استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مقطع مميز| معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه

0:00وقد مضى الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه كفتاه من ماذا ذكر اهل العلم بذلك نحوا من عشرة اقوال
0:18فبعضهم يقول كفتاه من قيام تلك الليلة ويدل على ذلك حديث ابي مسعود رضي الله عنه من قرأ خاتمة البقرة اجزأت عنه قيام ليلة وهو ظاهر صنيع البخاري رحمه الله حينما ذكر هذا الحديث
0:37تحت باب يتصل بقراءة ما تيسر من القرآن فاقرأوا ما تيسر منه فكأنه يريد بذلك قيام الليل وبعض اهل العلم يقولون بان ذلك يجزئه او يكفيه كفتاه من المكروه في تلك
1:01الليلة وبعضهم يقول كفتاه من الافات في تلك الليلة وكأنه يرجع الى القول الذي قبله وبعضهم يقول كفتاه من طن ويؤيد هذا ما جاء في حديث النعمان ابن بشير ان الله كتب كتابا وانزل منه ايتين ختم بهما سورة البقرة
1:22لا يقرأان في دار فيقربها الشيطان ثلاث ليال يعني من الشيطان والامام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم ذكر هذه الاقوال الاربعة وقال بان الحديث يحتمل ذلك جميعا وزاد غيره
1:40ستة احتمالات الخامس منها ان ذلك يكفيه عن قراءة القرآن مطلقا داخل الصلاة وخارج الصلاة وهذا فيه بعد وبعضهم يقول ان ذلك يكفيه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الايمان والاعمال
2:00امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وذكر اصول الايمان بعضهم يقول بانهما كفتاه من شر الانس والجن وهذا يرجع الى بعض الاقوال السابقة كالثاني والثالث. وكذلك يقول بعضهم
2:22بان ذلك باعتبار ما يحصل له بقراءتهما من الثواب فذلك يكفيه عن طلب شيء اخر من الاعمال الصالحة في تلك الليلة التي يطلب بها الاجر فانه يحصل بقراءتهما ثوابا واجرا عظيما. وبعضهم يقول كفتاه من سائر الاوراد يعني الاذكار التي
2:48اقولها في تلك الليلة وبعضهم يقول كفتاه عن الشرك انهما تدفعان عنه الشرك لما تضمنتاه من التوحيد والايمان والحافظ حجر رحمه الله ذكر هذه جملة من هذه الاحتمالات وذكر انه يحتمل ذلك
3:06جميعا ورجح كانه يميل الى ان المقصود انهما تكفيانه من تجديد الايمان. الايمان لما تضمنتاه من حقائق الايمان هذا لمن احضر قلبه عند قراءتهما دون ان يكون ذلك مما يجري
3:25على لسانه من غير حضور القلب واستحضار المعنى لكن هل يكفيانه عن التوبة الجواب لا ولم اقف على كلام احد من اهل العلم يقول بانهما تكفيانه عن التوبة نعم نحن نعلم ان ذنوب العباد
3:51منها ما يكفر بالمصائب ومنها ما يكفر كما سبق بالوضوء والصلاة الى الصلاة. وكذلك ايضا الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان وعاشوراء وعرفة ونحو ذلك كذلك الحج المبرور والله عز وجل يقول ان الحسنات يذهبن السيئات
4:15لكن يبقى ان التوبة امر لا بد منه فانه لا يغني عنها غيرها وان كانت هذه الاعمال الصالحة تبطل وتذهب السيئات واتبع السيئة الحسنة تمحها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا مقيد بترك
4:37الكبائر على خلاف كثير في الحج فان النبي صلى الله عليه وسلم قال والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. وقال رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه فانه يكون بحال من النقاء والصفاء والخلوص من الذنوب والمعاصي الكبار والصغار. لكن من يدري انه حج
4:59حجا مبرورا وانه قد قبل منه ذلك لكن التوبة تجب ما قبلها التوبة الصادقة الصحيحة تجب ما قبلها والهجرة تجب ما قبلها والاسلام يجب ما قبله فيستأنف عملا جديدا فيحتاج العبد الى ان يجدد التوبة دائما
5:21اما قراءة مثل هذه الايتين من اخر سورة البقرة فلا يقال كفتاه من جرائر الذنوب وتوابعها من المؤاخذات والعقوبة ونحو ذلك الانسان قد يكفر عنه بسبب شدة ما يقع عليه في هذه الحياة الدنيا والمصائب مكفرة. كذلك ايضا ما يقع له من شدة عند الموت
5:47وكذلك ما يقع له من عذاب في القبر وما يقع له في عرصات القيامة ومن لم يكفر عنه بشيء من ذلك بقيت ذنوبه فقد يكفر بكير النار اعاذنا الله واياكم ووالدينا واخواننا المسلمين منها. لكن هل يقال ان قراءة هاتين الايتين من اخر سورة البقرة
6:09يحصل بهما الكفاية من هذه العقوبات والعذاب؟ الجواب لا وذلك ان القاعدة في هذا الباب وهو ان عموم المقتضي يحمل على الاعم من معانيه المناسبة في كل مقام بحسبه والمقتضى اعم جل السلف
6:33يعني عممه اكثر السلف بمعنى ان المقتضى محمول على العموم المناسب يعني في كل مقام بحسبه. هنا من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه كفتاه ماذا حذف المقدر
6:52هنا كفتاه ما قال كفتاه من الاذكار تلك الليلة كفتاه من قيام الليل كفتاه من الشيطان تلك الليلة فالاصل صل حمله على العموم هذا لا اشكال فيه لكن العموم المناسب
7:08هنا الكلام في اذكار في تلك الليلة في قراءة قرآن في قيام او نحو ذلك لكن هل هذا يعني انهما كفتاه من عذاب الله عز وجل؟ كفتاه من التوبة؟ الجواب؟ لا. ليس كذلك كما قال
7:24الله عز وجل مثلا في عموم المقتضى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ما قال اجتنبوا شربه اجتنبوا بيعه اجتنبوا تأجيره اجتنبوا نظر اليه اجتنبوا التطيب به اجتنبوا كذا. فالاصل حمل هذا المقدر المحذوف على اعم
7:44معانيه لكن العموم المناسب في كل مقام بحسبه. هل المقصود هنا اجتنبوا النظر اليه؟ الجواب لا. هل المقصود اجتنبوا لمسه مثلا الجواب لا انما المقصود هنا العموم المناسب يعني انه اجتنبوا شربه وبيعه واهداءه ونحو ذلك
8:06كذلك حينما يقول الله عز وجل حرمت عليكم امهاتكم حذف المقدر. هل المقصود النظر الى امهاتكم؟ هل المقصود تكليم امهاتكم؟ هل المقصود حرم عليكم البر بامهاتكم؟ هل المقصود حرم عليكم الاحسان الى امهاتكم او المقصود
8:26عليكم الاستمتاع باي نوع كان بما يتصل بامهاتكم. هذا هو المراد. وهكذا في قوله حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم. هل المقصود انه يحرم عليه النظر الى اخته او مكالمتها او
8:44الاحسان اليها؟ الجواب لا فهذا ما يتعلق بالعموم. هذا واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم ممن سمعنا. وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.