استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ينفعنا في الدنيا والاخرة واجعل اللهم
0:20علمنا حجة لنا ولا تجعله حجة علينا برحمتك يا ارحم الراحمين اهلا وسهلا بكم ايها الاخوة والاخوات الكرام في هذا الدرس الجديد في المنصوبات وهو باب الحال قال ابن الروم رحمه الله تعالى هو هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات
0:46والاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو قولك جاء زيد راكبا. وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال الا نكرة. ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ولا يكون صاحبها الا معرفة
1:12اذا الحال هو اسم يبين من بهم من الهيئات انا عندما اكون على هيئة تقول مثلا كيف جاء زيد اقول لك جاء زيد راكبا ماشيا مبتسما عبوسا ضاحكا اذا هذه ضاحكا عبوسا
1:36اه مبتسما ماشيا مسرعا هذه احوال فالحال يبين من بهم من الهيئات يبين هيئة وهو الذي يكون في جواب كيف يعني الحال سهل يكون في جواب كيف كيف جاء زيت ضاحكا؟ كيف جاء زيد؟ ماشيا وهكذا
1:59ولكن ممكن ان نأخذ تعريفا ادق ادق من هذا التعريف وهو ان نقول الحال وصف منصوب فضلة يبين هيئة ما قبله من فاعل او مفعول او منهما معا او من غيرهما. وقت وقوع الفعل
2:20اذا الحال وصف منصوب آآ فضلة يبين هيئة ما قبله من فاعل او مفعول او منهما معا او من غيرهما وقت وقوع الفعل لنشرح هذا التعريف الحال وصف نعني بالوصف هنا المشتق
2:43ونحن كنا قد درسنا المشتقات في باب النعت ولنأخذ امثلة لذلك فالاصل في الحال ان يكون مشتقا هذا الذي يميزه عن التمييز الذي سنأخذه في الدرس الاتي ان شاء الله تعالى. فعليك ان تتنبه الى ان الاصل في الحال ان يكون مشتقا. ان
3:03يعني المشتق قلنا ما دل على معنى وصاحبه. هو الذي يشتق من المصدر. كاسم الفاعل تقول مثلا جاء زيد راكبا راكبا حال لانها وقعت في جواب كيف جاء زيد وراكبا اسم مشتق لانها اسم فاعل
3:24ومثال اسم المفعول ركبت الفرس مسرجا فمسرجا حال لانها واقعة في جواب كيف؟ كيف ركبت الفرس؟ تقول مسرجا ومسرجا اسمه المفعول فهي من المشتقات وكذلك في مثال الصفة المشبهة فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا. فغضبان آآ اسم
3:52منصوب وهو صفة مشبهة. واسفا ايضا اسم منصوب وهو صفة مشبهة فكل من غضبان او اسفا احوال لانها وقعت في جواب كيف؟ وهي صفات مشبهة. وقد يكون على صيغة غادي المبالغة تقول دعوت الله سميعا. هنا سميعا حال ولكنها حال نسميها حال حالا لازمة
4:22انها لا تفارق يعني. نعم. فحال منصوب وهي اه صيغة مبالغة. وقد يكون الحال جملة او شبه جملة تقول جاء الرجل يمشي فالجمل بعد المعارف المحضة احوال فيمشي حال نقدره بماشيا وقد يكون جارا ومجرورا
4:46او ظرفا قال تعالى لهم اجرهم عند ربهم. فعند هنا ظرف منصوب متعلق بحال محذوف. تقديره كائنا عند ربهم. لماذا؟ لان اجرهم معرفة. اجرهم معرفة لهم اجرهم كيف هذا الاجر؟ اين هذا الاجر؟ فقال كائنا عند ربهم. فعند ربهم عند متعلق بمحذوف حال. اذا
5:13وصف لا بد ان يكون مشتقا او مؤولا بمشتق هذا ما سنأخذه في كتب اخرى. المهم ان نعرف هنا انه لابد ان يكون مشتقا كاسم الفاعل واسم المفعول. والصفة المشبهة والصيغة
