استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

زينة الإيمان المدينة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد

0:01من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
0:15وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا. اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا يا ذا الجلال والاكرام ونبدأ بموضوعنا في هذا اللقاء وهو لقاء ايمان وتعاون على طاعة الرحمن
0:41والحديث في هذا اللقاء عن زينة الايمان. تلكم الزينة العظيمة والحنية البهية الجميلة التي من وفق للتحلي بها والتجمل بها زيوني بها فقد وفق لاعظم الخير. وسعد في دنياه واخراه
1:06فالايمان هو الزينة الحقيقية والحمية التي لا نظير لها ولا مثيل ومن عري من هذه الزينة فانه فاقد للجمال وان كان متحليا بابهى الحلل واحسن الثياب اذ الايمان هو الزينة الحقيقية
1:33ولما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الاعراف نعمة اللباس وانزاله للناس ليكون لهم زينة وسترا وجمالا قال عز وجل في ذلكم السياق الكريم ولباس التقوى ذلك خير. اذ ان
1:56لباس التقوى وحلية الايمان هو في الحقيقة الحلية الحقيقية والزينة التامة الكاملة التي من فقدها فقد الخير والفضيلة وفقد الحسن والجمال فاي جمال يتصور بدون ايمان واي حلاوة وحسن تتصور بدون تقوى الرحمن سبحانه وتعالى
2:25نعم قد تكون هناك مظاهر زائفة وقد تكون امور يفتن بها الناس ويظنون انهم بها على اكمل زينة واحسن حلية وبفقدهم لزينة الايمان وحلاوة الايمان يكونون بذلك فاقدين للزينة الحقيقية والجمال الحقيقي
2:50ولقد امتن الله سبحانه وتعالى على اهل الايمان بان اكرمهم بهذه الزينة وجملهم بهذه الحلية واصبحوا لمخالطة الايمان قلوبهم ولتذوقهم طعمه وحلاوته ولمعرفتهم بقدره ومكانته اصبحوا يحسون بمكانة هذه الزينة ويجدون ذلك في قلوبهم
3:21قال الله تعالى في سورة الحجرات ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله وعليم حكيم والشاهد قول الله عز وجل وزينه اي الايمان في قلوبكم
3:49فاصبح قلب المؤمن الذي من الله سبحانه وتعالى عليه بذوق هذه الحلاوة وشهود هذا الطعن والهناءة بهذه اللذة يجد هذه الزينة في قلبه ويحس بها. وزينه في قلوبكم ويحس ان هذه الزينة
4:16التي من الله سبحانه وتعالى عليه بها واكرمه بان جعله من اهلها هي الزينة الحقيقية والجمال الحقيقي فلا يغتر بالمظاهر الزائفة التي تكون لاناس واناس معوقا وحائلا وصارفا عن تحقيق الايمان وتتميمه وتكميله
4:44بل لقد ال الامر ببعض الناس الى ان اصبحوا في البحث عن الزينة الموهومة يخالفون شرع الله ويعصون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخالفون الفطرة السليمة التي خلقهم الله سبحانه وتعالى عليها
5:06وهم في ظنهم الخاطئ يظنون انهم بذلك يحققون الزينة والحلية لانفسهم وانهم يكتسبون بذلك فحسنا وجمالا وهيهات ثم هيهات ان يكتسب الجمال بعصيان الرحمن وان تنال الحلية بمخالفة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
5:36وواقع هؤلاء انهم يعيشون اوهاما زائفة وظنونا فاسدة وتحولات في الفطر القويمة وكذلك في العقول المستقيمة والعاقل يبني حليته وزينته في ضوء ما حد له في شرع الله المطهر وسنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
6:11وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو في السنن الكبرى للنسائي وغيره بسند ثابت من حديث عمار ابن ياسر وهو من جملة ادعية الصلاة يقول عليه الصلاة والسلام اللهم زينا بزينة الايمان
6:32واجعلنا هداة مهتدين فيسأل عليه الصلاة والسلام ربه هذا السؤال العظيم والمطلب الجليل والمقصد النبيل وهو التزين بزينة الايمان والتجمل بجمال التقوى ولباس التقوى ذلك خير وهذا التزين والتجمل بحلية الايمان وزينته
7:01يتطلب من العبد الموفق مجاهدة للنفس واستعانة بالرب كما قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله فيجاهد نفسه على التحقق بحقائق الايمان وشرائع الاسلام ساعيا في تكميل نفسه بذلك
