العقيدة الطحاوية 18 - و لا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاخوتي في الله والزي فلق الحبة وبرأ النسمة اني احبه
0:18اسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا. احبتي في الله
0:34ما زلنا في شرح العقيدة الطحاوية وهذه الحلقة الثامنة عشرة الحلقة رقم تمنتاشر بعد حلقتين فائتة بين في جمال العقيدة وحلاوة العقيدة وراحة قلب اهل السنة والجماعة بالاستسلام بقول الله ورسوله
0:57نعم اخوتي انا احبكم في الله واحب لكم الخير كما احبه لنفسي الام الى عقيدة استريحوا لها قلوبكم ذاتكم بعيدا عن المنازعات بشويش بعيدا عن اغزو الرد بعيدا عن الحرب
1:19الكلامية بين الناس هز استسلم باني اقول لك قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم اتكلم عن رؤية الله عز وجل في الجنة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها نازرة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها
1:38ناظرة آآ قلنا ان الايمان جزء من عقيدتنا ان الايمان برؤية اهل الجنة لله عز وجل لوجه الله الكريم عز وجل في الجنة يقول الامام الطحاوي ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لا يصح ايمانهم لمن اعتبرها منهم
2:05او تأولها بفهم اذ كان تأويل الرؤيا بترك التأويل لا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم. اعتبرها بتوهم هو توهم ان الرؤية دي تبقى كده او تأولها بفهم. فهمها كده
2:36امال ازاي؟ بترك التأويل اذ كان تأويل الرؤية تأويل كل معنى يضاف الى الربوبية بترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين يقول الامام الطحاوي عليه رحمة الله يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على المعتزلة
2:57ومن يقول بقولهم في نفي الرؤيا وعلى من يشبه الله بشيء من مخلوقاته. فان النبي صلي عليه صلى الله عليه وسلم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر
3:11الحديس ادخل كاف التشبيه علامات المصدرية او الموصولة بترون كما ترون التي تتأول مع صلتها الى المصدر الذي هو الرؤية فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرء كما ايه ترون
3:35مش كما القمر وانما كما ترون. يبقى التشبيه تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرء بالمرء فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرء وهذا بين واضح لان المراد اثبات الرؤية وتحقيقها. ودفع الاحتمالات عنها
3:55ومازا بعد هزا البيان والايضاح اما ترون القمر في بيان اكتر من كده فاذا سلط التأويل على مسل هزا النص كيف يستدل بنص من النصوص انا قلت لكم قبل كده ان افة المتكلمين ان اعتبروا النصوص ديت زي قطع من الشطرنج بيلعب بها
4:20عشان يغلب فاجي يحط ده كده يحط ده كده يحط قلت لكم المسال ده قبل كده ومعلش نعيده تاني ان اللي بنقول ان صلاة الجماعة فرض عين على كل مسلم
4:32ده اعتقادنا من صلاة الجماعة فرض ايه يقول لك لا دي فرض كفاية يقول له طب وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام امر رجلا فيصلي بالناس
4:46ثم اخرج مع اخرين معنا حزم من حطب نحرق على قوم لا يشهدون الصلاة معنا مساكنهم يقول لك ده الحديس ده نفسه دليل على ان صلاة الجماعة مش فرض عين
4:57بدليل ان النبي ساب صلاة الجماعة وخرج يحرق النبي بيقول الحديس ده عشان يدلك انك تسيب صلاة الجماعة هو ده الظن بالنبي مشان الله هو ده الدماغ بقى لما تشتغل
5:21هو ده الدماغ لما تشتغل لكن لما تستسلم الحديث مقصود منه ايه قل اي دماغ حد يقول لي المقصود منه حث الناس على حدود صلاة الجماعة والتحزير الشديد من من ترك
5:36صلاة الجماعة قل لي ايه ده هي دي الدماغ لما عشان كده بيقول ايه اذا سلط التأويل على هذا النص ترون كما ترون القمر يبقى اي نص هينفع بقى كل النصوص
5:53اول وخلاص وما يبقاش مراد منها صغير وقوله ولا تصح ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم اي توهم ان الله تعالى يرى على صفة كزا
6:09يعني يتوهم انه زي القمر او زي الشمس فيتوهم تشبيها ثم بعد هذا التوهم ان اسبت ما توهمه من الوصف فهو مشبه زي كده يبقى مشبه وانما الرؤية من اصلها لاجل زلك التوهم
6:29هو جاحد معطل الواجب دفع هزا الوهم فالواجب دفع هذا ذلك الوهم وحده ولا يعم بنفيه الحق والباطل فينفيهما ردا على من اثبت الباطل بل الواجب رد الباطل الحق والى هذا المعنى
6:51اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيل ومن لم يتوق النفي والتشبيه. يبقى لازم تسيب النفي وتسيب التشبيه عشان في الوسط تلاقي
7:09التنزيه. ان هؤلاء المعتزلة يزعمون انهم ينزهون الله بهذا النفي وهل يكون التنزيه بنفي صفة الكمال ان نفي الرؤيا ليس بصفة كمال اذ المعدوم لا يرى وانما الكمال في اسبات الرؤية
7:27الكمال في شيئين اسبات الرؤية ونفي ادراك الرائي له ادراك احاطة كما في العلم فان نفي العلم به ليس بكمال وانما الكمال في اثبات العلم ونفيي الاحاطة به علما فهو سبحانه الا يحاط به رؤية
7:46كما لا يحاط به علما قوله او تأولها بفهم لا يصح الايمان بالرؤية لمن اعتبرها بوهم او تأولها بفهم اي ادعى انه فهم لها تأويلا يخالف ظاهرها وما يفهمه كل عربي من معناها
8:12فانه قد صار اصطلاح المتأخرين في معنى التأويل انه صرف اللفظ عن ظاهره وبهزا تسلط المحرفون على النصوص وقالوا نحن نتأول ما يخالف قولنا فسموا التحريف تأويلا تزيينا له وزخرفة ليقبل
8:28وقد ذم الله الذين زخرفوا الباطل فقال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. العبرة للمعاني لا للالفاظ فكم من باطل قد اقيم عليه دليل مزخرف
8:47عرض به دليل الحق كلامه هنا نظير قوله فيما تقدم وكلامه هنا نزير قوله فيما تقدم لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا ثم اكد هذا المعنى فقال ازا از كان تأويل الرؤيا وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية
9:11بترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين. مراده ترك التأويل الذي يسمونه تأويلا وهو تحريف ولكن الشيخ رحمه الله تأدب وجادل بالتي هي احسن كما امر تعالى بقوله وجادلهم بالتي هي احسن. ليس مراده
9:31ترك كل ما يسمى تأويلا ولا ترك شيء من الظواهر لبعض الناس لدليل راجح من الكتاب والسنة انما مراده ترك التأويلات الفاسدة المبتدعة المخالفة لمذهب السلف التي يدلها الكتاب والسنة على فسادها
9:51وترك القول على الله بلا علم هزا ومن التأويلات الفاسدة تأويل ادلة الرؤية وادلة العلو وانه لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا التأويل في كتاب الله عز وجل
10:09وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام لازم تبقى فاهم حاجتين دلوقتي وان كان ما فيش لازمة ان احنا ندخل في الموال ده لكن ادام قرأناه يبقى نبينه
10:25التأويل في الكتاب والسنة هنقول معناه ايه دلوقتي؟ هل ينظرون الا تأويله لكن التأويل عند الفرق المخالفة والمناهج المخالفة في العقائد لما يقولوا التأويل يبقى مقصود به تغيير معنى اللفظ عن ظاهره
10:45زي ما قلنا كده ينزل ربنا الى سماء الدنيا ده كلام سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم. فهم يقولوا ايه يؤول الى تنزل رحمته هو ده التأويل يد الله فوق ايديهم يقولوا قوته
11:03حتى يضع الجبار فيها قدمه يقولون يأمرها ان تسكت النار يعني لما تقول هل من مزيد؟ هل من مزيد اه الرؤية يعني الانتزار الشاهد ايه ده اسمه تأويل التحرير بقى
11:23ده اسمه تحرير بس هم بيسموه ايه تأويل. اما التأويل في الكتاب والسنة يعني ايه؟ هنا اللي هيقول عليه الشيخ اهو التأويل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام. قال تعالى هل ينظرون الا تأويله
11:40يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق يبقى الحقيقة اللي بيؤول اليها الامر وانه تأويل الرؤية تأويل العمل كقوله هذا تأويل رؤياي من قبل صارت