5:27بالغ وافعل التفضيل. الحال وصف منصوب. الحال دائما منصوب جاء زيد ضاحكا ماشيا راكبا مسرعا ثم قال فضلة الفضل ليس معنى الفضل انه يمكن ان يستغنى عنها الحال ليس معنى الفضل انه يمكن ان يستغنى عنها بل فضل ما زاد على ركن الجملة ركني الجملة
6:00الجملة العربية تتركب من مسند ومسند اليه وهذا المسند والمسند اليه فعلا وفاعلا او فعلا ونائب فاعل او مبتدأ وخبرا تقول فجاء مسند وزيد مسند اليه لانك اسندت المجيء الى زيد
6:20وتقول اكرم زيد فزيد مسند اليه لانك نسبت الاكرام اليه. وتقول زيد قائم فزيد مسند اليه وقائم لانك اسندت القيامة اليه. فما زاد على الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر والفعل ونائب الفاعل نسميه فضله
6:42فهذا معنى الفضل وليس معنى الفضل انه يمكن ان يستغنى عنها. ففي قوله تعالى وما خلقنا السماء السماء وما بينهما لاعبين فلاعبين لا يمكن ان نستغني عنها لانه يصير المعنى ما خلقنا السماء والارض وهذا معنى غير صحيح اذا اخذناه بدون لاعبين
7:03وكذلك اذا بطشتم بطشتم جبارين فجبارين لو حذفناها لا يصير الكلام معنى واذا بطشتم بطشتم فاذا ليس معنى الحال انها فضلة ليس معنى فضلة في الحال انه يمكن ان يستغنى عنها. بل الفضل ما زاد على
7:22ركني الجملة ما زاد على المسند والمسند اليه ولايضاح ذلك نقول اذا قلت لك زيد ضاحك هل هذا فضل ام عمدة؟ هل هذا فضل؟ هل يمكن ان يكون حالا؟ ضاحك
7:36نقول لا ضاحك هنا خبر مسند هنا ضاحك مسند. لا يمكن ان ينصب على الحال الحال اذا نصب لابد ان يكون فضلة اذا قلت لك زيد قائم هل لك ان تقول زيد قائما؟ لا يجوز لك ان تقول زيد قائما لان الجملة تحتاج الى خبر
7:59تحتاج الى مسند لكن لو قلت جاء زيد ضاحكا رأيت زيدا واقفا او نحو ذلك. هنا يجوز ان ينتصب على الحال. لانه الجملة قد اخذت المسند والمسند اليه. فالحاصل انه لا يمكن ان ينتصب على الحال الا اذا اخذت الجملة حقها. من مسند
8:24من فعل وفاعل من فعل ونائب فاعل من مبتدأ وخبر اذا هذا بهذا نفهم تعريف الحال هو وصف منصوب فضلة يبين هيئة ما قبله من فعل او مفعول به او من غيرهما او وقت
8:46توقع الفعل. يبقى علينا ان نبين ما معنى من من فاعل او مفعول به. انا اذا قلت لك جاء زيد راكبا فراكبا بينت بينت هيئة الفاعل. من صاحب الحال هو زيت وهو فاعل. فالحال بين هيئة الفاعل. وركبت الفرس مسرجا
9:10مسرجا حال بينت هيئة المفعول سلمت على زيد واقفين هنا بينت حال الفاعل والمفعولين معا وهكذا. فاذا الحال اس وصف منصوب فضلة يبين هيئة ما قبله من فاعل او مفعول او منهما معا او
9:32ومن غيرهما وقت وقوع الفعل فاذا جاء زيد راكبا الركوب والمجيء في وقت واحد الركوب والمجيء في وقت واحد جاء زيد مسرورا السرور والمجيء في وقت واحد. فهو يبين هيئة الفعل في زمن حدوث الفعل
9:54ما معنى قول ابن الحال لا يكون الا نكرة. الحال لا يكون الا نكرة. الحال عند جمهور البصريين لا بد ان يكون نكرة ولا يجوز ان يكون معرفة. فمثلا نقول جاء زيد ضاحكا. ضاحكا حال منصوب وهو نكرة. ولا يجوز ان
10:17اقول جاء زيد الضاحك على انها حال بل هي صفة وجاء زيد راكبا فراكبا حال. وهو نكرة ولا يجوز ان نقول جاء زيد الراكب على انه حال بل هذا صفة
10:36والفرق بين الصفة والحال ان الصفة تبين الهيئة الدائمة للشيء جاء زيد الراكب دائما هو راكب لكن جاء زيد راكبا هو في وقت المجيء راكب جاء زيد آآ الصدوق الصدوق هنا نعت لانه يبين
10:56صفته دائما. اما جاء زيد ضاحكا ليست هي صفته الدائمة بل هو في وقت المجيء هو ضاحك فاذا لا يكون الحال الا نكرة. ولا يكون معرفة ابدا نعم ورد في بعض الامثلة عن عرب ما ظاهره انها معرفة لكنها في الحقيقة نكرة. مثلا جاء زيد وحده
11:22وحده اضيفت للضمير. في الظاهر هي معرفة وهي حال هنا لكن جمهور البصيرين قالوا لا هذه نكرة هي في الظاهر معرفة لكنها نكرة. اصل كلام جاء زيد منفردا جاء زيد منفردا يعني نؤولها بنكرة
11:40ادخلوا الاول فالاول هنا ظاهرها انها معرفة نقول لا الزائدة هنا. اصله مترتبين. فما عندنا حال معرفة الحال دائما نكرة وما ظاهره انها معرفة مؤول بنكرة الان صاحب الحال قلنا في صاحب الحال صاحب الحال هو من يبين الحال هيئته
12:06وصاحب الحال قد يكون فاعلا مثل جاء زيد راكبا اين الحال راكبا اين صاحب الحال؟ زيد عندما تسمع كلام العلماء عندما يقولون هذا حال من من الفاعل. ما معنى قولهم حال من الفاعل
12:26هذه عبارة مختصرة معناها هي هذا حال وصاحب الحال هو الفاعل ركبت الفرس مسرجا نقول مسرجا حال من المفعول. ما معنى هذه الجملة؟ هو حال معناها هو حال وصاحب الحال هو المفعول به
12:45نقول استقبل زيد عمرا مسرورين استقبل زيد عمرا مسرورين نقول مسرورين حال من والمفعول ما معنى هذه العبارة؟ معناها انها حال وصاحب الحال هو الفاعل والمفعول. زيد وعمرو كلاهما كان مسرورا
13:09وقد يكون الحال من المبتدأ عند سيبويه وهو الاصح فنقول مثلا الشمس طالعة جميلة فطالعة حال وصاحب الحال هو المبتدأ. وهذا هو الاصح خلافا للجمهور الذين يمنعون مجيء الحال من المبتدأ
13:28وقد يكون حالا من المجرور تقول مررت بهند مسرعة فمسرعة حال من هند وهي اسم نعم. قال ابن الروم رحمه الله تعالى ولا يكون صاحبها الا معرفة. اذا صاحب الحال
13:48لا يكون الا معرفة ولا يكون نكرة الا في حالات قليلة. فمثلا جاء زيد ضاحكا لاحظنا ان زيد معرفة رأيت الرجل سرورا الرجل معرفة واستقبل زيد عمرا مسرورين صاحب الحال وهو زيد وعمرو معرفة
14:10نعم قد يأتي الحال من النكرة في بعض الامثلة. نأخذ منها حالتين. الحالة الاولى اذا تقدمت على صاحبها اذا تقدمت الحال على صاحبها يجوز ان يكون نكرة. صاحب الحال فمثلا لا يجوز ان اقول جاء رجل راكبا نكرة
14:34جاء رجل راكبا عند الجمهور لا يجوز كيف يمكن ان اجوز هذا المثال منعنا ان نقول جاء رجل راكبا لان صاحب الحال نكرة. والاصل في صاحب الحال ان يكون معرفة
14:50نقول اذا قدمنا الحال على صاحبه يجوز ان يكون نكرا فاذا قلنا جاء راكبا رجل يجوز. اما جاء رجل راكبا لا يجوز ها؟ فاذا ما الذي سوغ مجيء صاحب الحال نكرة هو تقديم الحال عليها
15:13ايضا يجوز مجيء الحال من النكرة اذا سبقت بنفي او نهي. اه ما خاب عامل مخلصا ما خاب عاملا مخلصا مخلصا عامل هنا صاحب الحال نكرة مخلصا حال. وصاحب الحال هو عامل
15:34وعامل هنا نكرة ما الذي جوز مجيء الحال من النكرة؟ انها سبقت بنفي لا تشرب في كوب مكسورا مكسورا حال وصاحب الحال كوب وهو نكرة. ما الذي جوز مجيء الحال من النكرة الذي جوزه انها
15:55سبقت بنهيه. اذا الاصل في صاحب الحال ان يكون معرفة ولا يجوز ان يكون نكرة الا اذا تقدمت الحال على صاحب الحال والا اذا سبقت بنفي او استفهام. وبهذا نكون قد فهمنا معنى قول ابن الروم رحمه الله
16:16الو هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو قولك جاء زيد راكبا فراكب الحال وهو فضل ومنصوب ومشتق مصاحب الحال معرفة وهو الفاعل زيد. وركبت الفرس مسرجا فالفرس واسم منصوب فضلة
16:41يبين هيئة المفعول وهو مشتق وهو حصل مع وقت الفعل ركبت الفرسة مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك قال ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ولا يكون صاحبها الا معرفة فلا يكون الحال الا نكرة فهمناها
17:10ولا يكون صاحبها الا معرفة فهمناها. ولا يكون الا بعد تمام الكلام. هنا نعني بلا يكون الا بعد تمام الكلام ان الحال لا يأتي الا بعد ان تستوفي الجملة حقها. من فعل وفاعل او فعل ونائب فاعل
17:29وليس معناه انه لا يجوز تقديم الحال. بل المعنى ان الجملة لابد ان تستوفي حقها من الفاعل ونائب الفاعل او من المبتدأ والخبر اما اذا لم تستوفي حقها لم تستوفي حقها فلا يجوز فلا يجوز ان اقول زيد ضاحك وزيد قائم لا يجوز فيها ان اقول
17:51زيد ضاحكا وزيد قائما. فهذا معنى ولا يكون الا بعد تمام الكلام. وليس معناه انه لا يجوز تقديم الحال ان اقدم الحال بان اقول ضاحكا جاء زيد هذا فهذا معنى قوله اذا ولا يكون الا بعد تمام الكلام. لنأخذ
18:12آآ بعض الامثلة في جاء زيد راكبا نقول جاء فعل ماض مبني على الفتح زيد فاعل مرفوع وعلامة علامة رفع الضمة ظاهرة وراكبا حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة ركبت الفرس مسرجا ركبت فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع الفاعل
18:41اه الفرسة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة مسرجا حال من الفرس. فصاحب الحال هو الفرس. ونلاحظ ان مسرجا نكرة فضلة منصوبة تبين الهيئة وهي في جواب كيف ركبت تا الفرس
19:02نعم لقيت عبدالله راكبا. لقيت فعل وفاعل لقي فعل ماض مبني على السكون. والتاء ضمير متصل مبني الضم في محل رفع اه فاعل. وعبد الله مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة عبده وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف
19:22اليه مجرور وعلامة جره كسر الهاء وراكبا حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولكن من صاحب الحال في هذا المثال؟ لقيت عبدالله راكب يحتمل ان يكون الفاعل انا حال من الفاعل وهو لقيته. انا كنت راكب
19:45ليس عبدالله انا كنت راكبا ويحتمل ان عبد الله هو الراكب يعني هذا المثال يحتمل ان يكون حالا من الفاعل او حالا من المفعول. القرينة هي التي تحدد اذا لم توجد قرينة لابد ان نجعله حالا من المفعول. اقرب هنا
20:05وبهذا نكون قد فهمنا باب الحال بحمد الله تعالى وفهمنا انه هو الذي من بهم من الهيئات في جوابي كيف هو اسم فضلة منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل او مفعول او نحوهما
20:25وقت وقوع الفعل. واخذنا انه لابد للاغلب ان يكون مشتقا. وان لابد ان يكون منصوبا دائما. ولابد ان يكون فضلة اي ما زاد على ركني الجملة ولابد ان يكون نكرة فما جاء في ظاهره معرفة يؤول بنكرة
20:45ولابد ان يكون صاحبه معرفة ولا يكون نكرة الا اذا سبق بنفي او نهي او تقدم الحال وبهذا نفهم هالباب بحمد الله وتوفيقه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.