7:27وتتميم جماله الظاهر والباطن بتحقيق ذلك وهو في كل ذلك يطلب من الله مده وعونه وفي هذا الباب ينقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم دعوات عظيمة مباركة يحسن بالمسلم
7:47ان يعنى بها منها الدعوة المشار اليها انفا ومنها ما ثبت في صحيح مسلم من دعائه عليه الصلاة والسلام اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري الى اخر الدعاء
8:05وكذلك ما جاء في دعاء الكرب اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت وهنا تتحقق السعادة والهناءة واللذة والطمأنينة وراحة النفس
8:30ونيل ثواب الله سبحانه وتعالى واجره والفوز برضاه عز وجل وزينة الايمان فهي زينة تتناول ظاهر العبد وباطنه فهي زينة للقلب بحقائق الايمان واصول الدين واعظم ذلكم اصول الايمان التي يقوم عليها دين الله وتقوم عليها
9:01هذه الزينة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره وهذه اصول وقواعد واسس يقوم عليها هذا الجمال العظيم والزينة العظيمة زينة الايمان قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
9:27ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وقال الله تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا
9:53غفرانك ربنا واليك المصير وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
10:15فقد ظل ضلالا بعيدا فهذه اصول وقواعد واسس يبنى عليها هذا الجمال العظيم وتبنى عليها هذه الزينة العظيمة فهي اصول تقوم عليها شجرة الايمان وقد قال الله تعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة
10:43اصلها ثابت وفرعها في السماء فهذه الشجرة الجميلة البهية الحسنة التي لا ازين منها واحسن قيامها على اصل ثابت ومن هذا الاصل تتفرع الفروع الجميلة البهية الحسنة فروع الايمان وهي انواع الطاعات وصنوف القربات
11:10التي يتقرب بها المسلم لربه جل وعلا ثم بعد ذلك تأتي الثمار الجميلة الحسنة البهية التي يجنيها المؤمن تؤتي اكلها كل حين باذن ربها فلا يزال المؤمن يجني من ثمار
11:33هذه الشجرة الجميلة البهية في كل وقت وحين في دنياه واخراه من سعادة وراحة قلب وقرة عين وهناءة نفس وسعة رزق وذهاب هم وزوال غم الى غير ذلك من الثمار في هذه الحياة الدنيا
11:59وثواب الاخرة خير وابقى ثم كذلكم تزيين الظاهر وتجمله بزينة الايمان بلزوم فرائض الدين وواجبات الاسلام والشرائع التي امر بها العبد. وفي مقدمة ذلكم مباني الاسلام الخمسة التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر
12:29بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. وحج بيت الله الحرام فان هذه الاعمال المباركة والطاعات العظيمة هي في الحقيقة زينة للمسلم وجمال
12:54اضافة الى كونها سبب فلاحه وسعادته في دنياه واخراه فالصلاة نور لصاحبها وبهاء وحسن وكذلك عموم الطاعات لا يزال العبد يزداد بها حسنا وبهاء بخلاف المعرض عن دين الله سبحانه وتعالى
13:21فان الخطيئة والمعصية والبعد عن طاعة الله سبحانه وتعالى ظلما في الصدر ووحشة ظلمة في الوجه ووحشة في الصدر وكذلك النكوص عن شرع الله سبحانه وتعالى بممارسة البدع المحدثات يسبب ذلك
13:42كما قال عبدالله بن المبارك رحمه الله صاحب البدعة على وجهه ظلمة وان ادهن في اليوم ثلاثين مرة اي وضع الدهون التي توضع للتجميل والتحسين لا تذهب ظلمة البدعة وظلمة المعصية
14:05لله سبحانه وتعالى كذلكم عناية المسلم باداب الشريعة واخلاق الاسلام. هذه جمال عظيم واذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده بالتحلي بالاداب الفاضلة والاخلاق الكاملة والمعاملات الرفيعة فان كل من يخالطه يحس بهذا الجمال
14:33ويحس بهذه الروعة ويحس بهذا الحسن الذي يكسو من كان كذلكم متصفا متحليا متجملا متزينا باخلاق الاسلام الفاضلة وقد جاء نبينا عليه الصلاة والسلام بالاداب الكاملة والاخلاق الرفيعة الفاضلة التي تسمو بصاحبها
15:03في عالي الدرجات ورفيع الرتب اضافة الى ما اعده الله سبحانه وتعالى لذوي الاخلاق الرفيعة من اجر وثواب حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اعظم ما يدخل به
15:23او يدخل به الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وقال عليه الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق او صالح الاخلاق وقال اقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاقا والاحاديث في هذا الباب
15:49عديدة ثمان فظاظة الاخلاق وسوء التعامل الاتصاف بالاخلاق الغليظة الفظة الجافية والاساليب الغليظة النابية يظلم بصاحبه ويبعده عن حقيقة الزينة وحقيقة الجمال فينفض عنه من من حوله ولا يطيقون سماع حديث له
16:22او رؤية لشخصه لفظاظة اخلاقه وغنظته وعنفه وشدته حتى ولو كان اقرب قريب له فان الناس ينفرون منه ولا يطيقون رؤيته ولا سماع حديثه وهذا مما يوضح ويبين ان الخلق
16:46الاسلامي والاداب الاسلامية جمال للشخص وزينة تزيد من مكانته وتعلي من قدره وترفع من شأنه وتمكن ايضا لمحبته في قلوب الاخرين وسماع حديثه والانس ملاقاته فالأدب والخلق الفاضل في التعامل ايضا كل
17:16بحسب احقيته من ذلك واحق الناس بحسن الادب وجمال الصحبة الوالدة كما جاء في الحديث من احق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك
17:37قال ثم من قال ثم اباك ثم ادناك فادناك وليس ادب الاسلام تصنعا يمارس في مواضع معينة لمصالح معينة يزول هذا الادب بزوالها وانما هو شيء ينصبغ به العبد المؤمن
18:02ويتحلى به ويكون ديدنا له في حياته وفي تعاملاته بتوفيق من ربه سبحانه وتعالى ثمان مما هو داخل في هذه الزينة زينة الايمان وجمال هذا الدين بعد العبد عن المنكرات
18:26وبعده عن المحرمات فان الله سبحانه وتعالى لم يحرم على عباده شيئا الا لما فيه من المضرة عليهم في العاجل والاجل فالمعصية وان مالت اليها النفس وتطلعت في بعض الاوقات لفعلها وتسوى تشوفت للوقوع فيها
18:55هي في الحقيقة هلكة للانسان في دنياه واخراه واذهاب لبهائه وحسنه واذا خطأ في المعصية خطوات كان بكل خطوة يخطوها في المعصية يفقد حظا ونصيبا من زينة الايمان وجماله بحسب ذلك
19:20ولنتأمل في هذا المعنى ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن
19:39ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن مشيرا ومنبها عليه الصلاة والسلام ان ممارسة الانسان لهذه الكبائر وفعله لها ووقوعه فيها يضعف وينقص حظ العبد ونصيبه من جمال الايمان وزينته
20:04وفي الحديث الاخر قال اذا زنا العبد نزع منه الايمان وكان عليه كالظلة والايمان الذاهب هنا عن من وقع في الكبائر هو الايمان الكامل الواجب لا اصل الايمان فهذه المعاصي التي ذكرت في هذا الحديث او هذه الكبائر التي ذكرت في هذا الحديث ذكرت على سبيل المثال
20:33التنبيه على هذه الكبائر العظيمة ويكون في حكمها ما كان نظيرها من كبائر الاثم وعظائم الذنوب والموبقات عموما المهلكات لصاحبها فاستبقاء العبد لزينة الايمان وحلاوته وحسنه وجماله يتطلب منه مجاهدة للنفس
20:58على البعد عن هذه الاثام والبعد عن هذه المحرمات والكبيرة حدها عند اهل العلم ما صدر بلعن او عدم دخول الجنة او وعيد بعدم دخول الجنة او تهديد بدخول النار
21:23او قيل عن فاعلها لا يؤمن او ليس منا او اشتد غضب الله على من فعل كذا او لعنة الله على من فعل كذا فهذه عظائم والشيطان في هذا الباب يزين للانسان هذه المحرمات
21:42حتى يقع فيها فيذهب عنه حظه ونصيبه من زينة الايمان بحسب وقوعه في تلك المخالفات بحسب وقوعه في تلك المخالفات افمن زين له سوء عمله كثير من هذه المعاصي يمارسها بعض الناس لانها زينت له
22:07زينها له الشيطان وزينتها له نفسه الامارة بالسوء والا لو ابصرها ونظر اليها بنور الايمان لوجدها نقصا لا كمال وبهذا يعلم سبب وقوع الكثير من الناس في مخالفات يعلم هذا المخالف
22:34حرمتها والوعيد الذي فيها ومع ذلك يمارسها ولو نظرنا في احاديث ومنها احاديث عديدة تخص النساء صدرت بلعن ومن هي المرأة العاقلة الحصيفة التي ترضى لنفسها بهذا اللعن الذي جاء في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام
23:02كقوله لعن الله الواشمة والمستوشمة لعن الله النامصة والمتنمصة الى غير ذلكم من احاديث عديدة في هذا الباب ثم تضعف المرأة وتنهزم امام دواعي النفس ووساوس الشيطان وقرينات السوء فيصبح هذا الامر الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
23:36لعن فاعله امرا تستحسنه وتراه امرا جميلا وامرا حسنا وتظن انها تزداد بفعله جمالا والحقيقة انها لو نظرت الى هذا نظرة ايمانية بصفاء الايمان وصحة الاعتقاد وحسن الصلة بالله تبارك وتعالى لما رأته
24:04كذلك لان شرع الله سبحانه وتعالى ليس فيه محاربة للجمال وليس فيه محاربة للحسن وانما هذه الامور هي من قبائح الافعال وزينت لفاعلها اما زينها له الشيطان او زينتها نفسه الامارة بالسوء
24:28والا فان شرع الله سبحانه وتعالى كله جمال وكله حسن وكله زينة ولا يمنع من جمال ولا حسن وانما يمنع من امور هي تحول في الفطر تحولا في الفطر وانحراف
24:51عن الطريق السوي الذي ينبغي ان يكون عليه العبد فتكون هذه الممارسات التي قد تقع هي من اجتيال الشيطان للانسان عن فطرته ومما يؤكد ذلك ان المجتمعات التي لم تصل اليها الوسائل
25:13الحارثة للفطرة تبقى نافرة من هذه الاعمال كارهة لها مبغظة لفعلها واذا انفتح الانسان اتاح لنفسه وبصره وسمعه الى نظر محرم ربما سارقه ذلك مع الوقت فاحب هذه الاشياء ومالت اليها نفسه
25:42فحدث عنده حينئذ التحول في الفطرة ورؤية الحسن قبيحا والقبيح حسنا وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المخرج في صحيح مسلم قال تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا
26:07قال فاي قلب قبلها نكت فيه نكتة سوداء فهذه النكت السوداء التي تنكت في القلب هي التي تصل بالقلب الى درجة الظلمة يظلم بالمعصية وحين اذ يرى المعروف منكرا والمنكر معروفا
26:27والحسن قبيحا والقبيح حسنا الى غير ذلكم ومن اكرمه الله سبحانه وتعالى بالعناية بالاصل الذي وجد لاجله وخلق لتحقيقه وسأل ربه سبحانه وتعالى العون على ذلك والتوفيق لتحقيق ذلك هدي
26:57باذن الله عز وجل الى صراط الله المستقيم وفاز بعون الله عز وجل ومده وتوفيقه بالزينة الحقيقية والجمال الكامل الذي يفوز باثاره الدنيوية والاخروية كمثل ما جاء في قوله تعالى
27:25ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا وقوله جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا وقوله جل وعلا ان المتقين في جنات ونهر
27:44في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقوله جل وعلا ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا الى اخر الايات وقوله جل وعلا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض
28:05وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا وقوله سبحانه وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
28:28وهذا الباب المبارك كتب فيه اهل العلم كتابات نافعة وافردوا فيه مصنفات مفيدة ومن احسن وانفع واجود المختصرات النافعة في هذا الباب رسالة للعلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى
28:58عنوانها التوضيح والبيان لشجرة الايمان ذكر فيها اولا حد الايمان وتفسيره ثم ذكر فيها ثانيا الامور التي يستمد منها الايمان ثم ختم ثالثا بفوائد الايمان وثمراته وقراءة هذه الرسالة بتمعن
29:24نافع في هذا الباب غاية النفع واسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يزيننا اجمعين بزينة الايمان والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا
29:51شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.