11:58زهرت يعني وقوله ويعلمك من تأويل الاحاديس وقوله سبحانه وتعالى ذلك خير واحسنه تأويلا وقوله سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا الى قول ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
12:17فمن ينكر وقوع مسل هزا التأويل يبقى ده التأويل في الكتاب والسنة الحقيقة التي يؤول اليها الكلام بكلام المفسرين بقى الامام الطبري يقول الاية يقول وتأويل هذه الاية التأويل في كلام كثير من المفسرين كابن جرير
12:37ونحوه يريدون به تفسير الكلام وبيان معناه سواء وافق ظاهره او خالف وهذا اصطلاح معروف هزا التأويل بمعنى التفسير يحمد حقه ويرد باطله اما التأويل في كلام المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين
12:54يبقى عرفنا التأويل في الكتاب والسنة التأويل عند المفسرين التأويل عند المتأخرين بقى من الفقهاء والمتكلمين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح دير لدلالة توجب زلك التأويل الصحيح منه
13:17يبقى صرف اللفظ عن ظاهره ظاهر اللفظ بيقول ايه؟ ان احنا نرى ربنا في الجنة يؤول هذا يعني يغير معناه التأويل الصحيح الذي يوافق ما دلت عليه كتاب السنة وما خالف ذلك فهو تأويل فاسد
13:38وهذا مبسوط في موضعه قال الشيخ الامام الطحاوي عليه رحمة الله وهذه الفقرة الثالثة والاربعون من العقيدة الطحاوية. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه ومن لم يتوق النفي والتشبيه
14:00زل ولم يصب التنزيه النفي والتشبيه ده الامام ابو العز الحنفي شارح الطحاوية يقول في الشرح النفي والتشبيه مرضان من امراض القلوب فان امراض القلوب نوعان مرض شبهة ومرض شهوة
14:21وكلاهما مزكور في القرآن قال تعالى فلا تخضعن في القول فيطمع الذي في قلبه مرض هذا مرض شهوة وقال تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وقال تعالى واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم
14:42هذا مرض الشبهة وهو اردأ من مرض الشهوة اذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء بقضاء الشهوة ومرض الشبهة لا شفاء له ان لم اللهم ارحمنا وارحم المسلمين والمسلمات الشبهة التي في مسألة الصفات
15:10نفيها وتشبيهها يبقى فيه فلوس مسألة الصفات شبهتين شبهة النفي شوفي وشبهة التشبيه او التأويل والتشبيه يعني النفي اللي هو بيقول لا مش هتشوف ربنا والتشبيه الاول هنشوفه زي القمر كده
15:36يقول الشيخ وشبهة النفي اردأ من شبهة التشبيه فان شبهة النفي رد وتكذيب لما جاء به الرسول اما شبهة التشبيه فهي غلو ومجاوزة للحد فيما جاء به الرسول يبقى لما ييجي النص
15:58قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في مسألة رؤية وجه الله الكريم في الجنة في ناس بتنفي تقول لا لا مش هنشوفها زي ما قلت لكم كده في عصرنا
16:08اللي هم الاباضية عايشين في في عصرنا موجودين في عمان كتير البسوا الطاقية الملونة دي اه في ناس تانيين بيأولوا ودول الاشاعرة والماترويدية جدا من علماء الازهر وغيرهم الام المؤولة
16:29بيؤول بيقول لأ مش المقصود بيها كده يبقى في ناس بتنفي مش هنشوفه في ناس بتقول هنشوفه زي كده مشبها المشبه ده انا ما اعرفش حد النهاردة فيهم موجود في عصرنا
16:44اللي بيقول هنشوف ربنا كده ما فيش زي الشمس دي او زي القمر ده ما حدش يقدر يقول كده ان ربنا زي الشمس دي كده. وجه الله عز وجل زي الشمس. ما حدش قال كده
16:56فده بينفي مش هنشوفه وده بيقول هنشوفه زي ده الشيخ بيقول ان اللي بيشبه ارحم من اللي بيأول ده من اللي بينفي. لان اللي بينفي بيرد الكلام. ربنا بيقول هتشوفه هيقول لك لا مش هنشوفه
17:09التاني في غلو بيقول هنشوفه ازاي كده وتشبيه الله بخلقه كفر فان الله تعالى يقول ليس كمثله شيء ونفي الصفات كفر فان الله تعالى يقول وهو السميع البصير يقول الامام الطحاوي الفقرة التي تليها
17:30فان ربنا عز وجل فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه احد من البرية فان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية
17:55ليس في معناه احد من البرية يشير الشيخ رحمه الله الى ان تنزيه الرب تعالى هو وصفه كما وصف نفسه نفيا واثباتا وكلام الشيخ هنا مأخوذ من معنى سورة الاخلاص
18:13فقوله موصوف بصفات الوحدانية مأخوذ من قوله تعالى قل هو الله احد وقوله منعوت بنعوت الفردانية من قوله تعالى الله الصمد لم يلد ولم يولد وقوله ليس في معناه في معناه احد من البرية
18:37من قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد وهو ايضا مؤكد لما تقدم من اثبات الصفات ونفي التشبيه والوصف والنعت مترادفان وقيل متقاربان فالوصف للذات والنعت للفعل كذلك الوحدانية والفردانية
18:59قيل في الفرق بينهما ان الوحداني للذات والفردانية للصفات هو تعالى متوحد في زاته متفرد بصفاته. وهذا المعنى حق ولم ينازع فيه احد ولكن في اللفظ نوع تكرير وللشيخ رحمه الله تعالى نظير هذا التكرير في مواضع من العقيدة ليس كمثله شيء. وقوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
19:25اكمل في التنزيه من قوله من قوله ليس في معناه احد من البرية قال الشيخ وتعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات والشيخ اذكر بين يدي الكلام على عبارة الشيخ رحمه الله تعالى مقدمة
19:56الكلام هنا مجمل عشان توضيحه لازم مقدمة وهي ان للناس في اطلاق مثل هذه الالفاظ سلاسة اقوال كلام عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والجهات تلات اقوال طائفة فيها وطائفة تثبتها وطائفة تفصل
20:23تفصيل للسلف طبعا فلا يطلقون نفيها ولا اثباتها الا اذا بين ما اثبت بها فهو سابت وما نفي بها فهو من فيه لان المتأخرين قد صارت هذه الالفاظ في اصطلاحهم
20:42فيها اجمال وابهام غيرها من الالفاظ الاصطلاحية فليس كلهم يستعملها في نفس معناها اللغوي ولهذا كان النفاة ينفون بها حقا وباطلا ويزكرون عن مسبتيها ما لا يقولون به بعض المسبتين لها
21:04يدخل فيها يدخل فيها معنى باطلا مخالفا لقول السلف وبعض المسبتين لها يدخل فيها معنى باطلا مخالفا لقول السلف ولما دل عليه الكتاب والميزان ولم يرد نص من الكتاب ولا من السنة بنفيها ولا اثباتها
21:26وليس لنا ان نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه ولا وصفه به رسوله نفيا ولا اثباتا انما نحن متبعون لا مبتدعون فالواجب ان ينظر في هذا الباب اعني باب الصفات
21:44فما اسبته الله ورسوله اثبتناه وما نفاه الله ورسوله نفيناه والالفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الاثبات والنفي فنسبت ما اسبته الله ورسوله من الالفاظ والمعاني وننفي ما نفته نصوصهما من الالفاظ والمعاني
22:09دي متفق عليها ان الالفاز اللي جت بالاسبات نسبتها. والالفاز اللي جت بالنفي مين فيها؟ طيب الفاظ لم ترد زي الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات والجهات الالفاز دي ما جتش
22:28لا في كتاب ولا ايه ولا فيه سنة الالفاظ التي لم يرد نفيها ولا اثباتها لا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها انت قصدك ايه بالحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات
22:50والجهاد قصدك ايه فان كان مقصود قائلها صحيحا قبل ونقول له كان ينبغي التعبير عن زلك بالفاظ النصوص دون الالفاظ المجملة فيقول دفعتني الحاجة يعني ايه الحاجة ان الناس في زمانه
23:15كانوا بيتكلموا كده بيتكلموا عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات والجهاد فاضطر هو ان هو ايه يقول هو كمان زيهم مش بيقول زيهم عشان يرد عليهم. عشان يسبت الحق في قولهم
23:30ان النهاردة بعض الناس يكلمك في مسألة انت ما سمعتش مشايخك اتكلموا فيها هو المفروض ما نتكلمش فيها لكن هنضطر نتكلم فيها ليه عشان غيرنا يتكلم فيها ولزلك كثيرا ما قلته
23:46ان تسمي اهل السنة والجماعة بهذا الاسم او السلفيين في زمنا بهذا الاسم مش جماعة وانما للتمايز لو الناس ما تسمتش ما كانش ينبغي لنا ان نتسمى. لكن عشان فيه اخوان وفيه تبليغ وفيه جمعية شرعية وفيه كزا وفيه كزا وفيه كزا اضطر ان يبقى فيه
24:07الاسم ده اسم سلفيين. زي ما قبل كده برضو كان في خوارج وفي معتزلة وفي صوفية وفي كذا. فاضطر انه يبقى اسمهم ايه؟ اهل السنة والجماعة او اسمهم في وسط
24:19اه ايضا اهل البدع بقى في مجموعة اسمهم اهل الحديس اهل الحديث فالتسمي بس للتميز. فعشان كده هو اضطر يتكلم عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات والجهاد ليه؟ لان اهل العصر ده كانوا بيتكلموا في المسألة دي بالباطل
24:35فاراد ان يبين فيها اعتقادنا الحق في هزه المسألة اه الشيخ رحمه الله تعالى اراد الرد بهزا الكلام على المشبهة اراد الرد بهذا الكلام على المشبهة. كداوود الجوارب وامساله وامساله القائلين ان الله جسم
25:02ان الله جثة واعضاء وغير زلك تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا فالمعنى الذي اراده الشيخ رحمه الله من النفي الذي ذكره قال ايه؟ تعالى الله عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات لا تحويل جهات ست
25:21المعنى الذي اراده من النفي الذي ذكره هنا حق لكن حدس بعده من ادخل في عموم نفيه حقا وباطلا فلذلك نحتاج الان الى بيان يقصد ايه الى تحويه الجهات الست
25:39ينفي فوقيا لله ما يقصدش وانما تحويه هو ده اللي يقصد نفيه اسمع بقى كلام الشيخ يقول ايه يقصد الشيخ ان السلف متفقون على ان البشر لا يعلمون لله حد
26:02وانهم لا لا يحدون شيئا من صفاته قال ابو داوود الطيالسي كان سفيان وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وشريك وابو عوانة لا يحجون ولا يشبهون ولا يمسلون يروون الحديث
26:25ولا يقولون كيف واذا سئلوا قالوا بالاثر يا جماعة الحد اللي هو التعريف حد له الحدود فسيأتي في كلام الشيخ وقد اعجز خلقه عن الاحاطة به فعلم ان مراده ان الله يتعالى عن ان يحيط احد بحده
27:04المعنى انه متميز عن خلقه منفصل عنهم مباين لهم فهمت يعني ايه قصدي شيخ انا بقول الكلام ده احنا كاهل السنة مش هنقول الالفاز دي. لان الالفاز دي مش مش واردة في الكتاب والسنة
27:23لكن لو حد النهاردة جه يتكلم مسلا من الصوفية كتير بتسمعها النهارده من بعض الناس اللي بيتكلموا في المساجد وهم مش فاهمين فيقول لك يعني جه واحد لابو حنيفة وقال له ربنا فين
27:40قال له في الدنيا كلها. قال له ازاي؟ قال له اللبن ده في قشطة في زبدة؟ قال له اه في زبدة. قال له الزبدة فين قال له الزبدة في اللبن كله. قال له اهو ربنا في الكون كله كده
27:53الكلام ده كلام غلط غلط الكلام كفري الكلام ده بس هو اللي بيقوله ده مش فاهم ده اللي بيقوله بالحلول والاتحاد الناس اللي بيقولوا بالحلول والاتحاد انه بيقول اللي هو الصوفي بقى اللي بيقول لي ما الكلب والخنزير الا الهنا
28:10وما الله الا راهب في كنيسة وبيقول ان ربنا حل في كل حاجة كل مش بحاجة يبقى يد ربنا ده كلام كفري بنقول عليه فالرد لما اجي اقول بقى في حد يبقى مقصود ان هو مبين من خلقه
28:30هو ده المقصود به قصده الرد على اللي بيقوله ايه بالحلول والاتحاد فعلم ان مراده ان الله يتعالى عن ان يحيط احد بحده لان المعنى انه متميز عن خلقه منفصل عنهم مبين لهم
28:49سئل عبدالله بن المبارك بما نعرف ربنا قال بانه على العرش بائن من خلقه قيل بحد؟ قال بحد دي قضية ان ربنا سبحانه وتعالى منفصل عن الخلق مش مختلط بهم
29:13خارج عنهم ليس كمثله شيء منفصل عن خلقه. مش يعني قصده بحد يعني في حد بين خلقه وبين الله وده قصده فلزلك ينبغي ان يذكر يوقف على التفصيل. معلش لهذه المسألة مزيد تفصيل في اللقاء القادم. احبكم
29:34والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته