بطن واحد استحيوهما وقالوا وصلته اخته بالجاهلية في تفصيل عندهم
6:35اذا كان ذكرا وانثى في بطن واحد ولدت توأم ذكروا انثى استحيوهما يعني يتركونه احياء ما يذبحونها وقالوا وصلته اخته يعني ما يذبح الذكر باعتبار ان اخته وصلته ما شاء الله
6:54هذا التفصيل يحتاج الى متن حتى يحفظ واما الحام الحامي هو الفحل اذا لقح اذا قام باضطراب عددا معينا عندهم قالوا حمى ظهره لا يركب عليه ولا يحمل عليه ولا يترك
7:13للطواغيت وقيل اذا لقح عشرا الفحل اذا لقح عشرة وقيل اذا ولد لولده يعني صار صار جدا يكون قد حمى ظهره هذا الحامي الجاهلية فبهذا نعرف ايها الاحبة نعمة الله عز وجل علينا ببعث محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا الدين
7:38واما الاية الثانية التي قد لا تفهم على وجهها فهي قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. هذه الاية يفهمها كثير من الناس
7:53ان الانسان ليس عليه ان يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر واذا اراد ان ينصح الاخرين لربما يحتج عليه بهذه الاية. عليكم انفسكم وهذا غلط وقد قام ابو بكر رضي الله عنه خطيبا في الناس وقال انكم تضعون هذه الاية
8:12على غير مراد الله منها بين المراد معنى الاية عليكم انفسكم لا يضركم من ضل هذه في اقوام اسلموا فكان الواحد منهم يرى اباه كافرا واخاه كافرا وامه كافرة فينزعج لهذا
8:38الله قال لهم عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. قد يكون ابوه يصنع الاصنام. ابو ابراهيم صلى الله عليه وسلم كان يصنع الاصنام ما ضره لا يضركم ضلال من ضل اذا كنتم مهتدين
8:54وكذلك من المعاني الداخلة تحتها لا يضركم من ضل اذا اهتديتم عليكم انفسكم اذا امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر فانه وان لم يستجب لكم فان العهد قد برئت وسلمت ولا يلحقكم تبعه بعد ذلك
9:16لا يضركم من ضل اذا اهتديتم اذا كنتم على الطريق الصحيح. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وهذا هو المعنى الصحيح لان الانسان لا يمكن ان يكون مهتديا الا ان يكون يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ولهذا قال الله عز وجل
9:35لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه هؤلاء لعنوا فكيف يكون الانسان مهتدي وهو لا يأمر بالمعروف
9:50ولا ينهى عن المنكر اذا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا كنتم محققين لامر الله بالاستقامة في ذواتكم وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فانه وان لم يستجب لكم فان كفر من كفر وضلال من ضل
10:08لا يضركم يأتي النبي ومعه الرجل ويأتي النبي ومعه الرجلان ويأتي النبي وليس معه احد ما يضره فهذا هو المعنى واسأل الله عز وجل ان يبصرنا واياكم بالقرآن العظيم ويجعلنا واياكم هداة مهتدين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه